اللقاء الصوتي الثاني
19 / محرم / 1419
(سؤال) السلام عليكم سيدنا.
(جواب) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
(سؤال) مولانا هناك بعض الأسئلة مطروحةٌ من بعض الأخوة في داخل العراق وفي خارجه.
(جواب) أهلاً وسهلاً بكم.
(سؤال) حقيقةً بعد التحرك والإنبعاث الجديد الذي بعثته في الشارع الإسلامي أو في الشارع العراقي والشارع العربي وفي الشارع الشيعي بصورةٍ خاصة, بدأت الناس توجِّه – والجموع الجماهيريَّة المسلمة بصورةٍ عامةٍ والشيعيَّة بصورةٍ خاصة – أنظارهم حول سماحة وليِّ أمر المسلمين السيِّد محمَّد الصدر الموسوي (دام عزه), فهذه التساؤلات تقريباً من الداخل والخارج, منها ما يقولونه خاصةً في دول الخليج العربي بعد النجاح الكبير الذي لاقته صلاة الجمعة في داخل العراق وخاصةً بعد إصدار الأمر الولائي بالوجوب التعييني, فهل هذا يعني لو أقامها أيُّ رجل دينٍ خارج العراق وامتثالاً لحكمكم, فهل يجب عليه الحصول على مأذونيَّة الجمعة كما هو الحال بالنسبة إلى الوكلاء أو رجال الدين داخل العراق أم لا؟ والأمر لكم سيدي.
(جواب) أنتَ تعلم مولانا أنه أنا لم أصدر حكماً عاماً بنحو القاعدة, أنه أيها الرجال – رجال الدين – صلوا الجمعة، لم أقل ذلك، وإنَّما وجهنا أوامر خاصةً لأفرادٍ معينين قلوا أو كثروا بأن يصلوا الجمعة, وكلُّ واحدٍ أعطيناه ورقةً جزاهم الله خيراً امتثلوا صلوا الجمعة من قبل حوالي عشرة أشهر ونحو ذلك, محل الشاهد على أنه ليس هناك أمرٌ عامٌّ ليمتثل في داخل العراق أو في خارج العراق، معنى ذلك أنه يتعين في كلِّ واحدٍ من مصلي الجمعة أن يكون له أمرٌ خاصٌّ به, ومن الصعب جدّاً أن يكون المطلب عشوائياً – نستطيع أن نسميه – أو كما يقولون باللغة المحليَّة (فالت) لا, إذا كان تصدى بنفسه, إذن فالمسألة تخصُّه أمام الله سبحانه وتعالى وأنا لا أقبل ما لم يكن هناك سؤالٌ وجوابٌ شفويٌّ أو تحريريٌّ بأنَّهُ هو جامعٌ للشرائط لو صحَّ التعبير ويستطيع إقامة صلاة الجمعة ومن ناحيةٍ أخرى نفهم هذا المعنى في الرتبة السابقة، وفي الزمان الأسبق من إقامته لصلاة الجمعة وإلا يكون المطلب صعباً.
(سؤال) مولانا كيف يحصل هذا التوثيق الذي تشيرون له لرجال الدين في الخارج؟
(جواب) نجمع القرائن من الناس الموثقين الذين يشهدون له، إن اجتمعت القرائن فبها ونعمت, وطبعاً سوف نقبل وأمّا إذا لم نستطع أن نجمع القرائن, فنحن معذورون على أيَّة حالٍ من السماح له بإقامة صلاة الجمعة.
(سؤال) مولانا, هل هناك أشخاصٌ الآن في ذهنك موجودون في الخارج تتمنى أن يصلوا الجمعة لو طلبوها؟
(جواب) أنا قليل الإطلاع على التسميات في الخارج, طبعاً فضيلة الشيخ محمَّد النعماني والشيخ علي صادق موجودون هناك، وإذا تيسرت لهم الظروف بالتدريج أن يقيموا الجمعة شيءٌ جيد, أنا لا أنكر ذلك وإذا أرادوا ورقةً أيضاً نعطيهم, وأمّا أنه ناس، طبعاً هم بعيدون, أيُّ واحد ممن يعيش في الخارج لم نعاشره ولم نعرفه ولم نكلمه, يتوقَّع أنه نعلم الغيب كأنَّما هو ثقة، لا بطبيعة الحال، هذا غير معقولٍ في نفسه، وإنَّما يحتاج إلى شهادةٍ وتوثيقٍ ليس أكثر من ذلك, وأنا لا أستطيع أن أشير إلى أي واحد, طبعاً إيران خارج قوس, لأنَّ إيران فيها صلاة جمعةٍ رسميَّةٍ لا يمكن أن تكون هناك جمعاتٌ أخرى وإنَّما الكلام في غير إيران, في غير إيران أنا لا أعرف شخصاً بعينه, يعني أتمنى أن يقيم الجمعة لا أستطيع أن آتي بأيِّ اسم.
