أدوات النص
0 / 0 لا توجد نتائج
مسائل وردود/ ج5

مسائل وردود

بسمه تعالى
كان لزاماً علينا أن ننشر هذه الكتب القيّمة لِما تضم من علم وافر وفكر عالٍ ووعي كبير وفائدة جمّة للمجتمع كافة… فإن فكر السيد الوالد يضم جواهراً كثيرة لا بد علينا من نشرها فهي تصب في بناء مجتمعٍ إسلامي…
وبعد طول انتظار قام بعض الفضلاء والمؤمنين وبإشراف مباشر منا بتنضيد وتصحيح وتدقيق هذه المؤلفات الجليلة القدر لتخرج للنور فيشع شعاعها على المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها فجزاهم الله خيراً.
علماً أن كل كتاب له لا يضم مقدمة لنا فهو ليس صادر عنّا على أن يكون المخوّل من قِبلنا لطباعة هذه الكتب هم (هيئة تراث السيد الشهيد) في النجف الأشرف أو من يحمل تخويلاً خطياً منا.
مقتدى الصدر
10جمادي الثانية 1429

مقدمة هيئة تراث الشهيد السعيد السيد محمد الصدر

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أكمل خلق الله الحبيب المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين محمّد بن عبد الله وعلى آله الهداة الميامين حجج الله على الخلق أجمعين.
لا يخفى على الإخوة المؤمنين أن كتاب (مسائل وردود) الذي صدر في حياة السيد الشهيد بأجزائه الأربعة لم يكن جامعاً لجميع الإستفتاءات الخطية وأجوبة المسائل التي صدرت من السيد الشهيد، وذلك نظراً للكم الهائل من الأسئلة التي وجّهت له من قبل الإخوة المؤمنين آنذاك والتي أجاب عنها خطّياً في مناسبات وأوقات مختلفة قبل إستشهاده.
ونظراً لأهمية تلك المسائل وأجوبتها فقد قامت هيئة تراث الشهيد السعيد السيد محمد الصدر بجمعها وتصنيفها حسب الأبواب الفقهية والعقائدية بعد التأكد من صحّة صدورها من خلال التدقيق في نسخ الإستفتاءات الخطية الواصلة إلينا بخط السيد الشهيد وإمضائه المبارك، ومن ثمّ طبعها وإخراجها بكتاب مستقل يكون متمماً للأجزاء الأربعة السابقة.. وهو هذا الكتاب الماثل بين يديك عزيزي القارئ الكريم.
والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.

الإشراف العام
هيئة تراث الشهيد السعيد السيد محمد الصدر
النجف الأشرف

مسائل حول العقائد

(مسألة 1): في هذه الفترة نزل في الأسواق المؤلف الأخير (كل الحلول عند آل الرسول) للدكتور التيجاني وقد تعرض المؤلف إلى الشهادة الثالثة وأنكرها باعتبارها من الزوائد على المذهب الذي يجب تنقيته من هكذا أمور فما رأي سماحتكم بذلك؟
بسمه تعالى: ملخص الحال فيها إنها ليست جزءاً من الآذان جزماً ولم تكن موجودة في ردح طويل من عصر المعصومين وإن من قصد الجزئية للآذان أو الإقامة أو لغيرها فهو كاذب على الله ورسوله وهو من التشريع المحرم كما إنه ليس عليها الآن آية ولا رواية بعينها تدلنا على استحبابها.
كل ما في الامر إنها مع عدم نية الجزئية لا تكون حراماً جزماً. وإن كان التيجاني يرى حرمتها فهو خاطئ، باعتبار أنها بمنزلة الكلام المستقل عن الآذان في داخل الآذان وغير قاطع للمولاة فيه، إذن فهي على أسوء تقدير من المباحات ويكون القائل بحرمتها محتاجاً إلى دليل وهو مفقود.
ولكننا مع ذلك يمكن أن نستدل على استحبابها بعدّة وجوه أهمها ما أشار إليه الشيخ الصدوق (راجع وسائل الشيعة) من وجود روايات مفقودة فعلاً تأمر بذلك، وهو وإن كان قد انتقدها واتهمها بالوضع والكذب. إلا أنها تثبت صغروياً بشهادته وتثبت كبروياً بضم أخبار (من بلغ) إليها فيثبت الاستحباب فإن قلنا بأن المستحب جزء أمكن قصد الجزئية الاستحبابية ويبقى قصد الجزئية اللزومية حراماً.
هذا إضافة إلى ادلة أخرى: منها: ما ورد بمضمون عن النبي أنه كلما ذكرتموني فاذكروا علياً ونحن قد ذكرنا رسول الله في الأذان أكيداً إذن يستحب لنا ذكر علي، أيضاً بعد ضم أخبار (من بلغ).
ومنها استحباب ذكر الإمام واحترامه والصلاة عليه في المناسبات.
ولا شك إن الأذان من المناسبات العرفية والمتشرعية لذلك.
ومنها نصرة المذهب حيث أصبح الجمع بين الصلاتين والشهادة الثالثة، من شعاراته ومن مختصاته. فيكون في الالتزام بها نصرة له بكل تأكيد. ونصرته مستحبة بل واجبة أكيداً بكل وجه.
وإذا كان فيها نصرة المذهب إذن فلا توجد أية مصلحة في الردع عنها وإن الحق مع العلماء في الإبقاء عليها والأمر بها لأنه ثبت عندهم أن الأمر بها صادر عن الله سبحانه وتعالى. فهم يأمرون بما أمر به الله سبحانه، ومن الصحيح أن آذان بلال لم تكن فيه الشهادة الثالثة إلا أنه لم يكن فيه أيضاً: (الصلاة خير من النوم) وقد كان فيه: ( حي على خير العمل) فإن قبل العامة بتطبيق آذانهم على آذان بلال قبلنا نحن ذلك أيضاً.
مضافاً إلى أنه ينبغي الالتفات إلى أن إخفاء العلماء ليس جريمة ولا مخل بعدالتهم بل الواحد منهم أبصر بالأمر وأعلم بالمصالح فقد تقتضي المصلحة القول وقد تقتضي المصلحة الإخفاء والسكوت حول أي شيء من الأمور. ويكونون معذورين في ذلك حسب تشخيصهم للمصلحة والمفسدة الدينية والمذهبية والاجتماعية.
ويكفي أن نلتفت إلى أن عدداً من الأفكار تعتبر من أسرار آل محمد يحرم إفشاء من يعلم بها أو ببعضها.. ومما نُسب إلى الإمام السجاد قوله:
يا رب جوهر علمٍ لو أبوح به
ولا ستحل رجالٌ مسلمون دمي
لقـيل لي أنت ممن يعـبد الوثنا
يـرون أقبـح ما يأتـونه حسنا

وأنا كنت أقول إلى عهد قريب بأننا لو عملنا للتيجاني تمثال من ذهب لكان قليلاً في حقه ولكنني أستطيع الآن أن أسحب هذه المبالغة من كلامي. غفر الله لنا وله. إلا أن خدمته للدين والمذهب من كثير من الجهات الأخرى محرزة وجليلة جزاه الله خير جزاء المحسنين.
(مسألة 2): نرجو من سماحتكم الرد على من يقول بأن الشهادة الثالثة بدعة لأنه إدخال ما ليس في الدين في الدين وذلك لأنها لم تكن موجودة في عصر النبي والأئمة والأذان كما نعلم توقيفي.
بسمه تعالى: هذا سؤال عاطل أكيداً بعد الذي قلناه من الأدلة( ) على مشروعية الشهادة الثالثة يعني إنها من الدين وليست خارجة عنه فلا تكون بدعة ولا ينحصر وجودها في عصر النبي لتكون من الدين فإن اغلب السنة الشريفة واردة عن الصادقين وليست عن النبي.
2- ونأمل أن يرد سماحتكم على القائل بأنه لو كان فيها خير لاحق للمذهب (كما يدعي علماء المذهب) لورد عن الأئمة -وهم العالمون بحقائق الأمور- أو قالوا إنها ستكون من رموز التشيع وشعارا للمذهب الحق فاذكروها عندما يكون المذهب بحاجة إلى ذلك.
بسمه تعالى: هذا أيضاً سؤال عاطل بعد الذي قلناه من إنها واردة عن الأئمة كلما في الأمر أنها تالفة خلال ما تلف من الكتب وربما كانت مخالفة للتقية ومحرجة بالنسبة إلى علمائنا السابقين قدس الله أسرارهم كالشيخ الصدوق والطوسي والمفيد فحذفوها من كتب الحديث وطعنوا في صحتها. وقلنا أنه يكفينا منها مسألة التسامح في أدلة السنن.
وقد كان الأئمة أيضاً في تقية مكثفة هم وأصحابهم ولم يكن في مصلحة التشيع في ذلك الحين إعلان أمثال هذه الأمور حتى ضعفت الخلافة العباسية وسيطر البويهيون على المجتمع المسلم.
(مسألة 3): يحاججوني لماذا لم يعطِ الله عزَّ وجل النبوة لعلي بن أبي طالب بدلاً من رسول الله فما الجواب؟
بسمه تعالى: هذا اعتراض على الله سبحانه مع أننا نعلم أنه الحكيم والعليم المطلق.
(مسألة 4): هل تعتبر الفرق من غير الإمامية (كالزيدية والإسماعيلية) ممن ينكرون إمامة بعض الأئمة فهل يحكم عليهم بأنهم نواصب؟
بسمه تعالى: كلا. إلا إذا أصبحوا معادين حقيقة للأئمة الذين ينكرونهم.
(مسألة 5): هل المنكر للإمامة نجس باعتباره منكراً لضرورة الدين؟
بسمه تعالى: لعل الواقع أمام الله هو ذلك، لكننا مكلفون بترتيب آثار الطهارة بحسب الدليل.
(مسألة 6): قلتم في ما وراء الفقه( ) عن المجبرة. أنهم إذا اعترفوا بالتكاليف والثواب والعقاب، فهم غير محكومين بالنجاسة. سيدي، فهم وإن اعترفوا بذلك فإنهم قائلون بخلاف ضرورة الدين وهذا يكفي في كفرهم ونجاستهم (كما قلتم في استدلالكم على نجاسة الملتزمين بالقدم وعدم الحاجة من المجسمة)، فما هو سبب التباين؟
بسمه تعالى: راجع الدليل الأخير في المجبرة فإنه هو الفارق عن المجسمة يعني يكون المجبرة خارجين بالتخصيص من نجاسة كل منكر للضروري. مع الالتفات أن أكثر المسلمين مجبرة وليس مجسمة.
(مسألة 7): من هم أهل الذمة؟ وهل الصابئة من أهل الكتاب؟
بسمه تعالى: أهل الذمة هم أهل الكتاب القابلين بشرائط الذمة. وأنا لا أعتبر الصابئة من أهل الكتاب.
(مسألة 8): هل إن إيمان الأنبياء وصل إلى حد الكمال أم قابل للزيادة؟ بدليل قول إبراهيم ليطمئن قلبي؟
بسمه تعالى: بل هو قابل للزيادة لأن الكمال لا متناهي.
(مسألة 9): إن وجود الإنسان في الحياة غير مخير أي أن وجوده في الحياة إجباري فإذا كان كذلك فكيف يحاسبه الله على سوء أعماله ويثيبه على أعماله الحسنة. وما هي علة وجوده أساساً؟ راجين إجابتنا على هذا السؤال لتطمئن قلوبنا وليكن الجواب مبسطاً ودون إحالتنا إلى كتاب معين.
بسمه تعالى: صحيح إن الإنسان مجبور على وجوده في الدنيا ولكنه ليس مجبوراً في أفعاله فيثاب عليها أو يعاقب لأنه مختار فيها، وعلة وجوده مبين في قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ( ).
(مسألة 10): المعروف أن خلافة الأئمة هي حكم من أحكام الله وأنها غير قابلة للإسقاط فما هو التفسير بتنازل الإمام الحسن عن الخلافة؟
بسمه تعالى: لا يوجد أي دليل على هذا التنازل وليس له الحق في ذلك وإذا وجدت بعض الأدلة فلا بُدَّ من تأويلها. ومن الواضح أنه تنازل له عن الحكم الفعلي وليس عن الخلافة الواقعية. بل حتى هذا التنازل لم يثبت وإنما عقد الصلح بينهما في شروط معينة تكون نتيجتها بقاء كلا الشخصين حاكمين كل واحد في منطقته مع وجود الهدنة بينهما. فما حصل هو إقرار الحسن لحكم معاوية في منطقته وهو ليس إقراراً حقيقياً بل إقراراً بالأمر الواقع الذي لا توجد مصلحة للمجتمع المسلم يومئذ في مكافحته وتغييره.
(مسألة 11): 1- ما معنى التوحيد في رسالتكم؟
بسمه تعالى: التوحيد هو الإيمان بأن الله تعالى واحد لا شريك له وقد كتبت فصلاً عن (الشرك) في ما وراء الفقه( ) فالرجاء مراجعته.
2- ما هو العدل في رسالتكم؟
بسمه تعالى: العدل هو وضع كل شيء في موضعه وهذا معنى يشمل الخالق والمخلوقين.
3- ما هي النبوة في رسالتكم؟
بسمه تعالى: النبوة عامة وخاصة كما يقول علماء الكلام، فالنبوة العامة هي الإيمان بأن الله أرسل عدداً من الرسل إلى البشر، والنبوة الخاصة هي إيمان بصدق نبي الإسلام وأنه خاتم النبيين ولا نبي بعده، وأن نبوته وشريعته باقية إلى يوم القيامة.
4- ما هي الإمامة؟
بسمه تعالى: الإمامة هي الإيمان بالأئمة الاثني عشر المعصومين بعد النبي مباشرة.
5- ما معنى المعاد؟
بسمه تعالى: هو الإيمان بيوم القيامة وإن هناك عالماً آخر أو موقفاً آخر يحاسب به الله تعالى عباده، معطيهم الثواب على الحسنات والعقاب على السيئات، وكل من ينكره فليس مسلم لأنه منصوص بالقرآن الكريم، فيكون مكذباً للقرآن، والعياذ بالله.
(مسألة 12): الطائفة الإسماعيلية (البهرة) هل يحكم بكفرهم أو لا وما حكمهم؟
بسمه تعالى: لا يحكم بكفرهم بعد إظهارهم للشهادتين.
(مسألة 13): ما هي الفروق العقائدية بين الشيخية والأصولية؟ أو قل ما هي الأمور التي انفردوا بها عن الأصولية من حيث العقائد والفقه -وبشكل مختصر كما يسمح به وقت سماحتكم-؟ وهل هي فروق مشكلة بحيث تؤدي إلى ان بعض العلماء – كما وصل إلى مسامعنا من الثقات – لا يجيز الزواج من نساءهم أو كره ذلك أو شيء من هذا القبيل فما رأي سماحتكم بذلك؟ فإذا كان الزواج بالمخالفة جائز فكيف بالإمامية فنرجو بيان ذلك من سماحتكم لأن بعض إخواننا المؤمنين الإماميين المخلصين في ولاءهم لآل الله ولد في أسرة شيخية ولا يعرف مدى صحة عقائدهم ان كان هناك خلاف فيها عن غيرهم من الإمامية شاكرين سماحتكم سعة صدركم وطيب نفسكم لتتحملوا عناء إجابة هذه الأسئلة مع دعاءنا لكم بالتسديد لما فيه خدمة هذا الدين.
بسمه تعالى: هذا يكون بعد الاطلاع على عقائد الشيخية وأنا أجهل تفاصيلها مع الأسف.
(مسألة 14): نرجو من سماحتكم أيدكم الله أن تجيبوا على هذا السؤال الذي أثاره أحد علماء الفيزياء الأوربيين وهو هل يستطيع الله أن يخلق حجراً لا يستطيع حمله؟
بسمه تعالى: هذا السؤال ناشئ من التصور الخاطئ بتشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه أو ان نتصور له شكلاً مادياً كالإنسان فهو يحمل أي شيء كما يحمل الإنسان. مع انه ثبت بالنص والدليل على انه تعالى لا يشبهه شيء من خلقه كائناً ما كان. كما ثبت بالنص والدليل على انه سبحانه على كل شيء قدير فهو قادر لكل مقدور يعني مادام الشيء ممكن التحقق كان الله سبحانه قادراً على تحقيقه. ومن هنا كثرة الخلق وتعدد صفاتهم وأجناسهم برهاناً على سعة القدرة الإلهية. ومن المعلوم انه سبحانه بالنص والدليل خالق السماوات والأرض والنجوم والجبال وأي شيء آخر. إذن فالحجر الذي يتصوره صاحب السؤال ماذا ينبغي أن يكون حجمه بعد أن خلق الله سبحانه من النجوم أكبر من الشمس بملايين المرات. وإذا لاحظنا السماء أو السماوات كان الخلق أكبر من هذا بكثير. فهل الحجر الذي يتصوره السائل هو أكبر من هذا الحجم كله. هذا جزاف وخاطئ لا محالة.
وينبغي ان نلتفت هنا إلى ان الحمل له عدة معاني نذكر منها ما يخص السؤال وهو معنيان:
الأول: الحمل المادي كما يحمل الإنسان شيئاً أو يحمل السقف فوقه أثقالاً. الثاني: الحمل المعنوي وهو تحمل المسؤولية التامة لاستمرار الخلق أو أي مخلوق بذاته. ونستطيع تشبيه ذلك بعدة أمور:
منها: المسؤولية القانونية للمذنب فإنه يحمل ذنبه ويحمل استحقاق العقوبة. ومنها: الذمة. فإن المديون يحمل في ذمته المال المطلوب عليه.
ومنها: الماء والبحر فإنه يحمل السفينة بالرغم من انه سائل وهي (جماد). غير ان حمل مسؤولية الخلق وتدبيرهم غير مشابه لهذه الأمثلة إلا قليلاً. ولا يدركه العارفون. ومن أمثلته أيضاً: قولنا: حملة العرش وحملة القرآن وحملة الشريعة. وغير ذلك.
ومن هنا اتضح ان الحمل المعنوي مما يتكفله الله سبحانه للخلق كله بل هو الحامل الاساسي لكله. وإنما يحمل بعض الخلق بعضاً لحكمة ثانوية اقتضت ذلك. ولو غفل الله جل جلاله -وهذا محال- عن الخلق طرفة عين لزال الخلق كله. أو تعطّل وفسد بمقدار ما تتصورون حصول الغفلة.
وأما الحمل المادي فهو من خصائص المادة حيث يتصف بأن كذا فوق كذا أو تحته فإذا لم يكن للشيء لا مادة ولا جهة فلا معنى للحمل ولا مورد له. ومعلوم ان صفات المادة تُعدّ نقصاً لله سبحانه إذا اتصف بها لأنه يكون محتاجاً إليها ويلزم منها التركيب عن ذاته وكل ذلك محال عليه سبحانه كما في الدليل. إذن فهو ليس مادة بل أعلى منها وأشرف وغني عنها وعن صفاتها. قال في الدعاء: “وَتَنَزَّهَ عَنْ مُجانَسَةِ مَخْلُوقاتِهِ”. والمجانسة هو أن يكون من جنسها ومتصفاً بصفاتها -حاشاه جل جلاله- فحيث انه ليس مادة ولا يتصف بصفاتها إذن فالحمل للشيء المادي بالمعنى المادي لا معنى له ولا مورد له بالنسبة إليه سبحانه. فإنه سبحانه قادرٌ على كل مقدور وكل ممكن في حين ان هذا الحال من المحال بالنسبة إليه جل جلاله.
(مسألة 15): ذكرتم إن من ينكر العدل والإمامة يخرج عن المذهب لا عن الإسلام وعندما سُئلتم أن من لا يؤمن بولاية الإمام علي هل هو كافر أم لا أجبتم بأنه كافر إذا لم يؤمن بمطلق الإمامة. فكيف يمكن التوفيق بين المسألتين؟ (الرسالة الاستفتائية: مسألة 21- مسألة 22) ج3.
بسمه تعالى: يُراد بمطلق الإمامة أحد أمرين:
1- الإمامة التي وجدت بعد أي واحد من الأنبياء وليس نبي الإسلام فقط.
2- الإمامة الأعم مما يؤمن به الخاصة (الإمامية) والعامة بحيث يؤدي إلى إنكارهما معاً كالخوارج يعني أن نبي الإسلام لا يوجد واحد بعده إطلاقاً. والخوارج كفرة بالحكم الفقهي الشرعي.
(مسألة 16): لماذا الإمام علي أفضل من الكعبة؟
بسمه تعالى: أوضح الأمثلة الموضحة لذلك: رواية بتفضيل كربلاء على البيت الحرام ونحن نعلم أن علياً خير من الحسين كما نطقت به الروايات أيضاً، فيكون قبره خير من قبره فيكون أفضل من الكعبة أيضاً.

مسائل حول الإمام المهدي

(مسألة 17): هل الروايات الواردة في الرجعة صحيحة أم ضعيفة؟
بسمه تعالى: هي روايات مستفيضة في كتبنا وبعضها صحيح السند إلا أنها مختلفة المضمون جداً، وقد بحثت الرجعة مرتين، أولهما في تاريخ ما بعد الظهور( ) والأخرى في بحث مستقل صغير جداً صدر أخيراً( ).
(مسألة 18): رواية تقول إن كل إنسان صغيراً أو كبيراً قبل ظهور الإمام المنتظر يحكم شيء فمن بعد هذا يظهر الإمام، فأقول إن هذا الشيء هو الجنة الدنيوية التي تكون للإنسان، فهل كل ذلك صحيح؟
بسمه تعالى: لا توجد رواية بهذا المضمون حسب علمي.
(مسألة 19): 1- هناك أشخاص يعتقدون بالإمام المهدي بشكل فطري مع إنهم غير ملتزمين بالأحكام الشرعية، فهل من المرشح أن يكونوا من أصحاب الإمام المهدي؟
بسمه تعالى: كلا. ما لم يتوفقوا إلى التوبة. ونيل درجات التقوى.
2- من خلال متابعتكم لعلامات ظهور الإمام المهدي فهل إن عصر ظهور الإمام قد بدء؟
بسمه تعالى: أنا من الجاهلين بذلك.
(مسألة 20): ما هو رأي سماحتكم بكتاب عصر الظهور، للشيخ الكوراني؟
بسمه تعالى: لم أجد في كتبه شيئاً معتداً به.
(مسألة 21): هل هناك عمل يتشرف فيه الشخص برؤية الإمام المهدي غير عمل مسجد السهلة الذي هو (أربعين ليلة من الأربعاء)؟
بسمه تعالى: تقول الحكمة: سل عما يخصك ودع ما لا يخصك. وتقول أيضاً: صانع وجهاً واحداً يكفيك الوجوه.
(مسألة 22): إذا كان الشخص منحرفاً ومن ثم تاب وأصلح نفسه فهل من المرشح أن يكون من أصحاب الإمام المهدي؟
بسمه تعالى: ليس هذا سهلاً فإن امتحانه عسير ودربه طويل.
(مسألة 23): هناك من يقول إن الإمام الحجة يخرج بسيف أمير المؤمنين (ذو الفقار) فهل هذا يعني أن السيف لم يسرق؟
بسمه تعالى: أعتقد أن هذا السيف من جملة ما يسمى بمواريث الأنبياء وغير قابل للسرقة فمن أين جئت بهذه الفكرة!
(مسألة 24): هل من الممكن لأحد تحديد موعد ظهور الإمام المهدي (أرواحنا لتراب مقدمه الفدا) بحيث يخبر الناس أنه يخرج بعد ثلاثين عاماً؟
بسمه تعالى: كذب الوقّاتون ولو صدقوا على أني لم أعهد شخصاً قال ذلك.
(مسألة 25): يتناقل البعض إن بعض الأخيار التقوا بالإمام الحجة متنكراً بزي اعرابي أو شيخ… إلخ، هل هناك روايات صحيحة عن المعصومين أخبرت بظهور الحجة للناس بعد غيبته الكبرى؟
بسمه تعالى: الأخبار في ذلك فوق حدّ التواتر لأنها تبلغ المئات ونعلم إجمالاً بصدق الكثير منها، والكثير منها صادر من الأخيار الأبرار (فلا مناص) من الالتزام بصحتها.
(مسألة 26): وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن هل مروي برواية معتبرة؟ وكذا القيام عند ذكر(القائم) أرواحنا فداه؟
بسمه تعالى: هذا كله من الاحترام العرفي والناس قد يعملونه للآخرين أيضاً.
(مسألة 27): هل توجد روايات عن أهل البيت من يقرأ أحد السور أو إحدى الآيات يرى في عالم الرؤيا صاحب الزمان أو أي إمام أو أي نبي هل هذا موجود فعلاً أي هذه الروايات.
بسمه تعالى: توجد هناك بعض الأعمال لأجل ذلك ولكنها ليست أكيدة الاستحباب.

مسائل حول الاجتهاد والتقليد

(مسألة 28): هل يُعتبر عدم الكشف عن اسم مرجع التقليد باباً من أبواب التقيّة وخصوصاً أنَّ الناس هذه الأيام لا هَمَّ لهم إلا التحدُّث بالأعلمية.
بسمه تعالى: ليس هذا من باب التقيّة وإنما قد يُحذَف اسم المرجع الذي يُراد انتقاده تجنُّباً لحرمة الغيبة. وأما التصريح بالأعلمية وفراغ الذمة بالتقليد ونحو ذلك، فلا إشكال فيها. ومن كتم علمه فعليه لعنة الله.
(مسألة 29): هنالك بعض الظواهر الاجتماعية توجد في الحوزة العلمية بصورة خاصة وخارجها بصورة عامة، حول مسألة إخفاء التقليد.
منها: نسأل بعضهم في الحوزة الشريفة من فضلاء وطلبة فلا يجيبون بذلك، لمبررات نفسية يحتفظ بها لنفسه على الرغم من أننا نعلم من مصادر أخرى أنَّهم يقلدون سماحتكم.
وهنالك ظن راجح بأن المبررات هي الخوف من الطعن به أو أن يبتعد عنه الناس. فما هو حكم من يفعل ذلك؟ أو خوفاً من أن يقطع راتبه، فما هو حكمه، أفيدونا زاد الله في شرفكم؟
بسمه تعالى: الله بيني وبينهم: أعتقد أنَّهم يحفرون قبورهم بيدهم ويسلطون عدوهم على أنفسهم.
(مسألة 30): هل تقليد غير سماحتكم مبرئ للذمة؟
1- أمامَكم؟
2- أمام نفس هذا المقلّد؟
3- أمام الله سبحانه؟
بسمه تعالى: هو غير مبرئ للذمة مطلقاً، لأني أرى وجوب تقليد الأعلم وأعتقد أني الأعلم ولا يجوز تقليد غير الأعلم.
(مسألة 31): وردنا عنكم أنكم لا تجوزون لمقلديكم الصلاة خلف إمام لا يقلد بحجة شرعية وعلينا سؤاله عن حجّته الشرعية في التقليد، ولكن بعض الأئمة يمتنعون من بيان ذلك للمؤمنين، وبعضهم يريد فتوى خطِّية حتى يجيب على ذلك. فما هو تكليفنا في صلاة الجماعة إذا امتنع عن إثبات تقليده بحجّة شرعية؟
بسمه تعالى: نعم أنا قلت ذلك، لأني أعتبر مثل هذا الشخص متسامحاً في دينه ولا تجوز الصلاة خلفه. وإذا امتنع عن إثبات تقليده فهو متسامح أيضاً، فإنه إذا كان قد ضبط التقليد لنفسه فهو لا يريد ضبطه لغيره مع أنه المسؤول شرعاً عن المجتمع الذي هو فيه. والحكمة تقول إذا فسد العالِم فسد العالَم. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
(مسألة 32): كَثُر الكلام في موضوع الرجوع بالتقليد لمن بعد سماحتكم أطال الله تعالى بقائكم وقد دخلت عدَّة ملابسات، فأعرض على جنابكم ما جاء في التسجيل الصوتي لسماحتكم حول هذا الموضوع.
قلتم: من ناحية التقليد أنا أعتقد إن الأعلم على الإطلاق بعد زوالي من الساحة جناب آية الله العظمى السيد كاظم الحائري الشيرازي، لكنه حسب فهمي إنه لا يتسنى له النظر في أمور الشعب العراقي لأنه غير موجود هنا.
وقلتم في موضع آخر: إن الشعب العراقي يحتاج إلى قيادة لا تمثل التقليد (يقلدون شخص ويأتمرون بأمر شخص آخر) بعنوان الوكالة أو أي عنوان آخر لكي يرتبهم، فالشيعة والحوزة لا تكون بدون ترتيب، لكي لا تقع الحوزة بأيدي أناس ليسوا لها أكفاء ماكرين وطالبين للدنيا.
وقلتم في موضع آخر: فحينئذٍ تحتاج لقيادة توجيهية طبعاً غير سياسية أكيداً حوزوية دينية، لأجل المجتمع بحدود الفراغ المرجعي الموجود في العراق. ولكنني أجد أطيب المجتهدين قلباً من الموجودين هو الشيخ محمد إسحاق الفياض.
وقلتم: حتى لو كَره ذلك فأنتم التفوا حوله.
سيدي الوالد يرجى تعليقكم على هذا الموضوع بشكل جلي.
بسمه تعالى: ليس معنى هذا جواز تقليد الشيخ الفياض، لأنه ليس بأعلم جزماً ولا يجوز تقليد غير الأعلم وإنما يتعين الرجوع إلى جناب السيد الحائري في التقليد وأما الفياض فلمجرد قيادة الحوزة وحفظها عن التمزُّق والضياع والحفظ بيد الله تعالى.
(مسألة 33): إني شخص مقلِّد لغير سماحتكم وأريد أن أصلي صلاة الجمعة، لكن هناك من الإخوان الذين على نفس تقليدي ومُقلدي يقولون لا تحضر لأنها ليست واجبة عليك حسب فتوى مقلدنا، فكيف أستطيع أن أقنعهم ونفسي بالحضور لصلاة الجمعة؟ علماً بأنهم يقولون إنها لا تجب عليهم حتى ولو كانت بالولاية من سماحتكم، لأنهم لا يرونكم الأعلم، فليس لكم الحكم عليهم حتى ولو كانت بالولاية.
بسمه تعالى: أنا قلت في سؤال مشابه: إنه إذا ثبتت الأعلمية بالحجّة الشرعية الصحيحة لأيِّ شخص بالنسبة إلى غيري فالإشكال لا يخلو من وجاهة إلا أن هذا مجرد فرض، لأن أكثر ذلك التقليد بدون ثبوت الأعلمية فلا أقل من احتمال الأعلمية في طرفي الأمر الذي يقتضي وجوب الاحتياط في إطاعة أوامري التي تكون بالولاية. وأما مع ثبوت الأعلمية هنا، فالأمر أوضح مضافاً إلى أن التعاون على نصرة المذهب شيء جميل بل واجب. ولا شك أن في الحضور لصلاة الجمعة نصرة للمذهب. جزاكم الله خيراً.
(مسألة 34): 1- هل يجوز للمكلَّف أن يجمع الرسائل العملية أو البعض منهن سواء في العراق أو في غير العراق ويحتاط بأحوط الأقوال؟
بسمه تعالى: هذا غير معقول وموجب للعسر والحرج أما الاحتياط بين محتملي الأعلمية فله وجه.
2- وهل يجوز له أن يحتاط بين المجتهدين المحصورة الأعلمية بينهم وبأخذ أحوط القولين؟
بسمه تعالى: هذا معقول في الفتوى فكيف بأمور الولاية والحقوق الشرعية!!…
3- ما هي النصيحة أو الكلمة التي تقولونها إلى الذين يحضرون البحوث الخارجية عند المجتهدين ولم يقولوا أن المجتهد الفلاني أعلم الأحياء، وما يترتب عليهم من حكم في الشارع المقدس؟
بسمه تعالى: أحسن كلام لهم: أن يأخذوا دينهم الحقيقي بنظر الاعتبار ولا تأخذهم في الله لومة لائم.
4- شخص يقول إنّي لم أعرف التقليد وليس لي علم أن التقليد واجب، تعرفت على أشخاص مؤمنين وقالوا لي قلد السيد الخوئي أو السيد عبد الأعلى أو السيد الفلاني، وقلدت منذ أكثر من سبع سنين.
وشخص يقول عندما بلغت قال لي والدي قلد السيد الخوئي أو السيد عبد الأعلى أو السيد الفلاني، علماً أن القصد في هذين المسألتين، في الأولى: إن الأشخاص المؤمنين الذين قالوا اعدل إلى السيد الخوئي هم كذلك قالَ لهم أحد الأشخاص اعدل إلى السيد الخوئي أو أي سيد آخر، وفي هذا الشياع قُلِّد السيد الخوئي وغيره.
وكذلك الحكم للمسألة الثانية، بلغ هذا الشخص وقال له والده قلد السيد الخوئي، ووالده كذلك قال له أخوه أو صديقه هذا، هو تقليد بدون سؤال من هو الأعلم في ذلك الوقت. هل هذا الشياع الذي حصل بالعرف بين الناس قد يكون بدون حجّة؟ علماً أن الذين قلدوا السيد الخوئي لم يسألوا ولم يتفحّصوا عن الأعلم. ماذا تقولون في هذا التقليد، أرجو في الإجابة أن تكون مفصلة؟
بسمه تعالى: مولاي: إذا أردنا الدقة بين معظم الناس لزم العسر والحرج لنا ولهم، فعلينا أولاً -إن أردنا هداية الآخرين- أن نعمل على تركهم للمحرمات الصريحة. ثم نناقشهم بهذا وأمثاله. وإلا فما تعمل المرأة والطفل في القرى والأرياف والأماكن البعيدة.
(مسألة 35): سيدي إني أحد مقلديكم واعتمدت في تقليدي لسماحتكم من خلال:
1- ميول وطمأنينة دخلت قلبي تجاهكم.
2- تصريحكم بأنَّكم أعلم الموجودين.
3- قولكم إن تقليد غيركم غير مبرئ للذمة.
4- من خلال اطلاعي على بعض مؤلفاتكم.
أ- ما تفسير هذا الميول والطمأنينة اتجاه سماحتكم؟
بسمه تعالى: هذا رزق ساقه الله إليك.
(مسألة 36): أعرف بعض الأشخاص من الذين لي علاقة بهم يقلدون غير سماحتكم ومن خلال هذه العلاقة قلت لهم ((إن تقليدكم غير مبرئ للذمة))، حيث استندت في قولي هذا إلى فتواكم. فهل يوجد إشكال في إقناعي لهم أن يعدلوا إلى سماحتكم؟
بسمه تعالى: كيف يكون في ذلك إشكال بعد حصول الطمأنينة.
(مسألة 37): إني مقلِّد لسماحتكم بعد ثبوت البيّنة والاطمئنان وأريد الإجابة على هذه الأسئلة لتكون حجة على الآخرين أدامكم الله لنا وللمسلمين آمين.
1- إذا قال ذووا الخبرة أن السيد محمد محمد صادق الصدر أعلم الأحياء، ومجموعة أخرى من ذوي الخبرة قالوا بأعلمية السيد علي الحسيني السيستاني، في هذه الحالة حصل تضارب بالأعلمية. هل يجوز للمكلف أن يختار من يطمئن له (أي يرتاح له)، وما المقصود بالاطمئنان، وهل له أقسام، وأي قسم من هذه الأقسام يكون حجّة؟
بسمه تعالى: تتعارض البينات وتتساقط وترجع إلى حجّة أخرى هي الاطمئنان، ومعناه القناعة أو الترجيح حوالي ثمانين بالمائة فأكثر.
2- إذا لم يشهد لي أي واحد من ذوي الخبرة بأعلمية السيد محمد محمد صادق الصدر وشهد لي من ذوي الخبرة بأعلمية السيد علي الحسيني السيستاني، فهل لي أن أقلد السيد محمد محمد صادق الصدر، لان نفسي مطمئنة له؟ وإذا لم يشهد لي أي واحد من ذوي الخبرة بأعلمية السيد علي الحسيني السيستاني وشهد لي من ذوي الخبرة بأعلمية السيد محمد محمد صادق الصدر، ولكن غير مطمئن. هل يجوز لي أن أقلد السيد علي الحسيني السيستاني، لأن نفسي مطمئنة له؟ علماً أن ذوي الخبرة يذهبون إلى أعلمية السيد محمد محمد صادق الصدر وأعلمية السيد علي الحسيني السيستاني.
بسمه تعالى: في مثل ذلك تقدم شهادة أهل الخبرة ولا يشترط وجود الاطمئنان الفعلي بصدقهم.
3- إذا شهد ذووا الخبرة وعددهم (8) بأعلمية السيد علي السيستاني وأكثر من هذا العدد في الخارج شهدوا بأعلمية السيد علي السيستاني، علماً أن هؤلاء هم ذووا الخبرة، ولكن المسألة تدور: هل يشترط من ذوي الخبرة أن يحضروا البحث الخارج عند المجتهدين؟ مثال لذلك: شهد ذووا الخبرة للسيد علي السيستاني ولم يحضروا بحث السيد محمد محمد صادق الصدر ولم يقرؤوا تقارير بحوثه ومؤلفاته الصادرة حديثاً. كيف يشهدون أن علي السيستاني أعلم وهم لم يحضروا عند سماحتكم، وإذا كان العكس شهد لسماحتكم ولم يحضروا عند السيد علي السيستاني؟
بسمه تعالى: إذا كان له قناعة بما يقول بحيث يرى نفسه صادقاً في قوله كفى. غير أن اشتراط حضور الخارج عند الفردين المجتهدين هو الأرجح في الشهادة.
(مسألة 38): 1- سمعنا من بعض الناس أنَّكم أقسمتم بالله أنَّكم الأعلم، وهل اعتقادكم بأنَّكم الأعلم بالنسبة للأموات أمثال السيد محسن الحكيم والسيد الخوئي والسيد السبزواري والأحياء الموجودين كذلك، ما القصد من ذلك، هل هذا القسم له وجه من الصحّة؟
بسمه تعالى: أنا أعتقد أنّي أعلم من هؤلاء الذين ذكرتهم إلا أنّني لم أقل أنّني أعلم الأحياء والأموات ولم أقسم إطلاقاً وكل من أخبرك فهو كاذب.
2- هل تدَّعون أنَّكم الأعلم على مستوى العراق فحسب أم على مستوى العالم الإسلامي الشيعي في جميع بقاع الأرض، وهل شهد لكم من المتصدين بأنكم الأعلم في الوقت الحاضر والسابق، وهل بإمكانكم إعطاء أسماء المجتهدين الذين ذهبوا لأعلميتكم سواء كانوا أحياء أم أموات؟
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.
3- هل بإمكانكم إعطاء أسماء المجتهدين الذين ثابت لدى سماحتكم اجتهادهم سواء كان الاطمئنان الحاصل عند سماحتكم كلياً أو جزئياً، أي سواء كان الاطمئنان يقينياً أو ظنياً.
بسمه تعالى: من جملة الاطمئنان الفعلي باجتهاده كل من الشيخ علي الغروي والشيخ مرتضى البروجردي والشيخ محمد إسحاق الفياض ودونه من الظن السيد البهشتي والسيد السيستاني والسيد سعيد الحكيم.
4- إذا كان الميت أعلم من الحيّ وتعلمت منه مسائل كثيرة في رسالته العملية، قسم من هذه المسائل عملت بها وقسم لم أعمل بها، هل يجب البقاء في هذه المسائل أم العدول أحوط، أي العدول الكلي (أي في جميع العبادات وسائر الأعمال).
بسمه تعالى: العدول الكلي هو الأحوط وجوباً.
5- هل العدول لسماحتكم من الميت واجب؟ وإذا عرف بالبيّنة الشرعية أنَّكم أعلم ولم يقلدوا سماحتكم، هل من نصيحة توجهونها إلى هؤلاء؟
بسمه تعالى: أحسن كلام مع هؤلاء ما ورد: أخوك دينك فاحتط لدينك. فإذا تعمَّد شخص ترك الأعلم فقد انحسر دينه.
(مسألة 39): سيدي هل المذهب الشيعي (المذهب الجعفري الإمامي) واحد أم أكثر، وإذا كان واحداً لماذا تعدّد المراجع والتقليد هذا مقلد فلان عالم وذاك مقلد عالم آخر، لماذا لم يتوحَّد المذهب الإمامي الذي هو مذهب الحق ومذهب الدين الإسلامي الذي وضعه الرسول وأمير المؤمنين والحسن والحسين والتسعة المعصومين من ذرية الحسين، وليس غيره؟ وهل كان التقليد في عهد الرسول وعهد أمير المؤمنين متعدد المراجع؟ حيث نتكلم مع بعض الناس الجهلة: لماذا لا تحضر صلاة الجمعة، هو أمر عبادي تقوى الله وتقوية المذهب الشيعي، أي المذهب الإسلامي وليس غيره وأمر بالولاية لمرجع المسلمين السيد محمد الصدر (دام ظله الشريف)؟ يقولون – قسم منهم- نحن مقلِّدو فلان عالم والقسم الآخر مقلدوا عالمٍ آخر، ما هذا الذي يحدث وماذا نردّ على هؤلاء، ولماذا لا تكون الدعوة مستمرة إلى توحيد المذهب الإمامي الجعفري مذهب الحق ونقضي على هذه التكتلات والكل تلتف وتحتضن بقلوب صافية سيدنا ومولانا آية الله العظمى السيد محمد الصدر (دام ظله العالي)؟
بسمه تعالى: افعل ما فيه المصلحة جزآك الله خيراً في حدود الحكمة والموعظة الحسنة.
(مسألة 40): 1- إذا قال مجتهد واحد أو اثنان بأن فلاناً من ذوي الخبرة، هل هذا يكفي بأخذ شهادته؟
بسمه تعالى: ينبغي الاطمئنان بكونه من أهل الخبرة أو شهادة عادلين به.
2- يحتجون بعض المشايخ (أي طلبة الحوزة) على بعض أصحاب البحث الخارج أنَّهم ليسوا ذووا خبرة، لأنهم غير مجتهدين أو لم يكملوا البحث الخارج، علماً أنَّهم يدرسون السطوح ويحضرون البحث عند سماحتكم، القصد يقولون دخولهم البحث قبل سنة أو أقل كيف يكونون من ذوي الخبرة؟
بسمه تعالى: إذا كان هؤلاء فاهمين الدرس الخارج فَهُم من أهل الخبرة.
3- هل أن السيد حسين الصدر والشيخ عبد الرزاق الواعظ والشيخ عبد الزهرة البديري والشيخ عبد اللطيف البغدادي من ذوي الخبرة.
بسمه تعالى: الظاهر ذلك. وإن كان الأحوط والأفضل هو التعويل على أهل الخبرة في النجف، فإن هؤلاء لم يحضروا دروس الخارج على أي حال.
(مسألة 41): شخص مؤمن يريد أن يأخذ إجازة البقاء على تقليد الميت أو العدول إلى الحي، لكن المسألة عدم معرفة الأعلم، لكن حصل عنده تضارب، شهد أكثر من أربعة من ذوي الخبرة – علماً أنهم دخلوا أو حضروا البحث الخارج قبل سنة تقريباً- (لزيد)، وأما المجتهد الثاني (عمر) شهد له أكثر من أربعة، علماً أنهم أنهوا البحث الخارج قبل سنتين أو أكثر. ماذا يفعل الآن، لأنه في حيرة من أمره؟ علماً أن المجتهد الأول (زيد) يفتي بحرمة البقاء على تقليد الميت، والمجتهد الثاني يفتي بجواز البقاء على الميت، وإذا كان الميت أعلم وجب البقاء في هذه الحالة، أيهما يختار لإبراء ذمته من التقليد؟
بسمه تعالى: إذا أراد أن يعمل بالاحتياط فليترك البقاء على تقليد الميت.
(مسألة 42): 1- إذا انحصرت الأعلمية بأربعة من المجتهدين، وأراد الرجل أن يعقد على امرأة زواجاً منقطعاً والمرأة باكر ومن المجتهدين من يفتي بالاحتياط الوجوبي ومنهم من يفتي بالاحتياط الاستحبابي، علماً أنه باقي على تقليد الميت بقوله لعدم ثبوت الأعلمية من المجتهدين الأربعة، علماً أن المجتهد الميت يفتي بالاحتياط الوجوبي والمرأة لا تقلد. هل يجوز له أن يأخذ أقرب فتوى له من المجتهدين الأربعة من يفتي بالاحتياط الاستحبابي، لأنه بحاجة ماسة هو والمرأة للزواج؟
بسمه تعالى: بل يجب أن يعمل بأحوط الأقوال على الإطلاق.
2- وما حكم إذا كان الرجل والمرأة بدون تقليد، هل يجوز لهم بأخذ أقرب حكم من المجتهدين الأربعة.
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق.
3- هل يجوز البقاء على تقليد الميت في المسائل التي تعلمها في حياة مقلده، وهل هذا البقاء استحبابي؟ علماً إنَّكم تقولون أنَّكم أعلم من الميت السيد الخوئي، وهل واجب العدول، وهل العدول يكون كلي؟
بسمه تعالى: يتعين العدول الكلي إلى أعلم الموجودين.
(مسألة 43): 1- هل يوجد تحديد عمر للصبي غير المميّز.
بسمه تعالى: كلّا.
2- بعد وفاة سيد محسن الحكيم توجّه الناس لتقليد السيد الخوئي في العراق وفي الخليج بهذا الشياع حصل التقليد، وبعد وفاة السيد الخوئي صار الشياع إلى السيد عبد الأعلى السبزواري، لكن ذوي الخبرة وبعض المجتهدين وبعض أبناء المراجع قالوا إن الشياع الذي حصل وقــُلد فيه سيد عبد الأعلى باطل والتقليد في غير محلّه، لأن الميت أعلم. وحسب ما تعارف أن السيد الحكيم أعلم من السيد الخوئي. لماذا كان تقليد سيد عبد الأعلى باطل، علماً أنه نفس الشياع الذي حصل للسيد الخوئي؟ فإذا كان تقليد سيد عبد الأعلى باطل من هذه الجهة يكون تقليد السيد الخوئي كذلك باطل. حجتهم أن السيد الخوئي أعلم من الحي وهو سيد عبد الأعلى، ولكن نفس الأمر حصل بتقليد السيد الخوئي كان الحكيم أعلم. علماً أن الشياع الذي حصل لسيد عبد الأعلى نفس الشياع الذي حصل للخوئي بعد وفاة الحكيم. أرجو توضيح هذا الادعاء.
بسمه تعالى: أنا أعتقد أن الخوئي أعلم من الحكيم في حياتهما. فإن بقي هناك إشكال أجبناه شفوياً.
(مسألة 44): 1- كثير من الناس كان تقليدهم عن طريق الكتب الموجودة في السوق، والناس يتكلمون أنَّ المرجع الديني فلان.. وبقي الناس على هذا التقليد بدون فحص وبدون سؤال. هل يوجد أعلم من فلان وصار فلان بنظرهم قريباً للعصمة ويقدمونه، علماً يوجد أعلم منه في ذلك الوقت. هل من كلمة ترهيبية توجهونها إلى هؤلاء الذين قلدوا (فلان) بدون حجّة شرعية مجرد تناقل كلام بين الناس أنَّه هو الأعلم علماً أن البعض منهم حصلت لهم البينة أنَّكم الأعلم، ما تقولون لهؤلاء؟
بسمه تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ( )، وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ( )، إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ( ).
2- هل يجوز تقليد مجتهد ثبتت أعلميته بالخارج، علماً أن هذا التقليد فيه محذور شرعي وخلاف للتّقية، ما تقولون لهؤلاء الأشخاص الذين قلدوا ذلك المجتهد؟
بسمه تعالى: إن كان بحجّة شرعية فلا بأس. لكنني لا أعتقد ذلك بالنسبة إلى مَنْ تقصده. بل هو بعيد عن الأعلمية قطعاً.
(مسألة 45): هل يوجد دليل حول تقليد الأعلم؟
بسمه تعالى: هو دوران الأمر بين التعيين والتخيير فيتعين التعيين.
(مسألة 46): هل يجوز البقاء على تقليد الميت أم العدول إلى الحيّ، ومن هو الأعلم من الأحياء؟
بسمه تعالى: إذا كان تقليد الميت في حال حياته بحجّة شرعية فيجوز البقاء على تقليده فيما عمل به المكلف من المسائل وأنا أعتقد بنفسي أنني أعلم الأحياء ولا مجال الآن لذكر مبررات ذلك.
(مسألة 47): ما هو احتياطكم بترك الاحتياط في العمل بالمسائل الشرعية؟
بسمه تعالى:
أولاً: إن هذا ليس في كل احتياط بل ما كان ملازماً مع ترك كل من الاجتهاد والتقليد معاً. وليس كل مسألة مسألة.
ثانياً: إن فكرة ترك الاجتهاد والتقليد معاً مخالفة للاحتياط وهذا يعمُّ ما إذا كان فاعلاً للاحتياط مع تركهما.
ثالثاً: إن جميع موارد الاحتياط المذكورة تتعارض وتتساقط، لأن المفروض فيه أنَّه بدون استدلال الأدلة الأربعة وإلا لكان من قبيل الاجتهاد والتقليد.
(مسألة 48): 1- هل ترك التعليم للمسائل الشرعية التي يبتلى بها يعتبر عاصي؟
بسمه تعالى: هذا الحكم (طريقي) باصطلاحهم فلا يكون تركه عصياناً وإنَّما يكون العصيان في نتائجه وهو عدم تطبيق أحكام الشك والسهو ونحوها.
2- إذا كان مرجع التقليد الأعلم في بلد آخر لا يمكن الوصول إليه، فهل يجوز تقليد مجتهد آخر بنفس الوطن؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك منقطعاً تماماً تعين الآخر بشرط كونه أعلم الموجودين ممَّن يمكن الاتصال بهم.
3- هل للمجتهد الجامع للشرائط في عصر الغيبة ولاية في إجراء الحدود الشرعية؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 49): إني خادم أحد الجوامع (…) من قبل شيخ المسجد المتوفي قريباً وبدون استئجار ولكن طلباً في مرضاة الله عز وجل وبعد ثلاثة سنوات توفي شيخ المسجد وذلك قبل ثلاثة أشهر من الآن وبعدها حضر إلى المسجد شيخ من الأوقاف (شيعي المذهب) بعد أن هدد صاحب المسجد فارضاً نفسه إماماً فيه رغم أنه عديم الثقة من قبل المصلين بدليل أن الوقت الذي حضر فيه كان هنالك شيخٌ هو طالب في إحدى مدارس الحوزة العلمية في النجف الأشرف إماماً مؤقتاً للمسجد وهو صاحب ثقة أهل المسجد وعند حضوره (الشيخ الأوقافي) إلى المسجد طلب من الشيخ (طالب الحوزة) أن يترك إمامة المسجد وبدون موافقة المصلين مما أخلى حرم المسجد من المصلين لمعرفتهم به وبُعد نزاهته بل تمادى إلى طلب مفاتيح باب المسجد ووضعها بيديه فقط رغم وجود(صندوق للتبرعات) خاص بالمسجد وفيه مبلغ مقداره (3000 دينار) تقريباً حالياً هي بيدي أنا الخادم ووجود عدد من الكتب هي(90 كتاب) تقريباً وقف للمسجد حالياً داخل بيتي وبسبب هذه الأمور تركت المسجد مع العلم أن المسجد حالياً لا يحضره من المصلين إلا القليل من الذين هم ضعفاء التفقه في الدين وبسبب خوفهم من هذا الرجل علماً أن صاحب المسجد الذي لا يحضر للمسجد إلا مرة واحدة في السنة تقريباً ليس له أي علم عن ممتلكات المسجد. علماً أني أملك إذن بخدمة المسجد من قبل وكيل سماحة السيد آية الله العظمى عبد الأعلى السبزواري.
أرجو الموافقة والإذن في المحافظة على ما بيدي من أموال وكتب للمسجد إلى أن يأتي فرج الله تعالى.
بسمه تعالى: إذن السيد السبزواري ينتهي بوفاته ولكنك مأذون من قبلنا في ذلك إن شاء الله تعالى.
(مسألة 50): 1- ورد في بعض رسائل العلماء أن: (لو كان مجتهدان متساويين في العلم يتخير المكلف في الرجوع إلى أيها شاء. ويجوز له التبعيض بأن يأخذ بعض المسائل من أحدهما والبقية من الآخر)، فهل معنى ذلك يمكن أن يكون المكلف مقلِّداً لمجتهدين في نفس الوقت؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للاحتياط جداً ولا نقول به بل التخيير ثابت في الالتزام بأحدهما فقط. نعم لو قيل بذلك كان مقلداً لمجتهدين وأحياناً أكثر!!
2- ما المقصود بأهل الخبرة؟ في نقاط شهادة الإثبات للاجتهاد و(شهادة العدلين من أهل الخبرة).
بسمه تعالى: هو الفرد الفاضل العادل الذي يحضر عدَّة دروس (خارج) لعدَّة مجتهدين أو مراجع فيعلم الأعلم منهم. بحيث أن نحرز منه صفاء النيّة في الجواب وإلا لم يكن عادلاً.
3- في الوقت الحاضر:
أ- هل يجوز تقليد الميت؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك ابتداءاً كما هو معروف.
ب – من هو أعلم الأحياء؟
بسمه تعالى: أعتقد بانطباق هذا العنوان على نفسي.
(مسألة 51): إذا طرأ الشك على عدالة مرجع التقليد فهل يجب الفحص عن عدالته؟ وإذا لم يسفر الفحص عن شيء بل يبقى الشك كما هو، فماذا يكون عمل المكلف في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يكفي ظاهر العدالة ولا يجب الفحص.
(مسألة 52): إذا كان أحد الناس مدعياً أنه مجتهد وهو ليس بمجتهد بشهادة العدول من أهل الخبرة من المجتهدين البقية، فهل يجوز إعلام الناس بذلك أي بعدم اجتهاده لكي لا يقعوا في الخطأ وهل تكون غيبة حينئذ؟
بسمه تعالى: هذه نصيحة تنفع الدين بلا إشكال.
(مسألة 53): 1- قلتم إنكم من أصحاب ولاية الفقيه، يعني تستطيعون إقامة (الحد الشرعي) وغيره من الأحكام الشرعية وبنفس الوقت تقولون بأن الحدود موقوفة الآن في حين أن صلاة الجمعة قلتم إنها حكم (بولاية الفقيه)، أليس أن صلاة الجمعة من الأحكام الشرعية أم ماذا؟
بسمه تعالى: لا ملازمة بين إيقاف الحدود وإيقاف الجمعة. وليس كل أمور الولاية العامة موقوفة.
2- هل تصح الولاية لغير الأعلم في المنطقة التي يحكمها؟
بسمه تعالى: أنا قلت بذلك فعلاً لوجود مفسدة عامة مع عدمها.
3- هل تصح أن تكون الولاية إقليمية أو هي كذلك؟
بسمه تعالى: كلا. وإنما هي للأعلم فقط.
(مسألة 54): أثيرت في الآونة الأخيرة مسألة المدرسة الباكستانية وقد سبب ذلك شبهة حول سماحتكم في هذا الموضوع حيث تم نقل هذه الأخبار عن بعض فضلاء الحوزة إلينا في الشورجة في بغداد وانتشرت هذه الدعاية ولا من راد لها ونحن لا نملك أي مثبتات عن الموضوع لكي نستطيع الإجابة للرد على ذلك نرجو من سماحتكم تبيان الأمر لنا قدر المستطاع ليتضح الحق لكل ذي عينين وأدام الله بقائكم.
بسمه تعالى: أولاً: إن الواقف ليس هو المالك فإن المالك للمال أصلاً هو أحد الباكستانيين والواقف هو السيد محسن الحكيم ولم يصبح المال هبة له. وإنما أعطي له بشرط بناء المدرسة.
ثانياً: إن السيد الحكيم في حينه لم يكن له الوقف. فالولاية العامة لأنه لم يكن يقول بها كما إنه لم يكن هو الأعلم في زمانه والولاية تختص بالأعلم على ما عليه فتوانا بل كان اثنان أعلم منه عندئذ.
ثالثاً: إنه من المحتمل بل الراجح والاحتمال دافع للاستدلال إن الوقف الشرعي جرى قبل بناء المدرسة وأنا أفتي إن الوقف على الأرض قبل إحيائها باطل وورقة الوقف الرسمية الموجودة فعلاً قد كتبت بعد البناء إلا إن الصيغة الشرعية يحتمل تقدمها عليه.
رابعاً: أن الولاية في هذا العصر للأعلم. وأنا أعتقد بنفسي الأعلم. مضافاً إلى إن الترتيب الصحيح للحوزة إنما هو موجود لدينا وإذا تكفله بعض الناس غيري فسوف يحصل تشتت وخطر على الحوزة. فإذا أعطينا هذه المدرسة لغيرنا يحصل ذلك حتماً لأنه سوف لن يقبلوا منا من نختاره من الدارسين الجدد بل يعتبرون أنفسهم مستقلين في ذلك. وفي ذلك جهة مفسدة مهمة للحوزة.
خامساً: أنا قلت انهم إذا زاروني في بيتي (براني) مع بعض الوجهاء فسوف أعطيهم المدرسة فوراً ولكنني وجدتهم كأنهم مستعدون للتضحية بالمدرسة نفسها في سبيل عدم وصولهم إلينا وسماع صوتنا ولله في خلقه شؤون. ندعو الله إلى حسن العاقبة والعافية من كل زلل.
(مسألة 55): ما رأي سماحتكم بالاستفتاءات التالية:
1- هل يعتبر مَنْ لا يعتقد بولاية الفقيه مسلماً حقيقياً؟
بسمه تعالى: نعم. يمكن أن يكون كذلك إذا ذهب اجتهادً أو تقليداً أو احتياطاً إلى العدم.
2- هل وجوب التقليد مسألة تقليدية أم اجتهادية؟
بسمه تعالى: تقليدية. ولكن لم ينكرها أي مجتهد.
3- ما حكم الحقوق التي تُنقَل إلى رجل الدين الذي يدّعي المرجعية وقد شهد كثير من ذوي الخبرة بعدم أهليّته للاجتهاد أصلاً؟
بسمه تعالى: غير مجزية أكيداً.
4- هل التارك لتعلّم المسائل الشرعية التي يُبتلى بها عاصٍ؟
بسمه تعالى: هو عاصي للاحتياط الوجوبي.
5- عندما يقول المرجع في مسألة الاحتياط الوجوبي عدم جواز الرجوع إلى الغير هل يعتبر أعلم المجتهدين؟
بسمه تعالى: هي قرينة لكنها لا تصل إلى درجة الاعتبار.
6- إذا كان هناك مجتهدان أحدهما أعلم من الآخر لكن الأعلم ليس لديه عدالة هل يجوز تقليد غير الأعلم؟
بسمه تعالى: نعم. لأن عدم العدالة تُخرجه عن جواز التقليد أساساً.
7- هل استجازة غير الأعلم في البقاء على تقليد الميت مبرئ للذمة أم لا؟
بسمه تعالى: كلا
8- إذا قلّد المكلف الأعلم من الأحياء وكان الأعلم قاصراً في استنباط بعض الأحكام التشريعية في المسائل المستحدثة، هل يجوز الرجوع إلى غير الأعلم القادر على الاستنباط؟
بسمه تعالى: كيف يكون الأعلم قاصراً؟ هذا يدل على أنَّ الآخر أعلم منه بوضوح.
(مسألة 56): أ- ما حكم المكلف من حيث موضوع الولاية:
1- لا يعتقد بالولاية وإن كان يقلد مجتهداً يراها؟
بسمه تعالى: مخطئ بطبيعة الحال.
2- يقلد مجتهداً يراه الأعلم (بأحد الطرق الشرعية) ولكن هذا المجتهد لا يرى الولاية أو هو يراها في حدود ضيقة جداً؟
بسم تعالى: هو معذور على أي حال.
3- يعتقد بالولاية إلا أنه يقلد مجتهداً لا يراها؟ هل تقليده صحيح؟
بسمه تعالى: إذا كان يقلده بحجة شرعية فليس له الحق في مخالفته.
ب- لأننا من قوم لا يفهمون معنى الحرية بمعنى تعدد المرجعيات فمنينا بخبطٍ وشماس وتلونٍ واعتراض، بحكم المجتمع الذي نعيش سواءً أكان قصوراً أو تقصيراً، أفنصبر على طول المدة وشدة المحنة ونحن بين ذين نرى ديننا يطير من بين أيدينا بعد أن فتحت للغيبة والمطاعن أبوابٌ وأبواب… ووالله يا سيدي أقول ما أقول وكلي أسى ولوعة فاعذرني سيدي على جرأتي بمسألتي إياك وأنت باب الله المشرع الذي من خلاله نقصد رضا الله الذي لا يتم. حسب اعتقادي ـ إلا برضاكم فاعذرونا وارضوا عنا وانصحونا أيدكم الله.
ما هو التعامل الصحيح ممن يرى الولاية من المكلفين:
1- مع المستهزئين بأحكام الولاية الصادرة من الولي العام العادل أيده الله لا بل يحاربونها بما أوتوا من سبل؟
بسمه تعالى: انصحوهم للحق بالحكمة والموعظة الحسنة.
2- مع أحكام صادرة من مجتهد لا يرى الولاية.
بسمه تعالى: لعله معذور في ذكرها. يمكن حملها على الصحة.
(مسألة 57): 1- لو أن مجتهداً أصدر فتاواه (الرسالة العملية) فهل هذا معناه أنه يرى بأنه الأعلم؟
بسمه تعالى: إذا كان يرى ضمن رسالته العملية أن الأعلمية شرط في التقليد إذ يرى في نفسه الأعلم لأن تصديه للتقليد بدون ذلك يكون عليه حراماً.
2- هل المجتهد الذي يرى أنه الأعلم لا يجيز تقليد غيره؟
بسمه تعالى: إذا كان الأعلم يرى شرطية تقليد الأعلم ينحصر التقليد به وإلا فلا؟
(مسألة 58): لو أن مجتهداً أصدر فتاوى تقليده (الرسالة العملية أو غيره بقوله مباشرةً أنا الأعلم) وكان هناك مجتهد آخر أعلم منه ومن الموجودين فهل يكون المجتهد الأول آثماً إن كان:
1- يعلم بأن المجتهد الآخر هو الأعلم؟
بسمه تعالى: في هذه الصورة يكون كاذباً وآثماً.
2- لا يعلم بأن المجتهد الآخر هو الأعلم؟
بسمه تعالى: في هذه الصورة قد يكون معذوراً قصوراً أو تقصيراً.
3- لو أن مجتهداً يعرف يقيناً أنه الأعلم ولم يقم بطرح رسالته العملية فهل يعتبر آثماً؟
بسمه تعالى: لا يجب على المجتهد التصدي للفتوى إلا في موردين:
أحدهما حصول السؤال فيجب الجواب.
وثانيهما: لحصول مصلحة عامة تقتضي ذلك.
وأما بدون ذلك فلا يجب ولا يكون هناك إثم بتركه.
(مسألة 59): في ضوء وجوب تقليد الأعلم حسب فتوى سماحتكم، ما هو رأيكم في الصلاة جماعة خلف من يقلد غير سماحتكم
بسمه تعالى: إذا كان إمام الجماعة يقلد غيري بحجة شرعية فذلك لا يخل بعدالته إن كانت. وأما إذا كان تقليده للإهمال أو لطلب الدنيا أو الأخذ بالاتجاه الرائج وأضرابه عن الاتجاهات غير المشروعة فهذا مما يخل بعدالته طبعاً ولا يجوز الإئتمام به. وأما كيف نعرف هذا الحسب من هذا فالعلم عند الله. وحسب فهمي فإن الأغلب من أئمة الجماعة غير محمولين على الصحة والله العالم.
(مسألة 60): هل إن قول المرجع الجامع للشرائط حجة على المؤمنين وهل هي الفتوى المطلقة؟
بسمه تعالى: نعم هي حجة على ما ليس بمجتهد مطلقاَ سواء قالها بالفتوى أو بالولاية.
(مسألة 61): تروّج هذه الأيام مجموعة من الاستفتاءات موقعة من قِبَل سماحتكم بين أيدي المسلمين ومنها استفتاء يخص زيارة (علي بن الحسين) الموجود في المحاويل والذي يرجع نسبه إلى العباس بن علي بن أبي طالب حسب ما موجود في زيارته حيث أجبتم في آخر الفتوى بأنه لم يثبت أن للعباس ذرية بعد واقعة الطف وهذا أدى إلى عدة تساؤلات منها:
1- وهمية عدد من المراقد وخاصة ما يتصل منها بالنسب إلى العباس ومنها ما موجود في كربلاء، والهندية، والحمزة بالذات.
2- إذا كانت هذه القبور وهمية فمن وراء تظليل المسلمين كل هذه الفترة الطويلة بهذا الشكل وكذلك اختلاق الأنساب لهذه القبور؟
3-المسلمون يتساءلون لماذا لم يُنبه المراجع السابقون الناس إلى وهمية هذه القبور مع امتلاكهم وسيلة التنبيه بدءاً من السيد عبد الأعلى السبزواري، الخوئي، الحكيم، (قدس سرهم) جميعاً…الخ؟
4- أين كتبة التاريخ وأين قراء التاريخ وأين الباحثين عن الحقيقة وأقصد منهم ذوي الاختصاص في مسألة القول الفصل في قطع ذرية العباس بعد واقعة الطف من هذه القبور التاريخية والأنساب القديمة؟
أفتونا يرحمكم الله ووفقكم لخدمة الإسلام والمسلمين
بسمه تعالى: كان المسلك الأول للمرجعية هو السكوت عن كل النقائص الاجتماعية والدينية. لكي لا تحصل مضاعفات مؤسفة من ناحية أخرى. أما أنا فاقول أي شيء بصراحة وتبقى النتائج الأخرى على الله سبحانه.
(مسألة 62): إني من مقلديكم وبعد التأكد واليقين الذي تبين لدي أنكم الأعلم أخذ ينتابني القلق من صحة التقليد ليس من جانب الأعلمية بل العدالة وحسن الخلُق والتعامل مع المؤمنين فبعد أن سألتكم بخصوص المدرسة وأجبتني إن مدرسة الصدر هي أساساً وقف فهل لديكم دليل على ذلك. لأني ذهبت إلى السيد الحكيم وقال إنها من وصايا جدنا الحكيم لأولاده وإن أرضية المدرسة من ملكنا ولدينا الوصية التي كتبها السيد الحكيم إلى أولاده وهي خير دليل فقال لي السيد الحكيم إن المدرسة غصب غصب غصب فقلت له هل مسؤول أمام الله يوم القيامة؟ أجابني نعم. فما جواب سيادتكم أعزكم الله. مع العلم أنه قال لي أي فتوى تُجيز التصرف بالوقف.
بسمه تعالى: جوابي على ذلك صادر من أول الأمر. لأني أعلم بوجود الوقفية من قِبَل المرجع السيد محسن الحكيم ورأيتها بنفسي إلا أنني أقول إنها ليست بحجة لأنه ليس له حق إجراء صيغة الوقف شرعاً لأنه ليس هو المالك ولا هو الولي العام بولاية الفقيه. أما إنه ليس هو المالك فلأنه لم يبنِ المدرسة من أمواله الشخصية وإنما هي أموال مدفوعة من باكستان ولذا تُسمى المدرسة الباكستانية ولم يهبوها له شخصياً وإنما دفعوها له كي يبني بها المدرسة. والمالك الباكستاني لم يجرِ صيغة الوقف قطعاً. ولا وكله بذلك وكالة خاصة. كما ليس للسيد محسن الحكيم ولاية عامة بذلك لعدة أمور:
1- إن الولاية في رأيي للأعلم وهو لم يكن أعلم بل كان اثنان أو أكثر أعلم منه في زمانه.
2- إنه هو نفسه لم يكن يفتي بالولاية العامة حتى لو كان أعلم، وأما أرض المدرسة فأنا أقول إن الأرض التي ليست مُحياة لا تكون ملكاً. وإحياؤها صار بأموال الباكستانية لا بأموال آل الحكيم لتكون ملكهم فحكم هذه الأرض بعد إحيائها الحالي حكم البناء نفسه، فلا يكون وقفاً. وإنما هو إباحة وتسبيل في سبيل الله من قبل الباكستانيين للصرف على الحوزة العلمية واستعمالها ومن المعلوم إننا نعمل بذلك أيضاً ولا يدخل في ملكنا منها دينار ولا درهم.
ثم إنا لو أرجعناها إلى آل الحكيم: أولاً: إنهم يأخذونها ويسبوننا لأننا كنا غاصبين ولا يعتبرون ذلك محمدة إطلاقاً.
ثانياً: سوف يربون فيها(جيش) يعني عدد كبير من الطلاب كل همهم البعد عني وانتقادي ومقاطعتي. ولذا قلت أنا في الكتابات السابقة إنني لو دفعت لهم المدرسة تحصل مفسدة في الحوزة. فإن انتقادي وإن لم يكن مهماً لشخصه ولكنه. مهم للحوزة أعني رؤية ضرر كبير بلا شك للدرس.
(مسألة 63): أتوجه إلى مقامكم الشريف راجياً منكم التفضل عليّ بالإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ماذا تعني نظرية ولاية الفقيه؟
2- وما الدليل عليها متفضلين؟
3- هل هناك فرق بين الولاية ونيابة الإمام؟
4- ما هو مدى صلاحيات الولي الفقيه؟
5- ولاية أمر المسلمين من قبل الفقيه هل يوازي الأمر من قبل المعصوم؟
6- هل إن ادّعاء الولاية من قِبَل فقيه عادل تكفي للاطمئنان له أم أن هناك أدلة ثبوتية. كما أن الإعجاز دليل ثبوت النبوة؟ وما هو الدليل بالنسبة لكم متفضلين
7- هل يمكن تعدد الولي في شخصين أو أكثر. في ولاية واحدة. في ولايتين؟
8- إذا كانت لكل مدعٍ أدلة تضاهي ما عند الآخر فكيف عمل المؤمنين؟
9- إذا غاب أولوا الخبرة، والشيوع غير مفيد للإعلام عن أعلمية في فقيه معين فكيف يقلد المسلم؟
10- هل هناك صحة لما يسمى ـ بالعصمة الكسبية ـ وهل من الممكن بلوغها؟
11- إذا كان القضاء الإسلامي معطلاً لعدم امتلاكه سلطة تنفيذية، فهل يجوز استنقاذ الحقوق بالقانون الوضعي؟
12- ما هو رأي سماحتكم بالعقود القانونية للمعاملات؟
بسمه تعالى: راجع أولاً الفصل الخاص بولاية الفقيه في الجزء التاسع في ما وراء الفقه( ). فإذا بقيت أمور في ذهنك فهي تُجاب شفوياً.
(مسألة 64): 1- هل يجوز للمكلف الفحص والاختبار عن أعلمية مرجع بدون الرجوع إلى أهل الخبرة؟
بسمه تعالى: إذا حصل قرائن توجب الاطمئنان فلا بأس.
2- نحن نعرف إذا قال المجتهد الحي بوجوب العدول من الميت إلى تقليده. فهذا معناه أنه يرى أنه أعلم من الميت:
أ- أما إذا قال بجواز العدول. فما معنى قوله في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: لعل هذا من باب دعوا الناس على غفلاتهم.
ب- وأما إذا قال بجواز البقاء على الميت. فما معنى قوله في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يكون هذا حكماً عاماً لم يؤخذ فيه بنظر الاعتبار صفة الأعلمية.
(مسألة 65): في الاستفتاء الأخير حول تقليد غير سماحتكم هل هو مبرئ للذمة؟
أمامكم، أمام نفس هذا المقلَد، أمام الله سبحانه. وكان جوابكم: هو غير مبرئ للذمة مطلقاً لأني أرى وجوب تقليد الأعلم وأعتقد أنني الأعلم. ولا يجوز تقليد غير الأعلم. ذكرتم في جوابكم كلمة(أعتقد) والسؤال هو؟
1- ما المقصود بالاعتقاد؟
بسمه تعالى: أنا أقصد باعتقادي: قناعتي حسب الحجة الشرعية القائمة عندي على ذلك والناتجة من القرائن والتجارب المتكررة في إيراد الإشكالات الدقيقة على مطالب أساتذتي وأسلافي العظام (قدس الله أسرارهم) في بحث الفقه والأصول وفي مؤلفاتي كما في ((ما وراء الفقه)) و((منهج الأصول)) وغيرهما.
2- إذا حصل للمكلف الاطمئنان بكلامكم فهل يجب عليه العدول إلى سماحتكم؟
بسمه تعالى: نعم، يجب عليه العدول.
(مسألة 66): مولاي استناداً إلى فتواكم الأخيرة والقائلة (إن تقليد غير سماحتكم غير مبرئ للذمة).
ما حكم الإئتمام في الصلاة بِمَن لا يقلدون سماحتكم إذا كانوا:
1- من المعاندين لأعلميتكم؟
بسمه تعالى: لا يجوز الصلاة ورائهم
2 – مَنْ لا يعتقدون بأعلميتكم؟
بسمه تعالى: إذا كانت لديه حجة شرعية معتبرة أمام الله فذلك لا يخل بعدالته وإلا كان مخلاً بها ولا يجوز الصلاة خلفه.
(مسألة 67): أحد المقلدين يدعو إلى تقليد (س) من المجتهدين بدليل إنه الأعلم الأورع الجامع للشرائط فيرى إن هذا يبيح له التكلم والتجري والتجاسر على بقية المجتهدين ويصفهم بأشد اللعون وأقبح الألفاظ بل أكثر من هذا حيث لا يمكن ذكر أكثر من ذلك.
بسمه تعالى: هذا لاورع له وكل من لا ورع له لا دين له وكل من لا دين له فإلى النار وكل من هو إلى النار لاينبغي التصديق بكلامه.
(مسألة 68): رجل لا يصلي ولكنه يرجع في أموره من بيع وشراء ومن إشكالات في السوق إلى سماحتكم هل يعتبر مقلداً لكم علماً أنه غير ملتزم دينياً وهل التقليد يكفي بالنية وبدون عمل؟
بسمه تعالى: الظاهر أنه مقلد فيما يرجع فيه.
(مسألة 69): هل يوجد تحديد بالعمر للصبي المميز؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 70): من المعروف عن رأيكم في التقليد أنه يجب تقليد الأعلم، فهل يجوز الصلاة خلف إمام يقلد من يجوز تقليد غير الأعلم مع وجود الأعلم؟
بسمه تعالى: إذا قامت الحجة الشرعية عند إمام الجماعة على كون من يقلده هو الأعلم فلا بأس وإلا فلا.
(مسألة 71): هذا سؤال أرجو معرفة جوابه عن السيد نفسه لا عن غيره سددكم الله وإيَّانا للصواب.
إذا سبق مجتهد مجتهداً آخر بالاجتهاد بخمس سنين مثلاً وبعدها أصبح الثاني مجتهداً فهل لي أن أعمل بموجب قاعدة الاستصحاب ببقاء الأول أعلم بعد حدوث الشك لدي بكون الثاني أعلم عند صيرورته مجتهداً مع تعذر الحجة لمعرفة الأعلم بينهما؟
بسمه تعالى: نعم هذا الاستصحاب صحيح في نفسه.
(مسألة 72): المجتهد الأعلم متى يكون ويطلق عليه زعيم الحوزة العلمية أم هو الأعلم بالخصوص الذي يطلق عليه زعيم الحوزة؟
بسمه تعالى: هذا اصطلاح اجتماعي وليس فقهيا لتسأل عنه.
(مسألة 73): 1- إذا قال أحد شيوخ الحوزة إن المجتهد الحي مساوي بأعلميته للأعلم الميت ودعا عوام الناس للعدول من الميت إلى الحي… علماً بأن المجتهد الحي يقول بأن المجتهد الميت أعلم مني. فهل تقليد الذين عدلوا إلى الحي باطل؟ وهل يأثم هذا الشيخ لنقله معلومات خاطئة؟ وهل يتوجب عليه تصحيح ما نقله لعوام الناس؟
بسمه تعالى: ما قاله الشيخ باطل ويأثم عليه ويجب عليه التصحيح. ويجب على الناس العدول إلى من هو الأعلم على الإطلاق من المجتهدين الأحياء.
2- هل يجوز لي أن أدعو لتقليد مرجع (باعتقادي هو الأعلم) وأن أشكك مكلفاً في صحة تقليده لمرجعه لأن باعتقادي إن تقليده باطل (غير الأعلم) وكان هذا المكلف مطمئناً بأنه مقلد الأعلم؟
بسمه تعالى: افعل جزآك الله خير جزاء المحسنين.
(مسألة 74): نظراً لتعدد وجهات النظر بين الطلاب في فهم مناقشة سماحتكم للأمر الثاني من شرائط الولاية في موضوع ولاية عدول المؤمنين (كتاب ما وراء الفقه ج10 ص70)( ) حيث الجواب على السؤال القائل كيف يتحقق ذلك الشرط (عدم وجود الحاكم الشرعي) مع أن الروايات خلافه إطلاقاً، ولفرض وجود المعصومين أنفسهم في زمن السؤال. فنرجو إيضاح الجواب على هذه المناقشة بصورة وافية مع الشكر الجزيل؟
بسمه تعالى:
أولاً: أن عنوان الشرط ليس جزئياً بل احتمالياً يعني أن نفحص عن دليله فإن ثبت وإلا نفيناه.
ثانياً: أن ظاهر الروايات هو عدم وجود هذا الشرط كما تقول في سؤالك وهذا أشرنا إليه في ما وراء الفقه فراجع.
ثالثاً: يمكن القول إن الأئمة لم يكونوا يعتبرون أنفسهم(موجودين) لأنهم غير مبسوطي اليد ومقيدون تماماً بالتقية.
فإذا لم يكونوا موجودين فقد تحقق الشرط.
(مسألة 75): ما هو العرف العام هل هو المتداول بين كافة الناس جاهلهم وعالمهم أم يختص الأمر في العالم من عامة الناس فقط؟
بسمه تعالى: لماذا نستثني العالم وهو أولى من غيره بكثير من الأمور.
(مسألة 76): لم نجد في رسالتكم تعداداً للكبائر فالمطلوب تعدادها؟
بسمه تعالى: كلا. فأنا حذفتها عمداً لأني لا أعتقد بفكرتها أساساً.
(مسألة 77): ذكرتم سماحتكم إن موارد الاحتياطات والإشكال يجوز الرجوع إلى الغير، إلى من نرجع؟
بسمه تعالى: هذه مسألة كانت في الصراط القويم الطبعة الأولى ثم حذفتها. وأنا الآن لا أجوز ذلك مطلقاً.
(مسألة 78): سمعت أحاديث كثيرة مفادها أن سماحة آية الله العظمى السيد محمد الصدر، يرى أنه الأعلم بين الأحياء والأموات في المرجعية، ما مدى صحة ذلك؟
بسمه تعالى: أنا قلت: إني أعتقد أني أعلم الأحياء وأعلم من المرجعين السابقين السبزواري والخوئي ولم أقل أكثر من ذلك.
(مسألة 79): في فتاويكم التي تذيلونها بعبارات (الأحوط وجوباً والأحوط استحباباً) هل يجوز أن أقلد فيها مجتهداً آخر فيها فتوى؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز في الأحوط وجوباً ولكنه جائز في الأحوط استحباباً.
(مسألة 80): ما رأيكم بولاية الفقيه عامة أم خاصة. وهل يشترط في الولي الفقيه (المرجعية) وهل يجوز نقض حكمه من قبل الأعلم (المرجع) أم لا؟
بسمه تعالى: الولاية العامة صحيحة ولكن بمقدار ما دل عليه الدليل التعبدي.
(مسألة 81): ما هو رأيكم بالشيخ علي الغروي والسيد محمد سعيد الحكيم من ناحية العدالة والأعلمية (أي هل هما بعدكم بالأعلمية)؟
بسمه تعالى: أما الشيخ الغروي فعادل حسب علمي، وليس أحدهما بعدي بالأعلمية.
(مسألة 82): أنا من مقلدي السيد الخوئي وحال حياته لم أتعلم بعض المسائل ولم أعمل بها فهل يجوز لي العمل بها بعد وفاته؟
بسمه تعالى: ليس هذا مورد جواز البقاء على تقليد الميت.
(مسألة 83): ما تقولون في شخص يرى الأعلمية والعدالة لفلان من المجتهدين وقد ثبت له ذلك وفق الموازين الشرعية للتقليد ومع ذلك فإنه يقلد غيره بدعوى أنه لا فرق بين المجتهدين، وإنهم كلهم نواب الإمام الحجة، وإن منبعهم واحد ومصبهم واحد؟
بسمه تعالى: هذا على خلاف إجماع أكثر الأحياء الموجودين من المجتهدين بوجوب تقليد الأعلم، مضافاً إلى أنه خلاف مسألة دوران الأمر بين التعيين والتخيير حيث يجب التعيين، يعني تقليد الأعلم بالحجّة الشرعية.
(مسألة 84): هل المجتهد بدعوى نفسه جائز للناس تقليده في العبادات والمعاملات بغض النظر عن الأعلمية؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
(مسألة 85): رجل مكلف عَلِمَ من بعض أهل الخبرة بأن المجتهد -أ- هو الأعلم فقلده ثم جدد الفحص بعد ذلك فعلم أعلمية المجتهد -ب- فعدل تقليده فما حكم أعماله السابقة حينما كان يقلد المجتهد -أ-؟ هل هي مبرئة للذمة؟
بسمه تعالى: ليست مبرئة للذمة. ولكن العبادات لا يجب قضاؤها والحقوق المدفوعة يمكن للمجتهد الثاني إبراء الذمة منها.
(مسألة 86): إذا وجد الأعلم مع مجتهيون آخرين هل يجوز إعطاء الخمس أو الكفارات أو رد المظالم أو الزكاة إلى مجتهد منهم هذا مع وجود الأعلم؟
بسمه تعالى: أنا لا أجيز ذلك.
(مسألة 87): ما هو السبب الذي جعلكم تقولون على رسالتكم العملية لفظ منهج الصالحين ولم تقولوا منهاج الصالحين هل هذا من باب البساطة مثلاً؟
بسمه تعالى: هذا فيه إيضاح للمفارقة والاختلاف بين الأسلوبين القديم والحديث ونفي لزوم تقليد القدماء.
(مسألة 88): يسألونني عن الأعلم فأجيب بأعلميتكم وبولايتكم وبوجوب العدول إلى سماحتكم وبوجوب حضور صلاة الجمعة على جميع المقلدين لأنه أمر بالولاية وأمنع من لم يحضر صلاة الجمعة متعمداً من الصلاة في الصفوف الأولى لجماعتنا لكونه تاركاً لواجب من الواجبات الدينية وشعيرة مهمة من شعائر المسلمين، السؤال هنا مولاي الأجل:
1- هل الأجوبة المذكورة أعلاه صحيحة ويجوز لي القول بها أم لا؟
بسمه تعالى: نعم هي صحيحة كلها.
2- هل اجابتي تكون من باب إجابة الثقة والشياع والاطمئنان (كوني ليس من أصحاب الخبرة) أم من أصحابها؟
بسمه تعالى: إذا حصل الاطمئنان للسامعين بصفتك أحد الثقاة كفى.
(مسألة 89): 1- ماذا تَعْنون بالتقليد إشرحها بتفصيل أكثر؟
بسمه تعالى: التقليد هو العمل بفتوى المجتهد. وقد كتبت عنه فصلاً في الجزء الأول من ما وراء الفقه( ).
2- ما هي الشروط التي يجب توفرها في المجتهد ليكون مؤهلاً للتقليد هنا عند سماحتكم؟
بسمه تعالى: هي الإيمان والعدالة والذكورة والاجتهاد والأعلمية على الأحوط وجوباً وشروط أخرى مذكورة في محلها.
3- هل وجوب التقليد في جميع أحكام الإسلام دون استثناء؟
بسمه تعالى: وجوب التقليد في كل الأحكام إلا الضروريات، ولكن الأحكام غير الإلزامية خارجة عنها فضلاً عن المباحات.
(مسألة 90): 1- قلتم إن التقليد لا يجوز في أصول الدين ويجب في فروع الدين، فما حكم العمل بلا تقليد في الفروع شرح مبسط؟
بسمه تعالى: العمل بلا تقليد كما لو لم يعمل شيئاً، لأن كله باطل في باطل ما لم يوافق الواقع أو الحجة الشرعية يعني فتوى المجتهد الأعلم الذي كان يجب عليه تقليده، ولكن أكثر الغافلين لا يستطيعون تطبيق ذلك، فيكون عملهم باطلاً.
2- ما يفعل الإنسان الذي جهل مسألة التقليد وكان يعمل بلا تقليد؟
بسمه تعالى: يجب عليه التقليد بمجرد الالتفات إلى المسألة.
3- ما حكم أعماله السابقة التي عملها دون تقليد منكم؟
بسمه تعالى: إذا علم بفوت جزء أو شرط من إحدى عباداته أو أعماله القابلة للقضاء بحيث لا يعذر فيه الجاهل وجب القضاء وإلا فلا، وهذا مما لا يعرف في الأغلب، ومع الشك فيه فلا شيء عليه.
4- إذا كانت بعضها مطابقة دون بعض فما الحكم عندكم؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه من السؤال السابق.
5- قلتم يجب على العامي الذي لم يقلد الرجوع إلى المجتهد الجامع للشرائط وتقليده فلو كان هناك مجتهدون كثيرون مختلفين في الرأي فأيهم يختار، شرح مبسط؟
بسمه تعالى: يختار الأعلم على الأحوط وجوباً، وإذا بقي الاشتباه يجب أن يختار أرجح الاحتمالات في الأعلمية.
6- لو لم يكن فيهم من يطابق رأيه الاحتياط ما العمل؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا كان هو الأعلم.
7- لو كان المجتهدون كثيرين غير مختلفين في الفتوى، هل لنا أن نختار أي واحد منهم شِئنا؟
بسمه تعالى: كلا، بل يجب اختيار أحدهم بالذات وهو الأعلم.
8- إذا احتملنا أن أحد المجتهدين أعلم دون الآخر فهل نأخذ بهذا الاحتمال، ماذا عندكم؟
بسمه تعالى: قلنا إنه يجب الأخذ بالاحتمال الأرجح مع الاشتباه.
9- إذا تساوى المجتهدان في العلم فهل لنا أن نأخذ بعض الأحكام من أحدهما والبعض الآخر من الثاني، ماذا عندكم؟
بسمه تعالى: هذا لا يجوز بل مع التساوي يتخير في تقليد أحدهما بالذات، وإن كان التساوي غير معقول عادة.
10- ماذا لو قلدنا مجتهداً ثم تبين أنه ليس له أهلية الفتوى؟
بسمه تعالى: يجب العدول منه إلى المجتهد الأعلم.
11- إذا قلدنا مجتهداً ثم تبين أن هناك أعلم منه، فما التكليف؟
بسمه تعالى: كما قلنا في السؤال السابق.
12- هل يجوز العدول من مجتهد حي إلى مجتهد حي آخر مطلقاً؟ ماذا عندكم؟
بسمه تعالى: إذا كان المجتهد هو الأعلم لا يجوز العدول عنه، وإذا كان غير الأعلم فيجب العدول عنه على الأحوط وجوباً.
13- إثبات الاجتهاد والأعلمية أمر صعب خصوصاً بالنسبة إلى العامي فما هي الطرق التي يثبت اجتهاد المجتهد وأعلميته؟ شرح مبسط.
بسمه تعالى: ليس هناك من طريق إلا الإحساس المباشر بالأعلمية للفرد لدى حضور أبحاثهم الخارجية وفهمها حقاً، أو السؤال من أهل الخبرة وهم من حضروا الابحاث بحيث تقوم عند الفرد شهادتان من رجلين عادلين خبيرين.
14- إذا قلدت مجتهداً وبعد مدة من تقليده شككت في أنه جامع للشرائط أم لا، فما هو العمل والتكليف؟ ما عندكم؟
بسمه تعالى: يجب التأكد من أعلميته فإن حصل ذلك استمر المكلف عليه، وإلا عدل إلى الأعلم.
15- إذا تبين أنه فاقد للشرائط فما حكم أعمالي التي عملتها فترة تقليدي له؟ ماذا عندكم؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه من السؤال رقم (3) فراجع.
16- إذا عمل بتقليد مجتهد ثم شك في أن أعماله هل كانت في تقليد صحيح أم لا فما حكمه؟ ما عندكم؟
بسمه تعالى: نفس الجواب على السؤال السابق.
17- إذا طرأ على المجتهد الجامع للشرائط ما يوجب فقده للشرائط ما تكليف مقلديه الذين يعملون على رأيه؟ ماذا عندكم؟
بسمه تعالى: الشرائط تختلف فإن كانت هي العدالة وجب العدول، وإن كانت هي الحياة أو العقل أو الرشد جاز البقاء فيما عمل به من المسائل، وأما الإسلام والإيمان فيجب العدول مع عدمه.
18- شخصان كل منهما يقلد مجتهداً وقعت بينهما معاملة، هذه المعاملة صحيحة عند أحد المجتهدين وباطلة عند المجتهد الآخر، ما رأيكم لو تنازعا بينهما؟
بسمه تعالى: كل واحد منهم يطبق رأي المجتهد الذي يقلده، أو يعملان بأحوط القولين.
19- هل ذكرتم ضمن الشروط الواجب توفرها في المجتهد شرط الحياة فما حكم تقليد الميت؟ عندكم ما هي هذه الشروط ببساطة؟
بسمه تعالى: شرط الحياة إنما هو في التقليد الابتدائي لأنه لا يجوز ذلك مع فقدها، وأما سائر الشروط فذكرناها اجمالاً في السؤال رقم (2)( ).
20- يتفق للإنسان أثناء العمل أو في مكان لا يسعه السؤال أو معرفة الحكم، شرح بسيط.
بسمه تعالى: يعمل بأحوط الاحتمالات أو بأرجح الظنون.
21- نسمع يقال فتوى المجتهد أو أفتى المجتهد ويقال حكم المجتهد، فهل هناك فرق عملي بين الكلمتين؟ أريد شرح.
بسمه تعالى: هذا المقصود واحد يا مولاي، إلا أن الاصطلاح ليس هو ذلك بل الفتوى تكون في الحكم الشرعي والحكم في القضاء والولاية.
22- وكلاء المجتهد هل يعزلون بموت المجتهد أم لا بالنسبة إلى المأذون والوكيل والمنصوب من قبل المجتهد على القُصّر ومتولياً للوقف؟
بسمه تعالى: كل هذه الأمور تنتفي وتزول بالموت: الوكالة والولاية والوصاية والإذن وغيرها.
23- سيدي أرجو المعذرة من هذه المسائل وأريد السماح منك لأني باعتقادي إني ازعجتك وأريد المغفرة من سماحتكم وأرجو المعذرة.
كيف لي أن أقلدكم سيدي وماذا أقول بالعبارة؟
بسمه تعالى: التقليد أمر عملي وقلبي، فالأمر القلبي هو العزم على تطبيق الأعمال الشرعية من عبادات ومعاملات على فتوى (فلان) ولا بأس أن يقول ذلك بلفظه، والأمر العملي هو تطبيق ذلك في حياته.
24- ما الفائدة من التقليد ولماذا التقليد وقد ذم الله المقلدين؟
بسمه تعالى: التقليد المذموم هو التقليد في أصول الدين، أو نقول: هو التقليد مع إمكان المعرفة وتوفرها، وأما مع عدم إمكانها فالرجوع إلى أهل الخبرة والطائفة المتفقهة في الدين ضروري، فإنه في رجوع الجاهل إلى العالم، والعامي يعلم بوجود أحكام الزامية مجهولة ومطلوبة، فكيف يعلمها ويعمل عليها بدون تقليد.
(مسألة 91): ألتمس من جنابكم الأفخر والنور الأزهر والفهم السليم والإدراك المستقيم أن تنظروا في هذا البحث الصغير من صاحب القلم الحقير الفقير مع علمي بكثرة أشغالكم وتبلبل بالكم وضيق مجالكم ولسعة صدركم أقول:
لا يجب تقليد الأعلم بل يجوز تقليد المفضول مع وجود الفاضل والأخبار والآيات خالية عن وجوب تقليد الأعلم، قال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ( ) ولم يقل: فاسألوا أعلم أهل الذكر. وقال الإمام: “أنظروا إلى رجل قد روى حديثنا” ولم يقل انظروا إلى أعلم رجل قد روى حديثنا. وقال أيضاً: “فارجعوا إلى رواة أحاديثنا” وما قال: إلى أعلم رواة أحاديثنا.
وحديث تقليد الأعلم ما كان له ذكر عند العلماء القدماء والمتأخرين ولا كان متداولاً على ألسنتهم، فترى تصنيفاتهم خالية عن وجوب تقليد الأعلم، كم وكم يتفق في عصر واحد وفي بلدٍ واحد فقهاء متعددون وكلهم مراجع وأهل فتوى والتقليد بعدم اعتراض من أحدهم بأن فلاناً أعلم ينفرد بالتقليد وينحصر الرجوع إليه وفلاناً غير أعلم لا يقلــَّد مع وجود الأعلم، وإنما حدثت هذه المسألة بعد النظر تقريباً من مدة قرنين أو أقل على نحو الاحتياط ثم شيدها السلف وراجت بعد ذلك عند الفضلاء بنحو الوجوب وانتشرت وصارت من المسلمات لديهم على خلاف المعروف من طريقة الفرقة الحقّة في الأعصار السالفة بالأخص في زمن الأئمة.
ثم إن معرفة الفاضل مشكلة في الواقع، وأما ظهورها في الظاهر فهو مبني على الشهرة وعلى بادئ الرأي ليس على الاطلاع الحقيقي، وذلك لأنّا لو استبطنا كثيراً من العلماء وجدت زيداً أفضل من عمرو ببعض مسائل النحو وبالعكس في البعض الآخر وفي سائر العلوم كذلك، بل لو جمعنا علماء الوقت في كل وقت واستخبرنا أحوالهم رأيناهم مختلفين في الفضل في كونه للوجوب أو للندب أو غير ذلك ومفضول في دلالته على الفور وعدمه وآخر أفضل منهما في دلالته على التكرار وعدمه وآخر العكس، وإذا نظرنا إليهم فيما استوضحوا من المسائل رأينا شخصاً أفضل في الطهارة أو في مسألة منها باعتبار دليلها أو فرعها وآخر في الصلاة فاضلاً أو مفضولاً أو بالعكس. والحاصل الفاضل في تحصيل الدليل وفي تحصيل المدلول وفي كيفية الاستعمال وفي التحفظ والاحتراز والاحتياط وبذل الجهد وأمثال ذلك مما يكون منشأ للفضل معرفته على الحقيقة في غير المعصومين أو من غير المعصومين لا يكاد يوجد، وفي الواقع أن معرفته بالاستبطان على الحقيقة هي منشأ الترجيح لا مطلق الشهرة أو في شيء خاص.
وأقوى شاهد على ذلك: إنهم كانوا يأمرون عامة شيعتهم بالرجوع إلى علمائهم من غير استفضال ولا بيان حال كل من عرفوا عنه العلم والصلاح أحالوا عوام شيعتهم على أخذ معالم دينهم، مثل جواب الإمام الكاظم لعلي بن سويد فيما كتب إليه: “وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك فلا تأخذ معالم دينك من غير شيعتنا”.
ومثل ما في التوقيع عن الحجة: “وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليكم”، والمراد بهم العلماء الذين يحكمون بدينهم ويأخذون عنهم لا مطلق الرواة كقول الباقر لأبان بن تغلب “اجلس في مجلس المدينة وأفتِ الناس فإني أحب أن أرى في شيعتي مثلك”. وأمر الصادق لمعاذ الهراء بالجلوس في المسجد للإفتاء ولم يعين الرجوع إلى الأفضل وقد كان كثير ممن انتصب للإفتاء بأمرهم مثل يونس بن عبد الرحمن ومحمد بن مسلم والحارث بن المغيرة وزكريا بن آدم وأبي بصير وزرارة بن أعين وصفوان بن يحيى والفضل بن عمر وعبد الله بن جندب والمنصور بن جازم ونوح بن شعيب وعبد الله بن أبي يعفور وحمران بن أعين وحريز بن عبد الله والريان بن الصلت وغيرهم مجتمعين ومتفرقين مع ما بينهم من التفاوت المقطوع به مثل زرارة وأخيه عمران ولم يتعين زرارة مع إنه أفقه وأعلم وأوثق ومتتبع أحوال الأئمة مع أصحابهم لم يتوقف بالجواز وهو كثير الوقوع في أغلب الأزمان أو كلها.
فالحق إن تشخيص الأعلم من أشكل المشكلات وعلى فرض وجوده يجوز تقليد المفضول أيضأً لأنه فقيه جامع للشرائط إحدى القرى الظاهرة التي أمرنا بالسير فيها والاعتماد عليها بل وبما يقال إن في هذا العصر المظلم تشخيص من له أهلية التقليد والفتوى عن غيره صار أيضاً عسراً شاقاً لغلبة الجور على الحق واستيلاء الباطل وتكثر أتباع الهوى ومراعاة بعض جانب العوام حتى في الفتوى لجلب نفوسهم وهواهم إليه، واستعمال السياسة بل المداهنة مع العوام بالأخص في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف خوفاً على دنياهم ورئاستهم، وقلة الخشونة في ذات الله تعالى، فإن كل هذه الأمور بل كل واحد منها مما يخل بالعدالة ويقدح بالتقليد وإن بلغ المرء بالعلم ما بلغ واجتمع حوله ما اجتمع من الفضلاء والعوام وحصل على باب داره ما لا يتصور من الازدحام، فلو اهتدى المكلف إلى فقيه مجتهد ورع تقي خشن في ذات الله تعالى آمر بالمعروف ناه عن المنكر لساناً وقلماً ويداً ومالاً فهو من أعظم نعم الله تعالى عليه ومن عمدة مواهبه الكبرى اليه فليشكر الله على ذلك ويستمسك بعروته ويستضيئ بنوره.
((ومن يذهب إلى وجوب تقليد الأعلم عليه أن ينهض بالحجة))
وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته ورضوانه إنه سميع مجيب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
بسمه تعالى: إن أوثق دليل لتقليد الأعلم هو حكم العقل بالتعيين عند دوران الأمر بين التعيين والتخيير مع العلم إن كل المطلقات ضعيفة السند وكذلك ما ذكرته من تنصيب المعصومين للمفتين ليس بحجة.
مضافاً إلى صعوبة الاتصال في ذلك الحين بين البلدان سفراً وإعلانا فكانت الحاجة تقتضي ذلك بخلافه في زماننا الحاضر. وأما مسألة العدالة فمن الواضح إنه لا بد من احرازها وما دامت مشكوكة كان الفرد خارجاً عن الحساب كائنا من كان.
وأما مسألة صغرى الأعلم فما تقوله هنا له معنى نسبياً إلا أنه يوجد معنى عرفي كلي في المقايسة بين مجموع ما عند هذا أو مجموع ما عند ذاك فنقول: أنه الأعلم بمعنى مطلقاً. مضافاً إلى أن ما ذكرته [مردود] لأن من يكون أعلم في مسألة يكون أعلم في كل المسائل أو غالبيتها على الأقل […]( ).
(مسألة 92): مولانا نحن مقلدوك بعد معرفة الأعلمية من وكيلكم (…) فسألناه عن المرجعية في النجف فقال جوابي لكم أني مُقلد السيد محمد الصدر وسكت ولم ينطق بشيء فقال هذا خلاصة الكلام. فهل يعتبر كلامه حجة ونتبعه أم لا بد من عدلين؟
بسمه تعالى: أنا أعتبر كلامه حجة لأنه قال الحق وهو لم يختر من يقلده جزافاً إلا بحجة شرعية ويمكن ضم شهادتي إلى شهادته بوجود الأعلمية.
(مسألة 93): من الأعلم بعد سماحتكم للرجوع إليه في مسائل الاحتياط؟ وهل ترون وجوب إيصال الحقوق الشرعية إلى الأعلم؟
بسمه تعالى: تدفع الحقوق الشرعية إلى الأعلم خاصة. وأما الأعلم بعدي فهو السيد كاظم الحائري دام عزه. ولا يجوز الرجوع إلى أحد بالاحتياطات فانا لا أجيز ذلك.
(مسألة 94): هل كان هناك من علماءنا من يجتهد في أيام الإمام؟ وماذا يفعل إذا كان هذا العالم في المغرب والإمام في المشرق واستجدت عليه بعض المسائل، فهل يجوز له الاجتهاد؟
بسمه تعالى: تدل عدد من الروايات على حصول الاجتهاد عند عدد من خاصة أصحاب الأئمة، وإن كانت أغلب الأسئلة تتوجه إلى الإمام خاصة، ومن كل أطراف العالم الشيعي.
(مسألة 95): قلتم في كتابكم ما وراء الفقه ج1 ق1 ص29: (الملكة- ملكة الاجتهاد- قد تحصل للفرد دون أن يكون ناظراً للأحكام)، هل المقصود هناك اجتهاد فطري دون الدراسة والتعمق؟ وكيف ذلك؟
بسمه تعالى: ليس الأمر كذلك إطلاقاً، بل ينتج الاجتهاد من الدراسة، ولكن المفروض بهذا المجتهد إنه لم يمارس استنباط الفتاوى بعد اجتهاده، ومع ذلك فهو مجتهد ولا يخل ذلك بمنزلته.
(مسألة 96): ورد في كثير من أجوبتكم على استفتاءات سبق وإن بعثت إليكم عبارة -لا أنصح بكذا- أو -أنصح بترك كذا أكيداً- أو ما شابهها من نحو هذه العبارات فهل في مثل هذه العبارة ونحوها ما يدل على إلزام شرعي بالفعل والترك أو لا تعدو كونها نصيحة من سماحتكم أو لها معنى الاستحباب أو الكراهة بالمعنى الشرعي؟
بسمه تعالى: حين تكون المسألة ذات وجوه أو حلول شرعية مختلفة كلها جائزة أو كلها ذات تصرف بالولاية فقد أختار أحسن الوجوه في نظري فأنصح به فإذا لم تطبق النصيحة بقيت المشكلة على حالها.
(مسألة 97): 1- بعد علم مكلف أن ما نقله يخالف فتوى المجتهد. فهل يجب عليه إعلام من سمع منه ذلك إذا تيقن من عدم عمل هذا المكلف بهذه الفتوى لعدم ابتلائه بها؟
بسمه تعالى: الأحوط إعلامه مع الإمكان على أي حال.
2- لنفس الغرض في المسألة السابقة إذا احتمل المكلف ان من سمع منه هذه الفتوى سوف ينقلها إلى شخص آخر فهل يجب عليه إعلام كلّ منهما أم يتعين عليه فقط إعلام الشخص الذي سمع منه مباشرةً؟
بسمه تعالى: بل من سمع منه مباشرةً.
(مسألة 98): سألنا سماحتكم عن الأعلم بماذا يكون أعلم فكان جواب سماحتكم -دام ظلكم- بأن الأعلم يكون أعلماً بعلم الأصول لأنه أعمق فهو مدار التفاضل بين المجتهدين، ولدى تكرار هذا السؤال من قبل بعض المؤمنين على غيركم من المجتهدين كانت ردودهم تختلف فأحدهم يقول الأعلمية بالفقه والآخر يقول بل إن الأعلمية تكون بالحديث ورجال الحديث.
السؤال: وعلى هذا الأساس ما هو الضابط لتمييز مجتهد عن آخر وما هي الطريقة لتمييز الأعلم؟ فأهل الخبرة على هذاه الأساس يضطربون في تحديد هذا الضابط وبهذه الحالة لا سبيل لمعرفة الأعلم فما هو مشهور فقهاءنا في مثل هذه المسألة وقديماً على ماذا كانوا يعتمدون في معرفة الأعلم؟ وان كان في مثل هذا السؤال تجاوز عن حدود الأدب مع سماحتكم – ونعتذر عن هذا التجاوز – ولكن أنتم المرجع لنا في مشكلات المسائل فنسأل أن يسددكم ويوفقكم لخدمة الدين.
بسمه تعالى: المشهور في تمييز الأعلم هو علم الفقه. ولكن حيث كان الأصول يمثل القواعد الأساسية للفقه بحيث لا يوجد فقه بدونه مع كونه الأدق والأعمق بهذا الصدد. إذن فهو يمثل الأعلمية. وينبغي سؤال هؤلاء العلماء ان فرداً كان أعمق…
(مسألة 99): هل يجوز للمكلف أن يستخدم الفحوى مع الحاكم الشرعي في المسائل التي يحتاج فيها إذن كحاكم شرعي إذا كان لديه اطمئنان بأنه لو طلب من الحاكم الشرعي الإذن في ذلك لأَذِن له؟ ويحتاج إلى تطبيقها في الموارد الفورية والتي يتعذر التأخير للاستئذان المباشر منه. وهل يجوز استخدامها مطلقاً إذا كان لديه الاطمئنان لعمومها في الكثير من الموارد؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز وإلا لجاز في الطلاق عن الغائب ونحوه وهو غير مُحتَمَل.
(مسألة 100): 1- إذا تعلم مكلف مسألة من الرسالة العملية لمرجع تقليده لكنَّ فهمه للمسألة كان على خلاف مقصود المجتهد وعمل طبقاً لهذا الفهم فما حكم عمله في هذه الصورة إذا علم بعد فترة أو إذا مات وهو على هذا الفهم؟
بسمه تعالى: إذا كان المطلب محرماً حتى في حال الجهل وجب القضاء أو التدارك وإلا فلا. وهو معذور لجهله.
2- مكلف يتعلم المسائل الابتلائية من الرسالة العملية معتقداً أنها حاوية على ما هو ضروري أو لازم لصحة العبادة فكان لا يراعي بعض ما هو شرط أو واجب أو جزء من العبادة لخلو الرسالة العملية منه بانياً على الاعتقاد السابق فما حكم عمله في هذه الصورة؟ وهل يلحق المجتهد إشكال نتيجة عدم ذكره مثل هكذا حكم في رسالته؟
بسمه تعالى: إن كان عمله الأول باطلاً حتى في صورة الجهل وجب القضاء كما قلنا وإن كان عمله باطلاً بمقتضى الاحتياط الوجوبي فالقضاء مبني على الاحتياط الاستحبابي وأما إذا كان المورد مما لا قضاء فيه فلا أثر له فعلاً وهو معذور باعتبار جهله.
3- هل يجب على المجتهد أن يذكر كل المسائل الابتلائية التي لها دخل في صحة العبادة والمعاملة في رسالته العملية؟
بسمه تعالى: هذا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
(مسألة 101): مكلف قلد مجتهدا فمات (الخوئي) فرجع إلى الحي بالتقليد (السبزواري) على أساس أنه أعلم الأحياء لكن انتقاله كان خلاف فتوى الحي الذي كان يُفتي بوجوب البقاء على تقليد الميت مطلقاً إذا كان أعلم من الحي ولم يثبت لهذا المكلف أعلمية الحي على الميت فما حكم تقليده في هذه الحالة هل صحيح أم باطل؟ وما تكليفه في هذا الوقت؟
بسمه تعالى: يجب أن يختار الأعلم من المجتهدين الأحياء فيقلده.
(مسألة 102): بعد الاطلاع على كتابكم -ما وراء الفقه- في موضوع الأنفال هل نستطيع القول بأن ولاية الفقيه تمتد إلى أكثر من الأمور الحسبية أو نقول انها تشمل مجالات أوسع وأكثر من مجرد الأمور الحسبية؟ وإذا كانت أعم من الأمور الحسبية فما الأمور التي تشملها؟
بسمه تعالى: أخي إن الأمور الحسبية اصطلاح مستحدث ومُجمَل غير واضح الحدود ولعله كان السبب في ذلك لتغطية بعض الأمور لمصلحة دنيوية أو أخروية.
وأما سعة ولاية الفقيه فهي بحسب دليلها. وقد كتبت فصلاً عنها في الجزء التاسع من كتاب ما وراء الفقه( ) فنرجو الدعاء لصدوره.
(مسألة 103): ما هو الفرق عند استعمال المصطلحات الآتية بالنسبة للمجتهد وهل تفرق بالنسبة للمكلف:
أ- بين (يجب على الأحوط فعل كذا) وبين (الأحوط فعل كذا) خصوصاً عند من يعمل بجواز الرجوع في الاحتياط الوجوبي إلى الأعلم فالأعلم ؟
بسمه تعالى: هاتان العبارتان من الاحتياط الوجوبي.
ب- (يجب وفيه إشكال) – (يجب على إشكال)؟
بسمه تعالى: هذا من الاحتياط الاستحبابي يعني لو بمعنى كون الاحتياط في جانب الإشكال استحبابياً.
ج- (يجوز وفيه إشكال) – (يجوز على إشكال) نرجو البيان على الحكم فهل يجوز للمكلف العمل أم لا بمقتضى هذه العبارة.
بسمه تعالى: هذا أيضاً من الاحتياط الاستحبابي كما في سابقه.
(مسألة 104): 1- هناك ادعاءات يدعيها بعض الطلبة الحوزويين ممن لم يتجاوز أربع أو خمس سنين دراسية. يدعون انهم على أبواب الاجتهاد ويعلمون الناس بذلك وأنهم سيقيمون حوزة علمية ومرجعية بعيدة عن النجف الأشرف. سيدي ما حكم هذه الادعاءات؟
بسمه تعالى: هذه من أحلام اليقظة وقانا الله شرها.
2- وما حكم من قال إن الأعلمية ما زالت بين ثلاثة من المراجع مع الإشارة بأعلمية بشير الباكستاني؟
بسمه تعالى: لا يحتمل أن يكون هذا الرجل هو الأعلم.
3- مولاي المفدى ما حكم من بدأ ينشر هذه الأمور في المجتمع؟
بسمه تعالى: حسابه على ربه.
(مسألة 105): صبي قبل سن البلوغ كان يعلم بأن المجتهد الفلاني الأعلم، ثم حُبس هذا الصبي لاقترافه جرماً وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنين وفي هذه الفترة اكتمل سن بلوغه وقد قلد المجتهد الذي كان يعلم بحياته، ثم خرج من السجن فعلم أن المجتهد قد مات وهو من مدة طويلة بحيث كان عمره عند موت المجتهد عشرين سنة، فما هو التخريج الفقهي لهذه المسألة؟
بسمه تعالى: يختار أعلم الأحياء فيقلده.
(مسألة 106): 1- هل يمكن كتابة الرسائل العملية بأسلوب أبسط من الذي نراه؟ فإن محاولة فهم المسائل تصعب على العوام؟
بسمه تعالى: يمكن ذلك بالتأكيد ولكني مشغولٌ عنه.
2- إذا كان هناك فَقيهان حصرت الأعلمية فيما بينهم ولم يُعرف مَنْ هو الأعلم، أحدهم يجيز البقاء على تقليد الميت والآخر لا يجيز البقاء. فهل يؤثم مقلد الفقيه الميت إذا لم يجاز من أحدهما. وهل عمله باطل؟
بسمه تعالى: يجب على المكلف تقليد الأعلم منهما ولو بالظن. وإلا يجب العمل بالاحتياط وهو ترك تقليد الميت.
(مسألة 107): هل صحيح بأن جمال الدين الأفغاني كان شيعياً إمامياً وكان يقلد المرجع الفيروز آبادي؟
بسمه تعالى: هذا أمر موثوق فإنه من مدينة أسد آباد الإيرانية الشيعية.
(مسألة 108): هل الشيخ عبد الكريم الزنجاني مجتهد مطلق أم لم ينل مرتبة الاجتهاد؟
بسمه تعالى: لا شك أن هذا هو المنقول عنه أعني الاجتهاد. إلا أنني لم أحرز ذلك لعدم تعرفي عليه وعدم وجود مؤلفات له.
(مسألة 109): هل هناك فرق بين الأحوط وجوباً والأحوط لزوماً؟
بسمه تعالى: لا فرق بالنسبة إلى المقلد أما بالنسبة إلى المجتهد فالفرق في الدليل فإنه إذا لم يساعد على الوجوب عبّر باللزوم.
(مسألة 110): في عهد السيد الخوئي مَن هم العلماء الذين أجاز لهم الاجتهاد.
بسمه تعالى: لا أعلم.
(مسألة 111): بالنسبة إلى مجال الفحص عن الأعلمية إذا طالت مدّته، كما إذا جاوزت الخمس سنين، فهل يبقى مجال الاحتياط في هذه المدّة مبرءً للذمة؟
بسمه تعالى: إذا كان الاحتياط بين فتاوي المحتملين للأعلمية. كان مبرء للذمة. وهذا ليس هو الاحتياط الذي قلنا انه منافٍ للاحتياط.
(مسألة 112): يتسائل البعض: إذا كانت ولاية الفقيه العامة ليست منصوصة ما هو الدليل الإلزامي بقبولها والانقياد لما يصدر منها؟
بسمه تعالى: أنا عندي أنها منصوصة بمعتبرة عمر بن حنظلة بعد إتمامها سنداً ودلالة. وأما الأدلة الأخرى فهي قابلة للمناقشة فعلاً.
(مسألة 113): هناك من يتسائل قائلاً: ما هو الضمان الموضوعي لعدم انحراف الولي الفقيه –مع المسامحة في هذا التعبير- بحيث قد ينتج عنه أمر هو خلافاً للمصلحة العامة؟
بسمه تعالى: هذا صحيح ما دام هو غير معصوم. ويجاب عادة أنه لو أمر بشيء منافي للمصلحة العامة فإنه يسقط عن العدالة ومن ثم عن كونه ولياً عاماً فلا تجب طاعته عندئذٍ. وهذا مما ينبغي أن يلتفت إليه وجهاء المجتمع والمتفقهون فيه.
(مسألة 114): 1- إني كنت مقلداً للسيد الخوئي وما زلت باقٍ على تقليده، فهل ترون سماحتكم أن أعدل بتقليدي إلى المراجع الأحياء؟ فإذا كان كذلك فمن هو الأحق بالأعلمية؟ وهل يحق لي التبعيض؟ وهل التبعيض هو انتفاء فتاوى المجتهدين وفق رغبة الشخص العامي أم هو اتباع فتاوى مجتهد آخر في حالة عدم تطرق المجتهد المُقلَّد لتلك المسألة؟
بسمه تعالى: قلد الأعلم من الأحياء في كل المسائل. وأعتقد أني الأعلم.
(مسألة 115): ما هو رأي سماحتكم بإنسان يصلّي ويصوم ويعترف بولاية أمير المؤمنين ولكنه يُنكر التقليد والخمس؟
بسمه تعالى: هذا قليل التفقه وقليل التورع.
(مسألة 116): بتاريخ 5 ج2 1418هـ كنا في مجلس عزاء حسيني في كربلاء، دخل علينا أحد طلبة الحوزة العلمية في النجف وقطع المجلس وأدلى بحديثه قائلاً (ثبت لدينا ومن خلال البحث الخارجي أعلمية آية الله العظمى السيد محمد الصدر ومن لم يقلد سماحة السيد عمله باطل وغير مبرء للذمة وكل من يدّعي الأعلمية غير سماحة السيد ادعاؤه باطل وكل من يدّعي عدم ثبوت الأعلمية لحد الآن ادعاءه باطل أيضاً. علماً إن هذا التصرف أثار اشمئزاز جميع الحاضرين ومقتهم له ولادعاءاته وأسلوب طرح الموضوع.
1- ما هو تعليق سماحتكم على هذا الموضوع؟
بسمه تعالى: يوجد خطأ بالأسلوب بلا شك.
2- هل تثبت أعلمية المجتهد بتصريحه لنفسه بأنه الأعلم؟ وهل هذا التصريح حجة شرعية على جميع المكلفين؟ مع العلم إن سماحتكم لا يذكر هذا الطريق في ثبوت الأعلمية في رسالتكم العملية.
بسمه تعالى: هو ليس بحجة وحده ما لم يحصل به الاطمئنان للمكلف ولو بعد ضمّه إلى القرائن والدلائل الأخرى.
(مسألة 117): هل للمقلد أن يسأل المجتهد عن الدليل إذا شك في مسألة ما؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك، إلا أنه لا يجب.
(مسألة 118): 1- في المسائل التي للأعلم فيها احتياط مستحب هل يمكن الرجوع إلى الأعلم فالأعلم؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
2- بعهدة مَن يكون تشخيص الأعلم، وهل هو بحدود وطن المقلد أم يمكنه تقليد علماء سائر الأوطان ولو لم يمكنه الوصول إليهم؟
بسمه تعالى: بل اللازم ملاحظة الأعلم في كل علماء الشيعة.
3- ما هو رأي سماحتكم في ولاية الفقيه؟ وهل تملك هذه الولاية؟
بسمه تعالى: نعم هي صحيحة في الجملة.
4- من هم أصحاب الخبرة عندكم؟
بسمه تعالى: هم الفضلاء من حضور بحوث الخارج في الحوزة.
5- مَن هو الأعلم بعد سماحتكم؟
بسمه تعالى: هو السيد كاظم الحائري (دام عزه).
(مسألة 119): 1- هل يشترط في البقاء على تقليد الميت إجازة الأعلم؟ أم يمكن أخذ الإجازة من أي مجتهد؟
بسمه تعالى: بل خصوص إجازة الأعلم.
2- إذا تعسر على المبتدئ -أو المنتقل بالتقليد بعد موت مقلده- معرفة الأعلم لتباين الصحيح ولزوم الحرج من الاحتياط إمّا لعدم الإمكانية أو لمشقة، ومع ذلك فالأعلمية منحصرة بين ثلاثة أعلام أو أكثر هل يكفي في إبراء الذمة التقليد لأي منهم أم لا بد من ملاحظة الاحتياط حال الفحص مهما طالت المدة؟
بسمه تعالى: له عندئذٍ أن يبني على الظن الأرجح وهذا يكفي حجة بعد تعارض الحجج.
3- هل هناك فرق في العدالة شدةً وضعفاً بين العدالة الراسخة للمجتهد ومرجع التقليد وعدالة إمام الجماعة؟
بسمه تعالى: ليس هناك فرق معتد به فقهياً.
(مسألة 120): قلتم يا مولاي في استفتاء سابق تعتقد أنت الأعلم منذ أكثر من سنين هل القصد يا مولاي على الأحياء الموجودين الآن أم حتى على الذين توفوا أمثال السيد الخوئي والسيد السبزواري رحمهم الله؟
بسمه تعالى: بل الأمر كذلك بالنسبة للخوئي والسبزواري.
(مسألة 121): هل تعتبر وجود الكتب والمؤلفات دلالة على ان صاحبها (المجتهد) هو أعلم أو له دور في الأعلمية؟
بسمه تعالى: ليس كذلك بالضبط.

مسائل حول الطهارة

(مسألة 122): عند الاطلاع على منهج الصالحين لجنابكم تبين لنا عدم الوضوح في مسألة (587) ص166( )، حيث تقولون كون أن الشمس ليست من المطهرات خلافاً لما ورد عن الفقهاء السابقين، يرجى بيان تلك المسألة بوضوح أكثر أفيدونا أفادكم الله سبحانه وتعالى؟
بسمه تعالى: هذا يحتاج إلى استدلال فقهي ليس هذا محله والأدلة التي يعتمد عليها المشهور قابلة للمناقشة على أي حال.
(مسألة 123): ما هو الرجيع بالنسبة في الطيور؟
بسمه تعالى: ذَرْقُهُ.
(مسألة 124): هل تدخل التربة الحسينية وتربة سائر الأئمة ضمن المحترمات؟
بسمه تعالى: هذا هو الأوفق بالأدب والاحتياط.
(مسألة 125): هل يجوز تمكين الصغير غير البالغ من مس كتاب القرآن الكريم إذا كان محدثاً بالأصغر؟
بسمه تعالى: هذا جائز إن لم يكن بطلب من الكبار.
(مسألة 126): شخص بلغ سن البلوغ وكان جاهلاً بوجوب غسل الجنابة وكيفيتها ومضت عليه مدة تقارب عشر سنوات فماذا يترتب عليه من قضاء الصلاة والصيام في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يقضي الصلاة دون الصوم.
(مسألة 127): هل يجوز للمجنب أن يصلي بتيممه وبنجاسة بدنه وثوبه نظراً لضيق الوقت أم يتطهر ويغتسل ويصلي قضاء؟
بسمه تعالى: بل يصلي في الوقت بمقدار إمكانه( ).
(مسألة 128): الدجاج الذي يأكل العذرة يحرم أكله فما حكم بيضته فهل تلحق بنجاسته؟
بسمه تعالى: ما كان قد اكتسى قشره الأعلى طاهر والباقي نجس.
(مسألة 129): 1- إذا كنتم تقولون بأن الجنين الذي يولد من الحيوان الجلال أثناء فترة الاستبراء طاهر والحليب الناتج منه نجس فما السبب في طهارة الجنين ونجاسة الحليب في هذه الفترة؟
بسمه تعالى: الجنين يختلف ذاتاً عن الأم يعني أنه حيوان آخر ولا دليل على سراية النجاسة إليه فمقتضى الأصل هو الطهارة من ناحية الجلل. وأما الحليب فهو مماس للحم النجس فيتنجس ولم يرد دليل على طهارته كحليب الميتة.
2- هل كذلك يحرم استقبال واستدبار القبلة في التخلي وإن كان بشيء قليل كما لو كانت زاوية الاستقبال عن القبلة 15 درجة من جهة التخلي؟
بسمه تعالى: هذا المقدار كافٍ في الجواز ظاهراً.
(مسألة 130): ما المقصود بالمقدمة العلمية التي تذكر عدة مرات في رسالتكم العملية؟
بسمه تعالى: هي الطريقة التي يمكن للمكلف إحراز امتثاله للحكم الشرعي عند وجود الشك ولو ضعيفاً. كالغسل الزائد في الوضوء أو الستر الزائد في الحجاب كما أشرنا في الجواب السابق.
(مسألة 131): رجل يبيع الطعام ويباشره مع الرطوبة المسرية لكنه غير معلوم، هل يجب سؤاله فيما إذا كان مسلماً أو غير مسلم أم تجري أصالة الطهارة؟
بسمه تعالى: تجري أصالة الطهارة في الملاقي.
(مسألة 132): هل تصح الصلاة في رداء معطر بعطور عصرية مختلطة بكحول ومواد كيمائية؟
بسمه تعالى: إذا كانت العطور طاهرة فلا بأس.
(مسألة 133): ما المقصود من المحترمات التي هي غير ورق القرآن والتي لو وقعت في بيت الخلاء أو بالوعته وجب إخراجها ولو بأجرة وإن لم يمكن سد بابه وترك التخلي فيه الى أن يضمحل؟
بسمه تعالى: كُتب أو أوراق أو غيرها فيها ذكر الله سبحانه أو المعصومين في أدعية أو روايات ونحوها.
(مسألة 134): ذكرتم في المسألة (231) منهج الصالحين( ): ((إذا علم إجمالاً بعد الصلاة ببطلان صلاته أو غسله، وجبت عليه إعادة الصلاة فقط)).
إذا علم ببطلان غسله وهو الشق الثاني في هذه المسألة فكيف عليه أن يعيد الصلاة فقط رغم أنه من الواجب أن يغتسل ثم بعد ذلك يعيد الصلاة وهذا ما يتضح لنا؟
بسمه تعالى: لجريان قاعدة الفراغ في ما هو الأسبق رتبةً وهو الغسل بلا معارض. والعلم تفصيلاً ببطلان صلاته أما لسبب يخصها أو لبطلان الغسل. وهذا المعنى غير موجود في طرف الغسل فتجري في تصحيحه قاعدة الفراغ.
(مسألة 135): شخص يصلي ويصوم وكان غسله كثيراً لا يخطئ في غسله ولكن شك ثم علم أن غسله كان خطأ ولكن لا يعلم كم غسلاً أغتسل بصورة خاطئة وكم صلاة صلى على هذا الغسل وكم يوماً من الصوم لا يعلم، مع العلم أنه تيقن ببعض الأغسال أنها خطأ فما هو حكمه؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إيضاح الجهة الناقصة في الغسل.
(مسألة 136): 1- عند قلع الأسنان يخرج معها شيء من أنسجة اللثة فهل مسها(الأنسجة) يوجب غسل مس الميت؟
بسمه تعالى: كلّا.
2- الدم الموجود على اللباس إذا بقي منه أثر بعد غسله. فهل ذلك الأثر الخفيف اللون نجس؟
بسمه تعالى: كلّا.
3- ما حكم نقطة الدم في البيضة؟
بسمه تعالى: هذا موجود في المنهج فراجع( ).
(مسألة 137): 1- هل القطرات التي تسقط من بدن الميت قبل غسله بالماء القراح وبعد غسله بالسدر والكافور طاهرة أم لا؟
بسمه تعالى: متنجسة على الأحوط.
2- شخص مر بظرف أجبر فيه على قتل خنزير وأكله فهل رطوبة بدنه وبصاق فمه محكومة بالنجاسة؟
بسمه تعالى: طاهرة.
3- ما هو حكم عرق الجنب من الحرام، وعرق الحيوان الجلالة؟
بسمه تعالى: عرق الجنب من الحرام طاهر لكن لا تجوز الصلاة به. وعرق الحيوان الجلال نجس بنجاسة بدنه كله.
(مسألة 138): امرأة عادتها 10 عشرة أيام في الشهر ففي اليوم التاسع في الليل أصبحت طاهرة وخالية من الدم تماما ولم تشاهد الدم في اليوم العاشر فما حكمها هل بإكمال العشرة أم ماذا؟
بسمه تعالى: تغتسل غسل الحيض وتكون طاهرة.
(مسألة 139): هل يجوز للمسلوس بسبب قطع النخاع الشوكي، التيمم بدل الغسل للإتيان بالأعمال المستحبة كغسل الجمعة والزيارة وغيرها وذلك كون دخول الحمام فيه مشقة؟
بسمه تعالى: كل تلك الأغسال جائزة له لكن الأحوط كونها غير مجزية عن الوضوء.
(مسألة 140): 1- إذا كانت الأشياء التي يصح بها التيمم كالتراب وغيرها لاصقة على الحائط فهل يصح التيمم بها؟
بسمه تعالى: نعم.
2- هل التيمم بدل الغسل له الأحكام القطعية الثابتة للغسل؟ بمعنى هل يجوز معه الدخول إلى المسجد؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 141): 1- شخص كان يجنب ويغتسل ولكن غسله كان خطأً وباطلاً فما حكم صلاته مع العلم أنه كان جاهلاً بذلك؟
بسمه تعالى: لم يبين مقدار البطلان.
2- هل يجب على المرأة غسل أطراف الشعر حال الغسل الواجب؟ وهل عدم وصول الماء إلى تمام الشعر عند الغسل يوجب بطلانه، علماً بأن الماء قد وصل إلى تمام بشرة الرأس؟
بسمه تعالى: غسلها صحيح.
(مسألة 142): سقط طفل في بئر ومات فيه والماء الموجود في البئر يمنع من إخراج بدنه، فما هو الحكم بالنسبة للطفل وكذلك بالنسبة للماء؟
بسمه تعالى: لا يجب إخراجه مع التعذر وأما نجاسة الماء فتابعة لكونه قليلاً أم كراً أم جارياً. وقد يتغير ريحه أو لونه وقد لا يتغير.
(مسألة 143): إذا أظهر المميز الإسلام مع أن أبويه كافران فهل يطهر قبل البلوغ؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 144): 1- امرأة نفساء رأت الدم بعد الولادة فكيف تكون عدتها حتى تصلي وتصوم هل أنها العادة التي فيها في كل شهر أم هي عشرة أيام؟
بسمه تعالى: لماذا تسأل من دون مراجعة المنهج؟
2- امرأة أخرى نفساء أخذت ترى الدم لمدة أربعين يوماً ففي هذه الحالة ما حكمها؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك أيضاً
(مسألة 145): إذا كان اللحم مغسول المنحر وإذا كان ماء ذلك اللحم المشتبه به في الملابس هل يجوز الصلاة في ذلك الثوب أم لا؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الطهارة والجواز.
(مسألة 146): تشابك الأصابع في التيمم واجب أم مستحب ويجزي غيره؟
بسمه تعالى: المهم مسح الجبهة بباطن الكف وذلك يكون واضح وأسهل مع تشابك الأصابع.
(مسألة 147): عند غسل الأواني بعد وجبة الطعام تذهب بقاياه من الطعام في المجرى علما أن هذا المجرى متصل مع مجرى النجاسة والمعاذ بالله. (الخلاء الصحية) هل الحرمة في ذلك تشمل الأطعمة أم الحكم يشمل جميع المحرمات الأربعة مثل.
الحنطة – الشعير – الرز – الملح. إذا تعمد صبه.
بسمه تعالى: هذه الأربعة وما منع من الأمور الثلاثة الأولى.. دون غيرها من الأطعمة فإن احترام ذلك مبني على الاحتياط الوجوبي.
(مسألة 148): هناك في بعض البيوت مجاري مزدوجة أي أنها تأتي من بيت الخلاء والحمام الخاص بالطعام فكيف نتخلص من هذا الإشكال الموجود حيث لا وجود لبيوت سوى هذه البيوت؟
بسمه تعالى: أخرج الأطعمة المحترمة قبل غسل الظروف.
(مسألة 149): إذا نجَّس الضيف إحدى أدوات بيت مُضيفه فهل يجب عليه إعلام المضيف؟
بسمه تعالى: نعم إذا كانت تستعمل فيما يشترط فيه الطهارة ولم يكن في الإخبار حرج.
(مسألة 150): إذا مات جزء من الإنسان أو الحيوان كما لو ماتت يده أو رجله وهي متصلة ببدنه فهل هي نجسة أم طاهرة؟
بسمه تعالى: هي طاهرة ما لم تنفصل. وفي حدود فهمي فأنها لا تموت كاملة لبقاء جريان الدم فيها. ولذا فهي لا تتعفن.
(مسألة 151): السقط من الإنسان وما يسقط مع المولود (المشيمة) وهي كيس يحيط بالجنين. فهل هي نجسة أي السقط والكيس؟
بسمه تعالى: المشيمة ليست هي الكيس بل هي ما يسمى بالجارة وهي التي يتصل بها الحبل السري. ومقتضى الاحتياط الوجوبي نجاستها ونجاسة السقط.
(مسألة 152): 1- الحليب المتبقي في ثدي المرأة الميتة أو الشاة أو غيرها من الحيوانات فهل هذا الحليب طاهر؟
بسمه تعالى: مقتضى القواعد الطهارة. بشرط أن لا يلامس المقدار الخارج من ظاهر الجسد.
2- الدم الذي يخرج من الأسنان والفم هل يجوز ابتلاعه؟ علماً أنه نجس.
بسمه تعالى: كلّا.
3- الدم المتجمد تحت الأظافر وفي كعب الرجل هل هو طاهر أم نجس وينجس الماء الملاقي؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة نجاسته إلا أنه لا أثر له لأنه مستور تحت الأظفر أو تحت الجلد.
4- من هي الفِرَق من الكفار المحكومة بنجاستهم؟
بسمه تعالى: كل الكفار ما عدا اليهود والنصارى.
(مسألة 153): ذكرتم سماحتكم أن المتنجس الأول ينجس الثاني مع الرطوبة المسرية فهل تشمل الآتي:
أ- ماء المجاري الثقيلة مذابة فيها عين النجس؟
ب – مائع (حليب أو زيت…) سقطت عين النجس (بول أو دم…)؟
بسمه تعالى: هذا كله متنجس أول.
(مسألة 154): 1- في حالة الحكم بالطهارة بالغسلة الواحدة أو الغسلة الأخيرة بالماء القليل هل الماء المتساقط أثناء التطهير طاهر؟
بسمه تعالى: الحكم بطهارته مخالف للاحتياط الاستحبابي الأكيد.
2- في حالة تنجس البدن بالدم وعند غسله بالماء والصابون، ظهر بعد التطهير أثر أبيض من الصابون أو بقي فعلاً صابون على البشرة، فما هو الحكم؟
بسمه تعالى: لا بأس بالأثر الأبيض إلا أن نفس الصابون حاجب.
3- هل تلحق الشوارع المبلطة بحكم الأرض في تطهير النعل؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 155): هل تختص المياه الثلاثة بالذكر دون الأنثى؟
بسمه تعالى: يحتاج السؤال إلى إيضاح.
(مسألة 156): المجنب هل ينجس غيره بالرطوبة المسرية؟
بسمه تعالى: المجنب ليس عين نجاسة. فلا تسري منه النجاسة.
(مسألة 157): نفيتم كون الشمس من المطهرات، إذن فكيف يتم تطهير الثوابت التي لا يصل إليها الماء كأعالي البنايات والأبراج؟
بسمه تعالى: تبقى نجسة، إلا أن ذلك مما لا أثر له شرعاً لأنها لا تستعمل فيما يشترط فيه الطهارة.
(مسألة 158): هل يصح في غسل الجنابة الترتيبي غسل الجزء الأيمن الأعلى
-بعد الرأس- ثم الأيسر ثم الرجل اليمنى ثم اليسرى؟
بسمه تعالى: هذا غسل باطل.
(مسألة 159): إذا وطئ حيوان غير مأكول من حيوان مأكول كأن وطأ كلباً فما هو الحكم المترتب على كلا الحيوانين؟
بسمه تعالى: يتبع في الحلية والطهارة شكل الحيوان المولود.
(مسألة 160): إذا سقط ماء المطر على بركة فيها ماء نجس هل تطهر هذه البركة صغيرة كانت أو كبيرة؟
بسمه تعالى: يطهر إذا لم يكن متغيراً.
(مسألة 161): إذا كان اللحم مغسول المنحر وإذا ماء ذلك اللحم المشتبه في الملابس هل يجوز الصلاة في ذلك الثوب أم لا؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الطهارة والجواز.
(مسألة 162): احتلم شخص وشعر بالفتور والشهوة وتحركت الجنابة ولكنه سيطر عليها ولم تخرج. وبعد مدة قصيرة شعر برطوبة قليلة في الموضع، فهل هذه الرطوبة جنابة أم إحدى المياه الثلاثة؟
بسمه تعالى: حسب ظاهر السؤال إنها احدى المياه الثلاثة.
(مسألة 163): هل الجماع بين الرجل وزوجهِ موجب لغسل الجنابة إذا لم يجنب؟
بسمه تعالى: هذا موجود في كل رسالة عملية وانه موجب للجنابة.
(مسألة 164): ما حكم الدم الذي تراه المرأة حين الاسقاط أو بعده هل يعتبر نفاساً؟
بسمه تعالى: هو نفاس فعلاً.
(مسألة 165): في حالة وجود جبيرة على عضو من أعضاء الوضوء وكان على الجبيرة حائل يمنع من وصول الماء إلى الجبيرة كصبغ أو مادة لاصقة على الجبيرة لها جرم مانع فهل في مثل هذه الحالة يجزي هذا الحائل أو وجود حرج في إزالته ما هو تكليف المكلف في هذه الحالة؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: يطبق على الأحوط حكم ما لو كان الحاجب الأجنبي لاصقاً على الجلد نفسه وهذا مذكور في منهج الصالحين( ).
(مسألة 166): في حالة وجود ماء قليل لا يكفي لإزالة الخبث فضلاً عن إزالة الخبث والحدث ما هو تكليف الشخص في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يتيمم.
(مسألة 167): امرأة رأت الدم ثلاثة أيام متوالية عرفاً ثم انقطع يوماً أو يومين ثم عاد فاقداً للصفات ولمدة يوم واحد تقريباً ما حكم ما رأته من الدم الثاني وحكم النقاء الحاصل بين الدمين إذا كانت المرأة ذات عادة عددية؟ وما الحكم إذا كانت ذات عادة وقتية؟
بسمه تعالى: إذا علمت انه حصة الشهر من الدم فهو حيض على كل حال بما فيها فترة الانقطاع وإلا كان استحاضة. والمفروض عندئذٍ أن يكون لها وثوق بعود الدم عليها عند عادتها. فيكون ذلك حيضاً وهذا استحاضة. نعم الأحوط أن تعمل فيه بقصد رجاء المطلوبية.
(مسألة 168): الماء الكثير المستخدم في رفع الخبث هل يجوز استخدامه في رفع الحدث الأكبر؟
بسمه تعالى: نعم، إذا كان طاهراً.
(مسألة 169): المضطربة في عادتها من المعلوم انها تتحيض بستة أو سبعة أيام وفي حالة شكها باستمرار الدم تحتاط بالإتيان بأفعال المستحاضة وتروك الحائض ولنا أسئلة على ذلك:
أ- عن غسلها باليوم السادس أو السابع هل تغسل بنية غسل الحيض الجزمية أم بنية أخرى وما هي تلك النية المُصحِحة لغسلها في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: لا شك أن نيّة رجاء المطلوبية كافية ولكنه لا يجزي عن الوضوء.
ب- في أيام احتياطها -من اليوم السابع إلى العاشر- عند غسلها هل تغسل بنيّة غسل الحيض أو الاستحاضة أم بالقربة المطلقة التي هي أعم منهما؟
بسمه تعالى: بل بنية غسل المستحاضة. والأحوط قصد الرجاء أيضاً.
ج- إذا أرادت أن تصلي في أيام احتياطها هل تصلي بنية رجاء المطلوبية أو بنيّة رجاء المشروعية؟
بسمه تعالى: كِلتا النيتين هنا مؤداها واحد لأن المطلوب شرعاً هو المشروع. وحيث ان عبادتها احتياطية، فلا بد من هذا القصد.
(مسألة 170): ما حكم فضلات البيرة المسماة عرفاً (بِربِيع) وهل يجوز شرائها وإطعامها للحيوانات؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
(مسألة 171): قطرات البول القليلة إذا وقعت على لباس المصلي هل تنجس الثوب وهل يجوز الصلاة به؟
بسمه تعالى: يتنجس ولا تجوز الصلاة به.
(مسألة 172): في بعض البيوت توجد مجاري منفصلة أي لبيت الخلاء يوجد مجرى ولبيت الحمام يوجد مجرى فعندما يمتلئ المجريان يسحب الماء من المجريين معاً فهل ذلك جائز وما الحكم عليه في عدم الجواز؟
بسمه تعالى: هذا جائز ظاهراً لحصول استهلاك المواد خلال المدة.
(مسألة 173): عندي شغّالة مسيحية هل يجوز إدخالها في البيت؟ مع العلم إنني لا أستنظفها وعند الصلاة أتعلى وأشطف ولا أجعلها تلمس الطعام ولا الملابس فهل هذا حرام أو مكروه؟ وهل يجوز الأكل من مسيحي؟
بسمه تعالى: المسيحي محكوم بطهارته الذاتية.
(مسألة 174): رجل يعمل في المجاري( ) من الصباح إلى المساء، فما حكم صلاة الظهر في هذه الحالة، علماً أنه لا يستطيع أن يبدل ملابسه لأن جسمه قد تنجس؟
بسمه تعالى: يجب أن يبدل عمله، فإن لم يستطع يقلل من النجاسة حال قيام الصلاة قدر الإمكان وصلى في الوقت وقضى على الأحوط بعده.
(مسألة 175): ورد في الجزء الأول من (مسائل وردود) لسماحتكم عدم الجواز باستخدام صابون المكعبات كونه يحتوي على شحوم نجسة هل يشمل هذا الحكم الصابون المسمى (صابون الرقي) أم يشمل جميع الصابون؟
بسمه تعالى: هذا الحكم خاص بما إذا أحرزنا وجود الشحوم النجسة وأما غيره فيكون طاهراً من هذه الناحية بما فيه صابون الرقي.
(مسألة 176): هل ينجس المتنجس بعدة وسائط؟
بسمه تعالى: المتنجس الثاني لا ينجس وهذا موجود في الرسالة.
(مسألة 177): شخص يغسل غسل الجنابة بدون ترتيب أو ارتماس ما حكم الغسل والصلاة والصوم؟ علماً بأنه جاهل بالحكم؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إيضاح النقص الذي في غسله.
(مسألة 178): امرأة ذات عدة معينة مثلاً 7 أيام ولكن على أثر استعمال اللولب صارت ترى الدم 12 يوماً في كل مرة، فالمقدار الزائد عن سبعة أيام حيض أم استحاضة؟
بسمه تعالى: إذا استمر ذلك كانت عادتها عشرة أيام.
(مسألة 179): ما هو رأي سماحتكم بطهارة أهل الكتاب؟
بسمه تعالى: اليهود والنصارى طاهرون ذاتاً.
(مسألة 180): ما هي الأسماء الإلهية التي لا يجوز مسها من دون الوضوء؟ وإذا خطت هذه الأسماء بخطوط بحيث لا يقرأ الاسم، فهل اللمس لها جائز بدون الوضوء؟ وهل يمكن أن يستفاد من ذاك الورق كبقية الأوراق؟
بسمه تعالى: إذا كان غير مقروء بحيث سقط عن كونه كتابة لغةً وعرفاً جاز وإلّا فلا.

مسائل حول احكام الأموات

(مسألة 181): لماذا تكون نجاسة مس الميت بعد أن تبرد الجثة؟
بسمه تعالى: هذه مسألة تعبدية تتبع الدليل وحاصلها أن نجاسة(الحدث) تابعة للبرد وليست نجاسة(الخبث).
(مسألة 182): هل يجزي قضاء الصبي المميز نيابة عن والديه سواء في الصلاة أو الصوم؟
بسمه تعالى: الظاهر الإجزاء.
(مسألة 183): شخص متصدي لغسل الأموات ولا يقبل أن يغسل إلا بالأجرة وقد يحدد تلك الأجرة، فهل يسقط الوجوب عن بقية المكلفين ولو وافق الولي على دفع الأجرة؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة السقوط.
(مسألة 184): الشهيد المسلم الذي يدفن بثيابه هل تترتب عليه أحكام مس الميت؟ بمعنى هل يجب الغسل بمسه؟
بسمه تعالى: كلا. هو بمنزلة من تم غسله.
(مسألة 185): هل يجوز الدعاء (اللهم إنا لا نعلم فيه إلا خيراً) على ميت مسلم شيعي حداثةً أو قلباً لكنه خمار فاسد العمل مشهور بالفسق. متجاهر به؟
بسمه تعالى: لم يقل أحد بوجوب التلفظ بهذه الفقرة فإن كانت كذباً كانت حراماً.
(مسألة 186): مسلم شيعي انتحر فهل يجوز في الصلاة عليه الشهادة بأنا لا نعلم منه إلا خيراً أو الاستغفار له؟
بسمه تعالى: هذه الشهادة غير واجبة بعينها فتركها في مثل ذلك هو الأولى والأحوط.
(مسألة 187): ما هو السبب الديني والعلمي الذي يجعل الميت نجس ومن أي النواحي وأن الشخص الذي يلمسه ينجس به؟ وهل هذا الشخص الذي مس الميت وأصبح نجساً إذا مس أشياء أخرى كشخص آخر ينجسه أم لا؟ ولماذا تكون نجاسة الميت بعد أن تبرد جثته فقط؟
بسمه تعالى: الذي يمس الميت جافاً لا ينجس ولكن يجب عليه الغسل فقط. ولا ينجس الأشياء الأخرى إذا لمسها ولو برطوبة. وأما سبب الفتوى فهو التعبد بالأدلة لا أكثر.
(مسألة 188): 1- إذا غسل الميت قبل أن يبرد فهل على المغسل غسل مس الميت؟
بسمه تعالى: في فرض السؤال لا يجب الغسل وإن بعد الفرض.
2- أي الأغسال في غسل مس الميت من (السدر أو الكافور أو المطلق) هي التي يعتبر الميت بعدها طاهراً؟
بسمه تعالى: بعد نهاية الغسل الثالث.
3- ما هو الاحتياط في مس الميت بعد تغسيله؟
بسمه تعالى: استحبابي.
(مسألة 189): شخص مات في حادث اصطدام سيارة فغسل وكفن وجاءوا به إلى المقبرة وعندما أرادوا دفنه وجدوا أن التابوت والكفن ملوثاً بالدماء التي كانت تسيل من رأسه فما هو الحكم؟
بسمه تعالى: يجب تطهيره قبل رفعه مع الإمكان وحد الإمكان عدم التأخير إلى بدء التعفن.
(مسألة 190): إذا ماتت الحامل أثناء وضع الحمل، فهل يجب على الآخرين التأكد الكامل من موت الجنين أو حياته؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط وجوباً.
(مسألة 191): مس الميت بعد برده بالموت وقبل تغسيله هل ناقض للوضوء أم لا؟
بسمه تعالى: نعم. قلنا في المنهج انه بمنزلة الحدث الأصغر.
(مسألة 192): ما هو الدليل أو الحكم الشرعي في كون الميت المحرم لا يجعل الكافور في ماء غسله. أوضح لنا مأجورين؟
بسمه تعالى: استصحاب الحرمة عليه حال حياته.
(مسألة 193): هل يجوز صوم الصبي المميز قضاءً لوالده قبل سن التكليف كونه هو الولد الأكبر؟
بسمه تعالى: يجزي.
(مسألة 194): هل يجب تغسيل الكتابي الذمي؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 195): هل حساب القبر على الجسد أم الروح أم كليهما؟ وما الفرق بين النفس والروح؟
بسمه تعالى: هو على الروح البرزخية. وللروح مراتب هذا واحد منها.
(مسألة 196): هل الحداد على المتوفى شرط في العدة فلو تركته سواء كان عمداً أو خطأً أو نسياناً، فهل تعتبر آثمة؟
بسمه تعالى: إذا تركته عمداً فهي آثمة. وإن تركته جهلاً أو نسياناً فلا إثم.
(مسألة 197): من هو ولي أمر الميت المعتبر إذنه؟
بسمه تعالى: الزوج أوالأب أو الابن الأكبر أو الحاكم الشرعي.
(مسألة 198): شخص له ولد توفى سنة 1985 كان مدفوناً في المقبرة القديمة مقابل إطفاء النجف ونتيجة الأحداث الماضية وتوسيع الشارع العام تم نقله إلى المقبرة القريبة من جامع السهلة وكان ذلك بفتوى من الحاكم الشرعي آنذاك، والآن يوجد تطوير في الجامع المذكور وجعل المقبرة المدفون بها الولد حالياً ساحة عمل ووقوف سيارات مما يؤدي إلى اندثار معالم القبور الموجودة. فهل يجوز نقل جثمان الولد إلى مقبرة وادي النجف قرب مرقد الأمام علي أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: خير له أن يبقى في مكانه إذا كان مرادكم مصلحته.
(مسألة 199): عند لمس الميت مع الرطوبة قبل غسله وبعد برده فهل أن النجاسة تختص بموضع التلامس، أم تسري إلى جميع بدن اللامس، وعند تطهير منطقة التلامس تكفي؟
بسمه تعالى: تختص النجاسة الخبثية بموضع اللمس وأما الحدث فيشمل الجسم كله.
(مسألة 200): هل صحيح يا مولاي إن أعمال الناس الأحياء تعرض على أقاربهم الموتى؟
بسمه تعالى: ليس بصحيح.
(مسألة 201): ما حكم امرأة مات زوجها لنهار ثم عاد إلى الحياة مرة أخرى هل حرمت عليه؟
بسمه تعالى: لم تحرم عليه إذا عاد إلى الحياة خلال العدة ومنها أن يعود في نفس اليوم.
(مسألة 202): 1- هل يجوز أخذ جزء من بدن الميت المسلم لوضعه إلى بدن الحي لضرورة إلى ذلك سواء عَلِمَ ولي الميت أم لم يعلم؟ وهل يترتب على ذلك أي أثر وضعي على من أخذ ذلك؟
بسمه تعالى: لا بأس به مع الضرورة.
2- للفرض أعلاه هل يجب تنفيذ وصية الميت لو أوصى بذلك( )؟ وهل يجوز له أن يوصي بذلك؟
بسمه تعالى: ليس له أن يوصي بدون ضرورة ومع عدمها لا يجب تنفيذها ومع الضرورة يجوز أو يجب ولو بدون وصيته.
(مسألة 203): 1- هل يعتبر التبرع بأعضاء الإنسان بعد موته إذا أوصى بذلك جائزاً شرعاً إذا كان هناك مريض محتاج؟ وهل يعتبر صدقة جارية؟
بسمه تعالى: كل ذلك صحيح مع حصول الضرورة لدى الآخر.
2- هل يستطيع الإنسان أن يبيع عضواً من أعضاء جسمه كالعين أو الأذن أو الكلية وهو على قيد الحياة؟
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق.
3- إذا باع الورثة أعضاءً من جسد الميت لبعض المرضى لِمَنْ تعود هذه الأموال وهل هي أموال حلال؟
بسمه تعالى: إذا كان البيع جائزاً فهو ميراث.
(مسألة 204): لو أن شخصاً وقف قلبه ولكن بالتدليك والتنفس الاصطناعي عادت له الحياة. هل وجب على المدلك غسل مس الميت؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 205): ما علّة وضع جريدة من النخل مع الميت أثناء دفنه؟
بسمه تعالى: يُدفَع عنه العذاب ما دامت رطبة.
(مسألة 206): هل يجب القضاء للصلاة من قبل الولد الأكبر لوالده إذا كان عدد السنين يتجاوز الأربعية سنة؟
بسمه تعالى: إذا كان تاركاً للصلاة فلا يجب القضاء عنه.
(مسألة 207): هل يجوز البناء على مغسل الميت؟ علماً إنه سيد وهل تجوز زيارته وقراءة الفاتحة على هذا المكان؟ وهل يعتبر نجس؟
بسمه تعالى: ما هي المصلحة في هذا البناء؟
(مسألة 208): هل جائز قراءة سورة الفاتحة على النصراني أو اليهودي؟
بسمه تعالى: قراءتها على روحه غير مشروع.
(مسألة 209): ما حكم المرأة لو قصت شعرها أو مزقت ثوبها حزناً على الميت؟
بسمه تعالى: هذا حرام، ولكن الكفارة مبنية على الاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 210): هل يجوز تحويل الميت من قبر إلى آخر لغرض أنه يكون بالقرب من والديه والمكانان في النجف الأشرف؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز.
(مسألة 211): هل في الآخرة أو في الجنة نوم؟
بسمه تعالى: لا يوجد.
(مسألة 212): أنا طالب في كلية الطب. وبملاحظة ندرة العظام الطبيعية في منطقة دراستي (لاستخدامها في الأغراض التعليمية)، فهل الاستفادة من العظام التي يتحصل عليها من المقابر المهجورة مع الإشارة إلى أن هذه العظام سوف تعود إلى الكلية الطبية بحيث تكون الاستفادة منها عامة مع الحاجة الماسة إليها؟ وكذلك هل مس عظام الموتى الموجودة في المتاحف والمقابر يوجب الغسل؟
بسمه تعالى: مس العظم لا يوجب الغسل وإذا كان القبر مفتوحاً جاز حمل العظم منه مع وجود الضرورة إليه.
(مسألة 213): الشهيد المسلم الذي يدفن بثيابه هل تترتب عليه أحكام مس الميت؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 214): 1- بعد وفاة الوالد إذا توفي الولد الأكبر. فهل يقع واجب أداء صلاة قضاء الوالد على ورثة الولد الأكبر أم يقع ذلك على من يلي الولد الأكبر من الذكور؟
بسمه تعالى: لا يجب على أحد.
2- أب صلى أيام معدودة ثم مات:
أ- وهو تارك للصلاة.
ب- وهو مقيم الصلاة.
فهل على الولد الأكبر القضاء عن أبيه في كِلا الحالتين؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 215): وردت عن الشيخ محمد الطرفي في كتابه (المسائل الدقيقة في أحكام الأضحية والعقيقة وبدع العوام) على أن السلام على الجنازة المحمولة على الأكتاف أو على السيارة من البدع في حين من المعروف أنه ورد السلام على القبور عن الرسول الكريم أفتونا في ذلك ودمتم لخدمة الإسلام والمسلمين.
بسمه تعالى: أخي أنت لا تعلم أن صاحب هذه الجنازة مؤمن أو فاسق والسلام إنما يكون على المستحق ولم يرد سلام على أهل القبور كافة. وإنما على المؤمنين وأهل لا إله إلا الله فلا يشمل المنافقين والفسقة من أهل القبور.

مسائل حول الوضوء

(مسألة 216): الدهون التي يفرزها الجسم بشكل طبيعي على الشعر والبشرة هل تعد حاجباً؟
بسمه تعالى: كلا. إلا إذا خرجت عن المقدار المتعارف.
(مسألة 217): ما رأيكم بالتمندل بعد الوضوء؟
بسمه تعالى: ليس مكروهاً.
(مسألة 218): هل يعتبر(الوشم) المتعارف عند بعض الناس بالرسم على أعضاء الجسم حاجباً يمنع صحة الوضوء أو الغسل أو التيمم؟
بسمه تعالى: ليس حاجباً إطلاقاً.
(مسألة 219): هل يضر وجود بعض القطرات من الماء على الرجلين والمسح عليها سواء كانت من ماء الوضوء أو غيره؟
بسمه تعالى: نعم يضر.
(مسألة 220): بعض الأشخاص يعملون في ميكانيكية السيارات وتكون أيديهم طول فترة النهار ملوثة بمادة دهنية (دهون السيارات) وعملية إزالتها تستوجب صعوبة نوعاً ما مع بقاء جزء منها. فهل يمكن التيمم مع الوضوء في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: إذا كان الدهن (جرماً) على اليد مانعاً عن البشرة فيجب بل الممكن من الجهد للإزالة بدون تحمل عسر وضرر. فإن بقي شيء توضأ عليه. وأما التيمم عندئذٍ فهو من باب الاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 221): 1- في حالة وضع يد أو ساق اصطناعية (بلاستيكيتين) لمريض فما حكم وضوءه من حيث غسل اليد ومسح القدم؟
بسمه تعالى: يسقط غسلها أو مسحها في الوضوء. وإنما يتوضأ على بقية الأعضاء الطبيعية له.
2- في حالة رفض المريض لدفع كلفة الساق واليد الصناعيتين أي كونهما مغصوبتين فما حكم الوضوء والصلاة بالنسبة له؟
بسمه تعالى: تبطل صلاته على الأحوط وجوباً.
3- إذا كانتا (اليد والساق) ليستا بلاستيكيتين بل يد وساق إنسان آخر بحيث عند وضعهما تصبحان جزء من جسد الإنسان فما حكم وضوءه وصلاته؟
بسمه تعالى: تكون بمنزلة اليد الأصلية يتوضأ عليها ويصلي بها.
(مسألة 222): الدسومة الكثيفة التي يفرزها الجسم أو الألوان التي تترك على اليد دون الجرم عند التعامل بالمواد الكيمياوية أو غيرها، هل تكون مانعاً من تطهير المحل، أو حال الوضوء؟
بسمه تعالى: الظاهر هذا كله ليس بمانع.
(مسألة 223): ما هي المواد التي لا يصح التيمم عليها ولو مع الانحصار -غير الثلج-؟ بحيث يعتبر معها فاقداً للطهورين.
بسمه تعالى: هي السوائل والمعادن والمواد المغصوبة والنجسة.
(مسألة 224): ما هو رأي سماحتكم بالعطر الأجنبي، وهل يعتبر نجساً مشكلاً في صحة الوضوء؟
بسمه تعالى: لا يخلو من إشكال وإن كان مجرى الأصالة الطهارة على أي حال.
(مسألة 225): هل إن التكلم أثناء الوضوء يعتبر مبطل له؟
بسمه تعالى: كلا، وهذا أمر غير محتمل فقهياً.
(مسألة 226): من بعض أنواع صبغ الشعر والذي يسمى (الميش) يكوّن قشرة تغطي أو تكسي الشعرة فهل يضر وضعه بغسلها بلا فرق إذا كان شعر المرأة طويلاً أو قصيراً؟
بسمه تعالى: الظاهر ان بعد غسله لا يبقى إلا اللون فلا يكون حاجباً.
(مسألة 227): 1- عند سماحتكم احتياط يقضي ببطلان الوضوء إذا تجاوز العضو الماسح مقداراً أزيد من ثلث الرأس وهذه المسألة موجودة في رسالتكم الصراط القويم وغير موجودة في رسالتكم منهج الصالحين السؤال هو: ما حكم من توضأ من دون مراعاة هذه المسألة اعتماداً على عمله برسالتكم منهج الصالحين وما حكم ما صلاه بمثل هذا الوضوء؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: هذا الحكم حذف التصريح به سهواً من منهج الصالحين ولكن الإشارة إليه موجودة في المسألة 104( ) لورود اسم الناصية فيها يعني انه لا يجوز المسح على غيرها وهي مقدم الرأس. وإذا فعل ذلك فالأحوط استحباباً له القضاء. والأحوط وجوباً الإعادة في الوقت بعد تجديد الوضوء بالطريقة الصحيحة.
2- وهي مشابهة لما قبلها إلا ان أحد المكلفين كان يقلد السيد الخوئي وتعلم مسائل الوضوء من رسالته العملية المسائل المنتخبة وهذه الرسالة تخلو من مسألة
-إذا اختلط بلل الماسح ببلل أعضاء الوضوء الأخرى لا يجوز المسح به- واعتماداً على هذه الرسالة كان لا يراعي هذه المسألة فما حكم ما صلاه بهذا الوضوء؟
بسمه تعالى: هذه العبارة قائمة على الاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 228): ذكرتم في رسالتكم العملية منهج الصالحين ج1 ص28( ): حالة من كان له ذراع زائدة دون المرفق وحالة من كان له يد زائدة فوق المرفق ولم يعلم الأصلية منهما. فأفتيتم بغسلهما كلاهما في الحالة الأولى ولديكم احتياط وجوبي بغسلهما معاً في الحالة الثانية.
السؤال: بأي اليدين سوف يمسح فإذا بكلاهما فهناك إشكال رطوبة الممسوح التي نتجت بالمرة الأولى فكيف يمسح بالثانية وموضع المسح فيه رطوبة ثم عند المسح بالثانية فسوف تنتقل إلى اليد الثانية عند المسح بها فبأي اليدين يمسح القدم؟ وأما إذا كان بإحدى اليدين فبأي واحدة طبعاً هو كاتب واحد منهما خصوصاً في الحالة الثانية التي من الممكن ان تكون أي منهما الاصلية والأخرى زائدة؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: أما اليد الماسحة أو الغاسلة لليد الأخرى فلا إشكال أن تكون أياً من اليدين المشتبهتين وأما المسح فيجب أن يكون لكِلا اليدين المشتبهتين مع تنشيف موضعه بين المسحتين. وبالطبع سيكون أي منهما بعنوان رجاء المطلوبية أو الاحتياط.
(مسألة 229): 1- [إذا كان المتوضئ قد] غسل اليد اليسرى ورفع يده لمسح الرأس فمست يده أنفه فهل يضر ذلك بصحة الوضوء؟
بسمه تعالى: لا يضر ذلك.
2- هل تضر حركة أصابع القدم بصحة الوضوء فكأنما تكون هي الماسحة لا باطن الكف؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للاحتياط الوجوبي.
(مسألة 230): إني أعاني من مرض في التهاب القالون الغليظ وهذا المرض يسبب لي خروج ريح كثيفة بحيث لم أقدر على إتمام الصلاة وهذه الحالة على مقدار 24 ساعة، فماذا أعمل في صلاتي إذا حدث هذا الشيء؟
بسمه تعالى: توضأ بسرعة وصلِّ بسرعة هكذا لكل صلاة وتكون معذوراً عن الباقي.
(مسألة 231): لقد جاء في الكراس الصغير الجزء الثاني الذي يتضمن (أسئلة وأجوبة) مطابقة لفتواكم… مسائل غير واضحة أو تحمل وجوهاً متعددة يرجى من سماحتكم إيضاحها لنا ومن هذه المسائل:
موضوع المضمضة في الوضوء حيث ورد في غير هذا الكراس (من غير مؤلفاتكم) انه مستحب لكن في هذه الكراس غير ذلك؟
بسمه تعال: ليس الأمر كذلك بل المراد وجود المضمضة خلال الوضوء لا في أوله الذي هو المستحب.
(مسألة 232): ما حكم المضمضة خلال الوضوء، هل محرمة فتبطل الوضوء أم مكروهة وهي لغير الوضوء، وما حكمها إذا كانت من ضمن الوضوء؟
بسمه تعالى: هذا مما يجب تركه سواء كان بقصد الوضوء أو غيره لأنه مضنه حصول الرطوبة الخارجية على أعضاء الوضوء.
(مسألة 233): ما حكم وضوء مَنْ على وجهه حب الشباب إذا خرج أثناء الوضوء شيء من القيح أو الدم؟
بسمه تعالى: أما القيح فلا بأس به، ما لم يجعل الماء مضافاً وهو بعيد، وأما الدم فهو عين النجاسة يبطل معها الوضوء.
(مسألة 234): رجل يضع على رأسه شعراً مستعاراً وإذا رفعه يقع في الحرج فهل يجوز له أن يمسح على الشعر المستعار؟
بسمه تعالى: كلّا. ولكن يؤجل وضوءه إلى وقت الإمكان.

مسائل حول الصلاة

(مسألة 235): شخص ما مصاب بحالة خروج قطرات من البول أثناء العطاس والضحك في كل وقت، فإذا حدثت هذه الحالة أثناء الصلاة! فما هو الحكم؟ بالنسبة للصلاة وتطهير الجسد والملابس؟
بسمه تعالى: إذا أمكنه أن يتحاشى من حصول ذلك وجب. وإلا فلا ينبغي البناء على صحّة صلاته. بل يجدّد الطهارة والوضوء والصلاة.
(مسألة 236): هل يجوز الجَّهر بالصلاة الاخفاتية لتعليم الصبيان ونحوه؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 237): هل يجب إعادة الصلاة التي وقعت بالتيمم الباطل جهلاُ بالحكم كالتيمم على حجر البناء مثلاً؟
بسمه تعالى: يعيد أو يقضي.
(مسألة 238): هل يجوز رفع الصوت في التسبيحات أثناء الصلاة سواء كان حكم الصلاة الإخفات أم الجهر؟
بسمه تعالى: لا يجوز رفع الصوت في التسبيحات لأن الإخفات فيها واجب.
(مسألة 239): 1- ما هو حكم السجود على تربة في موضع الجبهة وعلى الجهة المنقوش عليها.
بسمه تعالى: لا يخلو ذلك من إشكال والأولى تجنبه
2- رأيكم في قول ((الصلاة يا عباد الله)) أو ((الصلاة أفضل (خير) من النوم)) بعد آذان الفجر أو أي آذان.
بسمه تعالى: إذا قصد كونه جزءاً من الآذان بطل الآذان. وأما بعده فلا بأس.
(مسألة 240): ما هو حكم الأذان لصلاة العصر بعد صلاة الظهر أو لصلاة العشاء بعد صلاة المغرب مباشرةً أوضحوا لنا مأجورين.
بسمه تعالى: ذلك جائز بل مستحب وليس من الأذان الثاني المحرم.
(مسألة 241): من المعروف أنه يكره الصلاة عند المقابر وعلى القبور فكيف نصلي في مراقد الأئمة الأطهار وهي قبور لهم؟
بسمه تعالى: ما هو المكروه هو الصلاة أو المشي على القبور وما بين المقابر. وهذا لا يصدق على قبر المعصوم بل الصلاة عند علي باثنى عشر ألف صلاة. ولا شك أن الصلاة عند القبر هي أوضح المصاديق.
(مسألة 242): 1- لقد ذكرتم في مسألة (1142)( ) من رسالتكم العملية: (أن هناك إشكال في أن لو كان الإمام مقصراً والمأموم متمماً) فلو كان هذا الإشكال حسب ما نعرفه هو احتياط وجوبي فكيف تفسر ترابط هذه العبارة مع قولكم في مسألة (1209)( ) من أن ((يكره أن يأتم المتم بالمقصر وكذا العكس)) وأن كل مكروه جائز أرجو توضيح العبارتين مع الاعتذار من هذا الرجاء؟
بسمه تعالى: الإشكال المشار إليه نظري وليس فتوائياً وأما من الناحية الفتوائية فهو احتياط استحبابي.
2- ما المقصود بالأذان الثاني المحرم؟
بسمه تعالى: أن يجعل الأذان مرتين لفريضة واحدة بشكلٍ متتابع يعني ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر.
(مسألة 243): ما هو الحكم بالنسبة للمحمول (كمحفظة النقود) والملبوس(الحزام) المتخذ من الجلود المستوردة في أثناء الصلاة؟
بسمه تعالى: المحمول جائز ما لم تصل رطوبته إلى الجسم أما الملبوس فغير جائز.
(مسألة 244): ما هو مفهوم التفريق بين الصلاتين وهل هو أفضل من الجمع؟
بسمه تعالى: التفريق أفضل والجمع أكمل وكلاهما مستحب على أي حال.
(مسألة 245): هل تجب الصلاة على فاقد الطهورين وكيف؟
بسمه تعالى: هذا مذكور في المنهج وحاصله وجوب الأداء عليه على الأحوط وجوباً ووجوب القضاء على الأحوط استحباباً.
(مسألة 246): 1- ما المقصود بالشخص ذو العذر الثانوي وذو العذر الواقعي؟
بسمه تعالى: العذر الواقعي مثل الدم الأقل من الدرهم ودم الجروح والقروح وذلك ما ورد استثناءه في الدليل. وأما الثانوي فمثل النجاسة الاضطرارية وما لا يؤكل لحمه الاضطراري ونحوه. مما اقتضت القواعد العذر عنه.
2- هل يجوز الإتمام بالصلاة خلف شخص ذو عذر ثانوي أو واقعي؟ أرجو التوضيح؟
بسمه تعالى: يجوز في كلا الصورتين لأنها إذا صـّحت له صـّحت لغيره وجاز الإئتمام به.
3- هل يجوز استئجار الصلاة من شخص ذو عذر ثانوي (كالتيمم أو الصلاة جالساً) أو ذو عذرٍ واقعي (كدم الجروح أو الاستحاضة) أوضحوا لنا ذلك؟
بسمه تعالى: في العذر الواقعي احتياط استحبابي بالترك. وفي العذر الثانوي احتياط وجوبي به.
(مسألة 247): هل يجب على المرأة ستر الوجه والكفين والقدمين ظاهرهما وباطنهما وذلك أثناء الصلاة عند وجود غير الحليل والمحرم عن الجنس الآخر؟
بسمه تعالى: لا يجب ستر الوجه والكفين -مع وجود الاحتياط في المقدار المكشوف منها- ولكن يجب ستر القدمين على الأحوط وجوباً في الصلاة سواء مع وجود أجنبي أم لا.
(مسألة 248): بعض البلدان لا يرون الشمس لشهور فكيف يصلون ويصومون؟
بسمه تعالى: راجع ما وراء الفقه ج1 ق2 فصل: أوقات القطبين( ).
(مسألة 249): هل يجوز الصلاة على فراش مكتوب عليه لفظ الجلالة أو أسماء النبي أو الأئمة أو الصديقة الطاهرة، سواء كان موضع القدمين على الكتابة أم لم يكن؟
بسمه تعالى: إذا كانت الكتابة تحت القدمين أو قريباً جداً منها حرم وإلا جاز.
(مسألة 250): هل يحكم ببطلان الصلاة إذا زيد على التسبيحات الأربع أكثر من ثلاث جهلاً بالحكم؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 251): ذكرتم في منهج الصالحين مسألة (814)( ) ((الأحوط ترك قراءة المعوذتين في الصلاة)) فما هو السبب في الاحتياط بترك قراءتهما وهل هو استحبابي أم وجوبي؟ وفي كلا الصلاتين الواجبة والمستحبة؟
بسمه تعالى: هذا لاحتمال كونهما ليسا من القرآن الكريم باعتبار الروايات الواردة حول ذلك. وهو احتياط وجوبي وخاص بالفرائض دون النوافل.
(مسألة 252): سيدنا بعض الناس ننصحهم بالنهوض وقت الآذان صباحاً هم قريبون منا لكن لا يستمعون هم ملتزمون دينياً لكن من ناحية صلاة الصبح في وقتها لا يؤدنها إنه كسل من عندهم الساعة 7 صباحاً أو الثامنة يصلون صلاة الصبح أنا أقول لهم مو صحيح هذا الشيء حاولوا أن تنهضوا ما يفيد قلت لهم أعمل استفتاء إلى السيد محمد الصدر وهو يفتي بهذا الشيء عليه عقوبة أم حساب؟ أفتنا آجرك الله وأدامك ونصرك لكلمة الحق.
بسمه تعالى: إذا استيقظ الفرد [قبل] صلاة الصبح، وجب عليه القيام بها [سواء كان بسهولة] أو بصعوبة، وأما إذا بقي نائماً ولم يستيقظ فلا إثم عليه ولا يجب إيقاظه.
(مسألة 253): شخص مريض أرادوا أجراء عملية له في رأسه وهذا يتطلب أن يفعل له جبيرة في رأسه لمدة ثلاثة أشهر مع العلم أن اليدين توجد فيها أبر المغذي ولا يستطيع من الصلاة في هذه الحالة لأنه حرج عليه فما حكمه؟
بسمه تعالى: يصلي بمقدار ما يستطيع ويسقط عنه مقدار ما هو حرج.
(مسألة 254): نعلم انه إذا حصل الخسوف دون الكسوف تجب صلاة الآيات ولكنها آية غير مخوفة حقيقة فلما أوجبوها وما العلة في ذلك؟
بسمه تعالى: الصلاة عند الكسوف والخسوف منصوصة في الأدلة وغير منوطة بالخوف النوعي. وإنما ذلك بالنسبة إلى العواصف ونحوها.
(مسألة 255): هل يكره وضع سبحة أو قرآن مفتوح بين موضع السجود والمصلي؟
بسمه تعالى: كلا هو غير مكروه.
(مسألة 256): ما علة تحريم لبس الذهب للرجل في الصلاة؟
بسمه تعالى: لبس الذهب حرام على الرجال مطلقاً والحكمة فيه حسب ما ندرك هو عدم التخنث والتشبه بالنساء وهذا سيكون أوضح خلال الصلاة التي هي عبادة والمفروض فيها أنها تبعد صاحبها عن أمور الدنيا.
(مسألة 257): رجل دخل في الجماعة يصلون في يوم الجمعة فنوى صلاة الجمعة ثم تبين أنهم يصلون صلاة الظهر فهل يعدل إلى الظهر أم لا وإذا كان العكس فهل يعدل النية في الحالتين؟
بسمه تعالى: في الصورة الأولى تكون الصلاة باطلة على الأحوط وفي الثانية صحيحة ويعدل مع تعين العدول وإلا أمكنه الاستمرار بنيته الأولى.
(مسألة 258): إذا برز شعر المرأة من وراء الحجاب أثناء الصلاة ولم تعلم به فهل يجب أعلامها بذلك أثناء الصلاة أو بعدها وما حكمها في هذه الصلاة؟
بسمه تعالى: صلاتها صحيحة ولا يجب اعلامها.
(مسألة 259): ذكرتم في المسألة 631( ): ((… ولا يجوز العدول من السابقة إلى اللاحقة غير أن هذا مبني على الاحتياط فيما إذا كان قد كرر السابقة سهواً)). فهل هذا يعني أنه إذا صلى المغرب وتذكر في الأثناء أنه كان قد صلاها. فله أن يعدل بالنية إلى العشاء أم لا يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للاحتياط المذكور نفسه ولكن الظاهر إنه احتياط استحبابي إلا إنه أكيد.
(مسألة 260): في صلاة الغفيلة وفي الآية بعد الحمد هل تقرأ البسملة أم لا، وإذا قُرأت جهراً أم إخفاتاً؟
بسمه تعالى: لا تقرأ البسملة فيها ولكن إذا قرأت جهلاً أو غفلة جاز.
(مسألة 261): قرأت في الرسالة الاستفتائية لجنابكم أن التفريق بين الصلاتين أفضل والجمع أكمل أيهما أكثر أجراً؟
بسمه تعالى: كلاهما راجح وإن كنا لا ننصح بالتفريق الصريح.
(مسألة 262): هل يجوز إعانة تارك الصلاة بإعطاء له بعض المال أو مجالسته وكما نقرأ، في بعض الكتب من أعان تارك الصلاة كأنما هدم الكعبة كذا مرة ومن أعان تارك الصلاة كأنما زنى كذا مرة هل مساعدة تارك الصلاة على مصاعب الحياة خصوصاً إذا كان من الأرحام أو من غير الأرحام فيه إشكال شرعاً؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك في غير صورة اضطراره.
(مسألة 263): سيدنا هل الالتفات لليمين والشمال عندما ننتهي من الصلاة واجبة أم مستحبة أم ماذا؟ للجماعة أم المفرد؟
بسمه تعالى: هي مستحبة مطلقاً.
(مسألة 264): عمل المكروهات في الصلاة المستحبة مبطل لها؟
بسمه تعالى: كلا.
(مسألة 265): شخص يصلي متيمماً لضيق الوقت وبعد الفراغ من الصلاة تبين له أنه كان لديه مجال للوضوء فما هو حكم صلاته؟
بسمه تعالى: صلاته صحيحة وإن كان الأحوط استحباباً الإعادة أو القضاء.
(مسألة 266): ما هو حكم من ترك غسل الجنابة لصلاة الفجر وتيمم معتقداً أنه يمرض لو اغتسل؟
بسمه تعالى: صلاته صحيحة.
(مسألة 267): ما هو الحكم بالنسبة إلى لبس الأحزمة الجلدية أثناء الصلاة؟
بسمه تعالى: هي حرام في صورة واحدة وهو ما إذا كان الجلد طبيعياً مستورداً من بلد كافر. غير أن كل ما هو مستعمل فعلاً هو جلد صناعي وليس طبيعياً فلا يكون حراماً.
(مسألة 268): سيدي هل الصلاة في ساحة الكسبة في النجف الأشرف جائز أم لا؟
بسمه تعالى: الأرض مغصوبة حسب ما أعرف فتكون الصلاة فيها باطلة.
(مسألة 269): ما حكم الشعر الذي على الجبهة بالنسبة للسجود؟
بسمه تعالى: يجب إزالته.
(مسألة 270): ما هو رأيكم في ذكر الولاية لأمير المؤمنين في التشهد الوسطي للصلاة؟
بسمه تعالى: لا ننصح به.
(مسألة 271): شخص يصلي وجاء آخر فأخذ التربة من أمامه فماذا عليه أن يعمل؟
بسمه تعالى: إن وجد بديلاً فورياً سجد عليه وإلا فإن كان الوقت واسعاً قطع صلاته. وإن كان ضيقاً أتمها مع السجود على يده أو على الفراش (إن لم يكن له يد).
(مسألة 272): المعروف أن بعض الغواصين يبقى تحت الماء ساعات فكيف يكون وضوءه وصلاته؟
بسمه تعالى: يجب عليه الخروج والتسبيب إلى الصلاة.
(مسألة 273): إذا توضأ أو صلى تحت خيمة مغصوبة أو تحت سقف مغصوب هل تصح صلاته أم لا؟
بسمه تعالى: تصح صلاته من هذه الناحية.
(مسألة 274): هل يجوز السجود على القطن والكتان قبل نسجهما؟
بسمه تعالى: كلا.
(مسألة 275): ما حكم من صلى الظهرين ظناً منه أن الوقت داخل وبعد ذلك وجد العكس؟
بسمه تعالى: يعيد الظهرين.
(مسألة 276): بعض المصلين جماعة أو مفرداً عندما يكون بحال التشهد، بعد ذكر التشهد يقول العبارة (وتقبل شفاعته وارفع درجته) ويقلب كفه الموضوع على فخذه بقصد الدعاء، وقد أخبرنا بعض الأشخاص بأن هذه بدعة، فما قولكم سددكم الله هل هي جائزة أم لا؟
بسمه تعالى: هذا خلاف سيرة المتشرعة وليس بدعة. ولو صح ذلك للزم أن يرفع يده في قوله: إهدنا الصراط المستقيم.
(مسألة 277): هل تقبل الصلاة من المتبرجة (السافرة)؟
بسمه تعالى: هي مجزية إن لم تكن مقبولة.
(مسألة 278): الصلاة أول ما شرعت هل كانت تمثل أوقاتاً كانت خمسة (كما تدل بعض الروايات) فلماذا ثلثناها. وهل بينهما تفاضل؟
بسمه تعالى: هذا مبحوث في ما وراء الفقه مفصلاً فراجع( ).
(مسألة 279): هل يجوز الاستغاثة بأهل البيت في الصلاة كقولنا في الدعاء: (… يا محمد يا علي انصراني فإنكما ناصران واكفياني فإنكما كافيان يا مولانا يا صاحب الزمان…)؟
بسمه تعالى: هذا جائز وإن كان مخالفاً للاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 280): صليت المغرب قبل الوقت ظناً بدخوله فأدركت أذان المغرب وأنا في آخر ركعة فهل صلاتي مجزية أم تقتضي الإعادة. وهل أبقى على وضوئي أم أجدد؟
بسمه تعالى: الوضوء باقي، إلا أن الصلاة إنما تصح إذا دخلت ركعة كاملة في الوقت وليس أقل من ذلك ولا ما إذا شككنا به.
(مسألة 281): لي أخ توفى قبل سنين وكان تاركاً للصلاة والصوم لمدة أربع سنين في زمن التكليف، وكان يعلم -إجمالاً- أن هناك صلاة وصوم، ولكنه لم يعلم بأنهما واجبان عليه، والتارك لهما يعاقب، لأننا كنا في وقت لا يحوطه الأجواء الدينية، وعدم الوعي التام كما هو الآن الحمد لله….
وهو يخلف الآن أجناساً من الأثاث والمواد المنزلية… الخ وأريد أن أبيع تلك الأجناس وأعطي عنه قضاء لصلاته وصيامه، فهل يا مولاي يعتبر عامداً حتى تجب عليه كفارة الإفطار العمدي، وما حكم أمواله بالنسبة إلى الخمس؟
بسمه تعالى: لا يجب عليك دفع الكفارة ولا القضاء من أموالك.
(مسألة 282): ما هو السبب الطبيعي للفجر الكاذب؟ ولماذا يكون بياضاً مستطيلاً من الأفق صاعداً إلى السماء كعمود، كما ذكرتم ذلك في المنهج وذكره السيد الخوئي في المنهاج؟
بسمه تعالى: سمعت عن الفجر الكاذب ولم أره إلا أن وجوده متواتر الصحة. ولكن لا أعتقد أن له سبباً طبيعياً بل هو أقرب إلى المعجزة ليظهر الله قدرته في إطفاء النور متى أراد سبحانه.
(مسألة 283): مولانا الحبيب، ورد في المسائل المنتخبة للإمام الخوئي إن لبس الساعة الذهبية يجوز ولو في الصلاة، سيدي ما الفرق بين الخاتم الذهب والساعة الذهبية لكي يحرم الأول ويحل الثاني؟ علماً بأني لم أقرأ رأيكم لعدم حصولي على منهجكم.
بسمه تعالى: أنا أقول بالحرمة في كلا الموردين ما دام عنوان الذهب صادقاً، لكن الشهرة العرفية كانت على أن ذهب الساعات ليس هو الذهب الحقيقي، ومن هنا نشأت الفتوى المشار إليها، وأنا لم أتأكد من صحة تلك الشهرة.
(مسألة 284): ذكرتم سلمكم الله في ج1 ق2 من ما وراء الفقه الفجر الصادق والفجر الكاذب وقد استفدنا منه أي استفادة ولكن السؤال ما هو سبب وجود هذا النور ولماذا يكون عمودياً ثم معترضاً. هل من سبب طبيعي؟
بسمه تعالى: أعتقد أن العلم الطبيعي عاجز عن تفسيره وإنما هو منوط بقدرة الله سبحانه.
(مسألة 285): هل يجوز الصلاة في الكنيسة؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك بإذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 286): ما هو حكم السجود على تربة في موضع الجبهة وعلى الجهة المنقوش عليها؟
بسمه تعالى: لا يخلو ذلك من إشكال فالأولى تجنبه.
(مسألة 287): امرأة تصلي الرباعية أكثر من ثلاث سنوات بدون تشهد وسطي معتقدة أن الصلاة لا يوجد فيها تشهد وسطي. فما حكم صلاتها في هذه الفترة في حالة كونها مقصرة؟
بسمه تعالى: تسجد سجدات سهو على عدد صلاتها الرباعية ولا يجب القضاء عليها.
(مسألة 288): توجد لدي ملابس عند الخياط فأحد الناس دفع لي أجرة الخياط وبعد مدة علمتُ أن المال الذي دفعه هو مال مغصوب فما حكم الصلاة في هذه الملابس وكيف يكون هذا المال؟ ما حكمي؟
بسمه تعالى: لا إشكال في جواز الصلاة فيها.
(مسألة 289): 1- لو أن شخصاً يملك ملابس كثيرة في داره أراد أن يصلي في اللباس الداخلي فقط (شورت) فهل صلاته صحيحة؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز.
2- هل يجوز للمصلي أن يقرأ بعد الحمد الحمد أيضاً باعتبار أن المطلوب أن يأتي بسورة فهل يصح ذلك؟ أي يقرأ الحمد مرتين!!
بسمه تعالى: لا يخلو من إشكال فيجب تركه على الاحوط.
(مسألة 290): بعد أداء المكلف لصلاة تَذَكّر عليه صلاة الصبح لنفس اليوم لم يؤدها فهل الظهر يجب عليه قضاؤها قبل صلاة العصر؟
بسمه تعالى: نعم الأمر كذلك.
(مسألة 291): إذا بطلت صلاة المكلف اختياراً أو اضطراراً فهل هناك مشروعية لإعادة الأذان والإقامة أم له أن يجتزئ بهما لصلاته المعادة؟
بسمه تعالى: كِلاهما له نحو من المشروعية والإعادة أفضل.
(مسألة 292): في حالة وجود حرج نوعي أو شخصي في إزالة الخبث وتطهير العضو المتنجس أو استلزم تبديل اللباس أو تطهيره خروج الوقت أو الخروج في ذلك ما هو تكليف الشخص في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يصلي بالنجاسة ويقضي على الأحوط استحباباً.
(مسألة 293): 1- لديكم احتياط وجوبي بترك قراءة المعوذتين في الصلاة فهل يشمل ذلك الاحتياط صلاة النافلة أيضاً؟ وإذا كان لا يشملها وأراد المكلف قراءتها في النافلة فبأي نية تصح قراءتها؟
بسمه تعالى: بقصد رجاء المطلوبية يعني رجاء القرآنية.
2- النافلة الواردة في قراءتها سورة مخصوصة أو آية مخصوصة كصلاة الغفيلة وغيرها ونسى المكلف قراءة هذه السورة أو هذه الآية حتى ركع فهل تصح منه هذه الصلاة أو لا؟ وفي حالة عدم صحتها هل يجوز العدول بها إلى نافلة مرتبة ثم إعادة هذه الصلاة؟
بسمه تعالى: الظاهر الصحة مع النسيان على أن العدول غير ممتنع بل هو أحوط استحباباً.
(مسألة 294): إذا فاتت لشخص صلاة الفجر وأراد أن يصليها جماعة أثناء صلاة الظهر وكان الإمام يصلي الظهر، فالمفروض أن يسلم والإمام في نهاية التشهد الأول ولكنه نسي أن يختم الركعتين. قام مع الإمام سهواً وأكملها أربعاً.. فما حكم صلاته؟
بسمه تعالى: صلاته باطلة.
(مسألة 295): إذا تذكر أثناء سجوده للسهو أن عليه صلاة احتياط فما تكليفه في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يترك السجود ويبادر إلى صلاة الاحتياط ويسجد للسهو بعدها.
(مسألة 296): هل يصح أخذ العوض مقابل تخلّي المصلي عن مكانه في المسجد أو المشاهد المشرفة إذا كان لهذا المكان بعض الخصوصية كالصف الأول ونحوه من الأمور؟
بسمه تعالى: هذا مشكل للآخذ بدون رضا المالك.
(مسألة 297): 1- إذا دخل المكلف في صلاة وتذكر انه عليه صلاة احتياط لصلاته السابقة فماذا يكون تكليفه في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: يقطعها ويصلي للاحتياط ثم يكرر الصلاة الأولى برجاء المطلوبية لاحتمال انقطاع الموالاة ثم يصلي الأخرى.
2- وهل يفرق الحكم إذا كانت الصلاة التي دخل فيها هي صلاة نافلة؟
بسمه تعالى: نفس الحكم السابق فإنه على أي حال ليس من موارد جواز نقل النية.
(مسألة 298): ظاهر المسألة 789 ج1يشير إلى أن المكلف في ظهر الجمعة يتخير بين الجهر والإخفات وهناك احتياطاً استحبابياً بالإخفات. وظاهر المسألة 1018 من نفس الجزء -منهج الصالحين- يشير إلى أن هناك احتياط وجوبي بالإخفات في ظهر الجمعة ويدل على ذلك قول سماحتكم: (بل الأحوط فيها الإخفات) والذي يدل على رجوعه على ظهر الجمعة فكيف نحل هذا التعارض بين المسألتين؟
بسمه تعالى: بعد جعل إحدى المسألتين قرينة على الأخرى ينكشف أن المراد: إن الإخفات هو أحوط الأمرين التخييرين استحباباً يعني إن احتياطه استحبابي وليس وجوبياً. وإن كنت أراه الآن احتياطاً أكيداً وعليه عملي الشخصي.
(مسألة 299): تسبيح الزهراء والتكبيرات الثلاثة التي يؤتى بها بعد الصلاة هل تُعتَبر من منافيات الصلاة التي يجب تقديم صلاة الاحتياط عليها أو الجزء المنسي التي لم يفت محل تداركه أم لا يُعتَبَر من منافيات الصلاة؟
بسمه تعالى: التكبيرات غير منافية. وأما تسبيح الزهراء فلا ينافي قضاء الجزء المنسي أو سجدة السهو. ولكنه ينافي صلاة الاحتياط لأنه يقطع الموالاة حتماً والمفروض تحققها مع الصلاتين. لأن صلاة الاحتياط بمنزلة جزء الفريضة.
(مسألة 300): 1- لو نام مكلف ففاتت منه صلاة المغرب والعشاء والصبح لليوم التالي فهل يجب عليه القضاء بالترتيب بينهم وهل يجب عليه قضاؤها قبل صلاة ظهر اليوم التالي؟
بسمه تعالى: يقضي الصبح فقط.
2- لو فاتت كل صلوات اليوم السابق فهل يجب قضاؤها مرتبة قبل صبح اليوم الحالي وإذا كانت الصبح أيضاً فائتة فهل يجب قضاؤها قبل الظهر؟
بسمه تعالى: أعتقد أن المنهج( ) واضح في ذلك فإنه لا يجب إلا قضاء ما فات لنفس اليوم أو الوقت المباشر قبل الصلاة. وأما غيره فلا.
(مسألة 301): ذكرتم في رسالتكم العملية المنهج ج1 مسألة 775: ((وحركات الإعراب والبناء وسكناتها والحذف والقلب والادغام والمد الواجب…)). وبعد هذه المسألة ذكرتم الموارد التي يتم بها الحذف والادغام والمد الواجب. فلماذا لم يذكر سماحتكم موارد القلب؟ وما هو مورده؟
بسمه تعالى: في بالي إن موارد القلب هي موارد الادغام. لأن كل ادغام قلب أكيداً والظاهر أن كل قلب ادغام وليس له مورد آخر.
(مسألة 302): في المسألة 1079 من منهج الصالحين ج1ذكرتم العبارة ((ولا فرق بين المخالف الأصلي وغيره)).
أ‌- فهل تشمل (وغيره) الذي صار مخالفاً ثم استبصر أم لا؟
بسمه تعالى: المخالف غير الأصلي هو الشيعي إذا أصبح مخالفاً ولم يتب وكذلك غير المسلم إذا أصبح مخالفاً.
ب- وهل تشمل هذه المسألة غير الصلاة من العبادات كالصوم والخمس والزكاة والحج؟
بسمه تعالى: هذا يشمل كل العبادات إلا الزكاة وطواف النساء.
(مسألة 303): عند سماحتكم احتياط واجب بترك التلفظ بالنيّة للصلاة فما يترتب على المكلف عند التلفظ بها عمداً أو سهواً؟ وهل يجري هذا الاحتياط في كل العبادات المشروطة بالنيّة أم فقط الصلاة؟
بسمه تعالى: الظاهر المراد التلفظ بالنيّة! وانما يجب القضاء على الأحوط استحباباً ويجري ذلك في كل عبادة يقطعها الكلام وليس كالصوم والحج.
(مسألة 304): 1- إذا أراد المكلف أن يعيد صلاته التي صلاها منفرداً -يعيدها منفرداً أيضاً- لأنه يحتمل الخطأ فيها أو الخلل فبأي نية يعيدها؟ وهل تجوز إعادتها مطلقاً؟
بسمه تعالى: ظاهر السؤال انه انتهى من صلاته الأولى. فعندئذٍ له ان يعيدها على الأحوط استحباباً بنية رجاء المطلوبية وهذا الجواز مطلق لكل موارد الشك.
2- من جملة صور الشك التي يمكن علاجها والتي ذكرها سماحتكم في رسالتكم العملية منهج الصالحين ج1( ) كتاب الصلاة الصورة 10، 11، 12 ذكرتم علاجها هو نفس علاج الشك بين الأربعة والخمسة ولكن وكما تعلمون هناك صورتان لهذا الشك إحداهما عند القيام والأخرى عند إكمال السجدتين ولكل منها علاج خاص فللموارد أعلاه -10، 11، 12- فبأي منهما تعالج أي هل تعالج بالصورة الرابعة أو الخامسة؟
بسمه تعالى: كل الصور الثلاث الأخيرة (10 و11و12) معنونة انها عند القيام فيجب ان يطبق ما يخص هذه الحصة من صور الشكوك.
3- في النوافل التي يستغرق أداؤها وقتاً طويلاً وصلاها المكلف وأثناء صلاته هذه فاجئه حدث أو اضطرار والسؤال هو: هل يجوز أن يتوضأ ويتم نافلته من محل قطعه؟
بسمه تعالى: لا شك ان الأحوط استحباباً هو الاستئناف إلا ان البناء على السابق جائز مع قلة المدة.
(مسألة 305): في المسألة رقم 724 ج1 من كتاب منهج الصالحين وردت العبارة: (نعم الأحوط فيه عدم قصد المنافي ولو… إلى آخر المسألة)( )، نرجو من سماحتكم توضيحها أو بيان ما هو مقصود سماحتكم منها فقد اختلف في فهم هذه العبارة.
بسمه تعالى: قصد المنافي يعني إخطار ما ينافي النية في الذهن. كما لو كان يصلي فريضة الظهر فأخطر في ذهنه انها مستحبة ونحو ذلك. ولو أخل الإخطار بالذكر القلبي أو يفهم معنى التكبير ونحو ذلك كان هذا الأمر مقدماً شرعاً والإخطار للنية مرجوحاً
(مسألة 306): ما هو قول سماحتكم بإسدال الحنك أثناء الصلاة؟
بسمه تعالى: هو مستحب دائماً كما في بعض الروايات وليس مختصّاً بالصلاة.
(مسألة 307): هل يضر تغير لون التربة المعدة للسجود بماء الجبهة المتبقي من الوضوء أو لا يضر؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
(مسألة 308): مَن يكون أولى بالصدقة أو (المعونة المادية عموماً) الفقير المؤمن الملتزم بكافة الواجبات الشرعية أم الأهل (الوالد والوالدة والإخوان) الذين لا يلتزمون بكافة الواجبات الشرعية مع حاجتهم للمساعدة أيضاً؟
بسمه تعالى: إذا كان لا يصلي فلا تتصدق عليه كائناً ما كان.
(مسألة 309): ما السبب بأن كلمة آمين مُبطلة للصلاة؟
بسمه تعالى: هذا باعتبار الدليل الفقهي التعبدي الدال على ذلك.
(مسألة 310): متى كان أول أذان للمسلمين شهد فيه لأمير المؤمنين بالولاية؟
بسمه تعالى: المظنون جداً إنه كان في عصر البويهيين.
(مسألة 311): هل يجزي الأذان بالملحون على إتيانه إذا سمعت كلَّ فصوله مفرداً أو جماعة؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك سهوياً وغير مغيّر للمعنى أجزأ سواء كان أفرادياً أو لجماعة.
(مسألة 312): امرأة مؤمنة حاولت بشتى الطرق الصلاة وقوفاً فلم تتمكن. وقفت على عصا وأسندت ظهرها إلى حائط وجعلت التربة على مرتفع فلم تتمكن، هل يجوز لها أن تأتي بتكبيرة الإحرام وسورة الحمد وقوفاً وتجلس في الركعة الثانية؟ أفتونا بذلك أيدكم الله.
بسمه تعالى: نعم يجوز.
(مسألة 313): كنت في بدايات تعلمي للصلاة قد صلّيت بأن أقرأ في الركعتين الأولى والثانية وبعد الفاتحة بضعة آيات من سور طويلة وليست سورة كاملة مثلما شائع عند إخواننا السُنّة لجهلي آنذاك، وأقلعتُ عن ذلك بعد علمي، فهل أعيد صلاتي تلك أم لا؟
بسمه تعالى: يجب القضاء على الأحوط استحباباً.
(مسألة 314): إذا وقع الرياء في العبادة في:
1- جزئها الواجب أو جزء جزئها، فما حكم ذلك الجزء وما حكم صلاته أو عبادته؟
2- جزئها المستحب، فما حكم صلاته أو عبادته؟
3- ما حكم صلاته أو عبادته السابقة إذا كان جاهلاً بشيء اسمه الرياء ولكنه كان يعمله؟
بسمه تعالى: الرياء في المستحب لا يبطل الصلاة ولكن إذا أصبح في الواجب وكان هو الداعي الأهم أو أحد الداعيين المتساويين عرفاً بطلت العبادة وإن كان هو الداعي الأدنى أو الأخف صحَّت.
(مسألة 315): هل يجوز قراءة سورتي الجمعة والمنافقون في ظهر يوم الجمعة أي فريضة الظهر بواسطة المايكرفون السماعة؟
بسمه تعالى: هذا جائز إذا لم يحصل في النفس قصد الرياء.
(مسألة 316): لو كان أحد الأشخاص لم يؤدِ الحروف الصحيحة أو يأتي بالكسر في محل الفتح أو بالعكس ثم علم بذلك، فهل يجب إعادة الصلوات التي صلاها بهذه الكيفية؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك عن غير عَمد صحَّت صلاته ولم يجب القضاء.
(مسألة 317): أتوجه إلى سماحتكم بسؤال حول ما هو مطروح حالياً في الأسواق من بضاعة مصنّعة من الطين بهيئة التربة الحسينية، ومنقوش عليها بأشكال الزخارف والألوان الزاهية مع المرايا وصور الأئمة وما شابه. علماً أن أصحاب هكذا تجارة يرفقون معها ورقة مكتوب عليها ـ لا يجوز الصلاة عليها ـ وهنا أسئلة:
1- هل يجوز تصنيع هكذا أشكال؟
2- هل يجوز أخذ الأجرة على تصنيعها؟
3- هل يجوز المتاجرة بها؟
4- هل من واجب المتاجر بها أن يؤكد على عدم جواز السجود عليها؟
5- هل يجوز الاحتفاظ بها في البيوت وتعليقها على الجدران؟
كما لا يخفى على سماحتكم خطر هكذا مآخذ تؤخذ على أبناء الشيعة إذ من الممكن أن يستغل الوهابيون والناصبيون هذه المصنوعة حجة علينا للمساس بمعتقداتنا والانتقاص من أبناء الشيعة.
بسمه تعالى: كل ذلك جائز لكن مع أخذ أمرين بنظر الاعتبار وهما: ألا يكون فيها تصاوير إنسان من أي نوع وإن ينبه المشتري بعدم جواز السجود على الطرف الملون.
(مسألة 318): إذا كان المكلف جاهلاً بحكم الصلاة والصيام وبعد سنوات علم بحكم الوجوب الشرعي فما حكمه؟ مع العلم إذا لم يعلم كم سنة لا يعلم.
بسمه تعالى: يقضي من الصلاة والصيام بمقدار ظنه. ولا يكفر للصوم إن كان جاهلاً بوجوبه.
(مسألة 319): بدأت الصلاة وأنا في التاسعة من عمري وعندما بلغت الثانية عشر انقطعت عن الصلاة وبعد فترة من الزمن لا أعرف مدتها رجعت إلى الصلاة وبدون انقطاع. والآن أنا حائر وجاهل في معرفة فترة الانقطاع فيا ترى هل استمرت إلى ما بعد البلوغ الشرعي أم قبل البلوغ وعندما أريد أن أقضي صلاتي ما هي المدة التي أقضيها.
بسمه تعالى: إذا كان ذلك الشك حقيقياً لم يجب عليك القضاء إطلاقاً.

مسائل حول أحكام المسجدية

(مسألة 320): ما حكم المسجد الذي بني من قبل عمال غير مسلمين من الذين يحكم بنجاستهم الظاهرية علماً بأن هؤلاء العمال يباشرون عملية مسه بالإسمنت وطلائه بالأصباغ أي مع وجود الرطوبة المسرية للنجاسة خلال عملهم؟
بسمع تعالى: يمكن تطهير ظاهره قبل استعماله.
(مسألة 321): هل يجوز استقطاع مساحة واحد متر مربع من المسجد كمخزن لحاجات المسجد الضرورية؟
بسمه تعالى: إذا كان جزءاً من المسجد عرفاً وشرعاً فلا بأس.
(مسألة 322): شاهدتُ في سامراء. النساء تأخذ من التراب الموجود في مكان الغيبة للإمام المنتظر وكذلك الأمر بالنسبة لضريح وحضرة الأمام علي أخذوا منه حصاة كثيرة وتراباً للتبرك حسبما يدَّعون فهل كل ذلك جائز أي الأخذ من أشرف المساجد أي هل يتبعه الحكم بالنسبة للذي يأخذ من المساجد أي العمل حرام. أفتونا مأجورين؟
بسمه تعالى: هذه التبعية للمساجد لم يفتِ بها أحد فيما أعلم. فلا وجه للحرمة.
(مسألة 323): ذكرتم في فقه الأخلاق أن الفقهاء قالوا بتحريم زخرفة المساجد بالصور (ص176)( ) وقلتم عن حديثكم عن المراقد المقدسة أنها مزخرفة بالذهب بل وبالصور أحياناً. ماذا تقصدون بالصور يرحمكم الله؟
بسمه تعالى: ألا تجد صورة موجودة في الحرم الشريف؟! أم أنت من الغافلين( )؟!

مسائل حول صلاة الجمعة

(مسألة 324): 1- ما قول سماحتكم فيمن يصلي الجمعة من غير مقلديكم ويصلي الظهر بعدها عاملاً بفتواكم وشاكّاً بصحة الصلاة؟
بسمه تعالى: أنا لم أقُل بالمنع عن ذلك.
2- ما قول سماحتكم فيمن يدّعي بأن صلاة الجمعة غير قائمة في النجف الأشرف بحجة تعدد الأعلمية وإن سماحتكم لا يمتلك السلطة في إقامتها أي (الولاية العامة)؟
بسمه تعالى: ستقام بالكوفة بعونه تعالى سريعاً جداً.
(مسألة 325): هل تجوز صلاة الجماعة خلف إمام لا يقيم صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: كلا. إنما قلنا لا تجوز الصلاة خلف من لا يذهب من أئمة الجماعة فيصلي مأموماً في صلاة الجمعة بعد وجوبها عليه عيناً فيسقط عن العدالة. وليس المقصود بإقامة صلاة الجمعة إماماً. بل مأموماً. وأما الإمام فهو بالنسبة إلينا راجع إلى الأمر بالولاية العامة ولا يجوز التصدي لها بدونه.
(مسألة 326): سيدنا هل الحجز للصلاة في الحضرة خلفكم أو في صلاة الجمعة أو في المساجد حيث يذهب الحاجز يزور أو يخلّص عمل ما ويأتي حيث معظم الشباب يفعلون ذلك وقبل كم يوم دار نقاش حول هذا الحجز حيث رجل كبير السن من الأرياف الظاهر لم يقتنع بهذا الحجز وتدخلت أنا وقلت لهم نحسم النقاش باستفتاء إلى ولي أمر المسلمين السيد محمد الصدر حيث يفتي بهذا الموضوع أفتنا آجرك الله وأدامك علماًومناراً للمسلمين وأيدك ونصرك إن شاء الله.
بسمه تعالى: هذا جائز في الزمان القريب مثل ساعة قبل الصلاة أو أقل أما الزمان الكثير فلا.
(مسألة 327): أسئلة حول صلاة الجمعة:
1- هل إن هذا الحكم يشمل الجميع حتى من غير مقلدي سماحتكم ولماذا؟
بسمه تعالى: نعم يشملهم باعتبار أن الأمر بالولاية العامة.
2- لماذا الآن ولم يكن في السنوات السابقة؟
بسمه تعالى: لأني كنت ضعيفاً عندئذ. ولا أمر لمن لا يطاع.
3- لماذا لم يعمل بها باقي العلماء السابقين والحاليين؟ وهل يوجد واحد من العلماء أو حتى من الأئمة المعصومين عمل بها؟
بسمه تعالى: أما لماذا لم يعمل بها الآخرون فهم أعلم بما فعلوا فاسألوهم، وأما إن بعضهم قد فعل ذلك فنعم. ولا زالت مقامة في إيران وباكستان والهند والخليج ولبنان وكذلك في الأجيال السابقة.
4- لماذا أمرتم بإقامتها في باقي المحافظات ولم تقيموها سماحتكم في النجف أو في الكوفة؟
بسمه تعالى: لأنه تحصل مفسدة عامة عندئذ.
(مسألة 328): 1- إذا لم يأتِ إمام مسجد ما، إلى صلاة الجمعة هل يجوز لنا أن نصلي خلفه، علماً بأن مسجد هذا الإمام واقع ضمن المسافة الشرعية؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن معذوراً فهو فاسق ولا تجوز الصلاة خلف الفاسق.
2- ما رأي سماحتكم بمن يوهن الناس في الحضور إلى صلاة الجمعة بحجة إنهم غير مقلدين لسماحتكم أو قول بعض العلماء بحرمة إتيانها. ما جزاء ذلك الشخص. وهل يجوز غيبة ذلك الإنسان؟
بسمه تعالى: الأمر غير خاص بالمقلدين لأنه أمر بالولاية ومن ينهى عنها فإنما ينهى عن فريضة شرعية من فرائض الله ومن قال بتحريمها قال بغير دليل وبغير ما أنزل الله في كتابه وذلك دليل على جهله.
3- من لم يحضر لصلاة الجمعة متعمداً هل تبطل بقية الصلوات من نفس اليوم أم لا؟ ولماذا؟
بسمه تعالى: بل تبطل الصلوات التي تؤدى خلال أداء صلاة الجمعة أو الخطبتين لأنها تكون عبادة منهياً عنها فتكون باطلة سواء كانت تلك الصلاة مستحبة أو واجبة وسواء كانت فرادى أو جماعة.
4- هل يجوز للمسافر أن يصلي الجمعة؟
بسمه تعالى: نعم وتنعقد به وتجزئ منه كما هو مذكور في الرسالة العملية.
(مسألة 329): مولاي إني غير مقلد لسماحتكم ولكني أصلي الجمعة المقامة في الناصرية ولكني قطعتها لأني أخاف من وضعي الأمني لأني مراقب. هل عليّ إثم أفتونا رعاكم الله؟
بسمه تعالى: لا اعتقد إن ذلك صحيح لأن الدولة غضت النظر عن ذلك.
(مسألة 330): سيدي ومولاي لكثرة التساؤلات أرجو من سماحتكم بيان الأمور التالية بخصوص صلاة الجمعة.
1- هل يجوز للمصلي أن يحجز أكثر من مكان واحد في الحرم أو الجامع بوضع التربة أو السجادة: سواء كان بتوجيه من الآخرين أم لا وهل يثبت الحق في ذلك؟
بسمه تعالى: نعم يجوز له ذلك ويثبت به الحق على الأحوط بشرطين: إحداهما: أن يكون في وقت قريب من الصلاة كنصف ساعة أو أقل. والآخر: إنه يسقط حقه بالبدء بالإقامة.
2- هل يجوز للمصلي أن يحجز خارج الجامع أي في الشارع والساحات؟
بسمه تعالى: نفس الجواب.
3- هل الحكم يختلف إذا كانت صلاة جماعة وليست صلاة جمعة؟
بسمه تعالى: كلّا.
4- إذا صادف في يوم الجمعة مطر غزير بحيث يكثر فيه الوحل أو الطين أو الماء في مكان المصلي هل يسقط الوجوب حينئذ.
بسمه تعالى: يسقط الوجوب لكل عسر وحرج معتد به وهذا منه.
(مسألة 331): هل يجوز الدعاء في خطبتي صلاة الجمعة أو بينهما أو بعدهما.
بسمه تعالى: لا يجوز الدعاء بعد قراءة السورة من كِلا الخطبتين يعني في نهاية كل خطبة فإن في ذلك إضافة جزء خارجي إليها وهو أمر غير مشروع وعلى أئمة الجمعة ملاحظة ذلك.
(مسألة 332): 1- هل يجوز إقامة صلاة النوافل اليومية خلال خطبة الجمعة.
بسمه تعالى: كلا، بل هي باطلة.
2- هل يجوز من باب الأمر بالمعروف توجيه المصلين إلى عدم إقامة صلاة النوافل.
بسمه تعالى: نعم هو واجب ولكن في غير زمان الخطبة والصلاة.
(مسألة 333): هل من واجبنا نحن مقلديكم إذا بعض من الناس لم يحضروا إلى صلاة الجمعة أن نتكلم معهم وننصحهم ونفهمهم يجب على كل مؤمن الحضور إلى صلاة الجمعة وإذا لم يحضر هو إثم علينا أم لا؟ أفتنا سيدي آجرك الله ونصرك لكلمة الحق.
بسمه تعالى: هذا هو الأفضل عند الله وفي مصلحة المذهب أكيداً.
(مسألة 334): هل يجزي القنوت في صلاة الجمعة قبل الركوع في الثانية عن القنوت المستحب الوارد في الرسالة العملية.
بسمه تعالى: كلاهما مستحب لكن لا يجزي أحدهما عن الآخر.
(مسألة 335): إن بعض المكلفين لم يحضروا صلاة الجمعة بعذر التقية، فهل هذه حجة شرعية لإسقاط الفرض.
بسمه تعالى: لو كان هذا العذر صحيحاً فنعم إلا إنني أرى إنها الآن غير صحيحة ومن تسويل الشيطان.
(مسألة 336): هناك بعض أئمة المساجد يُسئلون عن صلاة الجمعة فيقولون من أين أتت الولاية للسيد ومتى. ولو كان هذا فعلاً لكنا أول من صلاها. فما هو ردكم على هؤلاء.
بسمه تعالى: هذا باختياري إذا وجدت المصلحة في ذلك أو لم أجد. لأن الوجوب أصلاً تخييري ما لم يجتمع خمسة أحدهم الإمام أو يأمر به الولي العادل.
(مسألة 337): هناك بعض الآباء يعتقدون بعدم جواز صلاة الجمعة، إما لسبب عدم اجتماع شرائطها، أو لعدم ملائمة الظرف الحالي لتلك الصلاة. فيقومون بتأنيب أبنائهم محاولين منعهم من حضور صلاة الجمعة فما تكليفنا إن حاول الوالد ذلك، أنطيعه فيما يريد، أم إقامة شعائر الله أهم؟
بسمه تعالى: بل إقامة شعائر الله تعالى هو الأهم.
(مسألة 338): 1- هل يجوز الصلاة في الأيام الاعتيادية خلف الإمام الذي لم يحضر صلاة الجمعة متعمداً؟
بسمه تعالى: لا يجوز الصلاة خلفه إلا إذا كان تركه للجمعة بحجة شرعية اجتهاداً أو تقليداً. وهو غير متوفرفي عصرنا الحاضر.
2- ما حكم من تخلف عن صلاة الجمعة بحجة أنها غير واجبة عليه عينا حسب فتوى غير سماحتكم؟
بسمه تعالى: يجب عليه الحضور بأمر الولاية.
(مسألة 339): هل يجوز شرعاً حجز مكان الصلاة في يوم الجمعة من قِبَل شخص واحد يقوم بحجز عدّة أماكن لأشخاص سوف يأتون قبل الصلاة بقليل بينما من قد حضر قبلهم بساعة أو أكثر لا يجد له مكاناً في حرم الجامع.
بسمه تعالى: إذا كان الحجز قبل الصلاة بربع ساعة إلى نصف ساعة فلا بأس وإلا فسيكون ظلماً للآخرين.
(مسألة 340): ما هو حكم تارك صلاة الجمعة متعمداً؟
بسمه تعالى: هو تارك لصلاة فريضة وتارك الصلاة كافر كما ورد في الخبر وإذا صلى ظهراً وغيرها خلال إقامة الجمعة بطلت صلاته.
(مسألة 341): هل يجوز في الظروف الحالية إقامة صلاة الجمعة من قِبَل شخص غير مأذون من قِبَل سماحتكم بإقامتها ما رأيكم بمن يفعل ذلك؟
بسمه تعالى: كلا، لا يجوز وخاصة إذا كان فيها جانب تحدي لصلوات الجمعة الأخرى.
(مسألة 342): يدعّي الشيخ (…) إمام جامع العلوي في مدينة العبيدي بأن سماحتك قد استثنيته من وجوب حضور صلاة الجمعة الشريفة فهل لهذا الادعاء صحة؟ أدامك الله لنا.
بسمه تعالى: هذا كذب واضح وأنا لم أستثنِ أحداً من هذا الوجوب.
(مسألة 343): حسب فتواكم بوجوب إقامة صلاة الجمعة وإيعازكم إلى وكلائكم إقامتها في بلدهم الذين هم فيه علماً إن هناك مقلدين لغيركم لم يفتِ بهذا فما حكم هؤلاء وهل يجب عليهم الحضور وما هو حكم المتخلف عنها؟
بسمه تعالى: كل واحد يسأل من يقلده وحسب علمي فإن الجميع أفتوا بالحضور.
(مسألة 344): ما هو رأي سماحتكم بالأشخاص الذين يروجون الإشاعات ضد صلاة الجمعة لغرض منع الناس من الحضور إلى الصلاة بحجة:
1- إن وجوب الحضور على مقلدي السيد محمد الصدرفقط لأن الوجوب التعييني لإقامة الصلاة بحكم الولاية العامة وولاية السيد الصدر كما يدعون غير معترف بها من قبل الفقهاء الموجودين في النجف الأشرف وفي غيرها من البلاد الإسلامية.
2- إن أئمة صلاة الجمعة الذين عينهم السيد الصدر أغلبهم أشخاص غير موثوق بهم.
سيدنا ووالدنا الفاضل: أرجو الرد على هذين الإشكالين. مع ذكر رأي سماحتكم بهؤلاء الأشخاص المروجين لهذه الإشاعات علماً بأنهم ينادون في جلساتهم بوحدة الإسلام والمسلمين وعدم التفرقة.
بسمه تعالى: 1- أنا أعتقد إنه واجب على الجميع باعتبار الأمر بالولاية. وأما إن هذه الولاية لم يعترف بها الآخرون فهذا غير مربوط بالمكلفين بل كل واحد إنما يسأل العالم الذي يقلده ولا يكون الآخرون حجة عليه.
2- أنا أثق بهم على أية حال، ومن الطبيعي إن أعدائي يكونون أعداءً لهم فهم يشككون فيهم بطبيعة الحال.
(مسألة 345): في خطبتي الجمعة مكبرات الصوت غير مضبوطة حيث لا نفهم الكلام من خلال مكبرات الصوت وأيضاً صدى قوي والإنسان المؤمن يريد أن يسمع ويفهم ويتلهف ولي أمر المسلمين المرجع الأعلى السيد محمد الصدر دام ظله الشريف الغرض من السؤال صيانة المكبرات وتهيئتها للجمعة أدامكم الله ذخراً لنا والله يحفظكم وينصركم على أعداء الدين بعونه تعالى.
بسمه تعالى: أنت ناصح جزاك الله خيراً.
(مسألة 346): أورد المحقق الحلي في الشرائع أنه يحرم البيع يوم الجمعة بعد الأذان. فهل هذا التحريم باقي بعد أداء الصلاة أم لا؟ وهل يعني يوم الجمعة وأذانه، لصلاة الجمعة أم الظهر، وهل يشمل التحريم لكليهما؟ وما هو رأيكم مقابل هذه الفتوى؟
بسمه تعالى: هذا منحصر لخصوص صلاة الجمعة قبل الانتهاء منها، وهو حكم ثبت بنص القرآن الكريم ولا خلاف فيه.
(مسألة 347): شخص سافر يوم الجمعة هرباً من صلاة الجمعة فيحاول أن يتجاوز الوجوب الشرعي ويتكرر ذلك عدة جمعات، علماً أن هذا الشخص إذا تكرر غيابه عن الجمعة المقامة في بلده يؤدي إلى ارتياب المصلين في جوانب الصلاة.
1- هل يعتبر سفره سفر معصية؟
2- هل يتحمل أثم هروبه من الصلاة؟ وهل لا تجوز الصلاة خلفه لأنه لم يحضر الجمعة أم أنه معذور؟
بسمه تعالى: مثل هذا النموذج يعتبر محتاطاً لنفسه وهو خير من أولئك الذين لا يحضرون من دون سفر.
(مسألة 348): هل يجوز لأي إمام من أئمة المساجد في بغداد بأن يصلي الظهر جماعة في يوم الجمعة بحجة إنه مريض ولا يستطيع الوصول إلى الأماكن التي تقام فيها صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: إذا كان هو مريضاً فالباقون يعني المأمومون ليسوا مرضى.
(مسألة 349): هل يوجد نصّ من الإمام على أنه لا يقيم الجمعة إلا إمام عادل مبسوط اليد؟
بسمه تعالى: يوجد ما يدل على ذلك انظروا وسائل الشيعة ج5 ص9 الحديث 9. وهو معتبر السند.
(مسألة 350): عندما صدرت الفتوى بصلاة الجمعة عينياً فرضينا بها وأيدناها وكان التعيين في الحسينية التي تبعد عن الجامع حوالي كيلوين متر وبعد مراجعة الإخوة أصحاب الحسينية بمساعدتي منهم وللشعبية التي أحظى بها في مجموع منطقة من خان بني سعد أكون معهم فذهبت إلى النجف الأشرف والتقيت بالإخوة في اللجنة حيث قالوا تكون الصلاة جمعة بالحسينية وجمعة في الجامع وأيهما يأخذ أكثر ثابتة فيه مع تعاونهم جميعاً. وأول جمعة قامت بالحسينية وحضرتها مأموماً وانتقلت إلى الجامع حيث هو أكبر والعدد حضر أكثر أبلغوني أن لا أخطب ولا أصلي الجمعة المخولة ولا أحضر بالحسينية ولا أصلي بالحسينية الآن الالحاح من الإخوة المؤمنين على حضوري ودعمي للجمعة ولإمام الجمعة ولكن فيها إذن من الجهة المخولة حيث دائماً يستدعوني حتى وصل الأمر إلى ترحيلي من محافظة ديالى ناحية بين سعد إلى بغداد السكن القديم، فماذا تامرون سماحتكم أذهب رغم الأذى وعواقب أخر أبقى جليساً في مكاني؟ وسبق وأن أخبرت اللجنة وأخبرت نجلكم الأكبر السيد مصطفى.
بسمه تعالى: إذا كان هناك ظن راجح لديك بالضرر الفعلي جاز لك الترك.
(مسألة 351): أمر الخالق العظيم المسلمين بالتوجه لأداء صلاة الجمعة، ونطقت الأحاديث المتواترة عن أهل البيت بها، لماذا جعل مجتهدونا وجوب صلاة الجمعة اختيارياً وليس وجوباً عينياً بالرغم من معارضة الكثير من العلماء المتقدمين؟
بسمه تعالى: هكذا استفاد الفقهاء من مجموع الأدلة ولو دل الدليل على التعيين لأفتوا به( ).
(مسألة 352): إذا كان حكم المصلي القصر وأراد أن يصلي جماعة خلف إمام يصلي الجمعة فهل يصح منه ذلك؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 353): 1- ما حكم إقامة صلاة الجمعة مع توفر الولي العادل أو من نصبه خصوصاً أو عموماً وتوفر العدد وهو الخمسة أحدهم الإمام بقصد إقامة هذه الصلاة جماعة؟
بسمه تعالى: تكون واجبة عَيناً مع أمر الولي بها بالولاية، وكذلك مع توفر العدد.
2- هل إن الأمر بالحضور إلى صلاة الجمعة يعم المقلدين وغير المقلدين؟
بسمه تعالى: نعم يعمهم جميعاً.
3- هل إن الأمر بالحضور إلى صلاة الجمعة يشمل المجتهدين؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة ذلك.
4- قال أحد الفقهاء المتأخرين ما نصه: (إذا أمر الحاكم الشرعي بشيء تقديراً منه للمصلحة العامة وجب اتباعه على جميع المسلمين، ولا يُعذَر في مخالفته حتى من يرى ان تلك المصلحة لا أهمية لها)، فهل نستطيع القول إن الأمر بصلاة الجمعة يدخل ضمن هذه الفقرة؟
بسمه تعالى: نعم، أكيداً
5- بأي نية يصلي المصلي صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: بنيّة الوجوب قربة إلى الله تعالى.
6- هل يجوز لمن وجب عليه الحضور أن يسافر عند ظهر يوم الجمعة علماً بأن في سفره مروراً بجمعة أخرى يمكنه الالتحاق بها والاشتراك فيها قبل أن يفوت وقت صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك لأن الجمعة الثانية يصليها وهو مسافر.
7- هل يجب على الحاضرين التوجه إلى القبلة أثناء الخطبتين؟
بسمه تعالى: هذا مستحب وننصح به. وليس بواجب.
8- هل يجوز للحاضرين التكلم في أثناء الخطبتين؟
بسمه تعالى: إذا كان قليلاً مما لا ينافي الاستماع جاز.
9- في حالة تهديد والد المكلف له بطرده من البيت إن حضر صلاة الجمعة فهل يجب عليه الحضور؟
بسمه تعالى: كلّا.
10- ما حكم من صلى الظهر وكان عليه حضور الجمعة تعييناً علماً إنه صلى الظهر خلال إقامة صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: تبطل صلاته. وعليه الإعادة في الوقت.
11- ما حكم صلاة العصر بعد صلاة الجمعة للمسافر في الأماكن التالية من مسجد الكوفة:
أ- داخل المسجد؟
بسمه تعالى: الأفضل التمام.
ب- خارج المسجد؟
بسمه تعالى: الواجب هو القصر.
ج- على مدخل الأبواب المؤدية إلى المسجد (درجات السلم)؟
بسمه تعالى: حكمها حكم المسجد إلى نهاية الحائط الخارجي للمسجد
12- جاء في الحديث عن الإمام الصادق ((إن من ترك الجمعة ثلاثاً من غير علّة طَبَعَ الله على قلبه)) فما المقصود بالطبع الوارد في الحديث؟
بسمه تعالى: يكون من المنافقين عندئذٍ.
13- في حالة إدراك المكلف للإمام في ركوع الركعة الثانية فهل تجزي عن الجمعة؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 354): هناك بعض الآباء يعتقدون بعدم جواز صلاة الجمعة إمّا السبب عدم اجتماع شرائطها أو لعدم ملائمة الظرف الحالي لتلك الصلاة فيقومون بتأنيب أبنائهم محاولين منعهم من حضور صلاة الجمعة فما تكليفنا إن حاول الوالد ذلك أنُطِيعَهُ فيما يريد أم إقامة شعائر الله أهم.
بسمه تعالى: بل إقامة شعائر الله تعالى هو الأهم.
(مسألة 355): بعد التوكل على الله سبحانه والنجاح الكبير المتحقق بدعائكم ورعايتكم الأبوية لجمع شمل المؤمنين وتوحيد كلمتهم. إذ قلتم حقاً ونطقتم صدقاً. بات الشيطان يوسوس في صدور نفوس بعض ضعفاء الإيمان أو ممن خدعهم وأضلهم عن الطريق السوي بصورة شرعية مستسلمين له وكأنهم لم يسمعوا قول الشيطان الرجيم (لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) فبات الشيطان ينطق بألسنتهم ويشن بعض الهجمات العدوانية متوجهاً بها إلى قلب الرسول الكريم بمحاربته لفريضة معطلة تجمع صفوف المؤمنين، ألا وهي (صلاة الجمعة) بل منهم من حرمها. ولعمري إن هذا الكلام لا يخرج إلا من جاهل أو نصف جاهل لو صح التعبير، إذ إنهم لو ألـّقوا نظرة واحدة إلى ما آل إليه الحشد الكبير تضرعاً لله سبحانه الذي لم يعهده تاريخ الإمامية منذ زمن بعيد في أرض الأئمة الأطهار وكيف جرت دموع المؤمنين لهذهِ الفرحة الكبيرة التي ملأت قلوب المؤمنين وأغلقت باب الفتنة التي أخذت بالتوسيع وأغلقت باب المحرمات في فترة ذكرها الله في القرآن المجيد.ولا أريد أن أطيل عليكم ولكن سوف أتوجه بهذهِ الأسئلة إلى سماحتكم راجياً من الله ومن سماحتكم الرد عليها وتوجيه نصيحتكم لهؤلاء ودمتم علماً فذاً كريماً ناصراً لشريعة سيد المرسلين وإمام المتقين.
1- ما قولكم في من يحارب الحضور إلى صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: هو مفرق لصفوف أهل المذهب ويريد بهم سوءاً.
2- ما قولكم في من يناقش في الحكم الولائي ويقول: وإن كان حكماً فهذا لا يجعل وجوب الحضور تعيينياً؟ مع الأخذ بنظر الاعتبار إن الحكم يشمل الجميع ولا يجوز نقضه حتى لمجتهد آخر.
بسمه تعالى: ليس له أن يناقش لأنه ليس مجتهداً ولا يوجد مجتهد آخر في العراق يقول بالولاية العامة لكي ينقضه، أو لا يوجد (أعلم) لكي ينقضه أو يجوز له عصيانه وتجاوزه.
3- ما قولكم في من قال إن الصلاة تخييرية وإن تحقق العدد المعتبر وعليه لا يجب الحضور بالرغم من إن وجوبها بحكم الولاية؟
بسمه تعالى: أما إذا أفتى بذلك مجتهد فلا بأس لكن حكم الولاية غلب عليه ويجب الحضور بالولاية وإن لم يكن بالفتوى.
4- ما حكم من لم يصل صلاة الجمعة بالنسبة إلى:
أ- مقلديكم؟
ب- غير مقلديكم؟
بسمه تعالى: هذا تفويت لفريضة من فرائض الله كما أجبنا به على سؤال آخر وكل تارك للصلاة كافر كما ورد في الخبر.
(مسألة 356): 1- ما رأيكم بأصحاب المحلات الذين لا يغلقون محلاتهم أثناء النداء لصلاة الجمعة وبماذا تنصحون المؤمنين في التعامل مع هؤلاء الأشخاص؟
بسمه تعالى: أمثال هؤلاء لايريدون بالدين والمجتمع خيراً فيحسبون على أعداء الدين والصداقة مع أعداء الدين واضحة الحرمة.
2- يوجد طبيب يعمل في إحدى المستشفيات وقد ألزموه بالخفارة في يوم الجمعة وهو يدعي بوجود الوقت لديه لحضور هذه الفريضة العظيمة لكنه يخاف على المرضى حين خروجه من المستشفى. هل يجب عليه الحضور أم لا؟
بسمه تعالى: إذا كان مستطيعاً للحضور وجب عليه والله الحافظ للمرضى.
3- إذا أحدث المصلي أثناء الخطبة الثانية في صلاة الجمعة الواجبة والذهاب إلى الوضوء فيه مشقة ويستلزم فوات الصلاة فهل يسوغ له التيمم لإدراك الصلاة؟
بسمه تعالى: يتيمم ويلتحق برجاء المطلوبية ويعيد ظهراً برجاء المطلوبية.
4- كما تعلمون سماحتكم إنه إذا أصيب شخص بوفاة رحم له يجلس للعزاء ثلاثة أيام فإذا أقيمت صلاة الجمعة هل يجب عليه حضورها أم يجوز له تركها بحجة عدم استطاعته ترك العزاء والمعزين وهل يجب على صاحب الدار إذا جاء إليه ضيوف أن يتركهم ويؤدي هذه الفريضة؟
بسمه تعالى: يجب عليه حضور الجمعة والعذر ديني ومشروع وليس فيه احتقار للضيوف.
5- هل يجب على كل الناس سواء من التزم بعمل رسمي أو غير رسمي الحضور لأداء فريضة يوم الجمعة؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة ذلك ما دام ذلك ممكناً للمكلف.
6- هل يجب على الأطرش حضور صلاة الجمعة؟
بسمه تعالى: نعم على الأحوط وجوباً.
(مسألة 357): ذكرتم في منهج الصالحين الجزء الأول( ): (أن من شرائط وجوب صلاة الجمعة هي أن تكون المسافة بين الفرد وأقرب صلاة جمعة مقامة فرسخين أو أقل وهي تساوي 10,944 كيلو متر) علماً إن صلاة الجمعة التي ألغيت في جامع المحسن بالأسباب الواردة.
ألا يعني هذا سقوط وجوب السعي إلى صلاة الجمعة على أهالي الثورة والمناطق المجاورة؟! فإنما توجد صلوات جمعة مقامة متعددة تدخل ضمن المسافة الشرعية الواردة أعلاه والتي يجب على المكلفين الحضور إليها وهي:
1- الأمين.
2- الشماعية.
3- الشعب.
4- الكاظمية.
هل يجوز للمكلفين ترك صلاة الجمعة وعدم السعي إلى أحد هذه الأماكن بعذر إنها بعيدة وإن كانت ضمن المسافة الشرعية كما قيل؟
بسمه تعالى: لايجوز ترك صلاة الجمعة وإنما يجب الحضور إليها في أحد الأماكن المشار إليها.
(مسألة 358): 1- بعد إعلان فتواكم بوجوب إقامة صلاة الجمعة الشريفة، فهل الوجوب يختص بمقلدي سماحتكم أم يعم جميع المكلفين؟
بسمه تعالى: كلا بل يعم الجميع لأنه بالولاية.
2- لو أقيمت الصلاة المذكورة ولم يتمكن البعض من أدائها مع حضورهم لعدم اتساع المكان فما هي وظيفته وهل يكون معذوراً؟
بسمه تعالى: أنا نصحت الجميع أن تمتد هذه الصلوات خارج المساجد وإلا فلا مجال لها طبعاً.
3- إذا كان المتصدي للصلاة الشريفة أعرجاً فهل يصح أن يكون إماماً فيها أو خطيباً أو هما معاً؟
بسمه تعالى: كل من تجزي منه إذا تكلفها يصح أن يكون إماماً كالعبد والمسافر والأعرج.
4- كثير من المصلين لايحصلون على مكان داخل المسجد فيضطرون إلى الصلاة في الشارع فهل صلاتهم صحيحة في الفرضين التاليين:
أ‌- الإضرار بالمارة -وذلك بقطع طريقهم-؟
بسمه تعالى: هذا الإضرار مؤقت ومحل ضرورة دينية فلا يكون حراماً.
ب‌- الصلاة في حريم الدور المجاورة مع عدم رضا أصحابها؟
بسمه تعالى: إذا كان المقصود من الحريم خارج الدار فلا بأس به ما دام صاحبها لم يستفد منه عملياً.
(مسألة 359): ما هو حكم من صلّى صلاة الجمعة وأتى بعدها صلاة الظهر في نفس اليوم بنيّة (رجاء المطلوبية) للاحتياط.
1- مقلديكم؟
2- غير مقلديكم؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط استحباباً وليس فيه تقصير شرعي.
(مسألة 360): صدرت عن سماحتكم في الآونة الأخيرة فتوى بخصوص من لا يحضر صلاة الجمعة من أئمة الجوامع الذين تقع جوامعهم ضمن المسافة الشرعية لصلاة الجمعة حيث اعتبرتهم الفتوى فاسقين ولقد قوبلت هذه الفتوى بالرفض الشديد والاستهجان فهم يقولون (أئمة الجوامع) لماذا يعتبرنا السيد الصدر فاسقين ونحن لسنا مقلدين له. وحتى لو كان الحكم بالولاية العامة فمراجعنا الذين نقلدهم (تقليداً صحيحاً وفق الأطر الصحيحة والقواعد المسبقة في التعرف على الأعلم) لا يقولون بالولاية العامة للسيد الصدر أو لغيره أما بالنسبة لوجوب الجمعة فهو وجوب تخييري لا تعييني كما يقول السيد الصدر ونحن غير ملزمين تبعاً لذلك بفتوى السيد الصدر وبالوجوب بالتعيين للصلاة فكان يجب على السيد الصدر أن لا يطلق سهام الفسوق على الآخرين جزاماً.
ما هو قولكم في هذا القول من جانب وان كان هناك تأويل آخر للفتوى أو شرح اللبس فتفضلوا به علينا مع بالغ الاعتزاز؟
بسمه تعالى: أنا لم أقل انهم فاسقون. كما ان أكثر المجتهدين يرون الوجوب التعييني مع اجتماع خمسة أو سبعة كما يحدث الآن. مضافاً إلى اني حين أرى الولاية أرى عصيانها غير جائز. وخاصةً بعد أن يكون الأرجح ان تقليدهم لم يكن بحجة شرعية متكاملة.
(مسألة 361): هناك جماعة تطعن في الشعائر المقدسة ومن بينها (صلاة الجمعة العبادية) وبعد أن عجزوا في تفتيت وحدة الصف أخذوا يطعنون بالعلماء العظام (دام ظلهم) وهناك مجموعة من الأسئلة سوف أطرحها على سماحتكم:
1- هل أقام صلاة الجمعة عدد من العلماء خلف سماحتكم؟
بسمه تعالى: الأعم الأغلب جداً من طلاب الحوزة من فضلاء ودارسين يصلون الجمعة جزاهم الله خيرا.
2- لماذا لا تكون صلاة الجمعة ثابتة في (جامع المحسن)؟
بسمه تعالى: هي الآن موجودة وقد كان إلغاؤها لأجل مانعٍ معين.

مسائل حول صلاة العيد

(مسألة 362): بعض أئمة الجماعة يصلون العيد 3 مرات لكثرة المصلين فما هي النية الصحيحة لما بعد الصلاة الأولى؟
بسمه تعالى: هذه الصلاة غير مشروعة.
(مسألة 363): التكبيرات التي تتعالى في المآذن أيام العيد أثناء قراءة القرآن الكريم بعد عدّة من آيات من سورة معينة فيكبر المؤمنون، فهل هذا جائز على اعتبار ان هناك آية وإذا قرئ القرآن فانصتوا؟
بسمه تعالى: هذا فيه رواية (عامية( )) وأما عندنا فليس مستحباً.
(مسألة 364): هل يجوز إعادة صلاة العيدين جماعة وفرادى وما حكم صلاة الجماعة بالإعادة لإمام واحد، وحكم المأموم الذي يصلي خلف هذا الإمام للمرة الأولى والثانية، وما حكم صلاة المأموم الذي يصلي الأولى للإمام الذي يصلي الثانية؟
بسمه تعالى: لم تثبت مشروعية الإعادة علماً إن صلاة العيد بدون خطبتين لا تكون صلاة عيد حقيقة. ما لم تكن فرادى.

مسائل حول صلاة جماعة

(مسألة 365): لو حضر المصلي إلى المسجد بنيّة صلاة الجماعة وعندما كبَّر الإمام كبَّر معه دون أن يستحضر النيّة في قلبه أنه يصلّي جماعة أو فرادى، فهل تكفي نيته الأولى فتصح صلاته؟
بسمه تعالى: تصح صلاته وجماعته.
(مسألة 366): هل تبطل صلاة المفرد في البيت عندما يقوم أحد أفراد العائلة بالصلاة جماعة سواء كان المصلي المفرد رجل أو امرأة في أثناء الصلاة؟
بسمه تعالى: إذا أوجبت هتكاً لإمام الجماعة بطلت.
(مسألة 367): سيدي: هل تجوز الصلاة فرادى إذا كانت جماعة قائمة وما حكم صلاة المنفرد في ذلك جزاكم الله خيراً؟
بسمه تعالى: إذا كانت الصلاة الفرادى هتكاً لإمام الجماعة كما هو الغالب بطلت الصلاة وحرم إنجازها ومن ذلك الصلاة قريباً من الجماعة أو بين صفوفها.
(مسألة 368): ذكرتم في المسألة (1165) منهج الصالحين( ) (لا بأس في علو موقف المأموم عن موقف الإمام إذا كان بمقدار يصدق معه الإجماع عرفاً. وكذلك علو المأمومين بعضهم عن بعض. لكن مقتضى الاحتياط وجوباً هو أن لا يزيد الارتفاع على متر واحد عرفاً) ما حكم صلاتي في مسجد (الخضر) في النجف الأشرف في موقع الطابق الثاني الذي يرتفع فيه المصلي عن الآخرين مترين أو ثلاثة تقريباً هل هي باطلة أم ماذا؟
بسمه تعالى: مشمولة لهذا الاحتياط الوجوبي.
(مسألة 369): ما حكم الصلاة فرادى في مسجد فيه صلاة جماعة خلف إمام غير عادل برأي المرجع الديني وكذلك برأي مجموعة من المصلين؟
بسمه تعالى: لا تجوز ما لم يكن يستحق الهتك شرعاً.
(مسألة 370): ما حكم المصلي الذي يصلي والجماعة قائمة في نفس الجامع وذلك إما لعدم قناعته بالإمام المصلي أو عدم رغبته بصلاة الجماعة. علماً إن الإمام منصّب من قِبَل سماحتكم. أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: صلاته باطلة وليصلِ في مكان آخر.
(مسألة 371): يوجد في مدينة الناصرية حسينية تسمى حسينية (أهل البيت) وبني فيها طابق ثانٍ لكنه أعلى متر على مستوى رؤوسهم وكذلك إذا كانت الصلاة فوق مستوى المصلين مباشرة بحيث يكون الاتصال عندهم من الخلف وليس من الجانبين والامام فما هو حكم صلاة المصلين في الطابق الثاني وهل يعتبر إمام الجماعة مقصراً في هذا الأمر إذ لم ينبه المصلين؟
بسمه تعالى: هذه الصلاة باطلة على كل حال.
(مسألة 372): أيهما أفضل لإمام الجماعة نيّة الإمامة أم الانفراد؟
بسمه تعالى: لا ينال ثواب الجماعة إلا بنيّة الجماعة.
(مسألة 373): في بعض المساجد هناك حرم للنساء يقع بالطابق الأعلى للجامع أي شرفة تصلي بها النساء خلف إمام الجماعة وخلف الخط الأخير للمصلين، فهل هنّ متصلات بالجماعة أم لا؟
بسمه تعالى: الصلاة في الطابق الثاني مطلقاً باطلة على الأحوط وجوباً.
(مسألة 374): 1- ما حكم الصلاة خلف الإمام الذي له أكثر من وكالتين لغير سماحتكم مقلداً مجتهداً ميتاً أما تهاوناً منه أو بحجة وبينة. وإذا كان هذان الشرطان متوقفين على إذن سماحتكم فهل تجيزون لنا بأحد هذين الشرطين وما في حكمهما؟
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.
2- إمام الجماعة هل مسؤوليته إقامة الصلاة فقط؟ فإذا كان لا فكيف بنا نحن من منطقة فيها إمام الجماعة هكذا لفترة أكثر من ثلاث سنوات وبحاجة إلى أمور الأحكام وحسب ما عرفنا عنه أنه غير قادر على أداء وظيفة التبليغ، فهل الصلاة خلفه فيها إشكال إذا كان يمنع غيره من إمامة الصلاة أو التبليغ؟
بسمه تعالى: إذا كان يفتي بغير تقليد فهو فاسق.
(مسألة 375): شخص لم يدرك الإمام في الركعة الأولى هل يحق له أن ينتظر الإمام إلى الركعة الثانية فيبدأ معه؟ إذا كان لم يشرع بالصلاة ولم يكبر للإحرام.
بسمه تعالى: يحق له ذلك.
(مسألة 376): هل تجوزون الصلاة فرادى في وسط الجماعة لإمام فيه فتوى من قبلكم بعدم الصلاة خلفه؟
بسمه تعالى: مثل هذه الصلاة باطلة ويجب إعادتها في المكان المناسب.
(مسألة 377): سماحة آية الله العظمى السيد محمد الصدر -دام ظلكم العالي- نعرض أمام قلم سماحتكم المبارك مجموعة من الإشكالات التي واجهتنا خلال قراءة رسالتكم العملية منهج الصالحين نلتمس توضيحها أو حلها مع دعاءنا لكم بالتسديد لما فيه خدمة هذا الدين:
1- وردت في المسألة 1142 من الجزء الأول -منهج الصالحين- العبارة التالية: ((نعم لو قصد الواقع وكان كِلا الاحتمالين مما يمكن الاقتداء به جازت الجماعة)). فما هو المأمول من هذه العبارة؟
بسمه تعالى: فاعل (قَصَدَ) هو الإمام. فإذا كان يعلم إجمالاً أن عليه فائتة ظهراً أما في يوم الأحد أو الاثنين فقصد الواقع الفائت صحت صلاته وصلاة مأموميه. أما إذا كان الواقع مردداً بين صلاتين لا يمكن الاقتداء في إحداها لاختلاف الحالة بين الإمام والمأموم، كما لو كانت مرددة بين ظهر وصلاة آيات لم يجز الاقتداء سواء صلّاها على هيئة صلاة الظهر أو هيئة صلاة الآيات لأن أيّاً منها محتمَل اللغوية.
2- نفس المسألة في السؤال السابق وردت العبارة التالية: (ولكن يشكل ذلك لو كان الإمام مقصراً والمأموم متماً). وظاهرها يشير إلى ان إئتمام المُتم بالمُقصِر محل إشكال. وظاهر المسألة 1178 تشير إلى جواز إئتمام المتم بالمقصر فالعبارة (كما تجوز إمامة المسافر للحاضر) تدل على ذلك فكيف يُحَل هذا التعارض بين المسألتين؟
بسمه تعالى: هذا بنحو الاحتياط الاستحبابي لأنه مسبوق بالفتوى بضده لأنني قلت أيضاً في نفس المسألة، والقُصر والتمام.
3- مكلف كان لا يراعي الطمأنينة أثناء قراءة الإمام، فما حكم ما صلاه بهذه الكيفية حال تقليده لسماحتكم علماً انه كان مقصراً في عدم تعلم هذه المسألة والفحص عنها؟
بسمه تعال: إذا كان رأي مقلده هو ذلك جاز. كما انه لو كان تركه للطمأنينة جزءياً بسيطاً -كما هو المظنون- جاز أيضاً. وإلا وجب عليه القضاء.
(مسألة 378): متى تكون صلاة المنفرد حال إقامة الجماعة هاتكة للإمام فتبطل أو في أي صورة تكون محرمة حال إقامة الجماعة؟
بسمه تعالى: هي هاتكة دائماً ما لم تقم قرينة على خلافها كما لو كان المنفرد أعرابياً لا يفهم هذه الأمور.
(مسألة 379): مكلف ارتكب ما يوجب الحد الشرعي عليه لكن لم يُقم عليه الحد لجملة من أسباب معروفة لديكم فهل يجوز له التصدي لإمامة الصلاة على فرض توبته وندمه وجامعيته لصفات أو شرائط إمام الجماعة الأخرى؟
بسمه تعالى: يمكن رجوع عدالته بالتوبة والإنابة وعندئذٍ تجوز الصلاة خلفه.
(مسألة 380): هل يجوز الإئتمام بالشيخي أو الاخباري مع العلم بتحصيلهما شرائط إمام الجماعة؟
بسمه تعالى: الأحوط وجوباً الترك.
(مسألة 381): كنّا ذات يوم جماعة في مكان معين وأدركتنا الصلاة فاتفقنا على تقديم أحدنا ممن نشهد بحسن سريرته وإيمانه ليصلي بنا، فصلى وبعد الانتهاء دار نقاش حول عدم جواز التقدم لصلاة الجماعة إلا بإجازة من مرجع، فهل صلاتنا باطلة؟ وهل يجوز للرجل أن يكون إماماً في الصلاة لأفراد عائلته، أو لجماعة أصدقاء في سفر؟ وهل أن ذلك يحتاج إلى إجازة من مرجع؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة عدم لزوم الإجازة وخاصة في الصلاة المؤقتة أو العائلية.
(مسألة 382): ذكر بعضهم إن سماحتكم يحرم الصلاة خلف أئمة المساجد الذين يقلدون غير سماحتكم، فهل لهذا القول مجال من الصحة عندكم؟ علماً إن أئمة المساجد أغلبهم غير مجتهدين ولا محتاطين؟ وفي قيد -يمكن أن يبحث عنه- إمام من الناحية في التقليد؟ أفتونا أدامكم الله…
بسمه تعالى: إذا كان إمام الجماعة معذوراً في رجوعه إلى أي مجتهد لم يخل في عدالته بخلاف ما لو لم يكن معذوراً وفي حدود فهمي بأن كثيراً من أئمة المساجد غير معذورين في رجوعهم أما لأجل إهمال في الدين والتسامح فيه أو لغرض دنيوي ونحو ذلك. سامحهم الله. وعلى أي حال فإذا شككت في أحدهم فإن صلاتك الانفرادية خير من الجماعة المشكوكة.
(مسألة 383): إذا أقيمت صلاة الجماعة في المسجد، فهل تجوز الصلاة فرادى إذا كان الإمام لم نعرفه أو نشك بعدم توفر شروط الجماعة؟
بسمه تعالى: هذه الصلاة باطلة عند إقامة الجماعة، إلا أن الالتحاق بالجماعة غير واجب فله الانتظار إلى انتهائها.
(مسألة 384): 1- هل يجوز للمأموم في الركعة الثالثة أو الرابعة (للإمام) وهو يشتغل بالتسبيحات الأربع أو الحمد والسورة وركع الإمام، فهل يجوز أن يقطع الحمد والسورة ويركع أم لا؟
بسمه تعالى: يترك السورة ولا يترك الحمد.
2- إذا سمع المأموم ان الإمام لا يؤدي بعض الحروف صحيحاً فما هي وظيفته؟
بسمه تعالى: إذا كان معذوراً لعجز أو نسيان فلا بأس.
3- بعد إعلام الإمام بصحة أدائه لبعض الحروف فهل يجب عليه أن يخبر المأمومين بهذا؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 385): من لا يرى نفسه عادلاً ويُبتلى بإمامة الجماعة في بعض الأحيان ما تكليفه؟
بسمه تعالى: يكفيه اعتقاد المأمومين بعدالته.
(مسألة 386): هل تجوز إمامة العامي في حال عدم وجود العالم الروحاني؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 387): ابن ابن الزنا (يعني أبوه شرعاً وجده زاني) هل يجوز الصلاة خلفه؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك.
(مسألة 388): إذا صلى فرد من المخالفين في الصف من صلاة الجماعة فهل يعتبر فاصل؟ وما هو الحد الفاصل الذي يصدق معه الفصل في الصف الأول؟
بسمه تعالى: الصلاة صحيحة في الفرض المذكور وإنما يفصل الاثنان فصاعداً.
(مسألة 389): ورد في الكراس الصغير الجزء الثاني (الذي يحمل صورة سماحتكم) مسألة حول صلاة الجماعة حيث جاء ما نصه (إذا دخلنا مسجداً مقامة فيه صلاة الجماعة وكنا نجهل الإمام أو نشك في توفر شروط الجماعة فيه، فكان جواب سماحتكم بطلان هذه صلاة الانفرادية). لم لا يجب الالتحاق بالجماعة بل يجب الانتظار حين الانتهاء؟
فهل ان الصلاة الانفرادية عند انعقاد الجماعة باطلة في أي صورة مثلاً:
أ- إذا كان الفرد في عجلة من أمره فهل يجب عليه الانتظار إلى انتهاء الجماعة؟
ب- إذا لم يقصد الفرد من الصلاة الانفرادية هتك الإمام لكن لا يريد الصلاة جماعة بل يصلي انفراداً؟
ج- إذا كان يشك في توفر الشروط بالإمام أو كان يجهل الإمام؟
د- إذا قصد هتك الإمام؟
في أي من الصور أعلاه جائز الصلاة انفرادية؟
بسمه تعالى: في كل تلك المسائل تكون الصلاة الانفرادية محل إشكال إلا إذا كان إمام الجماعة مستحق الهتك وهو أمرٌ نادر الوجود كما انه مخالف للتقية غالباً.
(مسألة 390): إذا صلى الفرد مع الجماعة في نية الانفراد فهل يجهر في مواضع الجهر أم يجب عليه الإخفات؟
بسمه تعالى: بل يجب عليه الجهر. أو لا يتورط في مثل هذا الموقف.
(مسألة 391): هل يجب الرجوع إلى سماحتكم عن طريق وكيلكم لتنصيب إمام جماعة في أي جامع؟
بسمه تعالى: هذا ما ننصح به دائماً.