(سؤال) هل يعتبر هذا إذناً إلى الأخوة الأجلاء الشيخ علي صادق والشيخ محمَّد النعماني.
(جواب) فليكن كذلك.
(سؤال) جزاكم الله خيراً. مولانا, نتحول إلى أمرٍ آخر, حقيقةً دائماً عودتنا على الصراحة بما أنه نجلكم الأكبر السيِّد مصطفى أيده الله موجودٌ، ونحن تعودنا وتعلمنا منك الصراحة الأكيدة، هناك أمورٌ كثيرةٌ حول شخصيَّة السيِّد مصطفى (أدامه الله), بأنَّ السيِّد مصطفى على خلافٍ مع سماحة وليِّ أمر المسلمين الوالد, وأنَّ السيِّد مصطفى ذو أسلوبٍ متعجرفٍ في البراني وفي غير البراني, وهذا هو رأي سماحة السيِّد فيه، هذه الأقوال التي تنقل أنه السيِّد مصطفى توجد له علاقاتٌ مشوبةٌ وغريبةٌ لا يرضاها سماحة السيِّد, لكنَّ سماحة السيِّد يغضُّ النظر بتقيَّةٍ من أولاده قاطبةً ومن السيِّد مصطفى بالخصوص، هذا ما يتناقل في الشارع.
(جواب) في الحقيقة القرائن المتصلة موجودةٌ على استمرار وثاقتي به, لأنَّه أنا قلت عدَّة مرات, إنَّ الشخص الذي أكتب له إمامة جمعة, معناه أنني أشهد بعدالته وقد كتبت له إمامة جمعة إذن فأنا أشهد بعدالته.
(سؤال) وهو قاضٍ أيضاً.
(جواب) نعم، وهذه النقطة الثانية أيضاً كذلك, وطبعاً أيضاً أنا أقول كلُّ من نصبته قاضياً أشهد بعدالته وقد نصبته قاضياً أشهد بعدالته ومعنى شهودي بعدالته أنني – يعني في الحقيقة أنا الذي أفهمه من نفسي والله العالم – أنه كثيرٌ من الأمور أو الأمور المهمة التي يعيشها أولادي أنا على إطلاعٍ عليها، لا أقول أنه أنا ليس لي دخلٌ واعملوا الذي تريدونه لا, وإنَّما الشيء الذي أستطيع أن أجمعه من أخبارهم أجمعه, ومع ذلك أنا أشهد بعدالتهم، فإذا كان المطلب هكذا معناها هو الرجل ليس مقصراً، طبعاً يحتاج إلى نقطتين تؤخذان بنظر الاعتبار:
النقطة الأولى: إنه هو الابن الأكبر لهذا الذي تسمونه وليَّ أمر المسلمين – محلُّ الشاهد – يعني يعيش في المجتمع نقطة قوةٍ وليس نقطة ضعفٍ, فمن المحتمل أنه يستغلُّ نقطة قوته في توجيه بعض الناس أو توجيه الأوامر إلى جملةٍ من الناس لعله يكون في صالحهم, فمن الطبيعيِّ أن يجد نفسه هكذا وإن كان أنا ناصح أولادي كثيراً أنه لا يكونوا على هذا التفكير وعلى هذا المستوى, يكونون مع سائر الناس كأسنان المشط كما أنا أحاول أن أكون مع كافَّة الناس كأسنان المشط, طبعاً هم أيضاً لا أقول مثلي وإنَّما يتقربون أيضاً بذلك إلى الله سبحانه وتعالى, إذن فنقطة القوة لا ينبغي أن تُستغلَّ، هي بفضل الله موجودةٌ بطبيعة الحال لكنَّه استغلالها أنا أعتقد انه ليس بصحيح, إلا الأشياء التي فيها مصلحةٌ اجتماعيَّةٌ أكيداً، ومن الممكن لأولادي أو المشايخ أي واحدٍ أن يحول الأمر عليَّ وإن كان المثل يقول (اجعل سيد محمَّد وجه قباحة) لا يهمُّ أما أنه هو يستغل موقفه من سيد محمَّد أنا لا أقبل بذلك حتى أولادي وهم يعلمون بذلك، ولربما اقتضت المصلحة في أنظارهم أن يعملوا شيئاً من هذا القبيل أحياناً، معذورون إن شاء الله.