مسائل حول صلاة المسافر

(مسألة 392): هناك تجار في المحافظات يستلزم عملهم بالذهاب إلى بغداد ومحافظات أخرى لغرض جلب السلع مرة في الأسبوع أو مرة في الشهر أو أكثر من مرة. فما حكم صلاتهم وصومهم؟
بسمه تعالى: يتمون الصلاة ويصومون.
(مسألة 393): 1- إذا كان للطالب محل عمل في النجف الأشرف والموطن بغداد فما حكم الصلاة والصوم في الطريق عند العودة منه ما دام قاصداً إلى وطنه قصداً غير منقطع عرفاً؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الإتمام وإن كان الأحوط استحباباً أكيداً الجمع بين القصر والتمام.
2- إذا عدل المقيم عشرة أيام عن قصد الإقامة فإنه كان في أثناء الصلاة الرباعية في الركعة الثالثة فماذا يجب عليه أن يعمل؟
بسمه تعالى: إذا كانت هي الرباعية الأولى بطلت صلاته.
(مسألة 394): ورد في الفقه الجعفري وجوب القصر في الصلاة عند السفر إلا في مواضع أربعة فما العلة من هذا الأمر أي ما العلة من تخصيص هذه الأماكن الأربعة؟
بسمه تعالى: ما ندركه من الحكمة هو أهميتها واحترامها وأما العلة فعند الله سبحانه.
(مسألة 395): 1- لو خرج المكلف من بلده إلى بلد أخر صباحاً ناوياً البقاء عشرة أيام في البلد الأخر فإذا وصل في وقت فريضة الظهر فهل يكون هذا اليوم هو من الأيام العشر أولا وهل يصليها تماماً أم قصراً؟
بسمعه تعالى: يصليها تماماً.
2- وإذا سافر ناوياً إقامة عشرة أيام ولكن لم يكمل هذه العشرة كلها ورجع إلى بلده لظروف هامة فهل تصبح هذه الأيام الماضية قضاء قصراً أم يبقى على حاله؟ يعني صلاته في الأيام الستة الماضية مثلاً تمام تكون صحيحة أو لا؟
بسمه تعالى: هي تمام وصحيحة.
(مسألة 396): طالب يشتغل في عطلته الصيفية على بعد مسافة القصر ويستمر عمله شهراً أو شهرين أو أكثر فإذا كان يرجع إلى وطنه يومياً ما حكم صلاته وصومه في عمله وطريقه؟ وإذا كان يرجع إلى وطنه الأصلي كل أسبوع فما حكمه؟
بسمه تعالى: حكمه التمام في الصور التالية أولاً إذا أصبح كثير السفر. ثانياً إذا كان عمله السفر كالسائق ثالثاً إذا كان يصدق عليه عرفاً باستمرار عنوان ما يعمله كالبناء والنجار والإتمام في كل ذلك لا يفرق في الصلاة عن الصوم والطريق والغاية أما في غير هذه الصور فيجب القصر في كل ذلك.
(مسألة 397): شخص له موطن ببغداد ومحل عمل بالنجف فإذا توقف عن العمل لمدة شهر ورجع إلى موطنه وخلال الشهر أراد أن يأتي إلى النجف لقصد الزيارة وليس لعمله السابق، فما حكم الصوم أو الصلاة في الطريق إلى النجف وفي النجف؟
بسمه تعالى: يقصر ويفطر في الطريق والنجف.
(مسألة 398): شخص سافر من النجف إلى بغداد وحكم عليه الزوال (أذان الظهر) وهو مازال في النجف أي لم يبلغ حد الترخص علماً أنه نوى السفر قبل الزوال هذا الأمر وهو في السيارة، فهل يحكم عليه أنه سافر قبل الزوال أم بعده؟
بسمه تعالى: إذا صلى بعد حد الترخص صلى قصراً.
(مسألة 399): موظف برتبته مراقب أعمال جميع المحافظة ويسافر للناحية وللقضاء والقرية بصورة متقطعة يوم هنا ويوم هناك ثم يعود لدائرته فهل يتم الصلاة ويصوم؟
بسمه تعالى: يتم صلاته وصومه.
(مسألة 400): إذا تعود أحد الأشخاص على السفر بين مدينتين أحداهما موطنه والأخرى محل عمله فإذا كان وقت الصلاة يحين في منتصف المسافة وهي مسافة شرعية للقصر فهل يصلي قصراً في هذا المنتصف إذا تعود المرور يوميا بهذا المنتصف؟
بسمه تعالى: يصلي تماماً في جميع سفره.
(مسألة 401): المرأة المتزوجة في بلد ثاني غير بلد أهلها. هل يحكم بقصر صلاتها عند زيارة أهلها باعتبار أنه بيت أبيها ولها منه نصيب؟
بسمه تعالى: تقصر.
(مسألة 402): بلدي في النعمانية ومحل دراستي في بغداد وعندما أذهب للدراسة أبقى فيها حوالي 12 يوماً وعند رجوعي للنعمانية أبقى فيها 3 أيام وأعود للدراسة، ما حكم صلاتي في المكانين من ناحية القصر والتمام، علماً أن هذا التصنيف غير ثابت حسب الظروف؟
بسمه تعالى: تتم في بلدك وإذا ذهبت إلى دراستك. وأما إذا ذهبت إلى بغداد لغير الدراسة فقصر.
(مسألة 403): رجل من أهل الكاظمية محل عمله في بغداد (الكفاح) في يوم الخميس لا يذهب للعمل أحياناً بل يذهب للزيارة في كربلاء المقدسة، فإذا خرج من داره وقد صار وقت الصلاة في بغداد، فهل يصلي قصراً أم تمام وما حكم صومه؟
بسمه تعالى: يصلي تماماً.
(مسألة 404): طالب يدرس في بغداد وقد انقطع عن بغداد خلال عطلته الصيفية، ثم ذهب ليؤدي امتحانه لأنه (إكمال) بدرسين، فبقي في بغداد سبعة أيام للامتحان، هل يصليها قصراً أم تمام، علماً أنه بعد رجوعه لبلده الأصلي عاد لبغداد بعد ثلاثة أيام وكان هو قد خطط هذا التوقيت، وهذه العودة هي للإقامة.
بسمه تعالى: يصليها قصراً.
(مسألة 405): قلتم في المنهج: ((إذا عدل -المسافر- قبل بلوغ الأربعة فراسخ إلى قصد الرجوع، وجب التمام وتجب اعادة ما صلاه قصراً في الوقت لا خارجه)).
وفي موضع آخر قلتم: ((ما صلاه قبل العدول لا تجب إعادته وإن كان أحوط)).
فهل نجعل إحدى المسألتين قرينة على الأخرى ليكون المراد هو الاحتياط الوجوبي للإعادة؟
بسمه تعالى: يحتاج الى تعيين أرقام المسائل، لكي أراجعها رجاءً.
– سماحة السيد محمد الصدر (دام ظله)
1- مسألة رقم 1226 الشرط الثاني القصر.
2- مسألة رقم 1229( ).
بسمه تعالى: المسألة الأخيرة مربوطة بالمسألة التي قبلها، وهو الصلاة حال التردد ظاهراً.
(مسألة 406): بائع لمواد غذائية يبتاع بضاعته من بغداد ومسكنه في النجف الأشرف ويذهب لبغداد للابتياع ذهاباً متقطعاً كالآتي، مرة في أسبوع وبعد أسبوعين مرة وبعد شهر يذهب مرة وهكذا، فهل هذهِ الصورة يجب الاتمام فيها والصيام أم هي خلاف القاعدة؟
بسمه تعالى: يجب الاتمام والصيام.
(مسألة 407): إذا نوى شخص الإقامة عشرة أيام في بغداد وفي اليوم الخامس توجه لزيارة الكاظمية المقدسة ثم عاد إلى بغداد بنفس اليوم أو في اليوم التالي، هل تبقى صلاته تامة أم ان الإقامة بطلت فعليه التقصير؟
بسمه تعالى: يبقى على التمام.
(مسألة 408): قلتم إن الإقامة في بلد ما والتي يجب معها إتمام الصلاة هي عشرة أيام. واليوم كما هو معلوم 24 ساعة. فهل تجب الدقية في حساب اليوم، يعني إذا قل مجموع ساعات الإقامة التي هي 240 ساعة إذا قلت ساعة أو ساعتين فهل يبقى على القصر أم لا؟
بسمه تعالى: نعم، بهذا المقدار، أما في حدود الدقيقة والعشر دقائق فلا.
(مسألة 409): هل يجري على بغداد حكم المدينة الكبيرة في مبدأ حساب المسافة أم ان المسافة تحسب من محلة من محلاتها مع العلم ان العرف هنا يراها محلات متصلة؟
بسمه تعالى: بل بغداد مدينة واحدة. وكذلك كل مدينة كبيرة.
(مسألة 410): ما هو مقدار حد الترخص بالكيلومتر أو المتر تقريباً؟
بسمه تعالى: إذا أراد المكلف الاحتياط القاطع لاستصحاب العدم فلا يجوز له الاجتزاء بأقل من عشرة كيلومترات.
(مسألة 411): المدن الكبيرة مثل مدينة بغداد إذا أراد شخص الذهاب من مدينة السيدية مثلاً إلى مدينة الشعب والمسافة بينهما تقريباً أو فرضاً 25كم ويعود في نفس اليوم لزيارة الأهل هل يجب عليه الإفطار إذا خرج قبل الزوال وعاد بعده وهل عليه القصر في الصلاة؟
بسمه تعالى: يتم صلاته ويصوم.
(مسألة 412): إذا أردت الخروج للزيارة (زيارة الحسين ليلة الجمعة) وأنا في شهر رمضان خرجت من مسكني قبل صلاة الظهر وقررت أن أركب السيارة من منطقة الكاظمية وأصلي الظهر في الروضة المباركة قبل الخروج للزيارة، فهل أقصر أم أبقى على التمام؟ وهل صيام ذلك اليوم صحيح أم يحتاج إلى قضاء؟ علماً إنني عند الخروج من منطقة الكاظمية مرت السيارة بنا فرأيت منارة مسجد منطقتنا؟
بسمه تعالى: تتم وتصوم.
(مسألة 413): رجل عقد على امرأة من غير محافظة فهل على الزوجة التمام في صلاتها أم تقصر في بيت زوجها وهل (للدخول) علاقة بذلك؟
بسمه تعالى: بيت زوجها يعتبر وطناً لها عرفاً فيجب عليها الإتمام فيه.

مسائل حول الصوم

(مسألة 414): هل يبطل صوم من اغتسل من الجنابة ثم تبين بطلان الغسل لوجود حاجب مع عدم العلم به وقد خرج الوقت، وقت الفجر أوالنهار؟
بسمه تعالى: صومه صحيح.
(مسألة 415): الإمساك قبل آذان الفجر بعشر دقائق عند الصيام هل هو واجب أم مستحب؟
بسمه تعالى: هذا من باب المقدمة العلمية.
(مسألة 416): يطل علينا شهر رمضان المبارك وفي أثناء هذا الشهر يكثر بين الشباب ارتياد لعبة المحيبس، فما يقوله سماحتكم في ذلك؟
بسمه تعالى: هي جائزةٌ فقهياً بدون جائزة ولا أجرة ولكنها مرجوحة بل ممنوعة أخلاقياً لأنها تصد عن ذكر الله والطاعات في شهر رمضان الذي تكون زيادة الطاعات مطلوبة فيه شرعاً.
(مسألة 417): ذكرتم في كتاب الصوم الفصل الرابع( ) أن من شرائط صحة الصوم عدة نقاط وتقولون إذا حدث الكفر قبل الغروب بطل الصوم فهل يشمل الكفر سبَ الله تعالى (حاشا الله ذلك) أو الارتداد سواء كان ملياً أو فطرياً؟
بسمه تعالى: الارتداد هو الكفر وأما السب فإن قصد الكفر أي الخروج عن الإسلام كان أيضاً كذلك وإلا فلا.
(مسألة 418): ما هو حكم صوم الصبي المميز صوم استجارة وذلك في شهر رمضان كونه غير مكلف بصيام شهر رمضان؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز وإن كان خلاف الاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 419): 1- في عطلة شهر رمضان بالنسبة للطلبة فعند رجوعهم إلى محل عملهم في النجف فهل يعتبر رجوعهم لأخذ الراتب جزء من عملهم بحيث يبقون على صيامهم؟
بسمه تعالى: ليس ذلك جزءاً من عملهم.
2- إلحاقاً بالسؤال السابق لو وضع الطالب ضميمة ما كأخذ درس أو مباحثه فهل يكون رجوعه إلى محل عمله موجباً للبقاء على الصوم إذا كان هدفه الأساسي الزيارة؟
بسمه تعالى: أعتقد أن هذا مجرد خدعة أو وهم.
(مسألة 420): 1- هل يجوز للصائم إيجار نفسه للصوم عن غيره إذا كان عليه صوم واجب كـ(قضاء)؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
2- ما حكم صوم فاقد الطهورين. مع بقائه على حدث الجنابة أو الحيض أو النفاس؟
بسمه تعالى: يصح صومه.
3- هل يصح صوم المجنب الفاقد الطهورين في قضاء شهر رمضان وإن أجنب لا عن عمد؟
بسمه تعالى: يصح في القضاء المضيق وأما في الموسع ففيه إشكال.
(مسألة 421): هل المقصود مما يقال أن شارب الخمر لا صلاة ولا صيام له إلى أربعين يوماً؟
أ‌- لا يجب عليه الصلاة والصيام تلك الفترة.
بسمه تعالى: هذا خطأ.
ب- الجمع بين الأداء والقضاء.
بسمه تعالى: هذا خطأ.
ج- عليه القضاء.
بسمه تعالى: هذا خطأ أيضاً. وإنما المراد عدم الثواب على أعماله إلى تلك المدة.
(مسألة 422): في حالة نوى المكلف بنيّة (رجاء المطلوبية) في يوم الشك من شهر رمضان المبارك فهل تجزي عن قضائه؟
بسمه تعالى: هذا لا يكفي إلا إذا نوى القضاء على تقدير عدم شهر رمضان ولم يكن في الواقع منه.
(مسألة 423): النيّة الصحيحة ليوم الشك لنيّة الأربعاء أو فجر الأربعاء الثلاثين من شهر شعبان هي صوم يوم من قضاء عما بالذمة أو ندباً أو نذراً حسب متعلق صاحب النيّة ولكن الذي حدث يوم الثلاثين من شعبان كالآتي:
أفتونا مولاي الأجل بحكم كل حالة؟ جزاكم الله تعالى خير جزاء المحسنين.
1- مكلف كانت نيّته صوم أول يوم من شهر رمضان مستنداً في ذلك إلى أصوات مكبرات الصوت في المساجد التي تنادي الناس للسحور أو الإمساك المتعارف في ليالي شهر رمضان الكريم وفي نهار شهر رمضان قلنا له إن هذه النيّة غير جائزة وقد اتصلنا بهاتف سماحتكم وعرفنا أن يوم الأربعاء هو إكمال عدة شهر شعبان لعدم ثبوت شهر رمضان فأفطر هذا المكلف لأن نيته باطلة ولأنه يجوز له الإفطار كونه يوم شك فما حكمه؟
بسمه تعالى: لا شيء عليه من هذه الناحية، ولكن حيث ثبت بعد ذلك أنه من رمضان، فيجب عليه القضاء فقط دون الكفارة.
2- نفس الحالة الأولى لكنه لم يفطر وظل ممسكاً عادلاً بنيته من شهر رمضان إلى شعبان ثم بعد الزوال عندما ثبت أنه من شهر رمضان عدل بنيته الى شهر رمضان فما حكمه؟
بسمه تعالى: صومه صحيح ومجزئ عن شهر رمضان.
3- نفس الحالة الأولى والثانية لكنه لم يحصل له الاطمئنان لعدم استناده إلى شيء إنما كان اجتهاداً منه، فما حكمه؟
بسمه تعالى: في مثل ذلك يجب أن يبقى على نيّة شعبان ولا يجوز له العدول إلى رمضان.
4- مكلف كانت نيّته صوم آخر يوم من شعبان وقبل أن يعرف أن هذا اليوم (الأربعاء) قد ثبت أنه من شهر رمضان أفطر ثم بعد الزوال عرف أنه من شهر رمضان فما حكمه؟
بسمه تعالى: انقطع صومه في ذلك اليوم ويقضيه بدون كفارة.
(مسألة 424): 1- ورد في كتاب الصوم من رسالتكم العملية منهج الصالحين بعض العبارات الغامضة نرجو من سماحتكم توضيحها:
المسألة رقم 7( ): (وكذا لو قصد الطبيعة المهملة المنطبقة على الخاص والمطلق على الأظهر)؟
بسمه تعالى: يعني مطلق الصوم القابل للانطباق على خصوص الصفة المعينة للصوم في غد ومطلق الصوم. والطبيعة المهملة اصطلاح في علم المنطق يحسن الاطلاع عليه.
2- المسألة رقم 8( ): (ما لم يتناول المفطر او يكون إفطاره تقييدياً على الأحوط)؟
بسمه تعالى: أي يقصد الافطار قصدا ملتفتا اليه، يعني انه عازم جزما على ترك الصوم.
3- المسألة رقم 50( ): (ويلزمه التكفير عند التمكن على الأحوط إلا أن في كونه احتياطاً وجوبياً إشكال). فهل هذا الاحتياط واجب أو مستحب؟
بسمه تعالى: بل هو مستحب.
(مسألة 425): الصوم المنذور إيقاعه في السفر عند سماحتكم يصام هذا اليوم برجاء المطلوبية كما جاء في كتاب الصوم من رسالتكم العملية منهج الصالحين ج2( ) السؤال هو هل يجب أن يستوعب السفر تمام اليوم أي هل يجب أن يكون المكلف عند صيام هذا اليوم مسافراً من طلوع الفجر حتى الغروب أو يكفي بعضه كأن يخرج للسفر قبل الزوال ويجدد نية الصوم ويصوم؟
بسمه تعالى: لا فرق بين بعض اليوم أو كله.
(مسألة 426): 1- مكلف كان مسافراً في الليلة الأولى من شهر رمضان فهل تجزي بالنسبة له نيّة واحدة لكل الشهر خصوصاً أنه ناوي الرجوع إلى موطنه قبل الزوال من اليوم الأول؟ أم يتعين عليه تجديد النيّة في الليلة الثانية عند رجوعه؟ وفي حالة تعين تجديد النيّة فهل تكليفه للشهر كله أم يتعين عليه التجديد لكل ليلة؟
بسمه تعالى: مولاي نية الشهر لا أثر لها هنا أصلاً بعد البناء على كفاية القصد الارتكازي في كل نيّة.
2- مكلف سافر مسافة شرعية وعند الزوال وصل إلى حدود بلدته أي كان وصوله لحدود البلدة مقارناً للزوال فهل يتعين عليه الإفطار أو إتمام الصوم أو إتمام الصوم والقضاء احتياطاً؟
بسمه تعالى: يجوز له الإفطار والقضاء. كما يجوز له الصوم رجاء المطلوبية مع القضاء كذلك.
(مسألة 427): هل سند الحديث قوي أم ضعيف لمن صام ستة أيام من شوال؟
بسمه تعالى: لا يحتاج إلى سند قوي للتسامح في أدلة السنن أولاً، ولأنه بمنزلة صوم الدهر بعد أن تكون الحسنة بعشرة أمثالها.
(مسألة 428): تقول الرواية في فضائل الصوم ان من فضائله انه يذيب الحرام من الجسد فهل هذا صحيح؟ فلو أكل شخص لحماً حراماً ولا يدري في حليته (مشتبه) وهو يعتقد الحلية فهل الصيام يبعد تأثيره الوضفي ويذيبه من جسده؟
بسمه تعالى: لا بأس بهذه النتيجة إذا صحت الرواية.

المفطرات

(مسألة 429): إذا اضطر الصائم إلى أكل شيء في الليل وكان يتعين قيؤه في النهار مع الالتفات إلى النتيجة ولم يقئه فما هو حكم صومه؟
بسمه تعالى: يبلع ويفطر ويقضي.
(مسألة 430): نعلم أن الكذب من الكبائر فلماذا لا يعتبر الكاذب في شهر رمضان من المفطر على الحرام؟
بسمه تعالى: ليس كل كذب مفطر وإنما هو الكذب على الله ورسوله. فيختص السؤال به. وجوابه بأنه يراد بالحرام ما كان حراماً في المرتبة السابقة عن كونه مفطراً أو وارداً في الدليل بهذا العنوان. كشرب الخمر والزنا. وأما هنا فمقتضى أصالة البراءة هو عدم وجوب كفارة الجمع.
(مسألة 431): في خلال شهر رمضان أجرت امرأة عملية جراحية في الجهاز التناسلي (الرحم) وذلك بإدخال آلة على شكل قضيب اصطناعي للفحص به وهو عمل فتح الجهاز وتسهيل إجراء العملية بواسطته ومن ثم إفراز مادة طبية من ذلك القضيب الاصطناعي لتداوي الموضع. وبعد انتهاء العملية هذه المادة المفروزة تخرج ومعها شيء من الدم يشتبه فيه لشدة ألم العملية فهنا قسمان من الاستفسار؟
1- ما حكم هذه العملية خلال شهر رمضان وإدخال الجهاز الاصطناعي وإفراز المادة؟
بسمه تعالى: لا يفطر ولا يكون سبباً للجنابة.
2- ما حكم الدم المشتبه الخارج بعد إجراء العملية وذلك لاختلاطه بالجروح أو حرقة ألم الموضع من جراء العملية؟
بسمه تعالى: هو دم جرح وليس حيضاً ولا استحاضة.
(مسألة 432): نحن مقلدوكم نعاني من عدم تقبل بعض المسلمين شرب السكائر أثناء الصيام مع العلم إنهم أناس على فطرتهم. هذا يقف عائقاً لكشف صورة سماحتكم بين صفوف المسلمين فما رأي سماحتكم من إنهم يعتبرون السكائر من المفطرات ولا يحق لأحد أن يتبع من أحلها. راجين من سماحتكم الشرح الموسع إن أمكن لهذه المسألة حتى نسكن أفواه كثيرة تحاول التقليل من عظمتكم. ودمتم نوراً هادياً للمؤمنين.
بسمه تعالى: هذا ناشئ من الارتكاز المتشرعي القديم والحق معهم في ذلك فقد سمعنا عدداً من الفقهاء ممن يذهب إلى الجواز ولكنه يكتم أمره خوفاً من المجتمع وعلى أية حال فالمجتهد يتكلم بمقدار الدليل الذي يتوصل إليه ويكون معذوراً أمام الله سبحانه ولو كان خاطئاً فإذا كان في رأيه تسهيل على الناس فهو الأرجح وجواز التدخين فيه تسهيل بلا شك حتى إنني أعرف أناساً يفطرون تماماً لأنهم لا يستطيعون ترك التدخين والمقلد ليس له أن يناقش المجتهد لأنه لا يعرف دليله وكل مجتهد له بعض الفتاوى المخالفة للمشهور فليكن هذا منها وليس عيباً لأنه مطابق للدليل.
(مسألة 433): 1- ما حكم نقل الروايات الخاطئة وقراءة القرآن غير الصحيحة ونقل التفسير الشاذ من قبل بعض الأساتذة والطلبة من خلال تدريس المادة الإسلامية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية وغيرها في شهر رمضان، فهل يبطل الصيام؟
بسمه تعالى: هكذا جزاك الله خير جزاء المحسنين.
2- وكيف السبيل للتخلص من هذا المشكل؟
بسمه تعالى: يحاول أن يقيم قرائن متصلة وواضحة على عدم صحة ما يقوله وإنما يقوله لمجرد كونه داخلاً في المنهج.
(مسألة 434): من الطاعات المرغب بها في شهر الخير والبركة، شهر رمضان المبارك هي قراءة القرآن لمن يحسن القراءة فكيف بالذي لا يحسن القراءة؟
1- رغبة في هذه العبادة في هذا الشهر المبارك وهي قراءة القرآن.
2- عدم تمكنه من القراءة الصحيحة في القرآن.
فكيف التخلص من هذا ولو أشترطت القراءة ليلاً لتعذر عليه. ما هو الحل الذي تضعونه لينال السائل الثواب من هذا الطريق؟
بسمه تعالى: يقرأ برجاء الصحة مع بذل الجهد في الصحة باستمرار.
(مسألة 435): يتعرّض إمام الجماعة من مقلديكم إلى سؤال من شخص من غير مقلديكم ويطالب هذا الشخص بفتوى مقلده. فهل يجوز لهذا الإمام وفي نهار شهر رمضان أن يجيب بفتوى ذلك المجتهد مع اعتقاده بأنه فاقد لشرط الأعلمية أم تشكل صحة صومه بناءً على ما ذكرتم في مسألة: 1104( ) من منهجكم؟
بسمه تعالى: مع المطالبة له أن يقول فلان يفتي بكذا وهو صادق وليس مضراً بصومه.
(مسألة 436): ما هو رأيكم في المتجاهر بالتدخين في رمضان علماً إنه انتشر كثيراً في بعض المناطق إلى درجة سببت المنازعات؟
بسمه تعالى: أنا أنصح بتركه بالتأكيد إلا إنه ليس محرماً لأن المحرم هو التجاهر بالمفطر كشرب الماء والتدخين غير مفطر بمقتضى القاعدة الشرعية فلا يكون التجاهر به محرماً ولكن أكرر إنه مرجوح وننصح بتركه.
(مسألة 437): هل صحيح بأن سماحتكم قال إن السجائر غير مفطرة وذلك بعدم دخولها بالغبار الغليظ؟ فنرجو من سماحتكم الإجابة على هذه المسألة.
بسمه تعالى: الأمر كذلك ولكنني قلت بالاقتصار على حال الضرورة.
(مسألة 438): إذا ابتلع الصائم بقية الطعام الموجود في الفم هل تفطره؟
بسمه تعالى: نعم، إذا كان عامداً.
(مسألة 439): 1- هل هو قولكم إن حكم الصوم بالصحة مشكلاً. بالنسبة للغواصين كون الماء قريباً من الرأس إلا أن الأقوى مع ذلك كون القضاء مبنياً على الاحتياط الاستحبابي؟
بسمه تعالى: لم أفهم وجه السؤال لعدم التنافي بين الأمرين بوضوح.
2- هل الاحتياط وجوبي أم استحبابي في إلحاق الماء المضاف بالمطلق بالنسبة إلى رمس تمام الرأس فيه وهو صائم؟
بسمه تعالى: إن كان المضاف يسمى ماء عرفاً فالاحتياط وجوبي وإن لم يكن -كعصير الفاكهة- فهو استحبابي.
(مسألة 440): شخص نوى صيام قضاء رمضان وبعد الفجر أصبح مجنباً فهل يضر بالصوم؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 441): تحدثت مع أحد الطلبة وقلت له أنك في الجنة بنيتي أنها الجنة المادية وهي الحوزة العلمية ومرقد الأمام علي والعلماء واللبس الحوزوي ففهم مني أنها الجنة الأخروية وأعترض علي ولكن السؤال هو أني صائم وقسمت له فهل يترتب علي أثم وهل كلامي صحيح؟
بسمه تعالى: القسم كذباً ليس من المفطرات وليس من قبيل الكذب على الله تعالى.
(مسألة 442): شخص ابتلع خيطاً لا عن عمد فدخل في جوفه لكن طرفه الآخر خارج فمه. علماً أنه إذا سحبه فأنه يتقيأ وهو صائم فهل يبتلعه أم يسحبه ويتقيأ وما الحكم المترتب على صحة صومه؟
بسمه تعالى: إذا بدأ ببلعه حال صومه بطل صومه. وأما إذا بلعه قبل الفجر أبقاه على حاله إلى الغروب وصح صومه.
(مسألة 443): سيدي في مسائل وردود لسماحتكم الجزء أو الطبعة الثانية ذكرتم عن التدخين يصح صومه ونحن مجموعة من مقلدي سماحتكم لا نفهم ما تقصدون، هل التدخين جائز في شهر رمضان أم غير جائز؟
بسمه تعالى: هو جائز إذا كان بمقدار الضرورة.
(مسألة 444): صائم وفي أثناء صلاته تجمع في فمه دماً أو أخلاطاً وتمنعه من القراءة بشكل صحيح هل يجوز له قطع الصلاة في هذه الصورة؟
بسمه تعالى: إذا كان الوقت واسعاً تعيّن قطعها إذا لم يكن متمكناً من بصاقها فوراً.
(مسألة 445): أفتيتمونا -أيدكم الله- بعدم صحة صوم المستحاضة الكثيرة، إلا بغسل الصبح والظهرين، فهل يناط صحة صوم المستحاضة المتوسطة بغسل الصبح، والقليلة بالوضوء لصلاة الصبح؟
بسمه تعالى: الظاهر الصحة منوطة بالأغسال مع وجوبها لا بالوضوء.
(مسألة 446): سيدي المفدى ها نحن في شهر رجب وأشرفنا على شهر رمضان وشهر شعبان وفي هذين الشهرين الكريمين يكثر فيها السؤال والجدال حول عدم مفطرية دخان السكائر مع علمنا أنكم السبب الوحيد وممن يذهب لهذا الرأي بعد الشيخ البروجردي رحمه الله يذهب إلى الرأي القائل بعدم المفطرية وهو كما نعلم في مستند تقرير الرأي أستاذنا السيد الخوئي، ومن هنا نرجو ونلتمس من سماحتكم بيان هذه المسألة بخطك الشريف ان رأيتم. مع الالتفات إلى ما يلي وبيان رأيكم الفصل فيها:
أولاً: ما خلفته هذه الفتوى من أمور في الشارع العام حسب ما يسمونها (فتنة)ثانياً: ما يذهب إليه أصحاب المذاهب الأخرى بحرمة التدخين.
ثالثاً: مضي الناس على القالب القديم فيما يذهب إليه المشهور.
رابعاً: انها ظاهرة غير حضارية.
خامساً: إعانة القائمين على سوق السكائر.
سادساً: المساوئ الصحية وأمور أخر.
بسمه تعالى: الفتوى المختارة هي كون التدخين مخالفاً للاحتياط الاستحبابي مطلقاً
وهو ما دام غير مفطر فلا تكون ممارسته أمام الناس هتكاً لأن الهتك هو في خصوص المفطر ولا يحتمل القول فقهياً بحرمة التدخين وأما كونه إعانة لجهة معينة فإن هذه الفتوى كغيرها غير مختصة بزمان ولا مكان وأما أنها ظاهرة غير حضارية فهي من الواضح أنها شائعة حتى عند الشعوب التي تدعي الحضارة وأما أنها فإن مضارها […] إلا ان التدخين البسيط لا يحتمل بسببه ذلك. نعم إذا وصل الحد إلى الضرر المعتد به حرم.

الكفارات

(مسألة 447): هل الاحتياط وجوبي أم استحبابي وذلك بكفارة الجمع بين الخصال الثلاثة المعروفة في مسألة الإفطار على الحرام؟
بسمه تعالى: وجوبي.
(مسألة 448): امرأة لم تميّز بين الحيض والاستحاضة فكانت في شهر رمضان تفطر في فترة الاستحاضة هل تجب عليها الكفارة على ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كانت في جهلها قاصرة فلا تجب عليها الكفارة وإذا كانت مقصرة تجب عليها.
(مسألة 449): شخص كان في بداية التكليف يفطر متعمداً وذلك بجهله بالحكم وبالموضوع، فما هو الواجب عليه في الوقت الحاضر من قضاء أو كفارة سواء كان إفطاره بالحرام أو بالحلال؟
بسمه تعالى: يقضي ويكفر وإذا كان على الحرام فكفارته مضاعفة.
(مسألة 450): ما هو الحكم بالنسبة لشخص إفطر يوماً من كفارة إفطار شهر رمضان وذلك خلال الشهر الأول من الكفارة بسبب البقاء على الجنابة إلى طلوع الفجر وهو جاهل بالحكم لذا أفطر؟
بسمه تعالى: تنقطع كفارته على الأحوط.
(مسألة 451): شخص أفطر على الحرام في قضاء رمضان فهل تجمع الخصال الثلاث؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 452): قلتم -أيدكم الله- بجواز إعطاء الفدية إلى شخص واحد، وإن كانت من أيام عديدة، فهل يبقى هذا الحكم ثابتاً، فيما إذا صيرت الفدية لمن تعطى مالكاً لقوت سنته؟
بسمه تعالى: عندئذ يكون إعطاء الزائد مخالفاً للاحتياط الوجوبي.
(مسألة 453): شخص أفطر عمداً على محرم وبعد مرور مدة على ذلك بدأ يكفر عن ذلك. فصام (21) يوماً من شهر رجب ثم صام من شعبان بعد انتهاء رجب (28) يوماً قطع خلالها بيوم، وبعد شهر رمضان يريد انهاء الباقي، فهل يصح هذا الصوم المزبور، أم لا؟
بسمه تعالى: لا يصح عن الكفارة وإنما له الثواب فقط.
(مسألة 454): هل هناك كفارة للافتراء أم لا وإن كان فما هي؟
بسمه تعالى: هو حرام ولكن لا كفارة عليه.
(مسألة 455): ما فات من أيام الصيام في وقت الجهل والضلالة:
أ- هل يجب قضاؤه مع الكفارة؟
ب- إذا كان مع الكفارة فهل تدفع قيمتها في وقت الأداء أم في زمن الجهل؟
بسمه تعالى: يقضي ويكفر بإطعام ستين مسكيناً، وهل يكفي الإطعام بالقيمة السابقة؟!

ترخيص الإفطار

(مسألة 456): امرأة حامل وضعت المولود في شهر رمضان وبسببه أفطرت خشية عليه ولم تستطع أن تقضي تلك الأيام حتى إلى شهر رمضان الآخر وذلك بسبب رضاعها المولود الذي يؤ دي إلى عدم القدرة على الصوم فما هو الواجب عليها؟ وما هو المترتب عليها؟
بسمه تعالى: تدفع الفدية في نهاية السنة ويسقط عنها القضاء. فإن لم تفد وجب القضاء بدون فدية.
(مسألة 457): شقيقتي في السابق لم تصم شهر رمضان لعذر وهو أنها تتقيأ إذا صامت ولم تستطع أن تقضي رمضان وكانت جاهلة بحكم الكفارة وهي الآن لا تستطيع من الصيام لخوفها من التقيؤ الحاصل مع الصوم وهي لن تقدر من دفع كفارة ولا قضاء رمضان فماذا تفعل.
بسمه تعالى: تدفع فدية فقط وليس كفارة.
(مسألة 458): امرأة تقول إن عيناي تؤلماني جدا بحيث لا أستطيع الصوم بسببهما فهل تعطي الفدية لكل يوم مد ويلحق هذا الألم بالمرض؟
بسمه تعالى: نعم تفطر وتعطي الفدية.
(مسألة 459): 1- أستميح من فضلكم النظر والتوضيح لما ورد في الرسالة الاستفتائية: في سؤال (119) ص37: امرأة حامل وضعت المولود في شهر رمضان وبسببه أفطرت خشية عليه ولم تستطع أن تقضي تلك الأيام إلى شهر رمضان الآخر وذلك بسبب إرضاعها للمولود الذي يؤدي إلى عدم القدرة على الصوم، فما هو الواجب عليها في ذلك الأمر؟
بسمه تعالى: تدفع الفدية في نهاية السنة ويسقط عنها القضاء فإن لم تفدِ وجب القضاء بدون فدية.
2- ورد لكم في منهج الصالحين: (المرضعة القليلة اللبن إذا أضر بها الصوم أو أضر بالولد وعليها القضاء بعد ذلك، كما أن عليها مع القضاء الفدية فيما إذا كان الضرر على الحمل أو الولد). ج2 ص34( ).
فالأقوال في المسألة إمّا وجوب القضاء عليها مطلقاً في سنتها أو في أي وقت آخر تتمكن من القضاء. أو وجوب الفدية مع القضاء أو بدون القضاء.
وهذا قول للصدوق وسلار وهو خلاف المشهور من سقوط القضاء عنها.
وهكذا قول آخر خلاف المشهور بل الأكثر من عدم وجوب الفدية. النجفي، الجواهر 17/152.
بل ما أفتى به المحقق الحلي في الشرائع من وجوب القضاء والفدية وهو المشهور بين العلماء. لدلالة الروايات الواردة في ذلك عليه.
صحيحة محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر يقول: الحامل المقرب والمرضع القليلة اللبن لا حرج عليهما أن تفطرا في شهر رمضان لأنهما لا تطيقان الصوم وعليهما أن تتصدق كل واحد منهما في كل يوم تفطر فيه بمد من طعام وعليهما قضاء كل يوم أفطرتا فيه تقضيانه بعد (باب 17- الحديث الأول، الوسائل7/153).
فالإفطار جائز لهما، والقضاء والفدية عن كل يوم وهذا يكفي لإثبات الحكم المشهور.
بسمه تعالى: أنا أقول بسقوط القضاء باعتبار جريان البراءة عنه بعد خروج السنة ودفع الفدية. فإنه نحو من تغير الموضوع فلا يجري الاستصحاب. وأما إذا لم تدفع الفدية فمقتضى القاعدة الأولية وجوب القضاء فقط إلا أن وجوبها معه هو الصحيح. والظاهر أن نفي الفدية هناك ناشئ من السهو.
بدا لي حينها إمكان جريان البراءة عن الفدية وإنه كما تغني الفدية عن القضاء يغني القضاء عن الفدية بل هو أولى. أقول: إلا أن الرواية تقيده. مع الشكر الجزيل.

قضاء الصوم

(مسألة 460): في رمضان كنت ضيفاً عند أقربائي واستقيظت قبل الفجر (مجنباً) وللحرج الشديد جداً تركت الغسل وجهلاً مني بموضوع التيمم تركته أيضاً فكيف يكون تكليفي تجاه هذا اليوم؟
بسمه تعالى: أقضِ ولا تكفر.
(مسألة 461): إذا أفطر في قضاء شهر رمضان عمداً من المعروف أنه يجب عليه كفارة هذا القضاء. فهل يقضي هذا اليوم مع الكفارة أيضاً أم ماذا؟
بسمه تعالى: نعم هو قضاء مع كفارة لا كفارة فقط.
(مسألة 462): ذكرتم في كتاب الصوم (منهج الصالحين) ص 37( ): (بالنسبة للحائض والنفاس إذا فاتتها عشر أيام مثلاً من شهر رمضان وأمكنها القضاء خمساً منها ولم تقضها وماتت، يجب قضاء الخمس دون الزائد).
فهل يطبق نفس هذا الحكم بالنسبة للمريض الذي فاته أيام من شهر رمضان ومات قبل أن يبرأ؟
بسمه تعالى: كلا. إلا في صورة واحدة وهي ما إذا بقي من شوال خمسة أيام مثلاً ومات. فلا يجب القضاء أكثر من ذلك.
(مسألة 463): شخص صام عشرة أيام قضاء لوالده ثم بعد ذلك تبين أن في ذمته قضاء لنفسه فهل تعتبر هذه العشرة قضاء لنفسه أم يصوم غيرها سواء كان هو الولد الأكبر أم الأصغر؟
بسمه تعالى: مجزية.
(مسألة 464): 1- شخص تناول المفطر لظنه بعدم دخول الفجر وأثناء ذلك علم بدخول الفجر ولجهله بالحكم ظن أن عليه الإفطار وبقي في ذلك اليوم يتناول المفطر فما الحكم المترتب عليه؟
بسمه تعالى: يقضي ولا يكفر.
2- شخص جاهل بالحكم فتناول المفطر في بيته وهو ناوٍ للسفر قبل بلوغه حد الترخص فهل يجب عليه الكفارة أم القضاء فقط وهو جاهل قاصر؟
بسمه تعالى: يقضي ولا يكفر.
(مسألة 465): امرأة تقول إنها في السابق وكان عمرها آنذاك أثنى عشر سنة ولم تعلم بوجوب صيام رمضان لعذرين الأول أنها ما كانت ناضجة أو كبيرة حتى تصوم والثاني أنها كانت جاهلة بوجوب شهر رمضان فكانت تصوم مع الأهل وعلى الواهس إذا صح هذا التعبير فبعض أيام تصوم والأخر تتركه مع العلم أنها في ذاك الوقت كانت قاصرة ومقصرة في نفس الوقت قاصرة لأنها كانت في بلدة من العراق كلها مشهور بها الفجور ومقصرة لأنها لم تذهب وتسأل لأن عقلها غير كامل فماذا تفعل وما حكمها حيال ذلك..
بسمه تعالى: تقضي بمقدار ما فاتها ولا تجب عليها الكفارة.
(مسألة 466): امرأة ابتلعت البلغم بعد وصوله فضاء الفم وهي صائمة عن عمد ففي هذه الحالة توجب الكفارة مع القضاء فهي الآن لا تستطيع من تأدية الكفارة فماذا تفعل؟
بسمه تعالى: لا بد إن ذلك يسبب الحرج أو الضرورة وعندئذ تقضي ولا تكفر.
(مسألة 467): شخص نوى صيام قضاء رمضان وقبل الفجر أجنب فهل يضر بالصوم؟
بسمه تعالى: يقضي يوماً أخر.
(مسألة 468): 1- إذا أخبر الطبيب مريضاً بأن الصوم يضر به فلم يصم. إلا أنه علم بعد عدة سنوات أن الصوم لم يكن مضراً به وأن الطبيب قد أخطأ في إعفائه من الصوم. فهل يجب عليه القضاء والكفارة؟
بسمه تعالى: لا تجب عليه الكفارة.
2- إذا كان الشخص جاهلاً بوجوب قضاء الصيام قبل رمضان المقبل. ولهذا لم يصم فما هو حكمه؟
بسمه تعالى: يقضي ولا يفدي وإن كانت الفدية أحوط استحباباً.
3- إذا كان الصائم جاهلاً بعدم جواز الإفطار قبل الزوال إذا لم يصل إلى حد الترخيص وقد أفطر قبل حد الترخيص باعتباره مسافراً فما هو حكم صومه؟
بسمه تعالى: يقضي ولا يكفر.
(مسألة 469): في كثير من موارد القضاء عند سماحتكم -قضاء الصوم- يكون القضاء بنحو الاحتياط الوجوبي وهذا ظاهر لمن يراجع كتاب الصوم في رسالتكم العملية منهج الصالحين والسؤال هو إذا أراد المكلف الانقياد لهذا الحكم وأراد أن يقضي فهل يقضي بنية جزمية أم بنية رجاء المطلوبية؟
بسمه تعالى: لا شك ان الأحوط نيّة رجاء المطلوبية.
(مسألة 470): عندي أيام مطلوبة فيها صيام ومضى عليها عدّة سنوات. هل يقبل صومي إذا عوضتها أو أي شيء آخر يعوض عنها؟ ولم يكن عندي علم إنه يجب أن أقضيها سنة بسنتها؟
بسمه تعالى: يجب القضاء.
(مسألة 471): رجل عمره 60 سنة قام بأداء فريضة الصيام قبل 10 سنوات أي لم يصم قبل ذلك، مطلوب 35 سنة وكان خلال هذه السنوات ملتزماً دينيّاً ولكنه كان جاهلاً للحكم الشرعي بشأن الصيام وكان يعتقد بأنه إذا صام لم يستطع العمل، وكان لديه عائلة يعيلهم هذه السنوات؟ علماً بأن صحته لا تساعد على القضاء ووضعه المادي لا يساعد على أداء الكفارة؟
بسمه تعالى: في مفروض السؤال لا شيء عليه.

مسائل حول الإعتكاف

(مسألة 472): ذكرتم في تعدادكم لشرائط صحة الاعتكاف شرط العدد وهو الشرط الثالث وتحتاج العبارة الأخيرة من هذا الشرط إلى بيان سماحتكم وتوضيحه وهي قولكم (ولو نذر الاعتكاف خمسة بشرط لا…) إلى نهاية العبارة نرجو من سماحتكم توضيحها.
بسمه تعالى: بشرط لا يعني ان المقصود عدم شيء أو نفيه فمثلاً: العطشان لا يرتوي بماءٍ مالح فنقول: انه يريد ماء بشرط لا عن الملوحة. طبق على العبارة تفهم بعونه تعالى.
(مسألة 473): هل تجوز الصدقة من عند الهاشمي للهاشمي ومن غير الهاشمي للهاشمي وهل يجوز إعطاءه هبة أو غير نية الصدقة؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز في غير الزكاة الواجبة.

مسائل حول الزكاة

(مسألة 474): ما هو الحكم في منافع محاصيل الأراضي والأشياء الموقوفة من ناحية الخمس والزكاة؟
بسمه تعالى: تزكى ولا تخمس.
(مسألة 475): هل إن الزكاة يجوز صرفها على المحتاجين في بلدة أخرى وكذلك بقية الحقوق ممن يسمح بها أحد المراجع إلى المحتاجين.
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط استحباباً.
(مسألة 476): عندما أقرأ في فتاوى المجتهدين حول الزكاة أراهم يحذفون الغلات الأربع والأنعام الثلاث والنقدين ولا يشيرون إلى الأوراق النقدية، مع العلم أنها قوة شرائية، تستطيع أن تشتري بها الذهب والفضة، فما معنى ذلك؟ أرجو عدم المؤاخذة إذ ربما يبدو السؤال تدخلاً في شيء من اختصاص آخرين.
بسمه تعالى: إنما تجب الزكاة في النقدين المسكوكين يعني الدراهم والدنانير من الذهب والفضة لا في غيرها.

زكاة الفطرة

(مسألة 477): هل يجوز للوكيل التصرف بزكاة الفطرة إلى مستحقيها بدون أخذ الإذن من الحاكم الشرعي؟
بسمه تعالى: لا نأذن بذلك.

مسائل حول الخمس

(مسألة 478): عند الجرد للخمس الابتدائي الأولي هل يجب عليه جرد المال الذي هو مخصص للمؤونة هذه السنة التي سوف يدخل بها بعد تحديد الخمس؟
بسمه تعالى: يجب ذلك.
(مسألة 479): أملك مبلغ مليون دينار غير مخمسة ودفعتها إلى البلدية بقصد تأجير كراج لمبيت السيارات فهل يجب عليّ دفع خمس المبلغ أعلاه أم لا؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك.
(مسألة 480): 1- شخص مؤمن ورث مالاً من أبيه المخالف هل يجب عليه أن يخمس المال؟
بسمه تعالى: كلا من هذه الناحية.
2- (أ)- هل يجوز إعطاء الفقير المسلم التارك للصلاة من الحقوق المالية ونحوها من الخمس أو الزكاة أو الكفارات…الخ؟
بسمه تعالى: ذلك غير جائز على الأحوط.
(ب)- هل يجوز إعطاء ذلك إلى المخالف إذا كان بحاجة إليه؟
بسمه تعالى: إذا كان بمقدار الضرورة فلا بأس.
3- هل يجوز جمع سهم السادة وإقراضه للمحتاجين منهم ثم إعادة المبلغ لإقراض الآخرين منهم؟ وذلك للشروع بعمل أو مهنة أو غير ذلك؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 481): ذكرتم في منهج الصالحين في موضوع الأنفال( ): ((الأمر الخامس: (المساكن) وهي البيوت التي تكون محل الحاجة للسكن. فتدخل في مؤونة العائلة فلا يجب خمسها)). السؤال هو كيف لا يجب؟ وأننا نعلم أنكم توجبون تخميس الدار في الخمس الابتدائي. أوضحوا لنا ذلك؟
بسمه تعالى: إنما يجب تخميس ثمنها لا الدار نفسها وإلا لوجب تخميسها بالقيمة الحالية.
(مسألة 482): 1-إذا كان شخص يقوم بين فترة وأخرى بنقل حقوق شرعية (الخمس) إلى المرجع الديني أو وكيله ومن مصادر مختلفة فهل له الحق بأخذ جزء منها لأغراض أجور النقل من تلك الأموال؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا كان سفره خاصاً بذلك.
(مسألة 483): بيت هو وأغراضه غير مخمسة فما حكم الصلاة فيه؟
بسمه تعالى: الصلاة فيه باطلة.
(مسألة 484): 1- شخص يصلي في بيته دون أن يعمل رأس السنة ولا مصالحة مع الحاكم لجهله بالحكم أو نسيانه به حيث صلى مدة طويلة في هذا البيت هل يجب عليه إعادة الصلاة والصوم ومع فرض العمد على عدم الدفع الخمس هل تجب الإعادة؟
بسمه تعالى: يجب القضاء على الأحوط استحبابا.
2- هل يجوز للسيد الهاشمي أن يأخذ سهم الأمام من غير ضرورة؟
بسمه تعالى: هذا بأذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 485): شخص له أن يدفع الخمس دفعة واحدة أو يدفع كل شهر لكنه يؤخر الدفع أكثر من أربعة أشهر أو بعض الأحيان أقل من أربعة أشهر علماً إنه مطلوب 20 ألف دينار ويصرف على نفسه من سكاير وأكل بالمطاعم وملبس ويصرف على بعض عوائل الفقراء لكن مسألة دفع الخمس يؤخرها هل يؤثم بتأخير الخمس؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن مأذوناً بذلك لم يجز.
(مسألة 486): استأجرت بيتاً مع الرهن وقد دفعت المبلغ بعنوان الرهن، فهل يجب عليَّ خمس ذلك المبلغ المرهون بعد مرور سنة عليه؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إيضاح.
(مسألة 487): ما حكم صلاة المكلف إذا كان والده لا يخمس علماً إنه ساكن في نفس البيت؟
بسمه تعالى: يتصرف ويتصدق.
(مسألة 488): 1- ما تقولون لشخص عاصي لا يخمس علماً إنه يصوم ويصلي؟ أرجو من سماحتكم إعطاء كلمة رادعة لهؤلاء العاصية.
بسمه تعالى: تبطل العبادة والصلاة والطواف مع عدم دفع الخمس وعدم دفعه تعطيل لأحد التشريعات المهمة في الدين. ويدل على أن الفرد ليس له ورع ولا تقوى وإن تخيله الناس كذلك.
2- هل يجوز الصلاة بالثياب غير المخمسة؟
بسمه تعالى: الصلاة فيها باطلة على الأحوط وجوباً.
3- هل يجوز لصاحب البيت الصلاة بالبيت علماً إنه غير مخمس؟
بسمه تعالى: الصلاة فيه باطلة على الأحوط وجوباً.
4- والدي لا يخمس ما حكم صلاتي في بيت والدي هل توجد حرمة مع وجود مسجد قريب؟
بسمه تعالى: يوجد إذن عام من قبلنا بجواز التصرف بشرط التصدق.
5- إني أطلب من أصدقائي بين فترة وأخرى ملابس أرتديها للزيارة وغير ذلك ما حكم ملابس الأصدقاء لأنهم لا يخمسون وهل تجوز الصلاة لي في هذه الملابس؟
بسمه تعالى: هذا مشمول للإذن العام المذكور في الجواب السابق.
(مسألة 489): 1- هل يجوز التصرف بأموال الخمس بصورة ذاتية من قبل الوكيل بدون الرجوع إلى الحاكم الشرعي؟
بسمه تعالى: كلّا.
2- ما حكم شخص تصرف بأموال الخمس مع العلم إنه غير موكل من قبل سماحتكم وذلك بإعطائها إلى عالم مجتهد مريض وذلك لأجراء عملية جراحية له، وهل يجوز هذا إذا كان موكلاً من قبلكم؟
بسمه تعالى: أنا لا أجيز ذلك إلا بعد أخذ الإذن وأنا لست بخيلاً بالإذن عادةً.
(مسألة 490): عندي بضاعة للتجارة قمت بتخميسها وقبل أن يدور الحول الحالي انخفضت الأسعار فكيف يكون موضوع الخمس؟ أي أنه هناك زيادة في المواد لكن الجميع أسعاره لا تساوي السعر السابق.
بسمه تعالى: إذا كان لك رأس سنة فقم بتخميسها بسعر يوم رأس السنة مهما كان.
(مسألة 491): نحن مجموعة من مقلدي سماحتكم من محافظة البصرة قمنا بتخميس أموالنا وممتلكاتنا باستثناء مواد كويتية قسم منها اشتريناه من داخل الكويت ومن مواطنين كويتيين وقسم اشتريناه من العراق من مواطنين عراقيين لا نعلم مصدرها فما هو حكمها من جهة الخمس على النحو التالي:
1- مواد من داخل الكويت ومن مواطنين كويتيين؟
2- مواد كويتية من داخل العراق ومن مواطنين عراقيين؟
جعلكم الله ذخراً للإسلام والمسلمين
بسمه تعالى: كلها مع الشك محللة. ولكن يجب فيها الخمس.
(مسألة 492): اشترينا بستاناً قديماً بسعر 60 دينار حيث أعددناه أو أعددنا ثمرته للبيع والأكل مع العلم إننا عندنا مصادر للكسب غيره. فهل يخمس بسعر الشراء أم بالسعر الحالي؟
بسمه تعالى: بل يخمس بسعره الحالي ومع وجود صعوبة فيمكن حساب نصف القيمة.
(مسألة 493): أحد الأشخاص من مقلديكم عليه مبلغ من الخمس يقدر 750 ألف دينار مضى عليه عام ولم يسدد إلا 150 ألف دينار فما هو حكمه أفتونا مأجورين؟
بسمه تعالى: خذ منه مائتين وخمسين ألفاً مقسطة إلى ستة أشهر وهو محلل عن الباقي.
(مسألة 494): ما رأي سماحتكم بالسيد (…) الذي هو في جامع النجارين الواقع في مدينة العمارة، هل يجوز إعطاء الخمس والزكاة له وهل يجوز الصلاة خلفه.
بسمه تعالى: كل من تعطيه الخمس أو أي مبلغ آخر من الحقوق الشرعية فاطلب منه الوصل المختوم من قِبلنا. وعندئذٍ فهو مجزئ وإلا فهو غير مجزئ.
(مسألة 495): مولانا المفدى والدتي أرسل لها أخي من الخارج هدية مبلغاً وهي تريد أن تشتري قطعة أرض والفلوس التي عندي أبني عليها بيت حيث نحن ساكنين بالإيجار، فهل تخمس هذهِ الهدية وتطلب من سماحتكم المساعدة ولكم الشكر؟
بسمه تعالى: إذا كان كل منكما له رأس سنة للخمس لم يجب الخمس وإلا وجب. ادفع حق الإمام منها فقط.
(مسألة 496): نرجو من سماحتكم توضيح العقوبات الأخروية المترتبة على من يتهاون في مسألة الخمس وتوضيح أهمية هذا الفرع الإسلامي المهم بالنسبة للمسلمين جميعاً؟
بسمه تعالى: كل من لم يدفع الخمس فصلاته باطله فيكون بمنزلة التارك للصلاة وتارك الصلاة كافر والكافر في النار خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض.
(مسألة 497): ما حكم المال غير المخمس الذي يبذل في بناء الجوامع والمساجد وهل يكون الخمس حتى على المال القليل أفتونا أدامكم الله لخدمة الدين؟
بسمه تعالى: هذا يحتاج إلى إجازة الحاكم الشرعي ولعلنا نأذن في بعض الأحيان.
(مسألة 498): 1- شخص له رأس سنة وكان رأس ماله (10آلاف) ثم حصل خلال السنة على أرباح تقدر (100ألف) فإذا أدخلها في مشروع تجاري كشراء بضاعة حيث بقيت عنده إلى رأس السنة اللاحقة فهل عليه أن يخمس قيمة البضاعة الباقية أم الزيادة السوقية على (10آلاف)؟ أرجو التوضيح الجواب.
بسمه تعالى: يخمس الفرق بين رأس ماله الحالي والرأس مال المخمس سابقاً. ويحسب من الرأس مال الحالي البضاعة والنقد معاً.
2- المال الذي يهبه من لا يخمس أمواله إلى شخص له رأس سنة فهل عليه خمسه فوراً أم يدخل في مؤنة سنته؟
بسمه تعالى: على القاعدة فإن الخمس الفوري واجب إلا أنه قابل للتنزل بالولاية.
(مسألة 499): ذكرتم في مسألة (344) من كتاب منهج الصالحين ج2 كتاب الخمس العبارة التالية: ((كما أن هذا التعيين لم تثبت ولاية الفقيه عليه، بحيث يختار رأس السنة للمكلفين. فإنه من الأمور الموضوعية المربوطة بأسبابها الواقعية….)) فما هو قصدكم بأسبابها الواقعية؟ مع جزيل الشكر.
بسمه تعالى: يعني السبب الثابت بغض النظر عن الولاية كما لو كان دفع أول قسط سبباً لتعيين رأس السنة.
(مسألة 500): ما هو حكم تخميس السيارة الخصوصي أو الأجرة (حمل أو غير حمل) في حالة التخميس الابتدائي؟
بسمه تعالى: السيارة الداخلة في المؤونة تحسب بسعرها القديم وغيرها تحسب بالسعر الحالي. ولا يختلف في ذلك أن تكون خصوصياً أو أجرةً أو حملاً أو غيرها.
(مسألة 501): شخص اشترى ماكنة خياطة لزوجته لقضاء حاجيات البيت وبعد فترة إذ توفرت الأقمشة توعد استخدامها للتجارة فما حكمها عند مجيء رأس السنة؟
بسمه تعالى: يعمل على صفتها في يوم رأس السنة.
(مسألة 502): ما هو رأي سماحتكم فيمن يقول بعدم وجود دليل على وجوب الرجوع إلى الحاكم الشرعي في صرف سهم الإمام ومنهم الشيخ المفيد وصاحب الحدائق والسيد الحكيم فقد جاء في المستمسك لهذا السيد ما نقله بالنص والحرف (ومن ذلك يظهر أن الأحوط، إن لم يكن الأقوى إحراز رضاه.أي الإمام، في جواز التصرف…)؟
بسمه تعالى: هذا كله خلاف الاحتياط الوجوبي لأنه إذا لزم وجوب أخذ إذن الإمام فالفقيه وكيله ونائبه فيجب أخذ إذنه أيضاً.
(مسألة 503): شخص له رأس سنة للخمس وخلالها استقرض مبلغ للمؤنة (الزواج) مقداره 70.000 ألف دينار وعند حلول رأس السنة وجد أن المبلغ المقترض أكثر من الفائض عن المؤونة حيث كان المبلغ الفائض 20.000 ألف دينار فما هو الحكم الشرعي؟
بسمه تعالى: لا يخمس.
(مسألة 504): ذكرتم في كتاب (ما وراء الفقه ج9 ص99)( ): أن من يقول بالولاية المطلقة يوجب أخذ الإذن منه في صرف حق الإمام وإلا فيكون ذلك مشكلاً. فما هو سبب الإشكال في ذلك حيث فهمنا من الكلام الباقي أنه لا حاجة إلى أخذ الإذن من الفقيه الذي لا يقول بالولاية العامة؟
بسمه تعالى: هذا معناه: أن الفقيه الذي لا يقول بالولاية العامة ملزم بالقول بعدم وجوب أخذ إذنه في حق الإمام. وأما من يقول بها فهو ملزم بالقول بوجوب أخذ إذنه فيه.
(مسألة 505): هل يوجد إذن بالاشتغال أو العمل بالتجارة بالأموال غير المخمسة كما لو اقترض شخص مبلغاً للتجارة من شخص لا يخمس أمواله؟
بسمه تعالى: لا يوجد إذن عام ولكن خاص بمن يسأل وغيره إذا كان هو مخمساً.
(مسألة 506): شخص عرف أن الخمس واجب شرعي على كل مسلم وبعد ستة أشهر من علمه بالخمس حاسب نفسه فما حكم صلاته خلال هذه الأشهر الستة؟
بسمه تعالى: يجب قضاؤها على الأحوط.
(مسألة 507): شخص لم يكن لديه حساب لدفع الخمس (رأس سنة) والآن يريد أن يفعل ذلك وهو منذ زواجه إلى اليوم كان وما زال مديناً فكيف يقوم بحساب خمسه؟
بسمه تعالى: يمكن اسقاط مقدار الدين بإذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 508): إذا كانت في ذمة شخص خمس مقداره (20دينار) في السنين السابقة وأراد ولده في الوقت الحاضر أن يبرئ ذمة والده من ذلك فكم عليه أن يدفع الآن؟
بسمه تعالى: إذا كان الخمس في الذمة فعشرون ديناراً وإذا كان في العين فقيمتها الحالية.
(مسألة 509): إذا اشترى شخص مجموعة من (الحلي) بأموال غير مخمسة وأهداها لشخص آخر هل يجب استخراج خمسها؟
بسمه تعالى: يجب تخميسها من كلتا الذمتين بدءاً بالدافع ثم الآخذ.
(مسألة 510): شخص لا يدفع الحقوق الشرعية من زكاة وخمس وغيرها فهل يجوز سرقة ما به الحق الشرعي كالزكاة إذا كنت أعلم مقدارها وإيصالها إلى الحاكم الشرعي وهل هذا العمل مستحب؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 511): ما حكم العبادات من صوم وصلاة وغير ذلك لمكلف لم يعمل رأس سنة (خمس) جهلاً أو عمداً؟ وهل عليه إعادة هذه العبادات بعد أن يعمل له رأس سنة؟
بسمه تعالى: يجب عليه الإعادة في الوقت على الأحوط وجوباً ويجب عليه القضاء بعد الوقت على الأحوط استحباباً.
(مسألة 512): شخص رأس سنته (5 جمادى الثانية) فأراد أن يجعل رأس سنته في يوم 1 رجب فهل يجوز هذا العمل أي نقل رأس السنة أم لا؟
أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: هذا يجوز بأذن الحاكم الشرعي بالتأخير وهذا الشخص مجاز في ذلك.
(مسألة 513): شخص أراد التخميس لأول مرة ولديه دجاج اشتراه بيضاً ثم أحضنه ثم فقس وكبر عنده والآن دخل الدجاج في المؤنة فماذا يخمس هل أنه سعر الدجاج أم سعر البيض أم سعر الفراخ عند الخروج من البيض؟
بسمه تعالى: يحسب سعر الدجاج في عمره أول ما يبيض.
(مسألة 514): شخص رأس سنته 250000 ألف دينار ففي السنة أشترى أغراضاً للبيت أي للمؤونة وهي المرة الثانية للتخميس فهل تخمس الأغراض التي اشتراها أم لا. فإذا فرضنا أنها لن تخمس فمتى يصبح واجب التخميس هل ببلوغ الـ(250000) ألف دينار أو ترك الأغراض وعدم استعمالها لمدة عام أفتونا مأجورين يرحمكم الله؟
بسمه تعالى: الأغراض لا تخمس هنا ولكن احسب الأرباح فإن زادت على المبلغ المذكور فادفع خمسها وإلا لم يجب الخمس في رأس السنة.
(مسألة 515): إذا صار خمس الشخص كثيراً ولم يقدر أن يدفعه فأخذ أذن الحاكم الشرعي فجزء الخمس إلى أجزاء فهل يعتبر رأس سنته عندما يدفع الجزء الأول أم لا؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك.
(مسألة 516): شخص جمع ماله وأراد أن يخمسها ولكن لم يعرف هل يحسب الأموال الموهوبة له وهل هي مخمسة من الواهب أم لا. مع عدم وجود الواهب فماذا يفعل؟
بسمه تعالى: إذا شك في أن الواهب مخمس أو لا. له أن يحمله على الصحة ما لم يعلم بأنه لا يخمس.
(مسألة 517): ما حكم من علم بحكم الخمس ولكن ليس لديه القدرة على دفع الخمس ولا يقدر أن يأتي إلى الحاكم الشرعي للمصالحة معه فهل ينوب عنه وكيله بالمصالحة؟
بسمه تعالى: نعم إذا كان مأذوناً بالمصالحة.
(مسألة 518): شخص مع عائلته رأس سنتهم هي (5 رمضان) فأرادوا أن يغيروه إلى (6 شوال) فهل ذلك جائز؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى أذن الحاكم الشرعي وهم مجازون في ذلك.
(مسألة 519): لا يخفى على سماحتكم ما يعيشه أبناء وطننا العزيز من شدة وطأة الحصار الظاهري منه والباطني الظالم الذي تفرضه كل القوى الظالمة في العالم بمختلف انتماءاتها وأهدافها وأماكنها. فالهدف واحد، ألا وهو إضعاف روح الدين القيم دين الإسلام الحنيف. فإنهم على كل حال أناس ظلمة كفرة أدعياء لا يلاموا على نهجهم بشكل أو بآخر. لكن هنا الأدهى والأمر!
فإن العدو لو عاداك فلا غريب في الأمر، لكن لو عاداك وظلمك أخوك وابن وطنك وابن محافظتك وابن محلتك فإنه أمرٌ مرير صعب الاحتمال والقبول. وبشكل أوضح.
بعض أصحاب الصيدليات. الذين استلوا سيوفهم المدماة بآهات وآلام الملايين من أبناء شعبنا المظلوم، لكي يكونوا جبهة داخلية لمحاربة الأسرة المؤمنة مستغلين الوضع المأساوي لكي يستفادوا ويربحوا على حساب شعبهم وأهلهم.
سيدي الوالد المفدى.. عذراً للإسهاب لكن الجرح مرير والكلام كثير وإنا لله وإنا إليه راجعون.
سيدي ما حكم هؤلاء (أشباه البشر). هل يحل لهم ما يكسبون. وهل إذا أراد أحدهم على فرض، التخميس. فهل يصح منه -أدامكم الله عزاً وفخراً؟
بسمه تعالى: إذا كان فيه تأثير في عدم وصول الدواء إلى المرضى كان حراماً. وإلا توقف على إذن الحاكم الشرعي. ويجب دفع الخمس الفوري منها.
(مسألة 520): 1- وردت عن رسول الله بخصوص الخمس أحاديث منها (من لا خمس له لا صلاة له). فهل هذه الرواية أو الحديث صحيح السند؟
بسمه تعالى: لا أعتقد أنه وارد وإن كان مطابقاً للقاعدة.
2- هل في حالة صحة ثبوت الحديث للرسول تبطل صلاة المكلف غير المخمس أم أن البطلان مجازي غير حقيقي؟
بسمه تعالى: بطلانها لا يتوقف على صحة الحديث بل يكون من الصلاة في المغصوب فتبطل وهو بطلان حقيقي لا مجازي.
3- في حالة ثبوت بطلان صلاته ولو على حملٍ معنوي، فهل يجب عليه قضاء ما فاته من صلاته من فترة تكليفه إلى فترة البدء بالتخميس؟
بسمه تعالى: القضاء مبني على الاحتياط الاستحبابي.
4- من صلّى في ملابس غير مخمسة فهل تبطل صلاته؟ لكونه مغتصباً لحق الإمام وحق السادة وغير مؤدياً لما في ذمته من حق لله تعالى. وقد ورد في رسائل علمائنا الأعلام عدم جواز الصلاة في الملابس المغصوبة.
بسمه تعالى: ظهر جوابه.
5- على فرض عدم صحة الصلاة بملابس غير مخمسة. فإذا خمس الملابس التي يصلي بها فقط فهل تصح الصلاة؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 521): أذا علمت بأن مال شخص غير مخمس أو عنده مال لا يستحقه باستلامه فدعاني من ذلك المال من طعام وغير هل يجوز؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى أذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 522): قمنا بجمع التبرعات لشراء الحجاب لعدد من المؤمنات المتعففات ممن ليس لديهن القدرة على شراء الحجاب ولكننا نعوز مبلغاً من المال مقداره (30) ثلاثون ألف دينار، فهل تجيزون لنا رضي الله عنكم وعن والديكم باستحصال هذا المبلغ من حق الإمام أرواحنا له الفداء ممن بذمتهم خمس.
بسمه تعالى: مجاز في ذلك جزآك الله خيراً.
(مسألة 523): الصلاة تبطل بالاحتياط الوجوبي عند عدم دفع الخمس، ما هو الحكم بعد الدفع؟
بسمه تعالى: يجب القضاء على الاحوط استحباباً والوجوبي إنما هو داخل الوقت.
(مسألة 524): كنت على علم أن المؤونة لا يجب فيها الخمس ولم أعلم أن سماحتكم له فتوى خلاف ذلك بل كنت أظن إنكم توافقون السيد الخوئي في عدم وجوب الخمس على المؤونة. واتضح لي رأيكم بعد ثلاث سنوات من تقليدي لكم، ومدة هذه السنوات لم أجعل لنفسي رأس سنة تخميسية لأنه لا فائض عندي ولا أرباح. سيدنا ما حكم صلاتي؟ هل هي صحيحة أم غير صحيحة تستوجب الإعادة؟ علماً أني لم أجد فتوى وجوب تخميس المؤونة في الصراط القويم لكي أعمل وفقاً لحكمها.
بسمه تعالى: قضاؤها هو الأحوط استحباباً ولكنه غير واجب.
(مسألة 525): مؤنتي من الملابس غير مخمسة وعندما علمت أن من يقلدكم يجب أن يخمس المؤونة. الآن لا أملك مبلغ خمس تلك الملابس مما هو فائض عن حاجتي اليومية فما ترون سددكم الله ورعاكم؟
بسمه تعالى: اقبض خمس مؤنتك عني وتكون ساقطة عنك.
(مسألة 526): اُرسل لي مبلغ (90000 ألف دينار) كهدية هل يجب فيها الخمس، ومتى موعد دفعه إذا وجب؟
بسمه تعالى: إذا كان كلاهما مخمساً لم يجب الخمس، بخلاف ما لو كان أحدهما أو كلاهما غير مخمس ويجب الخمس عند القبض.
(مسألة 527): عندي مجموعة كتب بعضها عندنا من زمان بعيد جمعها والدي والبعض الآخر هي من جمعي وقد بلغت ما يقارب 100 كتاب. هل يجب أن أدفع خمساً عنها. علماً أن فترة جمع هذه الكتب تمر بفترتين فترة قبل بلوغي وبعد بلوغي.
بسمه تعالى: أنت مجاز في أن تخمسها بأرخص القيمتين من شرائها والحالية.
(مسألة 528): الأخ (…) له دين بذمة (…) مقداره (55000) خمسة وخمسون ألف دينار وله دين أيضاً بذمة (صلاح خلف) مقداره (15000) خمسة عشر ألف دينار وإنهما من المؤمنين المستحقين المصلين.
مولاي الأجل.. يرجو صاحب الدين جعل ما بذمتهما من سهم الإمام.
بسمه تعالى: هذا يحتاج الى معرفة كمية الخمس الذي في ذمته.
(مسألة 529): رجل عنده رأس مال مليون وهو غير مخمس وقد اشتغل بهذا المال فجاء منه ربح واشترى بمقدار الربح أثاثاً منزلياً وفراشاً ثم أراد أن يخمس ماله، فهل يخمس المؤونة المشتراة من الربح أم لا؟ علماً أن ربحه وشراءه للمؤونة المذكورة وبناءه على التخميس جرى في نفس السنة؟
بسمه تعالى: يخمس الأثاث بقيمة الشراء.
(مسألة 530): هل يجوز التبرع بالحقوق الشرعية كالخمس بسهميه المباركين والزكاة وزكاة الفطرة عن الحي وإعلامه بذلك وتبرئة ذمته من قبل المتبرع؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 531): رجل من السادة المؤمنين بذمته مبلغ (50000) خمسون ألف دينار من السهمين أعطى نصفه (سهم السادة) إلى أخيه لقضاء حاجته وقد أضاف على هذا المبلغ مساعدة مالية أخرى قضى بها حاجته وأعطى النصف الآخر (حق الإمام) إلى أخ له آخر محتاج أيضاً حاجة ماسة لمعيشة عائلته أعطى السهمين بنية الخمس لكن بدون اجازة من سماحتكم والآن يرجو من سماحتكم أن تجيزوه بهذا المبلغ.
بسمه تعالى: مجاز في ذلك.
(مسألة 532): ما حكم من علم بحكم الخمس ولكن ليس لديه القدرة على دفع الخمس ولا يقدر أن يأتي إلى الحاكم الشرعي للمصالحة معه فهل ينوب عنه وكيله بالمصالحة؟
بسمه تعالى: نعم إذا كان مأذوناً بالمصالحة.
(مسألة 533): بعض الأخوة المؤمنين من الذين يدفعون لنا مجهول المالك يرجون السماح لهم ببعض هذه المبالغ وإرجاعها إليهم كأن تحدد لهم نسبة (الخمس أو الثلث أو الربع) حسب رأي وإجازة سماحتكم ومن الأموال مجهولة المالك التي ستدفع مستقبلاً وذلك لقضاء حوائج إخوانهم المستحقين أو على الأغلب للقيام بتصوير بعض الكراسات المهمة من مؤلفات سماحتكم وتوزيعها مجاناً أو بنصف سعرها في السوق رغبةً بالأجر والثواب.
بسمه تعالى: اجزهم أنت مع وجود المصلحة جزاك الله خيراً.
(مسألة 534): هل يجوز اخراج الخمس من تلك الأجور وزوجي من أبناء العامة، وهل يجوز اخراج هذا الخمس مع عدم اقتناعه وعدم علمه؟
بسمه تعالى: ادفعي الخمس مما تملكينه فقط.
(مسألة 535): إني خادمكم (…) العباسي أنتمي بهذا النسب شهرةً وبينةً وبصلة أرحامي فهل إن العباسيين سادة؟
وإن كانوا سادة فهل يجوز:
أولاً: إعطائهم حق السادة.
ثانياً: هل يترتب على هذا النسب أمور عرفية من قبل كلمة سيد أو لباس خاص وهو الأخضر مثلاً أو الأسود.
ثالثاً: ماذا يترتب على هذا النسب من أمور شرعية من قبيل خمس مثلاً أو زكاة أو صدقات أو غيرها من الأمور الشرعية الأخرى.
بسمه تعالى: إذا صح نسبك جاز لك أخذ حق السادة فإنه للهاشميين وأنت هاشمي وليس هو للعلويين فقط. وأما الزي واللقب. فإن حق السادة للسادة، فيعتبر هذا حقهم.
(مسألة 536): على فرض بقاء الأوراق النقدية نفسها إلى نهاية السنة المالية التالية بعد إخراج خمسها في السنة الحالية هل يجب إخراج خمسها في السنة التالية علماً إنها نفسها باقية؟
بسمه تعالى: نعم يجب.
(مسألة 537): الطبيب ومن يماثله في مهنته هل يجب عليه عند بداية تخميسه -علماً انه لم يخمس سابقاً- أن يخمس أدواته الطبية كالسماعة والأدوات المختبرية المستخدمة للتحليل وغيرها بسعر الشراء أم بالقيمة الحالية؟
بسمه تعالى: يجب التخميس بالسعر الحالي على القاعدة.
(مسألة 538): عند التعامل مع بعض الأشخاص المؤمنين وحملهم على الظاهر من جهة كونهم يقومون بأداء الخمس فتبين بعد فترة انهم لا يخمسون فهل يجب والحال هذه تخميس الأموال النقدية والعينية التي انتقلت منهم إلينا؟ نرجو التفصيل بالمسألة.
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الوجوب والرجوع عليهم بما دفع ما لم يأذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 539): 1- في حالة إيداع بعض الأموال النقدية لدى بعض المؤمنين العصاة في مسألة الخمس -أي لا يخمسون أموالهم- وقاموا بالتصرف بالوديعة خلاف الضوابط الشرعية -أي هم غير مأذونين في التصرف بها- فهل يجب إخراج الخمس من الأموال التي دفعوها لنا بدلاً عن الأموال المودعة لديهم على اعتبار انهم ارجعوا غير المال المودع؟
بسمه تعالى: التصرف فيما وصل إليك منوط بإذن الحاكم الشرعي وأنت مجاز في ذلك إذا كان لديك رأس سنة للخمس.
2- وما هو الحكم ولنفس الغرض السابق إذا علم تصرفهم بها ولكن احتمل ولو من جهة الظن بتصرفهم بهذا المال؟
بسمه تعالى: هذا الاحتمال مدفوع بقاعدة (اليد).
(مسألة 540): هل يجوز بيع وشراء اللعب اللهوية -المصنوعة للأطفال- وهل تعتبر اللعب بالنسبة إلى الطفل حاجة مطلوبة أو ضرورية فيجب الخمس فيها على وليّ الطفل – على اعتبار ان الطفل مكلف بالخمس وضعاً لا تكليفاً كما أفتى به سماحتكم- أو لا يجب فيها الخمس؟
بسمه تعالى: إذا كانت تحت حاجة الطفل فهي من المؤونة.
(مسألة 541): 1- إذا تعلّق الخمس بمال لأحد وكلائكم في قبض الحقوق الشرعية فهل له أن يسلمه إلى نفسه بعنوان كونه وكيلاً وتبرء ذمته بذلك ويجوز له التصرف بالعين بهذا الدفع؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إن كان قائماً بشروط الوكالة.
2- السؤال السابق ماذا لو تلف المال المذكور -بدون تعدٍ أو تفريط منه- بعد هذا القصد منه فهل يضمن هذا المال للحاكم الشرعي أو للمستحق؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة عدم الضمان.
(مسألة 542): سماحة آية الله العظمى السيد محمد الصدر -دام ظلكم- اننا نعلم بأنا نثقل عليكم بما نقدمه لكم من سيل من الاستفتاءات والمسائل وشفيعنا في ذلك مسألتان أولاهما وهي الأهم كرم سماحتكم وطيب نفسكم وهذا الكرم وهذا الطيب لم نصادفه في غيركم -سواء كانوا مراجع أم دونهم- والثانية خلو رسالتكم العملية منها -على ما اقتضى فحصي فيها- فنعرض لكم قسماً منها مع الدعاء لكم بالتسديد والتوفيق لخدمة هذا الدين.
1- مال يشك فيه صاحبه أنه من ربح السنة السابقة أو ربح السنة الحالية لكنه يعلم أو لنقل عنده اطمئنان ان المال لو كان من ربح السنة السابقة فقد خمسه جزماً. السؤال: هل يجب عند حلول رأس السنة الحالية إخراج خمس هذا المال؟
بسمه تعالى: يمكنه إجراء البراءة عن وجوب خمسه.
2- إذا دفع مكلف مقداراً من المال إلى الحاكم الشرعي احتياطاً لإبراء ذمته من بعض الحقوق (أعم من المجهول المالك والخمس) التي يحتمل أنها في ذمته، فهل له أن يجتزء بهذا الدفع إذا تبين له بعد فترة اإن بعض أمواله لم يخمسها نسياناً أو غفلةً عن خمس هذه الأموال؟
بسمه تعالى: إذا عرف أنه كان مشغول الذمة حال الدفع فلا بأس.
3- هل يفرق الحكم إذا كان المدفوع هو بنية الاحتياط عما في ذمته من خمس محتمل؟
بسمه تعالى: في مفروض المسألة لا يفرق. ولكنه ان دفعه بأي نية وجب عليه حسابه بتلك النية لا بنيةٍ أخرى. فلو اعتبره خمساً لم يجز اعتباره ردود مظالم مثلاً.
4- إذا قسط الحاكم الشرعي للمكلف الذي تعلقت بذمته الخمس، فهل يترتب على دفع أقساط هذا الخمس خمس الأموال المدفوعة علماً إنها ستدفع من أرباح هذه السنة؟
بسمه تعالى: لا يجب ذلك ما دام خلال نفس السنة.
(مسألة 543): مكلف يحاسب نفسه عنده رأس سنة مالية وخلال سنته الحالية دفع مبلغاً من المال – كسر قفلية – فعند رأس سنته المالية هذه هل يجب عليه دفع خمس هذا المبلغ المدفوع؟ علماً ان المحل المؤجر عند نهاية السنة زاد مبلغ سر قفليته سوءاً.
بسمه تعالى: لا يجب تخميس ما دفعه ولا ما يستحقه من السرقفلية.
(مسألة 544): نتيجة التعامل الكثير مع الناس -وحملهم على الظاهر- من جهة كونهم مخالفين أو مؤالفين ونحمل على الظاهر من كونهم يخمسون أو ملتزمين بدفع هذا الحق فبمقتضى ذلك لا نخرج خمس الأموال المنتقلة منهم عملاً بالظاهر أو لهذه القاعدة لكي يبقى هناك علم إجمالي بوجوب نسبة معتدٍ بها منهم غير ملتزمين وهذا العلم الإجمالي ناتج لما نعرفه عن المستوى الذي وصل إليه الناس من الابتعاد عن شريعة سيد المرسلين فمع وجود هذا العلم الإجمالي هل يجب علينا إخراج خمس جزء من هذه الأموال وما هي النسبة التي يمكن أن تكون كافية لإبراء ذمة المكلف؟
بسمه تعالى: هذا مبني على الاحتياط الاستحبابي الأكيد. ولا يمكن أن يكون وجوباً لأنه لم يأمر به أحد من القادة لا في عصر الائمة ولا بعدهم. مع العلم ان هذا العلم الإجمالي موجود طول الزمن وعلى مدى كل الأجيال. بل يكاد يكون في كل الأعيان.
(مسألة 545): سماحة آية الله العظمى السيد محمد الصدر -دام ظلكم- عودنا قلمكم الكريم وقلبكم الكبير أن نقدم لكم بأي مسألة ونجد الجواب حاضراً فلهذا السبب وغيره مسائل أعرضها أمام سماحتكم ومتيقناً من إجابتي عليها وشفيعي في هذا العرض ذلك القلم وهذا القلب.
1- هل يجوز إعطاء الحقوق الشرعية من زكاة وسهم سادة إلى مؤمن ملتزم اخباري أو شيخي؟
بسمه تعالى: هذا خلاف الاحتياط.
2- مكلف غافل عن دفع الخمس مدة من حياته فأراد إجراء مصالحة مع الحاكم الشرعي ولكن وجد انه مديناً بمقدار من المال فعند المصالحة هل يستثني مقدار هذا الدين من أمواله أم يصالح على كل ما تحت يده بغض النظر عن هذا الدين؟
بسمه تعالى: لا يستثنى مقدار الدين إلا إذا اقتضت المصلحة بالولاية.
(مسألة 546): 1- إذا اشترى مكلف أدواتاً لمؤونته واستخدمها لسنوات ثم أعرض عن استخدامها أو استغنى عنها ومن المعلوم انه يتعين عليه إخراج خمسها لكن السؤال هو هل تخميسها بقيمة الشراء أم بالقيمة الحالية؟
بسمه تعالى: بقيمتها في رأس السنة.
2- إذا شك في مال معين هل يجب تخميسه أم لا فهل يجب إخراج خمسه؟ وإذا ظن او احتمل الوجوب فيه فهل يتعين الإخراج؟
بسمه تعالى: لا يجب الخمس إلا مع الوثوق بعدمه إلا إذا كان مورد استصحاب العدم.
(مسألة 547): هل مسألة دفع الخمس من أموال العصاة -الذين لا يخمسون- هو وجوب وضعي أم تكليفي ووضعي؟
بسمه تعالى: هو جواز تكليفي فقط.
(مسألة 548): مكلف يسلم له بعض الناس الخمس ليسلمه للحاكم الشرعي فتلف الخمس من دون تفريط من هذا المكلف. هل يجب عليه إبراء ذمة من أعطاه الخمس بأن يدفع خمسهم من ماله الخاص أم لا يجب؟ وفي حالة عدم الوجوب إذا أراد هذا المكلف ومن ناحية الأخلاقية أن يدفع الخمس بدلاً عنهم فهل تبرأ ذمتهم بهذا الدفع أم لا؟ وهل يترتب على دفعه الخمس بالنيابة عنهم دفع خمس المال المدفوع من قبله على اعتبار انه مصرف غير متعارف بالنسبة له؟
بسمه تعالى: تبرأ ذمتهم بدفعه كما تبرأ ذمته إذا كان ضامناً له بتلفه.
(مسألة 549): هل يجوز أخذ الخمس من العاصي بالقوة والجبر لإيصاله إلى الحاكم الشرعي؟ أو هل يجب في حالة تمكن المكلف من ذلك من جهة ولايته على ذلك الشخص كالأب على ابنه أو الزوج على زوجته؟
بسمه تعالى: لا أنصح بأخذ الخمس جبراً. ولكن مع وجود الولاية وكان الخمس واجباً في أموال القاصر يتعين على الولي فحسب والزوج ليس ولياً على أموال زوجته.
(مسألة 550): بناءً على صحة المعاملة مع الطفل المُميّز وفي حدود يسيرة كما أفتى به سماحتكم، فما حكم الأموال التي نقبضها منه من جهة وجوب تخميسها أولاً فإنه غير واجب عليه تكليفاً وان كان مكلفاً به وضعاً كما أفتى به سماحتكم؟
بسمه تعالى: يمكن حمل الطفل المُميّز على الصحة من ناحية دفع الخمس ولو باعتبار احتمال أن تكون هذه من أموال أبيه -مثلاً- وذلك شخص يخمس. إذن فلا يجب دفع الخمس على المشتري.
(مسألة 551): حسب ما أفتى به سماحتكم من أن الخمس لا ينعزل أو لا يتعين بعزله فيبقى متعلقاً بالعين إلى حين تسليم الخمس إلى الحاكم الشرعي.
السؤال هو: هل يأثم الإنسان عند تصرفه بالعين بعد عزل الخمس وإخراجه وقبل تسليمه إلى الحاكم الشرعي؟ وفي حالة التعامل مع من لا يخمس فنقبض منهم أموالاً أو أعياناً يتعين علينا إخراج خمسها مباشرة فنخرج خمسها لكن تسليمه إلى سماحتكم قد يتأخر إلى مدة شهر أو أكثر ونحن بحاجة إلى التصرف بها خلال هذه المدة أي قبل تسليم خمسها لكم فهل يأثم المكلف بذلك؟ وفي حالة ترتب الإثم على ذلك فهل تأذنون لنا بتأخير تسليمها لكم في خصوص هذا الفرض؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: هذا كله يتم بإذن الحاكم الشرعي. ومن ناحيتنا فالإذن موجود مالم يحصل إهمال وتسامح سواء تصرف فيه الفرد مع الضمان أو لم يتصرف.
(مسألة 552): هل يسقط الخمس عن ذمة المؤمن العاصي بعد إخراجه من قبل المؤمن الملتزم الذي انتقل إليه مال هذا العاصي وهل يؤجر المكلف عند إخراجه الخمس من المال المنتقل إليه من عصاة المؤمنين أم هذا الإخراج مجرد وجوب وضعي؟
بسمه تعالى: كيف يُثاب الفرد على فعل غيره. وخاصة ان الآخر مستمر على العصيان.
(مسألة 553): 1- شركة أهلية مساهمة رأس مالها يتكون من عدد معين من الأسهم تعود ملكيتها إلى خليط من الناس (مؤمنين منهم ملتزم بدفع الخمس ومنهم من لم يلتزم – مخالفين – كتابيين) السؤال: عند انتقال أموال هذه الشركة إلينا عن طريق معاوضة أو إجارة فهل يجب تخميسها كلها أو لا؟ وفي حالة وجوب الخمس فهل يخرج بنسبة أموال العصاة فيها؟ وما هو الحال عند جهل هذه النسبة؟
بسمه تعالى: يجب دفع الخمس بغض النظر عن الخمس السنوي ويمكن الاكتفاء بذلك عما زاد.
2- لنفس الفرض في السؤال السابق لكن لا أعلم تفصيلاً ان أسهم هذه الشركة تعود إلى هذه الأصناف من الناس لكن احتمل ذلك أو أظن ذلك فما حكم الأموال المنتقلة منهم من جهة وجوب تخميسها مباشرةً أو لا؟
بسمه تعالى: إذا كان من المحتمل ان جميع المساهمين يدفعون الخمس وان أموالهم محللة. فالخمس الذي أشرنا إليه في الجواب السابق غير واجب.
(مسألة 554): مؤمن يقلد سماحتكم ويعمل على إخراج خمس الأموال التي يقبضها من العصاة لكنه في مرة من المرات اقترض مالاً من شخص لا يخمس ولم يخرج خمس هذا القرض غفلةً أو نسياناً واشترى بهذا المال (عين) ثم باعها إلى مؤمن آخر يعلم بأنها مشتراة بقرض لم يخمس فما تكليف كل منهما؟ وعلى من يجب الخمس في هذه الحالة علماً ان كِلاهما يقلدون سماحتكم؟
بسمه تعالى: مثل هذا الخمس يجب على أحدهما على غير تعيين بمعنى انه إذا دفعه أيٌ منهما سقط عن الآخر وكذلك يمكن أن يتحمل أيٌ منهما قسطاً منه.
(مسألة 555): في مسألة 403 من رسالتكم العملية منهج الصالحين ج2 وردت العبارة الآتية في نهاية المسألة: ((ولم يكن وفاءاً لما في ذمة المالك. وللقابض ان يدفع خمسه بإذن الحاكم الشرعي ويرجع به على المالك)). فما معنى هذه العبارة؟ نرجو من سماحتكم توضيحها بالقدر الممكن.
بسمه تعالى: هذا فيما إذا كان المال مدفوعاً بإزاء بيع أو إجارة ونحوها بمعنى انك بعت شيئاً بمالٍ غير مخمس فالمشتري وفى ذمته بأربعة أخماس المال وبقي في ذمته الخمس فيجب أن يدفعه من مال مخمس. وأما البائع الذي قبض الثمن غير المخمس فيجب عليه أن يخمسه ويمكنه بعد ذلك أن يرجع به على المشتري لأنه إنما دفع خمسه عن ذمته لا عن ذمة نفسه. وهناك احتياط بأن يكون هذا الدفع بإذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 556): 1- ما هو تكليفنا الشرعي عند التعامل مع شخص مجهول الحال -بالنسبة لمسألة إيمانه بوجوب دفع الخمس- فلا نعلم هل هو مؤمن أم مخالف فما حكم الأموال المأخوذة نتيجة معاملة هذا الشخص؟
بسمه تعالى: يجب فيها الخمس على الأحوط استحباباً.
2- ما هو تكليفنا في حالة توكيلنا من قبل مؤمن عاصي لا يدفع الخمس أو جاهل بوجوبه في إجراء عقد بيع أو تعامل آخر فهل يجوز إجراء مثل هكذا عقد بالنيابة عنه وما حكم الأموال المأخوذة منه بالنسبة للوكيل؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن الحاكم. وأنت مأذون في ذلك إذا لم يكن فيه إعانة على الإثم.
3- في حالة إقراض بعض الأموال لمؤمنين لا يدفعون الخمس هل يجوز أن أفرض عليهم أو أشرط عليهم في حالة إرجاع هذا القرض أن يدفعوا لي خمسه كي أسلمه للحاكم الشرعي فمثلاً في حالة إقراض شخص 100 دينارٍ هل يجوز أن أشترط عليه أن يرجعها لي 125 ديناراً على اعتبار ان الـ25 ديناراً هي خمس المائة دينار زائداً خمس العشرين نفسها فهل يصح مثل هذا الشرط أم يدخل ضمن القرض الربوي وفي حالة دخوله في القرض الربوي ما هو المسلك الشرعي لاستيفاء الخمس من هذا الشخص؟
بسمه تعالى: الطريقة المذكورة في السؤال صحيحة وليست ربوية لأن المقصود بالزائد التخميس وليس الفائدة. مضافاً إلى إمكان إرجاع أربعة أخماس الدَين ودفع خمسه للحاكم الشرعي.
4- هل يجوز التعامل مع أناس أموالهم مخلوطة الحلال والحرام وفي حالة الجواز ما هو تكليفنا أزاء هذه الأموال؟
بسمه تعالى: فيه إشكال من الناحية الوضعية والتكليفية معاً ولا ينبغي التورط في ذلك.
5- في حالة انتقال أموالي كمكلف مؤمن وملتزم بدفع الخمس ولدي رأس سنة أحاسب نفسي بها في حالة انتقال هذه الأموال إلى أشخاص لا يخمسون أثناء السنة سواء كان عن طريق هبة أو هدية أو أجرة أزاء عمل أو أجرة أزاء استخدام أداة من أدوات هؤلاء الأشخاص، فهل يجب تخميس هذه الأموال قبل اعطاءها لهم أم لا يجب وما هو التكليف إذا كان الشخص المقابل مجهول المذهب فممكن أن يكون مؤمن أو مخالفاً؟
بسمه تعالى: كل من له رأس سنة فأمواله بمنزلة المخمسة إلى رأس السنة الأخرى. فلا يجب تخميس المال خلال السنة. لا يفرق في ذلك بين دفعها إلى مؤمن أو مخالف.
6- مكلف في إعالة والده ووالده عاصي بمسألة الخمس ولا يعطيه من الأموال إلا مقدار ما يحتاجه في تنقله ومستلزمات دراسته فقط فإذا أخرج خمسه لا يكفي المتبقي بعد الإخراج لسد نفقاته فهل ينطبق عليه عنوان الفقر فيجوز إعطاؤه نفس هذا الخمس بالإجازة التي أشرتم إليها في المسألة 404 من الجزء الثاني من رسالتكم العملية -منهج الصالحين- أو يعطى منه ما يسد حاجته فقط؟ أفتونا أدامكم الله.
بسمه تعالى: حسب الظاهر فإن هذا المكلف يعتبر فقيراً شرعياً يستحق الخمس إذا كان علوياً. ولكن الخمس الذي يجب عليه هو أن يدفعه من أموال أبيه.
(مسألة 557): هل هناك رواية صريحة في أن المسلمين كانوا يدفعون الخمس عما فاض عن مؤنة سنة إلى رسول الله؟
بسمه تعالى: أما في زمن رسول الله فقد كان المستوى الاقتصادي رديئاً جداً كما كان المستوى الإيماني رديئاً فلم يكن يطالبهم بالخمس وأما في عصر الأئمة بدءاً بأمير المؤمنين فمما بعده فان الأموال كانت تردهم كثيراً وهو ليس الخراج فان الخراج كان يُدفع إلى الدولة. وإنما هي الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة. والروايات في ذلك عديد تمثل عدداً من عصور المعصومين.
(مسألة 558): 1- إذا كانت عندي حاجة مخمّسة واستبدلتها بأخرى من شخص لا يخمّس، فهل عليَّ تخميس الجديدة؟
بسمه تعالى: مجاز في عدم التخميس.
2- إذا أعطيت لشخص لا يخمّس مالاً بصيغة القرض وبعد حين أرجعه لي، فهل عليَّ دفع خمسه أم لا؟
بسمه تعالى: إذا كان المال مخمساً من قبلك فلا.
(مسألة 559): هل يجوز إعطاء الخمس لعائلة غير ملتزمة بالعبادات ولكن احتاجت إلى حجاب للستر؟
بسمه تعالى: لا بأس في هذه الحدود مع الاطمئنان بفعلية الصرف.
(مسألة 560): هل يجوّز سماحتكم إعطاء الحقوق الشرعية إلى غير المجتهد الأعلم، وكيف إذا أعطاها إلى غير الأعلم ماذا يفعل؟ وهل هناك من هو أعلم بعد سماحتكم يمكن الرجوع إليه؟
بسمه تعالى: أنا لا أسمح بدفع المال إلى غيري من المجتهدين فضلاً عن غيرهم.
(مسألة 561): بالنسبة إلى مقلديك إذا سيد فقير وديِّن من سهم السادة يعطون له بدون مراجعة سماحتكم، ما حكم الشرع بذلك؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى تعيين المبلغ أو نسبته إلى مجموع ما اشتغلت به الذمة.
(مسألة 562): لدي وكالة مواد غذائية وإني أستلم مواد بأسماء عوائل غير موجودين وما أستلمه هو زائد عن قوتي. فما حكمكم في هذه المسألة؟
بسمه تعالى: ادفع خمس الزائد وأنت مجاز في الباقي.
(مسألة 563): رجل باع سيارته راجياً أن يشتري سيارة أقل استهلاكاً وأرخص ثمناً وبعد ذلك حاسب نفسه فخمس أمواله في (عشرة محرم) وكان عنده (2.000.000)، وبعد مدة اشترى سيارة غير صالحة للعمل فصرف عليها ولم تكفِ أمواله لتصليحها فباعها. وبعد فترة اشترى سيارة غير صالحة للعمل فربَّحه عليها شخص فباعها. والآن اشترى سيارة غير صالحة للعمل كذلك. وهو يقول إذا ربَّحني شخص عليها سوف أبقيها وإذا أكملتها سوف أقتنيها وقد حانت رأس سنته (عشرة محرم) فهل يخمس جميع أمواله (أي السيارة والمال النقد الذي عنده) أم ماذا؟ علماً إنه لم يصرف أمواله على هذه الأخيرة بل بقي عنده نصف المال.
بسمه تعالى: ينظر جميع ما عنده من الأموال والسيارة وغيرها، فيخمس ما هو زائد على رأس المال المخمس سابقاً.
(مسألة 564): يدعي والدي إنه قد خمس أمواله بما فيها البيت في أحد السنوات السالفة إلا أنه لم يحفظ تاريخ رأس سنته وقد باع البيت عدّة مرات، وبما إني خمست أموالي ابتداءً وأردت أن أخمس البيت عارضني والدي وقال بانه مُخَمَّس حسب ما زعم.
فهل يجوز أن أدخل تخميس والدي تحت السنة الجديدة لي أم أخمسه وأدفع الخمس عنه تبرعاً مع ضعف حالتي المادية.
بسمه تعالى: الأول غير جائز والثاني غير واجب.
(مسألة 565): 1- عندي بيت هبة من والدي مؤجر بـ(5000) دينار شهرياً مع العلم إن مبلغ البيت عند شراءه غير مخمس، فهل يجب تخميسه على سعر شراء المنزل أو على الوقت الذي وهبه لي أو على سعره في الوقت الحالي؟
سمه تعالى: بخمس القيمة الحالية.
2- كذلك أنا ساكنة في بيت هبة من والدي ومبلغ شراء البيت غير مخمس فكيف يتم تخميسه؟
بسمه تعالى: يخمس بسعر يوم الهبة.
3- هدية أهديت لنا وهي غير مخمسة واستعملتها قبل سنة هل عليها خمس؟ وهدية أخرى لا نعلم أنها مخمسة أو لا ولم نستعملها هل نخمسها؟
بسمه تعالى: في الفرض الأول تخمس وفي الفرض الثاني لا تخمس.
4- الخمس يحسب على الوقت الذي اشتريت به الحاجة أم على سعرها اليوم؟
بسمه تعالى: إذا كانت مؤونة فتخمس بسعر الشراء وإذا كانت زائدة عن المؤونة فبسعر اليوم.
5- الذهب هل عليه خمس؟ مع العلم إن هذا الذهب ليس كذخر وإنما زينة؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 566): سهم السادة من الخمس، هل جائز إعطاؤه إلى غير السادة إذا كانوا مؤمنين محتاجين أو ابن السبيل، وهل يجوز التصرف بسهم الإمام بغير إذن الحاكم الشرعي؟
بسمه تعالى: كل ذلك غير جائز.
(مسألة 567): في بعض الحالات هل صحيح أنكم تأذنون [لمن يسلمكم] الحقوق شرعية بالمبلغ كله إذا لم يشترط عليه صاحب [الحق الشرعي] بوصل؟
بسمه تعالى: قد يحصل ذلك نادراً بطلب من الوسيط والتأكد من حاجته وضرورته.
(مسألة 568): مرت أكثر من سنتين على الحقوق الشرعية من الخمس الذي بذمة الأخ المؤمن (…) كونه عاجزاً عن الدفع ومقداره (162.000) مائة واثنان وستون ألف دينار حيث دفع منه قبل أيام مبلغاً مقداره 32.000 اثنان وثلاثون ألف دينار ولكونه من الإخوة المصلين المستحقين نرتأي إعفاءه مبلغ (100.000) مئة ألف وإبقاء مبلغ (30.000) ثلاثون ألف عليه يدفع خلال هذه السنة.
بسمه تعالى: اعمل معه أخذ وعطاء بأي مقدار يقدمه.
(مسألة 569): الأثاث والكفن وأية مواد أخرى مشتراة للمؤونة لكن لم تستعمل خلال سنة شراءها ولا مرّة واحدة، فهل يتم تخميسها في رأس السنة الخمسية لمن لديه رأس سنة خمسية؟
بسمه تعالى: الكفن يخمس. وأما الأثاث فإن كان مناسباً لشأنه لو كان من المحتمل استعماله ولم يستعمل فهو مؤونة وإلا فلا
(مسألة 570): في الاحتجاج الجزء الثاني ص282 عن محمد بن عثمان العمري عن الحجة: أما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجُعلوا منهُ في حلٍّ إلى وقت ظهورنا. كيف نفسر هذه؟
بسمه تعالى: مثل هذا الخبر ضعيف السند ولم يعمل به أحد من العلماء جيلاً بعد جيل.
(مسألة 571): 1- في بعض الحالات إذا كان ناقل الخمس أو أي حق شرعي محتاجاً بشكل ضروري هل تأذنون له في كل ما يحمله من خمس [بعد إذنك] بلا وصل؟
بسمه تعالى: ليس هناك إذن عام بذلك وإنما قد نأذن أحياناً.
2- سماحة سيدنا الجليل نحن بحاجة إلى ختم وذلك لإنقاذ شخص من ورطة علماً أن هذا الاستفتاء سيكون خاص جداً؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى تعيين المبلغ.
(مسألة 572): 1- هناك شخص وبسبب جهله بالحكم أو لعدم مبالاته أنفق السهمين على فقراء محلته وهو لا يعلم ما إذا كان في محلته سادة فقراء أم لا فما هو حكمه؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى استئذان الحاكم الشرعي.
2- هل إن سهم الإمام يخص الحاكم الإسلامي أم لكل المراجع؟
بسمه تعالى: بل يخص مورد الولاية وهي خاصة بالأعلم.
(مسألة 573): 1- هل يجوز لصاحب الخمس بتوزيع حق السهمين إلى المستحقين بدون إذن من المرجع؟ وما حكم من عمل ذلك؟
بسمه تعالى: هذا في سهم السادة جائز ما لم يطلبه المرجع وأما في سهم الإمام فغير جائز على الأحوط وجوباً.
2- ما حكم المال الذي يستحقه العامل فيما لو لم يقبض إلا بعد مرور رأس السنة الخمسية وهل هو من ربح السابقة أم اللاحقة وهل فيه الخمس؟
بسمه تعالى: هو من خمس السنة اللاحقة.
3- إذا احتاج الطالب إلى كتب دراسية لكن لا ينتفع بها إلا في المستقبل القريب أو البعيد هل يجب فيها الخمس إذا لم ينتفع بها بعد مرور سنة على ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كانت مناسبة لشأنه لم يجب فيها الخمس
4- لقد بعت شقتي على أن أشتري غيرها، وقد علمت بعدها بأنها توجب الخمس، وفي حال تخميسها لا أقدر على شراء شقة أخرى ومع أنى قبل بيعها كنت بحاجة إلى المال لفراشها؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى استئذان الحاكم الشرعي.
5-شخص يقلد أحد المجتهدين ودفع الخمس إلى مجتهد آخر فما حكم ذلك الخمس؟
بسمه تعالى: غير مجزئ ما لم يكن الذي قبض الخمس هو الأعلم.
6- هل يجب الخمس في البيت الثاني لشخص معين بناه في قريته للاستضافة لكنه في الحالات الطارئة عند الضرورة بحيث يعد من ضروراته العرفية؟
بسمه تعالى: نعم يجب.
7- هل يشترط في عدم تعلق الخمس بالكتب الدينية لطالب العلم أن تكون الحاجة إليها فعلية أم تكفي أن تكون ثانوية؟
بسمه تعالى: المهم في عدم الوجوب هو كونها مناسبة لشأنه من حيث العدد والكمية وما زاد على ذلك وجب.
(مسألة 574): هل يجب حساب الخمس بحسب السنة القمرية أم يكون حسابه بحسب السنة الشمسية؟
بسمه تعالى: كلاهما ممكن.
(مسألة 575): هل يتعلق الخمس بشهرية طلاب العلوم الدينية ومساعدات الطلاب؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط وجوباً.
(مسألة 576): هل يجوز لوكلائكم أو طلبة العلم أو مقلديكم صرف سهم السادة للسادة الفقراء؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك للوكيل في غير حصته.
(مسألة 577): ما حكم من لا يخمس؟
بسمه تعالى: يعتبر مفوتاً لفريضتين مهمتين في الدين الخمس والصلاة.
(مسألة 578): 1- رجل أراد أن يخمس لأول مرة هل يخمس جميع ما يملك أم فقط الحاجات الزائدة على المؤنة؟ وهل يخمس بالأسعار التي اشترى فيها الحاجات أم بالسعر الحالي؟
بسمه تعالى: يخمسها كلها (حسب السوق الحالية) بالسعر الذي اشتراها سواء كانت تجارية أو زائدة أو مؤونة.
2- إذا كان رأس المال ديناً فهل يخمس علماً ان الدائن الذي أعطاني المال لا يخمس أمواله هذا أولاً وثانياً ما الحكم إذا كان الدائن قد خمس أمواله ثم أعطاني هذا المبلغ؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن رأس المال مخمساً دفع خمسه عن ذمة مالكه وله الرجوع به عليه. وإلا لم يجب الخمس.
3- رجل باع ذهب زوجته لكي يعمل به واشترطت عليه أن يرجعه إليها فيما بعد ذهباً أو مالاً وبعد أن اتّجر به أراد أن يخمس فهل يستثني المبلغ الذي من المفروض أن يشتري به ذهباً لكي يرده إلى زوجته أم يقع عليه الخمس عند قدوم رأس السنة الخمسية؟
بسمه تعالى: يخمسه عن ذمة زوجته لأنه كان يجب دفع الخمس بعد بيع الذهب مباشرة لأنه خرج بالبيع عن كونه مؤونة.
4- من أراد أن يخمس لأول مرة وعنده أموال قد خمسها وبقي بعضها في مرحلة العصيان أو اشترى بها هدايا وأهداها فهل يُخرج خمس هذه المواد؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة وجوب التخميس وان كانت قابلة للتحليل بالولاية.
5- وليمة عند رجل لا يخمس فأكلت منها فهل هناك حق شرعي مترتب في ذمتي؟
بسمه تعالى: نعم. ادفع خمس قيمة ما أكلت أو تصدق بشيء على المحتاجين.
6- المواد التالفة التي تقع ضمن الملكية هل عليها خمس سواءً أراد أن يخمس لأول مرة أو توجد لديه رأس سنة خمسية؟
بسمه تعالى: عليها خمس لمن أراد أن يخمس لأول مرة. إلا انها قابلة للتحليل من قبل الحاكم الشرعي.
7- رأس السنة الخمسية على فرض العاشر من رمضان فوجدت لقطة مرة في اليوم التاسع ومرة في اليوم الحادي عشر فهل تخمس هذه اللقطة؟
بسمه تعالى: لا تخمس اللقطة إلا بعد انتهاء سنتها وأن ينوي عليها التملك.
8- التصليحات المعتبرة في البيت هل تحسب قيمتها إذا أردت أن أخمس ابتداءً؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك.
9- البيت الذي لم يخمس من قبل والدي ومات والدي هل يجب إخراج خمسه من الآن؟
بسمه تعالى: يخمس بالقيمة القديمة.
10- الكتب هل يقع عليها الخمس؟
بسمه تعالى: نعم فيما زاد عن الشأن الاجتماعي للفرد. لمن كان له رأس سنة معتادة.
(مسألة 579): وجد ابن عمي قبل خمسة أعوام على وجه التقدير (عباءة) وبعد مضي هذه الأعوام الخمسة إذ لم يعرف صاحبها قام بإرسالها لي سماحة المرجع وأنا أستخدمها في الصلاة علماً إني غير معيل نفسي فنرجو من حضرتكم الموقرة السماح لنا بالتصرف بها. فما هو الحال أيدكم الله؟
بسمه تعالى: اقبضها عني هي وخمسها لكي تحل لك.
(مسألة 580): كان والدي رحمه الله يعمل صائغ حلي ذهبية وكان يدفع الحقوق الشرعية عند سماحة السيد الخوئي وعندما توفي عام 1986 كان عمري وقت ذلك 11سنة. فالآن انني أعمل في نفس مهنة والدي وإني لم أخمس حتى هذه اللحظة فهل يجب أن أخمس ما أملكه الآن الذي هو ميراث من والدي وأرباح هذا الميراث التي جاءت من العمل به علماً بأن الميراث الذي دخلني من والدي كان هو المال الذي يخمسه والدي؟
بسمه تعالى: كله يجب الخمس فيه.
(مسألة 581): شخص استأجر من شخص آخر بيتاً وكان صاحب البيت لا يخمس فما حكم صلاة المستأجر وكيف يفعل المستأجر إذا عرف بعد مرور وقت ان السكن في بيت صاحبه لا يخمس أمواله؟ وإذا هذا المؤجر قال للمستأجر أريد البيت منك عاجلاً أو آجلاً وهو غير محتاج له فما حكمه؟
بسمه تعالى: يجب قضاء الصلاة على الأحوط استحباباً ورأي المالك نافذ فيما يملكه.
(مسألة 582): شخص رأس السنة له في أول محرم الحرام مثلاً فلو ربح بعد الغروب وقبل صباح يوم رأس السنة فهل هذا الربح من أرباح السنة الماضية يعتبر ويخمس أم لا؟
بسمه تعالى: هو من أرباح السنة السابقة.
(مسألة 583): إذا أهدي إليَّ مال (حلال مختلط بحرام) هل يجب أن أخرج خمسين الأول لتحليل المال والثاني لإبراء ذمة المُهدي لأنه لا يخمس؟ أم أكتفي بواحد من الخُمْسَين أُخرجه ويحل لي التصرف بالمال؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة وجوب خُمْسَين أحدهما فوري عن صاحبه والآخر في رأس السنة عن القابض.
(مسألة 584): 1- التاجر إذا حلّ رأس سنته هل يخمس الأعيان المُعَدّة للإسترباح كالطحين والسكر ونحوه؟ علماً إنه اشتراها من رأس مال مخمس أو من مال غير متعلّق به حق الخمس باعتباره من أرباح السنة الماضية ولو قبل الحلول بيوم.
بسمه تعالى: يجب تخميس الزائد من القيمة السوقية من مجموع ما هو زائد عن المؤونة.
2- التاجر المذكور أو أي مكلف عندما يشتري عين -للاسترباح بها- ممن يعتقد بوجوب الخمس في دينه ومذهبه، هل يجب عليه إخراج خمس قيمة العين المُشتراة؟ علماً إنهم يخمسون أموالهم والمُشترى منها لا يُخمَّس.
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط أكيداً.

مسائل حول الحج

(مسألة 585): 1- شخص أخذ مقداراً من المال من شخص آخر بدون علمه. ثم ذهب بهذا المال لحج بيت الله الحرام بعدما أكمل حجته عوض هذا الشخص صاحب المال الثمن الذي أخذه منه بدون علمه فما حكم هذا العمل إذا كان الشخص غير موافق خلال الحج ـ وما حكمه بعدما برء ذمته وحل تصرفه هذا؟
بسمه تعالى: حجه باطل ولا يحسب من حج الإسلام.
2- نفس العمل أعلاه لو كان الآخذ من أحد البنوك ـ في حالة من الوضع ـ ولا يعرف إنه حكومي أو أهلي أو مشترك. حج بها أو عمل فيها أعمالاً خيرية أو احتاجه لعياله وهو محتاج فما حكم هذه الأعمال بهذا المال.
بسمه تعالى: يعيد صلوات الطواف.
(مسألة 586): هل أن مراسيم البراءة من المشركين التي يقوم بها حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج، هل هذا العمل يجب أن يقوم به الحجاج أو هو مستحب؟
بسمه تعالى: البراءة القلبية من أعداء الله عموماً واجبة بل من أهم الواجبات، وأما اظهارها للآخرين بغض النظر عن الأمر بالمعروف الذي قد يكون واجباً بشرائطه فهو ليس بواجب، وأما ارتباطها بالحج خصوصاً فهو غير محتمل شرعاً لا وجوباً ولا استحباباً.
(مسألة 587): هل الداخل خلال حدود الحرم المكي لقصد غير الحج أو العمرة هل تطبق عليه أحكام الحرم؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك.
(مسألة 588): هل المسجد الحرام جزء من الحرم المكي. وإذا كان كذلك فما هي وجوه إيراد الإشكالات حول توسيعه فقهياً؟
بسمه تعالى: هو جزء من الحرم بلا إشكال إلا أن التوسيع لا يجعله مشمولاً لأحكام المسجد الحرام كحرمة اجتياز المجنب فيه.
(مسألة 589): هل الذي موطنه وبيته داخل حدود الحرم المكي مقيد بعدم قتل الحيوانات والهائمات من الحشرات وغيرها؟ إضافة إلى قطع شجرة. والصيد؟
بسمه تعالى: هو حرام إلا في صورة الإيذاء.
(مسألة 590): هل هناك عبادة معينة يجب أن تكون النيّة لفظاً؟
بسمه تعالى: المشهور يراها في الحج وأنا أخالفهم في ذلك أيضاً.
(مسألة 591): ما الفرق بين حجة التمتع -وماذا يقصد فيها- وحجة العمرة.
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.

مسائل حول الغيبة

(مسألة 592): 1- هل تجوز غيبة المجنون جنوناً إطباقياً أو إدواريا؟
بسمه تعالى: إذا كان إطباقياً فلا أشكال. وأما الإدواري فجائز أن يذكر في حال جنونه مما عمله في هذا الحال.
2- شخص تكلم عن ولد غير بالغ فهل تعتبر هذه غيبة على الولد؟
بسمه تعالى: ليست غيبة محرمة من هذه الجهة.
(مسألة 593): ما رأيكم في الاستحلال من الشخص المغتاب هل هو وجوبي أم استحبابي؟
بسمه تعالى: استحبابي.
(مسألة 594): شخص يفعل المستحبات ولا يريد أحداً أن يراه أو يتحدث عنه بفعل المستحبات ولكن شخص آخر تحدث عنه فهل تعتبر غيبة أم لا لأنه لا يُجوّز التحدث بفعلها؟
بسمه تعالى: المسلمون يسعى بذمتهم أدناهم وهذا فيه ذمته على أي حال.
(مسألة 595): هل يجوز غيبة غير المؤمن أو شتمه بدون داعٍ؟
بسمه تعالى: ما مرادك بغير المؤمن؟!
(مسألة 596): إذا تحدثنا عن هزة اليد في شخص وهي غير منفكة عنه، فهل تعتبر غيبة مع العلم الأشخاص الذين كانوا في المكان كلهم يعرفون هذه الحالة فيه ونحن تكلمنا عليه من باب انه عزيز علينا وتألمنا لأجله؟
بسمه تعالى: هذه ليست غيبة فلا تكون حراماً.
(مسألة 597): شخص جالس في مجلس وقد اغتاب أحدهم شخصاً آخر هل يجب على السامع الرد على المستغيب. إذا كان هذا المستغيب رجلاً فاسقاً مستهتراً جريء على الله (تعالى) ولا يتورع أن يزداد شتماً وسباً إذا رُدَّ على ذلك؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن هناك تقية وكانت هناك مصلحة دينية مهمة فيجب الرد وإلا فلا.
(مسألة 598): 1- هل هناك سبب علمي أو منطقي معلوم في تشبيه القرآن الكريم للمستغيب بأكل لحم أخيه ميتاً؟
بسمه تعالى: السبب أخلاقي أولاً وأدبي ثانياً. لأن ذلك المذكور غائب فهو كالميت لا يعلم بحال من يتكلم عنه.
2- التنابز باللقب لشخص غائب هل يعتبر غيبة؟
بسمه تعالى: هو أما غيبة أو إيذاء للمؤمن وكلاهما محرم.
(مسألة 599): ما هي صفات الفاسق الذي تحل غيبته شرعاً؟
بسمه تعالى: لا توجد حلية مطلقة للغيبة إلا إذا كان مخالفاً معنا في أصول الدين. أما العاصي لفروع الدين فإنما يجوز غيبة المتجاهر فيما تجاهر به خاصة.
(مسألة 600): هل يصح أخذ العوض المادي مقابل إبراء الذمة عن الحقوق النفسية أو الأضرار النفسية التي تصدر من قبل الأشخاص الآخرين فلو ان شخصاً اغتاب مؤمناً وأراد أن يستبرئ الذمة منه فقال له المؤمن لا أبرءك الذمة إلا مقابل العوض المادي الفلاني فهل يصح أخذ هذا العوض منه؟
بسمه تعالى: هذا مشكل للآخذ بدون رضا المالك.
(مسألة 601): هل تجوز غيبة المخالف وسبه في مجالس المؤمنين الخاصة أو حتى في المجالس العامة؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: مولاي التقية واجبة والحكم منوط بمقدارها على أي حال.
(مسألة 602): هل يجوز غيبة المخالف؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للتقية.
(مسألة 603): هل يجوز اغتياب من كان فاسقاً غاب عنا سنين.
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك، لأنه لا دليل على جواز غيبة كل فاسق.
(مسألة 604): هل يعتبر الذي لا يصلي كافراً وهل يجوز معاملته على أنه كافر أي الكلام عليه هل هو غيبة أم نميمة؟
بسمه تعالى: تارك الصلاة فاسق وتجوز غيبته فيما تجاهر به من الفسق.

مسائل حول آلات اللهو والموسيقى والغناء

(مسألة 605): ما حكم شراء آلات اللهو والطرب المصنوعة للأطفال بغرض التسلية؟
بسمه تعالى: لا تخلو من إشكال مطلقاً.
(مسألة 606): المزامير عند الأطفال أدوات لهو أم لا؟
بسمه تعالى: ليست كذلك.
(مسألة 607): انتشرت في أسواقنا لعبة للأطفال وهي مكونة من بطاقة كبيرة مقسمة إلى مربعات صغيرة فيها أرقام وعلى كل رقم بالونة مختلفة الحجم واللون وهناك بطاقة ثانية مقسمة إلى مربعات على كل مربع صورة ملونة ووراء كل صورة رقم وهذه مصنوعة في تركيا. حيث يبيع أصحاب المحلات كل صورة بسعر(50دينار) فيسحب الطفل الصورة التي تعجبه فيقوم البائع بمطابقة الرقم الذي على ظهر الصورة على الأرقام التي على البالونات الكبيرة فيحصل الطفل على بالونة صغيرة فيقوم بالشراء مرة ثانية وثالثة للحصول على بالون كبير وتدر هذه اللعبة على أصحاب المحلات بمبالغ وفيرة وخاصة إذا قطعوا أرقام الصور التي تدل على البالونات الكبيرة ورموها من خلال فتحهم للعبة مما يجعل الأطفال يتنافسون للحصول على البالونات الكبيرة دون جدوى.
1ـ بماذا تنصحون التجار وأصحاب المحلات الذين يعملون على استيراد مثل هذه اللعبة؟
2ـ بماذا تنصحون عوائل وأهالي الأطفال المؤمنة من أجل العمل والسعي لخلق جيل مؤمن؟
بسمه تعالى: هذا البيع حرام والمال الحاصل منه سحت.
(مسألة 608): هل يجوز العمل بتصليح التلفزيونات وما حكم الأموال التي اكتسبها؟
بسمه تعالى: ذلك إعانة على الإثم.
(مسألة 609): هل يجوز الاستماع إلى موسيقى الحرب والأناشيد الإسلامية والابتهالات الدينية والموسيقى المستخدمة في العلاج الطبي؟
بسمه تعالى: إذا كان فيها هدف عقلائي كالعلاج الطبي جاز سماعها.
(مسألة 610): هل يجوز محو أشرطة الكاسيت ذات التسجيل الغير شرعي إلى أشرطة شرعية بدون إذن صاحب الشريط؟
بسمه تعالى: المحو جائز بل واجب إلا أن التسجيل الجديد حرام لأنه تصرف زائد.
(مسألة 611): ما حكم الموسيقى الهادئة والسمفونية؟
بسمه تعالى: لا أعتقد إنها تختلف عن غيرها.
(مسألة 612): هنالك بعض المحلات التجارية تتجاهر بتعليق الصور غير الأخلاقية مثل صور المطربات، وكذلك تقوم بتشغيل المسجلات والتلفزيونات بالأغاني ((بصوت عالي)).
فهل ترضى أن يتعامل المؤمنون معهم كشراء وبيع بعض السلع بعد ما تبين تجاهرهم بالفسق فبماذا تنصحون المؤمنين علماً إن هنالك محال تجارية أخرى عائدة لأشخاص مؤمنين يمكن سد الحاجة منها؟
بسمه تعالى: مثل هذا التصرف إثم وإعانة على الإثم يحرم ارتكابه جزماً.
(مسألة 613): 1- كما علمنا إن سماحتكم حرمتم التعامل مع المحلات التجارية التي تتجاهر بتشغيل الأغاني بصوت عالي، ولكن هذه المحلات تقوم أحياناً بإطفاء الأغاني وتشغيل القرآن، فهل يجوز التعامل معها في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: لا بأس من هذه الناحية إلا أن أموالها من المال الحرام المختلط بالحلال!!
2- إذا دعاني أحد أصدقائي إلى إحدى المطاعم التي تتجاهر بالغناء وقام هو بدفع المال فهل عليَّ إثم في ذلك؟
بسمه تعالى: نعم. وخاصة إذا كنت معروفاً بالتدين.
(مسألة 614): شخص سألني هذا السؤال فماذا أقول له.
هنالك في بعض الأغاني كلمات أحب الاستماع أليها لأنني أحس فيها إزالة الهموم عني فما حكمها مع العلم اجتماعها مع الموسيقى ولا توجد إثارة شهوة لدي من قبلها فما حكمي؟
بسمه تعالى: لا يفرق في الحرمة عن غيره من الغناء.
(مسألة 615): 1- ما هو حكم من يقوم بالحفلات الموسيقية في الشوارع العامة والساحات أو حدائق البيوت عند الزواج؟
بسمه تعالى: هؤلاء أعداء الله وأصدقاء الشيطان.
2- ما هو حكم من يذهب إلى ذلك الفاعل للمساعدة أو لتقديم التهنئة؟
بسمه تعالى: إذا كان ذهابه خلال الحفلة فهو إعانة على الإثم وآثم أيضاً. وان كان بعدها أو قبلها فلا إشكال من هذه الناحية.
3- ما هو حكم الجار الذي يساعده مثلاً لترتيب الكراسي والمسرح والمعدات للحفل أو إيصال الكهرباء من داره؟
بسمه تعالى: فيه إعانة على الإثم.
(مسألة 616): صاحب عمارة في عمارته محل للتسجيلات متجاهر بالغناء طول اليوم ويحاول صاحب العمارة إخراجه والحد منه ومن تجاهره فهل يمكنه ذلك علماً إنه إذا أخرجه من المحل يلزمه دفع قيمة المحل التي لا يملكها حالياً من سرقفلية ومن الديكورات المصروفة على المحل فما هو الحكم في هذه الحالة وما حكم الإيجار المأخوذ من صاحب المحل؟
بسمه تعالى: يستحق المستأجر السرقفلية بنفس المبلغ القديم لا أكثر دون ثمن الديكورات وغيرها. ويمكن دفعها إليه بالتدريج.
(مسألة 617): انتشرت في الآونة الأخيرة محلات التصوير الفوتغرافي التي تصور الأشخاص لكن تطور عمل هذه المحلات فبدأت بتصوير وتسجيل الحفلات الراقصة والإعراس والمناسبات الأخرى (بالفيديو كاسيت) وبيع الأشرطة التي يتم تصويرها وتسجيلها.
فما رأي سماحتكم بعمل هؤلاء الناس وماحكم المال المأخوذ جراء هذا العمل؟
بسه تعالى: هذا كله حرام وإعانة على الإثم.
(مسألة 618): 1- هناك بعض أصحاب العمارات الذين يؤجرون محلاتهم لأصحاب التسجيلات الغنائية المتجاهرة بالغناء. والتي تضر بالمؤمنين القريبين من هذه المحلات بصوتها العالي المحرم فهل يجب على أصحاب هذه العمارات إخراج هؤلاء الذين يرتكبون هذا الفعل المحرم؟
بسمه تعالى: نعم
2- هل يجب عليهم دفع تعويض لصاحب المحل الذي دفع سرقفلية سابقاً وبالمبلغ القديم أم المبلغ الحالي؟ وكذلك بالنسبة للديكورات؟
بسمه تعالى: يرجعون له السرقفلية القديمة فقط دون الديكورات.
3- ما حكم الأموال المأخوذة كالإيجارات من هذه المحلات بالنسبة لصاحب العمارة هل هي من أموال الحرام؟
بسمه تعالى: هي من المال الحلال المختلط بالحرام يجب تخميسه فور القبض.
(مسألة 619): اشتهرت في السنوات الأخيرة ظاهرة (زفاف الشوارع) حيث يركب الزوج وزوجته في سيارة تحمل الزينة وتجوب الشوارع ومن خلفها مجموعة سيارات صغيرة وكبيرة مليئة بالشباب والشابات وترافقهم في بعض الأحيان فرق موسيقية وترى فيها أنواع الفسوق من الرقص والغناء وتبرج سافر واستهتار بكل القيم والأخلاق ونحن نسأل:
1- ما حكم من مارس هذه الأعمال المذكورة؟
2- ما حكم المسؤول عنها والمشرف على تنفيذها؟
3- ما حكم من رضي بها وخصوصاً أولياء الأمور وكبار السن؟
4- ما حكم من رافقهم دون ارتكاب أي من المحرمات المذكورة؟
5- ما حكم السائق الذي يؤجر سيارته لحمل الزوج وزوجته في هذا الزفاف؟
6- ما حكم تأجير باقي السيارات؟
7- ما حكم المكاتب المسؤولة عن تزيين سيارات الزفاف وإعدادها لهم؟
بسمه تعالى: هذا كله حرام أو إعانة على الحرام أو أخذ الأجرة على الحرام وكله حرام.
(مسألة 620): قراءة القرآن أو المراثي لأهل البيت أو الأدعية أو على الأنبياء بطريقة أهل الغناء بدون موسيقى هل جائز ذلك؟
بسمه تعالى: إذا صدق الغناء حرم وإلا فهو جائز.
(مسألة 621): 1- ما هو رأي سماحتكم حول المقاهي التي تستعمل الدومنة والطاولي وكذلك تستعمل أجهزة الفيديو والتلفزيون في عرض أفلام غير جائزة شرعاً؟
بسمه تعالى: هذا كله حرام وإعانة على الكفر الذي يريده المستعمرون للمجتمع المسلم.
2- ما هو حكم المالك إذا كان عالماً بهذا الاستخدام فهل يجوز له ذلك؟
وما هو حكم الأموال المأخوذة منها؟ وهل هي من السحت؟
بسمه تعالى: هي من السحت إذا كانت مأخوذة بإزاء المحرم كما هو مفروض السؤال.
3- ما هو حكم من يتعامل مع هذه المقاهي مع علمه بالمخالفة فهل يعتبر فاسقاً.
بسمه تعالى: إذا كان مقتنعاً بذلك فهو فاسق.
(مسألة 622): استعمال آلات اللهو والطرب في الأعراس جائز أم لا؟ وكذا التواشيح الدينية والأغاني العسكرية الحماسية؟
بسمه تعالى: الغناء في الأعراس جائز ضمن تفاصيل وقيود موجودة في منهج الصالحين ج3( )، وأما الباقي فإن كان غناء عرفاً فهو حرام وإلا فهو جائز.
(مسألة 623): هل أن الدندنة مع النفس جائز أم لا سواء كانت مراثي على أهل البيت أو في الغناء في اللسان مع النفس؟
بسمه تعالى: ما كان غناء عرفاً فلا يجوز وما كان غيره فهو جائز.
(مسألة 624): أنا مقلد لكم وعندكم فتوى بالموسيقى الهادئة حرمة هل يجوز لي أن آخذها من مجتهد آخر علماً أني أريد بها إراحة النفس وأموراً أخرى مثل الدراسة عليها أو لعزلة وقت قصير؟
بسمه تعالى: راجع حكم الموسيقى في منهج الصالحين ج3( ) فإن بقي سؤال فأنا بخدمتك.
(مسألة 625): هل يجوز بيع أشرطة الفيديو كاسيت وأخذ الثمن عليها؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا لم يكن قد سجل عليها شيء محرم أو يمكن أن يستعمل في محرم.
(مسألة 626): إني من مقلدي سماحتكم وأعلم أن الموسيقى بنظركم الفقهي محرمة مطلقاً. واليوم.. لندرة وسائل الوعي الديني وبيان المفاهيم الإسلامية يلجأ معظم شبابنا إلى الإذاعات الإسلامية لكي يستمع إلى برامجها التي تزيد في ذات الشاب من وهج الوقاية من المحرم والمكروه إلا أن هذه الاذاعات يفتي فقهاء بلدتها بجواز الموسيقى مع علم سماحتكم إن البرامج يتخللها مقاطع موسيقية لا تتجاوز الدقيقة. ما هو الحل والفيصل الشرعي في هذا الأمر الابتلائي العام؟
بسمه تعالى: اخفض الصوت في كل مرة.
(مسألة 627): تقام حفلات الأعراس وهي مشبعة بجملة من المعاصي التي منها الغناء والموسيقى وإكرام الفاسقين وصرف الأموال الطائلة أجوراً للمغني وللفرقة الموسيقية وغيرها من المنكرات فنرجو أن تجيبونا على الأسئلة التالية:
1- هل نحكم بفسق من يقيم هذه الحفلات وهو يعلم بالحرمة؟
بسمه تعالى: نعم.
2- ما حكم من يحضر هذه الحفلات؟
بسمه تعالى: إذا كان عن علم وعمد فهو حرام.
3- ما هو واجبي باعتباري مسلم تجاه أصحاب الحفلات ومن يحضر إليها؟
بسمه تعالى: هذا يدخل في النهي عن المنكر فإذا كان جامعاً للشرائط أصبح واجباً شرعاً.
(مسألة 628): هل يجوز بيع البرامج -برامج الكمبيوتر- التي تنحصر منفعتها في اللهو أي تحتوي على مجرد ألعاب أتاري فقط أو ألعاب قمارية كالشطرنج والطاولي؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
(مسألة 629): أشرطة المُسَجل التي تم تسجيل قراءة القرآن عليها هل يجوز مسحها وتسجيل شيء آخر عليها علماً ان التسجيل الجديد لا يحتوي على محرم بل قد يكون راجحاً؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك كله.
(مسألة 630): 1- الأدوات القمارية هل يجوز تكسيرها وتخريبها بدون إذن صاحبها؟ وهل يجوز إتلاف مادتها بحرق ونحوه؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك إلا إذا كان فيها مصلحة اجتماعية مهمة.
2- أشرطة المسجل والفديو التي تحتوي على محرمات كالأغاني وغيرها هل يجوز مسح هذه الأشرطة من دون إذن صاحبها؟
بسمه تعالى: كالجواب السابق.
(مسألة 631): بعض البرامج الدينية أو الأخلاقية أو العلمية أو الإخبارية يصاحب عرضها بعض الموسيقى فما حكم الاستماع إلى هذه الموسيقى فهل نلحقها بحرمة الغناء خصوصاً وان المنظور في هذه المسألة هو مشاهدة هذه البرامج وليس الاستماع لهذه الموسيقى؟
بسمه تعالى: مع حصول الاستماع تكون مشمولة للاحتياط الوجوبي ولكن يمكن صرف الذهن عنها لعدم صدق الاستماع فترتفع الحرمة.
(مسألة 632): هل يجوز الاستماع إلى الموسيقى العالمية مثل موزارت وباخ وبتهوفن إذا لم توقع في الطرب أو اللهو؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 633): أنا أعمل مصلح تلفزيونات وليس لي غيرها من المهن، وهل مهنة تصليح التلفزيون في الوقت الحاضر فيها حرمة؟
بسمه تعالى: لا شك أن فيها إعانة على الحرام.

مسائل حول البيع

(مسألة 634): في بيع الحيوان يملك المشتري الحيوان أثناء العقد وله خيار الفسخ لمدة ثلاثة أيام فإذا أنتج الحيوان خلال هذه الثلاثة أيام أو أنجب فمن يملكها إذا أراد المشتري فسخ العقد لسببٍ ما؟
بسمه تعالى: راجع كتاب البيع من منهج الصالحين( ).
(مسألة 635): هل بيع الدم على نحو يستفيد منه المشتري بيع مشروع أم لا؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 636): ما تعارف بين الناس في مقام المعاملات المالية أن الشخص الذي يرغب في شراء بضاعة أو عقار بعد أن يوافق على السعر يعطي للبائع مبلغاً من المال (يسمى بالعربون) وفي المقابل يكون البائع ملزماً بحجز البضاعة أو الامتناع عن بيعها لطرف آخر ربما لفترة معينة على أن لا يكون للمشتري حق الرجوع فيما دفع من العربون فيما لو أعرض عن الشراء فما حكم العربون وهل يجوز للبائع تملكه؟
بسمه تعالى: إذا رجع المشتري عن البيع وجب على البائع دفع العربون إليه ما لم يكن قد شرط ذلك لفظياً في المعاملة.
(مسألة 637): هل يجوز التبرع بأعضاء الجسم (الكلية) إلى شخص آخر سواء كان بعوض أم لا؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك مع ضرورة الآخر وعدم التضرر بالمتبرع بشكل معتد به.
(مسألة 638): رجل اشترى حبوباً في أوان الزرع وأتفق مع الفلاح أن يدفع له الحبوب عند الحصاد وإذا لم يستطع يدفع له دراهما بسعر وقتها فهل يجوز ذلك.
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
(مسألة 639): هل يجوز بيع الملابس النسائية التي تستخدمها المرأة للتبرج للأجنبي؟
بسمه تعالى: يكون ذلك إعانة على الإثم.
(مسألة 640): ما حكم بعض بل الغالب من المحلات التجارية وخاصة المحلات الخاصة بالألبسة النسائية من عرض علامات أجنبية ترويجية وصور غير شرعية لنساء عارضة جسمها أو ما شاكل على نوع من الملبس الخاص لتعريف تلك النوعية. ما حكم صاحب هذا المحل وبيعه ومعاملته. وحكم النساء المؤمنات اللاتي يشترين من صاحب المحل.
بسمه تعالى: هذا كله إعانة على الإثم وكذلك الشراء منه. إلا أنه يمكن أن تكون أموله حلالاً له.
(مسألة 641): دفعت مبلغ خمسة آلاف على أن أقبض بعد شهر ((وزنة تمر)) وأدفع النقد الباقي بما يساويه سعر وزنة التمر يوم التسليم أي بعد شهر فهل ذلك جائز.
بسمه تعالى: غير جائز والمعاملة باطلة.
(مسألة 642): شخص له عليَّ لِنَقُل أنه عشرة ألاف دينار وقد قال لي أشترِ لي ثلاجة مثلاً بدون ذكر الدين الذي هو علي فاشتريت الثلاجة بخمسة ألاف من نقودي الخاصة ثم قلت له هذه الثلاجة بعشرة ألاف دينار واتفقنا أنا وهو على إسقاط الدين الذي عليَّ فهل ذلك جائز؟
بسمه تعالى: نعم إذا نويت البيع عليه. وأما إذا نويت الكذب فيجب إعلامه بالحال.
(مسألة 643): إن بعض الأشخاص يعملون بتجارة البضائع المختلفة وخاصة في تجارة المواشي بأنواعها وبالأخص(الغنم) أو(الأغنام) بصورة غير قانونية دولياً أي ما يتعارف بالمصطلح الحكومي(التهريب) عن طريق الحدود مثلاً أو بضاعة عن طريق وسائل أخرى بعيدة عن نظر المراقبين ذوات الأمر. وهذه المسألة عامة على جميع ما يعملون به من بضائع عينياً أو قيمياً مثل النقود أو الذهب فهنا مسائل؟
1- ما حكم الجميع بهذه الطريقة بنظر الشارع المقدس؟
2- ما حكمها إذا كانت التجارة فيها ضرر محتمل وغير محتمل؟
3- ما حكم البيع في المكان الثاني الذي تباع فيه البضاعة المهربة؟
4- القيمة التي يأخذها في البلد الثاني بأكثر من القيمة من البلد الأول أرباح زائدة؟
بسمه تعالى: العمل جائز ما لم يكن فيه ضرر معتد به والأرباح محللة ويشملها حكم الخمس أو الزكاة.
(مسألة 644): هل يجوز الشراء من الصبي غير المميز والبيع عليه؟
بسمه تعالى: نعم في المعاملات الصغيرة المناسبة مع عمره؟
(مسألة 645): أشتري من فلاح حنطة مثلاً مئة كيلو على أن أسلمه مثلاً عشرون ألف سعر الوزنة حيث تسلم لي بعد الموسم أي بعد أن يحصد وحين يحصد لا يكون هناك محصول كافٍ فالسعر يرتفع بالنسبة للوزنة فهل جائز لي أن آخذ منه أكثر من المبلغ الذي سلمته أي العشرون ألف أي أأخذ بما يساوي وزنة الحنطة بعد المدة المذكورة بالاتفاق. وهل يجوز شرعاً أن يبيع الفلاح الحنطة أول ما تظهر وقبل أن ينعقد السنبل أم لا؟
بسمه تعالى: أما أخذ الزائد على البيع فلا يجوز بدون رضاء البائع وأما بيع الحنطة قبل انعقاد الحب فغير جائز إلا أن يبيع الزرع نفسه أو يبيع حنطة كلية ثم يدفع من الناتج.
(مسألة 646): شخص يريد أن يبيع ويشتري فجاءه شخص أخر وقال له أشتري لي مثلاً ثلاجة وأعطاه مبلغاً قليلاً من المال ((كعربون)) فقال الشخص الأول له أن الثلاجة بمبلغ مثلاً 10 عشرة الآلف دينار فقبل الثاني على السعر وهي ليست بهذا السعر والسعر الحقيقي لها هو 7 سبعة ألاف دينار فأشترى الأول بنقوده الخاصة له بـ7 ألف وذهب إلى الثاني وأعطاها إياه فما رأي سماحتكم بذلك؟
بسمه تعالى: إذا قصد البيع له بعشرة آلاف فلا بأس.
(مسألة 647): لو أن شخصاً ما قال لي احضر لي دواء معيّناً وأحضرته بعد أن اشتريته بسعر معين ثم أضفت عليه (بعته له بسعر أعلى مما اشتريته به) فهل هذا جائز؟
بسمه تعالى: إذا كان بهذا القصد ولم تكذب عليه إطلاقاً فلا بأس.
(مسألة 648): المتعارف في زماننا أن بعض أصحاب السيارات يأخذ ما يسمى بـ(العربون) ففي حالة عدم ذهاب الشخص هل له المطالبة بالعربون؟ وهل للسائق الامتناع عن إرجاعه خاصة وأنه يدعي أن المكان بقي محجوزاً وفارغاً طيلة الرحلة؟
بسمه تعالى: إذا كان هذا معنى معروفاً وشائعاً عرفاً بين الناس كان له ذلك وإلا فيجب عليه إرجاعه.
(مسألة 649): رجل خزن 20 طناً من التمر في مخزنه قبل حلول شهر رمضان لأنه سعره سيرتفع مع العلم أن السوق فيه من التمر ما يكفي للناس قبل شهر رمضان، فهل هذا احتكار؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 650): 1- وكيل مواد غذائية يستخرج مقدار أجرة النقل أي نقل المواد الغذائية من مركز المحافظة إلى القضاء من المواطنين أي يحسبها مع أجرة المواد الغذائية هل هذا يجوز؟
بسمه تعالى: إذا أخبرهم بذلك فلا بأس.
2- هل يجوز له الربح بأن يكلفه النقل 1000 دينار فيأخذ من العوائل ما مجموعه ألفا دينار؟
بسمه تعالى: هذا خاص بصورة رضاهم.
(مسألة 651): في بعض المناطق الريفية يتعارف بينهم يتعاقد المزارع مع مالك الأرض لمدة محدودة من السنين على حصة ليس بالإشاعة بل بطريقة أخرى مثلاً بأن يسلمه الأرض ويزرعها الزارع ويكون المحصول الناتج من الزرع لزراعة الشلب (60طن) للمالك وبموافقة الزارع وفي سنة أخرى منعت الجهات المختصة بزرع الشلب وأمرت الفلاح بزرع (ذرة) ولكن الشرط بين المالك والفلاح على محصول الناتج يكون (60طن) من الشلب حتى لو كان الزرع الثاني ليس من جنسه فهل يصح أن يعطي الفلاح أو يأخذ المالك (60طن) من المحصول الثاني بنية الشلب وللعلم بأن محصول الأول سعره أغلى من الثاني. أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: له أن يأخذ النسبة المتفق عليها من الموجود بسعره الاعتيادي وليس له حق أكثر من ذلك.
(مسألة 652): هناك وكيل مواد غذائية يوزع المواد شهرياً، وأحياناً يحصل عنده نقص في المادة، هل يحق له قبل التوزيع أن يقسم النقص على عدد العوائل بحيث ينقص من كل عائلة عن الوزن الأصلي 1/4 كيلو مثلاً، سواء استأذن أو لم يستأذن؟ افتونا مأجورين.
بسمه تعالى: لا يصح ذلك إلا برضا المشتري.
(مسألة 653): هل صحة البيع الفضولي مشروط بموافقة البائع، وهل يصح إذا كان مطمئناً لرضا البائع؟
بسمه تعالى: هذا مشروح في كتاب البيع من منهج الصالحين فراجع( ).
(مسألة 654): رجلٌ يملك بضاعة عرضها للبيع على عدة أوجه:
الأول: أن يبيعها بثمن نقدي بدينار.
الثاني: أن يبيعها بثمن مؤجل بدينارين.
الثالث: أن يبيعها للمشتري حيث يدفع نصف دينار الآن وبعد شهر نصف دينار آخر وبعد شهر بقية المال.
ما هو رأي الشارع المقدس بالوجهين الأخيرين بعد أن عرفنا ضرورة صحة الأول؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز في غير النقد والذهب والفضة مع الجزم بأحد الأشكال الثلاثة من أول المعاملة وعدم التردد فيها.
(مسألة 655): هناك معاملة جارية في السوق وهي كالآتي:
يعطي شخص لآخر مبلغاً من المال مقدماً لشراء بضاعة من البيض ولكون البائع أعطى المبلغ قبل الحصول على البضاعة يتنازل له البائع بألف دينار عن كل صندوق بيض أقل من سعر السوق وإذا رفض المشتري استلام البضاعة كونها غالية أو لأي سبب كأن يبيعها البائع على مشتري آخر ويعطي (لصاحب المال المدفوع مقدماً) ألف دينار مقابل ثمن كل صندوق بيض وحسب مقدار ماله الذي دفعه أولاً.
مولاي الأجل ما حكم هذه المعاملة وما حكم المال المقبوض عن مثل هذه المعاملة؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك لكن هذه المعاملة غير ملزمة للطرفين وإنما تكون برضاهم فقط.
(مسألة 656): رجل مؤمن يعمل بالأحجار الكريمة بأنواعها (بيع، عقد، تملك) لتسهيل أمور المؤمنين فهل هذا العمل جائز، علماً أنه لا يشترط المبلغ على المؤمنين وغيرهم؟
بسمه تعالى: لم نعلم وجه الإشكال مع أن الأحجار الكريمة كغيرها من الأمور يجوز فيها سائر أنحاء المعاملات الممكنة شرعاً.
(مسألة 657): رجل تنازل عن دوره (تسلسله) في سلفة اشترك فيها مقابل (15000) خمسة عشر ألف دينار، ما حكم هذا المبلغ؟
بسمه تعالى: لا بأس به مع رضاء المالك.
(مسألة 658): باع رجل بضاعة بسعر أعلى من سعرها المحدد في ذلك اليوم بشرط تأجيل الثمن، ما حكمه؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
(مسألة 659): في علاوي الأسماك يأخذ صاحب العلوة من الصياد البائع لسمكهِ نسبةً من مبلغ البيع يسمى عمولة، إضافة إلى ذلك يأخذ من سمك الصياد سمكة أو أكثر قبل عرضها على المزاد وأمام عينيه شاء أم أبى وتسمى (الشرهة)، ما هو مقف الشارع الأقدس من هذهِ العملية؟
بسمه تعالى: هذا إنما يجوز بالتراضي لا بغيره.
(مسألة 660): هل يحق لي فرض الأجور على عملي (كتابة الأدعية والأحراز)؟ للضرورة والاضطرار.
بسمه تعالى: كلا، وإنما يدفعون برضاهم.
(مسألة 661): 1- رجل أؤتمن على أمانة للعمل بها وإرجاعها، ثم ضاعت الأمانة من الرجل وبعد مدة وجدها عند صديق له علماً أن هذا الصديق اشتراها من رجل آخر.
ما حكم هذه الأمانة، أفتونا بنور علمكم الفياض سيدي؟
بسمه تعالى: له المطالبة بصفته مالكاً ويرجع الآخر بثمنها على البائع.
2- سيدي ومولاي وما هو الحكم لو تصالحا -بمعنى- هذا الصديق أرجعها للرجل المؤتمن بدون مبلغ مقابل لأنه صديقه؟
بسمه تعالى: جزاه الله خيراً.
(مسألة 662): هل يجوز التبرع ببعض أعضاء جسم الإنسان -كالكلى أو غيرها- لمريض مؤمن أو مسلم تتوقف حياة هذا المريض عليه؟ وهل يجوز التعامل بهذه الأعضاء بيعاً أو شراءً؟ وفي حالة توقف إنقاذ حياة هذا الإنسان أو إنسان آخر يتعين وجوب حفظه على المكلف فهل يجوز الشراء في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز مع الضرورة بل قد يكون واجباً. وأما إجراء المعاملة عليه فتكون بعد قطعه على الأحوط. لأنه قبل قطعه هو جزء الحر فلا يكون له قيمة شرعاً.
(مسألة 663): في المسألة 129 ج3 -منهج الصالحين-: الظاهر يشير إلى أنه لا ولاية لأب الجد ومن فوقه على أموال الصبي على الأحوط (وهذا ما اخترتموه من الترديد في المسألة) وهذا يعني ان تصرفه غير نافذ بهذه الأموال فكيف تكون مراعاة الاحتياط هي الأحوط استحباباً مع فهمنا السابق والذي يشير إليه ظاهر المسألة؟
بسمه تعالى: يعني ان هذا الرجل إذا تصرف في أموال الصبي فالفتوى على عدم نفوذ تصرفه. ولكن النفوذ الشرعي ما دام محتملاً فالاحوط استحباباً ترتيب الأثر عليه ولو في الجملة وذلك بمراعاة الاحتياط في كل مورد حسب مورده. لأن المعاملات تختلف في جهة احتياطاتها فكأننا نجمع في هذا الاحتياط بين القول بالنفوذ والقول بعدمه بإرضاء جميع الأطراف.
(مسألة 664): إذا اشترط البائع على المشتري عدم بيعه العين المشتراة إلى غيره أو مطلقاً فهل ينفذ هذا الشرط ويصبح لازماً؟
بسمه تعالى: هو لازم (وضعاً) لا تكليفاً.
(مسألة 665): 1- مع ملاحظة حالة ارتفاع أثمان الأعيان في السوق أسبوعياً وفي بعض الأحيان يومياً فهل يجوز عند البيع نسيئة وبالنسبة للبائع ان يشترط على المشتري أن يدفع الثمن بسعر المادة في يوم الدفع أي عند إجراء عقد البيع لا يحدد ثمن المادة ولكن يشترط على المشتري ان يدفع الثمن السائد بعد انتهاء الأجل فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: هذا بيع باطل.
2- في حالة عدم جواز المعاملة في السؤال أعلاه ما هو المسلك الصحيح والشرعي لتلافي الغبن الحاصل جراء هذه المعاملة سيما إذا كان الغبن معتداً به وغالب معاملات ذلك البائع من هذا النوع؟
بسمه تعالى: تحلل الطرفين من بعضهما البعض.
(مسألة 666): إذا كان أحد طرفي معاملة مغبوناً هل يجوز له الكذب لتلافي هذا الغبن سيما إذا كان الغبن معتداً به أو كبيراً وفي حالة انحصار تلافي الغبن بالكذب؟ وما الحكم في حالة عدم الانحصار ولكن الكذب أيسر السبل لتلافي الغبن؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: إذا كان الكذب ضرورياً في المعاملة فأصل المعاملة غير ضروري نعم، إذا كانا معا ضروريين وكان الفرق باهضاً فلا بأس.
(مسألة 667): هل تجري قاعدة الصحة لما في يد المسلم من أموال وغيرها في المسلم المعروف بالفسق وعدم الاهتمام بالمسائل الشرعية وحتى عدم الاهتمام بنفس الصلاة فهل يا ترى من لا يهتم بصلاته وبعباداته يهتم بمعاملاته بل على العكس ان غالب من نعرفهم من المصلين لا يهتمون بمعرفة أحكام المعاملات فكيف بغيرهم؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: يكون جريان القاعدة مخالفاً للاحتياط الاستحبابي الأكيد ما لم يحصل الوثوق بإهماله فيعمل على بطلان المعاملة ونحو ذلك.
(مسألة 668): [عندي صديق تاجر وأجريت] معه عقد بيع نسيئة على أجل وسعر محدد وقبل انقضاء الأجل تبين لنا إنه لا يخمس وهل يثبت لنا في هذه الحالة خيار فسخ هذا البيع على اعتبار إننا نتضرر نتيجة هذه المعاملة؟
بسمه تعالى: لا يثبت خيار الفسخ من هذه الجهة وإن وجب عليه دفع المال المخمس. نعم يمكن إجراء المقايلة.
(مسألة 669): هل يحوز بيع السمك الجري على من يستحله وكذلك بعض الحيوانات الأخرى المحرمة الأكل إلى من يستحل أكلها؟ وهل يجوز بيع الأعيان النجسة المحرمة البيع إلى من يستحل تناولها أو التعامل بها؟
بسمه تعالى: هذا كله جائز إذا كان الاستحلال دينياً لا تسامحاً في الدين وان لم يكن هو الدين الإسلامي الحنيف
(مسألة 670): سيدي هناك في بعض المناطق عمارة غُصبت من أحدهم من قبل بعض الجهات فقام أحدهم باستئجار دكان من هذه العمارة وقام ببيع بعض المواد الغذائية. فهل يجوز الشراء منه؟ علماً انه غاصب لأنه يعلم بالغصب، وما حكم البيع له؟
بسمه تعالى: لا إشكال للمتعاملين معه بيعاً وشراءً إذا لم يدخلوا المحل المغصوب
(مسألة 671): أحد الإخوة المؤمنين بائع في السوق وقد اشترى ملابس مستعملة من أحد النساء التي يجهل معرفتها، وبعد فترة جاءه رجل وقال إن هذه الملابس تعود لي. وإنها قد سرقت منّي. فما هو موقف المشتري من ذلك. وما هو الحكم الشرعي على ذلك؟
بسمه تعالى: الملابس للمشتري ما لم يقم الآخر بينة شرعية على إن الملابس له.
(مسألة 672): سيدي ومولاي اشتريت غرفة نوم وكان الاتفاق مع النجار بمبلغ 69 ألف على أن تكون من نوع أم الأربعة أبواب وأطلعني على مفردات الغرفة الكنتور والزاوية…الخ). قبل العمل وعند الاستلام وجدت الغرفة نفسها ولكن تم تطويرها إلى غرفة أم الخمسة أبواب مع العلم إني متفق مع النجار على أم أربعة وقال النجار هذه ليست غرفتك ولكني متأكد من جزء واحد منها وهو الكنتور وأكّد على صحة قولي شاهد آخر معي مع النجار ولكن رغم الشاهد الذي أكّد أقوالي طلب النجار مني مبلغ 20 ألف إضافة المبلغ الأول المتفق عليه وهو 69 ألف وقد حاول استغلالي وأعطيته 13 ألف وبقي عليَّ 7 آلاف دينار، ولكن أعطاني أشياء غير متفق عليها فأخذت الغرفة وتركت بعض النواقص التابعة للغرفة عند النجار تقدر بحوالي 2000 ألفا دينار، فما حكمي بذلك سواء كان النجار سني أو شيعي؟
بسمه تعالى: لا فرق في مذهبه. يبدو إنك قبلت زيادة المادة بإزاء زيادة المالية واعرضت عن الأشياء الأخرى فالآن يستحق عليك السبعة آلاف ولا يستحق عليه تلك الأشياء التي تركتها.
(مسألة 673): في ظل الحصار الجائر المفروض على وطننا تم إعطاء 500 ألف دينار إلى أحد المواطنين لغرض تشغيلها مقابل ربح 50 ألف دينار شهرياً بعد الاتفاق عليه وعلى إمكانية دفع مبلغ الربح واتفقت معه بأني لا أتحمل خسارة إن حصلت له وعند مطالبتي الشخص المعني بالمبلغ لغرض شراء مواد لي ولعائلتي لم يقم بدفع المبلغ بحجة إن السوق قد هبط ويدعي بأنه قد خسر نتيجة ذلك وبعد المناقشة معه طلبت منه القيام بدفع ربع المبلغ والبالغ 125ألف دينار لكوني محتاج إليه كثيراً وإني موظف وراتبي محدود ولا يكف لسد رمق عائلتي، فرفض ذلك حيث ادعى بأنه قد اشترى تمر وخسر به كثيراً، علماً بأني لم أتفق معه بشراء التمر وإنما تشغيلها بأية مادة، علماً إنه باع مواد كثيرة غير التمر منها إطارات وبطاريات ودهن بريك ومواد احتياطية للسيارات وغير ذلك من المواد وفي نهاية المطاف طلب مني النزول إلى مبلغ 50 ألف دينار فقط مقابل المبلغ الكلي والبالغ 500 ألف دينار، علماً بأني قد بعت قطعة أرض سكنية كنت أريدها لغرض بناءها كدار لي ولعائلتي، وبالنظر لاحتياجي إلى مبلغ من المال كمصرف يومي في ظل الظروف ما قبل هبوط الأسعار لكون راتبي لا يكفي لمعيشة أطفالي وبسبب هذا اضطررت إلى تشغيل المبلغ. وبعد هذه الملاحظات التي دونتها أرجو من سيادتك إرشادي بما أعمل به تجاه هذه الحالة علماً بانه أعطاني صكاً بالمبلغ الكلي والبالغ 500 ألف دينار كضمان لذلك.
بسمه تعالى: لك أن تطالبه بمئة وخمس وعشرون ألف دينار. ولكن قَسِّطها عليه ولا توقعه في حرج.
(مسألة 674): اشتريت في السابق موبليات وذلك كان قبل خمس سنوات ثم قمت ببيع قسم منها إلى بعض الأشخاص وقسم منها إلى أخي (معرض تلفزيون ومعرض آخر بوفية) لكن كان في ذمتي 175 دينار تقريباً للمالك الأصلي السابق. وبعد فترة ذهبت لتسديد هذا المبلغ الذي في ذمتي ولكن لم أجد المالك السابق لرحيلهم إلى بغداد فلم أستطع العثور عليهم. ثم عاد المالك السابق قبل سنتين فطالبني بالقسم الذي بعته إلى أخي، مع العلم أن له في ذمتي من بقية المال الأصلي 175 دينار تقريباً كما قلت سابقاً. فهل من حقه مطالبتي بالأغراض التي باعها إليّ بالأصل أم بما تبقى له وهو (175 دينار تقريباً)؟
بسمه تعالى: ليس له حق أكثر من هذه الدنانير.
(مسألة 675): لديَّ قطعة أرض زراعية خمسة دونمات تم توزيعها على والدي المتوفي سنة 1979، وبعد وفاته بعشر سنوات قمت أنا بمراجعة دائرة الزراعة على عقدها باسمي بدوري أنا الأكبر لإخواني ولكن هذه القطعة الزراعية هي جزء من عقد زراعي مساحته 29 دونم تم توزيعه على ثلاثة فلاحين أنا واحد منهم وهذا العقد كان عائد لفلاح هاجر من داره في الريف وسكن في المدينة وترك في القطعة العائدة لي ثلاث فسائل من النخيل مهمولة وغير نظامية وداريت هذه النخيلات الثلاث، على إن الفلاح السابق هاجر ولم يسأل عنهن ولا كانت له معارضة على توزيع الأرض ولكن في هذه الظروف الصعبة أخذ الفلاح السابق بمطالبتي في الأرض وقدّم طابو مزور وأخذ يطالب بالنخيلات الثلاث. يرجى من سماحتكم ان تكتبوا الحل الشرعي. علماً ان هذه النخيلات ظهرت لها فسائل وقمت أنا بتوزيع هذه الفسائل على الناس وغرست قسماً منها؟
بسمه تعالى: حسب ظاهر السؤال إن المالك أعرض عن الفسائل فتكون لِمَن حازها. ولا حق للمالك فيها فيما بعد.
(مسألة 676): رجل باع خضار فيغسل سلعته قبل البيع كالبرتقال والخضار والفواكه الأخرى فهل يجوز له ذلك؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 677): ما الحكم في الغبن إذا كان الكافر هو الطرف المغبون؟
بسمه تعالى: هذا السؤال منغلق لأن السائل هو المغبون والكافر لا يسأل.
(مسألة 678): الحكم بالجواز في (مسائل وردود)( ) بيع الأدوية بأي سعر للقاعدة رغم ما فيه من ظلم للمجتمع والظلم حرام ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى: طبعاً إذا بلغ درجة الظلم والغش كان حراماً. وأنا لم أقصد هذه الدرجة من ارتفاع السعر. وكل شيء هكذا وليس خاصاً بالأدوية.
(مسألة 679): هل يجوز أخذ الأموال بعنوان الهبة والهدية من الناس الذين يتاجرون ببيع وشراء بعض أجزاء جسم الإنسان مثل (الكلية وغيرها)؟
بسمه تعالى: إذا كانت تجارتهم جائزة فلا بأس.
(مسألة 680): تم شراء ماكنة طحين في عام 1995 من المعامل الأهلية وتم بيعها إلى أحد الأشخاص بمبلغ مليون ومائتا ألف دينار (1.200.000) دفع منها مائتا ألف وكمية من الشعير بمبلغ (50.000) خمسون ألف دينار وبعدها بدأ يتهرب من دفع المبلغ الباقي فتم إخبار الشرطة بذلك وخسرنا ما بين هذا وذاك وأتعاب المحاماة من قبلنا ما يقارب خمسمائة ألف دينار وبعدها حكم عليه بإعادة الماكنة إلينا وحبسه لمدة سنة كاملة وتم بيعها من قبلنا بمبلغ (450.000) أربعمائة وخمسون ألف دينار بعد نزول الأسعار وخسارتنا بالماكنة فهل يترتب علينا أي حكم شرعي بالنسبة إلى مبلغ الـ(مائتا ألف دينار) ومبلغ الشعير خمسون ألف دينار؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.
بسمه تعالى: يجب فيها استرضاء المالك.
(مسألة 681): بعت سيارة أمتلكها إلى أحد أقاربي مقايضةً مع سيارة أخرى وبعد أن سلمت سيارتي وأخذت السيارة الجديدة راجعت المرور لغرض تحويل ملكية السيارة الجديدة اكتشفت من خلال هذه الدائرة ان السيارة الجديدة محجوز عليها من قبل صاحبها الشرعي الذي لا أعرفه أصلاً وإنما يعرفه وتعامل معه أقاربي ثم أخبرت أقاربي بهذه الحالة ألا وهي الحجز ومطالبته بثمن سيارتي بدل المقايضة مع سيارة أخرى أو إرجاع سيارتي فقال لي انه سيجلب سيارة أخرى بدلها فوافقت على هذا الأمر. وبعد أن جلب السيارة الجديدة اكتشفت أيضاً انها محجوز عليها وأيضاً أبلغت أقاربي بهذا الوضع وجاء لي بسيارة أخرى أيضاً وكانت نفس النتيجة أنها محجوز عليها فطالبته بإرجاع سيارتي أو إعطائي الثمن نقداً حلاً لهذا الإشكال فرفض إعطائي السيارة أو الثمن وأقسم أمام المصلحين من الناس انه لم يتعامل معي للعلم عندي شهود على هذا التعامل وهذه الملابسات.
فدفعني إنكاره هذا إلى الحجز على سيارتي التي لم أحوّل ملكيتها لحد ذاك الوقت والتي لم أقبض ثمنها ومن خلال متابعتي لحركة بيع السيارة عرفت انها مرت بعدة أطراف بعقد بيع وشراء بدون تحويل ملكية (قانوناً) وصل عدد هذه الأطراف بعد أقاربي إلى أربعة أطراف آخرهم يسكن في قضاء النعمانية. فذهبت إلى أحد معارفي في النعمانية وهو عالم فاضل وله كلمة مسموعة في هذا القضاء واسمه السيد (…) والذي يقول انه أحد وكلائكم. أقول ذهبت إليه لحل مشكلتي باعتباره يعرف الطرف الأخير فقال لي انه سيتعاون معي لحل هذه المسالة وبالاتصال مع الطرف الأخير وما قبل الأخير لأنهم يسكنون نفس القضاء وطلب مني مراجعته بعد فترة لكي أعطيه فرصة للاتصال والبحث عن الأطراف وبعد أن راجعته نصحني السيد بأن أحجز على السيارة لأن الأطراف ليسوا أهلاً للتفاهم ولأن قانون الدولة الخاص بالمرور يجوز لي ذلك مادامت ملكية السيارة باسمي وفعلاً باشرت بهذا الاتجاه وبعد أن أكملت معاملة الحجز ذهبت من بغداد إلى النعمانية لكي أحضر السيارة من الطرف الأخير فوجدت الأطراف هناك فاقترحوا أن نحل المسألة بشكل ودي مع السيد ووافقت أنا لعدم رغبتي بإضرار الآخرين واحتراماً للسيد وفي جلسة الصلح اقترح السيد أن تتعاون جميع الأطراف ثلاثة منهم كان حاضراً وعندهم وكالة من الرابع على جلب ثمن السيارة الأصلي من أقاربي علماً بأنه هارب ومختفي وبالمقابل أعطيهم السيارة بشكل قانون فوافقنا جميعاً على هذا الاقتراح ولضمان عدم التصرف بالسيارة من قِبَلي اقترح السيد أن أعطيه صكاً بمبلغ السيارة الأصلي مليونين ونصف دينار يبقى محفوظاً عنده إلى أن يقوموا بجلب المبلغ لي كاملاً وضمن لي السيد جلب المبلغ منهم. وراجعت السيد بعد فترة وأخبرني ان الأطراف لا تتعاون في جلب المبلغ فقلت له إذن لا داعي لوجود الصك معكم مادامت الأطراف لا تعمل بالاقتراح ففاجئني السيد بقوله الصك سيبقى معه ضمان للأطراف رغم عدم عمل الأطراف بالاقتراح وهددني السيد في حالة بيعي للسيارة التي أمتلكها قانوناً فإنه سيعطي الصك إلى الأطراف وعندي شهود على ما أقول.
ويقول السيد انه يمتثل لأوامر المرجعية ولهذا مولانا نطلب رأيكم السديد.
بسمه تعالى: أرى أن تصبر إلى شهر أو شهر ونصف فإن تعاون الآخرون معك فهو المطلوب وإلا فالأفضل للسيد (…) أن يمزق الصك بيده وأدعوا لكما بكل خير.

مسائل حول الغش

(مسألة 682): أرجو إكرامي بالجواب على بعض الأسئلة المتعلقة بالغش في الامتحان. فقد روج البعض بالتحدث عن حلّية هذا العمل وأنه نوع من المساعدة. وهذه الأصوات من بعض مشايخ الحوزة العلمية الموقرة. والذين يشاركونني الدرس في كلّية الآداب المسائية.
علماً أن حالات الغش في الامتحان عديدة ومتنوعة. منها على سبيل المثال:
1- الكتابة على الجدران أو الكراسي. أو إدخال أوراق جاهزة أو مصغّرة تتضمن مادة الامتحان.
2- إدخال الجواب من خارج القاعة الامتحانية بواسطة أحد الزملاء أو من تحت الباب للذي يجلس قريباً من الباب.
3- بالنسبة للبنات، فمنهن من تكتب على أحد أعضاء جسمها مما يعرضها للإحراج في حالة كشف الغش.
4- المشايخ الزملاء يقولون إن هذا ليس غشاً، والغش في البيع والشراء فقط. فما هي المفردة العربية التي تصف هذا العمل؟
5- رغم اكتشاف محاولات عديدة للغش، فلم يعاقب مرتكب هذا الفعل، فهل يأثم كلٌّ من المعاقِب والمعاقَب.
6- إذا سمحتُ لأحدهم أن ينظر لورقتي في الامتحان فهل يترتب عليَّ إثم؟
مع ملاحظة إن لفت الانتباه أمام الطلبة يُسبب حرجاً شديداً للبعض من الطلبة، ويعتبر إهانة بالغة لهم.
7- هل الغش حلال؟ هل هو حرام؟ أم جائز؟ أم مكروه؟
8- هل يأثم مرتكبه؟ وهل يأثم من يعطي أو يساعد بوسيلة من الوسائل.
أرجو أن تتفضلوا عليَّ بهذا الفضل الكبير وهو أن تجيبوا على هذه الأسئلة، وأسأل الله تعالى أن يجزيكم من الجزاء بأحسنه، ويمن عليكم بالعافية في دينكم ودنياكم وآخرتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسمه تعالى: ذلك جائز في الدول المتعارفة وليس غشاً حقيقياً. والمساعدة عليه جائزة والعقوبة عليه غير جائزة وأخذ الأجرة عليه برضا الطرف جائزة. يستثنى من ذلك ما إذا كان هناك ضرر على المجتمع من التخلف العلمي للطلاب.
(مسألة 683): كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الغش في الامتحانات الأكاديمية بحجة حليتها مما يؤدي إلى إفساد الدراسات التعليمية في كافة المراحل وبالتالي حصول ثغرة في مجالات التعليم المهمة للمجتمع حيث إن بعض الأطباء لا يتقنون عملهم كأطباء بسبب عدم إحاطتهم بالعلوم الطبية الموجودة في منهج دراستهم وكذا أغلب مدرسي مادة الإسلامية الذين يرثى لحالهم حيث لا يجيدون القراءة وغيرهم في مجالات أخرى والسبب الرئيسي في ذلك هو الغش في الامتحانات بصورة غريبة ومؤلمة يؤدي بعضها إلى انتهاك الطالبات اللواتي يكتبن الغش على الملابس فما هو رأي سماحتكم في ذلك كله؟
بسمه تعالى: ننصح بتجنب الغش إذا كان فيه ضرر على الفرد أو على غيره أو على المجتمع.
(مسألة 684): سيدي يوجد في الأسواق علك ماء يضيفون عليه شمعاً فهل يجوز البيع والشراء بهذا العلك؟ أفتنا آجرك الله وأدامك علماً للمتقين.
بسمه تعالى: البيع منه غش إلا بعلم المشتري.
(مسألة 685): ما رأيكم فيما يسمى بالغش في الدراسة وذلك إذا كانت عملية الغش بطريقة التعامل بين الطلبة أو بطريقة الأوراق السرية؟
بسمه تعالى: لا دليل على حرمتها.
(مسألة 686): تعلم أن طن السمنت 1000كغم وحينما يستلم الوكيل الكمية من الدولة يستلمها كاملة ولكن حينما يريد أي شخص أن يشتري من الوكيل بتحويل، يُسلمه الوكيل كميته غير مكيَّسة أي يكون المكيال (بالتنك) وطبعاً يعطى المشتري أقل من الطن على أساس إنه طن. فهل هناك إشكال على هذا الزائد الباقي عند الوكيل؟
بسمه تعالى: إذا كان بدون علم المشترين فهو حرام.
(مسألة 687): شخص يعمل في بيع وشراء السيارات ولكنه عندما يبيع أحد هذه السيارات يغش المشتري بحيث يدّعي أمام هذا المشتري أنها لم يوجد فيها نقص والبائع يعلم أن هذه السيارة فيها عطلات ولم يخبر المشتري بذلك أو يدّعي أمامه بأنها ليس فيها نقص فما هو حكم أموال هذا الشخص هل حلال أم حرام؟
بسمه تعالى: هذا كذب وغش في نفس الوقت.
(مسألة 688): شخص تاجر دهن سيارات إذا تيقن أن بعض من يبيع عليهم يغشون هذه المادة عند بيعها مرة ثانية إلى غيرهم، فهل يجوز لهذا الشخص بيع الدهن على هؤلاء الذين يغشونه؟
بسمه تعالى: نعم ذلك جائز.
(مسألة 689): وكيل للمواد الغذائية خشي أن يحدث نقص في إحدى المواد فقام عند التوزيع بإنقاص الوزن الأصلي 10 غرامات من كل عائلة فزاد من تلك المادة مقدار 10 كيلو ويقوم بتوزيع هذه الزيادة في الشهر المقبل مع ما يأتي من تلك المادة ما رأيكم بشرعية هذا العمل؟
بسمه تعالى: هذا عمل محرم.
(مسألة 690): شخص عمل في الغش فترة ولم يعلم ان هذا العمل غش ولم يعلم مقدار ذلك المبلغ فماذا يفعل؟
بسمه تعالى: تكون أمواله من المال الحلال المختلطة بالحرام فيحل بالتخميس غير خمس رأس السنة.

مسائل حول الربا

(مسألة 691): المال الحرام المكتسب عن القمار وغيرها من الأمور المحرمة والربا هل يجوز العمل عند هذا الشخص الذي تجتمع عنده هذه الأموال وأخذ الأجرة على عملي عنده؟ وما حكم الأموال التي قد أخذتها في السابق؟
بسمه تعالى: إذا كانت أمواله منحصرة بالحرام لم يجز العمل عنده وأما السابق فيحتاج إلى المصالحة.
(مسألة 692): ما حكم تبادل عملة (50 فلساً) بعملة (5 دنانير) وذلك في تسهيل عملية استخدام الهاتف العمومي الذي لا يتقبل غير هذه العملة (50 فلساً)؟
بسمه تعالى: الظاهر الجواز.
(مسألة 693): اشتريت حنطة بثمانين ألفاً لموعد معين أي بقي الثمن مؤجلاً وحين جاء الموعد طالبني الشخص بـ 160 ألف فاعتذرت لعدم توفر المال ثم قال أنتظرك للموسم القادم ((للشلب)) فآخذ 320ألف أو تضمن لي الأرض آخذ المبلغ (320) وأعطيك الباقي فهل هذه الزيادات جائزة علماً أنها لم تكن بالاتفاق؟
بسمه تعالى: هذه الزيادات كلها غير مشروعة.
(مسألة 694): في الآونة الأخيرة أصبح استخدام الفئات النقدية الكبيرة من فئة مائتان وخمسين دينار (250)، وفئة مائة دينار (100)، بصورة شائعة وأهملت الفئات النقدية الصغيرة من فئة خمسة وعشرين دينار (25)، وقلة استخدامها وأصبح التعامل ضئيلاً بها وغير مقبول لدى البعض في المعاملات التجارية مما جعل سبباً لدفع مبلغ من المال إزاء تبديل العملة الصغيرة بالكبيرة مع فرق بالقيمة. (واصطلحوا على ذلك بالإكرامية) مقابل هذا التبديل فهل هذا الفرق النقدي جائز شرعاً سواءً قصد الاصطلاح السابق أم لا؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: يجوز أخذ الأجرة على التبديل أما فرق العملة فغير جائز على الأحوط وجوباً.
(مسألة 695): يتعارف عند بعض المكاتب للعقار المعروفة اليوم (بالدلالية) الخاصة ببيع أو شراء أو إيجار الدور والأراضي أو الرهان وهذا الأخير هو موضوع السؤال.
سيدي الشريف: الرهن عملية استئجار دار سكنية مقابل مال يكون رهناً أو ضماناً عند المؤجر أي صاحب الملك، ويكون للمستأجر حق التصرف بعد ما يسلم هذا المال إلى صاحب الدار بشريطة أنه يذكر مدة السكن سنة أو أكثر أو أقل مقابل هذا المال المرهون وبعد انتهاء المدة يرجع المال إلى صاحبه أي المستأجر ويسلم الدار إلى المالك الأصلي أو يجدد العقد إلى مدة جديدة بنفس المال أو بإضافة مالٍ آخر.
فما هو حكم هذه المعاملة من الناحية الشرعية وما حكم المال المرهون لمدة سنة أو أكثر من ناحية الخمس لصاحبه المستأجر؟
بسمه تعالى: هذه طريقة ربوية باطلة.
(مسألة 696): الدفع تقسيطاً مشروطاً بالزيادة عن الأصل. هل يعتبر رباً قرضياً؟
بسمه تعالى: إذا كان المال مقترضاً فهو ربا، وأما إذا كان ثمن مبيع ونحوه وكانت الزيادة مشروطة أصلاً فلا بأس.
(مسألة 697): شخص مستثمر للأموال هل يجوز إعطاؤه مالي بقصد الزيادة دون اشتراطي، علماً أني لا أعلم كيفية استثمارها، وما هو الحكم لو كان المستثمر من غير ملة الإسلام؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن مسلماً فهو جائز مطلقاً وإذا كان مسلماً صح إذا كان القصد بقاء المال على ملك مالكه السابق.
(مسألة 698): نحو مسألة تشغيل مبلغ من المال المشهور عند الناس (سامي أبو الزعفرانية) حيث اتجه الناس إليه بكثرة ونحن لا نعلم بيقين تجارته هل هي حرام أم في حلال ولكثرة الكلام عليه إنه الحلال ومنهم من قال إنه يتاجر بالحرام؟ وكلهم ثقة؟ علماً بأنا مستفيدون منه ولضعف حالتنا المادية.
بسمه تعالى: ينبغي ذكر صورة المعاملة ومقدار توزيع الأرباح.
(مسألة 699): إذا أعطيت لشخص مبلغاً من المال واشترطت عليه الربح مثلاً (100) دينار على الآلف الواحد فهل هذا يجوز؟
بسمه تعالى: هذا جائز بعد التراضي بشرط أن يكون قصدهما بقاء ملكية المال على مالكه الأول (الدافع) وإن الآخر يشتغل بالنيابة عنه لا أن يملكه الثاني.
(مسألة 700): هل يجوز إعطاء الربا إلى الكافر؟
بسمه تعالى: كلّا، بل هو حرام وإنما يجوز أن يأخذ منه الربا.
(مسألة 701): أ- عرض عليَّ تاجر أن يأخذ مني مبلغاً من المال وقدره عشرة آلاف دينار ليضيفه إلى المبالغ التي يتاجر بها مقابل أن يعطيني نسبة ثابتة مقدارها 30% من المبلغ المذكور أي ثلاثة آلاف دينار شهرياً بغض النظر عن مقدار أرباحه أو حتى خسارته ولي الحق في سحب الأموال متى أشاء كاملة غير منقوصة. ولقد قبلت بهذا العرض واستلمت حصتي لمدة شهرين. والسؤال الآن:
1- ما حكم هذه المعاملة؟
2- لو كان هناك وسيط بين المشغل (التاجر) وأصحاب الأموال ما حكم عمله إذا كان يأخذ راتباً شهرياً من التاجر؟
3- إذا كانت المعاملة باطلة ما حكم الأموال التي استلمتها خلال الشهرين السابقين؟
بسمه تعالى: تحل الأموال الواصلة إليك بشرطين:
أحدهما: التراضي بحيث يدفع كل منكما المال بطيب نفسه.
والآخر: أن يقصد بقاء المال على ملكك حال قبض التاجر له واشتغاله به.
وأما الوسيط فلا يستحق شيئاً من الربح وإنما له أن يأخذ من أحد الطرفين أجراً على مساعدته.
ب- مجموعة من الناس أعطى كل منهم مبلغاً من المال لنفس التاجر لأجل العمل على أن يكون توزيع الأرباح بهذه الصورة: في نهاية كل شهر يحسب التاجر مقدار الربح الشهري لجميع الأموال المشتركة في العمل (أمواله وأموال الناس)، ثم يعين جزء من هذا الربح لأصحاب الأموال -من دون أن يتدخلوا في تحديد مقدار هذا الجزء- ثم يقسم هذا المبلغ على أصحاب الأموال كلّ بما يتناسب مع مقدار مبلغه.
1- ما حكم هذه المعاملة؟
2- لو تم الاتفاق على نسبة الأرباح الخاصة بأصحاب الأموال هل يشكل في المعاملة؟
3- هل يجب أن يتحمل الطرفان الخسارة عند الخسارة أم يجوز الاتفاق على ضمان التاجر للمبالغ عند الخسارة؟ أفتونا بالتفصيل آجركم الله.
بسمه تعالى: ظهر إمكان القول بالجواز من الجواب على السؤال السابق. وأما الاتفاق على نسبة الأرباح فهو الأقرب إلى الصحة من المقدار القطعي. وفي الأصل فإن الخسارة يتحملها الطرفان ما لم يشترط صاحب المال على التاجران يعوضه عندها.
(مسألة 702): إذا أعطى شخص مبلغاً من المال إلى شخص آخر على ان الشخص الثاني يتاجر بالمال ويعطي للشخص الأول مقداراً من الربح دون تحديد مناصفة أو الثلث أو الربع هكذا فما حكم؟
1- إذا اتفقا على الربح والخسارة أو لم يتفقا.
2- إذا كان العمل عن تراضي من الطرفين.
بسمه تعالى: لا يصح ذلك إلا بالتراضي…

مسائل حول الدولار

(مسألة 703): الذهب والعملات الصعبة قابلة للارتفاع والانخفاض في السوق، فهل يجوز شراء كمية منها عند انخفاض سعرها وبيعها عند ارتفاع سعرها؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 704): 1- ما رأيكم في البيع بالآجل حيث يُباع (الدولار) أعلى من قيمته في السوق أثناء البيع مع علم المشتري بذلك مثلاً:
إذا كان سعر الدولار الواحد (100) دينار عراقي في السوق وبيعه بـ(110) دينار عراقي على أن يستلم مبلغ البيع بعد مدة يتفق عليها الطرفان فهل هذا جائز من الناحية الشرعية. أفتونا وفقكم الله…؟
بسمه تعالى: إذا كان ثمن الدولار في الزمن المحدد بالمقدار المذكور في المعاملة صح وإلا بطل والأغلب هو الاختلاف والبطلان.
2- إذ تأخر المشتري في تسديد المبلغ المطلوب بعد انقضاء المدة لعدة أيام مثلاً فهل يجوز أن يأخذ البائع فرقاً عن أيام التأخير؟ أفتونا وفقكم الله لخدمة الإسلام والمسلمين..
بسمه تعالى: جوابه نفس الجواب السابق بالنسبة للمدة والثمن الجديدين. غير أن الاحوط أكيداً تركه.
(مسألة 705): كثر السؤال وإلحاح الأخوة المكلفين المؤمنين بالسؤال حول أعمالهم التجارية والخاصة بالعملات الأجنبية وما يتعارف اليوم بـ (الدولار) على بيعه وشرائه وبعض الشروط الخاصة به؟ فهنا مسائل.
1- هل يجوز إعطاء دولار مقابل شرط على إنه يسدد له مبلغ الدولار بشرطه دفع قيمة معينة لكل شهر لحين تسديد المبلغ؟
2- هل يجوز إعطاء دولار لقضاء حاجة بشرط زيادة عليه بعد التسليم ويرضي الطرفين، تارة تذكر هذه الزيادة وأخرى لا تذكر؟ فما هي أحكام من عمل بهذه الأعمال فترة من الزمن بدون أن يعلم أحكامها؟
بسمه تعالى: هذا كله من الربا المحرم.
(مسألة 706): إذا كان سعر عملة الدولار في السوق العراقي (100دينار) وبيعه بـ(110دينار) على أن يستلم مبلغ البيع بعد مدة يتفق عليها الطرفان (بالآجل)؟ هل هذا جائز. ما حكم إذا كان سعر الدولار وقت الاستلام أقل من السعر المقرر بينهما؟
بسمه تعالى: هذا جائز في صورة واحدة وهو ما إذا صادف أن سعر الدولار في الوقت المذكور في المعاملة هو نفس السعر المذكور فيها. وإلا بطلت.
(مسألة 707): رجل باع عملة أجنبية إلى آخر بشرط دفع ثمن البيع بعد مدة وبأكثر من سعرها الحالي، ما حكمه؟
بسمه تعالى: هذا يصح بشرط أن يكون الثمن مساوياً للمقدار المذكور في الزمن المحدد وإلا بطلت.
(مسألة 708): هل تعامل العملة الأجنبية معاملة البضاعة حين البيع والشراء وهل هناك أحكام وشروط تحدد العمل بها؟
بسمه تعالى: العملة على العموم يجب معاملتها بمنزلة الأعيان الربوية على الأحوط وجوباً.

مسائل حول الإجارة

(مسألة 709): شخص أخذ عبادة صلاة سنة وفيها صلاة آيات وأيام قصر لنفرض سعر السنة 1000ألف دينار وحيث أنه صلى الأيام القصر والآيات ثم أراد بيعها لآخر ولكن الآخذ هو واسطة فقط لتوصيلها إلى محتاجها ومنفذها فكل هذا هو جائز أم لا؟ أفتونا مأجورين. مع العلم إنه يبيعها أقل من الثمن السابق وليكن 250 دينار.
بسمه تعالى: هذا جائز ولكن بأذن المالك ولو بإذن الفحوى على الأقل.
(مسألة 710): شخص أعطى عبادة صلاة لشخص أخر لنجعله عمر فجاء أحمد الثقة للشخص وقال لا تعطيه مرة أخرى عبادة فهل تبرأ الذمة على الإعطاء السابق من العبادة للشخص أفتونا مأجورين؟
بسمه تعالى: إذا كان واثقاً به حين أعطاه وعنده الآن ظن بأدائها كفى وإلا وجب عليه التعويض.
(مسألة 711): شخص استأجر بيتاً ولكن بعد مدّة صاحب الدار أراد خروجه منها مع العلم أنه لا يقدر على أيجار باهظ الثمن ولا يوجد قدرة على فعل أي شيء فماذا يفعل؟
بسمه تعالى: له أن يبقى بحد الضرورة مع الكد الكامل في وجدان مكان أخر.
(مسألة 712): سيدي نحن من مقلدي سماحتكم هل البيع وإيجار الدكاكين في ساحة الميدان في النجف الأشرف أعني العمارات الجديدة جائز أم لا وفي الساحة أيضاً نحن نبيع ونشتري في الأرض في ساحة الكسبة بدون إيجار ولا دكان تبسيط في الأرض فهل نبقى نبيع في الأرض ساحة الكسبة أم نؤجر دكاناً في العمارات الجديدة في الساحة. ما هو الحل الذي تضعونه لهذه المسائل من هذا الطريق؟ ولسماحتكم الأجر والثواب.
بسمه تعالى: أما استعمال العمارات فحرام وأما استعمال الأرض فيتوقف على استرضاء أصحابها وإن تعذر ذلك فتصدق عنه بشيء إن أمكن على المحتاجين.
(مسألة 713): عامل كهربائي اشتغل تأسيس بيت عند أحد الأشخاص بأجرة ستة دنانير وذلك قبل بضع سنين وبعد انتهاء عمله خجل العامل أن يطالب صاحب البيت بالأجور وبعد هذه البضعة سنين قال صاحب البيت للعامل أنا نسيت وهذا أجرك فرفض العامل الاستلام وقال ما أصنع بهذه الستة دنانير إنها تساوي ربع استكان شاي بالمقهى فهل يصح هذا العمل بالتأخير والسعر القديم؟
بسمه تعالى: لا يستحق أكثر من ذلك.
(مسألة 714): رجل استأجر بيتاً أو دكاناً قبل عشر سنين والآن ارتفع سعر الإيجار والبناء أضعافاً مضاعفة والمؤجر يريد الزيادة والمستأجر لا يوافق فما هو الحكم الشرعي لذلك.
بسمه تعالى: يجب عليه إرضاء المالك.
(مسألة 715): رجل يرقى المنبر لتعزية الحسين وقد استؤجر لأيام شهر رمضان المبارك فيقرأ كل ليلة مجلساً واحداً بأجر مائة ألف دينار وأخذ عربوناً لذلك في شهر رجب وفي آخر شهر شعبان فاوضه أشخاص في غير بلد لتعزية الحسين في شهر رمضان ودفعوا له ضعفي ما دفع له فأتى للزيادة وأعاد العربون الذي أخذه وقال إني بطلت مع العلم إن الوقت ضيق ولا يحصل بسهولة القارئ وقد حرموا ولم يحصلوا على قارئ فما هو الحكم الشرعي لذلك القارئ.
بسمه تعالى: له حق الفسخ بالغبن.
(مسألة 716): سيدي الوالد المفدى ألخّص لكم بكل ما أملك من قوة فكرية مشكلة صادفتني عسى أن أجد لها عندكم حلاً جزآكم الله خير الجزاء.
1- كنت قد اتفقت مع أحد الأشخاص على إيجار دار له وذلك بأن أرممها ثم أحسب كلفة الترميم فأقسمها على مبلغ عينّاه سويةً كبدل إيجار فينتج عدد السنين التي سوف أسكنها في الدار.
2- إن تلك الدار كان قد اشتراها الشخص الذي اتفقت معه من أقاربه وتم الاتفاق بينهم بشكل شرعي فقط من دون الاعتراف القانوني.
3- فعندما قرروا الاعتراف القانوني اكتشف الموظف المسّاح أن الدار أصغر مما هو متفق عليه بـ6 أمتار فطالب بقيمتها صاحب الدار فرفض أقاربه إعطائه ثمن الـ6 أمتار ففسخوا العقد معه وألغي كل شيء بينهم (مع أسباب أخرى).
4- في تلك الأثناء كنت أنا قد صرفت مبلغاً طائلاً قياساً لظرفي الاجتماعي فوجدت نفسي بعد كل ذلك الجهد الكبير (فأنا من كربلاء والبيت في النجف) وبعد أن نقلت أغراضي إليها وتزوجت فيها. وجدت نفسي أمام أناس لم أعرفهم أصلاً ولم أتفق معهم ابتداءاً ألا وهم أصحاب الدار الذين رجع إليهم الدار.
5- سيدي الوالد عذراً للإسهاب لكن الوضع الخاص بي حرج جداً فأنا مطالب من قِبَلهم بإيجار أكثر بأربعة أضعاف بدل الإيجار السابق (من 5000 – 20.000) فهنا نقاط أستوضحها من سماحتكم:
1- هل يحق لي -مسامحة- تعيين زيادة على بدل الإيجار السابق وبشكل أراه مناسباً لظرفي المالي وألزمهم به؟
بسمه تعالى: كلّا.
2- إذا أرادوا إخراجي من الدار بحجة أن العقد مسلوب المنفعة وإلغاء العقد المتفق عليه بيني وبين المالك السابق فهل يحلُّ لهم ذلك…؟
بسمه تعالى: نعم.
3- هل يحق لهم أن يفرضوا عليَّ بدل إيجار جديد يروه مناسباً مع كونه مضر بي، وتخييري بين القبول أو الخروج من الدار مع خصم الإيجار المستحق بذمتي للفترة التي سكنت بها الدار…؟
بسمه تعالى: نعم.
4- إذا رفضت بدل الإيجار الجديد الذي عينوه. وأرادوا إخراجي من الدار وإرجاع مبلغ التعمير مع خصم بدل الإيجار للمدة التي سكنتها فبأي قيمة أحسب بدل الإيجار، أ على المبلغ المتفق عليه أولاً أم على المبلغ الذي يرونه مناسباً؟
بسمه تعالى: احسب الفترة السابقة على تغييرهم لمبلغ الإيجار على القديم، ومن حين تغييرهم على الجديد.
(مسألة 717): نرجو من سيادتكم أن تفتونا بهذا السؤال وهو: (إني أجرت محلاً من أحد الأشخاص وكان قبلي مؤجر ولغرض خروج المؤجر السابق دفعت مبلغاً من المال أما صاحب الملك فقد زاد علي الإيجار وجعله 3000 دينار سيدي ومولاي إذا أردت أن أعطي المحل إلى شخص غيري وأخذ مالاً بدل خروجي. فهل لصاحب الملك حصة من هذا المال علماً انه عند دخولي للمحل كان اتفاقي مع صاحب المحل انه من حقي أن أخذ المال عند خروجي من الشخص الذي سأعطيه المحل؟
بسمه تعالى: راجع فصل السرقفلية من المنهج مضافاً إلى إن العلاقة عن ذلك بين المستأجر الثاني والمالك. وهو أمر لا يخصك.
(مسألة 718): من المعروف عند الفلاحين إن الفلاح يعطي صاحب الأرض المستأجرة نسبة من الناتج كعشرة بالمائة فهل هذه المعاملة صحيحة وما هو الأصح؟
بسمه تعالى: إذا كان البذر للمالك فهي مزارعة صحيحة. وإن كان للفلاح فهي إجارة للأرض فلا تصح إلا بإجارة محددة. وأما النسبة فلا تكون معها المعاملة صحيحة وإنما تجوز بالمراضاة.
(مسألة 719): لي دكان وقد قمت بتأجيره لأحد الأشخاص لمدة غير معلومة وباتفاق الإخلاء عند الطلب، علماً إن هذا الشخص ذا صلة بعائلتي مما أدى ذلك أن يكون بدل الإيجار رمزياً وقد طالبته بإخلاء الدكان قبل سَنَة لكوني عاطلاً عن العمل لكنه رفض الإخلاء، فما هو حكم الشرع المقدس تجاه المحل؟
بسمه تعالى: يجب عليه الإخلاء كما يطلب منه المالك.
(مسألة 720): 1- إذا استأجر رجل منزلاً للإقامة فيه وأراد صاحب الدار الشرعي داره، فعندئذٍ شرط المستأجر على صاحب الدار الأصلي أن يعطيه مبلغاً من المال لكي يخلي الدار، ما حكم هذه الأموال وهل هذا جائز؟
بسمه تعالى: هذا محل إشكال.
2- سيدي ومولاي وما هو حكم لو أعطاه المبلغ برضاة نفسه لكي يخلي الدار؟
بسمه تعالى: إذا كان بالرضا الكامل فلا بأس.

مسائل حول السرقفلية

(مسألة 721): ما رأيكم بالسرقفلية؟
بسمه تعالى: هناك فصل كامل عنها في ملحقات ج3 من منهج الصالحين( ) فراجع.

مسائل حول الشركة

(مسألة 722): أتوجه إلى سماحتكم بأسئلة حول خلاف حصل بين شريكين في محل تجاري راجياً توضيحها قدر المستطاع.
1- شريكان أحدهما سحب بدون قصد من وراد الشراكة مبلغاً أكثر من حصته المقررة فهل يؤثم على ذلك أم الواجب عليه التراضي مع شريكه بعد اكتشاف الزيادة مع لحاظ عدم القصد وعدم معرفته بسحبه الزائد – هل يؤثم أم يجب التراضي فقط…؟
بسمه تعالى: يجب عليه إرضاء شريكه.
2- إذا اتهمه شريكه في ذمته ورفض التراضي معه وبدأ يشنع عليه ويتكلم عليه بالسوء أمام الناس. مع الالحاح من الطرف الأول على وجوب التراضي وحل المسألة بشكل سلمي ولا داعي لكل ذلك. فهل يحق للطرف المغبون حقه – الطرف الثاني – الكلام على شريكه واتهامه بظلمه أمام الناس؟
بسمه تعالى: لا ينبغي مقابلة الظلم بالظلم.
(مسألة 723): في المضاربات التي تجري حالياً كأنه هناك عرف على توزيع نسبة الربح مناصفة بين المالك والعامل أو 60% للعامل و40% للمالك فهل يصح عقد المضاربة إذا يتنازل المالك عن جزء من هذه النسبة كأن تكون 20% أو 10% مقابل أن يتحمل العامل جزءً من الخسارة كأن تكون 10% أو 20% حسب ما يتفق عليه خلال عقد المضاربة؟ وعلى فرض عدم صحة المعاملة على هذا الأسلوب فما هو المُصحح لها شرعاً؟
بسمه تعالى: إذا كان هذا متفقاً عليه من أول إيقاع العقد فلا بأس.
(مسألة 724): جئت إلى سيادتكم لاستنباط الأمر الشرعي في مشكلة الأموال المستثمرة في معملي بالاتفاق والمكاتبة بوصل خاص على إنها (مضاربة شرعية تتحمل الربح والخسارة مناصفة) وبناء على ما استجد من الفروق الحالية في هبوط الأسعار علماً إن جميع الأموال المستثمرة داخلة في العمل ومحولة إلى مواد غذائية في العمل وفي السوق حيث أن نسبة الخسارة كانت 80% ثمانون في المائة. إن كمية الأموال المستثمرة 8.000.000 ثمانية ملايين دينار وقد استلمت من المبلغ. نرجو من سماحتكم إيضاح وحل هذه المسألة؟
بسمه تعالى: يكون النقص السوقي مقسّماً حسب الشرط بالمناصفة بين العامل ورب العمل.

مسائل حول الضمان

(مسألة 725): 1- سيدنا هل الوكيل عن المستأجر إذا أتفق مع مالك البيت إذا طالبه بالخروج من بيته اليوم يُخرجه غداً حيث قال للمالك أنا ضامن في أي وقت تريده يخرج أنا أخرجه من البيت وبعد ذلك صارت سنين أعوام كثيرة والمالك يطالبه بالإخلاء ولم يفِ الضامن بوعده حيث المالك لا يعرف المستأجر. الضامن هو الذي جاء به إلى المالك، السؤال بهذه الحالة الضامن يكون مشكولاً شرعاً أم ماذا؟ أرجو من سماحتكم إيضاح ذلك آجرك الله وأدامك علماً ومناراً لجميع المؤمنين.
بسمه تعالى: للمالك أن يضمِّنه فرق السعر بالإيجار.
(مسألة 726): من سرق سلعة قبل كم سنة والآن يريد براءة ذمته لكي يعطي للمسروق أو ورثته ثمنها فهل تثمن بسعرها القديم أم بسعره الحالي.
بسمه تعالى: يحتاج إلى تعيين السلعة هل هي مثلي أو قيمي.
(مسألة 727): أذا أختلف الضامن والمضمون عنه في الأذن وعدمه أو في وفاء الضامن للدين أو مقدار الدين المضمون هل يقدم قول الضامن أو المضمون عنه ولماذا؟
بسمه تعالى: الذي يقدم قوله مع يمينه هو المُنْكِر وهو من وافق قوله الأصل في مورد المرافعة والأصل هنا مختلف فالأصل عدم الأداء كما أن الأصل قلة الدين والبراءة عن الزائد وهكذا.
(مسألة 728): رجل مؤمن طالب جامعة استعار كتاباً من أحد أصدقائه وأعار بنفس الوقت كتاباً لصديقه وبعد فترة علم من أهل صديقه بأنه خارج القطر، ثم أدخل الكتاب (طالب الجامعة) المستعار في ملكيته وخَمَّسه، فهل يجوز تملكه شرعاً عوضاً عن كتابه، وإذا كان لا يجوز فما الحكم الشرعي سيدنا المولى؟
بسمه تعالى: لا بأس أن تأخذه بعنوان المقاصة إذا كانا بقيمة واحدة أو كان الذي عندك أرخص في القيمة.
(مسألة 729): رجل يطلبني بدين بشرط أن يعطيني (هوية) أو ما شابه ذلك وأنا أطلب رجل بدَين، والرجل الذي أطلبه قال للرجل الأول المذكور في بداية المسألة بأنه هو الذي يعطيه المبلغ نيابةً عني وقبل الرجل هذا الشرط، فهل أنا ضامن للمبلغ أم لا؟
بسمه تعالى: أنت أصبحت بريء الذمة.
(مسألة 730): إذا أعطيت رجُل حاجة كي يبيعها فتلفت أو فقدت الحاجة فأخذت قيمتها منه فما حكم هذا المال؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن مقصراً في ضياعها فليس هو لها ضامن فيجب إرجاع المال إليه ما لم يثبت تقصيره أو يعرب عن رضاه إلى أي مال.
(مسألة 731): رجل وضع أمانة عند آخر قيمتها (300 دينار) ولكنها نادرة ثم ضاعت هذه الأمانة فطلب الرجل أن يقسم بالإمام العباس فأقسم الآخر وانتهى الأمر، بعد فترة سلمت له الأمانة من قبل رجل آخر وجدها، فهنا بدأت المشكلة وهي إذا أرجعها لصاحبها قال – وهو المتعارف- بأن الإمام فضحه وإذا أبقاها عنده فالذمة مشغولة بها، ما حكمها؟ سدد الله تعالى خطاكم إلى خدمة الدين.
بسمه تعالى: إذا ضاعت بدون تفريط فهو غير ضامن وكذلك إذا رجعت العين إليه.

مسائل حول الوصية

(مسألة 732): ما حكم الوصية؟ وهل يؤثم الإنسان بتركها؟ وهل هنالك فرق بين الشاب والعجوز؟
بسمه تعالى: الوصية مستحبة ولا يأثم بتركها وقد تكون واجبة أحياناً راجع كتاب الوصايا من المنهج( ). ولا فرق في ذلك من ناحية العمر.
(مسألة 733): هل الأخ الأكبر ولي أمر إخوته بعد وفات أبيه؟ وإذا كان ولي أمرهم ما حكم الأخ الذي يخالفه في غير أوامر الله سبحانه وتعالى؟
بسمه تعالى: ليس ولياً إطلاقاً إلا إذا نصبه الأب وصياً بعد موته وتختص وصايته بالصغار ولا تشمل الكبار.
(مسألة 734): إني رجل من سكنة أهالي البصرة متزوج والله رزقني بثلاثة أطفال… وأهلي من سكنة أهالي محافظة كربلاء والدتي وأختي غير المتزوجة فقط… وهم وصية والدي عندما توفي جعلهم ذمة في رقبتي إلى يوم الدين يطلبون مني أن أكون عندهم لأدير حياتهم المعيشية كما أنها رغبتي في العيش في محافظة كربلاء وزوجتي رافضة للموضوع رفضاً قطعياً… تقول إنها غير قادرة على العيش معهم… علماً إني أسكن في دار إيجار في البصرة وأهلي يسكنون في دار ورثة مباع ولهم فيه مدة خمسة أشهر فقط في محافظة كربلاء كما إن عقد الزواج بيننا لم يكن فيه شرط أن نعيش في البصرة ولا يجوز أن ننتقل منها.
والمشكلة التي أعاني منها اليوم معاناة حقيقية هي أني لا أستطيع أن أقرر ما هو صحيح وغير مسؤول عنه أمام الله من حيث أطفالي وزوجتي ومن حيث أهلي؟ أفيدونا أفادكم الله.
بسمه تعالى: كِلا الأمرين جائز لك. فإن تلك وصية غير واجبة عليك ما لم يكونوا مضطرين إليك حقيقة. كما إن إطاعة زوجتك في ذلك غير واجبة عليك. فالأمر موكول إليك شرعاً.
(مسألة 735): إذا أوصى شخص إلى شخص آخر بوصية كتركة ومات هل تصح هذه الوصية؟
بسمه تعالى: تنفذ في الثلث فقط.
(مسألة 736): لو أوصى الموصي أن يصرف من ثلث ماله في سبيل الخير فهل يجوز للوصي أن يعطي لأحد من الورثة من الثلث ليصلي له ويصوم عنه احتياطاً؟ (في حالة انه لا يعلم ان على ذمة الميت صوم وصلاة)؟
بسمه تعالى: صرفه في الخير المعلوم أفضل من صرفه في الخير المشكوك.

مسائل حول المصارف

(مسألة 737): أريد أن أجعل لأولادي دفتر توفير في المصرف ما هو رأي سماحتكم بذلك؟
بسمه تعالى: راجع أحكام المصارف من الجزء الثالث من منهج الصالحين ملحق الموضوعات الحديثة( ).
(مسألة 738): شخص واضع أمواله في أحد البنوك في دولة عربية وباعتقاده إن البنك الذي وضع أمواله فيه مشترك (حكومي أو أهلي) كما إن أكثر ظنه إنه أهلي. علماً إنه يعتمد اعتماداً كلياً على الله وعلى هذه الفائدة أو المرابحة في معيشته مع هذا البنك ويقع السؤال على قسمين:
1- حكم الحساب الجاري؟
2- حكم وديعة كل ثلاثة أشهر؟
3- وما هو الحكم بأخذ الفائدة أو المرابحة بشرط وبدون الشرط؟
4- وما هو الحكم بجميع هذه الأحكام إذا كان البنك حكومياً أو أهلياً أو مشتركاً؟
بسمه تعالى: إذا كان المصرف أهلياً أو له مشاركة أهلية في رأس ماله الأهلي فالفوائد كلها حرام. نعم له أن يسحب بمقدار رأس ماله ويخمسه فوراً ويتصرف في الباقي.
(مسألة 739): لو أودعت مالاً لي في بنك بقصد الزيادة ولكن دون أن أشترط ذلك. هل يجوز لي ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كان مصرفاً حكومياً خالصاً كان جائزاً دون ما إذا كان أهلياً أو مختلطاً.
(مسألة 740): رجل أودع مالاً في أحد المصارف لغرض الإيداع وليس للفائدة فسحب أمواله وأعطوه فائدة على أمواله هل يجوز أخذها أم تدخل بمجهول مالك؟ أفتونا بذلك أيدكم الله.
بسمه تعالى: إذا كان المصرف حكومياً فكل المال مجهول المالك.

مسائل حول شعائر الله

(مسألة 741): ورد في كتاب التنقيح للعروة الوثقى في أحكام نجاسة الدم وطهارته ما نصه ((… وأما دم ما لا نفس له فطاهر كبيراً كان أو صغيراً كالسمك والبق والبرغوث وكذا ما كان من غير الحيوان كالموجود تحت الأحجار عند قتل سيد الشهداء أرواحنا فداء…)).
ما مصدر الدم الذي يوجد تحت الأحجار عند استشهاد الإمام الحسين؟ وهل يشابه الدم المتعارف عليه؟ وهل بقي فترة هذا الدم بحيث بقي له أثر كاللون أو غيره؟ وما وجه الذكر لهذا الدم مع العلم بأنه سابق على زمان المؤلف أي بمعنى آخر ما الفائدة لذكره في هذا الوقت لأنه ليس محل ابتلاء لعامة الناس في وقتنا الحاضر؟
بسمه تعالى: هذا موجود في بعض الروايات وممكن في قدرة الله تعالى ويصلح للمثال الفقهي. وقد نُقل إن شجرة من السدر خرج منها دم في ليلة الحادي عشر من محرم هذا العام. فلماذا نستبعد أن ينصر الله دينه كما يشاء.
(مسألة 742): هل البيع والشراء بالعلك بأنواعه وتكريز الحب واستعمال العلك من قبل المستهلك مكروه أم حرام في عاشوراء؟ أفتنا سيدي آجرك الله وأدامك علماً ومناراً للمؤمنين.
بسمه تعالى: إذا كان في ذلك إظهار للفرح في مناسبة الحزن الدينية كان هتكاً حراماً. إلا انه ليس دائماً كذلك.
(مسألة 743): كان سائداً في السنين القليلة الماضية تمثيل واقعة الطف ومن ضمن هذا التمثيل تمثيل شخصية الإمام الحسين، فهل هذا جائز؟
بسمه تعالى: لا دليل على حرمته ولم يفت بها أحد. إلا أنها قد تكون مستلزمة لإساءة الأدب.
(مسألة 744): الطواف حول قبور الأئمة. هل هو مستحب؟
بسمه تعالى: لم يرد استحباب الطواف بعنوانه وإنما قد يكون مستحباً بعنوان كونه احتراماً للإمام أو استجارة به أو طلباً لشفاعته ونحو ذلك.
(مسألة 745): 1- إن من الأمور السائدة عند الشيعة أن يذبحوا سبع أضحية فهل هذا العمل من المستحبات أم هو من بدع العوام؟
بسمه تعالى: ليس هذا بعنوانه وارد في الشريعة.
2- هل يختص ذبح الأضحية باليوم العاشر من ذي الحجة أم في أي وقت؟
بسمه تعالى: بل يختص به ولا معنى لوجودها في أي وقت آخر.
(مسألة 746): 1- يوجد في مدينة بغداد مغتسل للسيد حمد الله والمدفون في وادي السلام في النجف حيث إن السيد كما مروي قد غُسّـل به وهو الآن يُزار وبشكل ملفت للنظر فهل في زيارته استحباب وهل هناك نصيحة للجمع المؤمن الذي يذهب إليه.
بسمه تعالى: من الأكيد شرعاً وعرفاً بأنه لا معنى ولا استحباب بالذهاب إلى المكان لمجرد كونه مُغتسلاً له.
2- يوجد في مدينة بغداد تحت جسر مدينة الطب مقام يُطلق عليه مقام الخضر وحيث انه يُشغّـل من قِبَل الفسقة في لقاءات الغرام وكذلك منتزهاً للأطفال والسؤال ما رأيكم بهؤلاء وهل يوجد مثل هذا الشيء جزاكم الله خيراً؟
بسمه تعالى: هذا لم يثبت وجوده بل هو كذب أكيداً فاللازم التفرق عنه.
(مسألة 747): تدعي جماعة تنتشر في مدينة النجف الأشرف إنكم قد أمرتم بمنع المسير إلى كربلاء المقدسة فهل لهذا القول مجال من الصحة؟ هذا ودمتم لنا ذخراً.
بسمه تعالى: هذا نقل كاذب أكيداً.
(مسألة 748): ما حكم الزائرين الذين يقومون بالتلبية التي يؤديها حجاج بيت الله الحرام وذلك خلال زيارتهم للإمام الحسين وأثناء الطواف حول المرقد الشريف، كقولهم (لبيك اللهم لبيك) إلى آخر التلبية المعروفة علماً إنهم لا يريدون سوى وجه الله تعالى وتحصيلهم الثواب؟
بسمه تعالى: هذه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
(مسألة 749): ما رأي سماحتكم بمن يذهب مشياً على الأقدام لزيارة سيد الشهداء الحسين في محرم الحرام؟ وبماذا تنصحون الزوار عند مشيهم؟ وما رأيكم بمن يخوف الناس من المشي ويقول إن الذهاب الى الحسين سيراً على الأقدام بدعة ابتدعها الموالون لأهل البيت؟
بسمه تعالى: ليس الذهاب بدعة وإنما من شعائر المذهب ولكن يجب أخذ الظروف بنظر الاعتبار فإن كان بدون خوف فلا بأس وإلا لم يجب إطلاقاً.
(مسألة 750): الواضح في شهري محرم وصفر تجري إقامة مجالس العزاء في البيوت لتأبين مصاب الحسين وخاصة بالنسبة لمجالس النسوة وهي حالة إيجابية بكل تأكيد لكن هناك بعض البيوت تقيم هذه المجالس وهي غير ملتزمة إطلاقاً بتعاليم الدين الإسلامي والقرآن الكريم وما استشهد من أجله الإمام الحسين مثل عدم إعطاء الخمس إطلاقاً علماً إن الحالة المادية جيدة جداً من ناحية امتلاك السيارة والبيت والمحلات التجارية…الخ وكذلك عدم التزام النساء داخل وخارج البيت (أصحاب البيت الذي يقيم العزاء) وذلك بعدم ارتداء الحجاب الإسلامي ولو بشكل بسيط بل الخروج إلى الشارع والكلية بدرجة تامة من التبرج والأناقة الغير إسلامية إطلاقاً أي(السفور) وهذا ناهيك عن الغناء والطرب وبصوت عال في البيت لذا أرجو من سماحتكم بيان مثل هذا الموقف والحكم على هذا التستر بغطاء حب الحسين والضرر بسمعة المجالس الخاصة بأهل البيت الأطهار وهل يجوز ذهاب النسوة المؤمنات إلى مثل هذه البيوت ومشاركتهن في ذلك؟
بسمه تعالى: هؤلاء ملعونون عاصون مقصرون لا يفيدهم ما يعملون من المستحبات لا أنالهم الله شفاعة الحسين.
(مسألة 751): لقد أمر سماحتك في خطبة الجمعة بتاريخ 30 رجب بالسير على الأقدام إلى مرقد الإمام الحسين في الزيارة الشعبانية المقبلة وتوجد بعض الاستفتاءات من مقلدي سماحتك بهذا الخصوص:
1- هل إن الانطلاق بالمسير يبدأ شرطاً من محل سكناهم أم من مناطق قريبة من كربلاء المقدسة أو على مشارفها لكي يكون قد أدى الواجب الشرعي وحصل على الثواب؟
بسمه تعالى: أنا قلت إنهم ينطلقون من مدنهم فهذا هو المتعين والواجب مع الإمكان أمّا مع التعذر والضرر فيجوز له أن يذهب الى مدينة أخرى أقرب فيمشي منها وأما من مشارف كربلاء فلا.
2- هناك بعض الأخوة المؤمنين من الموظفين بما فيهم مدنيين أو عسكريين وطلبة المدارس حيث ليس باستطاعتهم ترك الدوام لمدة أكثر من يومين. فهل بإمكانهم اللحاق بإخوانهم عند وصولهم إلى مناطق قريبة من كربلاء المقدسة أو على مشارفها والسير معهم؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه. لأنه لايجوز البدء بمشارف كربلاء. ولكنهم إذا كانوا مضطرين يمكنهم البدء من بلدة أقرب من بلدتهم بحيث يكفي فيها يومان.
3- هناك بعض الشباب المؤمن ممن يرغب في تنفيذ أمر سماحتك ولكن والديهم يمنعونهم من ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كان نهيهم بشكل محرج جازالترك وإلا فلا.
(مسألة 752): 1- ما هو رأي سماحتكم بالذي يقيم عزاء الإمام الحسين وينفق من أمواله التي مصدرها الحرام أي بمعنى(الغناء)؟
بسمه تعالى: كما إن المال حرام يكون صرفه حراماً أيضاً.
2- هل إن الرياء في المجالس الحسينية جائز شرعاً؟
بسمه تعالى: الرياء مبطل لكل عبادة سواء كانت واجبة أم مستحبة.
(مسألة 753): محاربة البدع والضلالات واجب شرعي على رجل الدين وقد عرفناكم مرجعاً ورائداً في إبطال الانحرافات والبدع، ومن هذه البدع التي تطفوا على الساحة هذه الأيام بدعة موجودة في (…) حالياً حيث إن أحد الأطفال السادة المدعو (…) قد توفي كغيره خلال أشهر من ولادته والذي حصل إن أهله أعدوا له قبراً وغرفة وكتبوا له زيارة وأخذت النسوة تتوافد على قبره وإهداء النذور وغيرها له. وربما بعد مائة سنة يشاع بأنه أحد أولاد الأئمة كما يحصل لغيره. نرجو دحضكم لهذه البدعة بما ترونه مناسباً.
بسمه تعالى: في مفروض المسألة فإنه تجب مقاطعته لكي لا تحصل بدعة جديدة في الدين.
(مسألة 754): بعد إعلانكم عن المنع من زيارة الإمام الحسين مشياً لهذا العام ما هو رأي سماحتكم بمن يذهب لزيارة الأربعين مشياً بعد علمه بهذا المنع؟
بسمه تعالى: هو عاصٍ لأمر الحوزة الشريفة ومفرق لأهل المذهب وجاهل بالمصلحة العامة فنهيب المؤمنين جميعاً التعاون مع هذا النداء وأن لا نجد ولا واحداً في الطريق جزاكم الله خير جزاء المحسنين.
(مسألة 755): في عاشوراء بعض الناس يقدمون الشربت والبيبسي وأنواع الشرابت والجكليت والحامض حلو حيث كل هذه الأشياء نعرفها تقدم بالأفراح وليس بالفاتحة للناس العوام كيف إذا هي قضية ومصيبة سيدنا ومولانا الإمام الحسين هل هذا صحيح أفتنا آجرك الله؟
بسمه تعالى: هذا لا يحرم إذا لم يكن بقصد الفرح.
(مسألة 756): كثرت الأقوال بين الناس فيما حدث في ضريح سيدنا أبي الفضل العباس من رؤية شيء ما لإنسان على بعض الجدران الداخلية للصحن الشريف، ولقد طرق سمعنا من أن سماحتكم تـُكذبون ذلك. فما هو تفسيركم لهذه الحالة التي حدثت في الصحن الشريف؟
بسمه تعالى: مهما كان حاله الواقعي فأنه يجب تكذيبهم لدخول الوهم فيه والخيال وحب الشهرة ونحو ذلك. مضافاً إلى احتمال مضاعفات اجتماعية غير محدودة.
(مسألة 757): بعد الاستماع إلى الخطبة الأخيرة في مسجد الكوفة في يوم الجمعة التبس علينا الأمر في خصوص زيارة أمير المؤمنين في مولد الزهراء يوم الاثنين المصادف 20 جمادي2 1419 وكذلك الحضور لمسجد الكوفة في يوم الجمعة المصادف 24 جمادى الثانية 1419 لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإقامة صلاة الجمعة في عموم العراق فهل هما على نحو الوجوب أم الاستحباب؟
بسمه تعالى: أنا قلت: لا تقصروا فإذا صدق التقصير في ذلك حرم وهو إنما يصدق مع الإمكان وأما مع الضرورة فلا وإن كانت ضرورة بسيطة نسبياً.
(مسألة 758): ما هو رأي سماحتكم في طواف الجنائز على قبور الأئمة؟ فهل هي من الواجب أو المستحب أو إحدى بدع العوام حيث لم نجد رواية عن الأئمة في هذا الموضوع؟
بسمه تعالى: الرواية التي يعتمد عليها الناس في ذلك هو ما ورد عن الإمام الحسن أنه جددوا بي عهداً بجدي رسول الله. يعني أن يحملوا جثمانه إلى قبر جده. وعلى أي حال فالأمر جائز وليس فيه حرمة. وإنْ كان القول باستحبابه أو وجوبه مشكلا فقهياً.
(مسألة 759): 1- كثيراً ما يتناول الخطباء أو الشعراء قصصاً لواقعة الطف لم تكن أصلاً موجودة في القضية الحسينية، مثل القصة حول ليلى أم علي الأكبر، وقصة زواج القاسم من سكينة، وقصة عودة السبايا من الشام إلى كربلاء ولقاءهم مع جابر، أفلا يعتبر هذا كذباً من ناحية، وتشويهاً لمفاهيم الثورة الحسينية، فما قولكم؟ وما هو الحكم الشرعي لمثل هذه الافاعيل؟
بسمه تعالى: ما دامت مروية في بعض الكتب جاز ذكرها وتكون العهدة على راويها.
2- يستخدم الخطباء أبياتاً شعرية ويقولون فيها هي لسان حال زينب
-مثلاً- والقصيدة موضوعها بعيد، فهل هذا جائز شرعاً؟
بسمه تعالى: هذا عهدته على الشاعر وليس على الخطيب.
(مسألة 760): هل تجيزون في صرف مبلغ مائة وخمسين ألف دينار من الخمس بقسميه لغرض صرفها في تعزية الحسينية في شهر رمضان المبارك، ودمتم لنا سيدي مناراً عالياً ومرجعاً لشيعة أمير المؤمنين علي والسلام عليكم ورحمة الله وبركات.
بسمه تعالى: مجاز في ذلك ولا زلت موفقاً.
(مسألة 761): لي أخ يعمل كل عام وليمة كرامة لسيدنا الحسين وتكون كلفتها ما يقارب المائة ألف دينار فقد طلبت منه أن يتصدق بها على فقراء المسلمين أو لشراء الكتب الفقهية لغرض التثقيف والباقي يعمل منه وليمة على قدر عائلته أرجو رأي سماحتكم في هذه المسألة أدامكم الله عزاً للإسلام؟
بسمه تعالى: هذا هو الأرجح أكيداً وأرضى إلى الله عز وجل.
(مسألة 762): عند أداء مراسيم الزيارة لمراقد أئمة أهل البيت يلاحظ الكثير من الأمور المستحدثة مثل الطواف حول القبر وظاهرة الخرق الخضراء التي يوزعها السدنة وكثير غيرها. ما هو موقف العلماء الأفاضل من هذه الأمور التي تسيء لمذهب الشيعة الإمامية؟
بسمه تعالى: هذا كله من باب: دعوا الناس على غفلاتهم.
(مسألة 763): هناك بعض الزوار الكرام (غفر الله لهم) عند زيارة الإمام الحسين في يوم عرفة يقومون بالطواف بين الإمامين هل يجوز ذلك أم إنه بدعة؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك تشبّهاً بالحج كما هو الغالب فهو بدعة محرمة.
(مسألة 764): هنالك من الأشخاص الذين يعترفون بقضية الحسين والمصيبة التي حصلت في كربلاء المقدسة. وأيضاً يقوم بزيارته وحضور مجالس للحسين من محاضرة وإلى غير ذلك. وهو من المصلين أيضاً ولكنه لا يعترف باللطم على الحسين ويقول ليس لهذا صحة. فماذا تقولون بهذا؟
بسمه تعالى: هذا غير مخلص في نيّته مع الالتفات إلى أن اللطم على الميت إعزاز له فكيف لا يكون كذلك للحسين.
(مسألة 765): ما حكم المرأة التي تقرأ التعزية للحسين هل تثاب، وهل جائز هذا؟ وما حكمها إذا سمعها الأجنبي؟
بسمه تعالى: القراءة هذه شعار ديني عليه ثواب كبير لكن مع الإخلاص، وأما سماع الأجنبي صوتها فهو خلاف الاحتياط الاستحبابي الأكيد.
(مسألة 766): لماذا تكون زيارة الحسين للذي لا يستطيع زيارته عن قرب يزوره من فوق السطح وتحت السماء فلماذا لم يزره من داخل البيت؟
بسمه تعالى: هذا لأجل الإحساس النفسي بأمرين، أحدهما: عدم الحجاب بينه وبين الله بسقف ونحوه، وثانيهما: عدم الحجاب بينه وبين الحسين بجدار ونحوه.
(مسألة 767): ما هو حكم أخذ الأجرة على ذكر الحسين وخاصة ممن كان عمله ذلك ورزقه متوقف عليه وذلك من الناحية الدينية والأخلاقية؟
بسمه تعالى: جيد فقهياً إلا أنه خلاف الأولى أخلاقياً.
(مسألة 768): في زيارة عرفة وعند زيارة سيد الشهداء الحسين بن علي يقوم الزوار بالطواف حول الضريح الشريف والتلبية والسعي بين الإمامين الحسين والعباس كالسعي بين الصفا والمروة فهل هذا جائز؟
بسمه تعالى: هذه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وهو تشريع محرم أكيداً فالمطلوب عدم تكراره من قبل أي مؤمن.

مسائل حول السحر والجن والشعبذة

(مسألة 769): ما هو رأي سماحتكم بالسحر هل هو واقع أو خيال؟
بسمه تعالى: أنا ذكرت في كتاب ما وراء الفقه( ) أنه واقعي ولا زلت مقتنع بذلك.
(مسألة 770): لقد كثرت في هذه الأيام ظاهرة ادّعاء بعض النسوة بأن لديهن ما يسمى بـ(النور) من أحد الائمة، فما هو رأي الشارع المقدس في تلك الادّعاءات: وهل يصح ذهاب الناس إلى هؤلاء النسوة؟
بسمه تعالى: هذا تزوير وتمويه والدين منه برئ.
(مسألة 771): ماذا تقول على الذي تقول إن لديها نوراً من الله أو من أمام أو من سيد وتأخذ خيرة بالقرآن فهل هذه بدعة؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى تفصيل ليس هذا محله. وعلى العموم فكذبها أرجح من صدقها.
(مسألة 772): شخص يقرأ على بعض الأحجار أي (خرز) آيات قرآنية وحسب ما يقول العرف يختمها باسمه هل يجوز إعطاء أو أخذ المال عند القراءة على هذه الأحجار.
بسمه تعالى: مشكل.
(مسألة 773): هل السحر واقعاً يؤثر على رسول الله والأئمة (عليهم الصلاة السلام)؟
بسمه تعالى: حاشا لله ولرسوله وللمعصومين.
(مسألة 774): هل صحيح أن الأكراد أقوام من الجن اعتنقوا التشيع وهل توجد كراهة من التزوج منهم والمعاملة معهم. وهل هم ظهروا بعهد النبي أو عهد الأئمة؟
بسمه تعالى: هذه فيها رواية ضعيفة أعرض عنها الفقهاء المتأخرون.
(مسألة 775): توجد ظاهرة شائعة بين بعض الناس وهي الزواج من الجن من كِلا الجنسين والأغلب أن الرجال يقولون إنهم تزوجوا من نساء الجن، ويكون هذا الرجل أشبه بالمجنون فهو لا يعرف ماذا به.
ولم يثبت علمياً إمكانية حدوث ذلك فالإنسان لا يتزوج غير الإنسان وإلا لم ينتج من الزواج مخلوق سوي للاختلاف (الكروموسومي) بين المخلوقات فماذا تكون تلك الظاهرة وكيف علاجها؟
بسمه تعالى: هذا محتمل وممكن إلا أنه لم يثبت بدليل قاطع أو معتبر. وتكون الذرية من جنس الأم لا من جنس الأب. وليس هناك اختلاف كرموسومي إذا كان الجن أو بعضهم على شكل البشر. إلا أننا ننصح بتركه أكيداً.
(مسألة 776): يكثر الشياع بين الناس من بيع الأحجار المسمى عندهم (الاحراز) أي لدفع الضرر أو قطع الدم أو مضادة للرصاص وفيها أرباح كثيرة. فهنا مسائل حول هذه الأحجار ونرجو من سماحتكم توضيح ذلك بنظر الشارع المقدس؟
1- ما حكم بيع هذه الأحجار وشرائها والثمن؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا لم يكن هناك إجحاف وغش.
2- حكم من يعتقد بأنها هي ذات الفعالية الحقيقية الواقعية وهذا كل من البائع والمشتري؟
بسمه تعالى: هذا مجرد احتمال ولا يمكن أن يكون يقيناً.
3- حكم من يبيع هذه الأحجار مع تنبيه المشتري بأنها ليس هي السبب للنواتج الطبيعية وإن الله هو وحده القادر على كل شيء وكذلك المشتري إذا كان بهذا الاعتقاد فقط المعاملة عليها فما حكم جميع هذه المسائل؟
بسمه تعالى: هذا هو الأولى والأرضى لله عز وجل.
(مسألة 777): لي صديق يقوم بعملية تحضير الأرواح وقد حضرت معه عدة جلسات فهل هذه العملية محرمة أم لا.
بسمه تعالى: ليست محرمة في نفسها ما لم تقترن بعنوان محرم كإكراه المؤمنين واحتقارهم من الأموات والأحياء والجن والإنس ونحو ذلك.
(مسألة 778): كما يعرف سماحتكم أن هناك ظاهرة منتشرة في بعض المحافظات والبلدان الأخرى وهي ظاهرة الدروشة وهم الذين يقومون ببعض أعمال قد تكون أعمال شعوذة كالضرب في الأدوات الحادة مثل السيوف والخناجر. وتزعم هذه الفرقة بأن أعمالها جميعا دلالة على نوع من أنواع الجهاد وأنهم قد استدلوا بهذه الأعمال من أهل البيت سلام الله عليهم.
1- فما حكم هذه الأعمال في نظر الشارع المقدس؟
بسمه تعالى: هي باطل والشريعة منها براء.
2- وما هو صحة ادعائهم بأن هذه الأعمال قد قام بها أهل البيت؟
بسمه تعالى: لم يقل بها أهل البيت قطعاً ولم يرد أي نقل تاريخي في ذلك.
3- وهل يجوز حضور الأذكار التي يقومون بإحيائها في المناسبات الدينية بمدح بعض الأئمة باستعمالهم الطبول؟
بسمه تعالى: هذا يكون من قبيل الإعانة على الإثم.
(مسألة 779): إذا كانت بعض الأحجار غير واردة عن أهل البيت هل يجوز حملها مثال لذلك حجر ضد الرصاص أو حجر للرزق أو الهيبة أو لمواجهة السلطان الظالم؟
بسمه تعالى: لا بأس باستعماله رجاء المطلوبية أو لاحتمال التأثير.
(مسألة 780): اشتهرت منذ بداية هذا القرن ولحد هذه اللحظة الهجمة الباطنية لظاهرة ما يسمى بـ النور والكرامة ولطول ما أثير حولها من جدال فقدت حقائقها واحكامها الشرعية، أو طمسها البعض محاولا تضليل الحق. فنحن انطلاقا من الحرص على صورة أهل بيت الرحمة والنبوة التي شوهها هؤلاء الأفراد، نرجو من سماحتكم أن تبين ما يلي:
1- هل هناك اتصال بين الإمام المعصوم والرعية، أي إن من يدعي إن الامام قد أعطاه جزءاً من عمامته أو رايته فهل هو صادق أم كاذب؟
بسمه تعالى: هو كاذب أكيداً. بل حتى لو كان صادقا فنحن مكلفون بتكذيبه، ولو لم يكن طالباً للدنيا والشهرة لم يقل لنا أي شيء.
2- هل هناك إمكان للاتصال بالإمام المعصوم أو إنه يأتي ويكرم شخصاً ما، مع لحاظ كون مدعيّ هذا الأمر كلهم من الطبقة الفقيرة فكرياً؟
بسمه تعالى: الإمكان بقدرة الله موجود. إلا إن الحذر كل الحذر من تصديقهم فإن الإمكان يعطي فرصة للكذب الكثير جداً مع شديد الأسف.
3- هل رؤية الأئمة أو الرسول في المنام تعني رؤيتهم حقاً استناداً لقول الرسول ((من رآنا فقد رآنا فإن الشيطان لا يتمثل بصورنا))؟
بسمه تعالى: هذه الرواية ضعيفة ولكن رأيت من يعتمد عليها من أهل التحقيق.
4- ما هو تفسير إن بعض مدعي هذا الأمر يصدر عنهم كلام على مستوى عال من البلاغة والبيان مع العلم إنهم في الحالات الطبيعية يظهرون بمستوى عادي جداً. فمن أين يتأتى لهم هذا المستوى البلاغي العالي الذي يدعي أصحابه إنه من الأئمة سلام الله عليهم وإنهم وكلاء لهم يبلغون إرشادات الأئمة للمكلفين؟
بسمه تعالى: هذا مما لا يحصل عادة فإن حصل فهو من الجانب اللاشعوري في عقله.
5- بعضهم يخبر بأمور تقع مباشرة بعد حين. ويقولون إنه من الأئمة فما تفسير ذلك؟
بسمه تعالى: ينبغي حساب إن المقدار الناجح من التنبؤات كم نسبته بالمئة.
6- إذا كانوا ممن يقيمون الشعائر الحسينية وبشكل حزين جداً يترك في النفس أثراً إيجابياً كبيراً فما حكمنا في هذه الحالة. هل يعتبر الذهاب إلى مجالسهم من باب الإعانة على الإثم. أم إن إحياء شعائر الله أهم؟
بسمه تعالى: هذا يختلف باختلاف القصد. وعلى أي حال فإن اعتبره المزور تأييداً لهدفه فهو باطل.
7- ما هو تكليفنا الشرعي حيال مدعي ما يسمى بـ النور والكرامة؟
بسمه تعالى: وجوب التكذيب ما لم تقم دلالات مادية واضحة عن فرد معين على الصحة. وما أقلهم عندئذ.
8- ما هو حكم المؤيدين والمساندين لهؤلاء المظلين؟
بسمه تعالى: قولوا لهم كما قال الشاعر:
إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.

(مسألة 781): نتوجه إلى سماحتكم حول مسألة النور والكرامة التي يزعم بعض الناس إنهم ممن لديهم النور والكرامة من الأئمة الأطهار وانه يستلم النصائح والإرشادات منهم وأنه النائب عنهم ومبلغ آرائهم إلى الناس كما نسأل سماحتكم حول إمكانية الاتصال المادي بين الإمام والرعية وإيصال الإمام بعض حاجياته إلى أحد الأشخاص المدعين بأن الإمام قد أعطاهم جزءاً من رايته أو ثوبه أو ما شابه كما نتوجه إليكم حول مسألة الطريح راجين منكم توضيح حقيقته وهل للجان أو الإمام مدخلية فيه؟
بسمه تعالى: هذا ممكن بقدرة الله سبحانه إلا أن المدّعين له كاذبون غالباً لأنه يدخله الوهم وحب المال والشهرة وغير ذلك من الباطل
(مسألة 782): يوجد بعض الناس يدعّون أنهم مرسلون من الإمام العباس إلى المرضى، ويأتيك بالأيمان والحلف بالله جل جلاله ورسوله والعباس ويقولون إني رسول لهذا المريض من العباس، وعليه أن يدفع المبلغ المعين ويقول إنه (حشم) للعباس. أي بمعنى دية إرضاء العباس.. وأن ما لحق بالمريض هو (ضربة من العباس) بسبب شتم (العباس) أو بسبب نذر قديم. أوليس العباس من أهل بيت الرحمة؟
1- فهل هذا صحيح؟
2- وهل الأموال التي يطلبونها واجبة الدفع؟
3- وماذا علينا كمقلدين؟
علما أنه يعطي المريض أوراقاً مكتوباً بها آيات من القرآن الكريم وأدعية يحملها المريض. أو يغتسل بها حتى يبرئ من مرضه…
بسمه تعالى: هذا هو الدجل والخداع ابتعدوا عنهم تماماً.
(مسألة 783): نعرض لسماحتكم مسألة حاصلة في بعض الأوساط الشعبية تضفي على الدين والمتدينين صفة أقرب ما تكون إلى الدجل والخرافة: فإن بعض المدعين يمارسون أموراً مستغلين بها البسطاء من الموالين ليسلبوهم أموالهم واحترامهم وتقديسهم وهم ليسوا من أهل الزهد والعبادة ولا من أهل الفضل والفضيلة، عيال على الناس لا عمل لهم ولا مهنة سوى التغرير بالناس من خلال بعض دعاواهم المريبة التي منها:
1- إن لديهم ما يسمونه (نور) واتصال مع أهل البيت وأنهم يستلمون منهم الإخبار بالغيب.
2- أنهم يشافون المرضى: بإعطائهم (حرز) يختارونه هم، أو يتمتمون بقراءة شيء غير مفهوم، أو بالبصاق على موضع المرض.
3- يدعون أنهم يؤذون من يؤذيهم وبلغة العوام (يشورون) بالناس.
4- يدعون أن الناس وضعوا (الحناء) على أبواب بيوتهم لأنهم أفادوهم ببعض أعمالهم.
5- يدعون أنهم سادة في النسب، لسهولة التأثير على الناس عاطفياً. علماً أن بعض أفراد عوائلهم غير ملتزمين دينياً ويتجاهرون بارتكاب المحرمات.
السؤال الأول: ما هو رأي الشارع المقدس المنزه في هذه المسألة؟
السؤال الثاني: ما هو التكليف الشرعي للمؤمنين وكيف يتصرفون شرعاً معهم؟
بسمه تعالى: هذا كله دجل فاسد.
(مسألة 784): ما موقف علمائنا الأعلام من بعض الكتب الروحية مثل شمس المعارف الكبرى للبوني. وكتب السيد الطوخي وكتاب زناتي وكتاب تاج الملوك وكتاب شموس الأنوار لابن الحاج التلمساني؟ حيث أن البعض يعتقد أن هذه الكتب فيها أعمال تستجلب الجن؟
بسمه تعالى: العمل بمثل هذه الكتب مرجوح جداً، لأنه ملهي للفرد عن هدفه الحقيقي في الدنيا والآخرة وفيه قضاء وقت طويل بدون نتيجة. فإن قليله لا ينفع وكثيره لا يدرك، كما ورد في الخبر عن المعصومين.
(مسألة 785): ما رأيكم يا مولاي بالطلاسم الموجودة في كثير من الكتب وبالتحديد كتاب (ضياء الصالحين) وهل صحة لها؟
بسمه تعالى: هذا ليس من اختصاصي، ولكن من الناحية الفقهية نقول لا صحة لسند مثل هذه الأمور بل هي غير مروية عن المعصومين.
(مسألة 786): رجل توصل ومن خلال تسخير الجن الصالح أن هناك ملكاً صالحاً من [زوار] قبر الإمام علي ويدعى (رفرف الاخيضر) وأنه [نصر] الإمام علي في واقعة الجمل فهل صحة لهذا الكلام؟
بسمه تعالى: الله العالم بحقائق الأمور.
(مسألة 787): أولاً: سيدي ما هي فتواكم بخصوص عمل بعض الأفراد باستخراج الجن ممن يتلبس بهم مقابل مبلغ من المال يؤخذ مقدماً، وغالباً يكون ثمن العلاج باهضاً؟
بسمه تعالى: إذا حصل الشفاء فعلاً جازت الأجرة وإلا فلا. فالمال الذي يؤخذ مقدماً باطل.
ثانياً: هل إن التلبس حقيقة أم ضرباً من الخيال أم نوعاً من الخداع يستعمله بعضهم لغرض الحصول على المال؟
بسمه تعالى: لا دليل على صحة التلبس اطلاقاً، وإنما هو مجرد زيف أو خداع.
(مسألة 788): انتشرت في الآونة الاخيرة زيارة مرقد علي بن الحسين في المحاويل حتى أخذت تضاهي زيارة أبي عبد الله الحسين بل تتزايد على ذلك، وإن أغلب الأشخاص يدخلون ذلك المكان يدعون بأنهم تدخل في أجسادهم أرواح بعض الأئمة والسادة كسيدنا العباس (أبي الفضل) أي ما يسمى بالطريح فما رأي سماحتكم بذلك؟
بسمه تعالى: هذه كلها أوهام وأضاليل يجب ردع الناس عنها مع الإمكان، والأئمة والأولياء أقدس من الدخول في النفوس الضعيفة والقلوب المظلمة والظالمة.
(مسألة 789): 1- ما قول سماحتكم فيما يُعرف عند العوام بـ(الكشافات)؟
بسمه تعالى: هذا ممكن في قدرة الله سبحانه إلا أن صدقه لا يزيد احتماله على واحد بالمئة تقريباً.
2- أحياناً تتنبأ (الكشافة) بشيء فيكون تنبئها مطابقاً للواقع، ما تفسير سماحتكم لهذا؟
بسمه تعالى: ما دام الصدق غير غالبي فهو صدفة.
(مسألة 790): لاحظت في الوقت الحاضر انتشار (التكايا) وهي تقيم ما يسمى (بالذكر) من نقر على الطبول والدفوف والتغنّي بمدائح نبوية وهم على طرق منها الكنزانية والقادرية وغيرها، فهل هذه حلال أم حرام؟ وهل أن مصدر هذه الأفعال هي غير المؤمنين كما يذكر الشيوخ الموجودين في تلك التكايا؟
بسمه تعالى: كل ذلك باطل وتأييدهم حرام.
(مسألة 791): 1-هل تحضير الأرواح حلال أم حرام؟ وهل أن روح المتوفى تحضر حقاً أم يحضر جنّاً في هذه العملية؟ أم غير ذلك؟
2- هل تعلُّم السحر لأغراض الخير أو لدفع شر أو من باب حبّ الاطلاع جائز؟
3- هل إن معرفة الأمور المستقبلية عن طريق قراءة الكف جائز؟
بسمه تعالى: هذا كله فيما إذا لم يكن فيه ضرر أو حرام فهو مما لا دليل على حرمته؟
(مسألة 792): هل صحيح أن في بعض النساء نوراً من الإمام المعصوم؟
بسمه تعالى: هذه مجرد دعوى لا بد من تكذيبها لأن أسبابها تعود إلى حبّ الدنيا والمال والشهرة في الأغلب.