النقطة الثانية: إنه قد ينسب أنه مثلاً يستعمل شيئاً من الغضب أو العصبيَّة، في الحقيقة أنا جربت ذلك خلال 4 أو 5 سنوات في السابق وندعو للناس على أنه لا يبتلي واحد بمثل ما ابتلانا به, الإنسان يواجه في كلِّ يوم 1000 أو 2000 أو 5000 شخص مثلاً ربما يصبر مثلاً بالمعدل على 4500 من 5000 لا يهم يصبر, يبقى 500 يصبرون على إرادتهم وعلى حوائجهم قد يصبر على المصرين أيضاً بنفس النسبة، واحد بالعشرة من الباقين يصرُّ على إرادته أكثر إلى أن يصل إلى ناسٍ لا خَلاقَ لهم, وهم أيضاً يضطرون الفرد إلى أن يكون ضدهم عصبياً, لكنَّ الناس في المجتمع سوف يحمِّلون المسؤوليَّة عليه وعليّ, وليس على المُراجِع ولو كانوا في محله كان أيضاً يوبخون المُراجِع لكنه كأنَّما ينبغي على العالم أن يصبر مائةً بالمائة إنما أنا نفسي مثل نفس الباقين أيضاً السيِّد مصطفى يكون نفس الباقين، الصبر له درجةٌ معينةٌ والإنسان قد ينفذ صبره بعدها، فأيضاً مع ذلك نقول لهذا المُراجِع – الذي هو غثيث في الحقيقة – نقول له أقل المجزئ من التفهيم فإن فهم فهم وإلا نحن متخلون عنه, فالعصبيَّة لها مورد ولا تبذل في الظلم ولا في الحرام إن شاء الله, ولكنها خاصةٌ بذاك المورد, حينما أنا كنت أعبر أنَّ قوة الإرادة لا تدفع إلا بقوة الإرادة وهذا موجودٌ بشرياً حقيقة وليس فقط في النجف ولا في الحوزة, فالإنسان إذا قال لك لا بأس ولا يهمُّ وكذلك أنتَ تقول له لا يهمُّ طبعاً أما إذا أصرَّ وأزعجك وداس على قلبك, فماذا سوف يكون ردُّ الفعل بطبيعة الحال؟ محل الشاهد.
والشيء الآخر الذي قد يقال حوله مثلاً, الإتصال بالحكومة, بالحقيقة أنا كنت يقال عني هذا الكلام قبل سنواتٍ وليس ذلك عجيباً, لكنَّ الشيء الذي قد يحدث نادراً أننا نحتاج إلى شيءٍ من هذا الإتصال، طبعاً التليفون بيد الحكومة والبرقيَّة بيد الحكومة وطبع الكتاب بيد الحكومة، وحتى إجازة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة لم يكن غصباً على الحكومة أكيداً, ولا يمكن أن يكون غصباً على الحكومة، كل ذلك طبعاً يحتاج المجتمع إلى الجهة الحاكمة عليه والحوزة أيضاً تحتاج, بالآخرة, نحن إنما عزَّلٌ لا نستطيع أن نتصرف, فمن هذه الناحية قد نحتاج إلى شيءٍ من الإتصال ببعض الموظفين وأكثر من يدبرها وأهلاً لأن يقوم بها إنما هو السيِّد مصطفى الذي أرسله عني أحياناً نادراً ربما كلَّ ستة أشهرٍ أو في السنة مرَّة قد يحصل شيء من هذا القبيل, وهذا لا يعني أننا من قبيل القول خاضعون لهم أو نحتاجهم إنما لأجلِ تمشية الأمور التي في مصلحة الدين وفي مصلحة الإسلام ليس أكثر من ذلك، وإن شاء الله, الله يجيرنا من ما هو أكثر من ذلك بعونه وقوته سبحانه وتعالى.
(سؤال) جزاك الله خيراً, من الأمور التي خاض بها الشارع جامعة الصدر الدينيَّة. ما الحاجة إلى تأسيس الجامعة؟ ما هو نظام الجامعة؟ ما هي كيفيَّة القبول في الجامعة؟ إلى آخره من أمور الجامعة جزاك الله خير جزاء المحسنين.