مسائل حول الزواج والأولاد

(مسألة 793): 1- رجل أراد أن يعقد على امرأة والمرأة لا تصلي ولا تقلد أي مجتهد والرجل يقلد سماحتكم هل يجوز العقد على هذه المرأة علماً إن المرأة باكر رشيدة؟
بسمه تعالى: يجوز أن يعقد عليها بإذن أبيها.
2- ما تقصدون بالمرأة البالغة الرشيدة وهل محددة بالعمر؟
بسمه تعالى: البالغة هي التي تجب عليها الصلاة. والرشيدة هي التي تستطيع أن تتعامل بدون الغفلة عن وقوعها في الضرر في المعاملات.
3- ما تقصدون بالمرأة البالغة غير الرشيدة وهل محدد بالعمر؟
بسمه تعالى: البلوغ محدد بالعمر والرشد غير محدد بالعمر فإذا بلغت المرأة فقد لا يكون لها صفة الرشيدة.
(مسألة 794): امرأة تزوجت من شخص كافر فأنجبت منه ولداً هل يبقى هذا الولد من محارم الأم؟ وهل يكون الزواج باطلاً؟
بسمه تعالى: الزواج باطل إلا إن حكم المحارم ساري المفعول.
(مسألة 795): مولانا المفدى إذا إنسان مؤمن يتقدم إلى الزواج وكل مرة يحصل رفض في المرحلة الأخيرة حيث آخر مدة حتى بعد العقد الشرعي رفض أخو المرأة وانتهى كل شيء، السؤال المطروح هذهِ الحالة أكثر من 22مرة والآن هذا الإنسان عمره فوق 40 سنة تقول والدته هذا سحر واضعيه لابني وتلح عليه للذهاب إلى الذين يفكون السحر وهو يرفض، فهل هو مصيب أم يذهب لفك السحر إذا كان صحيح سحر؟ حيث لا يعتقد بهذهِ الأمور؟ أفتنا آجرك الله وأدامك علماً للمتقين ومناراً للمسلمين وحفظكم الله من كل مكروه
بسمه تعالى: رأي الأخ ليس بحجة ولا يبطل العقد به.
(مسألة 796): في بعض القرى الريفية يتعارف عندهم بالعقد الزواج بصورة غير شرعية بل على ضوء ما جرت عاداتهم وتقاليدهم العشائرية ولحد هذا اليوم بعض من المناطق باقون على نهج طريقة عقد الزواج وهي:
باتفاق من الطرفين الزوج والزوجة وظاهر الرضا عليها وموافقة الولي على الفتاة أي الأب أو الجد ومع مراسيم الزواج المعروفة اليوم وحصول الدخول (المواقعة) ثم الزواج بدون عقد شرعي أي إجراء الصيغة الشرعية. فما حكم هؤلاء من ناحية جهلهم بالموضوع أو الحكم. وهل يعتبر رضا الزوجين وموافقة ولي الفتاة تكفي للزواج. وإذا لم يكن هذا العقد أو الزواج صحيحاً ماذا يترتب على الزوجين من الدخول أو إذا كان بينهما طفل من هذا العقد وهل إذا عرفوا العقد الصحيح بعد ذلك يجددون العقد ما هو ترتيب ذلك الحكم؟
بسمه تعالى: هو عقد بالمعاطاة وهو باطل على الأحوط وجوباً ومع الجهل يكون وطء شبهة ومع العلم يكون زنا ولكن لهم أن يجددوا العقد.
(مسألة 797): شخص طلق زوجته لأسباب اجتماعية ومن صغيرات الأمور والأخلال في شروط الزوجية كذلك وعدم طاعته بالصغريات كذلك مما يتعارف اليوم من العقد المحكمي فقد طالبت الزوجة بالمؤجل عند المحكمة وكما هو شرعاً لا بد من الطلاق والإيفاء بالعقود ولكن في العقد الشرعي الذي عقدا كل منهما بالصيغة المعروفة أمام أحد السادة لم تلتزمه بالمؤخر واتفقا على إسقاطه وبعد ذلك طلبت بالعقد المحكمي. بما إن الزوج لم يستطع إيفاء هذا المؤخر امتنع. فما هو حكمه الآن وهل هو ملزم بالعقد المحكمي بعدما أسقطا بالعقد الشرعي المعروف وهل له الحق بعدم إعطائها المؤخر لأنها خالفته في هذه الأمور الصغيرة باعتبار عدم طاعته من قبلها فما هو الحكم؟
بسمه تعالى: المعتبر شرعاً هو العقد الشرعي دون العقد الآخر ولا تستحق عليه به شيئاً.
(مسألة 798): 1- هل يجوز للزوجة الاستمتاع بكافة أعضاء زوجها وبالخصوص القضيب من باب أدخاله بفم الزوجة لكن بغير قذف وهل يجوز للزوج أن يقبل فرج زوجته
بسمه تعالى: كل ذلك جائز.
2- ما هو حكم من أراد أن يتزوج بامرأة قد (لاط) بأخيها وقد كان اللائط غير بالغ ولكن كان مميزاً.
بسمه تعالى: لا تحرم عليه.
(مسألة 799): سيدنا إذا كان أحد مقلديكم المخلصين خطب امرأة وقَبِل المرأة وأهلها عن طريق النساء قبلوا بعد ذلك ذهب الرجال وعندما جلسوا وتكلموا تفاجأ الخاطب بوالد الفتاة حيث أنه غير متورع بالتكلم على العلماء بسوء وخاصة على سماحتكم وأيضاً يقول أنا لا أحترم العلماء عند ذلك تعصب الخاطب من كلامه وترك الخطبة وبلغهم عن طريق وسطاء انتهى الأمر لا يجوز أن أتزوج من هؤلاء الناس وانتهى الأمر السؤال مولانا المفدى هل الخاطب مصيب وصحيح فعله؟ أفتنا آجرك الله وحفظك من كل مكروه وأدامك علماً ومناراً لعموم المؤمنين.
بسمه تعالى: نعم. جزاه الله خيراً.
(مسألة 800): إذا تزوج رجل من البنت الصغيرة التي لم تبلغ ودخل بها قبلاً أو دبراً هل حرمت عليه مؤبداً.
بسمه تعالى: لا تحرم عليه إلا إذا أفضاها.
(مسألة 801): 1- هل إرضاع الطفل من أمه يجب إعطاء أجرة لزوجته مقابل إرضاع الطفل؟ علماً أن الطفل من صلبهما. وليس أجنبي.
بسمه تعالى: يجوز لها أن تطالب بأجرة.
2- إذا أرضعت المرأة طفلاً أجنبياً بدون علم زوجها هل ارتكبت محرماً وإذا كان لضرورة ما هو الحكم؟
بسمه تعالى: لا دليل على حرمته مطلقاً.
(مسألة 802): هل واجب على المرأة أن تخدم زوجها في البيت بكل شيء؟ علماً أنه أي الزوج لم يشترط عليها مثل هذه الخدمة.
بسمه تعالى: ليست الخدمة واجبة على كِلا الزوجين وإنما هو التعاون على أمور الحياة.
(مسألة 803): 1- سيدنا هل الأخ أو الأب إذا عارض على زواج إخته أو بنته لسبب أو بدون سبب شرعي وبقيت هذه البنت بدون زواج إلى أن صار عمرها فوق الـ 50 عاماً وبقيت بعد ذلك إلى آخر عمرها بدون زواج. السؤال هل يحصل الأخ أو الأب الذي كان سبب عدم الزواج على العقوبة أو الحساب في الآخرة؟ أفتنا آجرك الله ونصرك على أعدائك.
بسمه تعالى: نعم أكيداً لأنه ظالم.
2- سيدنا إذا المرأة لا تريد الزواج بدون سبب كل من يتقدم عليها ترفضه كأنما معتدة بنفسها أو تقول أريد أفرغ نفسي للعبادة وبقيت كذلك إلى آخر عمرها فهل تكون مذنبة وتحاسب في الآخرة؟ أفتنا حفظكم الله ورعاكم وأدامكم لنا ولعموم المؤمنين.
بسمه تعالى: كلا إذا صانت نفسها من النواحي الأخرى.
(مسألة 804): تحرم الزوجة على زوجها من أفضى المخرجين وإن عالجها، رجل أفضى المخرجين وعالجها وأفضى المخرجين مرة أخرى في هذه المرة الثانية هل يعتبر زنا؟
بسمه تعالى: لا يعتبر زنا وإنما هو ظالم لها وعمله محرم من هذه الناحية.
(مسألة 805): فتاة مؤمنة والدها غير متورع هل يعتبر عدم تورع الوالد حجة في رفض الزواج منها؟
بسمه تعالى: هذا لا يكون حجة ولكنه لا يلزم المتقدم للخطوبة على الاستمرار بها.
(مسألة 806): رجلٌ جامع زوجتهُ يتصور أنها امرأة أخرى فما هو حكمه وهل هو آثم وما وجه الإثم فيه؟
بسمه تعالى: هذا من التجري يعني قصد الحرام بدون أن يكون حراماً واقعاً. وأما إذا قصد الإيهام بذلك فهو جائز بلا إشكال.
(مسألة 807): هل الزواج قسمة ونصيب حسب ما يدعيه العوام أم هو من القضاء والقدر أي إذا اجتمعت الأسباب للزواج يكون بيت الزوجية؟
بسمه تعالى: كلا الأمرين صحيح وفي الفلسفة صح نسبة الأشياء إلى الله من ناحية وإلى العلل الأخرى من ناحية ولا تنافي بينهما.
(مسألة 808): امرأة تريد الطلاق من زوجها وهي الآن حامل في الشهر الثالث وتريد إسقاط الجنين. وسبب الطلاق هو أن زوجها سيء الخلق جداً ويضربها ضربا مبرحاً وتريد الخلاص منه فما حكمها؟ مع العلم إن لديها ستة أولاد منه ولا تريد المزيد لأنهم لا يفيدوها حسب ما تقول.
بسمه تعالى: لا يجوز الإسقاط ولا تستطيع أن تجبر زوجها على الطلاق.
(مسألة 809): امرأة تقول إن زوجها غير راضي عنها، لا عن صلاتها وصومها ففي هذه الحالة هل تقبل الصلاة والصوم منها مع عدم رضا زوجها عنها مع العلم إن زوجها فاسق وعاصي أي لا يصلي ولا يصوم وحتى يكفر بالله سبحانه فما حكمها؟
بسمه تعالى: عباداتها مجزية بعون الله سبحانه.
(مسألة 810): هل يجوز التكلم بالفحش مع الزوجة وهل الكلام الذي يشير الى الفحش جائز وهل الوطء بالدبر جائز؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز.
(مسألة 811): ما حكم اللولب وحبوب منع الحمل وعقد الرحم؟ وما حكم الأكياس المطاطية التي توضع على ذكر الرجل؟
بسمه تعالى: لا بأس بالأكياس أما اللولب فالأحوط وجوباً تجنبه.
(مسألة 812): هل استخدام اللولب فيه إشكال من الناحية الشرعية وكذلك حبوب منع الحمل.
بسمه تعالى: الأحوط وجوباً ترك استعمال اللولب وأما حبوب منع الحمل فهي جائزة.
(مسألة 813): خُطبت بنت من قبل شخص ووافقت هي عليه ولكن أباها رفض، هل يمكن للبنت نقض كلام أبيها والزواج دون موافقته؟
بسمه تعالى: كلا إذا كانت باكراً. ويكون العقد بدون إذنه باطلاً.
(مسألة 814): هل يصح في صيغة العقد أن يكون الإيجاب من الرجل والقبول من المرأة؟
بسمه تعالى: هذا من تقديم القبول على الإيجاب، ولا بأس بذلك إذا كان كلاهما تفصيلياً.
(مسألة 815): في كتابكم فقه الفضاء( ) قلتم في كتاب النكاح -ما معناه- إن العقد يبطل برجوع الزمن إلى الماضي، فهل هذه الفتوى مستقاة من النظرية النسبية لأينشتاين؟
بسمه تعالى: ربما تكون معتمدة عليها صغروياً.
(مسألة 816): هل يجوز تحديد النسل باستعمال حبوب منع الحمل أو ما يسمى باللولب أو بعزل مادة الرجل؟
بسمه تعالى: فكرة تحديد النسل جائزة. غير أن العزل بإذن الحرة لا بدونه، وأما اللولب فهو على خلاف الاحتياط الوجوبي.
(مسألة 817): أنا شاب تقدمت لفتاة علوية (من نسب هاشمي) لكن العرف يمنع هذا لكوني عامياً والذي يعاند بهذه المسألة أخوها وهذا الأخ هو أحد طلبة الحوزة الموقرة التي تحت إشرافكم، فماذا تقولون بهذا الأمر سيدي علماً أن الرغبة بالزواج موجودة للطرفين (الشاب والفتاة)؟
بسمه تعالى: قل له: بفمك التراب فإن هذا لم يثبت بقاعدة شرعية إطلاقاً ولا ينبغي دفع الخاطب الكفؤ وأنت يعني الأخ ليس لك ولاية شرعاً على أختك إطلاقاً.
(مسألة 818): معنى الأحوط الأجلين بالنسبة هنا كم العدة؟
بسمه تعالى: مولاي: قالوا: أبعد الأجلين وأقرب الأجلين يعني من الأشهر الثلاثة والأقراء الثلاثة، أو الأقراء ووضع الحمل. وليس التعبير بأحوط الأجلين.
(مسألة 819): 1- هل يجوز زواج الأخ من بنت زوجة أخيه لرجل آخر؟ وماذا يقال لو كانت هذه البنت متزوجة من الأخ قبل العقد على أمها من أخيه؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز والفرع الثاني أولى بالجواز.
2- هلي يجوز وطء الزوجة في الدبر في الحيض، وهل يجوز في غير الحيض لضرورة وغيرها كل ذلك مع رضا الزوجة؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك خلال الحيض على الأحوط وجوباً ويجوز في غيره على كراهة شديدة وترتفع الكراهة عند الضرورة.
(مسألة 820): 1- ما حكم التي تسقط طفلها برضاها وعدم رضاها سواء كان الاسقاط في أول الشهر أو ثاني شهر أو التاسع، هل يختلف الحكم من ناحية الحرمة ومن ناحية الكفارة وما عقوبة من سقط بدون سبب وهل يعتبر الاسقاط من الكبائر؟
بسمه تعالى: هو حرام وعليه دية.
2- إذا كان الزوج والزوجة اتفقا عدم الانجاب طيلة حياتهما إن لهم طفلاً واحداً هل يجوز هذا شرعاً؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
3- ما حكم الزوج والزوجة إذا اتفقا طيلة حياتهما بدون إنجاب هل هذا جائز شرعاً؟
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق.
4- امرأة تقلد السيد الخوئي والسيد الخوئي عنده مسألة اللولب جائز والآن تقلد سماحتكم هل يجب عليها إخراج اللولب وهل اللولب جائز عند سماحتكم.
بسمه تعالى: وضع اللولب مخالف للاحتياط الوجوبي إلا أن إخراجه غير واجب.
5- ما حكم الحبوب المانعة للحمل؟
بسمه تعالى: جائزة.
(مسألة 821): إني امرأة أنتمي إلى مذهب الحق والحمد لله تزوجت من رجل من (أبناء العامة) ونحن الآن في (تركيا) ولي منه طفل واحد، لكن علاقتي بهذا الرجل يكاد ينعدم فيها مسألة التفاهم بين أي زوجين حيث يسود هذه العلاقة العناد وعدم الوفاء بأداء الحقوق الزوجية من جانب الزوج حتى العلاقة الجنسية من بداية زواجنا كان مقصراً فيها ولم يتغيَّر لحد الآن ولا يعير أي أهمية من ناحية تأمين متطلبات البيت حتى ابننا لا يهتم بتربيته، مما دعاني إلى إرساله إلى أهلي ليقوموا بتربيته.
بالإضافة إلى أن زوجي لا يعمل مما اضطرني للعمل داخل البيت بمقابلة الناس هناك في (تركيا) وتقديم العون لهم بالتكلم معهم وكتابة بعض الآيات القرآنية والأدعية وبعض الطلاسم التي أخرجها من الكتب (شمس المعارف الكبرى، أصول الحكمة، ضياء الصالحين، صمر هندي) وبعض الأحيان أكتب لهم الآيات والأدعية والطلاسم ضد عمل شيطاني من سحرٍ وجن لرفع الأذى عن هؤلاء المعمول معهم العمل الشيطاني وكنت في بداية الأمر أترك دفع مقدار الأجر للناس لكن لم أحصل على ما يمكنني من العيش فعمدت إلى فرض الأجور حسب الجهد الذي أقدمه.
علماً هناك أعمال أخرى لكن لا أستطيع العمل بها كونها تؤدي إلى مفسدة وانحراف أعاذنا الله تعالى منه وأحياناً من خلال عملي هذا أهدي البعض إلى ترك المحرمات.
مولاي الأجل السؤال هنا:
أولاً: ما حكم علاقتي بزوجي من الناحية الشرعية بسبب التقصير الذي يحدث من جانبي وهو السبب في دفعي إلى هذا التقصير؟
بسمه تعالى: إذا لم ينفق جاز لك النشوز.
ثانياً: هل يمكن طلب الطلاق منه رغم أني لا أريد التفريط في تكوين بيت سوره الأخلاق الإسلامية؟
بسمه تعالى: يجوز لك طلب الطلاق وهو مكروه وليس حرام.
(مسألة 822): بسم الله الرحمن الرحيم
إلى سماحة السيد محمد الصدر. إني أطلب المروءة من الله الذي خلق كل شيء ومن سيدي ومولاي أمير المؤمنين وأطلب المروءة من سيدنا أبي الفضل العباس سلام من الله ومني إليك يا سيدي محمد الصدر أقص قصتي إليك وأشكو أمري إلى الله إن قصتي ليس لها مثيل في هذه الدنيا سيدي عائلتي منذ الصغر لحد أن كبرنا وهي سمعتها سيئة للغاية وإنا تحت الأقدام كنا صغاراً فقد كان أبي يأتي بالنساء الفاحشات وكان يأتي بالرجال الفاسقين في بيتنا وكنا صغاراً أنا وأخواتي سبع بنات ولكن لم يفكروا في أن هذه البنات تكبر وهم هكذا يعملون الأعمال الفاحشة أمام الناس والمنطقة وكانت خالتي هي كذلك فاحشة وكنا نذهب معها ولكن كنا صغاراً في ذلك الوقت إن سمعة أهلي وخالتي تحت الأقدام لدرجة أنه لا أحد يأتي للزواج من عندنا إلا إذا كان فيه شيء غلط تعرفت على شاب وأنا في المدرسة وجاء وخطبني ولكن أمه لم تقبل بذلك بسبب السمعة السيئة والفساد الذي في العائلة والدتي قالت له أذهب واحضر والدتك لم تقبل والدته في ذلك الزواج مني فطردته أمي بعد ذلك تزوجت من رجل أخرس وأطرش وكان إنسان يقبل بكل شيء حرام وكانت حياتي معه كالجحيم وأهله عذبوني بكل شيء وأصبحت عندي طفلة نور التي هي الضحية الآن في حياتي وأنا كذلك لأنني تربيت تربية غلط بغلط وذلك بسبب أهلي زعلت عند أهلي سنتين في ذلك الوقت أتى الشاب الذي عرفته وأنا في المدرسة وقال لي تطلقي وأتزوجك قلت له تحلف لي عند سيدنا أبي الفضل العباس ولكن بعد ذلك غلطت غلطة كبرى فقد تطورت العلاقة بيني وبين الشاب لحد أنه أصبحت العلاقة تحولت إلى العلاقة الجنسية وأنا في بيت أهلي وأنا على ذمة زوجي مع الشاب بالعلاقة الفاضحة بعد ذلك رجعت إلى زوجي في بيته ورجعت المشاكل نفسه وحياتي لم أرَ شيئاً كله مر في مر بعد ذلك اتفقنا على الطلاق فتطلقت منه وقد تنازلت له عن نفقتي ونفقة ابنتي وأصبحت كل شيء ما عندي ولكن كان زوجي لم يتحمل مسؤوليتي ومسؤولية الطفلة بعد ذلك عرفوا أخوالي وأهلي بالعلاقة التي بيني وبين الشاب فضربوني وأرادوا أن يقتلونني ولكن أتى الشاب وأنقذني منهم فقد كانوا ظالمين معي من قبل أن يعرفوا ومن بعد ما عرفوا وقد خطبني الشاب من أهلي وأمي وأبي وعمي فوافقوا على الزواج مني وأتى الشاب بالنيشان وقالت أمي جهز وتعالى وخذها هي وابنتها فقد كان الاتفاق أنه بيني وحدي وليس مع أهلي فوافق الشاب بعد ذلك تاب الله علي وعلى الشاب وهدانا الله على الإيمان والصلاة والصوم ولطاعة الله وقمنا نصلي ونصوم ونعبد الله الذي خلقنا والحمد لله رب العالمين بعد توبتنا إلى الله قمنا نسأل ونستشرع فاستشرعنا عند السادة الذي هم في الحسين فقالوا لنا أننا لا نعرف اذهبوا إلى السيد محمد الصدر في النجف فله الحق في أن يقول نعم أو لا إني لا أعرف أي شيء أن أعمل أو أي شيء أن أصنع أن هذا الشاب كان يعطيني النقود والملابس وكل شيء لي ولابنتي سيدي إن أبي ظالم جداً وأهلي لن يتحملونني أنا وابنتي وهم حالتهم بسيطة هذه الحياة صعبة وخطرة وكلها حرام أبي يقول لي أذهبي واعملي ولكن كل الذي أريد أن اعمل معه كلهم يريدون الحرام وأنا قد تبت إلى الله والله أعلم بأنني لن أعمل أي شيء غلط يغضب الله سيدنا أعلم إني أعرف أني لا أحد يأتي للزواج مني لأنه سمعة أهلي ونحن تحت الأقدام وأريد أن أتزوج ليستر الله علي وعلى ابنتي إن المنطقة التي أعيش فيها فقد عرفوا أن الشاب قد خطبني وإني قد تطلقت لأجله يقول الشاب إذا إن شاء الله السيد محمد الصدر قال نعم فإني مستعد للزواج منك غداً أريد من الله أن يستر علي وعلى ابنتي سيدنا أسئل الله ماذا يقول في مشكلتي كلمة من عندك سيدنا تنقذني من شر هذه الدنيا كلمة من عندك تنقذني من آفات الدنيا والآخرة تنقذني من هذه الحياة الصعبة وأنا امرأة والرجل ليس الرجل مثل المرأة وعندي طفلة تريد كل شيء وأهلي بين الحين والآخر يطردونني من البيت ولكن أين أذهب ليس عندي مكان غيرهم ولا أريد أن أصبح مثل خالتي وأختي الاتي خرجن من الطريق إني أعترف لله ولك إني عملت عملاً فاحشاً لم يقبل الله عليه ولكن الله يتوب على الذي يتوب يغفر له إنه غفور رحيم وإنه تواب على من تاب وأني قد تبت إلى الله تعالى إنه ارحم الراحمين سيدنا ماذا أفعل في هذه الحياة الصعبة وهذا الشاب الوحيد الذي يرد الزواج مني ويقول الشاب إذا حكم السيد محمد الصدر بالزواج والحلال فإني آخذك أنت وابنتك إن الشريعة لا تقبل بي لسبب الغلط والعمل الفاحش الذي عملته ولكن الله كريم أكرم الأكرمين وأنه أرحم الراحمين أنه أرحم من أمي وأبي الذين هم السبب في هذه الحالة التي أنا فيها الله شاهد على كل كلمة أقولها إن شاء الله رب العالمين يقول كن فيكون لي وللشاب إنه إذا أراد للشيء أن يقول له كن فيكون يا سيدنا أدع إلى الله أن يغفر لي ويرضى عني ويرحمني ويقضي حاجتي إنه أرحم الراحمين الله يوفقك لعمل الخير والعمل الصالح في هذه الدنيا أنت أقرب إلى الله يا سيدنا اسأل الله أنت يا سيدي أن يغفر لنا ولكم ويرحمنا برحمته الواسعة اسأل الله بالذي أنا فيه فعسى أن يكلمك ويقول لك شيئاً يخصني إنه يسمع ويرى وهو على كل شيء قدير إنه ارحم الراحمين ورحمة الله وبركاته.
بسمه تعالى: إذا كان قد زنا بكِ خلال زواجك السابق فهو حرام مؤبد عليك.
(مسألة 823): هل تعامل المرأة التي افتضت بكارتها وأعادتها بعملية جراحية بعد إجراء العملية معاملة المرأة البكر أو الثيّب؟
بسمه تعالى: يختلف الحال في الفروع الفقهية.
(مسألة 824): إذا خاطت المرأة غشاء بكارتها فهل تعامل معاملة البكر والثيب في العقد المنقطع وفي العقد الدائم؟
بسمه تعالى: بالنسبة إلى إذن الأب يبقى ساقطاً استحباباً.
(مسألة 825): المسألة 52 من ج4 من المنهج قلتم: ((وان سبق عقدهن لم يحرمن وان كان الأحوط الاجتناب))، وفي المسألة 503 من الصراط قلتم: ((وأما إذا كان اللواط لاحقاً للعقد لم يحرمن إلا الأخت على الأحوط))، فهل حرمة الأخت المذكورة في مسألة الصراط عدلتم عنها في مسألة المنهج أم هناك لبس في فهمها؟ نلتمس سماحتكم بين ذلك.
بسمه تعالى: خذوا بما في المنهج.
(مسألة 826): هل يجوز الزواج بالذوات العاقلة غير البشرية؟ وما هي شرائط صحته على فرض الجواز؟ مع ذكر الدليل على ذلك بصورة مختصرة.
بسمه تعالى: أولاً: اننا إذا قلنا بالصحة كما يأتي – فشرائطها مضافاً إلى الشرائط التعبدية الموجودة للبشر أنفسهم: منها: ان تكون عاقلة لا بهيمة. ومنها: أن يكون الجماع ممكناً. ومنها: أن تصدق الزوجية أو التزاوج وهو يصدق -بحسب فهمنا البشري- مع صدق الذكر والأنثى فيمكن القول باشتراط صدق هذين العنوانين. فإذا تم ذلك أمكن التمسك بإطلاق الدليل الذي دلَّ على جواز التزاوج بين الذكر والأنثى. والذي تمسكوا به في موارد من الشك متعددة كمنظورة الأب ومعقودة الابن والمزني بها أو الموطوءة شبهة حال كونها متزوجة إذا قلنا إنه لا يُنتج الحرمة الأبدية.. إلى نتائج أخرى كثيرة. لا يقال: انه دالٌ على جواز التزاوج بين الرجل والمرأة لا بعنوان الذكر والأنثى. قلنا: كلا بل بهذا العنوان ولا أقل من إمكان تجريده عن الخصوصية. ولا يقال: أن هذ الدليل لُبي فانه ليس إلا الاجماع ونحوه وهو ما لا إطلاق له. والقدر المتيقن منه غير هذه الصورة. قلنا: ان كان كذلك فكيف جاز التمسك به في موارد الشك الكثيرة التي أشرنا إلى بعضها. مضافاً إلى إمكان القول: ان الاجماع وان لم يكن له إطلاق وإلا ان الدليل هنا هو الارتكاز المتشرعي على الجواز. وليس هو في المقام دليلاً لبياً. لأن موضوعه ان كان مجملاً كان لبياً وأما إذا كان موضوعه مفصلاً وظاهراً، فهو بمنزلة اللفظي يمكن التمسك بإطلاق موضوعه ما لم يخرج بدليل مقيّد. وموضعه هنا هو الذكر والأنثى. وهو مما لا ينطبق على محل الكلام. فإن قال شخص بالمنع احتاج إلى ذكر الدليل المانع، وهو غير موجود إطلاقاً.
(مسألة 827): 1- إذا أسلمت الكافرة الكتابية فهل لأبيها أو لجدها من أبيها ولاية عليها في مسألة زواجها؟ مع العلم أنهم باقون على كفرهم؟
بسمه تعالى: لا ولاية لهم.
2- إذا استبصرت المخالفة فهل تبقى لأبيها ولاية عليها في مسألة زواجها؟ مع العلم انه باقي على الخلاف؟
بسمه تعالى: لا ولاية له.
(مسألة 828): مصاريف الزوجة عند ذهابها إلى الطبيب -خلال فترة الحمل أو في غيرها- ومصاريف ذهابها إلى أهلها وإلى الزيارات المستحبة هل تجب على الزوج أم لا تجب؟
بسمه تعالى: أعتقد عرفاً ان مصرف الطبيب بالشكل المناسب لها على زوجها. دون غيرها من المذكورات.
(مسألة 829): رجل كان منتمياً للحزب الشيوعي وكان معتقداً بمعتقداتهم الإلحادية تزوج من أمرأة مسلمة فما رأي سماحتكم في:
أ- عقد الزواج. علماً انه كان ملحداً؟
بسمه تعالى: العقد فاسد.
ب- هل يجب تجديد العقد إن كان باطلاً مع بقاء الرجل على اعتقاداته أم يجب التفريق بينهما؟ ومع فرض وجود الروابط الأسرية التي تمنع انفصالهما على فرض وجوب التفريق فما هو حكم العلاقة بينهم وحكم الأطفال السابقين واللاحقين؟
بسمه تعالى: يجب التفريق بينهما فوراً ومع الحرج فهي ليست زوجته على أي حال. والأطفال أولاد حلال للجهل بالحرمة.
(مسألة 830): عند ذهابي إلى الطبيبة النسائية لغرض المانع قالت لي بأن جسمك بدأ لا يتقبل المانع (الحبوب) أي ان حبوب المانع لا تقطع (الدورة) والمعروف بأن الدورة تأتي بعد انقطاع الحبوب بينما الآن تأتي الدورة حتى أثناء تناول الحبوب وكذلك (الأبرة) أي أصبح تناولها غير مجدي ونافع، أفيدونا أفادكم الله هل هناك طريقة أخرى أو مثلاً (اللولب) بفتوى استثنائية من سماحتكم؟
بسمه تعالى: إذا كان المانع ضرورياً حقيقةً فاستعملي اللولب.
(مسألة 831): ما قول سماحتكم في مسألة إتيان المرأة من الدبر، هل هو مكروه أو محرم؟ وهل هناك اختلاف للفقهاء في هذه المسألة؟
بسمه تعالى: المشهور هو التحريم غير إني أقول بالكراهة الشديدة.
(مسألة 832): نود أن نسألكم بأن يوجد سيد ساكن في الدول الغربية في أمريكا وتقدم إلى خطوبة ابنة عمه فإن والدها رافض ويقول حرام تمشي إلى دولة كافرة، هل هذا صحيح أرجو من سماحتكم الجواب عنه؟
بسمه تعالى: ليس هذا حراماً إذا لم يكن يخاف عليها الحرام وكان زوجها مؤمناً.
(مسألة 833): إني رجل أحببت فتاة وزنيت بها وبعد فترة تزوجتها ولا يعلم أحد بالزنى إلا الله وأنا وهي ثم بعد فترة تبينت هي حامل من تلك المرة فعندها أتيت بها إلى بغداد وولدت بعد زواجنا بخمسة أشهر احتياطاً من الفضيحة، ثم قمت بإعطاء الولد إلى رجل سيد من نسب آل محمد وهذا الرجل أعطاه اسمه وجعله من ضمن أولاده والآن وبعد ثلاثين سنة مات السيد وترك لولدي بوصية داراً وهذا الولد له أولاد فأردت أن أذكره وأعرفه فعرف بالأمر مع العلم أن السيد قبل أن يموت قال له ذلك. فما حكم الولد شرعياً أهو ولد زنا؟ وما هو الأمر الذي يترتب على الأب والأم من عقاب؟ وهل على الولد أن يغير اسمه إلى اسم أبيه الحقيقي؟ وما حكم الوصية؟
بسمه تعالى: هو ابن زنا بالنسبة إليك وابن (دعي) بالنسبة إلى الثاني. على كل حال يجب أن يخرج اسمه من الثاني تحاشياً عن تحصيل الإرث زوراً.
(مسألة 834): عشيرة علوية من أهل الشرف معروفة في المجتمع منغلقة على نفسها أي لا تزوج نسائها إلا من أفراد العشيرة نفسها.
خطب أحد أفراد العشيرة يسكن في دولة غير مسلمة ابنته أحد أفراد العشيرة على أن يأخذها هناك إلى الدولة غير المسلمة على إنه تذهب البنت يأخذها أحد محارمها إلى الدولة المسلمة، علماً إنه أخ البنت مع عائلته موجودين في الدولة المسلمة ويأتي الولد ويتم الزواج في البلد المسلم ومن ثم يأخذها إلى محل سكناه في البلد غير المسلم، امتنع والد الفتاة للأسباب التالية:
1- يدعي أن البنت العلوية ومن العائلة المحافظة الملتزمة بالأحكام الشرعية من صلاة وصوم.
2- وكيف تسكن في البلد غير المسلم قد يفسد أخلاقها وذريتها -إن رزقها الله ذرية- ويكون المسؤول المباشر أمام الله حيث هو ولي أمرها وبدون موافقته لا يتم ذهابها إلى هناك.
3- قد تأخذ هي وذريتها إن رزقها الله عادات ذلك البلد غير المسلم وغير ذلك.
ماذا يقول سماحتكم في ذلك.
بسمه تعالى: هو مختار في ذلك ولا يلحقه إثم وإنما هو ناصح جزاه الله خيراً.
(مسألة 835): رزقني الله بولد وكانت ولادة زوجتي في بيت أهلها، فكانت أم زوجتي جاهلة بحكم الرضاعة، فبينما زوجتي تنام من شدة آلام الولادة يبكي الطفل فترضعه أم زوجتي رضعة واحدة تكررت الحالة عدة مرات، وعند انتباهي لذلك سألت أم زوجتي عن ذلك وعن عدد الرضعات فقالت إني فقط عندما تنام وهو يبكي أرضعه فينام وأبتعد عنه، وقالت إني لا أعلم بعدد الرضعات لكن قالت في اليوم الأول رضعته وفي اليوم الثاني رضعتان متباعدتان مع عدم التأكد وفي اليوم السابع رضعتان مع عدم التأكد أيضاً، علماً إن زوجتي ترضع الطفل بالاستمرارية.
فما حكم هذه المسألة بالنسبة إلى حرمة الزوجة على الزوج؟
بسمه تعالى: هذا الرضاع غير محرم ويكفي الشك في الحرمة.
(مسألة 836): عدم طاعة الزوج في الأشياء التي تغضب الله والتي نهى عنها هل هذا حلال أم حرام؟
بسمه تعالى: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
(مسألة 837): إذا كان الرجل المؤمن يدخل الجنة والمرأة المؤمنة إذا دخلت الجنة هل تعطى زوجها أو غير زوجها، وإذا كانت المرأة متزوجة ثلاثة، لمن تعطى؟
بسمه تعالى: لا يوجد في الجنة تكاليف كما في الدنيا وإنما المهم هناك ايجاد اللذة للعبد ذكراً كان أم أنثى.
(مسألة 838): هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن رضاعة طفلها؟
بسمه تعالى: يجب على الأم إرضاع اللباء( ) فقط، وأما غيره فيجوز لها الامتناع عنه، إلا إذا يلزم منه ضرر على الرضيع.
(مسألة 839): هل يجوز للمرأة أن تمتنع عن الإنجاب دون رضا الزوج؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للاحتياط الوجوبي.
(مسألة 840): هل يجوز للزوجة أن تخرج بدون إذن زوجها في غير تواجده بصورة عامة؟ وإذا كان لا يجوز فهل يجوز إذا كان لخدمة الدين؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك عموماً ما لم ينهها قبل خروجه عن الخروج.
(مسألة 841): انتشرت في السنين الأخيرة ما يعرف في الطب بالعمليات الترقيعية لغشاء البكارة الممزق، حيث تقوم بعض طبيبات الأمراض النسائية والتوليد وربما بعض الأطباء من نفس الاختصاص من إعادة الغشاء الممزق إلى وضع يكاد يماثل وضعه الطبيعي، وحول هذا الموضوع المهم نلتمس من سماحتكم رضي الله عنكم وعن والديكم الإجابة على الأسئلة التالية:
1- ما هو الحكم الشرعي بخصوص هذه العملية من ناحية المرأة ومن ناحية الطبيبة أو الطبيب مضافاَ إلى حرمة الاطلاع على العورة في حالة:
أ- الإدخال الشرعي؟
ب – الإدخال غير الشرعي، أعاذنا الله؟
بسمه تعالى: إذا كانت المرأة في حرج شديد أو تخاف على نفسها القتل أو الفضيحة جاز لها هذا العمل وجاز للطبيبة. وإلا حرم ولا يفرق في ذلك بين الزنا وغيره.
2- إذا كان افتضاض غشاء البكارة يؤدي إلى هتك الحرمات وإراقة الدماء، فهل يجوز إجراء العملية إذا كان:
أ- الإفتضاض شرعي؟
ب- الإفتضاض غير شرعي والعياذ بالله؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه.
3- في مفروض السؤالين أعلاه، هل تترتب على المرأة أحكام الباكر أم الثيب بعد إجراء العملية؟
بسمه تعالى: ذلك مختلف فهي بالنسبة إلى ولاية الأب بحكم الثيب لكنها بالنسبة إلى زوجها إذا تزوجت بعد البكارة.. هي باكر.
(مسألة 842): امرأة أرضعت (رضاعة شرعية) بنت أبنها، فهل يجوز لهذه البنت أن تتزوج من ابن عمتها حيث هذه العمة أصبحت بالرضاعة أختها؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 843): هل الخطيبان اللذان يأكلان حلوى الخطوبة من غير إجراء صيغة العقد يعتبران محرمين على بعضهما
بسمه تعالى: كلّا، يعني لا يكفي ذلك في حصول الحلّية.
(مسألة 844): هل إن مرض الإيدز يُعَد من عيوب المرأة في الزواج ويوجب فسخ النكاح؟ وما حكم زواج النساء بالرجال المبتلين بهذا المرض؟
بسمه تعالى: مرض الإيدز لا يوجب الفسخ. ولو معه حرمة الزواج لسرعة العدوى وكونه موجباً للوفاة.
(مسألة 845): هل يمكن الزواج المعاطاتي (من غير قراءة الصيغة)؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 846): تزوج رجل امرأة راضية به. حسب العقد الشرعي وعند المقاربة منها لأجل الجماع والاستمتاع تنحرج منه لعدة أسباب منها الخجل وما شاكله يقوم هذا الرجل بإعطاء حبوب منومة لزوجته لأجل هذا.
بسمه تعالى: هل هذا جائز.
بسمه تعالى: إذا كان برضاها جاز وإلا فلا.
(مسألة 847): هل يجوز للرجل أن يداعب ويقبل كل شيء في زوجته وهل لها ذلك؟
بسمه تعالى: نعم الأمر كذلك.
(مسألة 848): أحد المؤمنين يحب امرأة مؤمنة حباً شديداً، وكذلك المرأة تحبه ولكن والد البنت فاسق وشارب للخمر ولا يريد أن يُعطي ابنته لهذا الشاب المؤمن وقد طلبها منه فرفض فهل يجوز لهذا الشاب أن يعقد العقد الشرعي مع هذه المؤمنة دون إذن وليها؟
بسمه تعالى: متى كان منع الأب ظلماً وأعضالاً لبنته سقطت ولايته.

التلقيح الاصطناعي

(مسألة 849): هل يجوز تلقيح المرأة بواسطة مني زوجها؟
بسمه تعالى: راجع المنهج ج4( ).
(مسألة 850): 1- تؤخذ بويضة وحويمن الرجل ويتم التخصيب في أنبوبة الاختبار ثم تعاد إلى رحم المرأة فهل ذلك جائز وما العلة في ذلك؟
بسمه تعالى: هذا فيه حرمة النظر إلى العورة.
2- تؤخذ بويضة من المرأة وتخصب بحويمن غير زوجها ثم تعاد إلى رحمها فهل ذلك جائز وما العلة في ذلك؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز لأنه يستلزم دخول مني الأجنبي في رحم الأجنبية وهو حرام ولا يكون أبناً لزوجها بل لصاحب الماء.
(مسألة 851): أثيرت هذه الأيام ضجة حول الاستنساخ البشري، وذلك عن طريق أخذ إحدى خلايا الجسم القابلة للانقسام، كأن تكون من الأمعاء أو أي جزء آخر، بحيث تنقسم الخلايا باستمرار بحسب الخطوات الآتية لغرض إنتاج كائن طبق الأصل جسدياً من المصدر الذي أخذت منه الخلية:
1- تؤخذ الخلية الحاوية على المادة الوراثية المرغوبة وتعزل منها النواة باعتبارها حاوية على المحتوى الوراثي ونسميها الخلية الأولية، محتوى النواة.
2- تؤخذ خلية البيضة من الأنثى بعدما أزيلت منها المادة الوراثية (محتوى النواة)، بحيث تصبح كوعاء لاستبدال المادة الوراثية للخلية الأولية، ونسميها الخلية الثانوية.
3- تدمج الخلية الأولية مع الثانوية فيحصل على خلية مستحدثة حاوية على العدد الكامل للصفات الوراثية(الكرموسومات). ثم يتم إثباتها داخل رحم الأنثى، ويتم التحكم بجنس الجنين والصفات المرغوبة، فيكون الجنين ذكراً حين تؤخذ الخلية الأولية من الذكر والعكس بالعكس.
فهل يجوز مثل هذا الإجراء العلمي حينما تكون الأنثى التي تؤخذ منها البويضة:
أ- أحد المحارم؟
ب- الزوجة؟
ج- الأجنبية؟
وهل يجوز في حالة كون أحد الفقرات أعلاه هي المرأة التي تحمل البويضة النهائية؟ ومن هي الأم في هذه الحال وما حكم الإرث؟
بسمه تعالى: حسب الظاهر فإن الاستنساخ البشري يكون جائزاً حين يكون التلقيح الاصطناعي جائزاً، وهو ما يكون بين الزوجين وبدون النظر إلى العورة. وأما في غير هذا المورد فما هو مذكور في السؤال فممنوع. وإذا تم كما أشرت كان الزوج هو الأب والزوجة هي الأم ويتوارثون على هذا الأساس لكنا مع ذلك لا ننصح استعماله والاهتمام به لأنه يورث مشاكل عظيمة مستقبلاً في الأسرة أولاً والمجتمع ثانياً وهو ما لا يرضى به الدين ولا رب العالمين.
(مسألة 852): 1- إذا توفي والدا البيضة الملقحة وهي في الحاضنة الصناعية فما حكم هذه البيضة؟
بسمه تعالى: إذا كانت حال الوفاة ملقحة كفى ذلك في الميراث.
2- من المعروف شرعاً أنه لا يجوز كشف العورة لغير الزوج وزوجته سواء كان الآخر رجلاً أو امرأة إذن فهل يجوز في التلقيح الصناعي استخراج البيضة غير الملقحة وإدخال الملقحة عن طريق طبيبة بواسطة اللمس فقط دون النظر إلى العورة؟
بسمه تعالى: اللمس لذلك الموضع أيضاً غير جائز. ولكن هذا مختص بالقسم الظاهر ولا يشمل الباطن. فإن كفى ذلك فلا إشكال من هذه الناحية.
3- إدخال ماء الرجل في رحم المرأة الأجنبية (ليست زوجته الشرعية) بطريقة التلقيح الصناعية دون أن يكون بينهما زواج شرعي فهل يترتب عليهم أحكام حد الزنا؟
بسمه تعالى: كلا. وإن كان حراماً.
4- من هي الأم الحقيقية للجنين المتكون بطريقة التلقيح الصناعي؟
بسمه تعالى: هذا موجود في المنهج. من حيث أنه إن كان في رحم امرأة فهي أمه. وإن كان في حاضنة أو رحم حيوان فذات البويضة أمه.
5- امرأة مطلقة رجعياً فهل يجوز لها أن تشتري من زوجها خلال عدة الطلاق حويمنة على أن يكون طفلاً منه؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك على أن يتم الوضع في الرحم خلال العدة.
(مسألة 853): 1- ما هو حكم ولد التلقيح الصناعي من باب البنوة والنفقة والإرث والحضانة وغيرها سواء أكان من أبوين شرعيين أو لا؟
بسمه تعالى: هذا كله ثابت بينه وبين من يعتبران أباً وأُماً له. كما هو مفصل في الفصل الخاص بالمنهج( ) بالتلقيح الصناعي.
2- إذا وضعت البيضة المخصبة في الحاضنة الصناعية وماتت فعلى من تكون الدية؟
بسمه تعالى: إذا كان الموت غير متعمد لأحد فلا دية. وإن كان متعمداً أو بتفريط فديته حسب عمر الجنين وفي ذمة الفاعل.
(مسألة 854): هل يجوز استعمال التلقيح الاصطناعي بطريقة أنابيب الاختبار وهو تلقيح بيوض أنثى بحيمن رجل ووضعها بعد التلقيح برحم الأنثى وأرجو بيان الحالات الأخرى الآتية( ):
أ- إذا كانت البويضة من امرأة والحيمن من زوجها ووضعت البويضة الملقحة في رحم زوجته؟
بسمه تعالى: يكون الولد لهما، إلا أن العملية محرمة لأن فيها نظراً إلى العورة ما لم يقم به أحد الزوجين.
ب- إذا كانت البويضة من امرأة والمني من زوجها ووضعت في رحم امرأة ثانية (ما يطلق عليها الحاضنة) وهي زوجته الثانية؟
بسمه تعالى: بغض النظر عن العورة فإن الأب هو صاحب الماء والأم هي الحاضنة.
ج- إذا وضعت في رحم امرأة غريبة؟
بسمه تعالى: تكون الأم هي الحاضنة أيضاً.
(مسألة 855): وضع مَني رجل في أنبوب وبظروف تضمن سلامته من التلف للقيام بعملية التلقيح الاصطناعي وبعد فترة توفي ذلك الرجل فهل يجوز يا مولاي زرعه في رحم زوجته؟
بسمه تعالى: إذا كان خلال العدة فلا بأس. وأما بعدها فلا يجوز.
(مسألة 856): حيمن الرجل وبيضة المرأة إذا وضعتا داخل أنابيب صناعية ومن قبلها جاء ولد فهل هذه العملية جائزة أو لا؟
بسمه تعالى: إذا كانا زوجين فهو جائز وإلا فهو حرام.
(مسألة 857): أخذت بويضة وحويمن من امرأة ورجل متزوجين وتم تلقيحها بأنبوبة خاصة لذلك الغرض ثم زرع الجنين في رحم امرأة ثانية -غير الزوجة- ثم أخرج ووضع في رحم امرأة ثالثة وذلك لعدم صلاحية رحم المرأة الثانية لذلك ولنفس السبب أخرج من رحم الثالثة ووضع في رحم امرأة رابعة ثم ولدته طفلاً كاملاً.
السؤال هو: ابن مَنْ هذا الطفل ومَنْ هي أمه من النساء الأربع؟
بسمه تعالى: هذا السؤال فيه ثلاثة وجوه فقهية على الأقل:
الوجه الأول: أن تكون الأم هي صاحبة البويضة لوجهين:
1- أنها صاحبة البويضة وهي العلة المادية للجنين.
2- أنها زوجة وفراش، والولد للفراش.
الوجه الثاني: أن تكون الأم هي الأخيرة والوجه فيه بعد نفي الوجه الأول باعتبار أنها وإن كانت فراشاً لزوجها ولكن ذلك عند الشك وأما هنا فلا نشك لأنها ليست والدة إطلاقاً لأنه لم يتم في رحمها فهي ليست أماً عرفاً فلا تكون أماً شرعاً. وأما الأخيرة فباعتبار أنها هي الوالدة حقيقةً بعد تمام النمو فتكون مصداقاً من قوله تعالى: إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلا اللائِي وَلَدْنَهُمْ( ) فتكون هي الأم.
الوجه الثالث: إن الأم هي التي أُخرِجَ من رحمها بعد تمام ستة أشهر من التلقيح للجنين. ويتم الاستدلال على ذلك بنفي الوجه الثاني: وذلك: إن الوالدة بعد تمام النمو لا دخل له فإن المهم انها ولدت إنساناً فلو ولدت الأم الأصلية جنيناً ناقصاً، فهل نقول إنها ليست أماً. بل هي الأم. وأما التمسك بإطلاق الآية فغير صحيح لأن لها دلالة حيثية لا أكثر بقرينة متصلة في صدرها لأنه تعالى يقول: الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ( )… الخ فالضمير في ولدنهم يعود إلى الزوج المظاهر لزوجته لا إلى كل أحد. على أننا لو قلنا ان المراد من تمام النمو قابليته للحياة، فقد تكون أكثر من امرأة واحدة مصداقاً لذلك فلا تنفع الآية هنا. وأما الوجه الثالث: فهو ان الأم هي الوالدة بعد تمام ستة أشهر من التلقيح كما قلنا فيمكن الاستدلال عليه بالآتين الكريمتين اللتين تدلان على هذه المدة. فنفهم بالدلالة الالتزامية ان الميلاد بهذه المدة كافٍ في الانتساب إلى المرأة وأنه هو موضوع التحليل والتحريم والميراث. فإن لم يكن ذلك عرفاً فلا أقل أن نفهم التنزيل الشرعي لذلك. فأي امرأة كانت مصداقاً لذلك فهي الوالدة. سواء كانت هي الأولى أو الأخيرة أو غيرها. بعد وضوح اننا لو وضعنا جنيناً كاملاً في رحم امرأة لمدة مؤقتة ثم أخرجناه لم تكن أماً أكيداً. فكذلك الحال لمن تأخر من هؤلاء النساء عن الستة أشهر.

احكام الحجاب والنظر والاختلاط( ) والتجمّل والتشبّه

(مسألة 858): 1- ما هو قولكم في وجوب ستر الوجه واليدين على المرأة؟
بسمه تعالى: ذلك على الأحوط استحباباً. وهذا موجود في منهج الصالحين ج4( ).
2- هل يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على الطبيب للفحص لغرض طلب الولد؟
بسمه تعالى: مع انحصار الأمر به وشعورها بالضرورة فلا بأس بشرط أن لا يرى منهاإلا مقدار الضرورة أيضاً.
3- هل يجوز للمرأة قص شعرها وإزالة الشعر من وجهها وذلك بطريقة(الحف)؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك كله.
(مسألة 859): ما حكم الشرع في قص النساء للشعر بعذر أو بغير عذر وبموافقة الزوج أو بغير موافقته؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك كلّه إلا إذا كان مخالفاً لحق الزوج جنسياً كما لو كان عدم قصه أجمل ولم يكن يرضى به.
(مسألة 860): إنا شخص من العوام ولا أعرف مثلما يعرفه طلاب الحوزة فلذا أقول لسيدي أن يفتي في هذه المسائل وأن كان بعضها في الرسالة العملية لأن بعض الناس لا يقنعون بالرسالة إلا استفتاء ومعه ختم فأرجو من سماحتكم أن يفتينا مأجورين.
1- هل جائز شرعاً للمرأة المؤمنة أن ترتدي التنورة والقميص المتعارفان مع الحجاب (الربطة)؟
بسمه تعالى: ننصح بلبس حجاب شرعي ساتر للخصر.
2- وهل هذا الحجاب يكفي أم يجب لبس العباءة؟
بسمه تعالى: إذا كان الحجاب كافيا جاز.
3- هل يجب ستر ظاهر القدم بالنسبة للمرأة في الصلاة أو في غيرها أم لا؟
بسمه تعالى: هذا هو مقتضى الاحتياط الوجوبي في الصلاة والإستحبابي في غيرها.
(مسألة 861): إذا كان الزوج له المعرفة في رفع اللولب للزوجة فهل يجب عليه أن يرفعه بعد أن عَلِما بحرمة وضع اللولب؟
بسمه تعالى: كلا لا يجب رفعه لكنه جائز.
(مسألة 862): هل يجوز مصافحة النساء غير المحارم؟
بسمه تعالى: إذا حصلت الملامسة فهو حرام.
(مسألة 863): ملامسة الرجل ليد المرأة (الأجنبية) والتكلم معها عند البيع والمعاملات الأخرى؟
بسمه تعالى: لا تجوز الملامسة إطلاقاً أما سماع الصوت من دون شهوة فهو جائز.
(مسألة 864): إذا أردت أن أخطب فتاة فهل يصح أن أنظر إليها بموافقة أخوتها فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: ذلك جائز.
(مسألة 865): يكثر في مراقد الأئمة وأبنائهم اجتماع الذكور مع الإناث من أجل السمر والضحك والفساد وهذه الظاهرة أصبحت ملفتة للنظر، فما رأي سماحتكم بها؟ وبماذا تنصحون عوائل الفتيات في الزيارة؟
بسمه تعالى: هذه تصرفات مؤسفة ومحرمة أكيداً، وسبب للفضيحة للدين والمذهب، ونهيب بالمجتمع المؤمن أن يترك هذه التصرفات الشائنة وأن يكون واعياً تجاه من يقوم بها لكي يؤكد النهي عن المنكر تجاهه، والله سبحانه في عون المؤمنين.
(مسألة 866): 1- يكثر في مراقد الأئمة وأبنائهم الاختلاط والتزاحم في الزيارة بين الرجال والنساء لغرض الوصول إلى الضريح المقدس، فما رأي الشارع المقدس بذلك وبماذا تنصحون الزائرين بخصوص ذلك؟
بسمه تعالى: الحجاب واجب والأدب الشرعي لازم ولا يجوز التورط في الحرام بعنوان القيام بالمستحب فينال الفرد النار بدلا من الجنة أعاذنا الله من كل سوء.
2- هل يجوز للمرأة أن تتوضأ أو تفترش الأطعمة أثناء الزيارة أمام أنظار الناس؟
بسمه تعالى: كل ذلك محرم في الشريعة المقدسة.
(مسألة 867): ما رأيكم في جواز تعلم المرأة في الكليات والجامعات مع العلم بوجود الاختلاط؟
بسمه تعالى: لا مانع من هذه الناحية مع الالتزام بالورع الديني.
(مسألة 868): 1- يوجد جهاز لمعرفة المرأة عن حملها ذكر أم أنثى ويسمى هذا الجهاز (بالسونر) ومعرفة الحامل ماذا تحمل يظهر على الشاشة ويكون الفاحص دكتوراً أو دكتورة هل فيه محذور شرعي من ناحية النظر إلى الشاشة لمعرفة الحمل؟
بسمه تعالى: لا يوجد محذور من هذه الناحية.
(مسألة 869): امرأة لا تلبس الحجاب بحجة إن الحجاب يسبب لها ضيق نفس ماتقولون لهذه المرأة؟
بسمه تعالى: ملعونة يجب عليها أن تتحمل.
(مسألة 870): أنا صاحب محل لإيجار البدلات وغالباً ما تكون البدلات قصيرة ونصف ردن، فهل هذا مساعدة على الإثم أم لا لأنه باب رزقي عليه؟
بسمه تعالى: أبدل عملك إن كان ذلك ممكناً.
(مسألة 871): 1- هل يجوز النظر من قبل المرأة إلى صور الرجال وبالعكس وما هو الحكم عليها؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن بشهوة فلا بأس وأن كان مخالفاً للأدب الشرعي والاحتياط الاستحبابي.
2- وهل يجوز للمرأة أن تنظر إلى صور المجتهدين؟
بسمه تعالى: نعم بنفس الشرط السابق.
3- هل يجوز قعود المرأة مع الرجال الغرباء حيث أنهم أزواج أخواتها أو أولاد خالاتها أو غيرهم؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك بالحجاب الشرعي ولم يكن فيه فتنة نوعية فلا باس.
(مسألة 872): فتاة لم تقنع بوجوب ستر الوجه للمرأة الجميلة وذلك لأنها توجد ظروف تمنعها من ارتدائها وهي دراستها في المدرسة فأنا أريد من سماحتكم الفتوى في هذا الأمر أي إن البوشية واجبة للمرأة الجميل وجهها؟
بسمه تعالى: يجب ستر الوجه إذا أوجب كشفه فتنة نوعية.
(مسألة 873): في بعض الأماكن والبلدان الخاصة لزيارة مشاهد الأئمة أو الزيارة المتعارفة بين الناس والأصدقاء. هناك محلات خاصة لبيع بل بالأخص لإيجار بدلات أو الحجاب فقط للدخول فيها من قبل السافرات وأصحاب المحل جعلوها تجارة فيها وتارة أخرى بل يقصد الحفظ والتحفظ فما حكم المعاملة وهؤلاء السافرات؟
بسمه تعالى: هذا كله إعانة على الإثم وتأييد السفور.
(مسألة 874): 1- هل يجوز شرعاً أن تتزين المرأة وتضع الأصباغ على وجهها وتخرج إلى الشارع ويفتتن بها الأجنبي؟
بسمه تعالى: هذا هو الحرام بعينه.
2- ما حكم الأب أو الزوج إذا ترك ابنته أو زوجته تخرج متبرجة وهل يعتبر فاسقاً؟
بسمه تعالى: إذا كان يستطيع أن يردعها فلم يفعل فهو فاسق.
3- هل يجوز للمرأة الجلوس بتماس مع الرجل في السيارة أوغيرها؟
بسمه تعالى: لا بأس به من هذه الناحية.
4- هل يجوز للمرأة أن تخرج من الدار بدون أذن أبيها أو زوجها؟
بسمه تعالى: كلّا.
5- هل يجوز للمرأة أن تُسمع صوتها للأجنبي؟
بسمه تعالى: نعم إذا كان كلاماً اعتيادياً.
(مسألة 875): هل يجوز للمرأة العمل في محلات التزين والتجميل التي يتجمل بها عدد من النساء مع العلم أن أكثرهن يتجملن للنظر أمام الأجانب وبعضهن من ذوات السلوك المنحرف فما الحكم لذلك العمل؟
بسمه تعالى: فيه إعانة على الإثم.
(مسألة 876): هل يجب التفريق بين الأولاد في المضجع ومن أي سن يبدأ ذلك؟
بسمه تعالى: هذا هو الأرجح بعد السابعة وخاصة بلحاظ الجنسين.
(مسألة 877): يعرف عندنا في كلية طب بغداد من كل عام ما يسمى بـ(يوم التقاط صور التخرج) وفي ذلك اليوم المشؤوم يرتدي الطلاب والطالبات الذين هم من مختلف الأديان والمذاهب أزياءً ما أنزل الله بها من سلطان ويقومون بأعمال بعيدة عن الدين والشرف والغيرة وينسون حدود الله تعالى. ويلتقط الشباب صوراً جماعية مع الشابات اللواتي يكونن نصف أو أكثر من نصف عاريات ومن ثم يقيمون حفلاً في نادي الكلية يرقص فيه 90% تقريباً من الذكور وفي المساء يقام لهم حفل في إحدى فنادق بغداد المشهورة يرقص فيه الذكور مع الإناث على حدٍ سواء بعد إطفاء الأنوار الكاشفة وبعض تلك الإناث من المحجبات، علماً أن كثيراً من هؤلاء الحاضرين هم من دعاة التشيع.
فهل تتفضلون علينا رضي الله عنكم وعن والديكم بكلمة تكون رادعاً لهؤلاء الشباب عن ذلك وتبقى نبراساً للأجيال القادمة إن شاء الله؟
بسمه تعالى: أجد أن الكلام في ذلك:
أولاً: أنه خلاف التقية جداً.
ثانياً: أن النتيجة الشرعية فيه واضحة واجتماعية ولا تحتاج إلى نقاش.
(مسألة 878): أني طالبة في الدراسة الإعدادية وملتزمة بلبس القناع ((البوشية)) لكن في داخل المدرسة لا ألبسها أي مع البنات ما هو الحكم إذا زار احد المشرفين المدرسة ولم البس البوشية مع العلم إن لبسها ممنوع في داخل المدرسة ولكني ألبس الحجاب مع ستر الحنك فما هو الحكم؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: هذا الذي تذكرينه من الحجاب في داخل المدرسة كاف جداً شرعاً.
(مسألة 879): امرأة تصلي وتصوم لكنها غير محجبة بالحجاب الإسلامي ما حكمها؟
بسمه تعالى: هل هي غير محجبة بالصلاة أم بغيرها؟
(مسألة 880): هل يوجد إشكال في تهليل النساء (الهلاهل) في الأفراح والأحزان أي في بعض المصائب؟ علماً إن هذا الصوت مسموع من قبل الرجال الأجانب.
بسمه تعالى: إذا لم يكن في سماعه فتنة نوعية فلا بأس.
(مسألة 881): هذه مجموعة من المسائل في موضوع إثارة الفتنة النوعية المحرمة والتي توضيحها يجيب على استفسارات الكثيرين في المجتمع المؤمن. نلتمسكم الإجابة عليها وجزاكم الله خير جزاء الهادين…
1- ما معنى إثارة الفتنة النوعية هل هو حدوث الإثارة الجنسية بأي درجة كانت للمشاهد؟
بسمه تعالى: المراد بالفتنة الإثارة الجنسية والمراد بالنوعية حدوثها عند غالب الناس.
2- ما الدرجة التي تحدث بها إثارة الفتنة النوعية هل هي إثارة المعدل الأعلى من الرجال أم حتى لو كان الأقل من الرجال أم حتى لو كان واحداً من الرجال المعتدلين في درجة تأثرهم بالإثارة؟
بسمه تعالى: يُقاس ذلك بالمعتدلين وهم الأغلب المجتمع.
3- هل إثارة الفتنة النوعية المحرمة خاصة من المرأة على الرجل أم أنه يحرم أيضاً على الرجل إثارة الفتنة النوعية لدى المرأة؟
بسمه تعالى: من كِلا الطرفين.
4- ما حكم ما يصطلح عليه (بالنسبة للوجه والكفين).
أ- الزينة السلبية (مثل إزالة شعر الحاجب)، إذا لم يُثِر فتنة نوعية ـ إذا أثارها؟
بسمه تعالى: هو جائز إذا لم يُثر فتنة نوعية وحرام إذا أثارها.
ب- الزينة الإيجابية (مثل المكياج) إذا لم يُثر فتنة نوعية ـ إذا أثارها؟
بسمه تعالى: هو حرام على كِلا التقديرين.
5- هل الكحل في العين من الزينة المحرم إظهارها للأجانب؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط وجوباً.
6- هل تخضيب يد المرأة بالحنا من الزينة المحرم إظهارها؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط وجوباً.
7- هل ما يُطلَق عليه (كريم أساس الوجه) من الزينة المحرم إظهارها علماً إنه ليس له جرم أو لون ظاهر جداً على بشرة المرأة؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن له أثر فلا إشكال وإن كان له أثر ولو قليلاً كان حراماً.
8- هل يعتبر الإحساس المجرد بالجمال عند مشاهدة وجه المرأة من النظر المحرم شرعاً؟
بسمه تعالى: المهم شرعاً في الحرمة الشعور بالشهوة والإحساس بالجمال أساس لهذا الشعور وسببٌ له غالباً.
9- هل لبس الخواتيم في يد المرأة من الزينة المحرم إظهارها؟
بسمه تعالى: كذلك.
(مسألة 882): اللولب الذي تستعمله النساء (حرام)؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 883): هل يجوز للرجل أن يرتدي ربطة العنق؟
بسمه تعالى: هو جائز في نفسه. إلا أنه مرجوح بلا إشكال.
(مسألة 884): موضع فتوى سماحتكم حول رباط العنق في لباس الرجال؟
بسمه تعالى: لا شك في كونه مرجوحاً وفيه تشبه بالغرب المسيحي.
(مسألة 885): هل واجب على المرأة ان تستر عورتها عن الصبي الذي لم يبلغ سواء كان مميّزاً أو غير مميّز وسواء كانت نظرته تجلب الإثارة والشهوة أم لا، ما حكم ذلك؟ علماً أن الصبي أجنبي والمقصود بالعورة العامة من ظهور الشعر أو الساق فضلاً عن القبل والدبر؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز وإن كان الأدب الشرعي يقتضي الحجاب.
(مسألة 886): ما هو الحكم في إجراء الجراحة التجميلية للوجه أو لغيره من الأعضاء؟
بسمه تعالى: إذا لم يوجد محرم شرعي أو ضرر معتد به فلا بأس.
(مسألة 887): ذكرتم في الرسالة العملية (الصراط القويم) مسألة 553 العبارة التالية: (وتحرم زوجة الأخ على أخوته) فما هو المقصود بهذه الحرمة المذكورة في العبارة؟
بسمه تعالى: يعني إن زوجة الأخ أجنبية بالنسبة إلى إخوة زوجها يحرم عليهم النظر إليها.
(مسألة 888): 1- إذا تشوه وجه المرأة نتيجة حادث كحرق أو غيره فهل يجوز للمرأة إجراء عملية تجميل لوجهها عند طبيب أجنبي – لأن الطبيب ينحصر في الرجل الأجنبي بالنسبة لهذه المرأة؟
بسمه تعالى: هذه ضرورة أكيداً.
2- للسؤال أعلاه ما هو الحكم بالنسبة للطبيب الذي تمر عليه مثل هذه الحالة فهل يجوز له مس وجهها أثناء إجراء العملية – أي هل المورد أعلاه بالنسبة له هو مورد ضرورة يُبيح له هذا المس؟
بسمه تعالى: إذا استطاع أن يأمرها بالذهاب إلى غيره وجب. وإلا جاز له قضاء لضرورة الآخرين.
3- هل يجوز للطبيب إجراء عملية لترقيع غشاء البكارة بغض النظر عن سبب افتضاضه للحالات التالية:
أ- مُجري العملية طبيبة -امرأة-؟
ب- مُجري العملية طبيب من المحارم؟
جـ- مُجري العملية طبيب أجنبي في حالة الانحصار به؟
علماً ان العملية بالنسبة للمرأة التي افتضت بكارتها -حسب ما تقول هي- عملية ضرورية وإن عدم إجراءها قد يسبب بقاءها بدون زواج أو يترتب عليها مفاسد اجتماعية أخرى لا تخفى على سماحتكم؟
بسمه تعالى: إذا كانت ضرورية في نَظر المرأة حقيقةً جاز لها ذلك مطلقاً. إلا أن موقف الطبيب أيّاً كان وكذلك الطبيبة يجب أن يكون كما قلنا في السؤال السابق.
4- هل يتحتم على الطبيب أو هل -يجب بلغة الفقه- عليه ان يلبس الكفوف عند فحص بدن المرأة الأجنبية تخلصاً من حرمة المس؟
بسمه تعالى: الأمر كذلك.
(مسألة 889): قيل: لا يجوز الجلوس في المكان أو المقعد الذي جلست فيه المرأة الأجنبية ما دامت حرارة المقعد باقية والناتجة من جلوسها فهل هذا الكلام له تأييد فقهي من سماحتكم؟
بسمه تعالى: نعم هو مكروه فقهياً وأخلاقياً.
(مسألة 890): تحصل عند عوائلنا – غالباً- أن تقوم إحدى العوائل (الزوج والزوجة والأبناء بما فيهم بالغين من الأولاد والبنات) بزيارة عائلة أخرى سواء كانت بينهم علاقة نسب أو رحم أم لم تكن ويحصل حديث وتخالط فما هو حكم هذه المخالطة في حالة:
1- لو كان النساء كلهن مرتديات للحجاب الشرعي؟
بسمه تعالى: لا إشكال في ذلك.
2- إذا كن كلهن أو بعضهن غير مرتديات للحجاب الشرعي؟
بسمه تعالى: فيه إشكال إلا إذا كُنَّ ممن إذا نهيتهن لا ينتهين.
(مسألة 891): 1- ما هي الحدود الشرعية للحديث مع المرأة الأجنبية والتعامل فيما بيننا وبينها إذا كانت:
أ- ملتزمة بالستر الإسلامي؟
ب- غير ملتزمة بالستر الإسلامي؟
وفي الأماكن التالية حيث عادة يكثر الاختلاط:
1- الجامعة حيث التخالط الأكثر فيها؟
2- الجيران والمعارف؟
3- القريبات من بنات العم والعمة أو الخال والخالة إذا كانوا يسكنون في نفس المسكن أو في حالة الزيارة المتبادلة بين أسرهم؟
4- الزميلات (على حد تعبيرهم) في أماكن العمل والدوائر؟
5- الأسواق والمحال التجارية؟
بسمه تعالى: المهم في ذلك شرعاً أمران:
أحدهما: الاقتصار في الكلام على ما هو المحتشم والمقبول ولا يكون فيه فضول.
ثانيهما: أن تكون المرأة ممن يجوز النظر إليها إما لأنها من المحارم كالأخت أو أنها تلبس الحجاب الشرعي أو أنها سافرة لا تنتهي عن عصيانها. فيجوز النظر إليها بدون شهوة وان كان هذا القيد صعباً ونادراً. ولا يفرق عندئذٍ بين الحالات المذكورة في السؤال. كما لا يحرم سماع الصوت بدون شهوة أو بحدوث شهوة قهرية. ومع عدم اجتماع هذه الشرائط فالمتعين هو الترك ما لم تكن هناك ضرورة أو تقية.
(مسألة 892): هل يأثم الإنسان عندما يريد إجراء عقد الزواج مع امرأة وقد يسبق إجراء العقد مقدمات لتوضيح بعض مستلزمات العقد أو تعليم الصيغة أو مسائل أخرى وما هي الطريقة للتخلص من هذا المحرم في حالة تعذر إجراء العقد إلا بهذه الطريقة؟
بسمه تعالى: ليس في تعليم صيغة العقد ونحوها حرمة فإن كان الطرف امرأة شملها جوابنا الأخير فراجع.
(مسألة 893): هل يجوز رفع أو إزالة الشعر الموجود على الخدود والمناطق الأخرى بالنسبة للنساء؟ وهل يجوز ذلك للرجال خصوصاً المواضع التي هي خارج حد اللحية؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز.
(مسألة 894): إني صاحب محل لبيع لوازم الخياطة والمكياج هل يجوز لي بيع وشراء (أدوات التجميل)؟
بسمه تعالى: أحياناً يكون إعانة على الإثم.
(مسألة 895): هنالك أمور نبتلى بها بصدد فتوى سماحتكم الخاصة (بحرمة التعامل مع السافرة) بالنسبة لسواق التكسي، وهي كالآتي:
1- هل يجوز حمل امرأة سافرة إذا كانت بصحبة زوجها أو أخوها؟
2- هل يجوز حمل مجموعة من النساء (خليط من السافرات والمحجبات) على أنها مجموعة واحدة؟
3- إذا كان المستأجر في بعض الأحيان رجلاً وعند الذهاب معه إلى المكان المتفق عليه لغرض جلب بعض حاجياته وعائلته ثم اتضح لي أن زوجته أو ابنته أو أخته سافرة؟
4- في بعض الأحيان يضطر سائق التكسي إلى الأجرة بصيغة نفرات وأجد امرأة مضطرة للصعود معي ولكنها سافرة؟
5- في بعض الأحيان امرأة محجبة ولكن تضع المكياج كيف التعامل معها؟
6- إذا كان السائق يحمل امرأة سافرة متعمداً فما حكم أجرة السائق؟
7- سائق حلَّ ضيفاً على أحد أصدقائه بعد الجلوس طلب صاحب الدار من الأخ السائق (الضيف) إيصال عائلة موجودة في البيت وكان من ضمن تلك العائلة (المحجبة والسافرة) ما رأي سماحتكم؟
بسمه تعالى: من كان رأسها مكشوفاً فهي سافرة لا يجوز أن تساعدها على أي حال وأما غيرها فليس كذلك وخاصة مع الضرورات.
(مسألة 896): 1- المرأة المحجبة التي تضع مواد التجميل والعطور.. والتي ترتدي الملابس الضيقة التي تحدد جسم المرأة؟ ما هي نظرتكم لمثل هذه المحجبة؟
بسمه تعالى: هذا تسامح في الدين وليس حراماً.
2- المحجبة التي تكوّن علاقة صداقة وأخوّة مع امرأة سافرة من غير قصد هدايتها؟
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق.
(مسألة 897): 1- ما حكم الحجاب الملون للزينة أو الثوب المستور الملون؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا لم يكن مثيراً للفتنة النوعية.
2- إذا كان شعر المرأة مستوراً لكن يُرى هندسة الشعر أي تجمعه تحت الحجاب؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك ولكننا لا ننصح به.
(مسألة 898): ما حكم المرأة لو ضحكت بصوت عال بحيث يسمعها الأجنبي؟
بسمه تعالى: لا حكم لها إذا لم تكن متعمدة أو لا تعلم بوجود الأجنبي أو سماعه، ومع علمها فهو خلاف الاحتياط الاستحبابي الأكيد.
(مسألة 899): هل يجوز للمرأة عناق وتقبيل امرأة في الشارع العام؟
بسمه تعالى: هذا جائز ما لم يلزم منه الحرام شرعاً كانكشاف ما يجب ستره أو اثارة الفتنة النوعية للرجال.
(مسألة 900): ما حكم المرأة التي تجلس مع أهل زوجها وأقربائها وتأكل معهم علماً بأنها متسترة بالستر الشرعي وأن أقربائها غير ملتزمين؟
بسمه تعالى: ذلك جائز وليس في ذمتها تكاليفهم.
(مسألة 901): ما حكم المرأة المتسترة والتي يرفض زوجها سترها ويخيرها بين الطلاق أو خلع الملابس الشرعية؟
بسمه تعالى: مع الإمكان يجب عليها الخروج عن [طاعة] زوجها، ومع عدم الإمكان وحصول الضرورة تعمل بمقدار إمكانها.
(مسألة 902): ما رأي سماحتكم بمن يعلم أو يعمل أو يتعلم في مكان فيه النساء السافرات وكذلك الحال بالنسبة للمرأة؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا لم يلزم منه مفسدة دينية كما لو كان مشهوراً بالتدين، وإذا كان يستطيع أن لا ينظر بشهوة.
(مسألة 903): 1- ما حكم لبس القمصان التي لها نصف كم بالنسبة للرجال؟
بسمه تعالى: ننصح بترك مثل هذه العادة الرديئة وقد أشرنا إلى ذلك في المنهج فراجع.
2- ما حكم استعمال المواد المعطرة بالنسبة للنساء في حال الخروج من المنزل إلى الخارج؟ على فرض بقاء رائحتها عند لقاء الرجال الأجانب؟
بسمه تعالى: إذا كان فيها إثارة نوعية أو غالبية حرمت.
3- ما حكم ضرب أبرة الدواء من قبل الممرضات للرجال المرضى وبالعكس؟
بسمه تعالى: حرام إلا مع الضرورة والانحصار.
(مسألة 904): ما حكم حلاقة السيدات خارج المنزل كاللواتي هن منشغلات في العمل أو الدرس كالموظفات والطالبات الجامعيات؟
بسمه تعالى: ظاهر السؤال الحكم عن السافرات. فتكون إعانتهن على ذلك إعانة على الحرام.
(مسألة 905): ما حكم ارتداء الجوراب الشفاف الحاكية عن البدن بالنسبة للمرأة خارج بيتها وأمام أنظار غير المحارم؟
بسمه تعالى: حرام.
(مسألة 906): ما حكم بيع الملابس النسائية الداخلية بواسطة البائعين من الرجال؟
بسمه تعالى: لا يوجد إشكال معتد به في ذلك.
(مسألة 907): ما هو حكم ستر ساق المرأة بواسطة جوراب تستر جلد الساق؟ ويبقى قطر وحجم الساق معلوماً بالكامل؟ وما حكم بيع وشراء هكذا جوارب؟
بسمه تعالى: يكفي ذلك في الحجاب ما لم تكن فيه فتنة نوعية فيحرم.
(مسألة 908): هل يجوز للمرأة كشف قدمها وعدم سترها أمام الأجانب (المقصود المكان الذي يمسح عليه حال الوضوء)؟
بسمه تعالى: الظاهر ذلك.
(مسألة 909): ما هو رأي سماحتكم بالنسبة للألبسة التي تروج بعنوان الحجاب الإسلامي والتي تشخص من البدن. مثل الحزام الذي يوضع على الثوب حول الخصر؟
بسمه تعالى: لا ننصح أن يكون الحجاب الشرعي مُظهراً لوسط المرأة.
(مسألة 910): ما هو رأيكم في مورد منع الحمل بواسطة الوسائل التي لا تؤدي إلى نقص في الأعضاء مثل اللولب؟
بسمه تعالى: يجب ترك اللولب على الأحوط وجوباً.
(مسألة 911): ما حكم ارتداء الثياب ذات الألوان الصارخة بالنسبة للنساء ولفت النظر في المجتمع؟
بسمه تعالى: هي محرمة إذا كانت هكذا.
(مسألة 912): هل يجوز لبس (الزنجيل) أو القلادة من الذهب أو غيرها من قبل الرجال؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
(مسألة 913): هل يجوز للمرأة أن تتعلم قيادة السيارة عند الرجل الأجنبي حيث يذهبان معاً منفردين بالسيارة في الأماكن الصالحة للتدريب والتعليم وهي الأماكن التي تكون خالية من الرجال عادة؟
بسمه تعالى: هذا حرام على الاحوط وجوباً إلا أن يكون معهما ثالث.
(مسألة 914): 1- هنالك رجل يدّعي بأنه يشفي المريض عن طريق لمس المريض في العضو المصاب سواء كان المريض رجلاً أو امرأة قائلاً للمرأة ابرئي لي الذمة فيمسك ويصافح النساء الأجنبيات فهل هذا العمل جائز أفتونا مأجورين؟
بسمه تعالى: هذا هو الحرام بعينه.
2- ما حكم من يذهب إلى هذا الرجل السيد؟
بسمه تعالى: إذا كان الذهاب لمجرد التشافي جاز.
(مسألة 915): ما حكم كشف ظاهر القدم للمرأة في الصلاة وغير الصلاة؟
بسمه تعالى: هذا جائز. وستره أحوط استحباباً.

مسائل حول العقد المنقطع

(مسألة 916): إذا قالت المرأة للرجل أن يتزوجها منقطع (متعة) علماً إن الرجل مشهور بالزنا هل واجب على المرأة أن تسأل عن الرجل هل هو مشهور بالزنا إذا كانت تعرف أنه مشهور بالزنا ولم يعلن توبته أمامها هل هذا العقد يكون باطلاً؟
بسمه تعالى: الظاهر أنه يلزمها السؤال فإذا كان مشهوراً بالزنا كان العقد باطلاً.
(مسألة 917): هل واجب على الرجل والمرأة أن يسألا بعضهما في الزواج المنقطع أو الدائم أي مذهب يعني هل المرأة سنية والرجل سني أو هل المرأة شيعية والرجل شيعي القصد هل السؤال عن المذهب يكون واجباً؟
بسمه تعالى: إذا كان احتمال المذهب الآخر معتداً به لزم السؤال وإلا أمكن الحمل على الظاهر.
(مسألة 918): شخص تزوج زواج متعة بدون دخول لكنه دخل وافتضت البكارة علماً إن وليها موجود لكنه لا يعلم بالزواج هل يجوز لهذا الشخص أن يستمر بالعقد وتعتبر المرأة ثيباً ويجوز له الدخول على إنها صارت ثيباً مع وجود وليها؟
بسمه تعالى: هذا زنا وعليه الحد إلا إن المرأة بحكم الثيب.
(مسألة 919): إذا تزوج رجل من امرأة زواج المتعة وقد قام بإنشاء الصيغة أي صيغة الزواج المؤقت ولكنه نسي ذكر المدة وكان في نيتهما (أي الرجل والمرأة) أن يمتعها بمقدار فترة المواقعة فقط فما حكمه؟
بسمه تعالى: إذا نسى ذكر المدة انعقد دائماً فيكون الأحوط إجراء صيغة الطلاق الشرعي.
(مسألة 920): سبب استحباب الزواج بالكتابية في زواج المتعة؟
بسمه تعالى: لا يوجد هذا الاستحباب.
(مسألة 921): هل يجزي عقد المتعة عن طريق الهاتف أو آلة التسجيل؟
بسمه تعالى: أما عن الهاتف فنعم، وأما عن طريق المسجل فلا، مع إمكان التتابع.
(مسألة 922): هل يجزي زواج المتعة للمرأة وهي في البينونة الكبرى. ومع العلم العدة تعود للزوج الأول؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك أكيداً بل هو من الزنا.
(مسألة 923): هل يجوز للباكر أن تتزوج متعة دون إذن ولي أمرها علماً إني من مقلدي السيد الخوئي طاب ثراه.
بسمه تعالى: لا يجوز زواج المتعة مطلقاً إلا بإذن وليها. لا يجوز البقاء على تقليد الميت إلا بتقليد الحي الأعلم بالجواز.
(مسألة 924): 1- لو ادعت المتمتع بها أنها حصلت على إذن ولي أمرها. فهل دعواها كافية للزواج بها متعة مع حصول الدخول؟
بسمه تعالى: لا بد من حصول الاطمئنان بقولها.
2- لو مات ولي أمرها (الفتاة) أبوها وجدها من أبيها. هل ولايتها بيدها أم تنتقل إلى أحد ما؟
بسمه تعالى: عندئذ تكون ولايتها لها.
(مسألة 925): بالنسبة لزواج المتعة بدخول إذا كان والدها وجدها متوفياً، هل يجوز الدخول بها إذا رضيت مع العلم أن الأم موجودة وكذلك أخوها وإذا لم يوجد لها أخ ما هو الحكم؟
بسمه تعالى: عندئذ هي تملك أمر نفسها شرعاً.
(مسألة 926): عقد رجل على امرأة بعقد منقطع ودخل بها وواقعها لعدة مرات وبعد أن انتهى من مواقعته الأخيرة بانت للزوج أن مدة العقد انتهت قبل مواقعته الأخيرة إلى المرأة فما هو الحكم؟
بسمه تعالى: هذا من وطء الشبهة وهو حلال.
(مسألة 927): ذكرتم في كتابكم (مسائل وردود ج2 مسألة 221) عندما سألتم فيما لو اشترط في العقد (عقد المتعة) عدم الدخول بها رغماً عنها هل يعتبر هذا الأمر زنا فأجبتم هو زنا إلا من حيث إقامة الحد.
إذن إذا كان هو زنا فهل يحصل يوم القيامة على عقوبة الزاني وإذا كان إقامة الحد عليه ليس بحد الزنا إذن ما هو حده أو تعزيره إذا أراد أن يُعزر؟
بسمه تعالى: نعم يحصل على عقوبة الزاني في الآخرة ويعزر اثنى عشر سوطاً إلى عشرين حسب المصلحة.
(مسألة 928): إذا عرضت المرأة الزواج على الرجل وقالت له ان يتزوجها زواجاً منقطعاً (متعة) وقبل هذا الرجل الزواج هل واجب عليه في هذه الحالة ان يسألها هي حائض أو ذات بعل أو هل وليها موجود أم لا أو هل هي باكر أم لا؟ هل يعتبر قولها بعرض الزواج يكفي عن سؤالها لأنها هي عرضت عليه الزواج وليس هو عرض عليها الزواج؟
بسمه تعالى: بل اللازم سؤالها عن كل تلك التفاصيل.
(مسألة 929): هل يجوز للزوج أن يوكل زوجته المنقطعة في أن تهب باقي المدة لنفسها؟ وفي حالة الجواز ما هي الكيفية أو الصيغة التي تهب بها المدة لنفسها؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: يجوز ذلك بأن تقول: وهبت نفسي المدة الباقية من زواجي المنقطع من (فلان) وهبتها بالوكالة عن (فلان) أو تقول: بالوكالة عن فلان وهبت نفسي المدة.. الخ.
(مسألة 930): امرأة كتابية وبسِحر نافع استطاع أحد المكلفين ان يوجد عندها حالة من الميل الشديد تجاهه فإذا أراد المكلف مجامعتها بصورة شرعية هل يتعين عليه ان يعقد عليها بعقد مؤقت أم تُعامل معاملة المملوكة على اعتبار انها حربية فيدخل بها دون عقد أم يحتاج ذلك إلى إذن حاكم الشرع؟ مع العلم ان المكلف بهذه الوسيلة التي استخدمها في أمن من الضرر سواء من الاجتماع أو غيره؟ أفتونا في ذلك مأجورين.
بسمه تعالى: أحوط الأساليب هو إجراء العقد المؤقت.
(مسألة 931): رجل تزوج متعة لأجل إسقاط حرمة شرعية لمدة معينة، ولكنه عقد عليها عقداً دائماً ونسي أن يهبها المدة. هل يجوز أن يهبها المدة خلال العقد الدائم فيصح العقد وتنتهي مدة المتعة؟ علماً إن الزوج لم يدخل بها.
بسمه تعالى: كلّا. بل يحتاج إلى طلاق شرعي.
(مسألة 932): هل أجاز أمير المؤمنين زواج المتعة في خلافته؟
بسمه تعالى: يكفينا عدم منعه مع كونه مشروعاً بنص القرآن الكريم.

مسائل حول الطلاق

(مسألة 933): هل يجوز للحاكم الشرعي أو وكيله طلاق امرأة زوجها سجن مؤبداً؟
بسمه تعالى: فيه تفصيل ليس هنا محله.
(مسألة 934): 1- إذا طلبت زوجة الأسير الطلاق من الحاكم الشرعي فهل هنالك مدة زمنية من الانتظار على أسره حتى يحق لها ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كان قد مضى عليها أربع سنوات فأكثر قبل الطلب كفى ذلك في جواز الطلاق بالولاية.
2- ما هي حالات الطلاق التي تنفذ بالولاية من الحاكم الشرعي مع وجود الزوج؟
بسمه تعالى: إذا منعها النفقة أو ظلمها ظلماً بيناً وعلى الأحوط أن يخير الزوج بين طلاقه أو طلاق الحاكم الشرعي فإذا لم يطلق انتهى الأمر إلى الطلاق بالولاية.
(مسألة 935): سيدي إن من الأمور الكثيرة الآن في الطلاق هو بغض الزوج والزوجة ولكن الزوج لا يقبل الطلاق. فإذا كانت الزوجة كارهة له وهو كذلك ولكن يمنع من إجراء الصيغة الشرعية بما إن طلاق الخلع تكون الكراهة من الزوجة دون الزوج فهل يقع هذا الطلاق على انه ممتنع من الطلاق؟
وإذا كان طلاق بالولاية هل يكون أعم من الطلاق الخلع أو المباراة إذا كان حتى في المباراة يمنع إجراء صيغة الطلاق إذا قلنا إنه كاره أيضاً.
وإذا وقع طلاق الخلع أوالمباراة أو بالولاية الفدية التي تدفعها الزوجة في الأوليين إلى الزوج إذا امتنع من أخذها فما حكمها؟
بسمه تعالى: المباراة لا يمكن بالولاية لأن كره الزوج غير صادق فيها. ولكن يمكن وقوع الخلع وكذلك وقوع الطلاق الاعتيادي.
(مسألة 936): 1- رجل طلق زوجته قبل سنة كاملة واتضح بعدها إن الشهود ليسوا عدولاً هل واجب عليه أن يعيد صيغة الطلاق؟
بسمه تعالى: لايجب عليه الإعادة. وإنما الطلاق باطل وهي زوجته الآن.
2- امرأة طُلقت واعتدّت عدة الطلاق وعقدت على رجل آخر ودخل بها وبعدها اتضح إن طلاقها بدون شهود ما حكمه؟
بسمه تعالى: الزواج الثاني باطل والوطء شبهة وتعود إلى زوجها الأول بعد الاستبراء.
(مسألة 937): أود أن أستفتيكم في أمر الطلاق الذي يحدث في المحاكم المختصة هل هو جائز شرعياً أو غير جائز؟
فإذا كان الحكم غير جائز فطلق الرجل في المحكمة ثم أبى أن يطلق أمام الشارع المقدس ولم يعطِ لزوجته أي نفقة وكانت زوجته راغبة في الطلاق عنه نهائياً وهو غير معلوم الإقامة حالياً فكيف السبيل الى ذلك علماً بأن موعد مفارقته زوجته قد تجاوز السنة بشهر واحد؟
بسمه تعالى: تسأل عن زوجها أو تنتظر إلى أربع سنوات من حين غيابه لكن يصح الطلاق بالولاية.
(مسألة 938): 1- إذا حظر الطلاق شهود حالقوا اللحية بدون عذر شرعي وهم من الناس الثقاة فهل تقبل شهادتهم؟
بسمه تعالى: لا تقبل شهادتهم والطلاق باطل.
2- إذا تم الطلاق بوجود الوكلاء عن الطرفين ثم بعد ذلك ظهر أن أحدهم ليس متوكلاً شرعياً عن موكله فما حكم الطلاق؟ وهل يجب طلب البينة من الوكلاء لمعرفة شرعية وكالاتهم وذلك على نحو الحلف باليمين أو طلب الشهود على ذلك الأمر؟
بسمه تعالى: إذا كان مدعي الوكالة عن الزوج كاذباً في ادعائه فالطلاق باطل. ومع الشك يتعين الإثبات بالبينة أو الاطمئنان الشخصي. واليمين لا دخل لها ما لم توجب الاطمئنان.
(مسألة 939): شخص طلق زوجته غيابياً وبعث طلاقه لها بيد رجل آخر بأن يخبرها بذلك ولكن هذا الرجل لم يخبرها بذلك وبعد مرور سنة تزوج بأختها هل يكون هذا الزواج صحيحاً مع العلم أنه طلق الأخت الأولى؟
بسمه تعالى: زواجه بأختها صحيح ولا دخل لأخبار الزوجة بصحة طلاقها فقهياً.
(مسألة 940): هل يحق للزوجة مطالبة الحاكم الشرعي بالطلاق من زوجها إذا كان ناشزاً منها أو غائباً عنها لأكثر من أربع سنين، علماً أن النفقة جارية عليها من حيث الكساء والملبس… الخ من قبل وليه، وهذا وإن سبب المطالبة: للحاجة الجنسية من زوج آخر أو أي سبب منطقي؟
بسمه تعالى: إذا كانت في ضرورة ورفض الزوج طلاقها فلا بأس.
قال تعالى: وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ( )، ما معنى القرء هل الحيضة أو الطهر وما الفرق في اعتبار المعنيين سواء أكان طهراً أو حيضة؟ وما عدد أيام القرء؟
بسمه تعالى: راجع مسألة 573 من صفحة 256( ) من الصراط القويم وفكر في تطبيقها على سؤالك تهتدي للجواب بعونه سبحانه.
(مسألة 941): راجعت مسألة 573 من الصراط وعرفت المعنى. ولكن هل المقصود بثلاثة أطهار إنها في الطهر الثالث تكون المطلقة بائناً؟ فهل يجوز مراجعتها في الحيضة الثالثة؟ وهل تختلفون في ذلك مع السيد الخوئي؟
بسمه تعالى: نعم يجوز ذلك في العدة الرجعية، وهو موافق لكلام السيد الخوئي على ما أتذكر.
(مسألة 942): لماذا عدة المرأة الدائمية المطلقة (3) قروء. وعدة المرأة الوقتية بعد انتهاء مدة حيضتان كاملتان. مع أنه في كلتا الحالتين زواج مماثل؟
بسمه تعالى: هذا حسب التعبد الشرعي بالدليل وعلى أي حال فإن كلتا العدتين تنظف الرحم. وواضح بحسب فهمنا أن قلة العدة تدل على قلة أهمية العقد الذي تعتد منه.
(مسألة 943): الطلاق من طرف واحد كأن يكون من الزوج يقع أم لا؟
بسمه تعالى: لا يمكن أن يكون الطلاق من غير الزوج إلا بالوكالة. وأما الزوجة فلا دخل لعلمها ولا لرضاها بالطلاق فضلاً عن صدوره منها.
(مسألة 944): ماذا تقول برجل طلق زوجته في طهر لم يواقعها فيه ثم راجعها في نفس الطهر ثم طلق في نفس الطهر ثم راجعها في نفس الطهر ثم طلق الثالثة في نفس الطهر وكان الطلاق رجعياً للمرات الثلاث.
هل تحرم عليه حتى تنكح زوجاً غيره، أم لا، لأن الطلقات وقعت في طهر واحد؟
بسمه تعالى: نعم تحرم حتى تنكح زوجاً غيره على الأحوط.
(مسألة 945): تزوجت من (فلان) عام 1981 وبعد مرور سنة فقد في الحرب وتبين أنه حي (أسير) من خلال رسالة أرسلها لنا ثم انقطعت أخباره قبل أكثر من (7) سبع سنوات إلا أن أحد من التقى به وعرفه يقول إنه استقرَّ هناك وتزوج وأخبرني أن باستطاعتي الزواج إذا رغبت بذلك والآن لا نستطيع الاتصال به ولحاجتي إلى الزواج أقدم بين يديكم الكريمتين طلبي هذا أرجو طلاقي من زوجي.
بسمه تعالى: يجوز طلاقها بالولاية وجناب الشيخ (…) دام عزّه وكيل عني بإجراء الصيغة بشرائطها الشرعية.
(مسألة 946): هناك مسألة مفادها (لا عدة على المزني بها من الزنا… ولا استبراء عليها إن كانت أَمَة..)، ما معنى الاستبراء عليها؟
بسمه تعالى: لا اعتقد أن الأَمَة ليس عليها استبراء، وإلا تختلط المياه جزماً وهو ما لا يريده الشارع الإسلامي المقدس حتماً.
(مسألة 947): لم أحصل على معلومات تخص المرأة حول فقدان زوجها لبعدها وعدم معرفة أحواله عن قرب فهل يمكن البناء على أقوالها وكونها طلبت الافتراق الشرعي مخافة الله تعالى ولم تقدم على الزواج بدون هذا التحلل، فهل يكفي هذا لتصديقها وإجراء الصيغة الشرعية؟ وسيكون لي الشرف بتعييني مطلقاً لها بعد صدور أمركم بالموافقة.
بسمه تعالى: قل لها إني أجري الطلاق على ذمتك فإن كنت كاذبة حصل الزنا والعياذ بالله، فإن وافقت على الطلاق بالرغم من ذلك كانت ذمتك وذمتي فارغة وبريئة، واخبرني عن النتيجة قبل اعطائك الوكالة على ذلك.
(مسألة 948): سيدنا: إكمالاً للشرائط وحصول الإحتياط بالأمور توقفنا عن ممارسة العمل بوكالتكم الشريفة المعنونة لجناب الشيخ (…) ورفعنا الأمر اليكم ثانياً لحصول شرط جديد ضمن الطلاق من قبل الزوج بعد العمل بالشروط المطلوبة للطلاق من الشهود ومعرفة حال المرأة ووقوع العقد أو صيغة الطلاق. شرط المطلق على المطلقة بدفع مبلغ قيمته (300) ألف دينار وذلك للمصارف التي صرفها بحقها بشراء الحاجيات المنزلية لذلك. وبعد التحقيق عرفنا ما أنفقه للواجب بمبلغ مقداره (180) ألف دينار وحسب ما إتفقا عليه في المحكمة التابعة للدولة. وهو لا يقبل الصلح على المبلغ الثاني وبقي معانداً على المبلغ الأول الذي حسب جميع ما أنفقه من الواجب والمستحب. فما هو رأي سماحتكم الشريف وموقف المرأة لكي نكمل صيغة الطلاق؟
بسمه تعالى: لا يستحق من هذه المبالغ فلساً إطلاقا لأنه أنفقها في النفقة الواجبة. ولكن إذا كانت الزوجة متمكنة فالتسبيب بالمال إلى الطلاق أولى من الطلاق بالولاية. وإن كانت ضعيفة الحال اقتصادياً أمكنها العمل بالطلاق بالولاية.
(مسألة 949): يقول أحد المؤمنين طلقت زوجتي في سنة 1988 وقد بقي في ذمتي مؤخر المهر مقداره ألفا دينار ولم أدفعه تماهلاً مني وهل يعتبر من المظالم وكم أرجعه الآن هي نفس المبلغ أم أكثر؟
بسمه تعالى: يضمنه لها بنفس القيمة.
(مسألة 950): زوجتي طلبت منّي الطلاق. وتطلقت مني، وبعد مدة قبل انتهاء العدة رجعت لي ودخلت إليها شرعاً وكان رجوعها بشهادة والدي، هل هذا الزواج صحيح؟ حكم الشرع بذلك؟ ولكم الثواب الجزيل.
بسمه تعالى: هذا الرجوع شرعي وصحيح. مع وجود قصد الرجوع عند الزوج لا عند الزوجة.
(مسألة 951): إني المدعوة (…) زوجة المدعو (…) إن زوجي الداخل بي شرعاً قد هجرني منذ تاريخ 1992 ولم يصرف عليَّ ولا ينفق فقدمت طلباً للمحكمة فحكمت بالتفريق لذا أرفع أمري هذا لمقام سماحتكم العالي للحكم بطلاقي منه لكوني امرأة بحاجة إلى من يعيلني وينفق عليَّ. هذا ولكم فائق الشكر والتقدير
بسمه تعالى: ينبغي أن يقال له إما أن تُنفق وإما أن تُطلّق وإما أن يُطلّق الحاكم الشرعي فإن أبى عن الخصلتين الأوليين فأبلغونا إن شئتم.
(مسألة 952): فقد زوجي (…) في المعركة في الكويت قبل أكثر من ست سنوات ولم نعلم عنه شيئاً ولحاجتي إلى النفقة والزواج أقدم بين أياديكم الكريمة طلبي هذا لطلاقي من زوجي تحت ظل ولايتكم الموقرة وأسأل الله تعالى أن يمد بعمركم الشريف وأن يبقيكم سنداً وذخراً وعوناً للإسلام والمسلمين لأنا نرى في وجودكم قوة وعزم لنا وفي مؤلفاتكم القيّمة نوراً نستضيئ به.
بسمه تعالى: يجوز طلاقها بالولاية وجناب الشيخ (…) وكيل عني بإجراء الصيغة بشرائطها الشرعية.

مسائل حول اللقطة

(مسألة 953): شخص التقط مالاً مما لا يمكن تعريفه كالمسكوكات المفردة أو مالاً متداولاً هل يجوز للملتقط التملك؟
بسمه تعالى: الظاهر انه ليس من اللقطة فله إن يتملكه.
(مسألة 954): إذا وجد شخص لقطة وفيها علامة تدل على أنها حقوق شرعية فهل يجب تعريفها لمدة عام أم الأولى إيصالها إلى الحاكم الشرعي؟
بسمه تعالى: بل المتعين إيصالها إلى الحاكم الشرعي.
(مسألة 955): ما حكم من وجد مبلغ عشرة آلاف دينار عرضةً في الطريق فعرَّف بها لمدة سنة كاملة. هل يجوز له التملك أم لا؟ أفتونا جزاكم الله خير الجزاء.
بسمه تعالى: نعم، ولكن تكون مشمولة لحكم الخمس.

مسائل حول إحياء الموات

(مسألة 956): ما حكم العبور من الشوارع المستحدثة الواقعة في الدور والأملاك الشخصية للناس التي تستملكها الدولة جبراً وتجعلها طرقاً وشوارع؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك وإن كان الأحوط دفع الصدقة بإزاء ذلك.
(مسألة 957): إذا كانت الأرض من المحياة أو غير المحياة حال الفتح الإسلامي أو ملك للأمة الإسلامية ولم يبقَ بعد انهدام البناء الموجود عليها إلا الأرض.
فهل يجوز استعمالها لسائر المسلمين بأي شكل من أشكال الانتفاع وبدون إذن صاحب الملك؟
بسمه تعالى: نعم. غير إن الأحوط وجوبا استئذان الحاكم الشرعي.
(مسألة 958): 1- ما هو الحكم بالنسبة للأرض المغصوبة إذا استأجرها شخص لبيع بعض المواد الغذائية على أن يدفع نهاية كل شهر مبلغاً مقداره خمسة آلاف دينار؟
بسمه تعالى: ممن استأجرها؟ وهل كانت محياة قبل ذلك أم لا؟
2- شخص تملك أرضاً بالإحياء ثم تركها لمدة عشر سنوات وصارت ميتة فهل يبقى له الحق في التصرف في ملكيتها؟
بسمه تعالى: إذا كان أحياها بالزراعة. فجاء إليها بعدئذٍ شخص وأحياها كانت للثاني.
3- الأرض المحياة إذا تركها صاحبها فما هي المدة المحددة له في حق التصرف بها؟
بسمه تعالى: لا يسقط حقه مهما طال الزمن. ولكن إذا جاء شخص وأحياها كان أحق بها وأما بدون ذلك فيبقى الحق للأول.
4- نعلم أن الأرض لمن أحياها فإذا اشترى شخص قطعة أرض غير محياة بنظر الشرع ثم بعد فترة زمنية باع هذه الأرض فما هو الحكم بالنسبة للشراء أو البيع؟
بسمه تعالى: ثمنها حلال.
(مسألة 959): من المعلوم إن أرض العراق هي من الأراضي المفتوحة عنوة فهل يوجد إذن من سماحتكم -وغيركم من الفقهاء- ببناء الدور فيها وبيعها وشراءها
-على فرض صحة التعامل عليها- أو نقول هل هناك إذن عام أم نحتاج إلى إذن خاص في ذلك؟
بسمه تعالى: ليس كل العراق هكذا بل ما كان محياً بشرياً حال الفتح لا يحتاج استعماله إلى إذن وإن كان أحوط.

مسائل حول النذر واليمين والعهد

(مسألة 960): شخص في عصبيته قسم على أنه لا يفعل هذا الأمر ومن بعد ذلك فعله وجاء الناس إليه وقالوا إنك في هذه حالتك قسمت على أن لا تفعل الأمر وهو متعجب في ذلك، فهل توجب الكفارة؟
بسمه تعالى: إذا كان قسماً شرعياً على أمر راجح وجبت الكفارة وإلا فلا.
(مسألة 961): كلمة والله بدون لفظ الحركة والشخص قاصد للفصل هل يعتبر قسم أم لا؟ هل الكسرة في لفظ الجلالة فهو غير القسم الحقيقي وخاصة باللهجة العامية.
بسمه تعالى: يحتاج إلى إيضاح معنى الفصل.
(مسألة 962): أحد الأشخاص نذر نذراً بأن يذهب إلى زيارة الحسين في كل صباح خميس وبعد أيام نذر نذراً ثاني يقول كل خميس علي لله صوم فكيف يكون حكم النذر الأول والثاني؟
بسمه تعالى: النذر الأول صحيح والثاني باطل إنْ تعلق بيوم الخميس أيضاً..
(مسألة 963): القسم على شيء قد مضى وهو كاذب فيه هل تجب فيه الكفارة؟
بسمه تعالى: هذه هي اليمين الغموس التي لا كفارة فيها.
(مسألة 964): ما حكم تنفيذ النذر المخصص لأئمة أهل البيت إذا لم يذكر فيه اسم الله عز وجل أو إحدى صفاته؟ (واجب أو مستحب) بالنسبة للتنفيذ؟ وما حكم وضعها داخل قفص قبر الإمام؟
بسمه تعالى: هذا النذر مستحب التنفيذ غير واجب.
(مسألة 965): لو نذر أحد الأشخاص شاتاً، فهل يحل له أن يأكل منه وهل فيه تفصيل؟ نرجو الإيضاح بشيء من التفصيل أفيدونا أفادكم الله.
بسمه تعالى: إذا كان قد نذرها بعنوان معين كالفقراء وجب إعطائها كلها ولا يجوز الأكل منها له ولأسرته. وأما إذا كان النذر مطلقاً جاز.
(مسألة 966): شخص أقسم على ترك عملٍ ما ثم فعله مكرراً له فهل تتكرر الكفارة بتكرر عمله؟
بسمه تعالى: هذا تابع لقصده. فإن كان متعلقاً بمطلق الوجود له، كفاه كفارة واحدة. وإن كان متعلق بالوجود المطلق تعددت الكفارة. والظاهر غالباً هو الثاني.
(مسألة 967): شخص أقسم بالله وفصل بين المقسوم عليه ولفظ القسم بفاصلة زمانية معتد بها ناوياً لها فهل يترتب عليه ما يترتب على القاسم مثلاً لو قال (والله ثم سكت ونوى في قلبه شيء آخر ثم قال عليَّ كذا وكذا)؟
بسمه تعالى: لا يعتبر هذا قسما شرعياً.
(مسألة 968): تم عقد النذر كالآتي (عليَّ أن أذبح ديكاً للإمام الحسين) كل شهر، هل هذه صيغة النذر صحيحة؟
بسمه تعلى: هذه الصيغة غير واجبة التنفيذ.
(مسألة 969): ما هو موقف الشريعة من القسم بالأولياء أو الأماكن المقدسة هل هناك نهي مولوي عن ذلك؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك ما داموا هم أحباء الله وأوليائه. ولا نهي عن ذلك.
(مسألة 970): قال الشيخ الطوسي في تفسير البيان: أنه لا يجوز القسم إلا بالله. ولكننا نرى الكثير من عامة الشيعة يقسمون بأهل البيت، هل يجوز هذا؟
بسمه تعالى: الشيعة يقسمون بالله وبمن يحبه الله ويأمر بطاعته.
(مسألة 971): هل يجوز القسم بغير الله تعالى مثلاً كالقسم برسول الله أو الأئمة الأطهار؟
بسمه تعالى: لا دليل على منعه شرعاً فإنما نقسم على الله بأوليائه ولا إشكال إن رسول الله حبيب الله.

مسائل حول الصيد والذباحة

(مسألة 972): في مسائل وردود الجزء الثالث( ) لا نفهم إن سمك الصبور مثلاً حرام أكله أم هو حرام على الصياد إذا أخرجه وباعه وهو ميت وإذا سألنا هنا في النجف الأشرف لا يوجد صياد لأنه الصيادين في البحر وليس في الأنهر لأن سمك الصبور هو سمك بحري. نسأل البائع فقط لايعرف بهذا الأمر فهل نترك سمك الصبور أم نشتري ونأكله ونحن من مقلديكم ولم نشترِ هذا النوع من السمك منذ قرأنا في الجزء الثالث قبل سنة تقريباً؟ أفتنا حفظكم الله من كل مكروه وأدامكم لنا ولعموم المسلمين.
بسمه تعالى: أنا قلت أكثر من مرة إذا كان البائع ثقة في نظرك ومقلداً لي فأشتر منه الصبور.
(مسألة 973): سمعنا في الآونة الأخيرة من مصادر متعددة عن فتواكم بحرمة (سمك الصبور) والسؤال عن سبب ذلك وهو منتشر بين أوساط المجتمع لعدم معرفة مبنى فتواكم.
فنرجو من سماحتكم بيان الآتي:
1- طريقة تذكية السمك؟
بسمه تعالى: سألني بعض المؤمنين بأن هذا النوع من السمك حينما تبقى شبكته في الماء عدة ساعات أو طول الليل فإن أكثره يموت في الشبكة قبل إخراجه من الماء، مع العلم إنني أقول بالحرمة إذا مات أكثر من النصف في الشبكة سواء كان من هذا النوع أو من غيره فإذا أمكن للصائدين لهذا النوع تجنب ذلك بإخراج الشبكة سريعاً من الماء قبل أن يموت الأكثر فيها كان السمك حلالاً.
2- حكم السمك المصاد بالشباك والمخرج ميتاً كله أو معظمه؟
بسمه تعالى: ذكرنا في السؤال السابق إن الميت في الشبكة إن زاد على النصف فهو محرم على الأحوط وجوباً فضلاً عما إذا كان الميت هو الجميع. وهذا ما ذكرناه في بعض مسائل المنهج وغير خاص بنوع دون نوع من السمك. نعم إذا كان الميت أقل من النصف كان الجميع حلالاً.
3- انطباق قاعدة سوق المسلمين على الموضوع أو شهادة فريق ثقات من الصيادين بخروج السمك المصاد حياً من الماء؟
بسمه تعالى: كل ذلك أمارة على الحلية بلا إشكال. إلا إن الملاحظ هنا في سوق المسلمين وهو إن البائع ينبغي أن يكون ملتفتاً إلى فتوانا حين يخبر المشتري بالحلية لا إنه يشهد له حسب فتوى الفقهاء الآخرين.
(مسألة 974): انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة صيد الأسماك باستخدام بعض المواد السامة.
1- هل يجوز صيد الأسماك بهذه الطريقة؟
2- ما حكم من يقوم بهذا العمل؟
3- هل يجوز بيع هذه المواد مع العلم إن أغلب استخدام هذه المواد هو لصيد الأسماك؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز لعدة أمور:
منها: أن الأحياء التي تموت في الماء كثيرة وهو تبذير بما يسمى بالثروة الحيوانية.
ومنها: إن أغلب السمك يموت في الماء بل إذا كان في غير الشبكة والحضيرة يحرم الميت في الماء قليلاً أو كثيراً ومن يقوم بهذا العمل جاهل وغير متشرع وغير متورع والبيع لهم إعانة على الإثم..
(مسألة 975): إن موضوع ذبح الدجاج المتعارف في بعض المعامل الأهلية والحكومية من تعليق الدجاج بطرق حديثة من رأسها بحيث القطع حسب ما يأتي إلينا المكيس الآن في الأسواق مقطوع من تحت الرؤوس مباشرة أي الرقبة باقية على طولها بحيث لم تدرك الشروط الثلاثة المعروفة شرعاً. أو بالأوداج الثلاثة. هذا جانب والجانب الآخر هو استقبال القبلة متعذر في المعامل حسب ما يراه الناس في لقطات التلفزيون أو الصحف باستدارة الرؤوس مختلفة حسب مكينة القطع ولا نعلم إنه هل أطلق اسم الجلالة عليه أم لا. هذا كله في بلاد إسلامية معروفة لا شك فيها فما حكم مثل هذا النوع من الذبح. ويباع في أسواق المسلمين أيضاً هل نحكم بموضوعية الدجاجة المشكوكة أو المتيقن إنها من المعمل الفلاني بعدم صحة الذبح دون أخرى إذا جاءت تحت عنوان معمل آخر؟
بسمه تعالى: أنا شخصياً عندي اطمئنان بأن الذبح هناك غير شرعي ما لم يكن صاحب المحل متديناً وموثوقاً.
(مسألة 976): يوجد في السوق المحلية لحوم مستوردة من الهند وهذه اللحوم مذبوحة في الهند ولكنها مستوردة إلى العراق من دولة الإمارات العربية وتوجد على الكيس الذي يغطي اللحم عبارة (حلال) و(مذبوح على الطريقة الإسلامية) فحصل هناك جدل بين الناس حول حلية أو حرمة هذا اللحم الهندي علماً بأن مستورد اللحم إلى العراق هو مسلم وشيعي ولكن لا يُعلم بكونه ملتزم دينياً أم لا فنرجو من سماحتكم حل هذا الإشكال؟
بسمه تعالى: لا يجوز استعمال هذه اللحوم وإنما كتبت عليها هذه الجملة لأجل التسويق التجاري ولا حجية فيه.
(مسألة 977): أولاً: ذكر سماحتكم في كتاب ما وراء الفقه الجزء السابع، كتاب الأطعمة والأشربة ص63( ): القسم الثاني (ما هو محرم من موجودات البحر) سباع البحر وهو ما يكون معتدياً وقاتلاً للإنسان في نوعه وإن كان قد لا تكون معتدياً لصغره أو مرضه. وذكر سماحتكم أنه لم ينص عليها ولكن يمكن فهمها من بعض الاطلاعات أو بالتجريد عن الخصوصية.
وذكر سماحتكم في ص64( ): ومن الطريف أن لا نجد في السمك الذي له حراشف ما هو قاتل بل كلها من الأسماك المسالمة وهذا من حكمة الشريعة……
وفي الحقيقة سيدنا هناك نوع من السمك اسمه الأصفرني له حراشف واضحة وأيضاً هو معتدي وقاتل للإنسان. وقد ذكرته العديد من المصادر العلمية منها كتاب معجم حياة الحيوان الحديث في الجزء الأول ص239. فعلى هذا فهل يكفي هذا الحيوان لنقض كون أن سباع البحر كلها محرمة؟ وإذا لم يكن فأيهما يقدم في هذا الحيوان كونه ذا فلس فيكون حلالاً. أم كونه سبعاً فيكون حراماً؟
بسمه تعالى: يكون هذا السمك حلالاً. لأن الدليل على الجواز بالحراشف لفظي يمكن التمسك بإطلاقه حتى لهذه الصورة أما الدليل على حرمة السباع البحرية فهو لُبي ليس له إطلاق فيختص بالسباع التي ليس لها حراشف. نعم يبقى هذا مورداً للاحتياط بالترك ولو احتياطاً استحبابياً.
ثانياً: ذكر سماحتكم في نفس المصدر ص64( ): القسم الثالث: مما هو محرم من موجودات البحر كلب البحر وهذا الاصطلاح مناطاً في علم الحيوان بنوع معين من الفقمة…
وفي الحقيقة سيدنا عند مراجعة هذا المصطلح في كتاب معجم حياة الحيوان الحديث وجدته يذكر بأنه كلب البحر هو نوع صغير من الكوسج أي من الأسماك الغضروفية الجزء الخامس ص334، أما كلب الماء ص335 فهو حيوان من فصيلة السراعيب يسمى بالقندس، أي لا علاقة الكلب بالفقمة التي ذكرتموها.
والظاهر أن مقصود سماحتكم هو أسد الماء الذي هو نوع من أنواع الفقمة. على أنه لا يحتاج إلى التجريد عن الخصوصية لتعميم الحكم بالحرمة. بل يكفي كونه حيواناً ذا ناب، على ما سيأتي بيانه بحيث أن جميع أنواع الفقمة كذلك على ما ذكره صاحب كتاب معجم حياة الحيوان الحديث الجزء الخامس ص82.
بسمه تعالى: أولاً: انظر المصادر القديمة لحياة الحيوان وغيرها فإن النص ينبغي فهمه على العرف القديم. والمهم في النتيجة أن يكون من الحيوانات(اللاحمة) التي تشبه الفقمة بحيث يكون التجريد عن الخصوصية ممكناً. وأسد البحر لم يرد في الرواية وإنما ورد كلب البحر. وأنا أعتقد أن كل الفقمات فيها أنياب وليس كل ما في معجم حياة الحيوان حجة في كلامه.
ثالثاً: ذكر سماحتكم في نفس المصدر ص69 ( ): القسم الأول (ما هو محرم من حيوانات البر): السباع وذكر سماحتكم الصفة الرئيسية فيها هو المخلب مع الشك فيه، كما لو كان نباتياً كالأرنب، فيكون محرماً، ولنا على ما ذكرتموه الملاحظات الآتية:
بعد مراجعة كتاب الوسائل الجزء16.
وجدت أن كل الأحاديث التي تشير إلى معنى الحرمة ذكرت العبارة الآتية نصاً أو مع تغيير في الألفاظ بسيط وهي عبارة ((كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير حرام)) وهي الأحاديث رقم (1/2/3/7/8/9/10) من الباب الثالث من أبواب الأطعمة المحرمة. كتاب الأطعمة والأشربة. فكان العلامة أو الصفة الرئيسية هو الناب وليس المخلب وهو ما ذكره
ذكر سماحتكم في رسالتكم العملية منهج الصالحين الجزء الرابع ص274. فإذا تم ذلك فإن علة تحريم الأرنب ليس المخلب، وإنما تكون علة تحريمه هو كونه من المسوخ إذا تم سند هذه الروايات. على إن الرواية الثالثة تعطي تطبيقات أوسع وهو كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من الوحش، حيث إن كل سبع حرام.
بسمه تعالى: إذا فهمنا أن مجرد وجود المخلب سبب لحرمة الحيوان سواء كان طائراً أم لا. فهذا يكفي لإتمام الأطروحة في الأرنب. وأما كونه من المسوخ فالروايات ضعيفة. والسبب الرئيسي فقهياً هو كونه خارجاً بالدليل بغض النظر عن صفات جسده. وعلى أي حال فلك الحرية في أن تفكر وتستنتج ما تشاء وإن كان مخالفاً لما قلناه في ما وراء الفقه( ) لأن حرية التفكير محفوظة.
رابعاً: ذكر سماحتكم في نفس الصفحة ص69 المسوخ وقلتم بأن الروايات أضافت عدداً من الحيوانات إضافة إلى ما نص القرآن الكريم عليه والحيوانات هي: (الضب والفأرة والفيل والخفاش والدب والعقرب والقنفذ والعنكبوت والوزغ). وذكر سماحتكم أن بعض هذه الروايات وإن لم تكن صحيحة السند إلا أنه لا مجال لجريان أصالة الحلـّية في مثل هذه الحيوانات بعد التسالم على عرفها، وهناك بعض الملاحظات:
1ـ المعروف عن سماحتكم عدم إنجبار ضعف السند بعمل المشهور.
2ـ لا حاجة في تحريم هذه الحيوانات لجعلها من المسوخ، بل يكفي أن بعضها يعد من الحشرات وهي (الضب والفأرة والخفاش والعقرب والقنفذ والعنكبوت والوزغ) والبعض الآخر (الدب والفيل) يعتبر من الوحش الذي له ناب.
3ـ يمكن تعميم قاعدة إن كل وحش ذي ناب حرام إلى الكثير من الحيوانات التي تحرم بسبب كونها من الحشرات أو بسبب كونها من المسوخ (لأن أغلب سند هذه الروايات ضعيف) فمثلاً الأفعى تعتبر وحشاً وهي لها ناب فتحرم، وكذلك الفيل فيحرم أيضاً، وكذلك الفقمة وأنواعها التي سبق ذكرها. خاصة وأن هذه القاعدة مذكورة في رواية صحيحة السند هي صحيحة سماعة. فما هو رأي سماحتكم؟
بسمه تعالى:
1- ليس هذا مشهوراً بل هو إجماع.
2- هذا وجهٌ وجيه وخاصة بعد ضعف سند روايات المسوخ.
3- أما تعميمها إلى الحشرات فغير معقول إذ لا معنى لأن يكون حشرة وهو وحش. فإن الأفاعي الضخمة ـ مثلاً ـ لا تعتبر حشرات عرفاً وقد أشرنا هناك أن ضخامة الجسم قد يكون مانعاً عن صدق ذلك. على أنه يمكن الطعن بأن معيشة الحشرات بالمعنى الأعم هو على كل إنسان والاعتداء عليه حتى ولو كان قاتلاً له بطبعه. وأما ناب الفيل والفقمة فهو خارج عن معنى الناب المقصود في الدليل. فإن ذلك هو الناب الذي يستعمل في قضم لحم الحيوان. وأما ناب الفيل والفقمة فليس كذلك بل هو ناب مجازا أكيداً لو قصدنا ذلك المعنى.
شكر الله سعيك. ولك حق المناقشة وجاهاً لو كانت هناك خافية.
(مسألة 978): 1- ما هو الحكم عند ذبح الحيوان بعكس اتجاه القبلة أو منحرفاً عنها سهواً أو عمداً؟
بسمه تعالى: إذا كان باتجاه القبلة تقريباً كفى وإن لم يكن بالدقة وأما إذا زاد على ذلك كان الذبح باطلاً حراماً.
2- استخدام عملية التخدير بالضرب على الرأس أو قطع أحد الشرايين عند ذبح الحيوان الكبير؟
بسمه تعالى: جائز.
(مسألة 979): وهل يعتبر السمك من الذبائح؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 980): صيد الأسماك بالقنابل المتفجرة هل يجوز شرعاً أم لا؟ والسمك الخارج جراء ذلك هل حرام أم لا؟
بسمه تعالى: إذا كان خارجاً عن الماء وهو حي كفى في تذكيته من هذه الناحية.
(مسألة 981): هل يجوز ذبح شاة حامل؟ ولو أني ذبحت شاةً حاملاً بدون علمي بأنها كذلك، فما حكم الجنين؟
بسمه تعالى: يجوز ذبح الشاة الحامل ويجوز أكل الجنين إذا أشعر.
(مسألة 982): يقوم بعض الصيادين باصطياد الأسماك بطريقة السم وهذا السم يقتل بعض الأحياء المائية كما وإن الأسماك المصطادة بهذه الطريقة تخرج في حالة دوران وإن ما يقارب ربع الكمية المصطادة تخرج ميتة من الماء.
أ- ما حكم من يقوم برمي هذه السموم بالماء؟
بسمه تعالى: هذا حرام لأن فيه تبذيراً للثروة العامة.
ب- ما حكم المتاجرة بالأسماك المصطادة بهذه الطريقة؟
بسمه تعالى: إذا كانت محللة فلا بأس.
ج- على فرض الحرمة ما حكم المال المجتمع من بيع هذه الأسماك سابقاً؟
بسمه تعالى: لا إشكال من هذه الناحية.
(مسألة 983): هناك طريقة يستخدمها الصيادون في الأهوار. وذلك بتقليل كمية السم في الماء. وبهذه الطريقة تخرج الأسماء وهي بحالة سكر (دوران). وعند إخراج السمك يخرج قسم منه لا يتجاوز الربع ميتاً. بحيث لا يمكن عزله عن الحي.
فما هو رأي سماحتكم في بيع وشراء ذلك السمك؟
بسمه تعالى: إذا كان خارجاً بالشبكة جاز كله وإن كان خلاف الاحتياط الاستحبابي الأكيد.
(مسألة 984): ما حكم لحوم الحيوانات المذبوحة بالآلات الحديثة في الدول الإسلامية والتي لا نعلم يقيناً بتحصيلها لشرائط التذكية الشرعية؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز مالم يثبت سبب الحرمة إلا أنه لا يخلو من احتياط استحبابي بالترك. وأنا عندي وثوق بعدم تطبيق الشرائط.
(مسألة 985): هناك بعض باعة السمك يضعون السمك في عربات فيها ماء حيث يبقى السمك نصفه في الماء ونصفه ظاهر خارج الماء، فهل السمكة حلال إذا ماتت وهي في داخل العربة التي بها ماء قليل لا يغطي السمكة كلها؟
بسمه تعالى: نعم، مقتضى القاعدة الحلية.
(مسألة 986): هل يصح الذبح من المسيحي إذا ذبح بنفس شروط التذكية الإسلامية؟
بسمه تعالى: يصح ذلك.

مسائل حول الأطعمة والأشربة

(مسألة 987): هل يجوز شرب عصير العنب الذي يتم عصره وشربه في نفس الوقت وبدون أنه يغلي أو يعرض إلى أي مصدر حراري آخر؟
بسمه تعالى: نعم. يجوز ذلك.
(مسألة 988): إذا كان الدجاج الأجنبي المجهول التذكية لا يجوز أكله فلو طبخ مع الطعام وتفتت بعض أجزاء ذلك الدجاج كالدهن الى ذلك الطعام فهل يجوز أكل ذلك الطعام؟
بسمه تعالى: يحرم أكله.
(مسألة 989): سيدنا ما الحكم الشرعي للعلك التركي وهو أنواعه كثيرة بالبيع والشراء في السوق؟ أفتنا آجرك الله.
بسمه تعالى: قيل إن فيه مضاعفات وأمراضاً فإن صح ذلك حرم وإلا فلا.
(مسألة 990): هل الأصباغ التي تستعمل للحلويات إذا كان مضافاً لها ملح بكمية كبيرة نشتريها من بغداد وهم يضيفون الملح عليها لأجل الوزن وقسم منهم يقولون فيها ملح وقسم لا يقولون علماً إن سعر هذه الأصباغ المخلوطة بالملح رخيصة قياساً إلى أصباغ (الإستندر) فرق كبير بحدود 30,000 ألف؟
فما الحكم الشرعي لهذه الأصباغ المخلوطة التي تستعمل للحلويات؟ أفتنا آجرك الله وأدامك علماً ومناراً لعموم المؤمنين.
بسمه تعالى: إذا لم يكن فيها ضررعند التناول فلا بأس.
(مسألة 991): هناك حاجة متداولة في الأسواق المحلية وهي (المصاص) أكلة خاصة بالأطفال. يستخدم في ضمن عناصر تركيبها (أصباغ ضارة) هذه الأصباغ هي بالأصل تستخدم لصبغ الملابس وقد تحققت من ذلك بالسؤال من الناحية الطبية إلى أحد الأطباء أصحاب المختبر التحليلي وقال هذه الأصباغ سامة وتؤدي إلى عوارض صحية غير جيدة في جسم الإنسان وخاصة الأطفال لضعف البدن وقلة المناعة.
بسمه تعالى: في مفروض السؤال يكون المتعين تركها تماماً.
(مسألة 992): قرأنا جواب سؤال ورد لكم حول أكلة شعبية تسمى(الطرشي المدبس) وأجبتم: (حسب قول أهل الخبرة إنه من اختلاط الحموضة بالحلاوة فإنه تنمو فيه الكحول والكحول الناتجة من الدبس والتمر نجسة فتنجس الجميع). فالظاهر حسب السؤال أن الموضوع يشمل الطرشي المدبس فقط. بعد سؤال أهل الخبرة العاملين بالطرشي قالوا: إن صناعة الخل تكون من جمع الدبس والماء مع خل قديم وهو حامض فتكون البكتريا تحول المجموع بعد أربعين يوماً إلى خل فيقتضي من الجمع أنه نجس فيشمل كل أنواع الطرشي فكيف يكون الجواب؟
وهنالك طريقة لصناعة الخل عن طريق استخدام حامض الخليك المركز يخفف ويكون الخل قبل أربعين يوماً وهي حسب اصطلاح أهل الطرشي أنها مضرة لمضار حامض الخليك على أعضاء الجسم فما هو الجواب؟ أدامكم الله تعالى.
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة النجاسة أيضاً. ولا يطهر بتحوله إلى الخل لأن الطهارة خاصة بالناتج من النشيش لا من الحامض.
(مسألة 993): ما هو الدليل الشرعي في جعل أكل السمك (الجري) من المحرمات أوضحوا لنا الدليل الشرعي مع الرجاء؟
بسمه تعالى: فيه روايات موجودة في الوسائل عن أئمتنا كما أنه محل إجماع. كما أن مقتضى القاعدة وهو لزوم وجود الفلس للسمك مانعة عنه لأنه سمك بلا فلس.
(مسألة 994): 1- هل يجوز أكل المخ دون خرزته من الذبيحة؟
بسمه تعالى: نعم.
2- هل يجوز أكل الجلد الكاسي اللحم بعد الطبخ؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 995): هل أٌذينا القلب غير جائز أكلها؟ فإذا كانتا غير جائزة فكيف يكون نصف القلب محرم والآخر حلال بالنسبة للسؤال السابق؟
بسمه تعالى: هي حلال والقول بحرمتها قول شاذ.
(مسألة 996): هل جائز أكل العينين بالنسبة للسمك؟
بسمه تعالى: لا يجوز أكل خرزة العين دون الجميع.
2- وهل يعتبر المخ دون خرزته من الغدد؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 997): توضع مادة الثعلبية على (الموطة) وبعض الأشياء الأخرى كالعصير مثلاً. فما الحكم بالنسبة إلى هذه الأشياء التي توضع عليها هذه المادة؟ جزاكم الله خير جزاء المحسنين.
بسمه تعالى: يجب تجنب الثعلبية على الاحوط وجوباً، وكذلك كل شيء يحصل الاطمئنان باستعماله فيه.
(مسألة 998): أتوجه إلى سماحتكم باستفتائي هذا راجياً التفضل عليّ بالتفصيل يرفع الشبهة ويوضح مسألة -الثعلبية- فقد طرح حكمها الشرعي بعموم يوحي بحرمتها إطلاقاً. فهنا أسئلة أفتونا بها وفقكم الله لكل خير….
1- هل منشأ حرمة الثعلبية هو نفسه منشأ تحريم بعض أنواع الخمرة الأجبان الأجنبية؟
بسمه تعالى: هو نفسه.
2- هل الثعلبية العربية والإسلامية محللة الاستخدام؟
بسمه تعالى: الأغلب التعبئة إسلامية ولكن العين أجنبية وهي محرمة.
3- هل يجب عليّ التحقق من صاحب المحل عن نوع الثعلبية المستخدمة لديه في صنع المرطبات أم أكتفي بكون ظاهره الإيمان فأشتريها بدون سؤال…؟
بسمه تعالى: أصل منشأها محرم فلا حاجة للسؤال
(مسألة 999): إذا زرع في أحشاء شاة كبد أوكلية حيوان نجس العين كالكلب فما حكم تلك الأجزاء عند ذبح الشاة من حيث الطهارة وجواز أكله؟
بسمه تعالى: لا يجوز استعمالها على الأحوط وجوباً.
(المسألة 416): في حالة رضع الشاة من الكلب فما هي الأحكام التي تترتب على الشاة؟
بسمه تعالى: إذا كان الارتضاع قليلاً فلا إشكال وإن كان كثيراً احتاجت حليتها على الأحوط وجوباً إلى استبراء.
(مسألة 1000): هل مخ العظام -كما يسمونه- حلال أم حرام أكله؟
بسمه تعالى: إذا كان الحيوان مما يحل أكل لحمه وهو مذكى حل عظمه أيضاً مما لا يكون عظماً خارجياً كالقرن الخارجي والظلف.
(مسألة 1001): تتوفر في الأسواق مواد غذائية منتجة من منطقة بعشيقة مركز تجمع اليزيديين فإذا كانت بعض هذه الأغذية المنتجة صناعياً عن طريق المكائن والآلات مثل الراشي هل يجوز للمسلم التناول منه أم لا؟
بسمه تعالى: هذا مخالف للاحتياط الوجوبي.
(مسألة 1002): يوجد شراب للسعال يحتوي على نسبة من الكحول فهل يجوز شربه أم يعتبر نجساً؟
بسمه تعالى: إذا كانت الكحول طاهرة وبنسبة أقل من 1,5% جاز شربه.
(مسألة 1003): ورد تحريم عصير العنب في المسائل الفقهية، سيدي هل حرمته متعلقة عند الغليان فقط أم في سائر الحالات؟ أي هل يجوز شربه بعد عصره مباشرة؟
بسمه تعالى: لم يقل أحد بحرمته بدون الغليان.
(مسألة 1004): هل يجوز استعمال مادة (روح السكر) في الصناعات الغذائية؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز وأنا لا أعلم أن فيها مواد محرمة.
(مسألة 1005): هل يكون الأكل والشرب مع الصابئة حرام أم لا؟ وما حكم الأكل مع اليهودي والمسيحي والناصبي؟ وذلك للضرورة؟
بسمه تعالى: اليهود والنصارى طاهرون ذاتاً. والباقون نجسون ذاتاً. والأكل مع النجس حرام. لأنه أكل للنجس.
(مسألة 1006): هل يجوز أكل الثمار المتدلي من الشجر الذي يخرج من حائط البيت، وإذا كانت الثمار في الشوارع فما حكمها؟
بسمه تعالى: هذا من حق المارة وهو جائز.
(مسألة 1007): ما حكم اللحم المذبوح إسلامياً ولكن لم يطهر منحره واشتريته من المطعم مطبوخاً ولا أعلم أنه طهره أم لم يطهره؟
بسمه تعالى: يمكن جريان أصالة الطهارة في الطعام.
(مسألة 1008): هناك مادة كحولية تسمى (الكحول الأثيلي) تضاف إلى العطور فهل هذه المادة محرمة؟
بسمه تعالى: هذه المادة لا يجوز شربها لأنها جزء من الخمر وأما نجاستها فهو متوقف على كون أصلها من العنب أو الشعير أو التمر أو العسل وإلا فهي طاهرة.

مسائل حول الإرث

(مسألة 1009): عندنا بيتان أو مسكنان ونحن ورثة 10 أفراد لوالدنا المتوفى قبل حوالي 10 سنوات البيت الأول ساكن فيه أحد إخواننا وهو الوحيد المعترض على البيع وكل أفراد العائلة يريدون البيع ومحتاجين لكن بدون جدوى نعرض البيت على الدلال ويأتي المشتري ويطرده هذا الأخ الذي هو ساكن بالبيت رغماً عنا ونحن ناس خائفون الله ولا نريد المشاكل ونحن مقلدوا سماحتكم ولا من عاداتنا أن نلجأ إلى الدولة أفتنا آجرك الله وأدامك لنا ولجميع المسلمين حتى يقرأ هذا الاستفتاء أخونا الساكن والمعترض على بيع البيت بوضوح ويعرف ختم وتوقيع سماحتكم لأنه أيضاً مقلد لسماحتكم؟
بسمه تعالى: لا يجب عليه الرضا بالبيع.
(مسألة 1010): نحن ورثة 10 أفراد لوالدنا المتوفى قبل حوالي 10 سنوات حيث له بيت الثاني مؤجر من قبل 8 سنوات أو أقل وأردنا أن يخرج هذا المؤجر حتى نبيع البيت ونقسمه على الورثة لأنه أي المشتري لا يقدم على شراء أي بيت إذا كان فيه مؤجر وهذا المؤجر رفض الخروج من البيت منذ 4 سنوات. طالبته بالخروج من البيت وعجزت عن ذلك لأنه يلاعبني ويراوغني وأنا لا أريد المشاكل وأنا إنسان خائف الله ومقلد لسماحتكم ولا نعرف الشكوى إلى الدولة منذ خلقنا حيث المحاولة الأخيرة الذي حاولتها مع المؤجر شهدت عليه الجيران منذ شهر 11 العام الماضي قلت له أنا لا أستلم إيجار بعد الآن وأنت غاصب محاولة مني حتى يخرج ونبيع البيت وهو أيضاً كل مشتري يأتي إلى البيت يطرده سيدنا أفتنا بوضوح آجرك الله وأدامك علماً ومناراً لجميع المؤمنين حتى هو أيضاً أقصد المؤجر يقرأ جواب سماحتكم والختم والتوقيع وشكراً؟
بسمه تعالى: في مفروض السؤال يجب عليه الخروج فوراً وإلا كانت عباداته باطلة وتصرفه في البيت حرام.
(مسألة 1011): ماذا يقول مولانا في إخوة ورثوا بستاناً من أبيهم ثلاثة منهم أشقاء والرابع لأبيهم وبعد وفاة الأب أحضر الأشقاء أخوالهم وتقاسموا مع أخيهم قسمة رضائية، حيث أخذ الأخ الأكبر 2/5 من البستان لعدة أسباب منها انه هو الأكبر ولأنه هو الفلاح للبستان ولأنه عنده ولد أو لغيرها.
والآن وبعد مضي (50) خمسون سنة ووفاة الأخ الأكبر حضر الأشقاء لمطالبة ابن أخيهم بإعادة القسمة من جديد على الأربعة علماً إن الأخ المتوفى قد عمل بخبرته على تحسين حصته وغرسها نخيلاً جديداً خلال الخمسين سنة السابقة؟
بسمه تعالى: في فرض السؤال لا يكون الأمر جائزاً وليس من حقهم ذلك.
(مسألة 1012): رجل له أربعة أولاد أكبرهم تزوج في حياة أبيه واستقل في البيت لوحده. وبعد سنوات توفي الأب وخلف تركة عبارة عن ساحبة وسيارة وأراضي زراعية.
فاستدان الأخوة الثلاثة دون الأكبر مبلغاً من المال للقيام بتجهيز المتوفى من غسل وتكفين ودفن وإقامة فاتحة.
فعمل هؤلاء الأخوة الثلاثة وبالاستعانة بتركة الميت فسددوا الديون أعلاه وكما يعلم سماحتكم إن بعضها مستحب، ثم بعد ذلك تزوج الأخوة من هذه الأموال بعد ذلك بيعت السيارة التي من التركة. فهل للأخ الأكبر حصة في جميع التركة؟ وهل للأخ الأكبر حصة من المال الذي تزوج به إخوته الثلاثة؟
بسمه تعالى: لا بأس أن يسمح الأخ الأكبر باستثناء حصته من ديون الفاتحة. ويعطى حصته من كل التركة الباقية بما فيها السيارة.
(مسألة 1013): يوجد ورثة يقولون إن أبانا لم يوصِ بالثلث له وتوجد أثاث له في البيت وله في سيارة ((ريم)) النصف من الوارد وهم يقولون لا نستطيع أن نبيع الأثاث فاستحباباً منهم أرادوا إخراج الثلث للوالد بقبول كل أطراف الإرث فالسؤال هو هل يستطيعون أن يدفعوا الثلث كصوم وصلاة وغيرهما من نصيبه في السيارة أي بالأقساط أي يجعل مثلاً خمسين ألفاً نصيبه فيجعل الثلث 16 ألف وهكذا إلى أن يوفي الصلاة وغيرها فهل ذلك جائز؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: لا أشكال في ذلك إذا لم يكن في الورثة قاصرون.
(مسألة 1014): هناك عائلة مكونة من أخوين وأربع أخوات وكلهم أموات وأنا بنت أحد الأخوين الذي كان له دار يسكنها ونحن معه. وكان يقول إن هذه الدار قد سكنها والدي من قبل وأنا من بعده سكنتها، ولم يذكر يوماً بأن لأخيه أو أخواته حصة في الدار مع العلم أنه كان قد سكنها أبوهم من قبل. ونحن الآن في معرض بيع الدار التي ورثناها عن أبينا وقد حدثت لنا شبهة وهي كيفية امتلاك والدي الدار دون إخوته مع لحاظ كونه من أهل الورع. وكان ظاهره الصلاح. هل يحل لنا بيع الدار مع وجود هذه الشبهة؟
إن أبناء أعمامنا كلهم خارج القطر وهم لا يعلمون شيئاً عن هذا الموضوع؟
بسمه تعالى: نعم يجوز بيعها لعدم الدليل على اشتراك الآخرين في ملكيتها.
(مسألة 1015): هناك دار سكنية، أستشكل ورثتها من بيعها إذ إن والدهم كان يقول لهم العبارة التالية (هذه الدار لا تباع ويسكنها أرامل آل خلف) أما الأم فكانت تردد العبارة التالية (يجب أن تقام في هذا البيت الشعائر الحسينية باستمرار) وهما متوفيان الآن.
هل يدل ذلك القول أعلاه على وقفية الدار علماً أن الوالدين لم ينطقا بلفظة الوقف بتاتاً، فهل يحل بيع الدار في هذه الحالة؟
بسمه تعالى: هذه ليست وقفاً ولكن الاحوط أنها إذا بيعت أن تصرف قيمتها في الآخرين المذكورين في العبارة.
(مسألة 1016): مولاي ما هو (العول) الموضوع الفقهي وما دليل الشيعة حوله؟
بسمه تعالى: العول هو إدخال النقص على جميع الورثة دون بعضهم كما عليه مذهبنا وهذا عندنا منصوص ومن ضروريات المذهب.
(مسألة 1017): ما هي الكلالة وما دليلنا القرآني عليه، وهل حكمها عند الشيعة والسنة سواء؟
بسمه تعالى: الكلالة هي الإخوة غير الأشقاء وقد ورد ذكرها في القرآن( ) مرتين على ما أتذكر منها قوله: وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً، وأنا لا أعلم تفاصيل فقه السنة.
(مسألة 1018): قام شخص بتأمين بعض الكتب الدينية، فلما توفي هذا الشخص قام المؤتمن بتقييم الكتب ودفعها إلى الحاكم الشرعي مع وجود الوارث؟ يا سيدي أجيبونا جزاكم الله خيراً.
بسمه تعالى: يضمنها للوارث. فإما أن يسترجعها ويدفعها وإما أن يدفع ثمنها له.
(مسألة 1019): شخص توفي تاركاً مصنعاً، لِمَن الأرباح المتحققة في الفترة ما بين الوفاة وقسمة التركة؟ وما هو الحكم لو كان له شركاء أو شريك في المصنع؟
بسمه تعالى: للشركاء حصصهم والباقي للورثة على التقسيم الشرعي إذا كان العمال فيه مجرد أُجراء.
(مسألة 1020): كنت أسكن دار والدي وأثناء حياته قمت ببناء الطابق الأعلى وبعض من الطابق الأرضي على حسابي الخاص، وبعد أن توفي والدي حصل النزاع على تقسيم الدار بين الورثة وحسب فهمهم أن لي حصة مع الورثة حسب التقسيم الشرعي بغض النظر عن البناء الذي تكلفته وحدي. فهل هذا التقسيم صحيح شرعاً أم إني أملك البناء الذي قمت به؟
بسمه تعالى: إذا كنت قصدت التبرع أو الهبة لوالدك فالحق مع إخوتك وإذا لم تكن قصدت ذلك فالحق معك.
(مسألة 1021): نحن مجموعة من الإخوان والأخوات وعددنا 17 بنت و10 أولاد توفي والدنا منذ ست سنوات وترك لنا أملاكاً من أراضي وبساتين وسيارة ودوراً ومحلات وغيرها من الأملاك… نود أن نعلم من سماحتكم هل لنا نحن الإناث حصة في تركة والدنا المتوفي؟ وما هو الحكم في حالة اقتصار التوزيع على الذكور فقط؟ أفتونا بتفصيل حقنا الشرعي ودمتم لنا نوراً نهتدي به من الظلمات إلى النور. علماً بعض الإناث متزوجات.
بسمه تعالى: إذا لم تكن زوجة المتوفى موجودة فالذكور والإناث من الذرية يرثون جمميعاً من كل التركة. للذكر 2/27 وللأنثى 1/27 في مفروض السؤال.
(مسألة 1022): 1- ثلث في معمل علف دواجن متوقف عن العمل منذ عام 1993 مع اثنين من إخواني. الأرض باسم أحد إخواني الاثنين.
2- نصف مجرشة علف دواجن مع أحد إخواني والأرض باسمه (إصلاح زراعي).
3- ثلث في مطحنة حبوب مع اثنين من إخواني والأرض باسمه (إصلاح زراعي) أيضاً.
4- بقرة واحدة مع عجل وهناك ثلاث وأربع بقرات شراكة مع أحد المعارف.
5- أربع ماطورات ماء زراعية لسقي 36 دونماً (إصلاح زراعي).
هذا مع العلم ان المواد المذكورة سبق وان دفع الخمس المترتب عليها من قبل المرحوم والدنا إلى الحاكم الشرعي في وقته.
والماكنة ورثة ونريد تقسيم هذه المواد بيننا كمواد ثابتة للاستفادة منها دون البيع فما هو الحكم الشرعي للوصي؟
نرجو تفضل سماحتكم بالإجابة على الورقة مع شكرنا وتقديرنا لكم سائلين المولى العلي القدير أن يحفظكم لخير الإسلام والمسلمين.
بسمه تعالى: تقيّم كل ممتلكات المرحوم بقيمة يوم الوفاة ويصرف ثلث المجموع فيما أوصاه إلى الوصي مع اعتبار ان ما دفعه الوصي بعد ذلك من المال إلى ولديه من الثلث أيضاً. ويقسّم الباقي بين الورثة حسب الحصص الشرعية.

مسائل حول الطب

(مسألة 1023): ما حكم الدواء الذي يستلم من بلاد غير إسلامية مع عدم الوثوق بمكوناته من الناحية الشرعية؟
بسمه تعالى: يجوز استعماله.
(مسألة 1024): هل يجوز للإنسان أن يتبرع بجزء من جسمه يمكن استمرار حياته بفقده كإحدى كليتيه؟ وهل يجوز له أن يوافق وهو حي على التبرع بشيء من جسده بعد موته ليوضع لشخص مريض محتاج له؟
بسمه تعالى: كل هذا جائز مع وجود الضرورة للآخر.
(مسألة 1025): هل توجد قاعدة فقهية عامة تساعد الأطباء والمضمدين في عدم الوقوع في الحرام بالنسبة للأدوية؟
بسمه تعالى: أما من حيث أن الدواء مجهول المالك فبإذن الحاكم الشرعي. وأما من حيث العلاقة بالمريض فلا بد من إحراز كون الدواء نافعاً له وغير مضر به.
(مسألة 1026): هل يجوز العمل في المستشفيات الأهلية بالنسبة للأطباء والحصول على الأجر باعتبار إن المريض مجبر على إجراء العملية أم لا؟
بسمه تعالى: نعم يجوز.
(مسألة 1027): ما هي نصيحتكم للطبيب الذي لديه عيادة ويريد أن يساعد المريض علماً إن بعض الأدوية والمهمة في شفاء المريض غير متوفرة تحت اليد بل عليه أن يبحث عنها فهل هناك حل شرعي في ذلك؟
بسمه تعالى: ليس هناك إشكال شرعي إلا من حيث التصرف بمجهول المالك فيمكن تطبيق حكمه عليه.
(مسألة 1028): هل يجوز أن يحقن المضمد أو الطبيب الرجل بالعضلة؟ وهل يجوز له حقن المرأة بالعضلة علماً إن المرأة لا تخرج له من عورتها سوى جزء صغير يكفي لدخول الإبرة فقط ومن داخل العباءة.
بسمه تعالى: أما بالنسبة إلى حقن الرجل للرجل فجائز وأما المرأة فلا يجوز إلا مع الضرورة والانحصار بأن لا يكون هناك امرأة تتعاطى هذا العمل.
(مسألة 1029): 1- هل يجوز العمل ببيع وشراء الأدوية ذات المصادر المجهولة -جملة وفرادى-؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي.
2- هل يجوز العمل مع الصيدلي الذي يغش الدواء ولا ينتهي إذا نهي؟
بسمه تعالى: إذا أمكن تبديل العمل فهو الأفضل.
3- هل يجوز لغير المختص العمل بالدواء مع العلم عنده معلومات العمل بالممارسة لا عن دراسة؟
بسمه تعالى: إذا كان واثقاً بنفسه فلا بأس.
4- هل يجوز بيع الدواء منتهي المدة؟
بسمه تعالى: نعم مع إعلام المشتري.
5- هل يجوز زرق الإبر للجنس الآخر؟
بسمه تعالى: كلا إلا مع الضرورة القصوى.
(مسألة 1030): 1- يقوم الطب اليوم باختبارات تثبت الزنا أو تنفيه فهل لهذه التقارير الطبية أثر شرعي في إثبات أو نفي الزنا؟
بسمه تعالى: ليس لها إثبات شرعي ما لم تقم بذلك بيّنة من أهل الخبرة أو يفيد الاطمئنان الفعلي.
2- عمل المفتش الصحي من ضمنه تغريم البائع للإخلال بالأنظمة الخاصة بالبيع فهل الأمر سائغ وجائز؟
بسمه تعالى: يؤجل.
(مسألة 1031): 1- رجل مصاب بمرض (الايدز) المعدي وقد منعه الأطباء من الزواج لأنه بذلك سينقل المرض إلى زوجته ولكنه خالف كلام الأطباء وتزوج بحيث أصيبت زوجته بهذا المرض الملعون ومن ثم أصبحت المرأة حاملاً وأصيب الطفل أيضاً بهذا المرض فما هو الحكم الشرعي تجاه هذا الرجل؟
بسمه تعالى: إذا صح السؤال كان هذا الرجل مجرماً وخائناً لله وخلقه.
2- بعض الأطباء يجوزون والبعض الآخر لا يجوزون قتل المصاب بالإيدز لأنه مرض معدي وخطير هل يجوز قتل هذا الشخص؟
بسمه تعالى: لا يجوز مع إمكان منع العدوى.
(مسألة 1032): 1- يستخدم حالياً في الطب جهاز لمعالجة الأمراض القلبية في حين أن هذا الجهاز ذو كلفة مالية عالية فإذا حصلت ضرورة مالية أو طبية (لسحبه لمريض آخر) فهل يجوز رفعه عنه في حين إن رفع الجهاز يؤدي إلى وفاة المريض؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
2- هل يجوز للطبيب رفع اليد والساق من المريض عند عدم دفع كلفة العملية؟
بسمه تعالى: إذا كان المريض عازماً على عدم الدفع مع التمكن منه جاز ذلك أعني رفع الطرف. وأما مع قصد الدفع ولو مؤجلاً لم يجز.
(مسألة 1033): ما رأيكم في تشريح الميت لأجل الدراسة العلمية؟
بسمه تعالى: إذا كان ذلك مقدمة لتنفيذ حكم الوجوب الكفائي لتعلم الطب جاز بشرط أن تكون الجثة لغير مسلم.
(مسألة 1034): هل يجوز استعمال جسم الميت في التشريح لغرض دراسته؟
بسمه تعالى: هذا جائز بمقدار الضرورة للطالب وهي ما يتوقف عليه نجاحه.
(مسألة 1035): 1- هل يجوز تحنيط الحيوانات -ذوات الأرواح- والاحتفاظ بها لمجرد العرض؟
وهل يجوز بيع وشراء هذه الحيوانات المحنطة؟
بسمه تعالى: التحنيط غير جائز إلا أنَّ بيع وشراء الحيوانات المحنطة جائز.
2- هل يجوز حفظ الحيوانات -ذوات الأرواح- في سائل يحفظها من التفسخ والتآكل؟ وأيضاً هل يجوز بيعها وشراءها؟
بسمه تعالى: كل ذلك جائز غير أن البيع مشروط بوجود المنفعة عرفاً.
3- هل يجوز بيع السائل المستخدم في الحالة المذكورة في السؤال أعلاه إذا انحصر استعماله بهذا الاستعمال فقط؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك.
(مسألة 1036): ما حكم تشريح جثث موتى المسلمين بالنسبة لطلبة الطب علماً إن تعلمه متوقف على هذا الفعل؟
بسمه تعالى: هذا جائز بشروط:
1- أن لا يكون مؤمناً.
2- الانحصار بهذه الجثة مثلاً.
3- توقف نجاحه في الدراسة عليه.
(مسألة 1037): إذا انحصر علاج مريض بأكل الجري له ولم تفلح العلاجات والأدوية الأخرى والمرض هو الربو، فهل يجوز أكل الجري حينئذ؟
بسمه تعالى: مع الضرورة والانحصار لا بأس به.
(مسألة 1038): إذا أراد شخص ما أن يفحص طبّياً بمعرفة ما إذا كانت له ذرية أم لا؟ وطلب منه الطبيب أن يستمني حتى يفحص ماءه، فهل يجوز في هذه الحالة الاستمناء؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك عند وجود مصلحة عقلائية معتد بها.
(مسألة 1039): مؤخراً وبسبب التطور في العلوم الطبية، يستطيع الأطباء أن يشخصوا ما إذا كان الجنين في الرحم مشوهاً وناقصاً أم كاملاً فلو شخصوا كون الجنين سيولد مشوهاً أو ناقص الخلقة ومع الالتفات إلى أن الأطفال المشوهين يسببون مشكلات للوالدين وللمجتمع وهذا أمرٌ لا يُنكَر، فهل يمكن في هكذا فرض إسقاط الجنين؟
بسمه تعالى: إذا كان التشويه إلى حد يتعذر عليه الحياة في المجتمع جاز إسقاطه.
(مسألة 1040): يطلب بعض الأطباء من المريض تحليل المني، فإن كان غير متزوج فإن استخراج المني ينحصر في الاستمناء، فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: نعم.

مسائل حول العشائر

(مسألة 1041): أنا خادمكم من عشيرة بني لام (فخذ النصيرات) وعندنا بدعة وهي عدم تزويج النساء من العشائر الأخر إلا السادة ومن النصيرات أنفسهم. مما أدى الى قعود أو عضل النساء في البيوت لعدم وجود من يتزوجهن. راجين من سماحتكم بيان الحكم الشرعي في ذلك لرد البدع والأباطيل عن الشريعة المحمدية السمحاء أدامكم الله لنا وللمسلمين ذخراً؟
بسمه تعالى: هذا باطل وظلم غير جائز.
(مسألة 1042): ما هو حكم شيخ العشيرة الذي لا يلتزم بسنينة العشائر المشتملة على أحكام التشريع الإسلامي عند العشائر العراقية والتي وضعت تحت إشرافكم لتعديل القانون العشائري الموجود وما هو حكمه إذا كان يشنع عليها ولا يرضاها لأبناء عشيرته. وما هو تكليف أبناء وأفراد العشيرة تجاهه وما يجب عليهم فعله إذا ما لم يلتزم شيخهم بذلك؟
بسمه تعالى: مثل هذا الرجل فاسق يفضل حكم الشيطان على حكم الله تعالى. والمضنون إنه يشرب الخمر ولا يصلي فكيف يكون له ولاية ومشيخة على العشيرة فإن كان في إمكان العشيرة تبديله إلى شخص صالح وجب وإلا طبقوا بأنفسهم الحكم الشرعي.
(مسألة 1043): ما يقول سماحتكم باصطلاح العرف العشائري السائد حالياً مثل دية القتل والعضاب وترتيب الحشم المادي على المعتدين على كرامة الناس وأعراضهم ونحن مبتلون بذلك لترتيبه واستلامه حفظا لكرامة الأشراف من الناس والاعتداء على الأعراض وإن هذا الغرض والترتيب حفظا لسفك الدماء والمعارك التي تحدث فهل يجوز لنا ذلك؟ أفتونا مأجورين. أمد الله بحياتكم وجعلكم ذخراً وملاذاً.
بسمه تعالى: على العموم فإن ما هو مطابق للقاعدة الشرعية صحيح وما هو مخالف لها باطل. وإذا أردت تفاصيل أكثر فأعرض هذه الورقة للجواب شفوياً في وقت الفرصة. وشكراً.
(مسألة 1044): 1- في عرف العشائر يكون إخراج الدية ليس كما في الشريعة الإسلامية وبموافقة ولي أمر المقتول فما هو حكمها؟
بسمه تعالى: كل ما هو مخالف للشريعة فهو حرام. أما تفاصيل الديات وأقسامها وأحكامها فهو موجود في المنهج ج5 فراجع( ).
2- في سنن العشائر أنهم يقيمون الدية على عدد النساء ثم يدفعون ثمناً مقابل كل امرأة. وبعضهن يتزوجن من أهل المقتول فهل هذا جائز؟
بسمه تعالى: ذلك غير جائز لأن للدية مقداراً محدداً شرعاً لا يتغير بمثل ذلك. نعم يمكن التقليل منه بإبراء الذمة والمراضاة. وأما الزواج فهو غير جائز بالإكراه. وأما مع رضا ولي الزوجة فلا بأس.
(مسألة 1045): إن من المعروف أقل دية شرعية هي مائتا حلة وكل حلة ثوبان فهل يجوز لولي المقتول أن يتنازل بشيءمن هذه الدية مع عدم موافقة القاصرين بذلك؟
بسمه تعالى: يحسب التنازل من حصته من الدية. وليس له الحق أن يتنازل عن القاصرين.
(مسألة 1046): مسألة 12 من ج4 من المنهج قولكم: (لأن الزنا لا يمنع من آثار النسب إلا النفقة والمواريث والعقل) فما مقصودكم بكلمة العقل؟
بسمه تعالى: هذا مأخوذ من العاقلة وهي العشيرة التي تضمن الدية عند القتل الخطأ. فالمراد به الاشتراك معهم في دفع الدية.
(مسألة 1047): أم والدي علوية من السادة الحسنيين، هل يكون جدنا منسوبين من طرف الأم. جدنا رسول الله. حكم الشرع بذلك؟
بسمه تعالى: أبوك منسوب إلى السيادة من طرف الأم وليس جدك. وأما الجد فهو صهر الزهراء.
(مسألة 1048): على ضوء توجيهاتكم الكريمة وإرشاداتكم النيّرة وصرخاتكم المدوية في الحق بما يخدم الإسلام والمسلمين في أرجاء المعمورة. وخصوصاً ما صرحتم به سماحتكم في إحدى خطب الجمعة المصادف 11/جمادي الأول حول بعض الممارسات والأحكام والقوانين الموجودة في سنن العشائر (التي ما أنزل الله بها من سلطان) وذلك بسبب غفلة شيوخ العشائر وعدم التزامهم نحو تعاليم الحوزة فنحن لفيف من مقلدي سماحتكم من السادة (المحانية) نعاني من ظلم واضطهاد تقاليد عشائرية كافرة بدليل القرآن: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ( )، ومتواترة في عشيرتنا منذ عشرات السنين وهي أشبه بالسرطان الفتاك بأجسادنا بدون رحمة والحقيقة إن فحوى هذه المشكلة السيئة أن مجمل منتسبي عشيرتنا من السادة يحرمون زواج نسائهم إلى أي شخص لا يُنسب لعشيرتهم على اعتبار إنهم سادة وعلى العكس من ذلك يحق لكل واحد منهم من الذكور أن يتزوج ما يشاء وممن يشاء من خارج العشيرة متحدياً توجيهاتكم من نفرٍ ضال بآرائه جاهل بأمر دينه مبتعداً عن توجيهاتكم، وقد أثارت هذه الواقعة آثار اجتماعية سلبية خطيرة وبإحصائية كبيرة في عدد الإناث اللواتي هُنَّ بدون زواج حيث أصبح كل بيت في العشيرة لا يخلوا من هذه المشكلة متجاهلين قول رسول الله: (آتوني بأعمالكم ولا تأتوني بأنسابكم)، وحيث قال إمامنا الصادق (لا تخلو واقعة من حكم)، فما حكمكم على هذه الظاهرة السلبية الخطيرة التي طال أمدها؟
نحن بحاجة إلى إرشادكم وتوجيهاتكم وأمركم نورونا بما أفاض الله عليكم من رحمته لنتسلح بسلاح الإيمان ضد الكفر والطغيان لعلنا نقتلع جذور هذه الظواهر في مجتمعنا الدخيلة من قبل نفرٍ ضال.
بسمه تعالى: هذا ظلم للمرأة وخلاف استحباب قبول الكفؤ الخاطب وإن لم يكن علوياً وتسقط معه ولاية الأب ويجوز للمرأة أن تتزوج من تشاء.

مسائل حول القضاء والحدود والتعزيرات

(مسألة 1049): 1- ما هو حكم شارب الخمر جهراً (أم الكبائر) مع الرجاء الإيضاح في ذلك الأمر؟
بسمه تعالى: يجب في الشريعة إقامة الحد عليه غير أن الحدود معطلة في زماننا. غير أنه من الأكيد أنه يريد التجاهر بالفسق والاستهزاء بشريعة سيد المرسلين وإهمال عظمة رب العالمين.
2- ما هو حكم المستهزئ بالدين الإسلامي مع علمه بقيمة الدين الإسلامي؟
بسمه تعالى: يحد بالقتل الفوري إلا أن الحدود موقوفة.
(مسألة 1050): 1- ما حكم من رأى زوجته تزني مع شخص هل يجوز له أن يقتلها.
بسمه تعالى: يجوز له قتلها.
2- شخص سمع إن أخته تزني لأنه رآها أكثر من مرة تمشي مع شخص أجنبي وقتلها خنقاً ما حكم الشريعة من ذلك العمل؟
بسمه تعالى: هذا من القتل العمد.
3- رجل رأى ابنته مع شخص أجنبي وهما على فراش واحد هل هما متزوجان أم لا لا نعرف وقام بقتل ابنته. اعتبرها زانية وأخذ من الزاني مبلغاً قدره مليون دينار هذا يسمى فصلاً عشائرياً(بالعرف) ما حكم قتل المرأة ومع أخذ هذا المبلغ من الزاني إن صدق أنه زاني؟
بسمه تعالى: هذا كله غير شرعي.
(مسألة 1051): ما حكم الممارسة للعادة السرية في يوم القيامة وفي الدنيا؟
بسمه تعالى: هي حرام وعليها عقوبة في الآخرة وإقامة الحد في الدنيا لولا أن الحدود موقوفة.
(مسألة 1052): سيدنا أنا أحد مقلديكم وقد تسببت في قتل امرأة ثبت عند زوجها بأنها زانية وقد حَرَّضْتَه على قتلها وأعطيته السلاح لقتلها وتم ذلك أي قتل زوجته وأنا الآن أشعر بالندم لما سببته في قتل هذه المرأة فأرجو من سماحتكم أن تبينوا لنا الحكم الشرعي المترتب علينا من أجل إبراء الذمة أمام الله سبحانه وتعالى؟
بسمه تعالى: إذا لم تتسبب في القتل فعلاً بالمباشرة فليس عليك الآن إلا التوبة.
(مسألة 1053): ما هو حد شارب الخمر في الشارع المقدس بعد النصيحة التي توجه إليه مع إصراره على هذا العمل إذا فرض هنالك تطبيق الحدود الشرعية؟
بسمه تعالى: ثمانون جلدة بالسوط.
(مسألة 1054): هل تقبل الشهادة بواسطة التليفون أو بواسطة البرقية (التلغراف)؟
بسمه تعالى: لماذا لا تقبل مع الاطمئنان بانتسابها إلى صاحبها.
(مسألة 1055): يقوم الطب اليوم باختبارات تثبت الزنا أو تنفيه، وتثبت الولد أو تنفيه، فهل يجوز اللجوء إلى هذه الوسائل الطبية؟ وهل يترتب على هذه التقارير الطبية أثر شرعي في إثبات أو نفي الزنا سواء وجد الشهود أم لم يوجد؟ وهل يترتب عليها أيضاً إلحاق أو نفي الولد؟
بسمه تعالى: ليس لذلك أي أثر فقهي وشرعي ما لم يكن الشهود بنتائج البحث عدولاً وحصل الاطمئنان من ذلك فعلاً.
(مسألة 1056): إذا أنزل الرجل بشهوة مثارة من قبل نفسه كالعادة السرية فما هو الحد الشرعي الذي يقام عليه؟
بسمه تعالى: أن تُضرب يده حتى تحمر. فإن استعمل يداً بعينها ضربت. وإن شككنا كنا مخيرين بين الاثنين.
(مسألة 1057): إقامة الحد على السارق أو الزاني هل يعتبر إلغاء لذنبه أمام الله تعالى؟
بسمه تعالى: إذا سلم به ورضي به كان توبة واستغفاراً وإلا فلا.
(مسألة 1058): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى… ( ).
من سياق الآية نعرف أنه إذا قتل حرٌ حراً فإما أن يُقتص به أو تدفع الدية وكذلك العبد والأنثى ولكن ما الحكم على حرٍ قتل عبداً أو عبد قتل حراً، أو أنثى قتلت حراً أو قتلت عبداً أو أنثى قتلها حر أو عبد؟
بسمه تعالى: هذا كله موجود في (تكملة منهاج الصالحين) للسيد الخوئي وسنكتبه في الجزء الخامس من (منهج الصالحين) فانتظر ولا مجال له في هذه الأسطر القليلة.
(مسألة 1059): ما هي أهم شروط قاضي المسلمين. ولا تحيلونا يرحمكم الله على كتاب لعدم وفرتها؟
بسمه تعالى: شرائطه نفس شرائط مرجع التقليد سوى الأعلمية.
(مسألة 1060): 1- إذا أحرز الطبيب أن الجنين في بطن المرأة سوف يخرج طفلاً مشوهاً تشويهاً يجعل حياته غير طبيعية فهل يجوز للطبيب إسقاط هذا الطفل في هذه الحالة سواء كان الجنين مشوهاً عقلياً أو جسدياً؟
بسمه تعالى: نعم، يجوز ذلك بعد اليقين بالنقص.
2- هل يترتب على إسقاط الجنين دية:
أ‌- في حالة طلب أبيه إجراء هذا الإسقاط؟
ب- في حالة عدم معرفة الأب بذلك وإنما جاء الطلب من الأم من دون معرفة الأب في ذلك؟
بسمه تعالى: لا تترتب دية إطلاقاً.
(مسألة 1061): ماذا تقول في شاب هو مؤمن ولكن في أحد الأيام وعند بلوغه زنى في امرأة ثم تندم وتاب لله؟
بسمه تعالى: غفر الله له.
(مسألة 1062): 1- رجل ضرب رجلاً بمعوَل على رأسه فسالت عينه فحمل الذي ضرب على رأسه فقتل الذي ضربه، فما هو الحكم في ذلك؟
بسمه تعالى: لا يضمن أحدهما للآخر ديّة لأنها متساوية إذا سبَّب العمى في كِلا العينين كما لعله ظاهر السؤال.
2- في رجل قتل رجلاً عمداً وكان المقتول أقطع اليد فأراد أولياء المقتول أن يقتلوا القاتل دون رد ديّة اليد المقطوعة؟
بسمه تعالى: ذلك جائز من هذه الناحية.
3- هل تحمل العاقلة ديّة القاتل عمداً كان أو خطأً؟
بسمه تعالى: بل الخطأ خاصة.
4- ما هي القسامة ومتى تستعمل؟
بسمه تعالى: هذا مشروح في الجزء الخامس من منهج الصالحين( ) والجزء التاسع من ما وراء الفقه( ) فانتظر صدورهما. وأمرك إلى الله.
(مسألة 1063): هنالك شخص قام بقتل اثنين، أما الأول منهم كان يهدد ذلك الشخص فقام بقتله، علماً إنه كان يحتسي الخمر وأما الثاني فكان يتعارك معه فطعنه بسكين فكان في وسط الشارع فسحبه من الشارع فوقع في مجرى كونكريتي فدخلت في جسمه قطع حديدية (شيش بناء) وكان هذا الشخص لا يعرف الله وبعد أن دخل السجن تاب إلى الله وأراد الصلاة وبعد خروجه من السجن أراد الصلاة، فهل يتوب الله عليه أم لا؟ وما هي كفارة عمله؟ فأوصاني بكتابة الاستفتاء. أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: يدفع ديّتين وكفارتين مع إمكانه وإلا فيستغفر والله أولى بالعفو.
(مسألة 1064): شخصٌ قتل آخر عمداً ولم تثبت عليه التهمة إلا بعد وفاته، فهل تجب الديّة عليه؟ وإن وجبت فعلى مَنْ؟ مع العلم انه مات ولم يترك مالاً.
بسمه تعالى: تجب الديّة في تركته فإذا لم يترك مالاً لم يجب ذلك على الورثة.
ما هي علّة عدم إقامة الحدود في عصرنا هذا؟
بسمه تعالى: أنها مخالفة للتقية.
(مسألة 1065): امرأة أسقطت طفلها من بطنها وعمره (15) يوماً، أي لم تلج الروح فيه وبواسطة الحبوب، وكان الأب (الزوج) متفقاً معها على الموضوع ولهم بنت صغيرة لم تبلغ بعد، فما الحكم والدّية في ذلك؟
بسمه تعالى: تدفع الدية إلى أبيه، وإن كان راضياً بالإسقاط، له أن يحللها عنها.

مسائل حول الحوزة

(مسألة 1066): سيدي الوالد المفدى: أتوجه لسماحتكم بسؤال حول السيد محمد حسين فضل الله الذي قام جملة من مراجع التقليد وكبار علماء قم المقدسة بتفسيقه وتحذير الناس منه من جملتهم الشيخ الوحيد الخراساني والشيخ جواد التبريزي والشيخ بهجت وغيرهم من علماء قم المقدسة كما قام مكتب السيد السيستاني بلسان مديره السيد جواد الشهرستاني بتفسيقه كما فسقه من النجف الأشرف السيد محمد سعيد الحكيم.
سيدنا الكريم: نظرياً هذا الرجل أي السيد محمد حسين فضل الله يعتبر من علماء الشيعة وله حرمة. فكيف لو كان واقعياً من مجاهديهم الرساليين بغض النظر عن آراءه وشطحاته إن وجدت وثبتت. فهو من المجاهدين لطغيان إسرائيل والواقفين بوجه زحفها الفكري والمادي. وهو مفكر إسلامي له حرية فكرية في اختيار الصيغ التي يراها قادرة على التعامل مع المفردات التي بين يديه. فلكل مجتمع منظر وقائد يربي الجيل بالشكل الذي يراه مناسباً. فمحاربة أمثاله المستفاد الوحيد منها أعداء الدين والذين يعملون على تجزئة الوحدة الإسلامية وبث الفرقة بين قادة الفكر الإسلامي
فما قولكم والدي الكريم بمعزل عن جميع آراء علماء الفقه الذين نعتوه بالضلال والإضلال فرأيكم له خاصية كبيرة ولكم الأجر والثواب؟
بسمه تعالى: أنا من ناحيتي (واقف على التل) لا أقول في قدحه ولا مدحه في شيء حتى يقضي الله ما هو قاضٍ. وأرجو من إخواني أن يكونوا كذلك.
(مسألة 1067): ما هو رأي سماحتكم بوكيل لديه وكالات من كل، السيد السيستاني والشيخ الغروي والسيد بحر العلوم والسيد الحمّامي والسيد الحكيم والسيد السبزواري (رغم وفاته) وكلها معلقة على جدران المسجد، فهل يجوز لمقلدي سماحتكم الأخذ برأيه عند سؤاله عن مسألة فقهية ما؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: هذا نقول له كما قال الشاعر:
إذا كنـت لا تـدري فتلك مصيبةٌ
وإن كنـت تـدري فالمصيبةُ أعظمُ

وعندئذٍ ستكون النتيجة الشرعية بيدك من حيث الصلاة خلفه والسؤال عنه.
(مسألة 1068): إذا قام أحد طلبة الحوزة بنقل صورة سيئة عن الحوزة وعادةً إذا كانت هذه العيوب التي يذكرها موجودة أو غير موجودة. ما هو رأي سماحتكم به؟ وما هي توجيهاتكم لنا في التصرف معه؟
بسمه تعالى: إذا كان نقده وتجريحه ساء لأحد المراجع أو لكل المراجع عموماً فهو فاسق مارق يجب الابتعاد عنه وتحذير الآخرين منه.
(مسألة 1069): هناك بعض الظواهر والأسئلة تدور في أذهان أبنائكم طلبة العلوم الدينية. قررنا عرضها على سماحتكم للانتفاع برأيكم أدام الله بقائكم.
1- الراتب الشهري حق الأمام فهل للطالب صرفه على غيره كأن يكون جيرانه أو أرحامه. أم لايجوز التصرف به إلا بمقدار حاجته؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذا كان فيما يرضي الله سبحانه.
2- لو إن الطالب غاب عن الحوزة مدة أسبوع أو أقل أو أكثر فهل يكون ذلك مانعاً لاستلام الراتب الشهري. أي يحرم عليه استلامه؟
بسمه تعالى: إذا كان حوالي أسبوع أو لضرورة قاهرة فلا بأس.
3- الزي الديني سمعنا إن سماحتكم أفتى بحرمة نزعه فهل ذلك منوط بالضرورة وما مقدارها حتى يجوز نزعه معها؟
بسمه تعالى: تشخيص الضرورة منوطة بالطالب نفسه.
4- إن مسألة الضيوف من أكثر المسائل المبتلى بها طالب العلم وقد تؤدي هذه الزيارة بالضرر على الطالب والمدرسة فنرجو من سماحتكم توجيه نصيحة للطالب والضيوف.
بسمه تعالى: أنا أرجح اعتذار الضيوف بعبارات طيبة. واعتبروا بحالي فإني لم أضيف خارج العائلة أحدا في بيتي منذ سنوات كثيرة.
5- هل تنصحون طالب العلم بالزواج المبكر. أم تأجيله بعد إنهاء مرحلة المقدمات؟
بسمه تعالى: إن كان صبره قليلاً فالأرجح الزواج. وإلا فالصبر هو الأولى.
6- هناك ثقل نفسي يواجه الطالب في أثناء دراسته فكيف يمكن إزالة هذا الثقل النفسي لاستمرار الطالب بدراسته على أكمل وجه.
بسمه تعالى: هذا الثقل نتيجة للمصاعب التي يواجهها الطالب. وهي لابد منها في ظروفنا الحالية فليقنع نفسه بهدفه الحقيقي في الدنيا والآخرة.
7- هناك من يقول إن العلوم ليست هذه العلوم (القطر، المنطق….) فعلى الطالب الاهتمام بالمعارف وترك دروسه ومتى حصل التكامل جاز الدرس؟
بسمه تعالى: بفَمِهِمْ التراب. هذه جناية على حاضر الحوزة ومستقبلها.
8- ما هي موارد سلب التوفيق لطالب العلم؟
بسمه تعالى: طلب الدنيا وإهمال الدين أو التساهل في ذلك على أية حال وما أكثره في الحوزة مع شديد الأسف.
(مسألة 1070): ما هو رأي سماحتك بسماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)؟
لكي يكون قولك حجة على كل من يثير الكلام غير اللائق بسماحتك وسماحة السيد علي السيستاني. ويفرق بينكما.
أفتنا آجرك الله وأدامك علماً للمتقين ومناراً للمسلمين.
بسمه تعالى: كلانا على دين واحد ومذهب واحد وحوزة واحدة وعبادات واحدة ومسؤولية واحدة أعاننا الله عليها وأعاذنا من الخطأ.
(مسألة 1071): ما هو رأي سماحتكم بتلقيب بعض السادة بلقب (الإمام) منهم السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (قدس الله سره الشريف) وغيرهم؟
بسمه تعالى: أنا أنصح بتركه وقد طبقت ذلك على نفسي ومنعت من ذكر الإمام كلقب لي لأن الأئمة اثنى عشر لا أكثر.
(مسألة 1072): من خلال اللقاء بكثير من الطلبة رأيت أنه تنقصنا كثير من الأمور كـ(كيفية تقسيم الوقت وعدد الساعات الدراسية وأوقات الراحة) فأشاربعضهم حول توجيه استفتاءإلى سماحتكم ببعض الأسئلة للاستفادة من توجيهات سماحتكم الأبوية خدمة للدين والمسلمين. والله من وراء القصد أمد الله ظلكم الشريف.
1-كم على الطالب أن يقرأ يومياً من الساعات؟
بسمه تعالى: ثلاث ساعات إلى خمس زائداً على وقت درسه أو تدريسه.
2- ما هي أفضل أوقات الدراسة؟
بسمه تعالى: بعد الظهر وأول الصبح وأول الليل. وهي ساعات كثيرة يمكن أن يستفيد الطالب منها بمقدار ما يتيسر له.
3- كم عدد ساعات النوم التي تكفي الطالب؟
بسمه تعالى: يكفيه ست إلى ثمان ساعات. وإذا استطاع أن يقلل قليلاً فهو أفضل.
4- هل تنصحون الطالب بالتكثيف بالدروس أم تقليلها؟
بسمه تعالى: الدروس لا تقل عن ثلاثة لا تزيد على خمسة. والأكثر أفضل ما لم يكن مجحفاً بمزاج الطالب.
(مسألة 1073): ما هو رأي سماحتكم في الطلبة الذين يشغلون غرفاً في بعض المدارس الدينية في الحوزة العلمية الشريفة ولا يسكنونها ويكون غرضهم المجيء إلى المدرسة قبل حلول الشهر بيومين أو ثلاثة لغرض استلام الراتب الشهري فهل لهم البقاء في هذه الغرف وما هي المدة المقررة للدوام حتى يستحق البقاء في الغرفة وهل يجوز للمتولي فتح هذه الغرفة وإعطائها للطلبة المستحقين أم لا؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: هذا النموذج على أي حال خائن لمذهبه وحوزته ويجب عليهم وعلى غيرهم تطبيق شروط المدرسة ورأي المتولي.
(مسألة 1074): نرى في وقتنا الحاضر حالة تقبيل الأيدي للشيوخ والسادة والعلماء. فعلى غرار ذلك كونا بعض الأسئلة:
1- هل تجوزون تقبيل اليد لسماحتكم أو لغيركم؟
بسمه تعالى: أنا لا أقول بالحرمة. وإنما أقول إنه يضرني من الناحية الأخلاقية. فكل من يريد أن يدفع يده للتقبيل فلم يعمل محرماً. وهو أعلم بما يفعل بينه وبين ربه.
2- هل كان الرسول والأئمة يرضون بتقبيل أيديهم؟
بسمه تعالى: توجد بعض الروايات على ذلك وإنهم كانوا يدفعونها عند الطلب وليس الأمر غالبياً كما هو الحال الآن مع الأسف.
3- هل إن سماح شخص أياً كان في تقبيل يده يعتبر من التكبر والغرور؟
بسمه تعالى: ما هو رأيك في ذلك؟
4- من أي عصر بدأ تقبيل أيدي السادة والشيوخ والعلماء؟
بسمه تعالى: هذا شيء مجهول غير إنه من الواضح إن عهد الغيبة الصغرى كان خالياً من هذه الظاهرة أكيداً. كما إن رجال الدين من سائر المذاهب أقل التزاما بذلك منا. فاسمع وتعجَّب.
5- على أي دليل يستند العلماء في تجويز تقبيل أيديهم؟
بسمه تعالى:
1- أصالة البراءة من الحرمة التي لم تثبت بدليل.
2- إنه رفع لشأن رجال الدين وذلك في مصلحة الإسلام.
3- إنه سبب لزيادة جلب المال الذي يصرف في مصلحة الإسلام.
4- إنه زيادة في الثواب وسبب للثواب للناس الذين يقبلون أيديهم.
أقول: لو كان المعصومون يعلمون كل هذه الفوائد لأكثروا من هذه الظاهرة ولأمرونا بها مع إنهم قالوا: إنها لا تكون إلا لنبي أو وصي نبي. كما في الحديث.
(مسألة 1075): نحن أبناؤكم ومقلدوكم في سوريا نود أن نسألكم عن بعض الأمور:
1- هل اطلعتم على كتب السيد محمد حسين فضل الله وما هو رأيكم فيها.
بسمه تعالى: اطّلعت على الكثير منها وبعض كتبه يدل على اجتهاده. إلا أن الكثير من أفكاره وفتاواه قابلة للمناقشة. وقد أحدثت ردة فعل قوية ـ كما هو معروف ـ
2- هل صدر لسماحتكم كتيب بعنوان ردود على الشبهات البيروتية.
بسمه تعالى: كانت هناك بعض الأسئلة والأجوبة في خصوص السيد فضل الله نشرت في لبنان بعنوان المسائل البيروتية ناقشنا منها بعض الآراء من الناحية النظرية.
3- هل صحيح أفتيتم بتحريم قراءة كتب السيد محمد حسين فضل الله.
بسمه تعالى: كلّا إطلاقاً.
(المسألة 67)( ): بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه سيدنا الأعظم نبي الإسلام وآله الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
أخي في الله جناب السيد الأجل العلامة الأعز رعاه الله برعايته.
بعد التحية والسلام فإني قد تسلمت الكتاب الذي أرسلتموه بيد جناب الأخ الأجل رعاه الله. وأنا شاكر جداً لجهودكم وفضلكم زاد الله شرفكم.
وأما بالنسبة إلى جناب العلامة السيد محمد حسين فضل الله فإني أود أن أبين بعض النقاط فيما يلي لرفع الاشتباه عسى الله أن يجعل فيه الخير.
أولاً: إني وإن لم أجتمع به منذ أكثر من ثلاثين سنة تقريباً إلا أن المسموعات عن لبنان متواترة وإنما أعتبره شخصاً فاضلاً متفقهاً واعياً مضافاً إلى كونه متصدياً لقضاء حاجات الآف من المحتاجين ومواجهاً للكيان اليهودي الظالم، إلا أن هذا لا يعني عدم المناقشة في بعض وجهات النظر التي نقلت عنه. فإن الحق لابد أن يثبت وكانت ولا زالت حرية المناقشة مكفولة لدى الجميع.
ثانياً: إنني قليل الاطلاع على كتبه إلا أن آراءه التي هي محل الاشكال دينياً نقلت بالاستفاضة عنه وأهمها كتاب السيد ياسين ومطبوعات عن خطاباته. وهي وإن كانت محتملة التزوير إلا أن تنصله منها من المحتمل أن يكون ظاهرياً لا واقعياً بعد أن رأى المفسدة التي حصلت حولها. وهي آراء يرتبط جملة منها بالفقه ومنها بأصول الدين ومنها بالتاريخ الإسلامي وغير ذلك.
ثالثاً: إن ما يسمى بالمسائل البيروتية: أنا كتبتها ووقعتها. وقد شرح لي الزائر اللبناني الحال عن ذلك. وقال لي: تكتب في ذلك شيئاً. قلت نعم. قال: فتفند آراءه واحداً واحداً. قلت: كلا. قال: فتفند الرأي مستقلاً عن النسبة إليه. قلت: نعم وكذلك حددت هذه المسائل لا يرتبط منها بجناب فضل الله إلا السؤال الأول فقط. فإن كان لا يتبنى تلك الآراء وكانت مزورة عليه. إذن فهي تبقى بدون مصداق بما فيها السؤال الأخير.
رابعاً: أنني قلت عن تلك المسائل: أنني قرأت كتابه في المسائل الفقهية واعتبرته كتاب ضلال (وهذا لا يُحتمل أن يكون مزوراً عنه) لأنه يحتوي على كثير من الفتاوى المخالفة للمشهور. وليس مقصودي ما هو ظاهر العبارة. وليس عيباً على المجتهد أن يخالف المشهور. وكل العلماء خالفوا المشهور في بعض فتاواهم. إلا أن المراد أمرين:
أحدهما: إن المؤلف خالف المشهور في كثير من فتاواه وليس بنسبة قليلة فقط كما هو الحال في غيره.
ثانيهما: إن الكتاب يحتوي على بعض الفتاوى التي اعتبرتها مخالفة لضرورة الفقه: مثل: الحكم بطهارة كل البشر. والحكم بجواز تقليد الميت ابتداءاً والحكم بجواز تقليد غير الأعلم، فإننا إذا ضممنا هذين الحكمين الأخيرين لزم جواز تقليد أي واحد من أجيال علمائنا السابقين، وهو خلاف ضرورة الفقه قطعاً.
خامساً: إنه -على ما يبدو- متصدٍ للتقليد في حين لا دليل على اجتهاده. والمهم أنه لا دليل على أعلميته بل هو باليقين ليس بأعلم ويوجد في العراق وإيران العديد ممن هو أعلم منه. وأنا أجد أنه يشترط في التقليد والولاية العامة: الأعلمية. ولا يجوز تقليد غير الأعلم. مع الالتفات إلى أنه يصعب في جو مثل لبنان تشخيص هذه الجهات خارج عواصم العلم النجف وقم.
سادساً: في حدود فهمي فإن هدفه أنه يريد تبسيط الشريعة للناس وإفتاءهم بأسهل فتوى ممكنة تسهيلاً عليهم ولأجل أن لا يشعروا في تصرفاتهم بمزيد من الذنوب التي لا مناص لهم منها. وهذا اتجاه معقول وطيب. إلا أنه ليس بالاختيار ما لم يساعد عليه الدليل.
مضافاً إلى نقطة أهم وهي إنا من الناحية النظرية نجد إن الأفضل تصعيد المجتمع إلى مستوى الدين وليس تنزيل الدين إلى مستوى المجتمع. وما يريده ـ حسب فهمي ـ هو الثاني. وهو خاطئ.
سابعاً: إن هناك من الأفكار مهما كانت قيمتها الدليلية. فإنها فعلاً قد شاركت في بناء الدين واليقين في نفوس الملايين خلال الأجيال وكانت ولازالت مصباح نور يستضيء به الشيعة. فليس من المصلحة أن نقوم بإطفائه بمعنى شجب وتكذيب هذه الأفكار. بل ينبغي أن نسكت عنها حفاظاً للمصلحة العامة ما لم يكن لدينا البديل الصالح لها ولن يكون؟! مثل حرق باب الدار للزهراء وحرق الخيام لنساء الحسين وغير ذلك كثير. فالذي فعلته في تلك المسائل هو أني دافعت عن صلاحية تلك الأفكار للبقاء بغض النظر عن دليليتها. لأن وجودها ضروري لحفظ دين الناس من ناحية وعدم تنصلنا من تاريخنا وجهاد قادتنا من ناحية أخرى لا لشيء سوى أننا لا نريد أن نسير بالاتجاه المادي والدنيوي الذي خطته لنا أوربا الاستعمارية. إذن فلماذا نحارب إسرائيل وغير إسرائيل من شرار الناس إذا كنا نحارب أيضاً هذه الأفكار.
ثامناً: إنه في هذه الأيام الأخيرة جائني من يسأل حول هذه الأمور أيضاً. ومن جملتها جواز مهاجمة السيد فضل الله. فقلت له: إني أعلم أنه يقوم بقضاء حاجة المحتاجين، فإذا ما هاجمناه وأسقطناه إذن فقد حرمنا المحتاجين عن لقمة عيشهم. ولماذا نستنكر منه كل كيانه، وإنما نأسف فقط لما قد صدر منه من أفكار قابلة للمناقشة بوضوح. والأفكار إنما تتلاقح دائماً. ولا حاجة إلى التعصب الزائد والتطرف في القول. فإنه من هنا يخرج قرن الشيطان، والمثل يقول: أنا وابن عمي ضد عدوي. ونحن بحاجة إلى التكاتف ضد العدو المشترك. وأنا أعتقد أن العدو المشترك هو كل القوى في العالم بمختلف أصنافها، الأمر الذي يزيدنا حاجة إلى التكاتف والاتفاق. حتى لو كان واحد منا أو أكثر له شيء من نقاط الضعف والمصاعب.
ولنا أحسن مثال في الحوزة الشريفة. فإنها لا تخلوا في داخلها من اغتشاش ومصاعب إلا أن الجميع يحاول أن يبدوا بل أن يكونوا يداً واحدة ضد العدو المشترك الكائد بالإسلام والتشيع وأن نبدو كجبهة متراصة متكاتفة في رضاء الله ونصرة المعصومين.
وليت شعري إننا إذا لم نكن كذلك، فعلينا أن نكون كذلك. وإلا فقد برأت الذمة منا وأصبحنا أنصاراً لأعدائنا.
دعوا كل واحد من القادة يربي الجيل بالشكل الذي يحلوا له. بدون التصدي للحرب الباردة. ما لم نجد في أي واحد ميلاً إلى العدو. وابتعاداً حقيقيً عن الدين. حاشاهم جميعاً عن ذلك. ولا ينبغي أن نكون كما قال المثل: اجتمعوا على باطلهم واختلفنا في حقنا.
وإذا كان هدفنا واسعاً وكبيراً. فلنسأل أنفسنا: إننا إذا كنا أعداء ومتحاربين ونحن في هذا المجال الضيق، فكيف سنكون إذا اتسع لنا المجال أكثر وأكثر. استعيذوا بالله من نزغات الشيطان واتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واحذروا الدس ما ظهر منه وما بطن. وكونوا واعين لدنياكم ودينكم وطالبين لرضا ربكم يحسن حالكم في الدارين ويريكم الله سبحانه كل ما تقر به العين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على عباده الذين اصطفى. اللهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ( ).
(مسألة 1076): شرعاً جائز تقبيل اليد بالنسبة لعلماء الدين؟ وإن لم يجز فلماذا يسمح العلماء بتقبيل أياديهم بل يسبلونها وكأنها واجبة فنسألكم بالذات لأنكم ترفضون هذا المبدأ فهل رفضكم شخصي أم شرعي.
بسمه تعالى: أنا أعتقد إنه شرعي لكن هذا خاص بمن يفهم الموقف الحقيقي يوم القيامة.
(مسألة 1077): ما هو رأي سماحتكم بشخصية العلامة الشيخ عبد الأمير الجابري خصوصاً وأن عدداً من الطلبة ذكروا بأنه يدعم لفقراء الناس ويقولون بأنه مكلف من قبل سماحتكم بهذا العمل.
بسمه تعالى: أولاً: هو ليس من أهل العلم والخبرة حسب علمي حتى يُقال عنه بأنه علامة.
ثانياً: إن صح كلامك حول الإنفاق باسمنا فذلك غير صحيح لأنه ليس من عمالنا حتى يقوم بدعم المحتاجين – الفقراء ولم أكلفه بأي شيء من هذا القبيل.
(مسألة 1078): البلاغة العربية من الجاحظ إلى تلخيص الفتاح وشروحاته وغيرها مروراً بعبد القاهر الجرجاني والرازي… أشاع حولها بعض المستشرقين أنها تكوَّنت أو نضجت بفعل المنطق الأرسطي الذي دخل العلوم الإسلامية. هذا على محمل المستشرقين الذين أرادوا تفكيك مركزية الفكر الإسلامي وتدميرها من الجذور عن طريق: نسبة كل علم من علوم المسلمين إلى أصل سابق.
بيد أني أرى أن الذي أثّر في البلاغة العربية وبوّبها وأنضجها، مباحث أصول الفقه وليست مباحث المنطق الأرسطي. هذا يستدعي بالضرورة القول: أليست مباحث أصول الفقه متأثّرة بالمنطق الأرسطي، نقول: أن هذا قد فُصِّلَ فيه البحث في الأسس المنطقية للاستقراء، وكذلك د. علي سامي النشار في مناهج البحث عند مفكري الإسلام وكذلك د. عبد الزهرة بندر في منهج الاستقراء في الفكر الإسلامي وكثير غيرهم.
ونقول: إن أصحاب البلاغة كانوا أقرب بطبيعة بحثهم إلى الجانب اللغوي من مباحث اللغة والنحو وأصول الفقه منها إلى المنطق الأرسطي. ذي القاعدة الميتافيزيقية المخالفة تماماً للفكر الإسلامي على العموم، هل نحن على صواب في ذلك؟
بسمه تعالى: هذا دليل على فكر متطور ونيّر وذي ثقافة معتدّ بها. ففكر واستنتج ولا ضير في ذلك ما دامت النتيجة غير واضحة البطلان.
(مسألة 1079): الفكر الشيعي فكرٌ متطاول العهد بعيد النظر فكرٌ عميق، أمِنَ المعقول أن لا يكون لمثل هذا الفكر العظيم نظريات في الفن وفي الأدب والشعر، ونظريات في معالجة مثل هذه الفنون، خاصة إذا علمنا أن البعض من الاتجاهات الفكرية – قديمة كانت أو حديثة- لها نظريات وآراء في مثل هذه الأمور، فأين نظرياتنا نحن؟
بسمه تعالى: الجواب عليك وليس على غيرك والتقصير إن حصل فهو راجع إلى مجموع الظروف المعاكسة.
(مسألة 1080): ما رأيكم بعدالة آية الله السيد حسين الصدر؟
بسمه تعالى: ليس مجتهداً قطعاً.
(مسألة 1081): أنا طالب علم في الثانية والثلاثين من العمر أدرس الرسائل وأقلد السيد الخوئي أرجو تفضلكم بالإجابة على الأسئلة التالية، إجابة حاسمة جلية لا تقبل التأويل كشفاً للغمة وتعليماً للناس. ولرجل الدين اطفاءً للبدع طبقاً للأمانة التي في عنقكم نحو الدين الحنيف وهذا المأمول منكم وذلك مع تحاشي حتى ألفاظ (إن) و (إذا) قدر الإمكان.
تكرر من (محمد حسين فضل الله) الحسني المعروف الذي يسكن لبنان – بيروت أفكار تستوقف الشيعي أذكر منها:
1- قوله بشهادة الجميع وصوته مسجل: (من مظاهر الحزن على الحسين في إيران مسيرة الكلاب فالذين يريدون أن يحزنوا على الحسين يزحفون نحو مقام الرضا زحف الكلاب فإذا بلغوه (المقام) صاروا ينبحون نباح الكلاب، وغداً يطلع علينا بعض الناس يريدون أن ينهقوا كالحمير استغفر الله تعالى جعلني الله تعالى [براء].
2- قال ((تاريخ يفيض فيما لا نحتاج في مسألة زواج الزهراء والجوانب الغيبية في زواجها فيما تحتفل به السماء..)).
3- قوله: ((إن الهَمَّ- مصدر (هَمَّ) في (هَمَّت به) و(وهَمَّ بها) واحد)) إشارة إلى الآية( )… من سورة يوسف ويؤيده ما ذكره في تفسير (من وحي القرآن). ثم يقول: (هذا لا ينافي العصمة).
4- قوله في جواب عن قبر الزهراء: (إن قبر الزهراء عُرِف!!).
5- قوله: (إن زيارة الأربعين ما فيها استحباب -يقصد أربعين الحسين-). أما زيارته يوم عرفة مثلاً فمستحبة.
6- قوله: (إنه ليس من الضروري صرف القرآن الكريم عن ظاهره بتأويل معاصي الأنبياء المذكورة وغيرها، حتى لا يفقد القران بلاغته وإذا تردد الأمر بينهما نرفع اليد عن عصمة الأنبياء..)، كلامه مختصراً في مجلة الفكر الجديد.
7- استهزاءه بالقول إن الزهراء لم ترَ الدم (الحيض) ودليله على سخف هذا القول -كما زعم- إنها وَلَدَت وكل من تلد تحيض – استغفر الله تعالى.
8- قوله في كتابه الذي يشرح فيه دعاء كميل واسمه: (في رحاب دعاء كميل) على لسان أمير المؤمنين شارحاً فقرة: (ولا تفضحني…. سري) ص159 (يا رب هناك الكثير من الأشياء التي أقوم بها من دون أن يراني أحد أو أتكلم بشيء ولا يسمعني أحد وأنت الساتر الرحيم، فيا رب لا تفضحني في الآخرة وأعِدُك بأني سأتراجع من خطئي وإساءتي ومعصيتي). وقوله عنه ص72: (فأنه يسأله سبحانه وتعالى أن يغفر له الذنوب التي لها أمثال هذه النتائج لكي يُصلِح سره وعلانيته فيستعيد مكانته وموقعه في الحياة). ويقول في الصفحة نفسها: (هو يبدأ بسؤال المغفرة للذنوب التي من شأنها أن مَسَّ كيانه وشخصيته فتُحيلها إلى شخصية منهكة وضعيفة فاقدة لأي اعتبار أو موقع أو دور فاعل وإيماني في الحياة).
ويقول ص159: (فإن الإمام يقسم عليه تعالى ألا يحجب عنه دعائه بسبب ما اقترفته يداه من الذنوب أو ما كسب قلبه من الآثام). ويقول ص94 (ألا تشعر إن علياً لا يزال خائفاً ولا سيما أن الذنوب ولخطايا التي طلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفرها له هي من الذنوب الكبيرة التي يكفي ذنب واحد لينقصم الظهر منها. حتى إن أحد العوام المحبين لأهل البيت بعد قراءة هذا قال لي: (إن نظرتي للإمام علي أعظم من هذا المستوى بكثير ولا أعلم أنه يعصي الله)، أستغفر الله إنما أنا ناقل.
9- قوله في الزهراء ومريم: (هذه سيدة نساء عالمها وتلك سيدة نساء عالمها وكلتاهما مقربة إلى الله تعالى).
الأسئلة:
1- بعد صدور هذا وغيره منه صرت أعبّر عنه بـ(فضل الله) بدون لفظ (سيد) وذلك مني لقصد الانتقاص من شأنه بسبب هذه المقالات وتوهيناً له للسبب المذكور دون أن أرجع في ذلك إلى أي عالم، وذلك أن مثل هذا الشخص يجب أن يُسقّط فهل الانتقاص المذكور للسبب المذكور دون أن أرجع إلى أي عالم محرم شرعاً؟
بسمه تعالى: لقب السيد هو شهادة الانتساب إلى الرسول بغض النظر عن الشخص نفسه.
2- بعد صدور هذا منه صرت أُخَذّل الناس عنه ما استطعت وأنبههم إلى انحرافه وخطل أقواله فهل هو حرام؟
بسمه تعالى: عندنا أجوبة تفصيلية عن ذلك طبعت ونشرت عندكم بعنوان المسائل البيروتية فراجعوها رجاءً.
3- هل تجوز الصلاة خلف من يقول بمقالات (فضل الله) الفاسدة هذه؟ (المقصود الائتمام به جماعة)؟
بسمه تعالى: جُل بل كل هذه المقالات باطلة واضحة الضلالة لا تجوز الصلاة وراء من يعتقد بصحتها.
4- قيل (احملوه على الأحسن فربما يكون مشتبهاً) فهل هذا الوجه في محله شرعاً؟
بسمه تعالى: هذا جيد بل متعين مع قابلية الكلام للتأويل وأما مع الصراحة مع كون المتكلم ذكي ومتعمد فلا.
5- هل يعتبر من أخبر بأن قبر الزهراء معروف كاذباً شرعاً مهما كان قصده؟
بسمه تعالى: إن كان معروفاً فليدلنا عليه. سبحان الله هل علمنا الغيب في هذه الأيام!
6- هل يعتبر صاحب المقالات المتقدمة (فضل الله) مصداقاً لأهل الريب والبدع والمذكور في وسائل الشيعة ج11 ص508 بـ39 (الامر والنهي)، وهو قول الرسول عن الصادق: (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعتهم…)؟
بسمه تعالى: ماذا بوجدانك في هذا الأمر رحمك الله.
7- قيل إن مهاجمة (فضل الله) تؤدي إلى شق صفوف الشيعة وهل هذا وجيه شرعاً؟
بسمه تعالى: حسب مسموعنا فإن أتعابه في سبيل المحتاجين وغيرهم كثيرة إلا أن آراءه تلك إن صدقت فهي مؤسفة جداً، إذن مهاجمته بشكل يستوجب قصوره عن أعمال الخير مما لا ننصح به.
8- عندما يقول (فضل الله) (زيارة الأربعين ما فيها استحباب) ماذا تعني عبارته عن أهل الفقه؟ وهل لها أكثر من وجه؟ وما هي هذه الأوجه؟ هل من معانيها إن الزيارة غير مستحبة على فتواه إن كان مجتهد.
بسمه تعالى: لها وجه ضعف وهو ضعف الرواية سنداً ودلالة. وهذا […] إلا أننا نتممها سنداً بأخبار (من بلغ) ونتممها دلالة بأن لها بإمامنا السجاد أسوة حسنة حينما [جدد] زيارته في الأربعين.
9ـ عند صدور هذا الكمِّ الهائل من الانحرافات عن شخص مثل (فضل الله) هل يكون في إساءة الظن به واتهامه على دينه غضاضة أو حرمة شرعاً؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه من السؤال السابع.
10- شخص مثل (فضل الله) ذَرَّف على الستين يدّعي (المرجعية) وعنده كل هذه الأفكار السخيفة الفاسدة والكلام غير اللائق على المعصومين -فرض التسليم بأنه مشتبه – هل يكون معذوراً شرعاً في شبهاته هذه كلها أو بعضها؟
بسمه تعالى: لا يمكن أن يكون مرجعاً لأنه غير مجتهد ولا أقل من الشك في اجتهاده ولا أقل إنه لو كان مجتهداً فليس هو الأعلم يقيناً. مع أني أرى وجوب تقليد الأعلم.
11- مهما كان قصد (فضل الله) من كلامه ومهما كانت الملابسات هل يجوز شرعاً في حق أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين أن يكتب (فضل الله) مثل الكلام المذكور في الفقرة (8) الآنفة ثم يثير هذا الكلام ليقرأه الكبير ويشيب عليه الصغير؟ أليس هذا تجرؤاً منه على المعصوم مهما كان قصده؟
بسمه تعالى: كان الأنسب جداً أن لا ينشر ذلك لأن مثل ذلك هو الذي فيه شق عصا الشيعة من قِبَله قَبل أن يكون مهاجمته فيها مثل ذلك من قِبل نصوصه.
(مسألة 1082): ما رأي سماحتكم في آراء السيد محمد حسين فضل الله وشخصيته( )؟
بسمه تعالى: في حدود قناعتي فإن كل هؤلاء العلماء بريئون من هذه الأقاويل وأنا قريب منهم في النجف وقد رفضوا الجواب على مثل هذه الأسئلة، وأما أنا فلا أقصد شخص السيد فضل الله وإنما من يتبنى الآراء التي تمت مناقشتها في (المسائل البيروتية) فإن كان جناب السيد بريئاً منها كما نتمناه إذن يبقى كلامي هذا بدون تطبيق.
(مسألة 1083): قد نرى بعض الطلبة المعممين في أي مكان فنسألهم عن رأيكم في بعض المسائل أو نعطي لهم الحقوق الشرعية فنسألهم هل أنتم أو هل أنت وكيل السيد الصدر فيقول: نعم أنا وكيلهُ المطلق ونسأل عنه بعد فترة فنرى الأمر ليس كذلك بل قد يكون من المنافقين ضدكم فإلى مَنْ نلتجئ لكي نعرف وكلائكم. فهل باستطاعتنا الحصول على قائمة مثلاً لوكلاء بغداد لأننا لا نستطيع أن ندخل مسجداً واحداً باستمرار فأننا ننوع في الذهاب إلى المساجد وذلك لأسباب تختص بالتقية؟
بسمه تعالى: هناك عدة طرق منها السؤال منّا ومنها مطالبة مدعي الوكالة بالورقة المختومة. ومنها الحصول على بينة على وكالته.
(مسألة 1084): انتشر في الأسواق كتاب اسمه (احذروا جهنم) لمؤلفه الشيخ عبد الهادي المهاجر يتطرق به إلى بعض المواضيع العقائدية وقد طرق سمعنا بأنكم أصدرتم به استفتاء تمنعون بيعه وشرائه فما رأي سماحتكم بذلك؟
بسمه تعالى: أنا قرأته في الجملة فلم أجد فيه شيئاً واضح البطلان وإن كان بعضه قابلاً للمناقشة إلا انه يمثل رأي مؤلفه على أي حال ولا يحتاج إلى الهجوم ضده. ومن هنا فأنا لم أحرم بيعه ولا شرائه.
(مسألة 1085): ظهر قبل ما يقارب الشهر بين الأوساط الدينية كتاب في 4 صفحات معنونة به (الدفاع عن المرجعية) وقد تطرق إلى مواضيع عديدة، منها: إنه كان يدعو إلى القومية مفضلاً المرجع العراقي على غيره متناسياً الوحدة الإسلامية تاركاً إياها وراء ظهره ويستشهد بأشياء لا دخل لها بالأعلمية وبوجوب الرجوع إلى المرجع الأعلم، متهجماً على بعض العلماء بالتلميح والإشارة…إلى غير ذلك من المواضيع. وقد نسبه بعض مقلديكم إلى حضرتكم، فإن كان ذلك حقاً فبينوا لنا وجهة نظركم حتى لا نذهب إلى غير ما ذهبتم وان تمكن أن تبينوا لنا معاني بعض الألفاظ التي يمكن أن يؤولها المؤولون على ان بينكم وبين بقية العلماء خلاف ظاهر أو باطن وهل هذا حق؟
بسمه تعالى: اعرض عليَّ ذلك وجاهاً في موعد محدد.
(مسألة 1086): 1- نسب إليكم انكم تنفون اجتهاد السيد فضل الله مع أن البعض يقول ان لديه جواباً منكم تقولون انكم قرأتم كتبه الفقهية وبعضها يدل على اجتهاده. ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى: هذا صحيح فإن بعض أدلته تدل على الاجتهاد بالجملة إلا أنها لا تدل على الاجتهاد المطلق كما أنها يمكن أن تكون مستقاة من مصادر أخرى. وعلى كل حال لا يجوز تقليده لأنه ليس الأعلم يقيناً.
2- نشرت صحيفة الشراع اللبنانية: إن المرجع العراقي السيد الصدر حكم بانحراف السيد فضل الله. ما هو تعليقكم؟
بسمه تعالى: كان لنا كلام سابق على ذلك ولكني لم أبقَ مصراً عليه. وأنا الآن (واقف على التل). إذ لا مصلحة في تجريحه كما لا مصلحة في دعمه المتزايد. وكل شخص يمكن أن تتبدل مواقفه في أي حين ونحن ننتظر الحال والاستقبال فيه على أي حال.
(مسألة 1087): بعد زيارتكم خلال هذا الأسبوع لسماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) أُشيعَ في المجتمع عموماً وفي الحوزة العلمية خصوصاً ان استقباله لسماحتكم كان فيه نوع من الجفاء أو عدم الترحيب الطبيعي المتوقع المتعارف في الأوساط الحوزوية. وحيث يوجد من يصطاد بالماء العكر وجعل هذه الزيارة مثاراً للفتنة بينكم وبين سماحة السيد السيستاني.
يرجى بيان رأيكم الشريف حول هذه الزيارة إسكاتاً للأفواه.
بسمه تعالى: هو لا شك مشمول للحكمة القائلة احمل أخاك على سبعين عذراً وإذا قبلنا من غيره أمثال ذلك فكيف لا نقبل منه.
(مسألة 1088): قد أصدر بعض المعممين في البحرين كتيباً وهو مقدمة لكتاب الرسالة الصلاتية للشيخ يوسف البحراني (قدس الله نفسه) وفيه يتعرض المؤلف والمراجع إلى قضية الأصول والأخبار… ويثير فيها الفتنة بين الطائفة من خلال ما كتبه من أنه لا يجوز تقليد المجتهد الأصولي إذا جاز التعبير.. ولا يخفى عليكم ما هي نتيجة إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات الذي نحن فيه أشد احتياجاً للوحدة لا للتفرقة.
سيدي تأملوا الكتيب وأفتونا. هل يجوز التعرض لهذا الأمر بهذه الصورة…؟ وماذا يجب علينا تجاه الكتيب ومؤلفه ومرجعه الذي أقرَّ ما فيه؟.. أفتونا مأجورين دمتم ذخراً للدين( ).
بسمه تعالى: بل العقل متصل في الاستنباط أيضاً فقهاً وأصولاً كالبراءة العقلية ودوران الأمر بين التعيين والتخيير ومُنجزية العلم الإجمالي ودوران الأمر بين الوجوب والتحريم وغير ذلك كحجية القطع… الخ. والحمد لله رب العالمين.
(مسألة 1089): هل ثبت عندكم اجتهاد السيد علي الحمّامي والسيد علاء الدين الغريفي والسيد هاشم المخراقي والسيد محمد كلانتر والسيد علي البعاج والسيد حسين بحر العلوم والشيخ بشير النجفي؟
بسمه تعالى: الله العالم بحقائق الأمور.
(مسألة 1090): نحن مقلدوك من مدينة الكوفة ونعاني من شيخ من المشايخ الذي دأب على الطعن بعدالتك ويتهمك بعدة اتهامات منها سمعتها بإذني وحينها طلبت التقائه وأصدقائي من الكوفة ممن يحضرون له المجالس الحسينية وهو الشيخ عبد الحسن الملقب بـ(حسن الكوفي) والاتهامات كما يأتي ذكرها:
1- قال من يحضر صلاة الجمعة يريدون صلاة هي تكثر السواد على أبناء رسول الله  وهذا يعني حاشاك الله يشبهك (بعمر بن سعد) عليه اللعنة. أجلك الله.
2- يتهمك سيدي بالجنون والطعن بالأعلمية.
3- يقول بنص لسانه ما أدراكم مَنْ هو محمد الصدر فلا تعلمون ما هو وإنما نحن نعلم بحقيقته لأننا قدماء بالحوزة (أي يطعن بالعدالة والتواطئ مع الظلمة).
4- يقول ان السيد السيستاني يحرم تقليد السيد محمد الصدر لأنه ليس أهلاً للتقليد.
سماحة المولى نرجو ان تعلق جوابك لأهل الكوفة ولكل الحوزة العلمية الدينية لا يعلمون. لأنه يقول لهم أفكاراً مسمومة ويفرق صفوف المسلمين.
سماحة السيد نريد جواب فتواك ليعلم بها الجميع لأن هذا الشخص خطيب منبر في مختلف أنحاء الكوفة والناس به مغرورة ولهم به ثقة عمياء لأنهم لا يعرفون حقيقته.
بسمه تعالى: كل من يتكلم بمثل ذلك من أمثال هذا الرجل هو من عملاء إسرائيل رأساً ونافعاً لهم قطعاً فإن المفرق بين المؤمنين لا يكون إلا عميلاً فإذا أضفت إلى ذلك تناسيه المصالح العامة وعزّ المذهب الذي حصل بصلاة الجمعة وغيرها والحمد لله فإن الطعن فيها واضح بلا إشكال، نحن على أي حال لا نعرف حقيقة هذا الرجل من أي جهة مدفوع أعوذ بالله من كل زلل.

مسائل حول السلوك والسالكين والعقائد المنحرفة

(مسألة 1091): لمعرفتنا بمشاغلكم الكثيرة، وتراكم الهموم الأخروية والدنيوية ولكن أيضاً عرفنا أنكم الماء العذب الذي يرتوي منه العطشان ولمعرفتنا أنكم من أهل بيت لا تردون من كان محتاجاً من حوضكم الواسع لا تريدون بذلك جزاءً ولا شكورا.
سيدنا إني أحد المذنبين المقصرين أمام الباري المثقلين بالأوزار والذنوب الذين أثقلتهم الخطايا فجعلتهم من المبعدين أمام ساحة القدس الإلهي. لا أعلم لعل الله من بابه طردني لا أدري.
سيدنا أرجوك أنقذني أنقذ رجلاً عاش في بحر من الظلمات فجعلته لا يدري إلى أين يتجه وإلى أي طرق سيسلك لا إلى هذا ولا إلى ذاك عاش في دوامة التفكير. التفكير من التقصير أمام الله ومن عدم التوفيق في العبادة سيدنا أرجوك اشكو عدم التوفيق في حياتي اليومية من العمل وغيره أسير وأنا (مشدوه) البال بسبب التفكير والتقصير والله يعلم إني أخاطبك ودموعي تكاد تنفجر من الدمع. سيدنا أخاطبك لأنك الأب الروحي لنا سيدنا دلني على الطريق الأقوم دلني على الطريق الذي سار عليه أجدادك من أهل البيت بيت النبوة ومعدن الرسالة أوعظني وبالغ في الموعظة أوصني وبالغ في الوصية،وتكون مسؤولاً أمام الله إن لم تبالغ فيها مع المسامحة في التعبير حتى أسير عليها مهما استطعت.لا أخفي عليك إني أصلي الليل بطوله في بعض الأحيان ولكن بمجرد عدم القيام في بعض الليالي تقوم قائمتي وأبقى ذلك اليوم في هم شديد وعندما أقوم للصلاة وكأن الله أمام عيني حتى لا أستطيع السيطرة على نفسي ولا أتمالك عليها لكن مع ذلك أشعر بالقصور الشديد وهذا القصور قام يؤثر على حياتي من شدة الندامة على ما ضيعت من عمري. سيدنا أرجوك أرجوك أوصني وصية تكون لي منهاجاً أسير عليه لا أميل عنه ولا أزول والحمد لله رب العالمين.
بسمه تعالى: هون على نفسك ولا تضغط عليها كثيراً والتمس شفاعة المعصومين أجمعين.
(مسألة 1092): ما هو رأي سماحتكم في من شذ في سلوكه العرفاني فقام بخرق ظاهر الشريعة الإسلامية فأباح لنفسه المحرمات التي نهى الشارع المقدس عنها من شرب للخمر وزنا وكذب وغيرها من الكبائر وأسقط التكاليف الشرعية التي أمر المولى ((جل جلاله)) بوجوب العمل بها من صلاة وصيام وأداء حق وغيرها من الواجبات التكليفية الشرعية؟
بسمه تعالى: أمثال هؤلاء ملعونون وفاشلون وغير متكاملين حقيقةً ويعبدون هواهم بدل عبادة الله تعالى والله ورسوله منهم براء وأنا كذلك منهم بريء.
(مسألة 1093): 1- ما هو رد سماحتكم على من يدعي بأن شخصكم الشريف هو المهدي المنتظر كيف تدفعون عن أنفسكم هذه التهمة المغرضة؟
بسمه تعالى: أنا قلت لبعضهم هل إن من المحتمل إنني أنا الذي يملأُ الأرض قسطاً وعدلاً. هذا غير محتمل إطلاقاً. مضافاً إلى إن هذا الاعتقاد خروج عن المذهب الشيعي أكيداً لأنه يجرُ إلى إسقاط الإمام الثاني عشر عن نظر الاعتبار. فلا يكونون هؤلاء إمامية اثنا عشرية كما عليه أهل المذهب.
2- ما هو الحكم الشرعي في هؤلاء السالكين ((الشاذين)) الذين لا يتوبون؟
بسمه تعالى: حسابها وعقابهم على الله تعالى والمهم إنني كلما قلت فيهم شيئاً أجابوا بأنني أريدحفظ الظاهر ولا أقصد حقيقة ما أقول وإن العلاقة القلبية معهم محفوظة. كذبوا قاتلهم الله أنى يؤفكون.
3- نود من سماحتكم ((أدامكم الله)) إسداء نصيحة لمدعي هذه الافتراءات ونصيحة أخرى توجهونها إلى إخواننا المؤمنين تكون فيها مناعة ووقاية لهم من هذا الداء الخبيث.
بسمه تعالى: يوجد في كل الأجيال والحمد لله علماء صالحون فهم القدوة والأسوة والمرجع في الأمور الدينية وهم الميزان في تشخيص العدل والظلم والانحراف فإذا تمسكت الأجيال بهم فقد نجوا وإذا شذت عنهم فقد ضلوا وأضلوا. ابتعدوا يرحمكم الله عن كل مشكوك فيه مهما كانت نسبته؟
(مسألة 1094): بعد أمركم المولوي للسائرين في طريق السلوك بمسألة التوبة أود أن أطرح على سماحتكم بعض الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع المهم:
1- كنت ألقي في السابق محاضرات عن طريق السلوك وكانت تسجل وتنشر نشراً عاماً فما هو توجيه سماحتكم للذين يقتنون هذه الأشرطة؟
بسمه تعالى: خذها منهم وأتلفها.
2- بعد صدور أمركم بالتوبة قمت بطرد السالكين الذين عندي ونصحتهم أن يتركوا الطريق امتثالا لأمركم لكن مع الأسف هناك من يروج إن هذا الطرد إنما هو اختبار وليس حقيقة فما هي نصيحتكم لمن يروج مثل هذه الأباطيل وما هي نصيحتكم للسالكين المطرودين الذين يعتقدون بذلك؟
بسمه تعالى: تمسك بتكليفك أمام الله ولا يهمك ذلك فإن الشيطان يدخل في ملايين المداخل.
3- هناك مجموعة من الناس في المجتمع من العوام وغيرهم لا زالوا يطعنون بالسالكين الذين تابوا أمام سماحتكم وتعهدوا بعدم الرجوع لمثل ذلك فما هي نصيحتكم لهم؟
بسمه تعالى: التائب من الذنب كمن لا ذنب له فلا يجوز الطعن بهؤلاء.
(مسألة 1095): من هم العرافون الذين منع الشارع من إتيانهم؟
بسمه تعالى: أعتقد أنها لفظة غير محدودة لغةً. فقد يعتمدون في إخباراتهم بالمستقبل على الجن أو على أحوال الفلك أو على الطلاسم وغير ذلك.
(مسألة 1096): ما هو رأي سماحتكم في عدالة وأفضلية (أبو حامد الغزالي) و(محي الدين ابن العربي) اللذان يعتبران من أهل السلوك والمكاشفة وقد وصلا لمقامات عالية في العرفان. فإن بعض علماءنا العارفين يمدحونهم ويبجلونهم مع شهرة أولئك بكونهم مخالفين للمذهب، فما ترون أيدكم الله؟
بسمه تعالى: لا يبلغ الفرد أية مرتبة معتدٍ بها إلا بالولاية، فإن كانوا كذلك فهم موالون، وإن كانوا من العامة ظاهراً.
(مسألة 1097): في مدينة الديوانية هناك الكثير من طلاب الجامعات والشباب المثقفين قد تأثروا بما يلقى عليهم من المحاضرات العرفانية عند حضورهم في مسجد الإمام علي في حي الجزائر والتي تلقى من قبل إمام الجماعة (…) في بادئ الأمر ثم السيد (…). وأصبح معظمهم من السالكين عند هؤلاء وغيرهم من الموجودين في النجف الأشرف مثل سيد (…) وغيره فأرجو من سماحتكم الإجابة على هذه الأسئلة:
ما هي نصيحتكم لهؤلاء السالكين والذين يؤولون كل كلمة تصدر من سماحتكم لمصالحهم؟
بسمه تعالى: اتركوا السلوك والعرفان بكل تفاصيله واقتصروا على الشريعة التي ترضي الله سبحانه وتعالى.
(مسألة 1098): سيدي المفدى: قام الشيخ (منتظر الخفاجي) بطباعة بعض البحوث والاستفتاءات التي تخص السلوك والعرفان وأخذت هذه البحوث تنتشر في أيدي الناس فكان الكلام ما بين اللاعن والمكذب حيث اننا لم نسمع عن الأئمة انهم كانوا يدخلون الناس كافة في هذا الطريق الذي هو خاص بأهله ويكفينا قول المعصوم:
يـا رب جـوهر عـلم لـو أبوح به
لـقيل لي انـت ممن تعـبد الوثنا

مولاي: هل توافقون على هذه التصرفات وهل هو حبٌ للشهرة والظهور؟
بسمه تعالى: أنا نهيته عن ذلك ولم ينته وكتب في مطبوعاته انني اختلف عن شيخي في ذلك. يعني يختلف عني ولا أمر لمن لا يُطاع.
(مسألة 1099): ( )1- هل إن طرد أصحاب السلوك المنحرف من مدارس الحوزة العلمية أخيراً وإلغاء وكالاتهم ومأذونياتهم إنما كان اختباراً للطاعة والإخلاص كما يزعمون وليس للحد من نشاطهم التخريبي في المجتمع؟
بسمه تعالى: هذا من تفاسيرهم العجيبة الغريبة المؤسفة لكي يصونوا به ماء وجوههم وكيف أختبرهم وهم يدّعون انهم متكاملون.
2- هل كان هروب أحدهم المدعو (م..) مع المدعوة (ش..) إلى خارج العراق لأجل نشر دعاواه الفاسدة وجمع الأموال بأمر وعلم منكم؟
بسمه تعالى: هذا كذب خالص.
3- هل تعدون أحدهم المدعو (بـ…) خليفة لكم في المرجعية بتدريسكم إياه مادة (الكفاية) كما يزعمون؟
بسمه تعالى: هذا أيضاً من الأكاذيب المؤسفة وهو ليس من أفضل الطلاب هناك.
4- هل لديكم علم عن الثروة الطائلة المفاجئة التي نزلت على أقطابهم فمكنتهم من شراء الدور والسيارات وأجهزة الكمبيوتر والطابعات وغيرها.
بسمه تعالى: هذا أسمع به لأول مرة، فإن كان صحيحاً فهي أموال مشبوهة لا يعلم إلا الله مصدرها.
5- إن كانوا على حق فلماذا يسكت عنهم أعداء الإسلام بل يدعموهم؟!
بسمه تعالى: إن الغرب يعتقد إن مثل هذا المسلك يبعد الناس عن المجتمع وعن السياسة وفي مذكرات همفر (علموا الناس تعاليم ابن عربي (الصوفي)) ومن أجل ذلك فهم ساكتون عنهم.
6- هل تنصحون السائرين على دربهم والمتعلقين بهم بشيء؟
بسمه تعالى: أقول: اقطعوا علاقاتكم بهم تماماً لكي تنجوا في الدنيا والآخرة.
7- نساء يرغبن في مثل هذا المسلك ما نصيحتكم لهن؟
بسمه تعالى: هذه الرغبة من تسويلات الشيطان فاتركوه بالمرة.
8- يزعمون انكم معهم في الباطن وتُظهرون للناس خلاف ذلك؟
بسمه تعالى: ماذا أعمل؟ وهم على غرار من يقولون: (بأن النبي يهجر) وهم بذلك يجرون النار إلى قرصهم.
9- هل صحيح إنكم تبرأتم منهم علماً انهم من مقلديكم؟
بسمه تعالى: نعم أنا أتبرأ منهم. وقد نهيتهم فلم ينتهوا.
10- هم يزعمون بحلول أرواح الأئمة كأمير المؤمنين والزهراء والحسن والحسين في أجساد بعضهم ويقولون بالتناسخ؟
بسمه تعالى: هذا كذب محض وهو خلاف ظاهر الكتاب والسنة وهو جريمة يعاقب عليها الله سبحانه.
11- يزعمون انكم دعوتم المدعوين (ز..) و (م..) إلى بيتكم يوماً ما وانه ما اختلت العلاقة بينكم؟
بسمه تعالى: هذا قبل انحرافاتهم.

مسائل حول الرياضة

(مسألة 1100): ما هي الأنواع المحرمة من الرياضة؟
بسمه تعالى: لا يوجد شيء معين بذاته ما لم يقترن بمحرم آخر وهو كثير ولا مجال لتعداده.
(مسألة 1101): 1- ما حكم لعبة البليارد إذا كان البليارد في البيت؟
بسمه تعالى: لا بأس باللعب مجاناً وبدون لزوم محرم.
2- ما حكم لعبة البليارد إذا كان في محل خاص لي؟
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق لأن تغيير المكان لا يغير الحكم.
3- ما حكم لعبة البليارد إذا كان المحل إيجار؟
بسمه تعالى: نفس الجواب السابق.
4- ما حكم لعبة المنضدة بالنسبة إلى الأحكام الثلاثة البيت وفي المحل الخاص والإيجار؟
بسمه تعالى: نفس الحكم السابق.
5- وما حكم لعبة الأتاري كذلك الأحكام الثلاثة؟
بسمه تعالى: نفس الحكم مع العلم إن أخذ الجائزة على كل ذلك حرام وأخذ الأجرة عليها حرام وإنما يجوز اللعب بها مجاناً فقط.
6- ما حكم لعبة الكراتيه والمصارعة؟
بسمه تعالى: أعتقد إن فيها ظلماً للآخرين.
(مسألة 1102): نعرض لسماحتكم ظاهرة مجتمعية جديدة، طالبين من سماحتكم أن تبينوا لنا كل ما يدور حول هذهِ الظاهرة من أحكام فقهية وأضرار نفسية وأخلاقية ومساوئ وآثار اجتماعية قاصدين بذلك وجه الله تعالى والوصول إلى جادة شريعة سيد المرسلين.
شاعت في هذهِ الأيام لعبة (الطوق أو هلي هوب) في المناطق الشعبية المكتظة بالسكان (وخاصة الشباب)، والمناطق غير الشعبية أيضاً. وإن هذهِ اللعبة إن صح إطلاق اللفظ عليها، هي أن تضع الطفلة طوقاً بلاستيكياً على جسمها وتبدأ تتحرك بصورة دائرية مستمرة رافعة يديها من الطوق وتاركة الطوق حول جسمها بسبب حركة جسمها السريعة وفي هذهِ المرحلة من الحركة تبدو الطفلة للناظر وكأنها ترقص ولكن أيما رقص؟ رقص عجيب بحيث تستطيع معه الطفلة أن تمنع سقوط الطوق من على جسمها إلى الأرض ويكون الطوق في هذهِ الحالة دائراً مع حركة جسمها الدورانية وقد يستخدم هذا الطوق من قِبل بناتٍ بالغات تصل من العمر عشراً أو إحدى عشر سنة ونحن نظن أن لهذهِ اللعبة مضارها النفسية والأخلاقية على الشباب المراهق من جهة والبنات الصغيرات من جهةٍ أخرى وخاصةً إن هاتين الفئتين طليعة المجتمع القادم وآباءه.
وحيث إن الإمام الصادق يقول -لا تخلو واقعةٌ من حكم– فما هو حكم هذهِ اللعبة؟
وما هو حكم بائع هذهِ الأطواق؟ وهل لها آثارها النفسية والأخلاقية كما تظن؟
وما دورها وتأثريها في المجتمع الحالي والمجتمع الجديد؟
أدامكم الله ذخراً وأباً للإسلام والمسلمين، والحمد لله رب العالمين.
بسمه تعالى: يحرم (بالولاية) استعمال هذهِ الأطواق بهذهِ الطريقة وكل من استعملها أو رضا بها فهو فاسق وملعون.
(مسألة 1103): كثرت في الآونة الأخيرة مسألة تشجيع الفرق الرياضية وأخص منها فريق مدينة كربلاء المقدسة حيث إن المشجع يسافر مع الفريق إذا ذهب الفريق إلى محافظة أخرى يدفع مبلغ الدخول إلى الملعب علماً إن مبالغ الدخول إلى الملاعب تصرف بعد ذلك كأجور للاعبين أفتونا يرحمكم الله في المسائل التالية:
1- ما حكم المبالغ التي تصرف، سواء مبلغ الدخول إلى الملعب(200دينار) أو المبالغ التي تصرف على الذهاب والإياب؟
2- مسألة تشجيع الفريق سواء بالحضور للملعب للمشاهدة فقط أو بالأهازيج والتي جميع كلماتها(الأهازيج) تنص وتحث اللاعبين (كرة القدم) على إعلاء اسم مدينة كربلاء وليس في الأهازيج سوى مدح مدينة كربلاء؟
وفقكم الله لخدمة الإسلام والمسلمين
بسمه تعالى: لا يجوز دفع أية أجور لدخول الملعب، على الاحوط وجوباً وأما الأهازيج فإن لم تكن على الطريقة الغنائية فلا بأس.
(مسألة 1104): ما رأيكم بلعبة (البلياردو)؟
بسمه تعالى: هي جائزة بدون جائزة.
(مسألة 1105): مع دخول الصيف واقتراب العطلة الصيفية قام مجموعة من الشباب المؤمن بإقامة دورات كرة قدم وتعتمد هذه الدورات على جمع أموال وهذه الأموال إما أن تكون لما يلي:
أولاً: لشراء هدية للفريق الفائز بالبطولة فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك على الأحوط وجوباً.
ثانياً: لتنظيف ساحات كرة القدم وتخطيطها فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: هذا جائز.
ثالثاً: ما حكم مشاهدة مثل هذه المباريات هل يعتبر إعانة على الإثم؟
بسمه تعالى: نعم.
رابعاً: ما حكم من يقيم الدورة بدون جمع أموال وهو يتبرع بالهدية؟
بسمه تعالى: اللعب بدون جهة مالية جائز إلا أن دفع الهدية غير جائز على الأحوط وجوباً.
خامساً: هل يعتبر من يشارك بهذه الدورات فاسق لأنه يعتمد المقامرة؟
بسمه تعالى: اللعب مع الجائزة من القمار والمشارك فيه يعين على الإثم.
سادساً: نحتاج إلى نصيحة لاذعة إلى الشباب المؤمن الذي يشارك بمثل هذه الدورات.
بسمه تعالى: كل هذه الأعمال غير صالحة لا في الدنيا ولا في الآخرة أما عدم صلاحيتها في الدنيا فهي: أنها أعمال غير ذات إنتاج عقلائي واقتصادي. وأما عدم صلاحيتها في الآخرة فلأنها مبعدة عن ذكر الله وعن الثواب والعبادة، مضافاً إلى كونها محرمة مع اشتراط المال فيكون الفاعل لها معاقباً كأي مقامرٍ آخر.

مسائل حول الإستخارة

(مسألة 1106): أرجو إعطاء الإذن لي بأخذ استخارة لنفسي أو لعائلتي فقط.
بسمه تعالى: استمر يرحمك الله.
(مسألة 1107): مولانا المفدى هل هذهِ الاستخارة التي تباع بالسوق والملصقة مع الاستفتاء هذا صحيح لأمير المؤمنين حيث أخذ بها منذ فترة؟ أفتنا أدامك الله وأيدك وحفظك ونصرك ومكنك في الأرض لخدمة الدين والمذهب.
بسمه تعالى: هي ضعيفة السند وغير معتبرة.
(مسألة 1108): هل يوجد إشكال شرعي عند الأخذ خيرة في القرآن الكريم من حيث التفسير أو التأويل.
بسمه تعالى: ليس فيها تفسير ولا تأويل لأنك لا تقول ذلك بلسانك بل هو مجرد فهم في الذهن.
(مسألة 1109): 1- تعاضد العقل والنقل على أنّ أفضل الطاعات والقربات استخارة الله تعالى وإني أريد الكثير ولا أوفق في الرأي بين الفعل والترك لعدم معرفة رجحان الخير والشر في الموضوع بحيث يحصل عندي العجز عن اتخاذ الرأي العقلائي فيه.
أرجو من سماحتكم مأجورين أن تبين لي كيفية الاستخارة بالقرآن الكريم ممن تعتمدون عليها وأقسم عليك أن لا ترشدني إلى المصادر؟
بسمه تعالى: أطلب مني ذلك شفوياً.
2- كما أرجو منك ضاعف الله حسناتك وحشرك مع أجدادك أن تبين لي كيفية الاستخارة بالسبحة ممن تثق بها وتعتمد عليها وتعمل بها لنفسك لأني وجدت كيفيات عديدة ومختلفة ولا أعرف أصحها سنداً؟
بسمه تعالى: كل الأشكال صحيحة وهي تنتج حسب قصد المكلف.
(مسألة 1110): ذكر لي بعض مقلديكم أن مسألة الاستخارة يجب معها إذن المرجع، هل لي أن أحصل على إذنكم من خلال هذه الرسالة؟
الجواب: أرجو أن تتفضل بقبول اعتذاري.
(مسألة 1111): هل الاحتياط وجوبي أم استحبابي بأخذ الإجازة في الاستخارة، وهل يجوز أن نأخذ إجازة من وكلائكم بخصوص هذا الأمر أم لا بد أن يكون من سماحتكم؟
بسمه تعالى: هذا يكون من المرجع أو ممن يجيزه في ذلك. وأما الوكالة بالأمور المالية، فهي ليست إجازة بالاستخارة ليكون من حقهم أن يجيزوا الآخرين.
(مسألة 1112): ما هو رأي سماحتكم بالكشف بالقرآن مدعيين بأنه خيرة؟
بسمه تعالى: لا يوجد كشف في ظاهر القرآن.