(جواب) انظر أنتَ لا توسعْ سؤالك, نقطة نقطة. أنا أتحدث عن الجامعة ككلٍّ, وليس عن الجامعة كتفصيلٍ, لأنَّ التفصيل أنا متخلٍّ عنه أنا لم أدخل في التفاصيل إلا نادراً, لأنَّني عينت أحد أولادي الذي هو السيِّد مقتدى عميداً عليها ورميتها عليه, وهو خلال هذه المدة اكتسب تجارب ومشى جزاه الله خيراً على أية حال، وطبعاً هي حينما تبدأ بصفوفٍ متدنيةٍ – نستطيع أن نقول – أجروميَّة وألفيَّة وشرائع وشيء من هذا القبيل تصلح للتجربة حتى ما إذا كان توسعت وكثرت صفوفها من ناحية وارتفعت دراستها من ناحيةٍ أخرى وتعمقت تكون تجربة أيضاً عند العميد وأيضاً عند الأساتذة وأيضاً عند الطلاب أكثر بالتدريج بعون الله, محل الشاهد ليس هذا، أنا من هذه الناحية – من ناحية تأسيس الجامعة – كأنه ناظرٌ إلى النقطة التي كان الشيخ محمَّد رضا المظفر ينظرها ونحن أيضاً ننظر, وما زالت الحوزة هكذا إنها حوزة من قبيل نقول (كلاسيكيَّة) أو متخنثة أو ضيقة وإن كان أنا لا أريد أن أعتدي هذا الإعتداء وأقول خاصة بالحيض والإستحاضة ولكنه مجازاً وتقريباً هي خاصةٌ بالحيض والإستحاضة, في حين أنَّ العالم ليس بهذا الترتيب. الحيض والإستحاضة يفيدان كلَّ نساء العالم بالتأكيد, ولكنه مع ذلك هناك أمورٌ أكثر من ذلك بكثيرٍ وأعلى من ذلك بكثيرٍ وأحوج من ذلك بكثيرٍ من قبيل – وإن كان أنا لا أريد أن أستغيب أحداً – أتى لي شابٌّ في البراني وقال قبل قليلٍ كنت في براني أحد المراجع وسألت السيِّد فلاناً عن نظرية لأنشتاين أنه ماذا تقول في النظريَّة النسبيَّة؟ على ما ببالي أو أي شيء، فقال لي: أنا صار لي ثلاثين سنة ساكن النجف ولا أعرف جيراني وتريدني أعرف أنشتاين من هو، تعليقه أنه سقط عن عيني فوراً – أي هذا المتكلم – سقط ذاك عن عينه فوراً، وبهذا المحلِّ أنا لا أريد أن أسقط عن عين الله سبحانه وتعالى وعن عين المجتمع إنما قلب المؤمن مرآة رضاء الله, فإذا كان سقط المرجع عن أعين المؤمنين معناها أنه فقد رضاء الله سبحانه وتعالى, وبتعبيرٍ آخر إنَّ الحوزة على أيَّة حالٍ كأفرادٍ قادةٌ بمعنى من المعاني للمجتمع ينبغي أن يكونوا كما قال الله سبحانه، أو كما في الخبر: ((من لم يحمل همَّ المسلمين فليس بمسلم)). فإذا كان المرجع لا يحمل همَّ المسلمين فمن يحمل همَّ المسلمين, لعلي الله تعالى جعل لي مثل هذا التوفيق إذا كنت أنا أهلاً لهذا التوفيق – محل الشاهد يبدو أننا مشينا كثيراً نرجع إلى قضيَّة الجامعة -, فمن جملة هموم المسلمين ما هي؟ هي التوسع في الدرس مثلاً فيزياء وكيمياء ورياضيات وتفسير وفلك وانكليزي وتاريخ وخاصةً تأريخ الأئمة سلام الله عليهم ولا شكَّ وينبغي هذا أن يسجل على أيَّة حالٍ أنا أعتقد أنَّ التاريخ القديم والحديث في البرامج الحديثة مغيرٌ ومزورٌ بكثيرٍ من فقراته, يكفي أننا نراجع كتاب الفلسفة اليونانيَّة ليوسف كرم, أنا راجعته قبل حوالي ثلاثين سنةً – محل الشاهد – يُخرج كلُّ هؤلاء ملاحدة ليس لله أثرٌ في فلسفتهم عن علمٍ وعمدٍ وهو يعلم أنَّه كاذب, حتى أفلاطون وأرسطو لا يذكر من أرسطو إلا أنه حينما أرادوا أن يقتلوه أوصى أن يذبح ديكٌ بعد وفاته, أكثر من هذا لا يوجد، ليس أرسطو سقراط، حينما حكم عليه بالإعدام قال اذبحوا لي ديكاً ويتكلم بأمورٍ غائمة, المهم أنه يبعد فكرة الدين عن هؤلاء الفلاسفة ويبعد فكرة الله عن هؤلاء الفلاسفة ويبعد فكرة الآخرة عن هؤلاء الفلاسفة, مجرم ليس أكثر من ذلك, كاذب ليس أكثر من ذلك – محل الشاهد – هذا من جملة التواريخ فكيف بالتواريخ الأخرى وكتاب معلن ومشهود بصحته الآن في المجتمع, ولا أقل أننا نستطيع كحوزةٍ أن ندفع القليل – القليل والكثير بيد الله – ولكننا إذا استطعنا قليلاً مهما قلَّ ولو واحد بالمليون أن نرجع التاريخ إلى مجراه الطبيعي, كما أنه مثلاً نرجع الحاضر إلى مجراه الطبيعي إذن نحن فتحنا فتحاً مبيناً أمام الله والتاريخ والمجتمع, لعلنا نوفق إلى ذلك, من جملة مصاديقها طبعاً واضح أنه تأسيس جامعة الصدر, وبهذه المناسبة طبعاً في الحقيقة أريد أن أقولَ إنه وُجِّه مثل هذا الإعتراض أنه سماها باسمه جامعة الصدر وأنتَ كأنما لم تلتفت إلى هذا الإشكال, والمهم أنه أنا سكتُّ, وأنا قلت أوَّل حديثي عن الجامعة أنه أنا أوكلتها إلى أولادي, ومن جملة ما أوكلته إلى أولادي هو هذا يريد أن يسميها جامعة الصدر أو أي شيءٍ آخر هذا مربوطٌ به فأتى لي الخبر أنه عمل (المانشيت) على الواجهة أنه كاتب جامعة الصدر، أنا ليس لي دخلٌ، هذا وغيره بالنسبة لي سيان, المهم أنني لم آمر به والله تعالى هو العليم القدير.