مسائل حول مجهول المالك

(مسألة 1113): عند تشغيل الأموال المجهولة المالك مع المحافظة على العين (بدون إذن الحاكم الشرعي) ما هو الحكم الشرعي عليها؟
بسمه تعالى: يجب الاستئذان فوراً والأخذ بحدود الإذن.
(مسألة 1114): شخص اشترى من شخص أخر ولكن لم يدفع له كل الثمن بقي عليه بعض الثمن ديناً وبعد مدة جاء المشتري للبائع فلم يجده وأخذ يتردد عليه في الأيام باستمرار حتى نسي المشتري أوصاف ذلك البائع فهل يجوز له أن يتصدق بالثمن الباقي عن البائع أم لا وماذا يفعل؟
بسمه تعالى: هذا من قبيل رد المظالم.
(مسألة 1115): الأموال من الدولة إذا كان موظفاً بالدولة هل يجب عليها الخمس أو تكون بحكم مجهول المالك وإذا كانت كذلك فماذا يترتب عليه؟
بسمه تعالى: يطبق عليها حكم مجهول المالك الموجود في ج3 من منهج الصالحين.
(مسألة 1116): من مواضيع الابتلائية في ضمن الأراضي المجهولة المالك. وقد سبقنا باستفتاء قبل هذا وكان الرد من سماحتكم بالبحث عن المالك. وظهر إنه مجهول الحال والقضية كما هي الآن بأن الأرض كان يستعملها الباعة لفترة من الزمن ولم يعرفوا لِمَن تعود هذه الأرض ومن ثمَّ قامت عليها أي الأرض مزايدة من قِبَل الجهات المختصة وبعد المزايدة حصل عليها أشخاص مشتركون فيها لمدة سنة وثمَّ أجروها بتقسيم الأرض على شكل مساحات على البائعة بإيجار شهري. فهنا مسائل
1- ما حكم الباعة قبل المزايدة وبدون علم المالك للأرض؟
2- ما حكم أصحاب المزايدة المشتركين ودفع الأموال للجهات المختصة بعد علمهم بان المالك مجهول؟ وقبل علمهم كذلك؟
3- ما حكم الباعة بعد علمهم بحال الأرض ودفع الإيجار لأصحاب المزايدة؟
بسمه تعالى: لماذا تسأل عن تكليف غيرك؟
(مسألة 1117): 1- إن بعض الأشخاص يعملون في الدوائر الحكومية والخاصة بعملها خزن وتسويق البضائع المختلفة ومن بين هذهِ المخازن هي خزن وتسويق الحبوب (الحنطة والشعير) والشخص الذي يعمل في هذهِ الدائرة يأخذ من الحبوب ما يكفي مؤنته وهو لا تكفيه ما يقبضه شهرياً براتب حددته له الدائرة يضطر لهذا الفعل مع حفاظ التعدي والضرر أي لا يأخذ زيادة أكثر ما يكفيه ولا يدخل هذا المكان فيه ضرر ولكن تارة يمنع عليه من الأخذ بفعل أو إشارة أو تلفظ وأخرى لا شيء من هذهِ الأمور بل يأخذ لسد حاجته فقط فهنا مسائل؟
1- ما حكم ما يأخذه من هذه الدائرة والتي يعلم بحالها ما هي؟
2- وهل يجوز أن يأخذ مقدار ما يسد حاجته أو مؤنته؟
3- وما حكمه إذا أخذ ثم باعه بقيمة وصرفه لشراء حاجيات أخرى للمؤنة؟
4- إذا كان هذا لا يجوز فما حكم ما أخذه وباعه والباقي لديه؟
بسمه تعالى: هذا مما يتوقف على إذن الحاكم الشرعي. وقد أجزنا له الأخذ مع الضرورة وأمن الضرر. لكن يشمله حكم الخمس.
(مسألة 1118): عرضت مساحة من الأرض للمزايدة المعروفة اليوم من قِبَل الدولة وساهمت في هذهِ المزايدة. وحصلنا على الأرض بمشاركة ثلاثة أشخاص غيري ومن ثمَّ أجّرنا هذهِ الأرض على شكل قطع مقسمة على الباعة السوق الذين كانوا متخذين هذه الأرض مقراً لهم. ولكن بعد ما استقرت الأمور عرفنا إن الأرض تعود إلى شخص مجهول لا نعرفه فما حكمنا الآن بعد ما دفعنا أموالنا بالمزايدة إلى الدولة وأجّرناها أي الأرض إلى الناس الباعة واستلمنا الأجور مقدمة لكل شهر وهذهِ المزايدة مدتها سنة فإذا كان يحتاج إلى إذن من الحاكم الشرعي فهل تجيزون لنا بالبقاء على هذهِ المزايدة وبما يحكم به الشارع المقدس؟ وما حكم المستأجرين الباعة من قبل هذهِ المزايدة وبعدها الآن بعد ما صار لديهم علم بحال هذه الأرض؟
بسمه تعالى: ابحثوا عن المالك جهد الإمكان فإن لم تجده حقيقة فأخبرونا إن شئتم.
(مسألة 1119): رجل أمواله محرمة هل يجوز الأخذ من هذا الرجل بعض الأموال بعنوان الهبة أو الهدية أو الجائزة أم لا؟
بسمه تعالى: إذا كان الحرام من أنواع مجهول المالك احتاج إلى إذن الحاكم الشرعي. وإن كان على نحو الربا والسرقة أو تجارة الخمر حرم على كل حال؟
(مسألة 1120): هل الدخول في المزايدة العلنية في الدولة للسيارات أو الأدوات أو أي شيء صحيح شرعاً؟ أفتنا أدامك الله.
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي إن لم تكن هذه المواد مغصوبة.
(مسألة 1121): 1- المنتسب عند الظالم ما حكم الأموال التي يأخذها منه بإذنه أو بدون إذنه؟
بسمه تعالى: أنظروا ما إذا كان مشمولاً للإذن أم لا.
2- ما هو الحكم في أخذ أجرة عمل في بناء بيوت الظالمين وإذا كان واقع العمل هو طلب الرزق؟
بسمه تعالى: جائز ما لم يكن فيه ممارسة ظلم فعلي لأحد.
(مسألة 1122): شخص كان يشتري في السابق من امرأة حنطة بالأقساط أخذ وزنة حنطة بـ(250فلس) وعائلة هذا الشخص يعرفون بأنه يشتري بالأقساط ولم يعرفوا المرأة فهذا الشخص مات ففي هذا الوقت أرادت عائلته إخراج رد المظالم فلم يعرفوا هل هي 250 فلس أم هي الوزنة من الحنطة أفتونا مأجورين؟ مع العلم إنهم لا يعرفون المرأة مطلقاً..
بسمه تعالى: بل هي 250 فلس ويبقى الباقي أحوط استحباباً.
(مسألة 1123): بعض المزارعين وأصحاب (العلوات) يقومون بتسويق الحنطة إلى (السايلو الحكومي) ويعطون مبالغاً للمدققين والمسؤولين كي يزيدوا المكافأة لهم فما حكم هذا العطاء؟ وما حكم المال المقبوض للمزارعين؟ أفيدونا.
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي.
(مسألة 1124): ما تقول في رجل يعمل في أحد مخازن الحبوب الحكومية ويأخذ منه مقدار الحاجة وبدون إذن؟
بسمه تعالى: إذا كان بمقدار الضرورة فلا بأس لكن يجب عليه الخمس فيها.
(مسألة 1125): إذا أخذت شيئاً من أحد من دون علمه ولكن مرت أيام ولم أرجعها إليه لعدم معرفتي به، فما حكمي وما افعل؟
بسمه تعالى: يصبح بمنزلة مجهول المالك.
(مسألة 1126): رجل ترك أمانة عند آخر والأمانة عبارة عن قطع أقمشة في حقيبة ثم سافر الرجل ولم يعرف له طريق منذ ثماني سنوات والرجل الآخر حائر يخاف على الأمانة من التلف فما هو تكليفه الشرعي؟
بسمه تعالى: إذا كان يمكنه الاتصال بأقاربه ومعارفه والسؤال عنه وجب. وإن كان عاجزاً عن ذلك كان هذا مثل مجهول المالك له أن يتصدق به كما يجوز له دفعه إلى الحاكم الشرعي.
(مسألة 1127): هل يجوز أخذ الأدوية من المستشفيات الحكومية والمتاجرة بها. وهل يتعلق بهذا العمل مجهول المالك؟
بسمه تعالى: هذا من قبيل السرقة من الدولة ونحن لا نجيزه إلا ما يخص الدواء في حال الضرورة القصوى. ويمكن عندئذ أن يطبق حكم المال المجهول المالك عليه.
(مسألة 1128): المكتبات العمومية المفتوحة حالياً هل محتوياتها من كتب هي مجهولة المالك؟ وهل يمكن التصرف بأخذ بعض الكتب؟
بسمه تعالى: هي من مجهول المالك ما لم تكن وقفاً شخصياً والسرقة منها غير جائزة.
(مسألة 1129): أرض مغصوبة بُنيت عليها محلات صارت باب رزق لبعض الناس وبعد برهة علموا أن الأرض مغصوبة، ما هو الحكم المتوجب هنا، علماً أن توفير محل مثله أمر صعب وخاصة في هذه الأيام؟
بسمه تعالى: يجب التحلل من المالك والفحص عنه جهد الإمكان فإن حصل العجز عن ذلك فأخبرونا إن شئتم.
(مسألة 1130): رجل يشتري الحديد القديم من أماكن متعددة وأشخاص متفرقين وصادف أن وجد قطعة ذهب في إحدى القطع الحديدية لا يعرف من أي مكان اشتراها.
مولاي الأجل في فرض تعذر العثور على صاحب الذهب هل يمكن للرجل دفع نسبة من القيمة كالنصف أو الخمس مثلاً لكونه مورد حاجة؟
بسمه تعالى: يقبضه قبضاً شرعياً ويخمسه بقيمة اليوم وتحل له.
(مسألة 1131): مجموعة من الشباب المؤمنين يعملون في مكان مغصوب يضطرون فيه الى أداء الصلاة المكتوبة وإذا أجلت الصلاة لحين عودتهم إلى محل سكناهم يخرج وقت الصلاة.
مولاي الأجل.. يرجو هؤلاء إجازتهم بالصلاة؟
بسمه تعالى: إذا كان المكان مجهول المالك فلا بأس وإلا فالأحوط لهم تبديل أعمالهم.
(مسألة 1132): ورد في الجزء الأول من (مسائل وردود) لسماحتكم (مسألة 385 إلى مسألة 387) على المكلف دفع قيمة تصرفاته في مجهول المالك كالسيارة والهاتف، وقد رجا مجموعة من الأخوة المؤمنون اجازة سماحتكم لهم بالتصرفات المذكورة لعدم قدرتهم على دفع قيمة هذه التصرفات كون موردهم الراتب وهو لا يفي بمتطلبات حياتهم المعيشية فضلاً عن دفع قيمة تصرفاتهم.
بسمه تعالى: افعل ما فيه المصلحة معهم جزاك الله خيراً.
(مسألة 1133): الأموال من الدولة إذا كان موظفاً بالدولة فهل يجب عليه الخمس أو تكون بحكم مجهول المالك وإذا كانت كذلك فماذا يترتب عليه؟
بسمه تعالى: يطبق عليها حكم مجهول المالك الموجود في ج3 من منهج الصالحين( ).
(مسألة 1134): رجل مؤمن اشترى (مغسلة) وبعد ثلاثة أيام ظهر له أن (المغسلة) مسروقة وعلم أن الصاحب الشرعي لها رجل فاسق شارب للخمر منافق، وبيعت من قبل هذا الرجل المؤمن بخسارة دون إعلام صاحب (المغسلة) الشرعي لاعتقاده القوي بأن هذا الرجل (صاحب المغسلة الشرعي) سيتهمه هو بالسرقة، ما حكم هذه المسألة سيدنا المولى؟
بسمه تعالى: يجب أن يستحل من صاحبها الشرعي وإن كان فاسقاً مع الإمكان. ومع التعذر يترتب عليها حكم مجهول المالك.
(مسألة 1135): مخالف يأخذ أموالاً من جهة مجهولة المالك ومن المعلوم انهم يعتقدون بمالكية هذه الجهة للمال الذي تحت يدها وطريقة الأخذ تختلف مرة تأخذ شكل السرقة ومرة تأخذ شكلاً اعتيادياً لا يأخذ شكل السرقة. السؤال: هل يجوز أخذ هذه الأموال بطريقة ما – على اعتبار انها ليست أموالهم واقعاً- والمصالحة مع الحاكم الشرعي عليها خصوصاً إذا كان المكلف في استخدام هذه الطريقة آمن من أي ضرر فلا مورد للتقية فيها فهل يجوز ذلك؟
بسمه تعالى: هذا مما يجب تركه على الأحوط لوجود احتمال فقهي مقابل -وإن لم يكن راجحاً- وهو كون قبض مجهول المالك مملكاً للقابض بالمعاطات وإن لم يقصد النية الشرعية.
(مسألة 1136): هل يجري على الأدوات المستوردة من الخارج والتي لم تمر تحت يد مسلم بل مباشرة دخلت تحت يد جهة ليس لها شخصية اعتبارية شرعية هل يجري عليها حكم مجهول المالك أم لا يجري عليها؟
بسمه تعالى: بل هو بمنزلة المباحات العامة.
(مسألة 1137): مكلف والده يقوم بإعالته وهذا الوالد أمواله عبارة عن أموال مجهول المالك مقبوض بصورة غير شرعية ويعطي لولده مقدار ما يسد حاجته فقط ما تكليف ولده إزاء هذه الأموال؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: هو مجاز في التصرف بشرط: ان يتصدق على بعض الفقراء المؤمنين بصدقات معتدٍ بها غير مخلة بحاله.
(مسألة 1138): شخص استولى على مال مجهول المالك بصورة غير شرعية وبعد فترة باعه واتخذ ثمنه رأس مال يتاجر به وأصبح يدر أرباحاً يقوم بصرفه على نفسه وعياله. السؤال هو: هل يعتبر الربح الذي درّه المال مجهول المالك أم لا؟ وإذا كان مجهول المالك هل يحتاج للتصرف فيه إلى إذن خاص أم عام؟ وما هو تكليف من يصل إليه أموال من هذا الطريق؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن خاص. وهو مأذون بالتصرف بشرط أن يخمسه فوراً غير تخميس رأس السنة.
(مسألة 1139): شخص قبض مجهول المالك بصورة غير شرعية – أي بدون نية النيابة عنكم – أو أخذ المال المجهول المالك بعنوان يشبه السرقة. هل يجوز للمكلف أن يأخذ هذا المال من ذلك الشخص غيلة أو غصباً أو سرقة لإيصالها للحاكم الشرعي لكي يصالح عليها هو معه أو كان بقصد تمكين الحاكم الشرعي من هذا المال المأخوذ من هذين المكلفين؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: لا أنصح بذلك أكيداً بل هو أحوط وجوباً.
(مسألة 1140): هل يجوز بذل المال لرفع اليد عن المال المجهول المالك المأخوذ بطريق غير شرعي وهل يترتب على بذله دفع الخمس عنه بصفته مصرفاً غير متعارف بالنسبة للمكلف؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك للآخذ بخلاف الدافع. إلا ان تخميسه هو الأحوط.
(مسألة 1141): إذا كان شخص يقبض المال المجهول المالك قبضاً غير شرعي ويتصرف به فتتعلق به ذمته فهل يبرء ذمته إعطاء مقدار ما تعلق بذمته إلى مؤمن مجاز بقبض الأموال المجهول المالك من قبل الحاكم الشرعي أو يجب عليه تسليمها إلى الحاكم الشرعي؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: لا بأس بتسليمه إلى المؤمن المجاز في حدود الإجازة.
(مسألة 1142): 1- هل يأثم الإنسان عند تعامله مع إنسان أمواله عبارة عن أموال مجهول المالك مقبوضة قبضاً غير شرعي؟ وما الحال عندما تكون أمواله خليطاً من هذه الأموال بهذه الصفة وغيرها من الأموال؟ وما تكليفنا إزاء هذه الأموال في حالة جواز المعاملة معهم وفي كلتا الصورتين؟ مع العلم ان جُل من نتعامل معهم على هذه الشاكلة. وما هو الحال عند التعامل مع من يعتقد في أصل مذهبه بمالكية الدولة للمال أي لا يعتقد بما نسميه مجهول المالك؟
بسمه تعالى: كل ذلك يحتاج إلى إذن الحاكم الشرعي. ونحن نأذن بذلك لكل ملتزم بدفع الخمس سنوياً.
2- إذا قبض المال المجهول المالك قبضاً غير شرعي لا لعصيان أو جهل وإنما قبضت بالصورة غير الشرعية لنسيان المكلف أو غفلته عن استحضار نية النيابة عنكم مع العلم ان غالب ما يستلمه من هذه الجهة يستحضر في قبضه هذه النية فما حكم ما تصرف به من هذه الأموال المقبوضة دون استحضار هذه النية نسياناً أو غفلة؟
بسمه تعالى: يكون في ذمته رد مظالم بمقدار ما صرفه.
3- كنا في استفتاء سابق سألنا سماحتكم عن حكم التعامل مع أناس أموالهم مختلطة الحلال بالحرام وكان جواب سماحتكم الآتي: (فيه إشكال من الناحية الوضعية والتكليفية معاً ولا ينبغي التورط في ذلك).
نحن نعلم ان معنى ينبغي فقهياً هو ترجيح الإتيان بالفعل بلا إلزام وفي بعض الأحيان تدل على الاستحباب هل عبارة (لا ينبغي) في جوابكم أعلاه تدل على ترجيح ترك هذا الفعل بلا إلزام فتدل على الكراهة أم لها معنى غير ذلك؟
بسمه تعالى: هذا مع عدم مراجعة الحاكم الشرعي هو الأحوط وجوباً.
(مسألة 1143): وكيل للمواد الغذائية بعد ان ينتهي من التوزيع للمواد تبقى زيادة في بعضها. هل يجوز له تملكها شرعاً والتصرف بها لمصلحته؟
بسمه تعالى: مأذون في ذلك.
(مسألة 1144): بعض المؤسسات الخيرية أو الإنسانية العالمية توزع على بعض الدوائر الصحية مبيدات حشرية لغرض رشّها في البيوت أو الشوارع لمكافحة الحشرات، ولكن بعض الموظفين يستحوذون على هذه المبيدات ويبيعونها على العيادات البيطرية وعلى عامة الناس من دون استخدامها للغرض أعلاه، فما حكم أخذ هذه المبيدات وبيعها وما حكم شراء هذه المبيدات لغرض المكافحة؟
بسمه تعالى: غالباً يكون أخذها من أجل الحاجة والفقر فإن كان ذلك من قصده مع كونه يصلي ويدفع الخمس فهو مأذون في ذلك.
(مسألة 1145): هل يجوز الأخذ من أموال الدولة بصيغة محدودة بحيث لا تضر بالعمل ولا تؤثر على كفاءته؟ وإذا كان محرماً فما هي طريقة التحلل من ذلك الفعل إذا لم يعرف بالضبط مقدار المال المأخوذ؟
بسمه تعالى: يجوز بمقدار الضرورة ويدفع منها الخمس.
(مسألة 1146): 1- شخص عنده رأس سنة وبين فترة وأخرى يحصل على مجهول المالك هل يخمس فوراً أم ينتظر رأس السنة؟
بسمه تعالى: يطبق الحكم الموجود في منهج الصالحين.
2- إذا حصل على مجهول المالك وباعه بـ(100ألف) قبل خمس سنوات وكان لا يعرف التصرف إلا بإذن الحكام الشرعي ماذا يفعل الآن سواء المبلغ موجود أو لا؟
بسمه تعالى: هذا يكون من: رد المظالم في ذمته.
3- شخص حصل على مجهول المالك قبل 10 سنوات ويريد أن يدفع خمسها الآن هل يدفع السعر قبل 10سنوات أم السعر الفعلي؟
بسمه تعالى: إذا كانت العين تالفة فهو رد مظالم. وإلا فهو مجهول المالك ويحسب قيمتها الحالية.
4- شخص عنده حاجات مجهولة المالك لا يعرف سعرها إلا إذا جمعت كلها لتكون حاجة لها سعر وإذا كانت مفردة ليس لها سعر إلا إذا جمعت فهل له الإذن من سماحتكم لبيعها؟ أم ماذا؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك بشرط التخميس الفوري
5- رجل يسرق ويذهب إلى الحاكم الشرعي لإعطاء تلك السرقة لأنه يعرف ان صاحبها لا يصلي ولا يصوم وربما شهر به أمام الناس يذهب بعدها يتوب ويُرجع الحاجة إلى الحاكم الشرعي ما تقولون في هذا الشخص وقد كررها عدة مرات علماً انه صائم مصلي؟
بسمه تعالى: هذا فعل حرام.
(مسألة 1147): كتبنا إليكم -أعلى الله مقامكم- استفتاء حول سؤال وهو (كانت لدي إجازة شفوية من السيد عبد الأعلى السبزواري على مجموعة من الأدوية والعقاقير الطبية وغيرها استعملها أنا وأهلي وأعطيها للمحتاجين من المستحقين والفقراء والمساكين علماً انها مجهولة مالك وعائدة إلى ما هو ليس بشخص وفائضة عن الحاجة) فكان جوابكم الموقر (طبق عليها حكم مجهول المالك الموجود في الجزء الثالث من المنهج)
سماحة المرجع أرجو الجواب صراحةً لأني لا ملك رسالتكم العلمية لبهض ثمنها ولكم السلام والتحية.
بسمه تعالى: احصل على هذا الجزء واقرأ فيه. لا حاجة إلى الجواب الصريح فإنه متوفر سوقياً( ).
(مسألة 1148): استلمت من الدولة رواتب بلغ مجموعها 5000 دينار (خمسة آلاف) ولم أطبق عليها أحكام مجهول المالك عند الاستلام أو عند عملي في ذلك الوقت بتلك الفتوى وليس لدي القدرة المالية على دفعها الآن، فأرجو من سماحتكم إبراء ذمتي أو الإذن بالتقسيط ولكم الشكر؟
بسمه تعالى: إذا كنت قد تصرفت بها طبقاً لفتوى مجتهد آخر فهي حلال. وإلا فهي ردود مظالم وذمتك منها بريئة من قبلنا.

مسائل حول التفسير

(مسألة 1149): ما هو رأي سماحتكم في كلمة (أحياء) في الآية الكريمة: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران: 169)؟
بسمه تعالى: يعني يشعر بنفسه وإحساسه وتفكيره.
(مسألة 1150): قال الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (الكهف: 22).
هل إن الواو في قوله: (وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) التي أتت دون سواها من سابقاتها بهذا المعنى وأيضاً (رجماً بالغيب) هل يعني إن عددهم سبعة وثامنهم كلبهم.
بسمه تعالى: هذه الواو تسمى واو الثمانية وفي اللغة الإنجليزية يأتي حرف العطف في المعطوف الأخير وهو هنا كذلك. وهذا لا يعني إن هذا الاحتمال هو المتعين.
(مسألة 1151): ما هو معنى(الله) ماذا لفظ(الله) لا أعرف ما هو لفظ(الله) أو معنى(الله)؟
بسمه تعالى: هو اسم علم للخالق تبارك وتعالى راجع أي واحد من التفاسير في تفسير البسملة فإنهم هناك يشرحون تحليل ذلك.
(مسألة 1152): هل صحيح إن [أصحاب الكهف] عددهم ثمانية مع كلبهم وهل خرجوا في زمن الرسول وقال لهم أنه ليس زمن المنتظر؟
بسمه تعالى: أما عددهم فهو مجهول بنص القرآن وأما خروجهم فلم أجد فيه رواية.
(مسألة 1153): قال الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم: قُولُوا آَمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (البقرة: 136).
هل لفظ (ما أنزل إلينا) تعني بأن القرآن الكريم نزل من أجلنا أو لنا ولو إنه ذكر اسم الرسول لأبدل حرف الجر(على) بـ(إلى) فإن كان ما ورد صحيحاً (أفليس إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب كانوا أنبياء) فلماذا استعمل حرف الجر (إلى) ويصح (كلامنا أعلاه) مع الأسباط لأنهم بالفعل جاء إليهم ولكن لماذا التخصيصية بالآية إلى الأسباط رغم الذي جاء من الآيات لقوم يعقوب. السؤال يطرح نفسه ما هو الذي أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل ولماذا هذا التخصيص مع استعمال حرف الجر (إلى) وليس (على).
بسمه تعالى: حرف (إلى) بمعنى الهداية وحرف (على) بمعنى المباشرة.
(مسألة 1154): 1- ما هو التفسير الصحيح برأي سماحتكم وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا( )؟
بسمه تعالى: همت بضربه بعد أن رفض طلبها وهم بضربها لو لا أن شعر بفضلها عليه في السنين السابقة.
2- ما المراد بالمعصية في قوله تعالى وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ( )؟
بسمه تعالى: مخالفة أمره في منعه من الأكل من الشجرة.
3- القرآن الكريم ظاهره حجة علينا أم باطنه؟ أرجو ذكر سبب واحد لذلك الأمر؟
بسمه تعالى: بحسب القواعد فإنه ظاهره حجة دون الباطن ولكن من عرف شيئاً من الباطن واطمأن له قلبه كان حجة عليه أيضاً.
4- ما المقصود بالتأويل في تفسير القرآن الكريم؟
بسمه تعالى: له معنيان:
1- ما يؤول إليه الأمر أي ما يحصل من صدق التنبؤ فعلاً كما لو أخبر بحادثة فحصلت. يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ( ).
2- إظهار المعاني الباطنية للقرآن. والتفسير إظهار المعاني الظاهرية له.
(مسألة 1155): 1- نزل القرآن الكريم على رسول الله بواسطة جبرائيل فهل كان الله جل جلاله يخاطب به جبرائيل أم يوحى إلى جبرائيل في نفسه؟
بسمه تعالى: هذا من الأسرار.
2- الصوت الذي سمعه موسى حينما خاطبه الله عز وجل هل هذا الكلام يشمل الصوت العرفي أم إلهام؟
بسمه تعالى: ظاهره الصوت العرفي حين خلقه الله في الشجرة.
(مسألة 1156): ما مفهوم الآية الشريفة وكيف يكون مصاديقها في الخارج وهل هو أمر تكوني أم تشريعي أم اجتماعي أي طبعي بالنسبة لعامة الناس والآية هي قوله تعالى: الخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَـهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( ).
بسمه تعالى: كل هذه المستويات صحيحة وما خفي عليك أكثر. وعليه الفتوى في الفقه لأنهم قالوا: لا يجوز الزواج من الزانية المعلنة بالزنا.
(مسألة 1157): في الآية الشريفة قوله تعالى: فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا( ).
ما تفسير رحمة في هذه الآية الشريفة وهل تختلف الرحمة الدنيوية عن الأخروية، وهل تكون هي الحالة العرفانية؟
بسمه تعالى: هذه من الرحمة المعنوية.
(مسألة 1158): لماذا سميت سورة يس بقلب القرآن؟
بسمه تعالى: لم يرد هذا بدليل معتبر.
(مسألة 1159): هل تجويد القرآن فيه إشكال؟
بسمه تعالى: لا إشكال فيه. بل هو في بعض مراتبه مستحب وفي بعض مراتبه واجب. وهو ما إذا كان تركه مخلاً بالفصاحة.
(مسألة 1160): قال تعالى: وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (سورة التين:3)، إذا كان المقصود به هو الحرم المكي فكيف يكون أميناً وقد قتل فيه بعض الصحابة؟
بسمه تعالى: يعني هو أمين اقتضائي أو تشريعي. وليس بنحو العلية التامة.
(مسألة 1161): لم أجد لحد الآن تفسيراً بيانياً يدرس الصورة البيانية أو الفنية أو التعبير الفني للقرآن عند علمائنا، وإنما الذي نجده من تفاسير تركّز على الجانب الدلالي أو التأويلي أو الفقهي المرتبط بعقيدتنا، ما سبب ذلك؟
بسمه تعالى: سببه ينبغي أن يكون واضحاً، وهو ضعف المستوى الأدبي واللغوي لدى علمائنا وأكثرهم ليسوا من أبناء اللغة العربية. مضافاً إلى أن من يهتم بذلك سوف يُتَّهم بعدم الفهم إلى غير ذلك من الموانع. على أن الاعتماد على ما قاله الآخرون في هذا الصدد كسيد قطب وغيره ليس فيه محذور.
(مسألة 1162): هل نجد نظرية في تفسير النص القرآني متكاملة عند مفسر من مفسرينا، أقصد هل توجد نظرية قائمة بذاتها يستند إليها المفسر في التفسير، مثلاً هل توجد مثل هذه النظرية عند صاحب الميزان قام على أساسها في تفسير النصّ القرآني انطلاقاً من واقع معاش مفروض ومعالجة هذا الواقع من خلال ذلك التفسير. إذا لم تكن الحال هذه، فما فائدة تفسير مثل مواهب الرحمن؟ يعتمد نفس مباحث الميزان، مع العلم أن الكثير من آراء صاحب المواهب مشابهة لمباحث الميزان. ويدعونا هذا إلى إطلاق كلمة شرح لألفاظ القرآن أو مفرداته لا تفسير النص، لأن التفسير كما هو معروف ربط للواقع الموضوعي بالنصّ ومعالجة ذلك الواقع من خلال النصّ لا معالجة النصّ من خلال الواقع. علماً أن هناك صفة تجزيئية في هذه التفاسير تفتت العبارة ولا تعيد تركيبها. وهذا قد يؤدي إلى نوع من التأثير على جمالية وشمولية العبارة في النصّ ككل.
بسمه تعالى: إشكالك وارد فيما أرى على كلا المستويين، صاننا الله من كل خطأ وزلل.
(مسألة 1163): في النصّ القرآني موسيقى لفظية وإيقاع صوتي يثير المتلقي. هل أنَّ وجود مثل هذا الإيقاع كان مقصوداً في القرآن أم لا؟ لا سيما وأن أحد الباحثين يقول: أن الإيقاع الموجود في النص القرآني، جاء للتعويض عن تحريم بعض أنواع الشعر.
بسمه تعالى: لا شك أن كل ما في القرآن من أمور هي عمدية وصحيحة. لأن المتكلّم لا متناهي القدرة. أما هذه النظرية فصاحبها أولى بها. لأنها مجرد احتمال ليس هناك ما يثبته. وخاصة بعد أن نلتفت إلى أنه لم يحرم شيء من الشعر وإنما حرم الغناء والمضامين الباطلة خاصة. فهل جاء القرآن تعويضاً عنها؟
(مسألة 1164): 1- هل يصحّ ترجمة القرآن إلى لغات غير العربية؟ وهل يصحّ التعبّد بها أي باللغة المترجم إليها القرآن؟ وهل تسمى فعلاً ترجمة القرآن أم غير ذلك؟ وهل توجد شروط للترجمة غير ما ذكره السيد الخوئي في البيان؟
بسمه تعالى: تجوز الترجمة إذا لم تستلزم كذباً فيها، يعني مع انحفاظ ظاهر القرآن بها. ولكن لا يجوز العمل عليها في الفقه أو في التفسير.
2- هل يجوز دراسة النصّ القرآني في ضوء دراسات لغوية ومعرفية حديثة مستمدة أصولها من فلسفات وضعية برغماتية أو فلسفات مبتعدة عن الفكر الإسلامي أو في ضوء دراسات غير معروفة الأصول، لغرض بيان الإعجاز اللغوي للقرآن؟
بسمه تعالى: إذا كان بيان ذلك على شكل أطروحة احتمالية غير قطعية مع وجود مصلحة دينية عامة في ذلك فلا بأس.
3- هل يجوز مقارنة بعض الأفكار والنصوص في الفكر الإسلامي مع نصوص من الفكر الغربي المعاصر لغرض إثبات موقعية ورصانة الفكر الإسلامي؟
بسمه تعالى: كالجواب السابق.
(مسألة 1165): ظهر اتجاه في التفسير هو في حقيقته قديمٌ حديث ألا وهو تفسير القرآن بالقرآن وتطوّر إلى التفسير الموضوعي. هذا الاتجاه (أي تفسير القرآن بالقرآن) جاء لضبط مقصدية النصّ القرآني وللوصول إلى فهم محدد لكلماته وعباراته ومقاصده الدلالية، ولكن نحن نعرف أن النصّ القرآني لم يأتِ لعصر واحد بل جاء لمختلف العصور والأزمان، وإعطاء معنى أحادي للنصّ القرآني وفق هذا الاتجاه يحدد مقاصد النصّ الدلالية ويجمّد روحية هذا النصّ وتفاعله مع الأحداث والأفكار المستجدة، ما هو رأيكم في ذلك؟
بسمه تعالى: أنا لا أقول بأن للقرآن مقصد واحد ودلالة واحدة لا غير ولكن هذا لا يمنع عن أساليب متعددة من التفسير، لأنه يكون تطبيقاً لبعض تلك الدلالات المحتملة لا على نحو الحصر وهذا أمر معقول على أيِّ حال.
(مسألة 1166): قال تعالى: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ( ) هل (أنى) تفيد الكيفية أم الزمانية أم المكانية؟
بسمه تعالى: الأرجح فيها الزمانية أو الأعم منها ومن المكانية ولا يحتمل أنها الكيفية.
(مسألة 1167): أخبرنا القرآن الكريم أن الله جلَّ وعلا خلق الأرض والسموات في ستة أيام. سيدي المعروف أن أمر الله إذا أراد صنع شيء أن يقول له كن فيكون. فما معنى ستة أيام لخلق الأرض والسماء؟
بسمه تعالى: هذا إنما هو باعتبار الحكمة. وهي تقتضي التدرج في الخلق. وذلك لقصور المخلوق عن التكامل الدفعي، وإذا حصل دفعة لم يكن كماله صحيحاً وتاماً، فالقصور في المعلول لا في العلة.
(مسألة 1168): فصلّتم في ما وراء الفقه ج1 ق1( ) تفسير آية: وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا( ) وهذا تفسير وجدته عن هذه الآية. ما الإشكال الذي ترونه في هذا التفسير وما مدى صحته إذا اقترن المرض والسفر بالتيمم مع الملامسة والمجيء للغائط وذلك لأنه يمكن اعتبار أن الماء في السفر يجعل الماء في الحالة الأولى مضراً للجسم وفي الثانية نادراً يُتخوف من انعدامه في الأعم. وآية: فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً مختصة بالملامسة والمجيء للغائط وآية: فَتَيَمَّمُوا حاصلة للأربعة أقسام. وإن كانت هناك بعض الأمراض لا يضرها استعمال الماء. وهذا هو المقصود من الآية هو الحالة الحرجة. أي أنها تخصص؟
بسمه تعالى: في تفسيرك هذا نحتاج إلى تقدير ألفاظ أو معاني على الآية خارجة عن مداليلها اللغوية. مع أن ظاهر القرآن حجّة.
(مسألة 1169): ما هي أصح التفسيرات برأيكم في الأسماء التي علمها الله لآدم؟
بسمه تعالى: أسماء المعصومين أو اللغة الكاملة.
(مسألة 1170): ما أصح تفسير في رأيكم في كيفية خلق حواء؟
بسمه تعالى: احتاج خلقها إلى (علة مادية) فكان هو أحد أضلاع آدم.
(مسألة 1171): ذكرتم في (ما وراء الفقه)( ) الجزء السادس في صفات النبي أنه (ذي قوة) (مطاع ثم) و(أمين)… إلخ والمعروف أن هذه صفات لجبرئيل. فما دليلكم أيدكم الله؟
بسمه تعالى: راجع السورة قبل أن تسأل. فإنه يقول: إنه لقول رسول كريم إلى آخره( ) وهو ظاهر بأن المراد هو النبي وأن المراد (بأنه) القرآن الكريم. وباقي الأوصاف للنبي.
(مسألة 1172): قوله تعالى: وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا(2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا(3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا( )، هل من سبب إيراد ذكر يغشى بصيغة المضارع خلافاً للأفعال التي قبله؟
بسمه تعالى: أوضح جواب لذلك هو عدم مناسبته للسياق لو كان بصيغة الماضي كما هو معلوم.
(مسألة 1173): قوله تعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ(11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ(12) فَكُّ رَقَبَةٍ( ) مولانا المفدى: هل جملة (فك رقبة) تعريف للعقبة أم لاقتحام العقبة؟ وما الدليل؟
بسمه تعالى: بل هي العقبة نفسها، بدليل قوله: وما أدراك ما العقبة، ثم يعرف العقبة بأنها كذا وكذا.
(مسألة 1174): قال الله سبحانه لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ( ) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ( )، فهل الكفر هنا بمعنى الشرك؟ وإن كان من الكفر فهل القائل بذلك وهم الكثرة بزماننا هم كتابيون أم لا؟
بسمه تعالى: الكفر هو أي عقيدة ضالة وغير صحيحة سواء كانت شركاً أو لا. والقرآن في هذه الآيات ينص على أنها كفر. وهو صادق فيما يقول. ومن المعلوم أن كلتا العقيدتين المذكورتين هي من عقائد النصارى وهم كتابيون.
(مسألة 1175): قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( ) وقال جل شأنه: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ( )، سيدي ما هو الأجل المسمى وما هو الغير مسمى. ولو أن أحداً انتحر فماذا يطلق على أجله؟ الأجل الذي كتبه الله له أم ماذا؟ وهل هذان الأجلان مثبتان باللوح المحفوظ؟ سيدي نريد جواباً وافياً وكافياً وشافياً لهذا الموضوع؟
بسمه تعالى: هذه معانٍ فلسفية وكلامية يمكن الجواب عليها شفوياً.
(مسألة 1176): هل يصح أن نقول إن الآيات المتشابهة في القرآن الكريم هي محكمة عند من له فهم خاص كالمعصوم  لأن المتشابه له حقيقة واحدة والمعصوم قطعاً يعلمها؟
بسمه تعالى: جيد جداً.
(مسألة 1177): يرى السيد أبو جعفر( ) أن تفسير القرآن ينقسم إلى تفسير اللفظ وتفسير المعنى والثاني هو معنى التأويل. ويرى أن المراد من التأويل في قوله تعالى: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ( ) هو تفسير اللفظ وليس تفسير المعنى حيث أن الأخير يختص بالله تعالى.
أقول:
أولاً: إن السيد فسر التأويل بأنه تفسير المعنى، إلا في هذه الآية فإنه يرى أنها تفسير اللفظ على خلاف القاعدة.
ثانياً: إذا كان المراد هو التفسير اللفظي فإنه لا يحتاج إلى رسوخ في العلم. فبمجرد تصفح كتب اللغة نقدر على استخراج المعاني اللفظية وهذا لا اختلاف فيه بين جميع المسلمين. فما هو رأيكم سلمكم الله بمراد الآية ورأي السيد؟ وضحوا لي ما جهلته واعتذاري لك سيدي.
بسمه تعالى: الظاهر أن إشكالك وارد إلا أنه يحتاج إلى التأكد من المصدر الذي اعتمدته في نقل رأي السيد.
(مسألة 1178): قال الله تعالى: وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سيدي الإمام بعد أن عُرف أن الله قادر على كل شيء وخلق كل شيء. ولكن كيف أفسر الأشياء التي يستحيل خلقها مثلاً تفسيراً علمياً متيناً ينفعني في الدنيا والآخرة وأعتذر لك نوّر الله وجهك دنيا وأخرى؟
بسمه تعالى: الأشياء المستحيلة لا يخلقها الله سبحانه لقصورها عن قبول الوجود وليس لقصور قدرته. وهو قادر على كل مقدور وهذا ليس بمقدور.
(مسألة 1179): قوله تعالى يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ( ) عرفت الصلب أنه الظهر والترائب هو صدر المرأة، ولكنه إلى من يعود ضمير (خرج) على الماء؟ أم على الترائب؟ وعلى كلا الاحتمالين ما علاقة خروج الماء الدافق بأضلاع صدر المرأة؟ وما علاقة خروج الجنين – لو صح- بصلب (ظهر) الرجل؟
بسمه تعالى: أعتقد أن الصلب والترائب عبارة عن الأجهزة الجنسية الداخلية في الرجل والمرأة، وقوله (من بين) يعني مركب من ماء الرجل وبويضة المرأة، وهذا وإن كان خلاف ظاهر تفسيرهم إلا أنه متعين على أي حال.
(مسألة 1180): ما المقصود بقوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر( ) فهل كان النبي مذنباً؟ وهذا منافي للعصمة.
بسمه تعالى: هذا له عدة أجوبة، منها:
أولاً: ما ورد: من أن الله تعالى حمّله ذنوب أمته ثم غفرها له.
ثانياً: إن المعصوم إنما يكون معصوماً عن الذنوب العامة التي يجب اجتنابها عن الجميع ولكن له ذنوبه الدقيقة الخاصة به وهو يشعر بها أمام الله سبحانه. وقد غفرها له جل جلاله، وكلا المعنيين لا ينافي العصمة.
(مسألة 1181): وردت آيات في القرآن الكريم على لسان بعض الأنبياء وغيرهم كقوله تعالى: لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ( )، وهذه على لسان يونس، أو قوله تعالى على لسان ابليس: لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ( )، فهل هذا كلامهم أم كلام الله يروي عن لسان حالهم؟
بسمه تعالى: بل هو كلام الله يروي عن لسانهم، لكن الظاهر هو مطابقة الكلامين.
(مسألة 1182): ذكر القرآن الكريم في سورة الحج قوله تعالى: مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ( )، ومفهوم الآية أن اسم المسلمين ابتدعهُ ابراهيم ولكن الشبهة المعروضة هي أن نوح ذكر أنه من المسلمين وكذلك آدم وهم قبل ابراهيم، فما تعليقكم وفقكم الله لخدمة القرآن؟
بسمه تعالى: معنى المسلمين يختلف، فيراد بالاسم الذي وضعه إبراهيم كونه علماً لهذه الأمة وصفة خاصة بها، وأما في سائر الاستعمالات فله معاني أخرى.
(مسألة 1183): إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ( ).
أخبرني سيد جليل وثقة من مدينتنا أن تفسير الآية الآنفة الذكر هو أنه يمكن أكل لحم الخنزير أو الميتة في الضرورة. كأن يكون المضطر مريضاً لا يشفيه إلا ذلك مستنداً على قاعدة شرعية -حسب ما يقول- الضرورات تبيح المحظورات، وقد قرأت في بعض الكتب حديثاً عن آل البيت وهو: (لا شفاء بالمحرمات)، فاختلط الأمر عليَّ فأيهما أرجح كفة في ميزان التفسير والسنة.
بسمه تعالى: الاضطرار قد يكون بسبب المرض وقد يكون من غيره وهو الجوع وظاهر الآية هو الجوع وما هو منفي بالأخبار هو الأول.
(مسألة 1184): قال تعالى: وَلَا تَنْكِحُوا المُشْرِكَاتِ… ( ) هل تشمل كلمة المشركات من كانت نصرانية أو يهودية. وهل كلمة (لا تنكحوا) هو النكاح الدائم أم المنقطع؟ أم كليهما؟
بسمه تعالى: الشرك هنا خاص بغير أهل الكتاب ونكاحهم حرام بكلا الوجهين.
(مسألة 1185): ورد في الآية الكريمة: إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ( ) ما نوع الصلاة هنا هل لفظية؟
بسمه تعالى: الصلاة هي الرحمة الخاصة بالمستوى المناسب للنبي.
(مسألة 1186): مولاي لقد علمتُ أن مذهب أهل البيت في الأفعال أنه أمر بين أمرين، لا جبر ولا تفويض، ولكن بعض الآيات يشير ظاهرها إلى الجبر، كآية: وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً( )، يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقَدِرُ( )، يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ( )، ما تفسير هذهِ الآيات المباركة؟
بسمه تعالى: هذا ونحوه له بحث في علم الكلام، وباختصار شديد: فإنه يمكن حمل الآية على مورد كون الضلال عقوبة على فعل سابق فيكون مستحقاً له كالرّين والاحباط وغيرها من العقوبات المعنوية.
(مسألة 1187): ذكرتم في أحد خطبكم المقدسة في كلامكم عن الحسين في شرح قوله: ((وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب ليوسف)).
فقلتم: ما كان هذا الاشتياق ناتج من الحب الأسري ولكن هو ناتج عن علو مقامات أسلافه، وكذلك في يعقوب وقلتم حاشا للمعصومين من ذلك وحاشا الأنبياء من ذلك، فما هو قولكم في نوح حين قال لولده وهو عاصٍ لله: يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ( )، وكذلك: وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي( )؟
بسمه تعالى: اركب معنا أي في سفينة الحق والنجاة ولا تكن مع الكافرين. فهو يريد بذلك هدايته. والآية الثانية مجرد اخبار وليس فيه طلب نجاته. فإن كان يطلب نجاته فهو نجاته من الباطل والضلال لا من الغرق فقط.
(مسألة 1188): ما هو تفسير قوله تعالى – الراجح والصحيح عند سماحتكم – في الآية 101 من سورة النحل: وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ( )؟
بسمه تعالى: المراد من هذه الآية هنا أحد ثلاثة معاني: إما آيات القرآن أو الآيات الآفاقية أو الآيات الأنفسية وكلٌ منها قابلة للتبديل. أما الآيات القرآنية فكما قال تعالى: مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. واما الآيات الآفاقية فهو كثير جداً كتبديل الحر إلى البرد والمطر إلى الصحو وأما الأنفسية فهو دائم الحدوث كتبديل الغضب إلى الرضا والحزن إلى الفرح وغير ذلك. غير ان الظاهر ان تهمة الافتراء مربوط بالآيات القرآنية لا غير.
(مسألة 1189): هل يدل ظاهر قوله تعالى في آية 106 من سورة البقرة: مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا…( )، هل تدل على نسخ التلاوة وهل هذا النسخ واقع في القرآن ! وإذا كان الجواب بالنفي فعلى ماذا تدل الآية أو ما هو تفسيرها الصحيح؟
بسمه تعالى: دلالة الآية على النسخ في القرآن غير وقوعه فعلاً. فقد تثبت وجوده إلا أننا ننفي دلالة الآية عليه أو أنها مجملة من ناحيته ولو باعتبار ان المراد من الآية المنسوخة الآيات التكوينية أو الأنفسية أو القرآنية. فيكون المعنى أقرب إلى معنى البداء دون النسخ الاصطلاحي. وأما وقوع النسخ في القرآن الكريم فعلاً فلعله ظاهر بعض الآيات الأخرى كقوله: الآن عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا( ). مع إمكان مناقشته بأن الآية الأولى بقيت خاصة بالأقوياء والثانية خاصة بالضعفاء فرجع الحال إلى التقييد دون النسخ. وأما النسخ بدليل من خارج القرآن فهو غير محتمل عملياً لأنه يحتاج إلى دليل متواتر وهو مفقود فعلاً.
(مسألة 1190): آية عَبَسَ وَتَوَلَّى( ) بِمَن نزلت؟
بسمه تعالى: راجع التفسير( ).
(مسألة 1191): هل إن مصحف فاطمة عند الحجة أم هو موجود متداول بين أيدي الناس؟
بسمه تعالى: بل عند الحجة.
(مسألة 1192): كم هو عدد الآيات المنسوخة بالقرآن وفي أي سور وما أرقامهن؟
بسمه تعالى: هذا يحتاج إلى مجال أوسع.
(مسألة 1193): قرأت بحث سماحتكم عن الشعر في (ما وراء الفقه) والسؤال هو هل إن الإجماع قائم على خلو القرآن من الشعر أم أنه محل خلاف بين الفقهاء؟
بسمه تعالى: هذه المسألة غير مبحوثة لدى المشهور إطلاقاً فلا يمكن تحصيل الشهرة والإجماع فيها.
(مسألة 1194): ما تفسير قوله تعالى: لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا( )مع إن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان معاً؟
بسمه تعالى: الموت والحياة ليستا نقيضين بل ضدان. والمراد من الآية المعاني المجازية منها وهنا مما يمكن اجتماعه.
(مسألة 1195): ما هي أول آية نزلت أو نطق بها النبي؟
بسمه تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.
(مسألة 1196): هل صحيح إن القرآن محرفٌ بعض الشيء ومحذوف منه بعض الكلمات كما قال في ذلك الشيخ المفيد، إن الأخبار جاءت مستفيضة وما أحدثهُ بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان في كتاب (أوائل المقالات)، وكما أكد على ذلك عدنان البحراني في كتاب (مشارق الشموس الحرية) وأبو الحسن الفتوني في كتاب (مرآة الأنوار- المقدمة الثانية) أفتونا جزاكم الله خير الجزاء؟
بسمه تعالى: هذا خلاف المشهور جداً ويتبرأ منه أكثر علمائنا الأعلام.
(مسألة 1197): هل صحيح أن المعوذتين ليستا من القرآن؟
بسمه تعالى: أنا لم أقل ذلك وإنما للمعوذتين سياق خاص بالتعويذ وهو مسبب للشك في انطباق عنوان القرآنية عليه. ومن نتائج ذلك إنني قلت: إن الأحوط وجوباً ترك قراءتهما في الفرائض ولم يكن ذلك على نحو الفتوى.

مسائل حول التدخين

(مسألة 1198): التدخين مضر بالصحة وهو قطعاً من الخبائث وهناك كثير من الشباب المسلم ينساق نحو التدخين بحجة حليته الشرعية فهل هناك فتوى شرعية من سماحتكم بحرمتها على المدخن المبتدئ على الاقل.
بسمه تعالى: آسف جداً.
(مسألة 1199): ما رأي سماحتكم فيمن يقدم على التدخين وهو لم يمارس عادة التدخين سابقاً؟
بسمه تعالى: لا يمكن القول بالحرمة ولكننا ننصحه نصيحة أكيدة وصحيحة بالترك.

مسائل حول الإذاعة والتلفزيون والمسلسلات المدبلجة

(مسألة 1200): ما قولكم في مشاهدة المصارعة الحرة والمباريات عامة؟
بسمه تعالى: ذلك جائز ما لم يكن فيه إعانة على الإثم.
(مسألة 1201): تعرض هذه الأيام مسلسلات في التلفزيون في العالم العربي وهي مسلسلات مدبلجة وتعد من أخطر المسلسلات الغربية التي تُبَث فيها ثقافة الفكر المنحطة المعادية للإسلام وتجعل الخيانة الزوجية أمراً طبيعياً لا يؤخذ بنظر الاعتبار كما أنها تحاول جعل العلاقة الجنسية غير المشروعة أمراً طبيعياً وغير ذلك. إن هذه المسلسلات تهدف إلى نزع الروح الإيمانية عند الشباب المؤمن والشابة الواعية فما حكمكم على هذه المسلسلات والتي تخلوا من الأخلاق؟
بسمه تعالى: في مفروض السؤال فأن مشاهدتها حرام والإعانة عليها حرام.
(مسألة 1202): ما هي القاعدة التي تنص على حرمة المسلسلات الأجنبية المدبلجة؟
بسمه تعالى: الإعانة على الظلم. والنظر بشهوة إلى الأجانب.
(مسألة 1203): توجد مسلسلات أجنبية مدبلجه للعربية تظهر في التلفاز هل هي محرمة؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة ذلك.
(مسألة 1204): 1- الأفلام والمسلسلات والمسرحيات العربية وخصوصاً المصرية والعراقية والأجنبية ما حكمها إذا كانت بدون محرم؟
بسمه تعالى: في مفروض السؤال ذلك جائز.
2- فإذا كان فيها محرم مثلاً خروج النساء فيها متبرجات مع العلم لا ينتهين إذا نهين فهل تكون في هذه الحالة محللاً أم لا؟
بسمه تعالى: يجوز النظر إليهن بدون شهوة وإن كنت أعتقد أن الشهوة تحصل على كل حال فيكون النظر حراماً.
(مسألة 1205): هل يجوز تعطيل التلفزيون من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأن الكلام لا يؤثر بهم ويستخدمون التلفزيون تقريبا ً99% بالحرام؟
بسمه تعالى: هو جائز تكليفاً ومضمون وضعاً.
(مسألة 1206): التلفزيون أو الراديو: وسيلة وليس غاية. عندما يكون واسطة لنقل الرذيلة إلى البيوت والمجتمع، وإثارة الغريزة الجنسية بين الناس عن طريق الغناء المبتذل والمسلسلات الرخيصة غير التربوية.
ما حكم الشارع المقدس بالمال المكتسب عن طريق تصليح أو بيع هذا الجهاز؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: كل ذلك إما إثم أو إعانة على الإثم.
(مسألة 1207): هل تجوز قراءة الكتب التي تتحدث عن تفاصيل الأجهزة الجنسية أو التناسلية لكِلا الجنسين ومن زاوية علمية. مع الأمن من حصول ريبة أو شهوة أو تلذذ؟ وهل يجوز بيع وشراء مثل هذه الكتب؟ وما حكم الأفلام التي تتحدث عن ذلك من حيث المشاهدة ومن حيث البيع والشراء؟
بسمه تعالى: لا إشكال في قراءة الكتب وشرائها حتى لو حصل منها الشعور بالتلذذ. ما لم يؤدِ إلى حرام كالإنزال أو الزنا أو غيره. وأما الأفلام فمشاهدتها محرمة لأن الغالب منها التلذذ.
(مسألة 1208): إني أحد عاملي الإذاعة والتلفزيون في بغداد أقدم برنامج (المرسم الصغير) أعلم الأطفال مبادئ الرسم وقواعد التعلم اني أعمل في هذا البرنامج منذ فترة طويلة قاصداً منه فائدة المجتمع ومشاركة لأحد أفراد المذهب في هذا المجال الذي مَنَّ الله عليَّ بهذه الموهبة العظيمة وتطبيقاً لقول الرسول الأعظم (زكاة العلم نشره) مولانا المفدى هل في عملي هذا إشكال وحرمة؟ علماً اني لا أرسم الصور المحرمة التي حرمها الشارع المقدس هذا وأدامكم الله ذخراً لنا ولجميع المسلمين في بقاع العالم والحمد لله علماً اني أخدم المؤمنين في مجال عملي لما فيه الخير ورضا المولى جل جلاله.
بسمه تعالى: إذا كنت كذلك لم يكن في عملك إشكال وجزاك الله خير جزاء المحسنين.

مسائل حول توضيح بعض الأحاديث والروايات والتعاريف…

(مسألة 1209): ما المقصود بعبارة (قابل للتنازل بالولاية) التي تكتبونها في بعض أجوبة الاستفتاءات؟
بسمه تعالى: يعني نتنازل عن بعض حقنا ويكون التنازل بالولاية كما لو أبرأنا ذمته عن بعض الخمس أو الزكاة.
(مسألة 1210): ما المقصود بـ(قاعدة الإلزام) التي ذكرت في مستحدثات المسائل في كتاب (المسائل المنتخبة) للإمام الراحل السيد أبو القاسم الخوئي؟
بسمه تعالى: هي نصاً كما ورد عن الأئمة: ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم. فكل شيء اعتقد به الكافر أو المسلم غير الإمامي مما هو ضد مصلحته فيمكننا إلزامه به. من الأمور العبادية أو غيرها.
(مسألة 1211): ولد الزنا أو بنت الزنا هل يدخلون الجنة إذا كانوا مؤمنين، وهل يدخلون النار إذا كانوا مجرمين، وهل يوجد لأمير المؤمنين أصحاب من ولد الزنا؟
بسمه تعالى: اقرأ أولاً ما كتبناه في فقه الأخلاق في موضوع لماذا لا يكون ابن الزنا إماماً للجماعة( ).
(مسألة 1212): ما المقصود بالاستدامة الحكمية والاستدامة الحقيقية؟
بسمه تعالى: الاستدامة الحقيقية هي البقاء أو الاستمرار التكويني للشيء كاستمرار عين النجاسة على الجسم والاستدامة الحكمية هي الاستمرار تعبداً وبحكم الشارع المقدس كوجود النجاسة الحكمية بعد زوال عين النجاسة وقبل التطهير.
(مسألة 1213): 1- المخالف إذا كان قاصراً هل يكون مخلداً في النار وإذا كان مقصراً؟
بسمه تعالى: القاصر لا يستحق العقوبة والآخر لا يستحق النجاة.
2- أطفال الكفار والمخالفين إذا ماتوا فأين يدخلون إلى النار أم إلى الجنة؟
بسمه تعالى: لذلك أجوبة مختلفة لعل أفضلهما إنهم يدخلهم الله الجنة برحمته وإن لم يكن ذلك استحقاقهم.
(مسألة 1214): سيدنا نرجو من سماحتكم تعريف الأصولي والإخباري لأننا قرأنا في مسائل وردود لسماحتكم ولم نفهم ما هو الإخباري وما هو الأصولي نرجو من سماحتكم شرح ذلك بوضوح حتى نفهم ذلك آجرك الله وحفظكم لخدمة الدين.
بسمه تعالى: ابحثوا عنهم في البصرة فإن فيها كثير منهم واسألوهم هذا السؤال.
(مسألة 1215): سيدنا في مسائل وردود لسماحتكم تقولون بالإجابة إن زيارة الإمام الرضا أفضل من سائر الأئمة وتدل الروايات على ذلك. أما عن النبي لم تدل على ذلك. نقول بالسؤال كيف ذلك هل إن زيارة الإمام الرضا أفضل من زيارة أمير المؤمنين أو زيارة الحسن والحسين؟ نرجو من سماحتكم توضيح ذلك. وخاصة أمير المؤمنين والحسين أفتنا آجرك الله.
بسمه تعالى: أنا لم أقل ذلك وإنما قلت إنه لاتزوره إلا الخاصة.
(مسألة 1216): 1- ذكر صاحب كتاب الفصول المهمة عدة روايات حول حساب الأطفال والمجنون في يوم القيامة حيث ذكر (بأن الله جل جلاله يأمرهم أن يلقوا بأنفسهم في نار كبيرة وإن من يدخلها يجعلها عليه برداً وسلاماً ويكون من أهل الجنة ومن لا يدخلها فهو من العاصين ويدخلون النار) ما صحة هذه الرواية مع ذكر كيفية حسابهم أرجو الجواب الوافي؟
بسمه تعالى: هذا المعنى فيه أكثر من رواية واحدة، وهو محتمل في حكمة الله وعدله. وليس فيه إشكال من الناحية المنطقية. كما أننا لو رفعنا ذلك أمكن القول بأن الله يدخلهم الجنة بلا حساب لعدم استحقاقهم العقاب.
2- ذكر العديد من العلماء بأن المرأة التي تموت من (الطَلَق) عند الولادة فهي بمنزلة الشهيد وإن من يموت غرقاً فهو كذلك فهل الكافر سيستحق هذه الشهادة إذا مات بهذه الميتة والكافرة أيضاً؟
بسمه تعالى: أظن هذه الشهادة مع حسن العقيدة في أصول الدين.
3- ذكر أن ابن الزنا لا يدخل الجنة فذلك لأن الجنة طاهرة ولا يدخلها إلا طاهر فهل هذه الرواية صحيحة وما هو الصحيح في هذا الأمر حيث لا ذنب له؟
بسمه تعالى: لا أعتقد أن ابن الزنا يختلف عن غيره في الحساب والثواب والعقاب وكل ما ورد على خلاف ذلك فإنه يحتاج إلى تأويل.
(مسألة 1217): إذا كانت الرواية صحيحة السند ومن راوي ثقة وقد كسرها المشهور فهل تكون الرواية ضعيفة كتطويق الهلال؟ فإذا كانت ضعيفة ولم يكسرها المشهور فهل تكون حينئذ قوية وتؤخذ بها؟
بسمه تعالى: هذه أسئلة تعرض في الدروس الحوزوية ولا يسعها هذا المجال.
(مسألة 1218): ما مفهوم العلمانية وكيف يتحقق مصداقها في الخارج؟
بسمه تعالى: يصطلح باللغة الحديثة على مذهب الدولة التي لا تلتزم بدين في قانونها الأساسي.
(مسألة 1219): 1- ذكر في كتاب مشكاة الأنوار من أنه لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها: مدارس آيات خلت من تلاوة، على الإمام الرضا وذكر الإمام عجل الله تعالى فرجه وضع الإمام الرضا يديه على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج فما هو رأيكم في هذه الرواية؟
بسمه تعالى: يمكن العمل بها من باب التسامح في أدلة السنن ولعلها هي منشأ السيرة المعروفة بيننا.
2- بعض الأدعية الواردة عن الأئمة المعصومين ترد بضمير المفرد فهل يجوز قراءتها بضمير الجمع في صلاة الجماعة وغيرها؟
بسمه تعالى: لا أجد في ذلك بأساً مع قصدٍ صحيح.
(مسألة 1220): 1- ما المقصود بالحرمة؟ في حديث الرسول محمد: (المؤمن حرام كله، عرضه وماله ودمه) وهل أن المسلم أو الكافر غير مشمولين بهذا الحديث؟
بسمه تعالى: يعني حرام الاعتداء عليه بكل الأشكال. أما غيره فقد يكون الاعتداء عليه جائزاً أحياناً.
2- ما المقصود بـ(السلام عليك يا شريك القرآن) في قراءة زيارة الإمام الحجة؟
بسمه تعالى: الشركة بينهما مبيـّن في قول النبي: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي. فكلهم سلام الله عليهم شركاء القرآن الكريم في الاستخلاف بعد النبي.
(مسألة 1221): ماذا تقول على الشيء الذي يأخذ حياءً هل يجوز ذلك.
بسمه تعالى: إذا كان حياء بدون حرج كفى في الجواز وإلا فلا.
(مسألة 1222): سيدي هل الإمام الحسين قاتل في كربلاء بسيف ذي الفقار أم غيره أرجو من سماحتكم توضيح ذلك ولكم الأجر والثواب
بسمه تعالى: هذا لم يثبت بكل تأكيد.
(مسألة 1223): ورد في الرسالة الاستفتائية (الجزء الثاني) سؤال عن (يوم النوروز)( ) وقد وردت إجابة سماحتكم بأن لا علاقة له بالدين وان الأئمة لم يعلنوا بطلانه تقية، مع إن المعروف إن العامة لا تعيد في هذا اليوم وتعتبره من الأعياد الفارسية، ربما إن الفرس كان أغلبهم شيعة لآل البيت. فما قضية التقية في هذا المورد، وإضافة إلى إن هنالك روايات تؤكد في صيام هذا اليوم استحباباً؟
بسمه تعالى: هذا جهل بمعنى التقية فإن كل ما لا يوافق عقول عامة الناس يكون التصريح به مخالفاً للتقية بهذا المعنى.
(مسألة 1224): 1- الرواية الواردة في أن زينب عندما أُخذوا إلى الكوفة بعد قتل سيد الشهداء. أعطى بعض أهل الكوفة للأطفال الهاشميين تمراً وخبزاً ولكن زينب قالت (إن الصدقة علينا حرام حتى أن الطفل يخرج الطعام من فم أخيه…) والمعروف أن الصدقة الواجبة هي المحرمة على الهاشميين وهذه كانت صدقة مستحبة فما تأويلكم للرواية؟
بسمه تعالى: إما أن نناقش بضعف سندها وأما أن مرادها من الحرام ما يشمل المكروه.
2- الرواية القائلة بأن عمر بن سعد (لعنه الله) أمر الخيل فداست صدر الإمام فهل هذه الرواية صحيحة؟ وهل ان الحيوانات بعضها كافر؟
بسمه تعالى: هذا وارد في التاريخ لا نستطيع أن نناقش فيه وأما مسألة كفر الحيوان وإيمانه فلا دخل له في المسألة.
(مسألة 1225): في زيارة أمير المؤمنين المطلقة تقول: (السلام على مكلم الفتية في كهفهم بلسان الأنبياء)، فهل هؤلاء الفتية هم أصحاب الكهف الذي نص القران عليهم فكيف تكلم الأمام علي معهم بلسان الأنبياء؟
بسمه تعالى: هذا فيه رواية أنه ذهب إلى الكهف مع أصحابه وسمعوا صوتهم. أما بلسان الأنبياء فالظاهر منه انه بالمعجزة التي لا يقدر عليها إلا الأنبياء.
(مسألة 1226): وردت رواية عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن المجزرة التي تقع عند مسجد الكوفة وهذه نص الرواية بالحركات الإعرابية:
قال الإمام الصادق: ((إنَّ لِولدِ فُلانٍ عندَ مَسجدِكم (يعني مسجد الكوفة) لَوَقْعة في يومٍ عَروبةٍ، يُقتَل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصابون))؟! المصدر ص360.
وفي رواية أخرى: ((لا يذهب مُلك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة يوم الجمعة فكأني أنظر إلى رؤوسٍ تَندُر فيما بين (المسجد) وأصحاب الصابون)). غيبة الطوسي ص272.
والدي المفدى: أود طرح بعض الأسئلة على سماحتكم راجياً الإجابة بالتفصيل
1- هل للروايتين دلالة حتمية على وقوع تلك المجزرة أم أن البداء يمكن أن يدخل فيها؟ وهل لواقعنا الحالي المبارك ملازمة مع مدلول الروايتين؟
بسمه تعالى:
أولاً: هي ضعيفة السند.
وثانياً: أن البداء يمكن فيها أكيداً.
ثالثاً: إنها غير معينة الزمان فلعلها واقعة في الماضي أوتقع في المستقبل البعيد وخاصة إن بني فلان يُراد بهم بنوا العباس كما هو الأظهر.
2- هل يمكن الاستدلال على أن الواقعة تلك لم تحدث بعد أم إنها حدثت وإن كانت قد حدثت وتمت فهل هناك دليل على قرب تحققها أم الكلام في المستقبل البعيد؟
بسمه تعالى: ظهر جواب ذلك وخاصة أن أصحاب الصابون غير معروفين وفي أي زمان يوجدون.
(مسألة 1227): سيدي هل مكارم الأخلاق للطبرسي فيه سند عن الأئمة حيث فيه كلام عن النبي يحب أفضل الأكل اللحم ويأكل لحم الوحش. ويتكحل في العينين في اليمنى ثلاث وفي اليسرى اثنين. وإذا أراد الحرب دعا إلى نساءه فاستشارهن. سيدنا ومولانا أفتنا أحبك الله وأدامك علماً للمتقين ومناراً للمسلمين؟
بسمه تعالى: لا أعتقد إن فيه رواية معتبرة السند ولا واحدة أصلاً. وإنما ينبغي تطبيق مداليل الروايات على القواعد الشرعية المعروفة.
(مسألة 1228): هل صحيح ما ذكر إن ابن الزنا لا يدخل الجنة هل هذا الحديث له وجه من الصحة؟
بسمه تعالى: لم أجد في ذلك حديثاً. وإذا كان فهو مما ينبغي تكذيبه.
(مسألة 1229): قال النبي الأعظم: ((يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة غرلاً)) أي هذا الأخير غلفاً أي أنه عَود الجسم في المعاد شامل حتى لهذا الجزء من البدن أيضاً فهو موجود بالأصل فَلِمَ أوجبوا قطع هذا الجزء؟ وما حكم ذلك؟
بسمه تعالى: راجع فصل الختان في كتاب ما وراء الفقه( ).
(مسألة 1230): 1- ورد في حق الزوج على الزوجة ما أنه لولا وجود الله لأمرت المرأة بعبادة زوجها فهل هذا يعني أن هند زوجة يزيد لعنه الله كانت آثمة (إن صحت الرواية) بالخروج عن طاعته؟ وإلى من تنتسب هندٌ هذه؟
بسمه تعالى: لم يرد ذلك بطريق معتبر. والظاهر أنها مكذوبة. وإذا كان لها صحة فإنها لا تشمل الأمر بالحرام والنهي عن الواجب وتأييد قتل الحسين.
2- الإسلام دين العدل والمساواة والرحمة فما العلة أو الحكمة على تجويزه الرق وملك اليمين على الرغم من أننا جميعاً بشر؟
بسمه تعالى: هذا المفهوم قد كتبت فيه عدة كتب من قبل كتاب مصريين وعراقيين ولبنانيين. فراجع بعضها.
3- البسملة نزلت مع القرآن وهي إحدى آيات سورة الحمد فما هو أساس التصديق؟ ولماذا اختيرت هذه الأسماء من دون أسماء الله الحسنى؟
أوضحوا لنا ما خفي علينا أعز الله بكم الإسلام والمسلمين.
بسمه تعالى: يحتاج إلى إيضاح.
(مسألة 1231): هل يجوز تطبيق قاعدة الإلزام على النصارى واليهود أم هي فقط على المذاهب الإسلامية الأخرى؟
بسمه تعالى: بل على كل أهل دين يدعون أنه سماوي مما كان موجوداً في عصر المعصومين.
(مسألة 1232): بالنسبة للذرية التي أنجبها أبونا (آدم وحواء) هل كان الأخ يتزوج من أخته أم كيف؟
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.
(مسألة 1233): قرأنا في كتابكم الموسوم فقه الأخلاق (الجزء الأول) فصل إمام الجماعة إنه لا يصح أن يكون أبن الزنا. السؤال. فهل أولاد الزنا يدخلون الجنة أم النار؟
بسمه تعالى: يدخلون الجنة أو النار حسب أعمالهم.
(مسألة 1234): ما روي حول يوم النيروز وفضله وأعماله هل يمكن التعويل عليه؟ وهل يجوز الإتيان بتلك الصلوات وغيرها بقصد الورود؟
بسمه تعالى: يجوز ذلك بقصد رجاء المطلوبية.
(مسألة 1235): هل أن تربية الحمام الراعبي من المستحبات حسب رواية الأمام الصادق فهل هي صحيحة أم لا؟
بسمه تعالى: رواية ضعيفة
(مسألة 1236): ما هو الورع الديني؟
بسمه تعالى: هو الارتداع عن المحرمات والقيام بالواجبات مع ملاحظة ذلك باستمرار حتى في فلتات اللسان.
(مسألة 1237): هل الصابئة هم أصحاب كتاب. مَنْ نبيهم إذا كانوا أصحاب كتاب؟
بسمه تعالى: لم يثبت ذلك.
(مسألة 1238): هل اليهود والنصارى المسيح. أي الطائفتان المقصود بهم أنهم أصحاب كتاب. علماً أن من اليهود والنصارى جعلوا لله شريكاً؟
بسمه تعالى: نحن نحترمهم لاحترام أنبيائهم وإلا فعقائدهم اليوم منحرفة عما كانت عليه تماماً.
(مسألة 1239): اختلفت الآراء في كلمة (حي على خير العمل) فما هو الرأي الصحيح في معناها حسب رأي سماحتكم؟
بسمه تعالى: راجع ص198 من فقه الأخلاق( ).
(مسألة 1240): روي عن الإمام (ألا يعلم أن قلوب الظالمين بأيدنا) فما هو المقصود بها؟
بسمه تعالى: النص هكذا: ألم تعلم أن قلوب الظالمين بأيدينا. وهي من الأسرار.
(مسألة 1241): رواية تقول عندما عرج بالنبي الى السماء ورجع الى الأرض سُئل عن عظمة السماوات والعرش حيث قال: (أن السماء الأولى لو وضعت في السماء الثانية كأنما وضعنا حصاة في فلات والسماء الثانية لو وضعت في الثالثة كأنما وضعنا حلقة في صحراء الى أن وصل الى السماء السابعة فقال لو وضعت في العرش كأنما وضعنا حصاة في صحراء قاحلة لا حدود لها) فهل هذه الرواية صحيحة السند؟
بسمه تعالى: هذا المضمون موجود فعلاً إلا أن المظنون جداً إنه غير معتبر سنداً.
(مسألة 1242): 1- نجد عند الإمام علي بعض الخطب في الفلسفة العالية الإلهية، وقد كتب الكثير في هذا الموضوع ومنهم السيد العلامة محمد حسين الطباطبائي في كتابه الإمام علي والفلسفة الإلهية، ولكن هل كان عصر الإمام مناسباً لمثل تلك الخطب التي كان يقولها وكان يذكر بها العبارات الفلسفية ونحن نعرف أن البعض كان لا يحتمل ما يُقال، وهناك قول (حدِّث الناس بما يفهمون)؟
بسمه تعالى: يمكن الجواب بعدَّة وجوه:
أولاً: إن المخاطب بهذه الأمور يمكنه فهم ذلك، كبعض أصحابه الخاصة.
وثانياً: أنه سلام الله عليه كان يخاطب الأجيال عموماً وفيهم من يفهم طبعاً.
وثالثاً: الطعن بإسناد هذه الروايات.
2- يقول البعض أنه لديه خطباً لأهل البيت أو كُتُباً تذكر الأخبار الغيبية، ويحاول تأويل بعض الأحداث بما يتفاعل مع تلك الأقوال المنسوبة لأهل البيت التي يدعي وجودها عنده، ما مدى صحّة ذلك؟
بسمه تعالى: دعه وحاله.
(مسألة 1243): هل توجد مباحث مشتركة بين منطق أرسطو وأصول الفقه، بمعنى: هل تأثَّرت مباحث أصول الفقه بمنطق أرسطو بالذات وفي أيِّ المباحث؟ وما رأيكم في منطق أرسطو؟
بسمه تعالى: منطق أرسطو يعتبر صورة العلوم كلّها، وكل مباحثه تنفع في كل العلوم بما فيها أصول الفقه وغيره. وهذا بنحو التطبيق لا المباشرة. بمعنى أن أيّة مسألة معينة لم يتكرر بحثها في المنطق وغيره وإنما اختص بها المنطق.
(مسألة 1244): ورد حديث عن آل البيت مفاده: (لا شفاء بالحرمات)، هل هذا النهي تكليفي أم استحبابي؟ وهل يختلف فقهاؤنا في كونه أحدهما؟
بسمه تعالى: هذه الرواية ضعيفة. ثم هي ليست نهياً لا وجوبي ولا استحبابي بل هي إخبار بمضمونها. وهو مضمون أخلاقي غير فقهي. إذ من الناحية الفقهية لا بدَّ من القول بالجواز مع الضرورة والانحصار.
(مسألة 1245): ما هو مقصود حديث النبي: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)؟
بسمه تعالى: يعني أن الزاني والزانية لا ينتسب إليهما الولد.
(مسألة 1246): روي عن علي أنه رأى عبداً يبكي على قبر سيده فقال: حرمت زوجتك لأنها إحدى ورثة هذا الميت. سيدي المبجل وضحوا لنا هذه المسألة؟
بسمه تعالى: هذه الرواية لا وجود لها لا سنداً ولا مضموناً.
(مسألة 1247): هل أن حدث المعصوم نجس ناقض للوضوء؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الفقهية ذلك. لكن مقتضى الفهم الأخلاقي هو الطهارة.
(مسألة 1248): هل هناك اختلاف بين الفقهاء حول تحديد وزن المثقال. وهل من دليل على صحة ما تذهبون إليه؟
بسمه تعالى: اعتمدت في ما وراء الفقه على مصادر مختلفة منها باللغة الإنجليزية. وحاولت المقارنة بين نتائجها وحين حصل لي الاطمئنان بالنتائج عملت به. راجع صفحة 96 و98 م ج1 ق1( ).
(مسألة 1249): في حديثكم عن التقية كقاعدة فقهية ص171 ج1 ق1( ). التقريب الثاني حول ضمان الأموال التالفة، لم أفهم معنى الامتنان وما ليس من الامتنان ثبوت الضمان. وضحوها لنا أدامكم الله؟
بسمه تعالى: الامتنان ثبوت المنة من الله سبحانه على خلقه بالتوسع بالتشريع وعدم التحميل والتصعيب عليهم. ومن المعلوم أن ثبوت الضمان نوع من التحميل وليس فيه منّة أو توسيع.
(مسألة 1250): اختلفت مع أحد الأخيار حول صحة كلمة (الإنسان حيوان ناطق) وأعتقد أن الأصح هي (الإنسان حيوان عاقل) لأن العقل هي الميزة الحقيقية بين الإنسان وغيره، وكذلك فإن القرآن يقول: عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ( ) فله نطق فهو ناطق وبه يتساوى مع الإنسان، سيدي وضحوا لنا أيهما الأصح مع الدليل المقنع خاصة وأن في كتب المنطق عبارة (الإنسان حيوان ناطق).
بسمه تعالى: مولاي: يريدون بالناطق معنى العاقل، وليس النطق بالمعنى المفهوم عرفاً، ولذا يعبّرون بالنفس الناطقة، أي العاقلة والمدركة للكليات، وهذا ونحوه مجرد اصطلاح لا يحتاج إلى دليل، وأما منطق الطير أو غيره فيراد به لغة التفاهم التي تناسبه وهذا لا يعني أنه عاقل أو مدرك للكليات كما هو واضح.
(مسألة 1251): يقول صاحب كتاب (حكم المقسطين على كتاب وعاظ السلاطين للوردي) سهيل السيد نجم العالم ص200: إن لطم الخدود وشق الجيوب والضرب على الصدور وبالسلاسل على الظهور في ذكرى مصرع الحسين هي بدعة من عمل الشيطان وإن هذا ما أنزل الله به من سلطان ولا يظن عاقل أن هذا يجوزه عالم، سيدي أرشدونا إلى أدلة مقنعة على أن هذه المراسيم ليست بدعة. نستطيع خلالها مواجهة المتشدقين باسم الإسلام والسنة.
بسمه تعالى: مولاي: إن كل شيء إنما يكون حراماً فيما إذا انطبق عليه عنوان محرم كالضرر وإيذاء المؤمن أو نحوها. فإذا لم يكن الشيء على هذا النحو لم يكن حراماً. وهو لم يرد في الكتاب والسنة النهي عنه كما هو معلوم. فإذا كان في ذلك ذكر للحسين واحترامه وحبه وبيان أنه كما أنت وقعت في ضرر وألم فأنا على استعداد أن أقع في ضرر وألم وكما سال دمك فأنا مستعد أن أسيل دمي. وهذا تجاوب عاطفي جيد مع الحسين، إلا أنه تجاوب محدود، وإنما يكون كاملاً مع التطبيق الكامل للشريعة المقدسة التي قتل الحسين من أجلها.
(مسألة 1252): يقول النبي: (أهل بيتي أمان لأهل الأرض كالنجوم أمان لأهل السماء)، ما المقصود بالنجوم أمان لأهل السماء؟
بسمه تعالى: هذا على اعتبار أن الشهب أمان لأهل السماء من صعود الشياطين كما هو منصوص عليه في القرآن الكريم. والشهب هي من نوع النجوم على أي حال. كما قد يراد به بعض التفاسير التي تكون أعلى من هذا المستوى كتفسيرها بأهل البيت.
(مسألة 1253): ورد حديث متناقل هو: (إن أهل الأرض يموتون. وإن أهل السماء لا يبقون)، من هم أهل السماء؟ وما المقصود أنهم لا يبقون؟ هل يصح القول (أهل السماء يموتون)؟
بسمه تعالى: مولاي: ألم تسمع قوله تعالى: فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ( ). إذن فالموت بالمعنى العام شامل لأهل الأرض والسماء، غير أننا إذا فسرنا الموت بانفصال الروح عن الجسد لم يصدق على أهل السماء وهم الملائكة لأنهم لا أجسام لهم، فلا بد لنا أن نفهم منها الموت الذي يناسبهم. ومن هنا قال: (لا يبقون) ولم يقل (يموتون).
(مسألة 1254): ما معنى: (الجنة تحت أقدام الأمهات) كما هو مروي عن رسول الله؟
بسمه تعالى: الأرجح أن يكون المعنى: أن جنة الأبناء تحت أقدام أمهاتهم فيكون بياناً لمدى أهمية طاعتهن واحترامهن.
(مسألة 1255): هل يمكن الاستدلال فلسفياً على وجود الجنة ببطلان التسلسل؟ وتقريب هذا الاستدلال: إن الإنسان مجبول على حب الكمال فكلما وصل إلى شيء كان يراه كاملاً أو مستكملاً لنفسه وجده ناقصاً ووجد شيئاً آخر يرى فيه الكمال فإذا وصل له حدثت نفس الرؤية وهكذا حتى يموت وهو لم يحصل على الكمال لإشباع غريزة حب الكمال التي لم تخلق عبثاً، والجنة هي باعتبارها صورة لمرضاة الله تنقطع عندها سلسلة الكمالات وتشبع الغريزة تماماً عندها وبذا ينعدم التسلسل الباطل؟
بسمه تعالى: هذا باطل لأن هذا التسلسل مستمر وهو ليس من التسلسل المستحيل.
(مسألة 1256): ما هي الإرادة التكوينية والإرادة التشريعية؟
بسمه تعالى: الإرادة التكوينية هي لفعل الفرد نفسه. والتشريعية هي المتعلقة بفعل الغير.
(مسألة 1257): هل إن لفاطمة أخوات شقيقات؟
بسمه تعالى: المشهور ذلك إلا أن المظنون بنات خديجة من زوج قبل النبي.
(مسألة 1258): هل إن كل علوي يعتبر سيداً أي ابن الإمام علي من غير فاطمة يعتبر سيد أيضاً؟
بسمه تعالى: نعم، كلهم سادة.
(مسألة 1259): هل إن أولاد الإمام علي من فاطمة هم الحسن والحسين وزينب فقط؟
بسمه تعالى: هذا محل اطمئنان تاريخياً بعد استثناء السقط.
(مسألة 1260): ورد في تحف العقول عن الصادق وقد سئل عن الاستدلال بوجود الله فقال: ((معرفة عين الشاهد قبل صفته)) فكيف أعرف الله قبل أثر يدلني عليه. وقد ورد نفس معنى الحديث في دعاء الحسين يوم عرفة؟
بسمه تعالى: هذا معنى (عرفاني) يعرفه أهله.
(مسألة 1261): هل هذه الرواية صحيحة السند ومعمول بها (التقية في كل ضرورة إلا النبيذ والمسح على الخفين)؟
بسمه تعالى: هذه الرواية موجودة بالمضمون ولكنها غير معمول بها وإنما يجب في موردها تطبيق القواعد الشرعية العامة.
(مسألة 1262): روت التواريخ انفراج الكعبة المشرفة لأم الإمام علي حينما أرادت وضعه، ويقال أن موضع الفتق باقٍ إلى الآن، فهل لهذا الخبر من صحة؟ هذا وإني استبعدت ذلك لأنكم سلمكم الله لم تذكروه ولو بإشارة في كتابكم الرائع ما وراء الفقه في بحثكم المسهب حول الكعبة؟ حفظكم الله وسدد خطاكم.
بسمه تعالى: هذا منقول فعلاً وقد سمعته ممن كان يدعي المشاهدة له وهو ثقة. ولكن لم أروِ في كتابي إلا ما هو المناسب للمجتمع عموماً.
(مسألة 1263): ما المقصود (بالرجعة) بعد الموت التي نؤمن بها نحن الشيعة، وهل لها دليل بالقرآن والسنة.
بسمه تعالى: عندي بحث كامل في الرجعة لا يمكن تكرار مضمونه هنا، ولكنها باختصار مورد إيمان المشهور من علمائنا ومورد عدد مستفيض من رواياتنا ولكنها ليست من ضروريات الدين بحيث يكون منكرها كافراً. ويمكن إيكال علمها إلى الله سبحانه على واقعه الذي هو أعلم به. وقد يفسر به قوله تعالى: قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ( ) وقوله تعالى:  رَبِّ ارْجِعُونِ(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ( ) وآية دابة الأرض( )، وغيرها.
(مسألة 1264): هل صحيح أن علياً تكلم بعد الولادة؟ وإذا صحت هذه الرواية فما كان كلامه؟
بسمه تعالى: هذا بالخصوص لم أسمع به، إلا أنه مروي عن عدد من أولاده المعصومين ويكون نطقهم عادة بالشهادة بالتوحيد ونحوها، أو بعض آيات القرآن الكريم، وهذا ليس ببعيد عن قدرة الله سبحانه ولا عن مستوى المعصومين سلام الله عليهم بل المروي عن بعضهم كفاطمة الزهراء سلام الله عليها أنهم يتكلمون في أرحام أمهاتهم، فيكون الكلام بعد الولادة أولى بالوضوح والصحة.
(مسألة 1265): ما هو رأي الإمامية بعمر بن عبد العزيز؟
بسمه تعالى: فيه رواية تقول: إنه إذا مات بكاه أهل الأرض ولعنه أهل السماء.
(مسألة 1266): 1- ورد في زيارة عاشوراء المشهورة للحسين أن القارئ للزيارة عندما يصل إلى لعن أعداء آل محمد يقول بلعنهم مئة مرة (اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين) يقول تقرأ مئة مرة.
وهل من الممكن الاقتصار على مرة واحدة في ذلك؟
بسمه تعالى: هو ممكن ولكنه أقل استحباباً بكثير.
2- إذا أمكن الاقتصار على مرة واحدة هل لها تأثير سلبي في تقليل الثواب وتقليل الوصول خاصة وقد اعتبرها بعض العرفاء أنها من أوليات السالك المبتدئ؟
بسمه تعالى: هذا أمر معقول جداً.
(مسألة 1267): هل الروايات القائلة برجعة الأئمة الإثني عشر معتبرة جداً؟ وإذا كان كذلك فكيف سيكون التوافق الزمني؟
بسمه تعالى: هي مستفيضة جداً وليس من أفرادها ما هو معتبر إلا القليل، راجع للتفاصيل كتابنا تاريخ ما بعد الظهور( ).
(مسألة 1268): ورد في التواريخ عند بعض الخاصة والكثير من العامة أن علي بن الحسين السجاد زوج أخته حبيبة الحسين سكينة إلى الملعون مصعب بن الزبير فهل يعقل هذا؟
بسمه تعالى: الرواية غير معتبرة ولو صحت لم يكن أشد من تزويج بنات رسول الله من عثمان بن عفان الأموي.
(مسألة 1269): هناك كتاب باسم الجبر ينسب للإمام الصادق هل هذا الكتاب موجود؟
بسمه تعالى: أنا لم أسمع به. وعلى أي حال فهو نقل غير معتبر.
(مسألة 1270): هل من صحة لهذا الحديث: أوحى الله إلى نبيه: “فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم”، قال إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم؟
بسمه تعالى: مولاي: النبي يؤمن بولاية علي وعلي يؤمن بنبوة محمد. ولا يمكن إنكار أي منهما لأي منهما. والنبي (شيعي) لأنه على حق دائماً.
(مسألة 1271): هل هناك وجود تاريخي لمدينتي جابلقا وجابرسا وإذا كانت فأي المناطق هي الآن؟
بسمه تعالى: هذا موجود في بعض الروايات الضعيفة، ولكن لا نعلم على الأرض أو غيرها، بل لعلها في كون غير مادي بطبعه.
(مسألة 1272): يقول دعبل في تائيته (وقبر بباخمرى لدى الغربات) أين مدينة باخمرى ومن من آل البيت دفن فيها؟
بسمه تعالى: راجع مراصد الإطلاع، ومراقد المعارف ومقاتل الطالبيين.
(مسألة 1273): هل قاعدة (المأخوذ حياء كالمأخوذ غصباً) صحيحة في العرف الفقهي؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 1274): هل حقاً أن علي بن الحسين الموجود مرقده في المحاويل هو أحد أحفاد العباس؟
بسمه تعالى: هذا ضعيف السند جداً ولم يثبت وجوده أصلاً. على أنه لم يثبت على أن لسيدنا أبي الفضل العباس ذرية باقية بعد واقعة الطف إطلاقاً.
(مسألة 1275): هل القضاء مرادف للقدر أم مخالف؟ وهل يصح عندما أقوم بمعصية أن أقول هذه المعصية جئتها باختياري وبقضاء الله؟
بسمه تعالى: القدر هو التحديد، والقضاء هو الحتم، فهما غير متشابهين مفهوماً، ولكنهما دائماً منطبقان على موارد مشتركة.
(مسألة 1276): هل لهذا الحديث من صحة متناً وسنداً. عن الصادق: “إنما علينا أن نلقي لكم الأصول وعليكم أن تفرّعوا”، وإذا كان صحيحاً ففي أي كتاب من كتب الحديث أجده، وهل شجع هذا الحديث على فتح باب الاجتهاد؟
بسمه تعالى: لم أسمع بهذا الحديث، وإذا كان موجوداً فهو ضعيف السند جزماً، نعم هو فاتح لباب الاجتهاد لو صح سنداً.
(مسألة 1277): لماذا سمي نبي الله لوط بهذا الاسم؟ وهل للاسم علاقة بما كان يفعله قومه من اللواط؟
بسمه تعالى: الأصل في هذه التسمية هو اسم هذا النبي ثم اشتق الناس منه (عمل قوم لوط) وسموه باللواط.
(مسألة 1278): القعقاع بن عمرو التميمي أحد القادة من الصحابة، ما هو موقف الإسلام من هذا الرجل، هل ممن والى محمداً وآله أم من غيرهم، وهل شارك في حروب علي؟
بسمه تعالى: هذا أمر يُرجع فيه إلى التاريخ، وحسب فهمي فإنه تابع للخلافة الأولى وليس علوي المذهب.
(مسألة 1279): هل يصح استخدام فعل (خَلَق) مع الإنسان، كقولنا الإنسان خَلَق الحاسوب بدليل قوله تعالى: فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ( )، ففضل الله (الخالق) على غيره من الخالقين؟
بسمه تعالى: الخلق خاص بالله سبحانه، وعلى تقدير صحته للإنسان فهو خاص بأفعاله كحركاته وكلامه لا بالنسبة إلى الحاسوب.
(مسألة 1280): المشرك بالله حسب ما ورد في القرآن الكريم أنه مخلد في النار، فهل أن من اتخذ إلهه هواه يعتبر مشركاً، والراد على الأئمة كالراد على الله وهو على حد الشرك بالله، أيضاً يعتبر مشركاً مخلداً في النار؟
بسمه تعالى: الشرك نوعان: جلي وخفي، والمخلد في النار هو الجلي دون الخفي، والمذكور في السؤال من الشرك الخفي، راجع فصل: الشرك من ما وراء الفقه( ).
(مسألة 1281): في كتب الحديث الأربعة وغيرها تم تحقيقها لاستخراج الأحاديث الصحيحة فقط لكي يتسنى لعامة الشيعة الاطلاع عليها وخصوصاً أن الكثير من اخواننا أهل السنة يريدون الاطلاع على مثل هذه الكتب؟
بسمه تعالى: هذا مشروع خاطئ لأن العلماء يختلفون فيما هو صحيح من الأخبار أو غير صحيح. ولا يكون قول أحدهم حجة على الآخر.
(مسألة 1282): قرأنا في كتاب التفسير والمفسرون لمؤلفه محمد حسين الذهبي رواية نقلها عن (الوشيعة) نقلاً عن الوافي ج ص124وشرح الكفاية ج ص28 عن الإمام الصادق أنه قال: “ما من مولود يولد إلا وابليس من الأبالسة بحضرته فإن علم الله أن المولد من شيعتنا حجبهُ من ذلك الشيطان وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعهُ في دبر الشيطان فكان مأبوناً وفرج الجارية فكانت فاجرة”. فهل هذه الرواية موجودة فعلاً في الكافي وإن كانت موجودة فهل هي حديثٌ صحيح وماذا يقول العلماء حول هذا الحديث؟
بسمه تعالى: هو بالتأكيد ضعيف السند، وهذا واضح من لهجته أيضاً.
(مسألة 1283): ما هو معنى (آية الله) التي تطلق على رجل الدين وفي أي مرحلة يستحق أن تطلق عليه. ولو ذكرها رجل الدين لنفسه دون تحصيلها هل يعتبر هذا مخلاً بعدالته؟ أفتونا مأجورين.
بسمه تعالى: (آية الله) الحقيقي هو أمير المؤمنين وقد انتحلها العلماء لأنفسهم على أي حال. ويطلقونها على المجتهد غالباً. ولو لم يكن الفرد مجتهداً وأطلقها على نفسه كان كاذباً ومحباً للدنيا.
(مسألة 1284): متى أدخلت جملة (أشهد أن علياً ولي الله) في الآذان وما دليل صحة إدخالها؟ ثم ألا يكون إدخالها من البدعة؟
بسمه تعالى: يكفي في دليل صحتها استحبابها في نفسها وهي ليست جزءاً من الاذان. واستعمال المستحب ليس بدعة طبعاً. وأما متى حدث ذلك فلا نعلم.
(مسألة 1285): في الزيارة الجامعة وردت فقرتان نلتمس من سماحتكم توضيحها لنا لبعض الغموض الذي يكتنفها:
1- الفقرة التي تتحدث عن رجعة الأئمة والاسئلة عليها هي: هل تصح رجعة الأئمة أو الأخبار الدالة على ذلك على فرض صحتها فمتى تكون الرجعة قبل ظهور الحجة أم بعد ظهوره؟
بسمه تعالى: يكفي البحث الذي كتبته على الرجعة.
2- الفقرة التي تنص على: أسماؤكم في الأسماء وأرواحكم في الأرواح وأجسادكم في الأجساد وقبوركم في القبور -العبارة لم تنقل نصاً- فما معنى هذه العبارة وما قبلها وما بعده وعلى نفس الشاكلة؟
بسمه تعالى: هذا من الأسرار الإلهية لا يجوز كشفها.
(مسألة 1286): نسمع كثيراً في روايات ينقلها بعض الخطباء ان من زار الحسين فله كذا وله كذا ونحن نلتمس من سماحتكم ذكر مثل هذه الآثار مما صحت رواياته عندكم مقدمين الإمام الحسين وسيلة وشفيعاً في إجابة هذا الطلب؟
بسمه تعالى: مولاي لا يحتاج الأمر إلى كل ذلك. فالظاهر ان أكثر تلك الروايات غير معتبرة السند في نفسها، إلا ان لها استفاضة إجمالية. وهذا يكفي في مذهبنا. ولكن المفروض أن ندع الناس على غفلاتهم.
(مسألة 1287): ما مدى صحة الأخبار التي تدل صراحة على زواج بنت الإمام أمير المؤمنين -أم كلثوم- من الخليفة الثاني؟
بسمه تعالى: ليست أكثر قيمة من الأخبار التاريخية الأخرى.
(مسألة 1288): هل تصح الأخبار التي وردت في نقل بعض الحوادث التاريخية ومنها:
أ- الأخبار التي تدل على تزويج بنت الإمام -أم كلثوم- من الخليفة الثاني؟
ب- الأخبار التي تدل على رجعة الأئمة عموماً؟
ج- الأخبار التي تنقل حالات خلاف بين أمير المؤمنين وابن عباس حول بيت المال عندما كان ابن عباس عامل أمير المؤمنين على البصرة؟
د- تسمية بعض أبناء أمير المؤمنين بأسماء من يسمونهم بالخلفاء؟
بسمه تعالى: مولاي هذه مطالب كثيرة لا يمكن الجواب عليها بهذا الاختصار
(مسألة 1289): ما الفرق بين الحرمة التشريعية والحرمة الذاتية وهاتان العبارتان وردتا في المسألة رقم 256 من رسالتكم العملية منهج الصالحين الجزء الأول؟
بسمه تعالى: الحرمة الذاتية ما كان في أصل الشريعة كحرمة الكذب وشرب الخمر والحرمة التشريعية هي حرمة التشريع وهو اعتبار ما ليس من الدين من الدين.
(مسألة 1290): هل النبي يقرأ ويكتب أم أنه كان أُمّيّاً؟ فالعوام في هذا الزمان يعتبرون الأمية نقصاً، فهل تعني أمية النبي نقصاً (العياذ بالله)؟
بسمه تعالى: النبي لم يخط بيده حرفاً. ولكنه كان يعرف كل ذلك وغير ذلك.
(مسألة 1291): هل هناك نبي تكلم بالعربية غير نبينا؟ ومن هو أول من تكلم بالعربية؟
بسمه تعالى: المروي ذلك في النبي خالد صاحب أصحاب الأخدود.
(مسألة 1292): هل صحيح ما يقال عن هشام بن الحكم وهو من أصحاب الإمام الصادق ومن متكلمي الشيعة الفطاحل كما نعرف بأنه كان من المشبِّهة؟
بسمه تعالى: هذا يحتاج إلى تدقيق ليس هذا محله.
(مسألة 1293): يقول النبي: “تفترق أمتي ثلاثة وسبعون فرقة اثنان وسبعون في النار وواحدة في الجنة”. فهل افترقت الأمة في يومنا هذا حتى وصلت إلى هذا العدد؟
بسمه تعالى: أنا أعتقد ان المسألة قريبة من ذلك، حتى قيل: أن فرق المخالفين وصلت إلى واحد وسبعين فرقة.
(مسألة 1294): هل تأثر الشيعة بالمعتزلة كما يُقال أم العكس هو الصحيح؟
بسمه تعالى: فكرة التأثر هذه مما يؤكدها الفكر الأوربي الخبيث. وليس لها صحة: لأن المفكر قد يعتمد على فكرة الشخص المفكر الآخر لكونها صحيحة في نظره وليس لمجرد التشهي.
(مسألة 1295): هل صحيح بأننا قبل أن نأتي إلى الدنيا كنا في عالم يسمى عالم (الذر) ما حقيقة هذا العالم؟
بسمه تعالى: هذا هو ظاهر القرآن الكريم على أي حال وأما تفاصيله فمن الأسرار.
(مسألة 1296): ما العلة من إن عدد الأئمة اثنى عشر لا أقل ولا أكثر؟
بسمه تعالى: هذا من الأسرار.
(مسألة 1297): ما اسم اللغة التي تكلم بها أبو البشر آدم وكيف تشعبت اللغات حتى وصلت في يومنا هذا إلى خمسة آلاف لغة كما يقول العلماء المختصون؟
بسمه تعالى: يقال إنه تكلم العربية أما لأن لغة أهل الجنة هي العربية -كما يقال- لقوله تعالى (عرباً أتراباً). أو لأن النقل التاريخي قد حصل فيه ذلك ونسبوا له الشعر بالعربية. وهذا غير مهم من الناحية الدينية إطلاقاً. والأفضل إيكال علمه إلى الله سبحانه.
(مسألة 1298): ما الفرق بين النفس والروح؟
بسمه تعالى: هذه اصطلاحات مختلف فيها بين العلماء فقد تكونان بمعنى واحد. وقد يختلفان. وإذا اختلفا فالأغلب أن الروح أوسع من النفس وأعلى.
(مسألة 1299): هل المسيحي الذي يؤمن بالله واليوم الآخر ويؤمن بأن عيسى (على نبينا وعليه السلام) رسول من قِبَل الله ويدفع الجزية إذا كان في البلاد الإسلامية وكانت أعماله صالحة، هل هو بالجنة أم بالنار؟ وإذا كان بالنار فهل هو مخلد فيها أو ماذا يكون مصيره؟
بسمه تعالى: هو على باطل بلا شك وفي النار بلا شك وإن كانت أعماله صالحة، لأنه مكلف بالدخول في الإسلام ولم يفعل. إلا أن تخليده في النار غير أكيد.
(مسألة 1300): هل الفارابي وابن سيناء والكندي من شيعة آل محمد أم كانوا على غير المذهب الإمامي؟ وما هو مذهب كلٌّ منهم؟
بسمه تعالى: يهتم الفيلسوف عقلياً واجتماعياً بفلسفته أكثر من الاهتمام بدينه. ولا دليل على أن هؤلاء كانوا يهتمون بهذا الذي نهتم به نحن ونسأل عنه.
(مسألة 1301): هل أن سيف ذو الفقار نزل به جبرائيل من السماء أم هو من عمل الدنيا؟
بسمه تعالى: بل نزل به جبرئيل من السماء على النبي ووهبه النبي لعلي. ولم يكن العرب يعرفون سيفاً برأسين.
(مسألة 1302): بعض الروايات المذكورة في كتاب علل الشرايع غير منطقية وغير عقلية، مثلاً فيما يروى بأن حقيقة الأرض على قرن ثور والثور كذا على كذا إلى آخر الرواية، هل هذا صحيح؟
بسمه تعالى: هذا ونحوه ضعيف ولعله مدسوس.
(مسألة 1303): ما قصة تحريف القرآن التي يرويها الطبرسي في كتابه (الاحتجاج) والسُنّة يأخذونه حجة علينا بقولنا إنا عندنا كتاب قرآن غير كتابهم، بينوا لنا ذلك وفقكم الله؟
بسمه تعالى: أغلب ما ورد في الاحتجاج ضعيف السند.
(مسألة 1304): ما هو رأيكم في كتاب النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين للسيد الجزائري، يقولون فيه بعض الإسرائيليات؟
بسمه تعالى: لم أطلع على هذا الكتاب.
(مسألة 1305): ما هو رأي سماحتكم بكتاب (التحفة الرضوية في مجربات الإمامية)؟
بسمه تعالى: عهدته على مدّعيه.
(مسألة 1306): كُتب الحديث الأربعة وغيرها هل تم تحقيقها لاستخراج الأحاديث الصحيحة فقط لكي يتسنى لعامة الشيعة الاطلاع عليها وخصوصاً أن الكثير من إخواننا أهل السنة يريدون الاطلاع على مثل هذه الكتب؟
بسمه تعالى: تميّز الصحيح من غيره موكول إلى المجتهدين وهم يختلفون فيه وليس الأمر فيه محدد كما تدعي، غاية الأمر أننا نوافق كشيعة على احتواء الكتب الأربعة على كثير من الأخبار الضعيفة اجمالاً.
(مسألة 1307): القرعة المباركة للإمام الصادق هل هذه القرعة مروية بسند صحيح عن الإمام في كتبنا المعتبرة، وإذا لم تكن مروية بسند صحيح فكيف تنسب إلى الإمام وتطبع في مكتبة الآداب – النجف الأشرف دون التحقيق من ذلك، خصوصاً أن هناك عبارات مكتوبة على الكتيب المطبوع (شوف بختك اعرف ضميرك ترى الكلام على المرام) توحي للقارئ بأن هذا شيء قريب من الفال أو التنجيم؟
بسمه تعالى: هذه قطعية البطلان، دائماً تطبع لغرض الربح التجاري مِن قِبَل [مَنْ] لا دين له ولا ورع.
(مسألة 1308): هناك بعض الطلاسم في كتاب ضياء الصالحين وكتاب مكارم الأخلاق وغيرها، ما هذه الطلاسم؟ وهل هي منقولة عن أهل البيت؟ وكيف تم نقلها برواية أم بخط الأئمة وإذا لم تكن منقولة عن أهل البيت فكيف تثبت في كتبنا المعتبرة؟
بسمه تعالى: لم يرد ولا واحد منها عن أهل البيت، وليست هذه الكتب من كتبنا المعتبرة وإنما الكتب المعتبرة غيرها كالكتب الأربعة، والوسائل والبحار وغيرها، وكلها خالية من الطلاسم تماماً، وعلى العموم فكل كتاب وجدت فيه الطلاسم فهو كتاب غير معتبر.
(مسألة 1309): صلاة الزيارة التي تؤدى في مراقد الأئمة الأطهار بنية اتيان الزيارة للإمام بإذن الله تعالى، هل هذه الصلاة مروية عن المعصومين؟
بسمه تعالى: هذه الصلاة لا تخلو من الضعف فالأحوط وجوباً الإتيان بها برجاء المطلوبية، أو الاتيان بها بركعتين يهدي ثوابهما للإمام، لا بعنوان صلاة الزيارة.
(مسألة 1310): ما مدى صحة نسبة تفسير الإمام الحسن العسكري إليه؟
بسمه تعالى: يصرح كل الفقهاء بضعف سنده.
(مسألة 1311): يتهمنا البعض بعدم محاربتنا البدع… بل إن البعض يقول إن العلماء لا يمتلكون الجرأة لمحاربة مثل هذه الأمور، بالرغم من معارضتهم لها في قرارة أنفسهم؟
بسمه تعالى: هذا المعنى الأخير في سؤالك قد يكون صحيحاً وذلك طبقاً للحكمة التي تقول: (لا أمر لمن لا يطاع)، هنالك فئات كثيرة في المجتمع لا تطيع العلماء فما يمكنهم أن يفعلوا بإزاء ذلك.
(مسألة 1312): روي ان رسول الله: (لعن الله اليهود إذ اتخذوا من مقابرهم مساجداً). هل هذا الحديث صحيح من حيث السند والسنن والتواتر إذ اتضح هذا الحديث فما العلّة من التحريم للصلاة عند المقابر وما حكم صلاتنا في مراقد الأئمة الأطهار؟
بسمه تعالى: هذا خبر عامي ضعيف لم يعمل به أحد علمائنا على الإطلاق.
(مسألة 1313): لقد جاء في الكراس الصغير الجزء الثاني الذي يتضمن (أسئلة وأجوبة) مطابقة لفتواكم… مسائل غير واضحة أو تحمل وجوهاً متعددة يرجى من سماحتكم إيضاحها لنا ومن هذه المسائل:
موضوع الطلاسم حيث ورد ان العديد من الطلاسم منسوبة لأئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام، وفتواكم في هذا الكراس تنفي ورود الطلاسم عن أهل البيت؟
بسمه تعالى: النفي هو الأرجح على أي حال.
(مسألة 1314): أين دفنت الحوراء زينب بنت علي في الشام أم في مصر؟
بسمه تعالى: وجودها في الشام مظنون إلا ان وجودها في مصر ضعيف.
(مسألة 1315): ( ) بسم الله الرحمن الرحيم، هذا البحث محاولة أو أطروحة ناجحة على مستواه من التفكير. إلا اننا لو سرنا خطوة أكثر وجدناه قابلاً للمناقشة من عدة جهات:
أولاً: ان هذا يستلزم ان يكون للذات الإلهية بعداً رابعاً لأنها شيء ولكل شيء أبعاد أربعة إذن فله أبعاد أربعة وهذا منفي يقيناً في الفلسفة وعلم الكلام.
ثانياً: ان بين المادة والشيء عموم وخصوص مطلق فكل مادة هي شيء وليس كل شيء هو مادة. والزمان خاص بالمادة وكذلك المكان. فما كان شيئاً غير مادي فلا مكان له ولا زمان. ولا تشمله قوانين المادة كالثقل والكثافة وغيرها. إذن فما ليس بمادي ليس له شيء من الأبعاد الثلاثة ولا الأربعة. يكفي أن نلتفت إلى العقل أو النفس أو إلى بعض العواطف كالفرح أو الحزن أو الغضب. كأشياء لا مادية. فهل لها أبعاد ثلاثة. وكذلك الصور الذهنية والعقلية المدركة للإنسان أو ما يسمى بالحس المشترك إلى غير ذلك.
ثالثاً: ان الكلمة لها ما يوازيها في باطن النفس وهي الإرادة. فإن اعتبرنا الكلمة مادة فلن نعتبر الإرادة مادة. وليس لها أبعاد أربعة وما هو المؤثر حقيقةً ليس هو هذه الكلمة الظاهرية المنطوقة بالفم، وإنما هو الإرادة. وهذا له مصاديق كثيرة كالعقود والإيقاعات من المعاملات. فإن العقد اللفظي غير مؤثر بمقدار ما يكون باطن الإرادة مؤثراً. وهكذا. ومنه أيضاً قوله تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ( ). فإن الأمر (كن) ليس مؤثراً وإنما الإرادة وكذلك التشريعات السماوية. فإننا إنما يجب علينا إطاعة إرادة المولى ورغبته وليس ألفاظه. وإنما الألفاظ هي طريق محظ إلى معرفة الإرادة. وكذلك قوله تعالى: لَقَدْ قلتُمْ شَيْئًا إِدًّا(89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ( )… الخ. فإن هذا له وجوه من الاعتبار:
أولاً: ان أرادة هؤلاء للكفر والضلال بسبب مثل تلك النتائج.
ثانياً: ان إرادة الله التي هي كرد فعل لإرادتهم للكفر والضلال تسبب ذلك.
ثالثاً: إننا يمكن أن لا نفهم من السموات والأرض والجبال المذكورة في الآية معناها الظاهري (المادي) بل معنى خاص أو باطني. فلا يكون لها ارتباطاً بالمادة.
رابعاً: إن الآية تصرح بعدم حصول هذه الأمور (تكاد) ولم تحصل فعلاً.
ثم اننا إذا عرفنا من بعض الفلاسفة العارفين بأن الكون وإن كان ظاهراً مادة إلا انه واقعاً ليس بمادة. ويستدلون بأدلة عديدة منها قوله تعالى: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ( )، وقول الإمام السجاد عن الملائكة: والنازلين مع قطر المطر إذا نزل. إذن فجميع الكون روح لا مادة فيه. ومن ثم ليس له أي بعد من الأبعاد الأربعة. وإنما هذا الظاهر أرادته الحكمة الإلهية لأجل البدء من الصفر في خدمة الحقيقة أو التكامل أو قل هو وجود ظاهري مرحلي ينكشف بعد ذلك زيفه وبطلانه. على خلاف ما جاء به العلم الأوربي الحديث من تقديس المادة وانها لا تفنى ولا تستحدث بل هي قابلة لكِلا الأمرين بقدرة الله وتأثير عالم الملكوت والجبروت. اطفئ السراج فقد طلع الصبح.
(مسألة 1316): ينقسم علماء الغرب إلى فريقين أولهما يقول بأن الإنسان يولد صفحة بيضاء تُكتب عليها البيئة الخبرات والتجارب وأن هذه التجارب والخبرات تستحيل بعد ذلك إلى بيئة فكرية تكون مسؤولة عن الجانب الفكري للشخص والفسم الآخر منهم المعاصرون أمثال الأمريكي (نوم جومسكي)( ) صاحب نظرية النحو التحويلي( ) الشهيرة فيؤكدون على ان الإنسان يولد محملاً بشفرات جينية تهيأه (أي الإنسان) لاكتساب المعلومات والخبرات.
هلا تفضلتم سماحتكم بإبداء وجهة النظر الإسلامية ثم الشيعية الصرفة التي تتناول نظرية المعرفة وتلقي الخبرات الأولى ومواطن الاستدلال عليها في القرآن الكريم. وإذا كان هناك من العلماء مَنْ تناول الموضوع بصفة تفصيلية أو أعطى الموضوع استحقاقه؟
مولاي: فكرة الشفرات الجينية والصفات الوراثية التي تحملها الكروموسومات وغير ذلك مما قالوه. لا أؤمن به إطلاقاً. يكفي انهم عبروا بالشفرات جهلاً منهم بحقيقة الأمر. كما انهم عبروا بالمغناطيسية جهلاً منهم بحقيقة التأثير الروحي كالنوم المغناطيسي وغيره. ولكن -مع ذلك- لا أعتقد ان شخصاً ما يعتقد ان الإنسان يولد غير مؤهل للحياة. فإن هذه الأهلية لابد منها وهي واقع على أي حال ولولاها لما أمكن للفرد أن يحيا وأن يعيش وأن يفهم الآخرين. فمسألة تهيئة الإنسان للحياة مُسلّمة ولا يُحتمل نكرانها حتى من قِبَل أصحاب النظرية الأولى. كل ما في الأمر ان الطفل يولد (صفحة بيضاء) من ناحية المعلومات المكتسبة في دار الدنيا أو قل يدخل جاهلاً بدار الدنيا ثم تنكشف له بالتدريج. وهذا نقص في العلم وليس نقصاً في القابلية. فإن كان أهل المدرسة الأولى ينفون القابلية والعلم معاً. فهو جهلٌ شديد. كما أن أصحاب المدرسة الثانية يثبتون القابلية والعلم معاً على ما يشبه نظرية التذكر.. فهو باطل أيضاً. وإنما الصحيح هو وجود القابلية دون العلم. ومثاله دخول الفرد إلى دار جديدة لا يعلم مرافقها وشكلها. مع العلم أنه مزود بالإحساس الكافي والعقل الوافي بالتعرف عليها والتصرف فيها بل وتغيير بعض محتواها وتكييف نفسه بإزائها.
(مسألة 1317): كثيراً ما ترد هذه العبارة في الرسائل العلمية للعلماء: (يُرفع التكليف عن المجنون حتى يفيق) وكأن المجنون يُعامل معاملة النائم أو الذي غاب عنه العقل. ان حالات الجنون كثيرة ومتنوعة متعددة الأسباب (وأنتم تعرفون هذا لا ريب) وفي كل الحلات أو أغلبها لا يعي المجنون من أفعاله وأفكاره شيئاً فكيف تعرفون الجنون. وما سببه (عند العلم والفقهاء من أهل المذهب) وهل لذلك علاج (بعيداً عن التدخل العلمي -لأن هذا الأخير يتعامل مع أمراض تصيب التكوينات المادية في الجسم وفي أكثر الأحيان لا يحدث الجنون نتيجة خلل وظيفي مادي بل نتيجة ضغوط عصبية أو اجتماعية أو أسباب أخرى بعيداً عن تلك المادة وتأثيراتها) وحاشا لله أن يبتلي الإنسان بداءٍ لم يستحقه بجريرته وبجرمه وكذلك من يولد مجنوناً أو من يصاب بالجنون [وَيعزّ] علاجه. ما رأي القرآن في كل هذا وما رأي سماحتكم بالموضوع؟
بسمه تعالى: مولاي: أنا كتبت فصلاً عن التضرر العقلي بما في ذلك الجنون والسفه وغيرهما في الجزء الرابع من كتاب ما وراء الفقه( ) ومجمل الفكرة إن الجنون ذهاب العقل وزواله إلا أن الإنسان لا يجن من كل قواه العقلية بل في بعضها فقط، وتبقى قواه الأخرى فاعلة ومؤثرة. غير ان بعض القوى أهم من بعض باصطلاحهم وليس هناك شيء بدون حكمة ومصلحة لا في الدنيا ولا في الآخرة مادام كله صادراً من الحكيم المطلق ومن تدبيره وخلقه. فقد يكون سبب ذلك هو ذنب سابق بحيث يكون ذلك عقوبة وقد يكون السبب شيئاً آخر نجهله. ونحن نعلم بنحو الإجمال ان الله تعالى لا يقصر تجاه الفرد الذي سلبه عقله، في الآخر. بل يعطيه جزءاً كثيراً حتى يرضيه. وهو يحشر هناك عاقلاً لا محالة ويحاج ربه انه أوجد في الدنيا مجنوناً. فسيكون جواب الرب سبحانه بحسن الجزاء لا محالة. وخاصة وهو بتلك الصفة لم يكن قادراً على الطاعة كالآخرين هذا طبعاً إذا لم يكن ملتفتاً إلى حاله في الحياة الدنيا. وأما إذا كان ملتفتا ومعترضاً أو عاصياً بمقدار ملكاته التي يستطيع استعمالها والسيطرة عليها، إذن يكون فاشلاً ومعاقباً في الآخرة. بمقدار ما أدى إلى الله من عصيان. هذا على القواعد. ولم أجد في القرآن الكريم وضوح في ذلك. وإن كان يقول ((ما فرطنا في الكتاب من شيء)). إلا ان ذلك من علوم الباطن لا من الظاهر. ونحن نفهم الظاهر لا الباطن.
(مسألة 1318): هل تعتقدون ان أساس المعرفة الآدمية بدأ أولاً بالأفكار أي احتضان الفكرة المجردة للشيء ومن ثم إيجاد صورة الفكرة أو الجسم المادي لها (أي الفكر المجرد أولاً ثم الوجود المادي ثانياً) أم أن الإنسان يراقب المادة بجوارحه وبجسده ثم يُكَوّن تبعاً لذلك فكرة مجردة لها يخزنها في دماغه؟
مولاي: العلم علمان: علم ضروري مسبق في الذهن وعلم مكتسب حسي. والأول ينطبق عليه المعنى الأول في سؤالك والثاني ينطبق عليه المعنى الثاني في سؤالك. فالأول مثل: استحالة اجتماع النقيضين والضدين وغير ذلك مما ذُكِرَ في المنطق من البديهيات. فإنها سابقة على الإحساس بالمادة والواقع الخارجي. وأما الإحساس وإن كان هو بحسب الخلقة أسبق من الوجود الخارجي إلا أن العلم المكتسب به يبدأ من الخارج ثم يدخل إلى الذهن. ويكون هذا العلم بدوره من تطبيقات العلم الأساسي الأول ومن صغرياته -كما يعبرون -. ولولا هذا العلم الثاني لم يكن للأول أي تطبيق بل لم يكن منكشفاً للفرد ولا ملتفتاً إليه الفرد، لأنه إنما ينكشف عن طريق مصاديقه وصغرياته المعلومة بالحس.
(مسألة 1319): كيف ينظر علماء الكلام المسلمين والإماميين على وجه الخصوص إلى الرمز والترميز (أي تحويل الرسوم والشفرات إلى خبرات ومعلومات ذات دلالة)؟ وهل هناك نظرية أو منهج يمكن بواسطته دراسة الرموز ودلالتها سواءً في القرآن الكريم أو في الأحاديث النبوية الشريفة أو الأحاديث الواردة عن آل البيت الأطهار أو أية نصوص خطابية – كلامية – أخرى. وكيف أن الرسوم توظف وتُحوّل إلى معلومات وان هذه المعلومات متسعة منظمة لا عشوائية أو غير منطقية؟
بسمه تعالى: مولاي: الرموز في الكون كثيرة جداً وفي حقول كثيرة وجهات متعددة. حتى من المستطاع القول بان الإنسان بنفسه رمز وانه يعيش حياة رموزة. وكما أن الطيف أو المنام رمز يحتاج إلى تفسير فكذلك الحياة الدنيا أو الاعتيادية رمز يحتاج إلى تفسير. والأفراد الآخرون رموز يحتاجون إلى تفسير. بل ونفسك التي بين جنبيك رمز تحتاج إلى تفسير قد لا تعرف منها إلا القليل.
إلا اننا هنا ينبغي أن نلتفت إلى أمرين:
الأمر الأول: ان الرموز على قسمين: خلقي واختياري. فالخلقي هي الرموز التي أوجدها الله في كونه. وهي من الأسرار الإلهية التي لا يمكن التوصل إليها إلا للراسخين في العلم. والرموز الاختيارية كالشفرات المتفق عليها من أي نوع كانت فإنما حلها نابع عن طريق وضعها وشكل الاتفاق عليها. أو قل: يحلها أي واحد عارف بسرها. وهذا لا إشكال فيه.
الأمر الثاني: انه ليس في علم الكلام أي تعرض للرموز بل ولا في الفلسفة ما يشبه ذلك. أما علم الكلام والمتكلمين فليس ذلك من اختصاصهم ولا يخطر في بالهم. وأما الفلاسفة فلعل المتبحرين منهم يدركون جانباً من الرموز الكونية. إلا انهم لا يستعملونها في فلسفتهم لأن ذلك يقتضي كشف الأسرار الإلهية التي يحرم كشفها. كما انهم يؤمنون من ناحية أخرى: ان الحكمة يجب أن تُخفى عن غير أهلها. فانهم يتكلمون بلغة رمزية. فان توفق القارئ لحل تلك الرموز فهو أهل لها وإلا فجهلهُ خير له من علمه.
ولن يوفق الله أحداً إلى فهمها وحل رموزها إلا مَنْ كان أهلاً لها. ولا يوجد من هو أهلٌ لها إلا إذا كان قد وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ( ). شأنها في ذلك شأن درجات الجنة تماماً.
(مسألة 1320): أين تعتقدون مواطن العلم والمعرفة في الإنسان أهو العقل (الدماغ) – القلب – النفس – الروح – الفؤاد- أو أية جارحة أخرى وما الفرق بين هذه الجوارح إن كان ثمة تباين والتقاء في وظائفها وغاياتها وتكوينها؟
مولاي: أولاً: ينبغي أن نأخذ مسلماً ان كل ما يسمى بالعقل وما يسمى بالقلب لا يُراد به الدماغ أو العضو الجسدي وإنما يُراد به طاقة روحية مخزونة في الإنسان أو ملكة من ملكات النفس. وإنما هي سميت بهذه الأسماء باعتبار ارتباطها بها وإحساس الإنسان بها عن طريق هذه الأعضاء.
ثانياً: ان كلاً من العقل (الروحي) والقلب (الروحي) شغله وتأثيره في النفس الإنسانية عامة. فالعقل (ظرف) الإدراك والتفكير والقلب (ظرف) العواطف كالحزن والغضب والضيق والفرح. ومن المعلوم جداً ان الإنسان يعيش في المحصلة من هذه الأمور كلها. وانه بحاجة في حياته إلى هذه الأمور كلها. وانه في الحقيقة في امتحان إلهي تجاه هذه الأمور كلها يجب أن يستخدمها في طاعة الله سبحانه. فهذه الطاقات تلتقي في (تكوينهاً) في النفس وفي غايتها بطاعة الله التي خلقت النفس كلها من أجلها. وان تنزلنا قليلاً قلنا في الغاية انها: هي تيسير الحياة للفرد. لأن أي طاقة من ذلك إذا انسحبت سحباً كاملاً تعذرت على صاحبها الحياة. كما هو واضح.
(مسألة 1321): لماذا لا نلاحظ تعرضكم (وأنتم أهلٌ لذلك بكل تأكيد) أو أياً من علمائنا الأعلام (مدَّ الله في أعمارهم وسدد خطاهم) إلى نظريات الغرب الفكرية الحالية والتي أصبحت الصبغة المميزة لهذا القرن إذ تحول إلى قرن علم اللغة أو علوم اللغة – بعد أن أصبحت نتائج النظريات الكمية والنسبية في الفيزياء بعدية المنال وتوقفت أو تكاد ثروة المعلومات عند حدود مُعلّمه. ان علوم اللغة (النفسية، الاجتماعية، الفلسفية، السياسية، الأدبية، الخ) الغربية تلتقي في كثير من الحيان مع نظريات وعلوم الكلام الإسلامية وقواعد أصول الدين والفقه، وفي أحايين كثيرة تذهب الأولى شططاً ويذهب معها دُعاة التقليد الأعمى للغرب ونظرياته الملحدة.
فان كنتم على تواصلٍ مع ما يدور في العالم من نزاع فكري فلماذا لم تخصوا هذا الموضوع بالبحث والدراسة، وإن كانت مشاغل المرجعية ومهامكم الدينية -أعانكم الله عليها ووفقكم في أدائها – تشغل جُلَّ وقتكم فهلا وكلتم المهمة إلى الثقات الأكفّاء من تلاميذكم. فوالله يحز في نفسي ونفس كل مؤمن أن يرى علوم الغرب الجوفاء تسير هذا السير المنتظم وتخطوا بسرعة لا تُعقل بينما يجثوا علم الله ورسوله وآله وقد دُرست أعلامه وتنكرت محجته وطوى عنه الناس كشحاً فلله أنتم أوعية العلم ومناهله المترعة ما أصبركم على ما يُراد بكم؟
أما إن كنتم لا ترون في علوم الغرب ما يهم الإسلام وأهله فهلا أنبأتمونا بذلك نبأ المحلل الناقد لأن الناس – وخاصة أولئك الذين أوتوا نصيباً من المعرفة وهم ثروة الإسلام كما تعلمون- قد فُتِنوا بالغرب وأصبحوا حواريي مفكريه من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
بسمه تعالى: مولاي: أصبت السؤال فأصب الجواب. ان الغرب مادي ولا إنساني ونحن نحتقره بكل وجوده حتى علومه التي هي الشيء الوحيد الذي يفتخر به. ولولاها لكان مجرد سبع يأكل الآخرين سياسياً ودينياً واجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً. وكلهم متفقون على حربنا وإبادتنا. والقوة والمال والتخطيطات العالمية بيدهم. ونحن عُزَّل من كل ذلك. إذن فنحن في تقية مكثفة منهم. ولا نستطيع إعلان مضادتهم مضادة حقيقية على أي مستوى كان. ولكنني على أي حال قد كتبت ما يصلح لبعض المناقشات للنظريات الغربية في الفلك في كتاب الصلاة من كتاب ما وراء الفقه وخاصة في بحث الكسوف والخسوف والزلزلة فراجع( ). وإذا أمكن انتقاض القوانين الطبيعية التي يقدسونها مرة أمكن ذلك مرات ومرات وسقطت علومهم كلها.
أنا أعتقد انهم جاهلون ومخادعون في علومهم وان كثيراً مما يعرض في الكتب أو في وسائل الإعلام فيه نقاط ضعف مهمة حاول الفاعل سترها عن الآخرين. وإنما تحتاج إلى بُعد بصيرة ودقة ذكاء لاكتشافها. خذ إليك مثلاً: دوران الدم ما هو سببه. إذا كان هو دقات القلب فما هو سبب هذه الدقات. فإن كان هو دوران الدم لَزِمَ الدور. أو من قبيل الجهاز الدائم الحركة الذي عجزوا لحد الآن عن إنجازه. أما أنا فأعتقد ان دقات القلب أسبق رتبة من دوران الدم والدجاجة أسبق رتبة من البيضة. وان الحلقة الأولى منها حصلت خارج القوانين الطبيعية. إذن ينحصر ان يكون تعرضنا إلى أمثال هذه الأمور منهم إنما هو تعرض للرد لا للاحترام. والرد لا يمكن أن يتحقق دائماً. لأنه خلاف التقية أولاً. وإضفاء أهمية لما لا أهمية فيه. وإنما يحترمهم أولئك الذين تربوا في أحضانهم وفي بلادهم. تصور سحب القوة والمال منهم فيسقط منهم كل شيء حتى العلم إلا النادر النادر.
(مسألة 1322): يقدم القرآن الكريم جملة من المسائل العقائدية ينبغي على المؤمن المكلف التسليم بها وكأن يراها عين اليقين رغم انها في طيّات الغيب ومكنون علم الله سبحانه. مثل البعث والمعاد والجنة والنار وما إلى ذلك من مقدمات ونتائج تخرج عن نطاق دوائر الحس المادية وتدخل في دوائر الحس العقائدية الإيمانية (البصيرة) من جملة هذه العوالم عالم الجن وما يحتويه من خفايا هي مدار حديث الكثير من العامة والخاصة فالبعض يؤمن به ويراه حقاً والبعض الآخر يُصدق ما يقال بارتياب ويتحفظ والكثيرون ممن تبقى يلزمون السكوت والاعتراف بجهلهم لهذا العالم البتة.
ما رأيكم مولاي في عالم الجن وهل تجدون ان الموضوع يستحق منكم أن تفردوا له رسالة توضحون فيها خفاياه وبواطنه على أني أجد وأنا الجاهل الوضيع أن هذه الرسالة الشريفة ستكون رائدة في موضوعها إذ لم يسبق لأحدٍ من العلماء الأعلام المعروفين بموضوعيتهم وعمق تفكيرهم أن تطرَّق لهذا الموضوع أو تصدى لهذا البحث. وان كان ثمة من فعل فما هو البحث (الكتاب) والعالم وما رأيكم بكليهما؟
مولاي: هناك عديدون ألفوا في الجن بمختلف المشارب وكان أمثلهم طريقة هو الأسلوب الذي يريد التعرف على الجن من الكتاب والسنة الشريفين.
وعلى أي حال فلم تزد قيمة أي من ذلك على الكتاب والسنة نفسها بطبيعة الحال. فان من يشك أو يتحفظ من رأي الكتاب والسنة في الجن سيكون أشد تحفظاً مما سواهما. حتى لو كان هذا الكتاب صادراً من أحد مراجع النجف. هذا وانما ليس من اختصاصي أمام الله سبحانه النظر بعين البصيرة إلى عالم الجن والتعرف على أشكالهم وأفعالهم وأقوالهم وأحوالهم. ومن ثم سأكون كأحد المؤلفين القائلين عن مباشرة ذلك العامل ولا أستطيع أن أخبر عنه بحسٍ وعيان. وإنما الأرجح أن نوكل مثل هذه الكتابة إلى شخص من محضري الجن ومسخّريهم لأنه أكثر معرفة بحقائقهم ودقائقهم مني، وله ان يعرض كتابه قبل نشره على أحد المتفقهين -أنا أو غيري- لتطبيقه على نصوص الشريعة ان كان ذاك جاهلاً بها أو بأسلوبها ومحتواها.
(مسألة 1323): ما السر وراء حركات الصلاة (القيام -القنوت – الركوع – السجود) ثم ما الحكمة في تعدادها التي هي عليه. هل هي ذات دلالة رمزية أو إيحائية (هل ثمة فلسفة تكشفها ومعنى عميقاً يكمن وراءها)؟
مولاي: في ذلك عدة نقاط:
النقطة الأولى: أعتقد ان الله سبحانه أخذ بالطاعة العمياء وهي الطاعة بدون التعرف على المصلحة. وإنما الاعتقاد بها إجمالاً باعتبار ان التكليف صادر من الحكيم المطلق إذن فهي لابد أن تكون ذات حكمة ولم يعرفنا تفاصيل الحكم؛ لتكون طاعتنا له عمياء، فإنها أحسن لتربية الفرد من الطاعة المعلومة السبب. ومن ذلك أجزاء الصلاة وشرائطها ومستحباتها وغير ذلك كثير في سائر العبادات.
النقطة الثانية: اننا يمكن ان نستمد المعنى من المعاني اللغوية لأسماء هذه الأفعال، الواجبة في الصلاة. فما هو معنى القنوت والركوع والسجود وهكذا. فإذا عرفنا مفاهيمها عرفنا ان هذه الأفعال تكون مصداقاً من ذلك المفهوم بالحمل الشايع.
النقطة الثالثة: ان لكل حركة من حركات الجسم حالة عاطفية معينة تكتنف فاعلها لدى انجازها.
قد نقول عنه هي: الركوع النفسي والسجود النفسي ونحو ذلك. فالمطلوب إذن وإن كانت حركة الجسم إلا أن المطلوب وراء ذلك هو إيجاد تلك الحالة وبشكل متتابع لتكمل الصلاة وتكون مقبولة صحيحة.
(مسألة 1324): إن لمسألة الأبراج الفلكية علاقة بموضوع الجبر والاختيار. وقد أحببت أن اعرض عليكم ما أفهمه – وفهمي قاصر- عن هذه المسألة.
أن أي انسان حينما يولد في زمان ومكان معيـنين، فإنه في الحقيقة يولد ضمن برج معـين؛ ولذلك ستتولد لديه صفات معيّنة، تترتّب عليها حياته ومستقبله، علـى نحو طبيعي؛ ليس لله تعالى أي جبر ولا فرض فيه، وانما هو يعلم الغيب والمخفيات. وبالإمكان أن تتغير صفات شخص معين وحياته بما لا يتناسب مع برجه عندما يستخدم أحد أمرين أو كليهما، الأمر الأول هو الدعاء، والأمر الثاني هو الإرادة. فإذا عرفنا ما هو برج فلان من الناس؛ أمكننا معرفة الشيء العام من صفاته ومستقبله؛ على أن هذه المعرفة تقتصر على المعصومين وعلى من تعلّموا من المعصومين.
ولا يمكن معرفة برج الإنسان الحقيقي، إلا إذا عرفنا إسمه الحقيقي والاسم الحقيقي للشخص الآخر الذي تعتمد عليه (اسم الأب أو الأم).
هذه هي الاطروحة الاولى لتفسير الابراج.
وهناك أطروحة أخرى مفادها: إنه توجد صفات كثيرة لدى النوع الإنساني وإن كل واحدة من هذه الصفات موجودة عند مجموعة معينة من الناس.
وتوجد أنواع كثيرة من (طريقة الحياة) لدى النوع الإنساني. وإن كل واحدة من طرق الحيـاة موجودة عند مجموعة معينة من الناس. وهكذا، فإن كل برج هو رمز لمجموعة من الصفات والعادات وطريقة الحياة والمستقبل.
وإن كل مجموعة من الناس تمارس مضامين هذا البرج الرمزي، فهي تنتمي اليه.
ولكي يسهل على الأنبياء والمعصومين معرفة برج كل إنسان من أجل معرفة حياته وعاداته وأسراره، فإن الله تعالى يجعل لكل مولود إسماً يضعه على لسان من له القوة والسيطرة ليُسمّي به هذا المولود. ويكون هذا الاسم منسجماً مع برجه. وقد اشتهر أن الأسماء منزلة، ولا يخفى أنه ورد نزول أسماء علي والحسن والحسين.
وتبقى الإرادة الإنسانية والدعاء سبباً في تغيير المستقبل والعادات. ويظل شرط (الاسم الحقيقي الأصيل) موجوداً ليمكن معرفة البرج الحقيقي.
فأيّ الأطروحتين أصحّ- يا سيدي الكريم-؟ وإذا لم تكونا صحيحتَين، فما هو التفسير المنطقي لمسألة الأبراج؟
علماً أنه توجد طرق أخرى لمعرفـة تفاصيل كثيرة ومهمة عن الإنسان، منها ما يعتمد على تقاسيم وجهه، ومنها ما يعتمد علـى كلامه، ومنها ما يعتمد علـى طريقة نومه.
وأنا أعرف شخصاً يتعرّف على الكثير من عادات الإنسان وصفاته، بالاعتماد علـى وجهه وكلامه معاً، وقد ورد في بعض الروايات أن كل إنسان مكتوب على جبينه مؤمن أو كافر؛ وأن ذلك محجوب عن الناس إلا عن الأئمة الذين هم المتوسّمون كما في الرواية، أنظر الكافي وغيره بصائر الدرجات.
هذا وأسأل الله تعـالى أن يـديم ظلّكـم علينا وأن يرزقكم وإيانا سعادة الدارين. وأتمنى مرة أخرى أن لا أكون ثقيلاً عليكم يا سيدي؛ بل رجائي أن تتصدّق علي ولو بنزر يسير من وقتكم الثمين. (والله يحب المصّدّقين) والسلام علـيكم ورحمة الله وبركاته.
بسمه تعالى: يمكن أن يجاب هذا السؤال على عدّة مستويات:
المستوى الأول: إنكار الأبراج وتأثيرها في الناس في أيّ زمان ومكان بالمرّة، وإنه إنما هو وهم وقع به بعض المنجّمين أو عدد منهم، وليس له من الواقع شيء.
أما على الواقع الإلهي، فإننا نعتقد أنه سبحانه هو الفاعل ولا فاعل سواه (وقد سقطت الأسباب إلّا سبب متصل بسببك) وهو معنى (توحيد الأفعال)، وكل ما سواه من المعتقدات فهو من (الشرك الخفي) كما نعلم.
وأما على مستوى الواقع المادي، فإن هذه الأمور مما لا يمكن إخضاعها بالتجربة أو للتجربة وإنما هي على أحسن تقدير (أطروحات) لا دليل على بطلانها، ولكننا نفتقر إلى الدليل على صحتها وهو غير موجود بل متعذّر، وكلّ ما روى الناس من القصص الدالة عليه فلها تفسير أو تأويل آخر يمكن الركون إليه.
المستوى الثاني: أن نسلّم بتأثير الأبراج في الحياة الـدنيا.
ولكنها: أولاً: تؤثر في حدود إرادته سبحانه.
وثانياً: تؤثر تأثيراً (اقتضائياً) لا (عِلّياً)، تماماً كالأمور الدنيوية نفسها، فظرف الفقر مثلا للفقير أو الغنى للغني أو السجن للمسجون مثلاً وغيرها كثر، لا تشكل ظروفاً علّية يعني أنها تؤثّر بنحو العلّة التامّة على تصرفات الفرد أو الأفراد. ومن ثم لا تكون سبباً للجبر بأيّ شكل من الأشكال، وإنما هي ظروف اقتضائية ناقصة العلّية يبقى معها الإختيار موجوداً ومحفوظاً. وإنما قد يوهِم بأنها سببٌ للجبر كلام بعض الفلكيين الماديين القدماء، الذين يعتقدون بالتأثير الكامل للأبراج خارجاً عن إرادة الله سبحانه.
المستوى الثالث: أن نحمل الأبراج على معنى معنوي أو روحي أو عقلي أو عرفاني، ما شئت فعبِّر، فقد تكون الأبراج عبارة عن مستويات أو درجات معيّنة يصل إليها الفرد السالك في طريق الله سبحانه. وهـذه الدرجة أو أيّة درجة ملازمة مع عدد من الظواهر الداخلية والخارجية، إن صح التعبير.
فالصفات الداخلية للفرد السالك تختلف قليلاً أو كثيراً لا محالة. كما أنه -طبقاً لذلك- تختلف تصرفاته وسلوكه في الجملة. ويختلف (الحال) في نظره أيضاً، كما تختلف مقادير وأنواع الهبات والمراحم الإلهية الخاصة لديه، وهكذا في درجة جديدة…الخ.
وإذا تم هذا الفهم أمكن أن تحمل فكرة أو أفكار عن سائر التفاصيل المتصلة بها، فالإسم الذي يكون للفرد ليس هو اسمه الظاهري، بل هو معنى (انتزاعي) يمكن فهمه من الصفات الأساسية للفرد، وهذه الصفات تولد معه، لكنها بشكل ضمني غير مُلتفَت إليه ثم تتّضح وتتّسع خلال عمره بالتدريج، ومن هنا يمكن القول: بأن الاسم يولد مع الفرد، ومن هنا قيل: الأسماء تنزل من السماء، وفي الـدعاء (اللهم لا تغيّر لي إسماً ولا تبدّل لي جسماً).
هذا، وأما الأم والأب، فلها من الناحية المعنوية عدّة تفاسير، منها: المعلّم والموجّه أو الشيخ للسالك، ومنها: أن الأم هي النفس والأب هو الروح، ومنها أن الأب هو النبي والأم هو أمير المؤمنين، لا بمعنى أنه أنثى والعياذ بالله كما يقول بعض المنحرفين، بل باعتبار أن الجهة النظرية للكون موكولة إلى النبي والجهة التطبيقيـة موكولة إليه. كالأب والأم من هذه الناحية. ومنا هنا ورد: أنا وأنت أبَوَا هذه الأمة.
وأما اعتماد اسم الفرد على اسم أبويه فهذا ينبغي أن يكون واضحاً بعد الـذي قلنـاه، لارتباط الكون عامة والمؤمنين خاصة بروح ونور هذين الأبوين العظيمين (صلى الله عليهما وسلم).
وأما معرفة تصرفات ومستقبل الفرد من معرفة اسمه، فمن الواضح أن أي فـرد
-على أي مستوى- مع الإطّلاع علـى صفاته ومستواه يمكن الـتخمين بتصرفاته المستقبلية. فإذا وصل ذلك الإطّـلاع إلى العلم اليقـيني والتفصيلي كان الإطّلاع على النتائج يقينياً وتفصيلياً أيضاً بطبيعة الحال. ولكنه علـم لا يتوفّر إلّا لخاصّة الخاصّة من الناس أو عند المعصومين (سلام الله علـيهم) كما أشرتَ في رسالتك. وخاصة إذا سرنا مع هذا الفهم العرفاني فإن نتائجه والاطلاع عليها سيكون أعقد مما سواه طبعاً.
المستوى الرابع: إننا لو تنزلنا عن كل الذي قلناه أمكن أن نصل إلى التفسيرات التي ذكرتها في رسالتك، وكِلا الفكرتين تصلح أن تكون (أطروحة) محترمة جداً للفهم، مع العلم إننا لا ينبغي أن نتوقع جمع الـدلائل الحقيقية علـى أيّ من الأطروحتين في المدى المنظور.
بقي-على هذا المستوى الرابع- أن أشير إلى أنه يمكن الدمج والتركيب بـين الأطروحتين. بعد حذف فكرة رمزية الأبراج التي أشرت إليها في الأطروحة الثانية. فإنها بنفسها تصلح أن تكون أطروحة. لأننا بعـد التركيـب بـين الأطروحتين فإما أن نسلّم بالمعنى الحرفي للأبراج فهذه أطروحة، أو بالمعنى الرمزي لها فهذه أطروحة أخرى.
وفي الواقع أن هاتين ليستا أطروحتين بل هما نوعان من (الفهم) للأبراج لا أكثر، ومع إننا نتوخى تفسير (الواقع) على واقعه يعني الأبراج كما يقول بها الناس. إذن فينبغي أن نفهمها بالفهم الحرفي وليس بالفهم الرمزي. فإن الفهم الرمزي، مهما كان صحيحاً فإنه يحرّف ويصرف الفكرة عن كونها هي المتداولة لدى الناس.
هذا وينبغي الإلماع أخيراً إلى ما ألمعت له أخيراً من إمكان التعرّف علـى صفات الإنسان من كلامه، فـإن هذا لا ربط له مباشرة بالأبراج بأيّ حال، فإنه علـمٌ يهبه الله سبحانه لمن يشاء من عباده سواء كان مربوطاً بالأبراج أم لا.
(مسألة 1325): أرجو التفضّل بالإجابة على هذه الأسئلة التي وجدت أن في كتابتها تحريرياً مجالاً أوسع لي للتوضيح، وفرصة أفضل لي للاستفادة من جوابكم المحترم.
السؤال الأول: إختلف العلماء في من هو الواضع للغة على آراء معروفة؛ فمنهم من قال: إنه شخص بعينه، ومنهم من قال: إنه الله تعالى، ومنهم من قال أن طبقات البشر هي التي وضعت اللغة، على تفصيل في محله.
وأغلب المتأخّرين- ومنهم المظفّر وصاحب الحلقات- يميلون إلى القول الثالث.
وحيث أن المجال لا يتّسع للمناقشة؛ أقتصر هنا على ذكر رأي جديد يوفِّق بين هذه الأقوال الثلاثة، وأرجو من سماحتكم أن تحكموا عليه بحكمكم السديد.
اذ يمكن التوفيق بين هذه الاقوال الثلاثة على النحو التالي:
إن الله تعالى هو الذي وضع اللغات الأساسية، وذلك عن طريق بعث الأنبياء بلغة معيّنة يعلمونها للبشر على نحو التعيين، ثم تتعيّن الألفاظ بالاستمرارية والتكرار. فكلّ نبيّ إذن يعلّم جماعته الأولى اللغة التي علمه الله تعالى، فيكون واضع كلّ لغة جديدة هو نبي.
ثم إن طبقات البشر تُزيد وتُنقِص في اللغات حتى يصل الحال إلى مَن بعدهم. فطبقات البشر إذن لـهم دور في غير الألفاظ الأساسية وقواعدها الأولى، بل قد يؤلّفون لغات جديدة فرعية كما في اللغة المكسيكية التي هي فرع الإسبانية. وكما في لهجات عامية يتفق عليها وضعاً.
وهكذا يمكن التوفيق بين تلـك الأقـوال الـثلاثة المشهورة في واضع اللغة.
السؤال الثاني: هناك قاعدة عامة مضمونها أن إقرار العقلاء على أنفسهم جائز، فهل هذه قاعدة أصولية ام أنها خبر مروي؟
ثم إنها إذا لم تكن رواية فهل يصح العمل بها كقاعدة؟ ولو أقرَّ شخص على نفسه بأنه مجنون فهل يؤخذ إقراره أم لا؟
السؤال الثالث: وهو سؤال عن إعجاز القرآن أو الإعجاز عموماً.
فما هو نوع التلازم أو اللزوم بين وجود المعجزة وبـين صدق المدّعي للمنصب الإلهي؛ وكيف تفسر كونها دليلاً على صدقه؟
أرجو من سماحتكم توضيح الملازمة أو الدلالة.
ثم إنه إذا كانت سيرة المدّعي وأخلاقه تشهدان له بالصدق؛ فلا داعي لانتظار المعجزة؛ فقـد آمن الامام علي وبعض الصحابة بالنبي محمد من دون أن يطلبوا أو ينتظروا منه معجزة أو آية؛ لأنهم كانوا يعرفـون أنه الصادق الأمين.
بسمه تعالى: بالنسبة للسؤال الأول: فإن الواضع الأصلي هو الله سبحانه من حيث ما عبرنا في بحث الأصول: أنه سبحانه أبـدع اللغـات في طبـائع البشر قوة وفعلاً. يعني أنه شيء يقرب من الإلهام الذاتي، ومن المؤكّد أنه لا يمكن لأيّ بشري بالتعيين حتى الأنبياء أن يعلّم الناس اللغة الأولى يعني بدون لغة مسبقة، ولكن بعد جعل اللغة الأولى من قبـل الله سبحانه تسلسلت اللغات تسلسلاً اجتماعياً بالوضع التعيّني، ما عدا الأعلام الموضوعة للبشر أو للمؤسسات أو المخترعات أو غيرها فإنها من الوضع التعييني.
وأما ما زعموه من أن المجتمع البشري هو الواضع فقـد (يعني من دون الالهام الإلهي) فهذا لا يساعد عليه الاعتبار جزماً إذا أوكل للقوانين الطبيعية والنفسية لتلـك الأجيال، لوضوح تكاثر الحاجات الشخصية والعامة قبل نمو اللغة والمفروض عندهم أن اللغة الأولى لم توجد إلّا بعـد آلاف السنين، مع العلـم أن الحاجات موجودة في كلّ جيـل وهذا معناه تعطّل هذه الحاجات بدون لغة. أو بلغة ضيّقة جداً لا تفي بالغرض (ليس فيها أفعال ولا حروف).
السؤال الثاني: لا أعتقد أنه مضمون لخبر مروي ولكنه مضمون سيرة عقلائية قطعية كبرى وصغرى.
أما صغراه فوجود صحته والتسالم عليه.
وأما كبراه فلأنه كان من زمن المعصومين وقد أقرّوه ولم يرد عليه نفي جزماً.
السؤال الثالث: هذا التلازم يمكن تفسيره بأحد تقريبين:
التقريب الاول: ما ذكر الخوئي في البيان من أن الله تعـالى لا يظهر المعجزة على يد الكاذب، فإذا ظهرت على يد مدّعي المنصب الإلهي آية معجزة فهي حق.
التقريب الثاني: إن مدّعي هذا المنصب إن أوجد المعجزة تعرف أنه أهل لهذا المنصب لأنه وصل إلى درجة الكمال التي تظهر المعجزات فيها. وأما إذا لم يظهر عليه معجزة فلم يصل إلى ذلك فهو ليس أهلاً. وأما السؤال أن الأهلية لا تـلازم الصدق، قلنا: بـل تلازمه أولاً: لأنه ادّعى ذلـك والكامل لا يكذب، وثانياً: لأن الفرد إذا وصل إلى مرتبة من الكمال طلب بلسان حاله آثارها ونتائجها والله سبحانه كريم فيجيب الطلب.
اما عدم الاحتياج إلى المعجزة فهذا هو الأصوب والأفضل ويكون بأحد شكلين: ظاهري وبـاطني.
أما الظاهري: فما ذكرتموه في السؤال من التزام المدّعي للصدق وحسن السيرة ونحو ذلك بخلاف العكس.
واما الباطن: فمشار إليه بقوله تعالى: وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ( ). حيث يرى الفرد منهم بعين البصيرة ويعلم بـالعلم اللـدنّي، أن الحق هنا والضلال هنا بلا حاجة إلى إظهار معجزات، وما الحاجة إلى معجزات وهو نفسه يستطيع أن يوجِد معجزات بدون ادّعاء لمنصب الهي وغيره. بتأييـد من الله سبحانه وتعالى.
بقيت بقية من السؤال الثاني: أن الفرد إذا أقرّ أنه مجنـون فإنه لا يُـصدّق لأن الإقـرار حجّة ظاهريـة لا تكـون معتبرة إلّا مع احتمال الصدق وأما مع العلم بكذب المقر فلا. ومعلوم: أن الفرد المجنون حقيقة لا يعلم أنه مجنون ولا يقرّ على نفسه لأنه سالبة بانتفاء الموضوع لأن الإقرار يحتاج إلى عقل. فإقراره دال على عقله ومن ثم على كذبه بإقراره. نعم بعض أنواع (النقص) القليل قد يشعر به صاحبه ويعترف به ككثرة النسيان أو الشرود أو السفه ونحو ذلك. إلا أن هذا غير الجنون الوارد في السؤال.
(مسألة 1326): أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بالإجابة على هذه الأسئلة المتواضعة..
فإن في ذلك شرفاً لي، علاوة على عظيم الفائدة والمنفعة التي تعوّدتها منكم. فإن عطاءكم متواصل، وفضلكم سابق. والحمد لله أولاً وآخراً.
السؤال الأول: هل المطلوب من التكاليف الشرعية، هو نفسها ام آثارها؟ فإن معرفة جواب ذلك تترتب عليه عدة فوائد، منها:
أ- إذا أمرنا الشارع- مثلا بتطهير المتنجّس، وتم تطهيره، فإن هذا يكفي حتى لو لم تكن النفس مطمئنة بـالتطهير؛ لأن المكلف عمل بالقواعد وإن لم يكن بالدقّة. لكنه يجد في نفسه أنه أطاع أمر الله تعالى وهذا يكفي.
ب- يشعر الفرد أحياناً أن بعض التكاليف المندوبة غاية بحد ذاتها كما لو لوحظت كشعائر لا بد من إظهارها.
بسمه تعالى: التكاليف ليست إلّا مقدمات للنتائج فما هو أقرب للنتيجة لا ينبغي تفويته.
السؤال الثاني: أحيانا يدرك الفرد أن عليه واجبات (خاصة) ينبغي فعلها، ولكنه يجد في نفسه معارضة بشكل من الأشكال، وهذه المعارضة يحتمل فيها أحد أمرين مختلفين ومتباينين:
أولهما: أنها ناتجة من النفس، لطبعها الـذي يقتضي الميل للسوء.
ثانيهما: أنها ناتجة من النفس، لكونها تمثل -بمعنى من المعاني- خلاصة تأثيرات كل من الروح والعقل والقلب -والنفس أيضا- فيحتمل جدا أن تكون هذه المعارضة جيدة وصحيحة، لأن سببها قد يكون هو أن مرتبة الفرد الحالية هي المناسبة له لحد الآن، ولم يأن الأوان ولم يأت الوقت الذي يسمح له فيه بالتقدّم والصعود؛ لأن هذا قد يـضرّه حاليا. وأمام هذين الاحتمالين يحتار الفرد، فما هو الراجح منهما؟
بسمه تعالى: هذا يحتاج إلى شيخ موجّه، وبدونه فالاحتمال الأول هو الأرجح، والثاني إنما هو من تسويلات النفس.
السؤال الثالث: نحن ندرك- والحمد لله- أن كل ما كان من الله تعالى فهو خير؛ ولكن هل هذا يشمل ما يقع تحت الإختيار بالإضافة إلى ما لا يقع تحت الإختيار؟ وإذا كان كذلك فكيف نوفّق بينه وبين عدم الجبر؟
بسمه تعالى: كل شيء من الله سبحانه فهو خير، أما طاعات الفرد فهي كذلك يعني من الله سبحانه بنص القرآن. وأما المعاصي فإن كانت من الغير على الفرد فهي أيضاً منه تعالى. ومنه قوله تعالى: (الظالم جنـدي أنتقم به وأنتقم منه). وهذا طبق قانون يجعل الكون كلّه مترابطاً بما فيه من قسر واختيار. وهذا من الأسرار التي يدركها أهلها. وأما المعاصي الصادرة من الفرد فقد تندرج ضمن هذا القـانون، وفي أنظمة أخرى كالعقوبة والاستدراج والاستحقاق والحكمة ونحوها. وعلى أي حال فهي شرٌّ على صاحبها إلّا أن يرحمه الرحمن الرحيم.
(مسألة 1327): موضوع الزمن موضوع فيزياوي قد لا يجد المرء-لأول وهلة- ما يجعله مرتبطاً بمواضيع الإسلام أو الـدين عموماً، ولكن الواقع يؤكّد وجود تلـك العلقة أو الرابط ما بينهما، وهذه أمثلة لحاجة الفلسفة الإسلامية إلى الدخول في بعض تفاصيل موضوع الزمن.
المثال الاول- قضية المعراج النبوي الشريف، فإنه قد يكون من معاني سفر للمستقبل.
المثال الثاني- علم الله بالغيب.
وهناك امثلة كثيرة لا حاجة لذكرها، ويظهر من جملتها الحاجة إلى البحث في موضوع الزمن، لكي نفهم بعض الحقائق الدينية أو الغيبية كالتي مثّلنا بها.
بسمه تعالى: بالنسبة إلى البحث: مولاي:
أولاً: لا تخلط مستواك الصافي أمام الله سبحانه بالتدقيق الفلسفي فإن ذلك يضرّك في السلوك.
ثانياً: إن الزمن في نظر الفلاسفة من قديم، مقسم إلى ثلاثة أقسام: الزمان والدهر والسرمدية، وقد أكّدت في بحثك ذلك ولا بأس به وفي القرآن الكريم ما يدل عليه.
ثالثاً: إن معراج النبي إذا قسناه بأفهامنا فهو من قبيل السفر الأول والسفر الثاني من الأسفار الأربعة العقلية وليس سفراً للمستقبل. كلّ ما في الإمر أن الإنسان إذا وصل إلى المراتب العليا ورأى زمن السرمدية تساوى لديه الحاضر والمستقبل والماضي الموجودة في الزمن الاعتيادي.
(مسألة 1328): ما هو تفسير سماحتكم للعقول العشرة، وهل هي كذلك أم أكثر، وما مقدار علاقتها بالوجود والكون، وهل لها علاقة بالخلقة والإيجاد؟
أرجو التفضل بالإجابة بحسب ما يسمح به وقتكم الثمين.
بسمه تعالى: هذه النظرية ناشئة من نظرية أن الواحد لا يصدر منه إلّا الواحد، فإذا نفيناها أو خصّصناها بالفاعل القسري سقط البرهان على هذه العقول. وأمكن وجود الكثرة عن الفاعل المختار ابتداءً. وهذا هو الصحيح.
غير أنهم قالوا بناءً على تلك القاعدة أن الله بما أنه واحد فلا يمكن أن يصدر منه إلّا واحد. ومن هنا صدر منه شيء واحد هو العقل الاول. وهذا العقل مركّب من أمرين فباعتبار إدراكه لعلّيته أوجد العقل الثاني، وبإدراكه لذاته أوجد الفلك الأول. والعقل الثاني باعتبار ادراكه لعلّته أوجد العقل الثالث وبإدراكه لذاته أوجد الفلك الثاني، وهكذا إلى أن ينتهي العدد إلى سبعة أفلاك وعشرة عقول. والعقل العاشر عندهم هو العقل الفعال. ويعطونه مزايا من السيطرة (الاقتضائية) على العقول البشرية كلّها. وعلى أي حال فقد كان العقل العاشر (الفعال) مركباً من جهات كثيرة باعتبار تعدّد علله الطولية فمنه صدرت الكثرة المحسوسة وغير المحسوسة.
وبعض المتشرعة وبعض أهل المعرفة يفسّر العقل الأول برسول الله أو ما يسمى بالحقيقة المحمدية وهي النور الأعلى والأصلي لرسول الله. كما يفسر العقل الفعال بجبرئيل.
والذي أريد الإلماع إليه أن الإيمان بما ذكرناه أخيراً لا ربط له بالإيمان بالعقول العشرة والأفلاك السبعة وتلك القاعدة العقلية، اذ يمكن أن يكون الله سبحانه قد خلق هذين الخلقـين أعني العقل الاول والعقل الفعال بإرادته بـدون الحاجة إلى توسيط بـاقي المقدمات الفلسفية. وأنه تعلقت المشيئة (اختياراً) على أن يكون الصادر الأول واحداً بحيث تصدر منه الكثرة بقدرة الله سبحانه. وعليه بعض الروايات الدالة عليه (أول ما خلق الله نوري) وغير ذلك.
وكذلك الإيمان بالعقل الفعال لا بصفته هو العقل العاشر بل هو خلق من خلق الله (من الملائكة) أعطي صلاحيات معينة. هي صلاحيات الأمين سلام الله عليه. وإنما يجب أن يكون أميناً لأنه الطريق الرئيسي للرسالات فضلاً عن دونها من التبليغات الواصلة للخلق عموماً على جميع أصنافهم وأجناسهم ومراتبهم.
أطفئ السراج فقد طلع الصبح.
(مسألة 1329): نرجو من سماحتكم بيان معنى الماهية واعتباراتها في الفلسفة؟
بسمه تعالى: الماهية هو ما يقال عادة في جواب ما هو؟ ومن هنا اشتق اسمها. وهو يجاب بالحدّ الكامل (الجنس والفصل) فهو الماهية حقيقة. ومع تعذره بالرسم والخاصة وهي من متعلقات الماهية أيضاً. ومن هنا قالوا: أن ما لا حدَّ له (لأنه لا يدخل تحت جنس أعلى منه) لـيس له ماهية كالوجود والشيء. وكذلك الله سبحانه، فمن قال بأصالة الوجود قال: إنه وجود محض، ومن قال بأصالة الماهية قـال: إنه النور المطلق أو المحض ونحو ذلك.
فالماهية لا تكون إلا كلية وهي الأجناس والأنواع ولا تكون جزئية إلا بصفته مصداقاً للكلي، فتعريف الماهية: أنها حقيقة الشيء، لا يشمل الجزئي لأنه متكوّن من خصائص فردية زائدة على الماهية أو على الحد التام. كما أنه ناتج من زعم معرفة حقائق الأشياء في أجناسها وفـصولها في مقابل من لا يدّعي المعرفة، بل يوكل علم ذلك إلى علّام الغيوب المطّلع على حقائق الأشياء.
والماهية (بهذا المعنى) إما أن لا تُلحَظ نسبتها إلى أيّ شيء آخر بل يقتصر النظر إلى ذاتها (وذاتياتها) فنقول: الماهية، أو الماهية بحيال ذاتها، أو الماهية بما هي، ونحو ذلك.
وإنما أوقع التشويش: الإصطلاح (لا بشرط) عليها ويراد به عدم لحاظ نسبتها إلى أي شيء آخر.
ثم إن الماهية قد تلحظ نسبتها إلى الأشياء الأخرى غيرها (خارجة عن ذاتها) يعني ذات ماهيات أخرى و(حدّ كامل) آخر، وذلك من نسبة الماهيات بعضها إلى بعض. وعندئذ يبدأ الشعور بأن هذه الماهية المنظورة ليست وحدها بل هي منسوبة إلى غيرها، وهذا الشعور هو الفرق عن القسم الأول. فيكون بيدنا قسم ثانٍ هو الماهية اللابـشرط المقسمي. فـاللابشرط هنا يعني نفس الماهية السابقة يعـني ذاتها وذاتياتها، والمقـسمي يعـني لحاظ الماهيات الأخرى بالنسبة إليها، لتنقسم إلى ثلاثة أقسام بعد ذلك.
وهذه الأقسام الثلاثة حاصرة يعني لا رابع لها، لأن الماهيتين إما مرتبطتين فيما بينهما فهما (بشرط شيء)، أو متنافرتين ومتنافيتين فهما (بشرط لا)، وإما أن النسبة بينهما هي الإهمال بحيث يمكن اجتماعهما وافتراقهما ولا محذور منه فهو بشرط قسمي. وإنما سمي (قسمي) لتمييزه عن المقسمي.
غير اننا يجب أن نلحظ من جعل الارتباط أو التنافر بين الماهيات، هل هو عن الخلق التكويني كما في العلة والمعلول فإنها بشرط شيء أو الضدان فإنهما بشرط لا؟ أو الخلافان فإنهما لا بشرط؟ أو أن الجاعل لذلك هو القانون أو الشارع المقدس كما في الأمثلة الأخرى؟
وحيث أن المهم في الفقه والأصول هو الشارع المقدس فقد ذكروا الأمثلة التي هي من جعله.
وأما كون الماهية ذهنية فلأنهـم يعتقـدون أن الكلـي لا موطن له إلّا الذهن، لأنه لا يوجد في الخارج. لأن الخارج هو موطن الجزئيات وينبو عـن الكليـات، إذن ينحصر وجودها في الذهن، إلا أننا قلنا في الدرس أن الكليـات والماهيات موجودة في (عالم الواقع) وهو عالم غير الخارج وغير الذهن، ومن أوضح فروقه أن الذهن قد ينسى في حـين أن الماهيات وعالم الواقع موجودة باستمرار على صورة كليتها. وقد أعطينا تفاصيل ذلك في الدرس.
وإذا كان موطنها الـذهن- علـى المـشهور- إذن فاللابشرط المقسمي بـصفته كلياً لا وجود له إلا في الذهن ولا تعين له في الخارج. بل الأمر كذلك في حصصه وأقسامه لأنها كلها كليات، ولا وجود لها إلا في الذهن، كانقسام الإنسان إلى عراقـي وهنـدي وتركي. وإنما الوجود لأفراد الماهية مثل أحد الناس. أو قل أحد الصلوات المشروطة بالوضوء.
ومثال الكلمة صحيح إلا أنه ليس من الماهيات الخلقية بل من الماهيات الإصطلاحية. ويمكن أن نتصور فيه (الماهية المهملة) حين نلحظ الكلمة بما هي و(اللابشرط المقسمي) حين نلحظ الكلمة منسوبة إلى غيرها إجمالاً كنسبتها إلى لافظها أو إلى العوامل اللفظية المؤثرة فيها.
فتنقسم أيضاً إلى ما يكون بشرط شيء أو لا بشرط وهكذا، كما يمكـن أن نلحظها فانية في أقسامها أو حصصها وهي الاسم والفعل والحرف، وتحمل عليه ولا توجد إلا به.
وينـتج ذلك: أن (الحصة) هـي (الماهية) بالحمل الشايع أي في عالم المصداق، كما أن الإنسان حيوان بالحمل الشايع والاسم كلمة بالحمل الشايع والإنسان ناطق بالحمل الشايع وهكذا. في مقابل الإتحاد مفهوماً كما في المترادفات، فإن حملها يكون في الإتحاد في المفهوم، فيكون بالحمل الأولي كقولنا: الإنسان بشر أو الإنسان حيوان نـاطق، فـإن هذا الأخير يمكن فيه كلا المحملـين، وإذا طبقناها على محل الكلام قلنا: إن الماهية اللابشرط القسمي هي ماهية لا بشرط مقسمي وهذا صحيح لأن الأول حصة من الثاني، والثاني فانٍ في الأول، ولا يوجد إلا به. أو أنه كلّ منطبق عليه، كما لو قلنا: العراقي إنسان، ويراد -في محل الكلام- ان اللابشرط القسمي هو من نوع الماهيات الملحوظة إلى خارج ذاتها (وهو اللابشرط المقسمي) وهذا صـحيح، وكذلك لو قلنا: الماهية (بشرط لا) هي لا بشرط مقـسمي أي ملحوظة إلى خارج ذاتها، وكذلك لو قلنا: الماهية بشرط شيء هي لا بشرط مقسمي، ودع عنك هذه التعقيدات التي ذكرتها في سؤالك كمبرر لذلك فإنها غير ملحوظة للأصوليين والمنطقيين. والحمد لله رب العالمين.
(مسألة 1330): إن من المفاهيم الفقهية التي ظلت لبرهة من الزمن غير واضحة في بالي هو مفهوم الشبهة المحصورة والشبهة غير المحصورة.
والآن أعرض على سماحتكم الفكرة العامة الـتي استقرت حاليا في ذهني القاصر، راجياً منكم تقييمها برأيكم السديد.
فمن المعروف أن ضابط الشبهة غير المحصورة هو أن تبلغ كثرة الأطراف حداً يوجـب خروج بعضها عن مورد التكليف.
وهذا القول يُفهم منه ما يلي:
1- أنه لا يوجد عدد معين يضبط المحصورة عن غيرها؛ وإنما الذي يميزها هو الـدخول أو الخروج عن مورد التكليف بغض النظر عن قلة الأطراف أو كثرتها.
مثال: لو دار أمر الجنابة بـين شخصين يعلم كل منهما أنها من أحدهما؛ فإنها تكون شبهة محصورة إذا كانت جنابة الآخر موضوعاً لحكم إلزامي بالنسبة إليه أو إلى ثالث يعلـم إجمالاً بجنابة أحدهما. كذلك تكون شبهة غير محصورة إذا لم تكن جنابة الآخر موضوعاً لحكم إلزامي بالنسبة إليه أو إلى ثالث يعلم إجمالاً بجنابة أحدهما. هذا بـالرغم من أن عدد الأطراف هو (٢) فقط.
مثال آخر: لو كان عند شخص مائة دجاجة مثلاً يعلم أن إحداها غير مذكّاة؛ فإنه يجب عليه اجتناب أكلها جميعاً لأنها شبهة محصورة. لكن لو تلفت عشرة منها مثلاً؛ فعندئذ يكون المتبقي من الـدجاج شبهة غير محصورة؛ لاحتمـال أن تكون الدجاجة غير المذكّاة قد تلفت مع العشر دجاجات التالفة.
والحال نفسه لو كانـت عند هذا الشخص مثلاً خمسة دجاجات يعلم أن إحداها غير مذكّاة؛ فلو تلفت منها اثنتان أو ثلاثة فيجوز أكل الباقي.
مثال ثالث: بالنسبة إلى (الكلي في المعين) كالعين (او قيمتها) التي لا بد من إخراجها خمساً أو زكاة من شيء معين؛ فما يجب إخراجه هو (كلي) ينطبق على هذا الجزء أو ذاك أو أي جزء آخر محصور ضمن ثوب معـين مثلا غير مخمّس؛ ولذلك فهذه شبهة محصورة؛ ولا يجوز للمكلف أن يـصلي في هذا الثوب. ولو تلف جزء من الثوب وانفصل عنه؛ فإن باقي الثوب أيضاً لا يجوز الصلاة فيه؛ لا لكونها شبهة محصورة؛ بل لأن المكلف ضامن لمقدار ما يجب عليه إخراجه من الخمس أو الزكاة ما دام الوجوب قد تعلق به؛ فيبقى الحق (حق مستحقي الخمس) قائماً.
2- كما يفهم أيضاً من ضابط الشبهة غير المحصورة، أنها إذا لم تخرج بعض الأطراف عن مورد التكليف؛ فإنه تبقـى الشبهة محصورة مهما كان عدد الأطراف كثيراً.
ويبقى سؤال أخير هو: هل أن الحرج النوعي-أو الشخصي حتى- يخرج عن مورد التكليف؟ أي هل أن حصول هذا الحرج يجعل الشبهة غير محصورة؟
مولاي: أرجو عطفكم الكريم، فإن هذا الموضوع مما يجهله الكثير-إن لم أقل الأغلب- وقد سألت بعض الفضلاء عنه فلم أحصل على تحديد مناسب أو جواب تام.
فأكرمونا بما يرضينا وإن كان طالب العلم منهوم لا يشبع ولا يرضى. غير أنّا نرضى منكم دائما؛ لأنه لا يصدر منكم إلا ما يرضينا إن شاء الله تعالى. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين.
بسمه تعالى: مولاي: المهم في وجوب طاعة العلـم الإجمـالي والاحتيـاط فيه يعني حرمة المخالفة الاحتمالية لأحد أطرافه فـضلاً عن المخالفة القطعية. المهم في ذلك هو تنجيز أو منجزية العلم الإجمالي. والسبب الرئيسي في تنجيزه هو تعارض الأصول في أطرافه وتساقطها باعتبار أن كل طرف هو مشكوك في نفسه فيكون مشمولاً للأصل المؤمن كالبراءة.
إلا أن جريان الأصول في الطرفين أو الأطراف كلها يسبب تكاذبها، لأنها تكون نافية لما هو المعلوم إجمالاً. فـإذا تكاذبت تساقطت. وإذا تساقطت لم يبقَ دليل مؤمن لارتكاب أي طرف منه. مع العلم أنه لا بد في الارتكاب من وجود المؤمن الشرعي، وبدونه يكون الارتكاب حراماً لأنه إلقاء للنفس في التهلكة -وهو قبيح عقلاً-.
فلذا اعتبروا منجزية العلم الإجمالي عقلية كالعلم التفصيلي ما لم يثبت فيه الترخيص، ومع المنجزية في الأطراف كلها لا يوجد الترخيص. وإنما هناك موارد لانحلال العلم الإجمالي. وهو كل مورد لم تتعارض فيه الأصول (المؤمنة) في الأطراف بل أمكن جريانها في الـبعض دون البعض. فما جرى فيه الأصل المؤمن أمكن ارتكابه. ولا يكون العلم الإجمالي مؤثراً في تحريمه وهو معنى الإنحلال.
ومن جملة موارد الإنحلال هو الشبهة غير المحصورة وهي أحد أقسام العلم الإجمالي. إلا أنه لا يكون فيها منجزاً كما سنوضّح. وليس كل مورد لا يكون العلم فيها منجزاً يكون شبهة غير محصورة. بل غير المنجز قد يكون فيها، وقد يكون في غيرها.
فمثلا لو علمنا بنجاسة أحد المـاءين ثم وقعت نجاسة في أحدهما يقيناً، إنحلّ العلم الإجمالي الأول، ونتيجته إمكان استعمال الماء الآخر. وكذلك لو طهّرنا أحد الماءين يقيناً. وكذلك لو أريق أحد الماءين. وكذلك لو سرق أحدهما بحيث خرج عن مورد التكليف والابتلاء. كلّ ذلك موارد لانحلال العلم الإجمالي وإن لم يكن شبهة غير محصورة.
وانما الشبهة غير المحصورة عنوان أو مفهوم ابتدعه بعض الأصوليين ليكون سبباً في نظره للانحلال. ومراده في ذلك كثرة العدد بحيث يكون التكليف المعلـوم إجمالاً بمنزلة المستهلك أو ضعيف الاحتمال في أي واحد منها. والصحيح أننا لو لاحظنا كثرة العدد لم يكن ذلك بمجرده كافياً لانحلال العلم الإجمالي في الشبهة غير المحصورة بـل يبقى منجزاً فيجب اجتناب الجميع وإن كثر العدد. ما لم يحصل هناك سبب آخر للانحلال كما مثّلنا في الأمثلة السابقة. وهذا معناه أننا ننكر تأثير الشبهة غير المحصورة بصفتها غير محصورة. بـل لا بد أن ينضم إليها سبب آخر للانحلال. ومن هنا اختلف الأصوليون المتأخرون في ذلك السبب بعد اتفـاق مشهورهم على الإنحلال.
والمبرر الأرجح هو كون بعض الأطراف خارجة عن مورد التكليف الإبتلاء كما مثّلنا لا يختلف في ذلك العدد الكثير والقليل.
والآن نناقش الأمثلة التي ذكرتموها:
المثال الأول: يعتبر تكليف كل منهما خارجاً عن محل الإبتلاء بالنسبة إلى الثاني. فلا يكون العلم الإجمالي منجزاً فيه. بخلاف الثالث كما هو واضح.
المثال الثاني: عرفنا أن المهم ليس هو العدد بل هو الخروج عن الابتلاء. وحينما مات قسم من الدجاج فقد خرج عن الابتلاء بمقدار ما هو معلوم إجمالاً بل أكثر، فيكون الباقي جائزاً لكونه مجرىً للأصل المؤمن.
المثال الثالث: مولاي (الكلي في المعين) لـيس من قبيل العلم الإجمالي، لا الشبهة المحصورة ولا غير المحصورة. بـل لـيس هو كلياً أصلاً وإن خدعنا الإصطلاح. بل هو جزئي. كل ما في الأمر أن هناك حكم تكليفـي أو وضعي بجواز الأخذ من أي الأجزاء من هذا المجموع. بخلاف المال المملوك بالشركة بالكسر العشري كالمناصفة فإنه كسر كلـي ولكنه لا يـشبه العلـم الإجمـالي أيضاً.
وأما مثال الثوب الذي تلف بعضه. فباعتبار تعلّق الخمس في كل أجزائه ما لم تسقط عن المالية، فإذا بقي منه شيء وجب فيه الخمس وحرمت الصلاة فيه.
وأما بالنسبة إلى الحرج الشخصي فهو مُسقِط للتكليف حتماً بنص القرآن الكريم. وإذا حصل ذلك في بعض أطراف العلم الإجمالي فإنه ينحلّ على القاعدة كما سبق في مثاله.
وأما الحرج النوعي فهل هو كذلك، هذا حسب الفهم من لفظ الحرج من الآية الكريمة وهو لا يخلو من إشكال. ودمتم لمخلصكم.