(سؤال) مولانا ما بين كلامكم أنه أمير المؤمنين سلام الله عليه تشرفت به الكعبة، والجامعة تشرَّفت باسم الصدر.
(جواب) أسأل الله أن أكون عند حسن ظنِّك, أنا أقلُّ من ذلك بكثير.
(سؤال) يعني مولانا خلاصة هذا الكلام بما أنَّ هناك حوزةً علميَّةً موجودةً فهل هناك حاجةٌ دعتك إلى وجود هذه الجامعة.
(جواب) سبحان الله أنا بَيَّنتُ ذلك, لأنَّ حاجة المجتمع تقتضي التكثير في الثقافة العامَّة والتكثير أيضاً في الثقافة الخاصَّة يعني بالتثقيف بالعلوم واحدةً واحدةً يكفي أن نسأل هذا السؤال أنه ردُّ الفلسفات الأوربيَّة المعادية, مناقشة المسيحيَّة، مناقشة اليهوديَّة، مناقشة الوجوديَّة، مناقشة دون فلسارتر، مناقشة جون لوك، مناقشة ملوزا, وفلان, وفلان, وفلان ديكارت مثلاً, أو أي واحدٍ نناقشه بأحكام الحيض والإستحاضة؟ أليس هذا الكلام عيباً؟ أكيداً لا بطبيعة الحال، وإنَّما ينبغي أن نناقشه بأسلوبه وبفكرته وبالمقدمات التي توصل إلى الانتقاد الحقيقيِّ له وإقناع الفكر المعاصر لو صحَّ التعبير بشيءٍ يفيد, وأمّا نحن لا دخل لنا ونحن علينا بالإستخارة وصلاة الجماعة، هذا كله ينبغي أن يختصَّ بهم، أنا تبرأت منه، الله تعالى أعاذني من هذا الاتجاه العجيب الغريب.
(سؤال) مولاي كذلك من المؤسسات الجديدة في الحوزة العلميَّة وفي تأريخ المرجعيَّة من تأريخ الغيبة الكبرى تقريباً المحكمة الشرعيَّة التي أوجدتها وأنشأتها في النجف الأشرف, وكأنه عُيِّنَ ثلاثة قضاة, القاضي سيد مصطفى الصدر، والقاضي الشيخ علي النعماني، والقاضي الشيخ علي البهادلي. ما الضرورة لهذه المحكمة الشرعيَّة الآن؟.
(جواب) مولانا بمعنى من المعاني وإن كان هو المعرض الاجتماعي كأنني أنا مؤسسها، صح، ولكنه ثبوتاً لو صحَّ التعبير أنا لم أؤسسها, لماذا؟ لأنَّ القضاء الشرعي موجودٌ منذ عصر الأئمة، منذ عصر أمير المؤمنين وإلى هذه الليلة موجود, وكلُّ مجتهدٍ يصل إلى درجة الاجتهاد هو صالحٌ لأن يتولى القضاء وما أكثر – طبعاً ليس بنسبةٍ عاليةٍ على كلِّ حال – ما أكثر القضايا جيلاً بعد جيلٍ التي حوِّلت عن طريق القضاء الشرعي, وهذا ينبغي أن يكون واضحاً، نعم, أغلب الذين هم قليلي التفقه وقليلي التدين يذهبون إلى الجانب الآخر, هذا له بابٌ وجواب, لكنَّ هذا لا يعني أنَّ جماعةً من المتورعين يرجعون إلى مجتهديهم الناظرين بأمورهم من الناحية الدينيَّة, شيءٌ جيدٌ جدّاً, القضاء موجودٌ وشرعيٌّ ومكتوبٌ، سبحان الله، في الرسائل العمليَّة وفي الكتب الموروثة من قبيل الشرائع واللمعة وأمورٍ أخرى وكتبٍ أخرى من مفكرين آخرين ــ محل الشاهد ــ فلست أنا الذي أوجدته وإنَّما الله أوجده, وكذلك الأئمة أمروا به والأئمة طبقوه سلام الله عليهم، فكلُّ ما في الأمر أنه ــ طبعاً ــ الشيعة كانوا جيلاً بعد جيلٍ بدرجةٍ من التقيَّة التي تمنع التصريح والكذا، حتى أشخاص الأئمة سلام الله عليهم كانوا أيضاً بدرجةٍ من التقيَّة، وكذلك الكثير من علمائنا كانوا بدرجةٍ كبيرة من التقيَّة، ولكنه ــ حبيبي ــ ليس الأمر كما نتصور أنه لم يوجد شيءٌ من هذا القبيل، حتى أنَّ جملةً من العلماء أقام الحدود والتعزيرات وقطع اليد وقتل و… إلخ في سبيل تطبيق الحكم القضائيِّ الشرعيّ جزاهم الله خيراً, لأنَّهم كانوا يرون وجوب إقامة القضاء, ومثلاً يرون الولاية العامة, واعتيادي قد أجروها ربما السيِّد الداماد أو غيره – حسب المنقول – أنه من المقيمين، شيء من هذا القبيل, وكذلك السيِّد بحر العلوم جد الأسرة, وليس غريباً الله تعالى على كلِّ حالٍ منَّ بالفرصة لإمكان تأسيس شيءٍ من هذا القبيل, وليس هذا تغييراً للحكم الشرعي، وإنَّما أيضاً أكرر: أيُّ مجتهدٍ يستطيع أن يقوم بالمهمة القضائيَّة لكنه الطرف الآخر الذي له العقليَّة الأخرى التي لا نفكر بها ليس لهم مزاجٌ أو يشعرون بتقيَّةٍ مكثفةٍ من هذه الناحية، لا, أنا الحمد لله, الله تعالى منَّ علي بشيءٍ من قوَّة القلب الذي أستطيع أمشي به بهذا الاتجاه, فمشيت بهذا الاتجاه نعم, الشيء الذي أيضاً – الإشكال الذي لم تلتفتوا إليه – أنه قد يقال أنَّ القاضي إنما هو المجتهد, وأمّا إذا كان غير مجتهدٍ يكون قاضياً أو يتصدى للقضاء، فهذا به صعوبةٌ من هذه الناحية, أيُّ صعوبةٍ فقهيَّةٍ وشرعيَّةٍ في حين أنه من الأكيد أنَّ هؤلاء الثلاثة الذين أنا عينتهم ليسوا مجتهدين بطبيعة الحال, وهذا يُعتَرف به لكنه سبحان الله أنا أريد أن أمثِّل مثالاً ذكرته لبعضهم, والآن أيضاً موضع ذكره في يومٍ ما, السيِّد محسن الحكيم (رحمه الله) طبعاً في حال حياته وكانت مرجعيته في حينه هي المرجعيَّة المسيطرة وأكبر مرجعٍ مشهورٍ في الشيعة أراد أن يبعث السيِّد محمَّد بحر العلوم الذي كان هنا طبعاً قبل أن يذهب إلى لندن بسنين, كقاضي الى الكويت، يرسله قاضياً إلى الكويت فأثيرت هذه المسألة أنه السيِّد محمَّد بحر العلوم ليس مجتهداً, فكيف يرسله السيِّد الحكيم إلى هناك, المهمُّ أنه من ناحية القواعد الكبرى الشرعيَّة هم فعلوها أنه ما دام أنه مُجازٌ مرجعياً أو من قبل المجتهد أو من قبل المقلَّد هذا من ناحية, ومطبقٌ أيضاً قضائياً لحكم مُقَلَّدُهُ وأيضاً يصدق جانبٌ آخر عليه أنَّ قاضي التحاكم أو قاضي التراضي ما بين الخصمين أيضاً, لا يجب أن يكون مجتهداً مثلاً على بعض الاتجاهات الفقهيَّة ونحو ذلك من الأمور، وطبعاً هم هؤلاء المتخاصمون يأتون برجلهم – يعني يأتون عن رضاهم – وليس أنه من قبيل دولة أو بها هيمنةٌ أو رهبةٌ لا, وإنَّما من قبيل أنه قاضي التراضي يكون وليس قاضياً إلزامياً في الحقيقة، وإن كان هو شرعاً فيه إلزامٌ والإلزام بحسب الظاهر الاجتماعي أنه انفرض, فمحلُّ الشاهد أنَّ كلَّ هذا يؤيد ــ ماذا ــ يؤيد عدم شرعية الاشكال نعم – من له القضاء أوَّلاً وبالذات وفي نفسه هو المجتهد, إلا أنه يمكن أن يكون غير المجتهد مأذوناً من قبل المجتهد, هذه هي الخطوة الأولى، طبعاً، في البال أنه طبعاً قد يقال بأنَّهُ هؤلاء الثلاثة لا يكفون لأجلِ السيطرة على المرافعات الكثيرة التي تحدث في المجتمع وخاصةً بعد الوعي الدينيِّ الموجود في المجتمع, معنى ذلك أنه من المتوقَّع أنَّ الناس جزاهم الله خيراً يعرضون في الكثير من قضاياهم عن المحاكم العرفيَّة والحكوميَّة ويأتون إلى المحاكم الشرعيَّة، ونحن نختم لهم أنا فوضتهم بأن يعطوا بياناً يكون حجةً حتى على القضاء الغير الشرعيِّ لو صحَّ التعبير – محل الشاهد – فإذا كان هكذا فسوف يحدث زخمٌ معتدٌّ به, إلى الآن زخمٌ شديدٌ لا يوجد، ولكنه من المتوقَّع أن يزداد بالتدريج، فإذا ازداد بالتدريج, فالثلاثة يكون عددهم قليلاً جدّاً, وأنا إنما عينت هذا العدد كتجربةٍ في الحقيقة ليس أكثر من ذلك، ولربما يحصل هناك شيءٌ من التلافي في المستقبل إذا حصل زخم بعون الله.