مسائل حول حلق اللحية

(مسألة 1331): هل يجوز حلق اللحية وإذا حلقت هل يجزي عنها شيء؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة عدم الجواز ولا يجزي عنها شيء.
(مسألة 1332): 1- ما عقوبة حالق اللحية في الدنيا أو الآخرة؟
بسمه تعالى: إذا كان قد حلق لحيته حراماً عوقب بالنار.
2- هل تقبل شهادة حالق اللحية مطلقاً أو في بعض الحالات؟
بسمه تعالى: إذا أخلّ حلق اللحية بعدالة الشاهد لم تقبل شهادته.
3- لو أن الوالد أمر ولده أن يحلق لحيته وهدده بالطرد مثلاً، فهل يجوز مخالفته في ذلك الأمر؟
بسمه تعالى: نعم، ما لم يقع في حرج وضرورة.
(مسألة 1333): أرجو من سماحتكم التكرم علينا بإجابة هذه الأسئلة المختصة بحكم حلق اللحية.
1- ما حكم حلق اللحية؟
بسمه تعالى: ذلك حرام ما لم يطرأ عنوان ثانوي فيجوز.
2- ما حكم أخذ الأجرة على حلقها من قبل الحلاق؟
بسمه تعالى: إذا كان الحلق جائزاً فالأجرة جائزة وإن كان حراماً كانت حراما.
3- ما حكم الأموال المأخوذة بهذا الصدد؟
بسمه تعالى: يشمله الحكم السابق.
4- في حالة حلق اللحية للعسكري وغيره ممن لهم عذر في حلقها ما حكم الحلق والأجرة للحلاق؟
بسمه تعالى: هو جائز والأجرة عليه حلال.
5- هل يجب تنبيه بعض الناس ممن لا يعلمون بالحكم الشرعي من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
بسمه تعالى: لا يجب تنبيههم ما لم يسألوا.
6- ما حكم حلق اللحية من بعض الشباب فمن يقول أن بقائها يؤدي الى حرقة في الجلد؟
بسمه تعالى: هذا من وسواس الشيطان.
7- هل يجوز أخذ غيبة حالق اللحية بدون عذر شرعي؟
بسمه تعالى: يجوز أن يُذكر بحلاقته للحية وليس بغيره.
8- هل تقبل شهادة حالق اللحية؟
أ – بعذر شرعي؟
بسمه تعالى: هذا ليس مانعا عن العدالة.
ب- بدون عذر شرعي؟
بسمه تعالى: هو مانع عن العدالة.
9- ما حكم الحفافة للرجال؟
بسمه تعالى: مقتضى القاعدة الجواز.
10- بماذا تنصحون الشباب بهذا الصدد؟
بسمه تعالى: أنصح بعدم الكثرة في التجمل فأنه سبب الفتنة وإنما المهم هو الكثرة في طاعة الله سبحانه.
(مسألة 1334): الشخص في بدء التكليف تظهر له لحية خفيفة ومتناثرة مما يثير السخرية والاستهزاء من بعض الناس فهل يجوز له حلق لحيته؟ وهل يجوز له أن يقلّمها إلى حد تظهر الشعيرات بطول قصير جداً؟
بسمه تعالى: يقص الشعر بحيث يبقى منه قليل جداً.
(مسألة 1335): شخص يعمل في أحد محلات الحلاقة للرجال وغالباً ما يأتي(الزبون) لحلاقة (ذقنه) أي لحيته والعامل يأخذ أجرة هذا العمل بما إنه يحرم حلق اللحية على الأحوط. فما حكم هذا العامل بأخذ الأجرة هل هي حرام وإنه لا يقدر على ترك هذه المهنة؟
كما إنه يعمل بهذه الأجرة التي يأخذها من حلاقة اللحية والعمل بالمال في مشروع خيري مثلاً أو يعطي الفقير وذلك للتخلص أو الاحتياط فما هو حكم هذا العامل، علماً هو أحد مقلدي سماحتكم؟
بسمه تعالى: فليترك شعر الذقن فقط ويكون أجره حلالاً.
(مسألة 1336): ما الدليل على حرمة حلق اللحية؟
بسمه تعالى: أهم الأدلة صحيحة زرارة التي تقول: أما من العارضين فنعم وأما من الوسط فلا.
(مسألة 1337): هل (الحف) حرام على الرجل أم مكروه وما هو وجه الحرمة والكراهية؟ واستعمال الملقط في نتف الشعر هل هو جائز؟ وهل هناك أحاديث عن المعصومين حرَّمت حلق اللحى؟
بسمه تعال: الحف واستعمال الملقط وغيره إذا كان في منطقة جائزة فهو جائز، وإن كان في منطقة محرمة كاللحية فهو محرم.
(مسألة 1338): ما حكم حلاقة الذقن من قبل الرجال وكذلك التزين بالذهب سواءً في ذلك الخاتم أو المحبس أو غيره؟
بسمه تعالى: كل ذلك حرام.

مسائل حول الجهاد

(مسألة 1339): إذا ترتب على النصارى الذي يعيشون بيننا من أحكام فهل هم من أهل الذمة أم نعتبرهم محاربين؟ أفتونا مأجورين
بسمه تعالى: هم ليسوا من أهل الذمة حتماً. ولكن معاملتهم كحربيين مخالف للتقية ولأوضاعنا الاجتماعية.
(مسألة 1340): بعض فرق المسلمين المتطرفة -الوهابية مثلاً- ظاهراً على ألسنتهم وفي مؤلفاتهم لا ينصبون العداء لأهل البيت لكن يسلبونهم فضائلهم وكذلك يستحلون دماء وأعراض شيعتهم وينبزونهم بشتى التهم ويسبونهم ويفتون بكفرهم تارة وبشركهم تارة أخرى. فهل يعتبر هؤلاء ممن نصب العداء لأهل البيت وهل يجوز سبهم وغيبتهم وأخذ أموالهم وهل لأعراضهم حرمة أم لهم أحكام المسلمين ظاهراً؟
بسمه تعالى: أما صفة النواصب فهو منوط لرجوع العداء لأهل البيت أنفسهم وليس للشيعة. نعم قد يكون درجة من العداء للشيعة راجعاً إلى ذلك. وأما سبهم ونحو ذلك فهو مخالف للتقية على أي حال. وأما أخذ أموالهم وأعراضهم فهو حرام جزماً.
(مسألة 1341): هل يجوز للمكلف ان يقوم بالجهاد من ذات نفسه أو من دون إذن الإمام الجامع للشرائط وكانت الغاية من جهاده الحفاظ على الدين الإسلامي ونشره؟
بسمه تعالى: إذا أدى الأمر إلى القتل فهو غير جائز في عصرنا مضافاً إلى أن من الراجح جداً أن يجد الفرد نفسه في ورطة من حيث لا يعلم لأنه من البعيد أن يأت شيء معتد به من التخطيطات الخارجية.

مسائل حول السيد محمد الصدر

(مسألة 1342): سيدي المفدى.. يتردد على ألسنة البعض بأن ادعائكم بأنَّكم الأعلم وبتصريح علني من قبلكم هو خِلاف الأخلاق. فما هو ردكم على ما يقولون؟
بسمه تعالى:
أولاً: إني لم أقل: إنني أعلم، وإنما قلت: إنني أعتقد إنني أعلم. بمعنى قيام الحجة الشرعية عندي على ذلك.
ثانياً: إنَّ المانع الأخلاقي إن سلمناه فهو لا يخلّ بالعدالة ولم يقل أحد من الفقهاء بذلك.
ثالثاً: إنني قلت بذلك قبل عدَّة سنوات حينما لم يكن لي أحد يعرفني أو يعتني بأموري فكنت مضطراً أن أعرّف الناس بنفسي لأجل حصول النتائج والمصالح التي أتوخاها من وراء ذلك، وقد حصل بعضها والحمد لله وبقي الباقي حسب التوفيق الإلهي.
رابعاً: إن هناك اتجاهات غير منصفة في المرجعية وكان من أهم الأهداف هو التحذير من ذلك، فكان ما قلناه من جملة المقدِّمات لذلك وخاصة بعد قيام الحجّة الشرعية على ذلك كما أشرنا.
(مسألة 1343): سيدي.. سمعنا عن تصدّيكم لمناظرة بعض المراجع وامتناعهم عن ذلك، فهل لذلك صحّة؟ ومن هم تحديداً للاطمئنان، وما هي باعتقادكم أسباب رفضهم دعوتكم للمناظرة؟ علماً أن ذلك هو الدليل القاطع على ثبوت الأعلمية.
بسمه تعالى: أنا دائماً مستعد للمناظرة إلى الآن وما دمت حياً، وأما أسباب الرفض فاسألوهم عنها، الله العالم بدوافعها ودواعيها.
(مسألة 1344): كثير من الناس يقولون إن سماحة السيد محمد محمد صادق الصدر سريع الغضب أو يقولون إن السيد الصدر عصبي، ما تقولون في هذه المسألة بالنسبة إلى هؤلاء الناس؟ والبعض منهم وللأسف الشديد لا يحملون هذا الغضب على محمل خير، أرجو من سماحتكم توضيح ذلك تفصيلاً لهؤلاء.
بسمه تعالى: مولاي: أنا فعلاً (عصبي) إلا أنَّ هذا -كأي شيء آخر- إنَّما يضر بالعدالة فيما إذا استعمل في محرم والعياذ بالله. وأما إذا استعمل في واجب أو مباح ونحوها فلا يخل بالعدالة. ولذا لم يذكر الفقهاء في رسائلهم من جملة الشروط للمقلد أن لا يكون (عصبياً)، مضافاً إلى أنهم فلينظروا إلى أشهر المتأخرين عصبياً أم لا؟!
(مسألة 1345): كم عدد أجزاء مؤلفاتكم؟ أمثال فقه الأخلاق وما وراء الفقه، وهل لكم مؤلفات تصدر قريباً. بالنسبة إلى تأليفكم كتاب الغيبة ويعتبر أكبر موسوعة في التصنيف الشيعي كما قالها أحد الأفاضل، هل له تكملة من أجزاء في المستقبل القريب؟
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.
(مسألة 1346): نحن مقلدون السيد عبد الأعلى السبزواري، وبعد صدور منهج الصالحين لجنابكم نودُّ الجواز لنا تقليدكم في المسائل الدينية والدنيوية كافة إماماً لنا ومقتدى مع الشكر.
بسمه تعالى: يجوز لكم ذلك تقبل الله أعمالكم.
(مسألة 1347): هل يميل سماحتكم في الفقه إلى العرف أم إلى الفلسفة والتدقيق أي هل تحملون الرواية على العرف العام أم على الفلسفة؟ أفتونا يرحمكم الله.
بسمه تعالى: بل اللازم فهمها فهماً عرفياً كما هو محقق في علم الأصول.
(مسألة 1348): يقول أحد الأشخاص بأن الذي يمدح نفسه ويقول أنا أعلم هو قبيح فما يكون جواب سماحتكم على هذا الشخص؟
بسمه تعالى: هذا صحيح إلا إذا اقتضت المصلحة العامة بيان ذلك.
(مسألة 1349): نحن أبناؤك الذين قلدوك دون أن يثبت لهم أنكم الأعلم بدليل علمي أو بشهادة شاهدين عدول أو بشياع حوزوي أو عرفي، إنما سحرنا بريق ألقكم وسطع بنور شمسكم فنوّر دربنا فاهتدينا بكم وعرفنا الله بكم فأغنانا الشاهد منكم عن طلب البرهان عليكم ورأينا منكم ما لم نسمع ولم نرَ من غيركم، لكن أشكل علينا المشككون قائلين بعدم حجية ما تدّعون وببطلان تقليد مَنْ تقلدون. فما هو قولكم فيما يدّعون؟
بسمه تعالى: أنا أعتقد أن تقليدكم مجزئ ومقبول أمام الله سبحانه وقد صدر مطبوع بعنوان المرجعية الرسالية فراجعوه فإنه ينفع بهذا الصدد.
(مسألة 1350): ورد عن سماحتكم في اللقاء الخامس حول موضوع السيد السيستاني إن البعض يصطاد في الماء العكر بل وحتى في الماء الصافي.
سماحة الوالد.. إن بعض أهل الإضلال والضلال سولت له نفسه المريضة أن ينسب لكم كلاماً لم تقولوه ولم تصرحوا به.
لم تذكروه في اللقاء بحجة أنكم لم تنقلوا كل ما جرى باللقاء. فما ردكم على هؤلاء سيدي الوالد…؟
بسمه تعالى: أنا تكلمت عن المقابلة مع جناب السيد السيستاني تفصيلاً في التسجيل ولم يحصل بيني وبينه أي كلام آخر والحاضرون كلهم شهود على ذلك وخاصة الذين سميتهم خلال هذا التسجيل.
(مسألة 1351): ألتمس من جنابكم الأفخر والنور الأزهر أن تنظروا في هذا العرض الصغير مع علمي بكثرة أشغالكم وتبلبل بالكم وضيق مجالكم ولسعة صدركم أقول: صدر كراس مُعقِب على كراس المرجعية الرسالية الذي بحث واضعه أسس المرجعية الموضوعية المستقاة مفرداتها من الرسالة السماوية لرسول الله فتصدى أحد المساكين الذين حرموا نور البصيرة والقلب السليم، إلى تفنيد فقرات المرجعية الرسالية تفنيداً لاذعاً بشكل خالي من الحياء، فقد شمّر عن ساعديه هذا المسكين الذي لا أرغب بذكر اسمه من باب عفاف الكلام. فقام ببث سمومه مستغلاً وجود طبقة من المسلمين يسمعون ولا يسألون فغرر بهم وشوّه صفو عقيدتهم، فما تعليقكم سماحة الوالد على هذا الموضوع؟
بسمه تعالى: دعها على الله (تفتر)( ) إن شاء الله.
(مسألة 1352): يوجد الكثير ممن يريد أن يخلق الفتن. ويريد شق عصى المسلمين.
يدّعون بأن سماحتكم تقولون بأن السيد الخوئي ليس بسيد ويروجون هذا القول لأجل نوايا خبيثة هدفها الطعن بسماحتكم شخصياً مما يؤدي إلى وجود ثغرات يستغلها أعداء الدين وأعداء المذهب فأرجو من سماحتكم بيان رأيكم بهذا الأمر لسد هذه الثغرات وقطع هذه الألسن المغرضة.
بسمه تعالى: نحن نقدس العلماء العاملين والفقهاء السالفين ولا يجوز فتح الفم ضد أي واحد منهم بسوء وكل من فعل فهو آثم على الإسلام والمذهب بالتأكيد.
(مسألة 1353): ما هي مؤلفات السيد الصدر؟
بسمه تعالى: يجاب شفوياً.
(مسألة 1354): نحن مقلدوا سماحتكم ونريد أن نحصل على جميع الكتب الفقهية وغير الفقهية لسماحتكم ولكن الأسعار غالية جداً مثل الغيبة الصغرى والكبرى 6.500 ما وراء الفقه 2000 منهج الصالحين الجزء الأول 3.500…. الجزء الثاني 2.250 يعني كلها غالية فما السبب بذلك ومعظم الناس تعاني من هذه المشكلة وكل الناس تقريباً من الطبقة الفقيرة والوسطى يريدون اقتناء هذه الكتب ولكن السبب هو الغلاء لعدم إقبال الناس خاصة للطبقتين الفقيرة والوسطى أفتنا عن هذا الأمر جزآكم الله خير الجزاء ونصركم لكلمة الحق إن شاء الله.
بسمه تعالى: هل الطبع سهل وكثير في مثل هذه الأيام لكي توزعها مجاناً فلا يبقى للآخرين أية نسخة!؟
(مسألة 1355): رأى شخص في المنام إنه قد حصل خسوف القمر وأصاب الناس هلع وذعر ومن ثم انجلت هذهِ الآية أي خسوف القمر. ومن ثم رأى في السماء كأنَّ كوكباً قد اقترب من الأرض وهو يشبه الأرض تقريباً ومن ثمَّ اختفى هذا الكوكب بسرعة فائقة وبعد لحظات قامت النجوم لوحدها في الاقتراب من بعضها البعض مكونة كلمات في السماء وبخطٍ بديع ومن الكلمات التي رآها اسم محمد الصدر بشكل معكوس وأيضاً (يا الله يا محمد يا علي) وجملة (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً) وكلمات أخرى باللغة الإنكليزية وفهم منها ومن غيرها إنها تدعو إلى ظهور الإمام المهدي فبقي يهتف هتافات تندب الإمام المهدي وتدعو لتعجيل فرجه؟ فما هو تفسيركم لهذه الرؤية؟
بسمه تعالى: تدل هذهِ الرؤيا على نتائج دينية محمودة في المجتمع بعونه سبحانه.
(مسألة 1356): يقال إن السيد محمد الصدر عصبي وان عصبيته تكون مرة واجبة ومرة مستحبة ومرة مباحة ممكن من سماحتكم توضيح(هذا) مع المثل في مراحلها الثلاث (نرجو المعذرة سيدي ومولاي عن هذا السؤال) أرجو أن يكون تفصيلاً حتى يكون واضحاً للعوام؟
بسمه تعالى: إذا كان الغضب من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن كان ذلك واجباً كان الغضب واجباً وإن كان ذلك مستحباً كان الغضب مستحباً وأما إذا كان الأمر مباحاً أساساً كان الغضب عليه مباحاً.
(مسألة 1357): قيل إنكم -حفظكم الله تعالى- صرحتم بالاستعداد للمناظرة العلمية مع المتصدين للمرجعية لبيان من هو الأعلم. فهل هذا صحيح؟ وإن كان صحيحاً فما هو رد باقي المراجع؟
بسمه تعالى: أما من ناحيتي فنعم، وأما من ناحية الباقين فاسألهم إذا شئت.
(مسألة 1358): هل أنتم مستعدون لإجراء حوار مع بقية المجتهدين بخصوص تحديد الأعلم وفق شروط يرتضيها الجميع عملاً لرفع الحيرة عن الناس، وهل سبق أن عُرضَت عليكم مثل هذه المحاولة.
بسمه تعالى: هذا الاقتراح موجود ومنذ عدة سنوات وقلت في جوابه أنني موافق وسأكون أول الداخلين وآخر الخارجين وفي أي مكان متفق عليه. ولكن الكلام ليس في واحد وهو أنا وإنما في الجميع فاسألوهم عن ذلك. ولا أعتقد أنهم سيوافقون.
(مسألة 1359): بالنسبة إلى مؤلفاتكم الشريفة نقصت بالأسواق وخصوصاً الرسالة العملية الجزئين الأولين والموسوعة وما وراء الفقه هل لنا أن نستنهل من كرمكم أن تعيدوا طبعها وبالنسبة أننا وبقية الناس جداً منزعجين على طبع ما وراء الفقه السابع والتي في المطبعة الآن يقال أنها طبعت على أوراق رديئة ولا يستحق هذا الكرم على هذا الكتاب القيم الذي هز العلماء والمفكرين وغيرهم أن ترضى أنت بذلك وإذا قلت أن المال لا يكفي لماذا لم تطبع قليل ثم يأتي ثمنها وترجع إلى نفس هذه الفكرة إلى أن يتوفر بالأسواق ولماذا لم تطبع هذه المؤلفات الكريمة عند مطبعة الديواني التي كانت الكثير من المراجع يطبعون فيها؟ الرجاء أن لا يكون هذا فضول مني لكن والله من حبنا العظيم إليكم لا أرضى أن يكون هذه المؤلفات هكذا عفواً ولما انقطع بحث البداء والكذب والرجعة وثورة الحسين بذات الرجاء أن تسارعوا في طبعها؟ أسألك بحق جدك أن تطبعها وأنا لأكره أن نجبرك بهذه الرسالة أسأل الله أن يظلكم بنور رحمته وينيلك الله مرامك ويعود عليك بعزه ويحميك من كيد الأعداء ويحرسك بحجاب من نور بحق محمد وآله الطاهرين والله يوفقكم لكل خير.
بسمه تعالى: أرجو من الله أن يجعلني وكتبي عند حسن ظنك وظن المؤمنين وبخدمتك وخدمة المؤمنين. ولكن لا ينبغي أن نكون شاطحين في التفكير وغير مقدرين للواقع المعاش.
(مسألة 1360): شاب من المؤمنين يقوم بتصوير بعض مؤلفاتكم ويوزعها مجاناً أو بنصف قيمتها تقرباً لله تعالى ما رأي سماحتكم بذلك.
بسمه تعالى: أأذن له إذا كان في ذلك مصلحة وكان أهلاً لذلك. فيبقى هذا الأمر على مسؤوليتك.
(مسألة 1361): ما هو أفضل عمل ينفع الإنسان بعد موته؟ أريد منك موعظة ونصيحة… جزاك الله خير الجزاء دنيا وآخرة والسلام عليكم
بسمه تعالى: عليك بالصبر والتوكل وذكر الله على كل حال وحسن الظن به. واختيار ما هو أرضى له سبحانه من أمور الدنيا وإن أضر بك. ولا تأسف على ما فات منها. وكن متوقعاً لبلائها حامداً على نعمائها. وعمّق هذه الصفات في وجدانك بالتدريج. وأفضل مقدماته هو الابتعاد عن الطعام المشبوه والكلام المشبوه ومرافقة الشخص المشبوه. أعوذ بالله من كل خطل وزلل. وتحية لك ودعاء من كل وجداني.
(مسألة 1362): سيدي ما مبلغ عمركم الشريف وفي أي سنة حصلتم على الاجتهاد. وأرجو من عطفكم الأبوي ألا تجيبونا عن هذا السؤال بأنه (جواب شفهي) واعتذاري لكم سيدي الإمام؟
بسمه تعالى: أنا من مواليد 1362هـ 1943ميلادي وفي حدود 1977 عرفت أني مجتهد. مع احتمال وجوده قبل ذلك ولكني لم أكن ملتفتاً إليه.
(مسألة 1363): هل التالية أسماءهم أدناه من ذوي الخبرة في بحوث الخارج. ومنهم ثبتت عدالته. وهل هم يشيدون بأعلمية سماحتكم؟
1ـ الشيخ محمد علي الحلفي
2ـ الشيخ علي سميسم
3ـ الشيخ عبد العال المظفر
4ـ السيد محمد صادق الخرسان
5ـ الشيخ فيصل الأسدي
6ـ الشيخ وفقان الكعبي
7ـ السيد رحيم الشوكي
8ـ الشيخ شبر حسين فهمي
9ـ السيد مير حسين أبو طبيخ
10ـ الشيخ محمد اليعقوبي
11ـ السيد نصير الدين الكاظمي
12ـ الشيخ محسن الحسناوي
13ـ السيد أحمد الأردبيلي
14ـ الشيخ حبيب الطرفي
15ـ الشيخ ماجد الكرعاوي
16ـ الشيخ صالحي
17ـ الشيخ قاسم الطائي
بسمه تعالى: هؤلاء كلهم يحضرون بحوث الخارج وعلى مستوى طيب من الفهم العلمي وقد حضروا عندي كثيراً من بحوث الأصول والفقه وهم عموماً يشهدون لي بالأعلمية جزاهم الله خيراً.
(مسألة 1364): ما هي نصيحتكم الأبوية لمن يحرض المجتمع وبصورة غير مباشرة إلى أنكم النفس الزكية؟
بسمه تعالى: أنا بريء من هذه الدعوى ولم تصدر مني وأعتقد ان كل من يقولها كاذب.
(مسألة 1365): الكثير من أهل الخلاف لمذهب الحق يتهمون مذهب الحق بعدم وجود علم رجال وحديث ودراية عنده ويقولون انهم ليسوا أهل حديث ولا أهل دراية به فحبذا لو ذكرتم لنا حديث سلسلة الذهب بسندكم المتصل بالإمام المعصوم تثلجوا به صدورنا وصدور المؤمنين وتفقئوا به عيون أهل الخلاف للحق أدامكم الله حصناً منيعاً لمذهب الحق والسلام
بسمه تعالى: مولاي: أنا أروي بالإجازة( ) عن أعلى مشايخي الشيخ محسن الطهراني صاحب الذريعة وهو يروي عن أعلى مشايخه وهو النوري صاحب مستدرك الوسائل وطبعاً الإجازات والأسانيد الكثيرة المذكورة في الجزء الثالث منه قد تصل إلى المئات أو الآلاف. إلا أنه نادر النسخة مع الأسف. كما ان للشيخ ملا محسن كتاب في مشايخه اسمه الإسناد المصفى. وللسيد عبد الحسين شرف الدين كتاباً في مشايخه اسمه ثبت الإثبات. كما ان للشيخ نجم الدين العسكري شيئاً من هذا القبيل في كتاب الوضوء في الكتاب والسنة. وأنا عندي عدة إجازات قديمة مكتوبة أهمها إجازة السيد حسن صدر الدين للشيخ ملا محسن وإجازة الشيخ ملا محسن للسيد صادق بحر العلوم وغيرها. وان منشأ هذا الكلام هو الجهل بهذه المصادر وغيرها.
(مسألة 1366): لدي بنت عمرها (15) سنة وشعرها قصير وخفيف ولم ينمو ويتساقط. راجعت بها الأطباء واستعملت الأعشاب ودخلت بها على آل بيت الرحمة ودعيت كثيراً وصليت ونذرت ولم ألمس أي شيء. وأخيراً فكرت بهذه الرسالة. أرجو المعذرة على إزعاجي لك سيدي: أرجو ان تكون سبباً من أسباب الله لشفاء ابنتي بدعائك. سامحني سيدي على هذا الطلب.
مولاي: اعذرني أن أكلفك بهذا الطلب ويمكن أن ظروفك لا تسمح بهذه المهمة. لأني لم أجد غيرك قريباً من الله ومن حضرة الإمام علي؟
سيدي: أنا أم وقلبي يتقطع على ابنتي. علماً إنني مقعدة ولديَّ إخوة أربعة مقعدين أيضاً وهي تخدمنا ولم تقصر بخدمتنا أرجو من الله ومنك أن تسعى لها بهذا الأمر ولتسعد به لأنها في يأس من أن يكون لها شعر مثل بنات جنسها.
وأخيراً مولاي وسيدي أن لا تخيب ظني وظنها أقسم عليك بالله يا سيدي أن تساعدها وتدعو لها بأن يكون لها شعر مثل باقي البنات وسامحني على تجرئي وطلبي هذا أنت الوسيلة الوحيدة إلى الله لا تجعلني قنوطة من رحمة الله.
بسمه تعالى: سوف أدعو لها مع حصول التوجه إلى ذلك لأنه بدون توجه فالدعاء غير مستجاب. أتمنى لكم التوفيق.
(مسألة 1367): قرأت كتيباً عن حياة سماحتكم ذكر فيه مؤلفه أن لكم بحوثاً في النحو فهل أستطيع الحصول عليها لأنها تنفعني في مجال تخصيصي وهو (اللغة العربية)؟
بسمه تعالى: هو كتاب واحد غير مطبوع لا توجد منه إلا نسخة واحدة( ).
(مسألة 1368): 1- هل صحيح انكم طلبتم المباحثة على إحراز من هو الأعلم مع المجتهدين في النجف الأشرف خصوصاً في الأصول؟ وهل وصل لهم هذا الطلب؟
بسمه تعالى: أنا لم أطلب ولكني أعلنت رضاي بالمناقشة ولا زلت أقول ذلك.
2- يتناقل في بغداد انكم ناقشتم السيد علي السيستاني والشيخ الغروي؟ وإذا حدث هذا فما هي النتيجة؟
بسمه تعالى: هذا حدث عدة مرات وخاصةً مع السيستاني وفي كل مرة يكون هو الذي يقول شيئاً يدل على كراهته استمرار المناقشة فأسكت احتراماً له وليس انقطاعاً للحجة والدليل. فلو كان دليله أقوى لاستمر بالمناقشة.

مسائل حول الدَين

(مسألة 1369): كثرت في هذه الأيام ومع هذا الانخفاض في الأسعار ورخص الأثمان المطالبة بالدين من قبل الدائن وهذا مما يشق على المدين ويعسر عليه لعدم وجود النقد الكافي للوفاء بدينه.
فهل يجوز يا مولاي أن يطلب الدائن المدين بكل دينه ويلح عليه بذلك وهل يجوز أن يأخذ من دينه بعضه ويبرئه من الباقي. أفتونا مأجورين جزآكم الله خيراً.
بسمه تعالى: أولاً: للدائن أن يطالب بكل دينه مع ملاحظة النقاط التالية.
ثانياً: يحرم على الدائن أن يحرج المدين، وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ( ).
ثالثاً: يحرم على الدائن أن يطالب المدين ببيع أو دفع مستثنيات الدين كالدار والفرش واللباس وواسطة النقل.
رابعاً: يستحب له التنازل عن بعض دينه حسب ما يراه من المصلحة. كما يستحب له تقسيط بل قد يجب التقسيط إذا كان في النقد حرجاً.
خامساً: ننصحه بأن يأخذ بالثمن السوقية الفعلية بالطحين أو الذهب أو الدولار. وله أن يختار منها أعلى القيم.
(مسألة 1370): إني شخص من الداعين لكم وقد كنت مسجوناً وأفرِجَ عني قبل عشرين يوماً وهناك أشخاص لهم بذمتي دَين فارجو من سماحتكم أن تأمرهم بأن يمهلوني فترة من الزمن حتى يتسنى لي أن أسدد لهم المبلغ وارجو مساعدتكم.
بسمه تعالى: الأمر كذلك بنص القرآن الكريم حيث يقول: وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ( ). فلا تجوز المطالبة مع الاعسار.
(مسألة 1371): هناك رجل يطلب مبلغاً من المال من رجل آخر وعصى عليه ولم يعطيه المبلغ ويريد أن يأخذ دينه بدون علمه بصيغة وبصيغة أخرى. فما هو الحكم أفتونا؟
بسمه تعالى: ينبغي بيان الصيغة التي يأخذ بها.

مسائل حول الرشوة

(مسألة 1372): سائق سيارة إذا تجاوز عن الإشارات الضوئية (مخالفة) سواء بضرورة أو بعدم ضرورة وكان رجل المرور قريباً منه فأوقفه وأخذ منه الإجازة والسنوية وقام السائق بدفع مبلغ من المال الى هذا الرجل لكي يعيده له فما حكم هذا المال في الشارع المقدس.
بسمه تعالى: لا بأس على الدافع.
(مسألة 1373): هل يجوز أخذ الرشوة أم لا يجوز؟
بسمه تعالى: إذا كانت على أمر صحيح فلا بأس.

مسائل حول الاحتلال

(مسألة 1374): هناك نوع من السكائر متوفر في الأسواق يسمى ElitE علماً بأن الصنع الماني وبريطاني(مشترك) هل هذا النوع من السكائر محرم أم مشكل؟
بسمه تعالى: يبدو أنه من التجارة الإسرائيلية فإذا كانت كذلك حرمت وإلا فلا.
(مسألة 1375): خلال هذه الأيام يتعرض بلدنا العراق المسلم وشعبنا إلى عدوان أمريكي – بريطاني – صهيوني، أدّى إلى قتل الشيوخ والنساء والأطفال.
بودنا لو تفضل سماحتكم بكلمة حول هذا العدوان اللئيم وهدفه وما هو الدور الذي ينبغي أن يقوم به المسلم لمواجهة هذا العدوان. والسلام عليكم.
بسمه تعالى: نعم الأمر كما تقول قبحهم الله تعالى وأنا أسميه خنزير الصحراء لأنه عين نجاسة ندعو الله أن يشغل الظالمين بالظالمين ويجعلنا من بينهم سالمين إنه ولي التوفيق.
(مسألة 1376): نعمل أنا وأخي بتمويل منافقي خلق أو بما يسمونهم (مجاهدي خلق) بالمواد الغذائية والخضروات فهل المعاملة صحيحة أم لا؟
بسمه تعالى: هذا غير جائز شرعاً لأنه إعانة على الإثم اقطع هذه العلاقة فوراً.
(مسألة 1377): ما هو رأي سماحتكم بالمجازر الأخيرة التي ارتكبتها قوات طالبان ضد المسلمين الشيعة في(أفغانستان) والتي ذُبَح فيها الآلاف من الشيوخ والأطفال والنساء.
بسمه تعالى: هي جريمة بشعة قاموا بها لصالح الاستعمار الغاشم ولأجل حقدهم ضد الحق وأهله قبحهم الله جميعاً.

مسائل حول التربية والتعليم

(مسألة 1378): [نطلب منك] كلمة إلى العاملين للإسلام: مدرسين- مدرسات – طلاب – طالبات.
بسمه تعالى: قال تعالى: اصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ(127) إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ( )، إلا أن الصبر يجب أن لا ينسينا شريعتنا وتكليفنا وخدمتنا لمجتمعنا والمؤمنين من إخواننا والتعب على أنفسنا في السير في مراتب الكمال والثواب ورضا الله تعالى، فإنه غاية كل مطلوب كما قال في الحكمة: (اللهم أخرج حب الدنيا من قلبي)، فمن كان كذلك جعل كل حاله الاجتماعي والاقتصادي والعلمي مجنداً لمصلحة الآخرة ورضا الله لا للدنيا وخدمة الشيطان. نسألكم الدعاء في مضان الإجابة.
(مسألة 1379): ما هي الحدود التي تجيز ضرب التلاميذ في المدرسة؟
بسمه تعالى: إذا كان الضرب مفيداً في تأديبهم حقيقة فلا بأس.

مسائل حول رد التحية

(مسألة 1380): السلام على أهل الكتاب ورد السلام عليهم؟
بسمه تعالى: يمكنك الاقتصار معهم على لفظ (السلام) بقصد كونه على المؤمنين. كما يمكن الاقتصار على لفظ (عليكم) يعني عليهم ما يستحقون.
(مسألة 1381): إذا كان المصلي مع جماعة فسلم عليه من يقصده دون غيره فهل يجب على المصلي نفسه الرد سواء كان الآخرون مشغولين بالصلاة أم غير مشغولين؟
بسمه تعالى: نعم.
(مسألة 1382): 1- هل تنطبق أحكام السلام المذكورة في الكتب الفقهية إذا كان المسلـّم غير بالغ مميز أو غير مميز بحيث يجب الرد عليه إذا سلم؟
بسمه تعالى: يجب الرد على المميز دون غير المميز.
2- هل يجب رد التحية التي لا تكون بصيغة السلام كصباح الخير، مرحبا، وأمثالها؟
بسمه تعالى: لا يجب الرد وإن كان أحوط استحباباً ومستحباً أيضاً.
(مسألة 1383): إذا سَلَّم النصراني أو اليهودي على المسلم ما يكون رد المسلم وهل يعتبر واجب الرد.
بسمه تعالى: ليس الرد واجباً إلا للتقية.
2- إذا سَلَمَ طفل لم يبلغ هل يكون الرد واجباً سواء كان الطفل مميزاً أو غير مميّز.
بسمه تعالى: الأحوط وجوباً رد المميز.
(مسألة 1384): 1- هل يجب رد التحية التي لا تكون بصيغة السلام، كصباح الخير، ومرحبا وأمثالهما؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط استحباباً.
2- هل يجب رد السلام على كل رسالة تتضمن السلام الشرعي؟
بسمه تعالى: هذا هو الأحوط استحباباً.
(مسألة 1385): ما هو رأيكم بالابتداء بالسلام على أهل الكتاب والصابئة؟ سواء كانت العبارة السلام عليكم أو عبارة أخرى؟
بسمه تعالى: لا ينبغي الابتداء معه بالسلام الشرعي، فإن كان ولا بد فاختر صيغة أخرى للتحية.
(مسألة 1386): هل واجب رد السلام بالتلفزيون أو الراديو أو كاسيت المسجل أو الرسالة؟
بسمه تعالى: الظاهر هو السؤال عن الوجوب فيما إذا صدر السلام من أحد هذه الأجهزة. والجواب هو عدم الوجوب مع عدم إمكان صدق الرد كما هو الأغلب.
(مسألة 1387): هل يجب رد السلام على المذيع بالصيغة الشرعية؟
بسمه تعالى: كلا. لأن اللازم في التحية الإسماع. وهو متعذر.

مسائل حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(مسألة 1388): وجود ((دع الناس على غفلاتها)) في أمور المعاملات أو العبادات إن صح ذلك؟ أفيدونا دام ظلكم.
بسمه تعالى: ليس هذا معنى مطلقاً وإلا فهو ينافي الأمر بالمعروف. ولكنه يصدق عند عدم اجتماع شرائط الأمر بالمعروف.
(مسألة 1389): إذا كان شارب الخمر ولا يصلي ولا يصوم ولا يدفع الخمس فقط ينطق الشهادتين ومن أبوين مسلمين فما هي حدود العلاقة الواجبة معه؟ رغم وجود صلة الرحم بيننا. فهل واجب طرده من الدار أم هو مستحب من الحكم الشرعي؟
بسمه تعالى: مثل ذلك صلته قطعه لأن في قطعه نصراً لله سبحانه إلا أنه غير واجب بل هو مستحب.
(مسألة 1390): إذا كان شخص مرتكباً جريمة كبيرة وأنا قد أمرته بتركها فلم يتركها فهل يجوز مصاحبته أو أخذ شيء منه.
بسمه تعالى: مجرد ذلك لا يجعل مقاطعته واجبة شرعاً.
(مسألة 1391): شخص يأخذ كاسيتات الغناء من معارفه وأخوته ويسجل عليها محاضرات دينية من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويتملكها لنفسه؟ أو يتلفها؟
بسمه تعالى: يضمنها إذا كان ذلك بدون رضا المالك. ولكن فعله جيد تكليفاً.
(مسألة 1392): 1- إذا كان مكلف جاهلاً بموضوع الحكم فهل يجب إعلامه مهما اختلفت أهمية الموضوع من حيث توقف صحة عمل هذا المكلف عليه أو عدم توقفها؟
بسمه تعالى: إذا كان عمله باطلاً في صورة الجهل وجب على الآخرين الأمر بالمعروف بشرائطه وإلا فلا.
2- هل يشترط في وجوب إخباره نفس شرائط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرسالة العملية؟
بسمه تعالى: ظهر جوابه.
(مسألة 1393): المكلف (أ) يختلف مع المكلف (ب) في التقليد فرآه يرتكب محرماً وفق تقليد مجتهده الذي يقلده لكن هذا الأمر المحرم عند المكلف (ب) هو جائز عند المكلف (أ) بمقتضى تقليده للمجتهد الآخر السؤال: هل يجب على المكلف (أ) أن ينهى المكلف (ب) عن هذا المنكر الذي هو منكر في تقليده خصوصاً مع توفر باقي شرائط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
بسمه تعالى: هذا ليس جامعاً للشرائط (الامر) لأن الآمر نفسه لا يجده محرماً بالحجة الشرعية لديه وهو رأي مقلده. وإنما يكون الآخر في نظره متجرياً لا أكثر والنهي عن التجري غير واجب.
(مسألة 1394): هنالك شخص يدعي بالإيمان بل كل الإيمان. يصلي في المساجد وخصوصاً في الصف الأول ويذهب إلى الزيارة ويرتدي زي المؤمنين ويدعي التقليد. ولكن مع الأسف وبثبوت الأدلة القاطعة والشرعية وشهود العدول الذي يفوق عددهم على العشرة أو أكثر. وأيضاً لدينا شهود ليسوا مسلتزمين يشهدون بأن هذا الشخص مع الأسف يقوم بعض الشباب الفسقة والعياذ بالله (باللواط) به.
مولاي في الحقيقة إنها طامة كبرى فنرجو أن تسعفنا بالحل السريع والوافي مع العلم بأن النصيحة لم تجدِ بأي نفع منذ عدّة سنوات؟
بسمه تعالى: اهملوا هذا الشخص من جميع الجهات. وهذا يكفي.
(مسألة 1395): هل يجوز مقاطعة من يعمل المنكر سواء كان من صلة الرحم أو غيرها؟
بسمه تعالى: لا تجب مقاطعته، إلا إذا كان فيها ردع أو من كانت في الصلة مفسدة دينية.
(مسألة 1396): هل يجوز صداقة الأصدقاء الذين لا يُصلّون وهل في ذلك إثم؟
بسمه تعالى: هذا يكون فيه إثم لأنه إعانة على الإثم.
(مسألة 1397): ما هو الضابط لمعرفة أو لتمييز الجاهل القاصر من الجاهل غير القاصر؟ ومع اجتماع شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأخرى في أي منهما يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
بسمه تعالى: إذا كان الفرد عاجزاً عن التعلم فهو قاصر وإلا فهو مقصّر. والقاصر يجوز له عمله. فلا يجب نهيه عن المنكر ولو مع احتمال كونه قاصراً باحتمال معتدٍ به.

مسائل حول العلاقة مع الوالدين وصلة الرحم

(مسألة 1398): هل قطع صلة الرحم للأسباب خلاف بين الأخوة كثيرة فيها عقوبة ويكون الذي يقطع صلة الرحم آثماً أم لا؟ أرجو من سماحتكم توضيح ذلك ولكم الأجر والثواب. وكيف إذا كانت الأم هي التي تريد تقطع صلة الرحم مع أولادها؟
بسمه تعالى: إذا كان الاتصال فيه عسر وحرج لم يجب
(مسألة 1399): رجل توفت امرأته وبعد أربعة أشهر تزوج بامرأة أرملة وقد أخبر أبناءه وبناته على أنه لا يستطيع أن يعيش أعزباً بدون زوجة وأنه مضطر لذلك صحياً وأنه لا يرى راحةً بدون زوجة فوافقوا جميعاً وبعد الزواج بثلاثة أشهر انقلبوا على أبيهم وزوجته بالكراهية والعداء والتهديد حتى بالقتل إلا إن الزوج صبر وثبت إزاء هذه الأعمال فما الحكم في ذلك والعمل مع الأولاد والبنات.
بسمه تعالى: ليس للأولاد حق التطاول على أبيهم.
(مسألة 1400): عاق الوالدين لكنهما راضيان عنه من باب الأبوة أو من باب العاطفة فهل تكون هذه المرضاة بمثابة رضا الله عليه وبحيث ليس عليه عقاب عاق الوالدين يوم القيامة؟
بسمه تعالى: لا أعتقد أن هذا يعتبر عاقاً أساساً.
(مسألة 1401): شخص منع زوجته من صلة الرحم الواجبة فماذا تعمل الزوجة أفيدونا أفادكم الله.
بسمه تعالى: لا يجوز له ذلك ولكن إذا كانت في وضع عسر وحرج سقط وجوب صلة الرحم.
(مسألة 1402): 1- أرجو تحديد دائرة الأرحام الواجب صلتهم؟
بسمه تعالى: هم المرتبة الأولى( ) من الطبقات الثلاث في الإرث.
2- ما هو السبب الذي بإزائه يجوز قطع الصلة مع من يجب عليّ وصله؟ وهل إنه الحقد والعداء الشديدين هما سببان كافيان لقطع الصلة. نرجو من سماحتكم توضيح ذلك بشيء من التفصيل…
بسمه تعالى: يجوز القطع لأسباب:
منها: قطع الطرف الآخر.
ومنها: وجود مفسدة عامة في الاتصال.
ومنها: العسر والحرج الشخصي على الفرد.
ومنها: الارتداد عن الدين أو ما يشبهه من المستويات كالنواصب وأضرابهم.
(مسألة 1403): إني أرغب في دراسة العلوم الدينية لكن والداي يرفضان ذلك وبشدة لدرجة الطرد من البيت إذا فعلت ذلك فماذا أفعل.
بسمه تعالى: أطع والديك.
(مسألة 1404): ولدت أنا وأخ لي في يوم واحد وكانت والدتي تقول إن هذا الولد مريض وقامت جدتي بأخذي منها من حين يوم ولادتي وأرضعتني جدتي عند جارتها في الناصرية علماً أن والدتي في بيتها في بغداد ولم تكن تكثر السؤال عني حتى بلغت السن الخامسة من عمري فانفصلت والدتي عن والدي وبعدها تزوجت ابن خالها وكانت جدتي هي التي أحسنت تربيتي من الناحية الخلقية والدينية وكثرت علي بالمواعظ والإرشاد وحب آل البيت وبعد بلوغي سن الثالثة والعشرين انتقلت إلى الرفيق الأعلى وأخذ بعنايتي بعدها خالي وأخذ يكثر علي بأمر الزواج ولما عزمت أمري على الزواج ذهبت أنا وخالي إلى والدتي وفاتحتها في أمر الزواج وهي ميسورة الحال ولكنها كانت تصلي وتقطع الصلاة وقد أعرضت بوجهها عني في موضوع الزواج وأعادت الكرة مرتان بمعارضة هذا الشيء وفي الثالثة ذهبت لها أنا وخالي وقلنا لها تأتين مع النساء فقط ولا تخسرين شيئاً من الأموال إلا الجلوس في مجلس الخطبة فقالت لم أكن مسئولة عليه وليس لدي دخل في هذا الأمر في حين هي تساعد أخواني وأخواتي من جانب الحنان والأموال وتساعد كذلك نسابتها وعلماً أن والدي قد مات فما حكم سماحتكم في هذا الأمر أأتزوج وأترك مشورتها لأنها تستهزأ في هذا الأمر وأنا أريد مرضاة الله من هذا الأمر وهل أطيعها بعد هذا لطرو عدم الاهتمام في كل أموري.
بسمه تعالى: هي ليست لها الولاية عليك. تزوج واترك مشورتها لا بأس بذلك.
(مسألة 1405): صلة الرحم الواجبة هل تمتد إلى الأعمام والأخوال وما بعدهم من الطبقات أم تقتصر على ما دونهم من الطبقات؟
بسمه تعالى: تمتد إلى الأعمام والأخوال وأولادهم فقط.
(مسألة 1406): ما هو الفعل الذي يتحقق معه أقل مصداق لصلة الرحم الواجبة وما هي أطول فترة لفعله أو لتكراره؟
بسمه تعالى: بالسنة مرة.
(مسألة 1407): إذا استلزمت طاعة أحد الوالدين الكذب على الغير بل في بعض الأحيان أحدهما يأمر بالكذب صراحة هل يجب على الولد طاعتهما في ذلك أم هذا المورد يدخل ضمن (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)؟
بسمه تعالى: إذا أمر أحد الوالدين بالكذب وغيره من المحرمات.
(مسألة 1408): هل تجوز مقاطعة الأخ الذي نصحناه لأداء واجبات شرعية فلم يستجب لنا؟
بسمه تعالى: لا بأس إذا كان في ذلك نحو من أنحاء النهي عن المنكر.
(مسألة 1409): إن والدي يفعل بما لا يرضي الله، حيث يأخذ كتب موقوفة من مرقد أمير المؤمنين ويأخذ صدقات من الناس ويدّعي بأنها لناس فقراء فيتصرف بها حيث يشاء ولا ينصح بذلك. وأهلي يلعبون (الدمبلا والطاولي) مع الرهن ويسمعون الأغاني والتلفزيون بما يحوي ولا فائدة بنصحهم. ما رأيكم بذلك هل أخرج؟
بسمه تعالى: إذا استطعت الخروج فاخرج لكي تنجو بدينك.

مسائل حول الوقفية

(مسألة 1410): ما هو رأي سماحتكم في الاستفتاءات التالية:
1- هل يجوز النوم في المسجد المُعَد للصلاة؟
بسمه تعالى: هو مكروه وليس بحرام، نعم إذا أصبح ظاهرة كثيرة لزم النهي عنه لأنه على خلاف شرط الواقف.
2- هل يجوز التدخين في المسجد ورمي أعقاب السكائر فيه مما يسبب ضرراً في بعض الأحيان لسجاد المسجد؟
بسمه تعالى: مع رجحان حصول المفسدة كان حراماً.
(مسألة 1411): ما تقولون في إمام جماعة جامع (…). يريد البناء في بيت أهل الجامع وذلك لوجود فراغ في الدار وليس في الجامع فراغ وعلماً أن هذا الفراغ مستغل حديقة للدار وإنهم غير راغبين بذلك كما تعلم سماحتكم بأن الجامع قد بني من أموال جدنا ووالدنا الشيخ ناجي السلطان الذي توفي في عام 1968كما إن هذا البناء يزاحمنا لأننا نساء فقط. ولهذا رفعنا أمرنا لكم.
بسمه تعالى: لا يجوز له ذلك إلا برضاء المالك وهم ورثة الشيخ المذكور.
(مسألة 1412): شخص يوقف شيئاً من أمواله التي يملكها لتنفق بعد موته في وفاء الديون أوأداء الواجبات المالية التي عليه من زكاة وخمس وكفارات هل يجوز له هذا الوقف أم لا؟
بسمه تعالى: هذا الوقف باطل.
(مسألة 1413): امرأة كبيرة أوقفت دارها قبل خمسة عشر عاماً على أن تصرف جميع الدار في مأتم الإمام الحسين بعد التعمير وبعد وفاتها بخمسة أعوام هجرت الدار وأصبحت خربة ولم يبقَ فيها سوى الأرض فعند ذلك استلمت الولاية عليها حسب ما تقول الوصية وقمت ببناء الدار وتعميرها من أموالي الخاصة فعند ذلك ظهر من يدّعي أني ليس أهلاً للوقفية وأصبح هذا الادعاء مشكلة كبيرة في هذه الوقفية وعدم احترام الوقفية فيها علماً أن الدار في الوقت الحاضر مهجورة، ولفك هذا النزاع تنازلت عن الولاية لهذا الوقف فهل لي بالمطالبة بمصاريف التعمير؟
بسمه تعالى: إن كان قصدك عند التعمير التبرع للوقف فليس لك المطالبة به. وإن كان قصدك البناء لنفسك جازت المطالبة. غير أن البناء لنفسك في وقف الحسين مُشكل شرعاً.
(مسألة 1414): هل يجوز التوضؤ بماء السبيل المخصص للشرب إثناء الزيارة؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن موقوفا فلا بأس.
(مسألة 1415): في بعض المساجد يجمعون من المصلين صدقة جارية فيأخذ خادم الجامع ومؤذنه من الصدقة الجارية ما يراه كافياً له والباقي لخدمات الجامع هل يجوز ذلك.
بسمه تعالى: يحتاج إلى إذن المتولي الشرعي.
(مسألة 1416): أرض ملك شخص وفيها شجرة موقوفة وهذا الشخص أراد أن يبني في هذه الأرض داراً لسكناه فعارضته الشجرة في البناء فهل يجوز قلعها وغرس شجرة بدلها من نوعها في مكان أخر؟
بسمه تعالى: الأحوط المحافظة على العين الموقوفة مهما أمكن.
(مسألة 1417): رجل أوقف بستاناً دون الأرض لله عز وجل أي تكون فقط الأشجار والنخل للفقراء يتم إنفاقها فمات هذا الرجل مع وجود ولي على البستان. فأراد ورثة هذا الرجل أن يبعدوا هذا المتولي عن البستان وطرده لأنه زاني وفاحش وشارب خمر فهل ذلك جائز لهم أفتونا مأجورين؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن ثقة في التصرف بالأموال جاز الرجوع إلى الحاكم الشرعي لعزله وتعيين غيره.
(مسألة 1418): في جامع غماس الكبير مواد بعضها منتفي الحاجة إليها وبعضها عاطلة وبعضها صالحة للجامع والآن تعد زائدة (كراسي صغيرة وكبيرة) والجامع بحاجة إلى أجهزة ضرورية كالمكبرات فهل لنا بيع هذه المواد بقصد شراء مواد ضرورية. نلتمس فتواكم!؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك وأنا مستعد لشراء الكراسي إذا كانت حسنة.
(مسألة 1419): هناك جامع يُصلى فيه صلاة الجمعة يُشاع أن فيه إشكالاً وقد تحققنا عنه وثبت إجمالاً ما يلي:
كان أساساً حسينية فوضعت الدولة اليد عليها لعدم اكتمالها من ناحية البناء وأسباب أخرى فبنيت مغتسلاً لتغسيل الموتى ثم هدم جزئياً وشيد بدله جامع، والصلاة تقام فيه الآن فما حكم ذلك الجامع مع كل هذه الخلفيات.
بسمه تعالى: هو لا زال على وقفيته الأولى كحسينية فيجوز الصلاة فيها ما لم يكن قد اشترط الواقف فيها بعض الشروط المجهولة.
(مسألة 1420): 1- هدمت حسينية وشيد بيت بدلها من قبل زوج ابنة صاحب الوقف بعد وفاته وتم بيع الأثاث والمواد ومن ضمن هذه المواد سجادة موجودة عند رجل حالياً يريد ان يتحلل منها مع مبلغ (400) أربعمائة دينار ثمن مواد أخرى باعها.
بسمه تعالى: يدفع خمس المجموع وهو مجاز في الباقي.
2- حصل رجل على كتاب (الاجتهاد والتقليد في عصر الغيبة) من مسجد مهدوم ويريد أن يتحلل منه. هل يجوز أن يضع الكتاب في جامع آخر أو يدفع ثمنه ويتملكه؟
بسمه تعالى: يدفع ثمنه ويتملكه ويقبضه عن الحاكم الشرعي.
(مسألة 1421): هل يجوز إخراج مروحة أو كتاب أو أي حاجة من المسجد لمدة أسبوع فأقل؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك.
(مسألة 1422): 1- عندنا حسينية في منطقتنا وفيها تربة كربلاء المقدسة بكثرة فتأتي بعض العوام فيطلبون منّا هذه التربة القديمة علماً أن هذه التربة لم يصلِّ عليها لأنها متكسرة أو مستهلكة فما الحكم على ذلك؟
بسمه تعالى: لا بأس بدفعها إليهم إذا لم يكن لها منفعة فعلية.
2- ما حكم صلاة من أخذ التربة من العتبات المقدسة لحضرة الإمام علي أو ولده وكانت عن جهل وأخذها للتبرك أو جهلاً بالحكم أو نسياناً فوضعها في جيبه؟ فما حكم هذه الصلاة وهل عليه الاعادة؟
بسمه تعالى: عليه الاعادة في الوقت وأما القضاء فهو مبني على الاحتياط الاستحبابي.
(مسألة 1423): اشتريت كتاباً وبعد دفع ثمنه وتصفح أوراقه وجدت عليه ختماً يبين كونه وقفاً لإحدى المكتبات العامة المتفرعة عن مكتبة الإمام الحكيم العامة، ما حكم الكتاب وما الواجب عليَّ فعله؟ وهل يمكن تملّكه؟ أم يحفظ كأمانة؟
بسمه تعالى: إذا كانت المكتبة موجودة فارجعه إليها وإلا فادفعه إلى آل الحكيم أو إلينا.
(مسألة 1424): هل يجوز استعارة المراوح أو الأفرشة أو الأواني من المسجد، علماً بأن للمسجد متولياً شرعياً ومن سماحتكم توليته، وبإيجار أي مقابل مبلغ أو بدونها؟
بسمه تعالى: لا بأس بذلك إذ لم يعارض الوقفية أولاً، وإذن المتولي به ثانياً، وإلا لم يجز.

مسائل حول المسفرين

(مسألة 1425): استأجرت مقهى من شخص بعد مدّة سُفِّر هذا الشخص وعلى أثر التسفير عُرضت المقهى للبيع فاشتريتها من الدولة لغرض الحفاظ عليها. فما هو تكليفي الآن من ناحية الإيجار هل أحتفظ به لحين قدومه أو من ينوب عنه أم أسلمه لسماحتكم.
بسمه تعالى: إذا أمكن الاتصال بالمالك ولو خلال مدة. أو من يتصل به أو موكله أو يقرب إليه، فالواجب هو ذلك. وإن لم يكن فأخبرونا إن شئتم.
(مسألة 1426): 1- جهلاً منا في السنين السابقة قمنا بشراء أموال المُسَفَّرين من غيرهم معتقدين عدم الحرمة مع علمنا بأنها أموال مسفرين واليوم نريد أن نخلص رقابنا مما نحن فيه فما هو المطلوب هل ندفع أسعارهن بالسعر السابق أم بالسعر الحالي علما أنها الآن تكون باهظة الثمن أجيرونا أجاركم الله؟
بسمه تعالى: هذه ردود مظالم بسعر يوم التلف وإذا كانت العين موجودة فبسعر اليوم.
2- فيما لو دفعنا الثمن هل نخمسها فيما بعد؟
بسمه تعالى: نعم إذا أصبحت فاضل المؤونة.
(مسألة 1427): عمارة لأحد المسفرين هدمت بكاملها من قبل أحد الأشخاص الذين اشتروها من الدولة وبنى في مكانها عمارة جديدة بالكامل، استأجرت أحد محلاتها ودفعت له (السرقفلية).
ثم تبين إن ابنة المسفر موجودة ومتزوجة برجل عراقي. ذهبت إلى الزوج وطلبت منه الإذن وإبراء ذمتي لكنه رفض وتكلم بكلام جارح ومادي وأراد مني مبلغاً من المال كي يبرئ ذمتي.
مولاي الكريم. هل يحق لهذا الشخص إبراء ذمتي وهل يمثل صاحب العمارة. وهل تعتبر هذه العمارة نفس عمارة المسفر وإن بدلت وهدمت. ثم إني بعت المحل إلى شخص آخر بسرقفلية معينة فهل تحل لي أن أبرئ ذمتي الزوج أو ابنة صاحب العمارة؟
بسمه تعالى: سؤالك أنما يتوجه إذا أبرأ هذا الشخص ذمتك وأما إذا لم يبرئها فإنها تبقى مشغولة طبقاً لقواعد الغصب. نعم استعمال الطابق الأعلى من العمارة جائز. ولكن البيع بالسرقفلية غير جائز.
(مسألة 1428): محل فيه حصة لأحد الأشخاص المُسَفَّرين وهذه الحصة اشتراها شخص ثم باعها بعد مدة إلى شخص آخر ثم اشتراها شخص ثالث علماً أن حصة الشخص المسفّر هي الربع فما حكم البيع وما الأثر الشرعي المترتب على المشتري الأخير. ضمن فتاواكم وولايتكم نلتمس الحل. علماً أن شراء الحصة كان من بيع الدولة؟
بسمه تعالى: يحتاج إلى مراجعة الحاكم الشرعي.

مسائل حول الحسد

(مسألة 1429): هل للحسد أو ما يسمى عندنا بالعين تأثير فعلي في زوال ما عند الغير من نِعَم أو إصابته بضرر ما؟ فإذا كان هناك مثل هذا التأثير فما هي الكيفية أو ما هي فلسفة هذا التأثير من قِبَل الإنسان الحاسد على الإنسان المحسود من جراء حسده -عينه-؟ وإذا لم يكن هناك مثل هذا التأثير فما التفسير المنطقي لحالات الترابط بين وزوال أو تضرر نعمة المحسود ووجود الحاسد والتي نعيشها وجداناً من قِبَل بعض الناس؟
بسمه تعالى: قانون (العين) مع صحته قانون سنّه الله تعالى في كونه في تأثير الأقوى بالأضعف من حيث ان (نفس) صاحب (العين) تؤثر في تغيير الجانب (الموضوعي) لدى الآخر من حيث يشعر صاحب (العين) أو لا يشعر بل أحياناً من حيث يريد أو لا يريد. فان عمل النفس مستقل نسبياً عن عمل الفرد يعني عن عمل احساسه الخارجي وعمله الفعلي بواقعه المعاش له. نعم. الله سبحانه هو الذي فتح لأصحاب العيون هذا التأثير لوجود مصلحة في مثل هذا القانون وهو مما يدل عليه القرآن الكريم حين يقول: وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ( ) . من حيث انه خشي عليهم العين في التفسير الأرجح.

مسائل متفرقة

(مسألة 1430): سيدنا عن مسألة الحجز دائماً ازدحام في الباصات الركاب إلى الأحياء أو إلى كربلاء المقدسة حيث تصعد وقال هذا محجوز وقال ذاك محجوز حيث تصل أحياناً نصف السيارة محجوزة فهل هذا صحيح من الناحية الشرعية أفتنا آجرك الله ونصرك بعونه تعالى.
بسمه تعالى: لا دليل على حرمته من هذه الناحية.
(مسألة 1431): هل يجوز رسم ذوات الأرواح (الإنسان) كلياً أو جزئياً بقلم الرصاص أو الفرشاة أو غير ذلك؟ مع العلم أن الرسم على لوحة عادية ولا يبرز على سطحها.
بسمه تعالى: نعم يجوز ذلك.
(مسألة 1432): هل يجوز سرقة المسيحي.
بسمه تعالى: لا نأذن بذلك.
(مسألة 1433): هل خلاف الوعد (الموعد) حرام شرعاً وهل هو بمثابة الكذب.
بسمه تعالى: ليس كذباً ولا حراما بل هو مكروه.
(مسألة 1434): كثر في الآونة الأخيرة واثناء زيارة المراقد المقدسة مضايقة الزوار الأجانب بكثرة التسول والإلحاح في ذلك مما أصبح ملفتا للنظر، فما رأي الشارع المقدس في ذلك؟
بسمه تعالى: إذا كان فيه إضرار بالآخرين لم يجز وإذا لم يكن فيه إضرار جاز، وإذا كان لضرورة حياته وجب.
(مسألة 1435): شخص ولد مشركاً في بلد مشرك وأبواه مشركان وبقي على إشراكه حتى الممات حتى أصبح من العمر 50 او60 سنة هل يخلد في النار علما لايوجد مرشد في تلك البلدة حسب الروايات. وهل يوجد فرق بين القاصر والمقصر إذا كان في النار خالد؟
بسمه تعالى: لا شك انه إذا مات قاصراً فإنه لايستحق العقاب.
(مسألة 1436): سيدنا يوجد في الصحن الحيدري الشريف مرافق صحية وهي المعروف عنها مجاناً أيضاً في الصحن الشريف لمسلم بن عقيل سلام الله عليه وفي ميثم التمار وبعض الناس ضعفاء النفوس يجلسون ويأخذون أجرة على الناس الذين يتكرمون في هذهِ المرافق فهل هذا صحيح أفتنا أدامك الله وأطال عمرك وحفظك بعينه التي لا تنام.
بسمه تعالى: لا تسأل عن تكليف غيرك.
(مسألة 1437): 1- ما حكم الشخص الذي يأخذ القرآن من والده ووالده يملك 5-6 كتب من القرآن وأخذ هو واحداً ويقرأ به دون علم الوالد، وأعطى آخر إلى عمه دون علم الوالد؟
بسمه تعالى: إذا كان هذا بإذن المالك ولو بالفحوى فلا بأس وإلا حرم.
(مسألة 1438): اكتشف العلماء إن جسم الإنسان يبعث أشعة بحيث إن أي عمل يقوم به الإنسان تبقى صورته مطبوعة في الجو. واكتشف العلماء أيضاً جهازاً يمتص هذهِ الصورة الموجودة في الجو بساعات قليلة. السؤال هو إذا قام الإنسان بمعصيةٍ في مكان ما فتنطبع هذهِ الصورة في الجو لكن هذا الشخص الذي يقوم بالمعصية بعد فترة تاب وأصلح نفسه مما كان قد عمله فهل صورته التي عصى الله فيها تبقى مطبوعة في الجو أم تُمحى؟
بسمه تعالى: تبقى أكيداً. ولكن الله سبحانه لا يعاقبه عليها بعد التوبة.
(مسألة 1439): هل يجوز لشخص أن يسترد حقه بطريقة الخدعة أو التورية؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن فيه أسلوب محرم فلا بأس.
(مسألة 1440): ما هي أظهر الروايات لديكم بالنسبة لتعيين ليلة القدر؟ وما رأيكم في خبر الجهني الذي يستدل به البعض على أنها الليلة الثالثة والعشرون؟
بسمه تعالى: يؤجل.
(مسألة 1441): ما تقول رضي الله عنك وعن والديك في امرأة تقول بأنها تعرف رجلاً سرق سيارة لكنها لا تعرف من أين سرقها وتريد أن تبلغ الشرطة ولكنها تخشى عدم رضا والدها، فهل التبليغ عليها واجب أم لا في حالة عدم رضا والدها؟
بسمه تعالى: غير واجب عليها مطلقاً.
(مسألة 1442): نساء الكافر الحربي هل يجوز استرقاقهن ووطؤهن قبل أن يسلمن دون إجازة الحاكم الشرعي؟
بسمه تعالى: لا يجوز مطلقاً لأنهن لا يدخلن تحت اليد غالباً.
(مسألة 1443): إذا كانت امرأة غنية ولكن عندها حالة نفسية أنها تهوى سرقة الأشياء الصغيرة (ما خف وزنه وعلت قيمته) وهي تعرف بأن هذا العمل سرقة، فما حكمها؟
بسمه تعالى: هذا حرام كغيره ويجب عليها أن تحارب هواها وتعصي نزعات الشيطان.
(مسألة 1444): هل توجد حرمة شرعية بشِعْر الغزل أي مغازلة الرجال النساء أو مغازلة النساء الرجال. وهل يجوز قراءة هذا الشعر في الكتب؟
بسمه تعالى: إذا لم يكن يراد به شخص معين فلا بأس.
(مسألة 1445): رجل مؤمن ملتزم ومؤدي الواجبات الشرعية يقول إني أرى في المنام رؤيا مزعجة دائماً. القصد هل توجد علامة بالرؤية الصادقة بشرط أن يكون مؤمناً؟
بسمه تعالى: لا دليل على مثل ذلك.
(مسألة 1446): ما حكم الغبار الغليظ المتصاعد من كنس الأرض النجسة، إذا لم يصدق عليه عرفاً تراب؟
بسمه تعالى: لم تذكر جهة السؤال هل هو عن الصوم أو الصلاة أو غيرها.
(مسألة 1447): من الأمور التي يحث عليها الشارع المقدس وحث عليها سماحتكم هي أن نجعل من مناسبات الأفراح كولادات المعصومين وكذلك المناسبات الخاصة كالزواج أو الختان محفلاً دينياً يُذكر فيه الله عز وجل وآل بيت رسول الله بدلاً من إقامة الحفلات الغنائية المحرمة إلا أن البعض ممن يحسبون أنفسهم على الدين بدأوا يشوهون هذه المحافل بأداء قصائد ذات ألحان غنائية بحتة على أن يغيرون كلماتها لتصبح برداء الدين.
وأما البعض الآخر فلا ذكر لله فيها وإنما لإثارة الضحك الكثير وذلك بذكر حالات الاستهزاء كاتخاذ عجوز في الخمسين من عمرها لتأليف قصيدة على هذا العمر لإثارة الضحك أفتونا مأجورين فيما نستشكل منه؟
بسمه تعالى: الرأي الأول هو الصحيح وهو جعل الحفل دينياً لذكر الله والموعظة ونحوها.
(مسألة 1448): في أغلب المناطق الشعبية تنتشر الباعة على جوانب أرصفة الشوارع العامة مما يؤدي عملهم إلى مضايقة المارة فضلاً عن السيارات التي بدأت تنقطع عن هذه المناطق بسبب نزول الباعة إلى منتصف الشوارع، سيدي ما هو حكم البائع هل هو غاصب أم لا؟ وبماذا تنصحوهم؟
بسمه تعالى: ورد إن من قطع طريق المسلمين فليس بمسلم وهؤلاء يكونون تطبيقاً لهذا الحديث
(مسألة 1449): هل من الممكن أن تكون الوسوسة التي في صدر الإنسان نوعاً من الابتلاء الإلهي ليمتحن ذلك الإنسان بصبره على النفس الأمارة بالسوء خاصة إذا كانت تلك الوسوسة مبغوضة لهذا الإنسان من حيث أنها مبغوضة شرعاً؟
بسمه تعالى: الأمر هكذا.
(مسألة 1450): هناك بعض الكنائس في العراق تعطي مساعدات مالية وطعاماً للفقراء، وهناك بعض المسلمين يستلمون من تلك المساعدات ما هو رأي سماحتكم بهذا؟
بسمه تعالى: أعتقد أن في الأخذ منها إعانة على الضلال فلا يجوز أكيداً.
(مسألة 1451): الطريق بين النعمانية والكوت يوجد مرقد باسم (احمد المهدي بن الامام الكاظم فهل هذا صحيح؟
بسمه تعالى: راجع مراقد المعارف وكتب التاريخ التي تذكر الأئمة مثل الإرشاد وكشف الغمة وإعلام الورى وتذكرة الخواص.
(مسألة 1452): إن مشكلتي عامة وهي تتعلق بالسفر خارج العراق وأعتقد انكم على علم انه صار ديدن الشباب في الوقت الحاضر فعله متوقف على جمع المال الكافي للجواز وأنا من ضمن هؤلاء الشباب وفكرة السفر عندي قديمة جداً ولم أعتقد اني سأغيرها لأي سبب كان.
ولكن بعد إقامة صلاة الجمعة المباركة وبعد استماعي لخطبكم العظيمة صغرت الدنيا في عيني وبدأت أفكر بالآخرة أكثر فقررت أن أرجع إلى ولي أمري الحقيقي في جميع أمور حياتي ومنها مسألة السفر. أتمنى أن أعرف رأيكم فيها. فكيف ترونها وهل سأكون بعيداً عن رضاكم إذا سافرت…وهل بقائي وعدم سفري وتحملي المصاعب الموجودة هنا فيه ثواب الصابرين. أتمنى أن أعرف أين الثواب الأكثر.
بسمه تعالى: أنا كنت ولا زلت أنصح بعدم السفر في غير الضرورة القصوى.
(مسألة 1453): هل يجوز حرق ورقة مكتوب عليها آية قرآنية أو تمزيقها؟
بسمه تعالى: هذا خلاف الاحتياط الوجوبي.
(مسألة 1454): قتل العنكبوت حلال أم حرام؟
بسمه تعالى: لا إشكال في ذلك.
(مسألة 1455): عندي مواشي ولي فيها راع فأقبلت ذات يوم ورأيت الراعي ينكح أحد المواشي ولما رآني هرب ولم أره بعد ولم اعرف الشاة التي نكحها فماذا أعمل؟
بسمه تعالى: الأحوط وجوباً استخراجها بالقرعة.
(مسألة 1456): هل يجوز رمي أسماء (لفظ الجلالة) في القمامة بعدم نيّة الإهانة إليها وما حكمها إذا كانت مرمية؟
بسمه تعالى: لا يجوز ذلك مطلقاً.
(مسألة 1457): هل لليالي المقمرة حكم خاص؟
بسمه تعالى: كلّا.
(مسألة 1458): تم اكتشاف هيكل عظمي لامرأة مسلمة كما يقول الخبر ويقولون إنه يعود إلى 700عام في إحدى الدول الإسلامية فهل يجوز عرض هذا الهيكل المتميز في إحدى المتاحف الطبيعية؟
بسمه تعالى: هم لا يسألون عن ذلك فإن سألوا أجبناهم.
(مسألة 1459): هل يجوز لنا (لأي مسلم) أن يمارس مهنة المحاماة إذا كان متخرجاً من المدارس العصرية؟ وإذا كان مضطر للممارسة لأنها سبب رزقه؟
بسمه تعالى: المحامي لا بد له من مراجعة أوليات المسألة لدى الآخر، فإن وجدها على حق أمكن الأخذ بها وإلا أمكن له رفضها بل يتعين.
(مسألة 1460): هل يجوز لأصحاب المحال منع الباعة المتجولين عن العمل أمام محلاتهم علماً بأن المساحة بين المحال والباعة تقارب العشرة أمتار وإن عمل الباعة لا يتضارب مع نوع عمل أصحاب المحال؟
بسمه تعالى: ليس من حقهم المنع.
(مسألة 1461): هل ورد لدى فقهائنا من يجوز سرقة كل من الناصبي والكافر الملحد والغلاة والإمام الجائر ومن يعاونه والغاية من السرقة إضعاف هؤلاء والقضاء عليهم؟
بسمه تعالى: نحن لا نجيز شيئاً من ذلك والأمر المذكور اعتقد انه وهم في حدود ما نعرف من حال العالم به.

الفهرس

مقدمة هيئة تراث الشهيد السعيد السيد محمد الصدر 7
مسائل حول العقائد 9
مسائل حول الإمام المهدي 20
مسائل حول الاجتهاد والتقليد 23
مسائل حول الطهارة 79
مسائل حول احكام الأموات 95
مسائل حول الوضوء 104
مسائل حول الصلاة 110
مسائل حول أحكام المسجدية 134
مسائل حول صلاة الجمعة 136
مسائل حول صلاة العيد 157
مسائل حول صلاة جماعة 158
مسائل حول صلاة المسافر 167
مسائل حول الصوم 174
المفطرات 181
الكفارات 188
ترخيص الإفطار 190
قضاء الصوم 193
مسائل حول الإعتكاف 197
مسائل حول الزكاة 198
زكاة الفطرة 199
مسائل حول الخمس 200
مسائل حول الحج 240
مسائل حول الغيبة 242
مسائل حول آلات اللهو والموسيقى والغناء 245
مسائل حول البيع 255
مسائل حول الغش 274
مسائل حول الربا 278
مسائل حول الدولار 283
مسائل حول الإجارة 286
مسائل حول السرقفلية 292
مسائل حول الشركة 293
مسائل حول الضمان 295
مسائل حول الوصية 298
مسائل حول المصارف 300
مسائل حول شعائر الله 302
مسائل حول السحر والجن والشعبذة 312
مسائل حول الزواج والأولاد 323
التلقيح الاصطناعي 346
احكام الحجاب والنظر والاختلاط() والتجمّل والتشبّه 353
مسائل حول العقد المنقطع 372
مسائل حول الطلاق 377
مسائل حول اللقطة 385
مسائل حول إحياء الموات 386
مسائل حول النذر واليمين والعهد 388
مسائل حول الصيد والذباحة 391
مسائل حول الأطعمة والأشربة 402
مسائل حول الإرث 408
مسائل حول الطب 415
مسائل حول العشائر 421
مسائل حول القضاء والحدود والتعزيرات 425
مسائل حول الحوزة 431
مسائل حول السلوك والسالكين والعقائد المنحرفة 457
مسائل حول الرياضة 464
مسائل حول الإستخارة 469
مسائل حول مجهول المالك 471
مسائل حول التفسير 485
مسائل حول التدخين 505
مسائل حول الإذاعة والتلفزيون والمسلسلات المدبلجة 506
مسائل حول توضيح بعض الأحاديث والروايات والتعاريف… 509
مسائل حول حلق اللحية 576
مسائل حول الجهاد 580
مسائل حول السيد محمد الصدر 582
مسائل حول الدَين 595
مسائل حول الرشوة 597
مسائل حول الاحتلال 598
مسائل حول التربية والتعليم 600
مسائل حول رد التحية 601
مسائل حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 603
مسائل حول العلاقة مع الوالدين وصلة الرحم 606
مسائل حول الوقفية 610
مسائل حول المسفرين 615
مسائل حول الحسد 617
مسائل متفرقة 618
الفهرس 627