مداخلة من أحد الجالسين: سيدنا هل في نيتكم في المستقبل إقامة الحدود والتعزيرات؟
(جواب) في الحقيقة هذا الكلام معروضٌ وهو أنَّ السيِّد محمَّد الصدر في المستقبل ماذا يريد أن يفعل؟ من الممكن القول أنا أيضاً لا أعلم ماذا أفعل, وإنَّما كلُّ ما في الموضوع أنه ميدانياً أجد المصلحة فوراً بعد طلوع شمس نهارٍ ما، أنه أن أقولَ كذا أو آمر بكذا أو أُنَفِّذ كذا من الأمور وأقوله, المصلحة تقتضي ذلك ولم يكن مُبَيَّتاً حتى قبل 24 ساعة، أنا لا أدري أنني في الغد (ابن باﭼر) حي أو متوفى أو مريض أو مسافر أي شيء أنا لا أعلم، الغد إنما هو بإذن الله سبحانه وتعالى، لكنه الشيء المتيسر نمشي به بعون الله ليس أكثر من ذلك.
(سؤال) مولانا, من أجواء الحوزة – ولو هو الموضوع متعلق بالحوزة – إلى الأساليب العلميَّة والتكنلوجيَّة الحديثة التي تفيد الحوزة ألا وهو الكمبيوتر، يوجد قولٌ في الشارع أنَّ السيِّد قد أدخل المكتبة الإسلاميَّة كاملةً في الكمبيوتر, والسيِّد يستخدم الكمبيوتر ومن قبيل المكتب أوَّل من استخدم الكمبيوتر وجامعة الصدر الدينيَّة استخدمت الكمبيوتر… إلخ, ومن هذه الأمور ما هو إثباتكم لهذا القول أوَّلاً, وما هي علاقتكم الشخصيَّة بالكمبيوتر ثانياً؟
(جواب) أنا ليس لي علاقةٌ شخصيَّةٌ بالكمبيوتر، في الحقيقة أنه أنا قلما أمارس الضغط على أزرار (الكيبورد) لأنَّه في الحقيقة أخاف أن أفسده من حيث أتخيل أنه فيه صلاح فإذا فيه فساد، ربما بعض البرامج تتلف أو كذا، طبعاً أنا لا أعرف اللغة الإنكليزيَّة – محل الشاهد – ليس هذا, كما أنَّ النقطة الثانية أيضاً حسب الظاهر ليست بصحيحة, هذا الشارع الذي يتحدث بهذا الحديث إنما هو الشارع العراقيُّ المتعود على الحوزة العراقيَّة, في حين الشارع الإيراني ليس كذلك، لأنَّ المراجع – المنقول عنهم – هناك أنه لكلِّ واحدٍ كمبيوتر, ولكلِّ واحدٍ (دش), ولكلِّ واحدٍ كيت وكيت من الأمور, وكثير من الأجهزة الحديثة التي يستفاد منها ونحو ذلك من الأمور. أنه نعم: ((من لم يهتمَّ بأمور المسلمين فليس بمسلم)). ومقتضى الاهتمام بأمور المسلمين أن يكون عنده (دش) وأنه متصلٌ بالأنتَرنيت ونحو ذلك من الأمور نعم, نحن غير معتادين, كما أنه نحن غير معتادين على صلاة الجمعة وغير معتادين على الكمبيوتر وغير معتادين على المحكمة, هذا تَدَنٍّ منا ليس أكثر, الشارع العراقيُّ هكذا، ما عَوَّدَتهُ حوزته على شيءٍ من هذا القبيل، وإلا الحمد لله في الخارج هكذا، حتى في لبنان حتى في السعوديَّة حتى في البحرين هناك علماء وعندهم هذه الأمور بكلِّ تأكيد, أنا حينما – وإن كان ليست لطيفة – (بيضة عكر) حينما جلبت كمبيوتر تخيلوا أنَّه مطلب كثير.
كما أنَّ النقطة الأخيرة أيضاً ليست بصحيحةٍ وهي ــ ماذا ــ وهو أنني طبعت الكتب الشيعيَّة بالكمبيوتر, ليس بصحيح وإنَّما أستفيد منه فقط لطبع مؤلفاتي والكتب التي لطلابي, مما أرجِّح أن يُطبع وينشر، فعلاً الحمد لله المطلب مشيته إلى الآن عدة كتب ربما إلى الآن عشرة أو أكثر منضدة لأجلِ طبعها ــ محل الشاهد ــ بعضها صدر وبعضها في طريقه الى الصدور – محل الشاهد أيضاً ليس هذا -, ولم أفعل أنني نضدت البحار ولا المستدرك ولا أي شيءٍ من هذا القبيل نعم, أوصيت قبل سنتين بتنضيد الوسائل ولا زال هذا المشروع موجوداً, وإنَّما الشيء الذي حصل أيضاً قضيَّة أنه تدني الشارع العراقي الذي لا يفهم. هذا الكلام غير موجودٍ في الشارع الإيراني ولا الشارع اللبناني, لأنَّهم يعلمون أنه هناك من العلماء من نضدوا دسكاتٍ لكتب الشيعة وكثيرٍ من مصادر البحار ونحو ذلك من الأمور موجودة, وأنا أيضاً أملك نسخةً منها ولست أنا الذي فاعل ربما السيِّد الكلبيكاني أو آخرين هم الذين فعلوا، إذن أنا لا أدعي ما ليس لي حبيبي بطبيعة الحال.
(سؤال) السؤال الأخير سيدي هل يجوز أن يكون هناك وليان لأمر المسلمين في آنٍ واحد, كما هو الحال الآن, ظاهراً أنَّ الولاية لأمر المسلمين يجب أن تكون لواحدٍ تترتب عليه الشروط. ما هي تلك الشروط؟ ومن هو وليُّ أمر المسلمين؟
(جواب) النقطة الأولى – وإن كان هي ليست لطيفةً – أنا وبَّخت بها جماعةً أنه أيضاً هذا من تدني الشارع العراقيِّ مع الأسف الآن, افترضوا ألا يجوز الإفتراض؟ يجوز الإفتراض أنه جماعة 5 أو 6 أو 10 من المجتهدين، كلهم يرون صحة الولاية العامة, وكلهم يرون أنه هو الأعلم وأنه هو الوليُّ العامّ, طيب يعني نحن في مثل هذا نلطم على رؤوسنا ماذا نفعل؟ نحن الآن اثنان ونحن حائرون بهم فكيف إذا حصل عشرة وهذه الفرضيَّة معقولة – محلُّ الشاهد – أما من الناحية التطبيقيَّة فأنا أرى أنَّ الأعلميَّة هي الشرط الأساسيُّ في التقليد وفي الولاية, لا يمكن لغير الأعلم أن يكون ولياً ولا أعتقد أنَّ السيِّد الخامنائي (أدامه الله) يرى لنفسه الأعلميَّة, ولكنه مع ذلك أنا أقول إنه ينبغي أن يفتى شرعاً بولايته على المنطقة التي يحكمها – أي إيران -, وذلك بأننا إذا سحبنا هذه الجهة سوف تحصل مفسدةٌ في إيران أي مفسدةٌ على الإسلام وعلى الشيعة بالخصوص, فنقول بولايته على المنطقة التي يحكمها, وأمّا المسلمون عموماً أو الشيعة عموماً أو حتى إذا قلنا بتكليف الكفار بالفروع ليس له, وإنَّما لمن هو أعلم وبطبيعة الحال، أنا هذا أيضاً قلته وأقوله, وهو أنني لا أحاول أن أقولَ شيئاً ضدَّ الرجل, لا, جهد الإمكان ما عدا الضرورات القصوى يرضاها الله, أنا لا أدري الله لا يحدث شيئاً من هذا القبيل في المستقبل، أنا أحاول 99% أو أكثر من هذه النسبة أن لا أعارضه برأيٍ, لأنَّه ليس من المصلحة أن يحصل تعارضٌ بين وليين من أولياء الأمور, وأنا أرجو من الله أن لا يحصل موضوعٌ للإختلاف بيننا إلى الآن شيء من هذا القبيل كأنَّما لم يحصل, والأمل في الله لا يحصل, فإذن الناس من أيِّ شيءٍ يخافون ويعني حسب فهمي لمستواه جزاه الله خيراً أنه في الأرجح يفكر كما أنا أفكر, لأنَّه كما أنني لا أريد أن أشابكه لو صحَّ التعبير هو أيضاً لا يريد أن يشابكني, فإذا كنا ولو نستطيع أن نقول على اتفاقٍ ضمنيٍّ وهذا يكفي, ويكفي أنه لا يخاف من ذلك، من قبيل حتى لو كانوا عشرة وكلهم اتفقوا جزاهم الله خير جزاء المحسنين.
جزاك الله خير سيدنا نعتذر سيدنا إن قصرنا في شيء وخصوصاً أننا أخذنا الوقت الذي هو المسلمين والبشرية والشيعة بالخصوص نعتذر مرة أخرى جناب السيد.
(السيد الشهيد) أنا ينبغي أن اعتذر من اعتذارك، لأنك إن شاء الله عملت في سبيل الله وفي سبيل المصلحة العامة، وأنا أيضاً بهذا المعنى المتواضع أيضاً عملت في سبيل الله وفي سبيل المصلحة العامة، فإن شاء الله، الله يتقبل أعمالنا جميعاً وشكر الله مساعيكم وممنون.
جزاكم الله خير سيدنا.